بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -26

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -26

ماجد : عبدالرحمن
عبدالعزيز : وشفيه ؟
ماجد : توفى
عبدالعزيز : شنوووووووو؟
ماجد : قلتلك ماجد زوج مزون توفى
عبدالعزيز : وشلون ووينها مزون
ماجد : توفى مقتول
عبدالعزيز : مقتووول ؟ وشلون منو قلته
ماجد : مدري علمي علمك للحين
عبدالعزيز : ومزون وينها طيب
ماجد : نايمه تركتها ترتاح
البنت حالتها تصعب على الكافر
عبدالعزيز : يارب رحمتك
وش هالمصائب بيوم واحد
ماجد : الله يعين خالد ويعين مزون
ويعين اهل عبدالرحمن
ظربتين بالراس توجع
عبدالعزيز : والحين وش العمل
نقول لهم
ماجد : لا تقول شي
خلنا نتطمن على خالد
عبدالعزيز : زين خلنا نروح
نشوف الشرطه
اكيد يبون احد من اهله
خلنا نشوف الموضوع
قبل مايفجعون اهله
ماجد واللي آيده بالروحه
وفي باله كلام مزون
ان القاتل انثى
مو ذكر
عزام & شموخ
مشى بتثاقل لغرفته
قبل ماتوقف بوجهه شموخ
شموخ : كل هالوقت بالعرس
أبتسم بوجهها وهو ماله نفس
بشي
ودهـ يبشرها ان لقى خواله
وشاف جدهـ
لكن المصيبه اللي هم فيها
ماخلته يتقرب من الباقين
وخاصه ان يجهل للان وجود
اخوانه
تمدد على الكنبه اللي بالدور
الثاني
وجلست قدامه شموخ
تحس انه يبي يتكلم
بدا عزام كلامه
تدرين شموخ
مدري انا فرحان ولا حزين
شموخ : ان شاء الله تدوم تفرح
بس ليش حزين
عزام : بالصدفه لقيت خوالي
وقفت شموخ بفرحه : صدق
تعدل بجلسته : اي صدق
شموخ : وشفت اخوانك
عزام : للاسف اخواني مو عندهم
شموخ : وشلون مو ابوي قالك
انهم عند خالك
عزام : طلعوا مايدرون شي عنهم
شموخ : انت شفت خالك خالد ؟ كلمته
عزام : لا بس على كلام خالي الثاني ماجد
شموخ : اكيد اجل خالك خالد هو اللي
يعرف مكانهم
عزام : هذا الاكيد
بس للأسف وضعه سيئ
شموخ : ليش
عزام : تخيلي امس كان عرس
ولد خالتي
وتصوري وحنا راجعين
صار حريق في بيته
وعياله توفوا وزوجتها
وضعها خطير ..
شموخ اللي حزنت على حاله
وحست بقشعريره خوف
وهو تتخيل اشكال العيال يموتون بالحريق
شموخ : عياله يعني كم ؟
عزام : اثنين هم
شموخ : عنده غيرهم ؟
عزام : مدري والله
شموخ : مسسسسكين الله يعينه
عزام : اللهم امين
انا تعبان شموخ بحاول اريح
وصحيني الظهر بروح لهم
شموخ : خلاص ابشر
ودخل غرفته ينام


:
فارس & سامر
خلاص انا نويت اخطبها
ضحك عليها سامر بقوهـ
فارس : وش اللي يضحكك ؟
سامر : اضحك عليك توك صغير
وتبي تتزوج
فارس : ابيها والله ياسامر
شسوي
سامر : تحمست تتزوج بعد
ماشفت مازن
فارس : اي والله
سامر : لا تنسى فيه مهر
وعرس وتكاليف
وهل تتوقع بعد توافق عليك ؟
سكت فارس وهو يتذكر
انه ماله هويه تثبت نسبه
سامر : وشفيك سكت ؟
فارس : مدري يا سامر
ماجاء في بالي انها ممكن ماتوافق
دايم اتخيله زوجه لي
بس ماتذكرت اني بدون هويه
مدري توافق علي ولا لا
سامر : لو مااوقفت هي الخسرانه
فارس : لا والله انا الخسران
سامر : خلاص كلم امها وشوف شنو رده فعلهم
فارس: هذا اللي بيصير
سامر : طيب اذا وافقوا وشلون ببتزوج
كيف بتجيب المهر وين بتسكنها
فارس : انا بخطبها بس
وبعدين نتزوج لا تنسى تونا صغار
وبجمع مهري
سامر : وتبيها توافق تنتظرك
فوق انه مالك هويه
فارس : خلاص سامر لا تقفلها بوجهي
الله لا يعوق بشر
اليوم بروح لهم وبكلمها
سامر : والله قوي
فارس : وش دخل القوهـ
سامر : يعني بتروح تخطب لنفسك
وتدري انت شنو
فارس : خلني اقوم انام
احسن من تحطيمك لي
وقبل مايطفي حماسي
سامر : ترى مااحطمك
بس اقولك الواقع
عشان لا تنصدم
فارس : انا لو الله يفكني من لسانك
اكون بخير
سامر : ههههههههههههه
عمومآ انا بنتظر وش بيصير
لان الصراحه تحمست معك
ضربه فارس على خفيف
ومشى لغرفته ينام
وهو يسمع ضحكات سامر
وتعليقاته عليه
:
ماجد& عبدالعزيز
كان اشبه بالحلم
وهو يشوف اسم القاتله
بعد مابلغه الضابط
حاول يستوعب انها تشابهه اسماء فقط
ماجد اللي جلس على اقرب كرسي
ماقدر يتكلم بشي
قدر عبدالعزيز موقف خاله
وبما انه محامي طلب من الضابط
انه يفهم الموضوع
الضابط : الا الان القاتله في حاله
انهيار
مانقدر نحقق معها
عبدالعزيز : طيب انا بكلمها
الضابط : اوكي بس ياليت ماتطول
استعدعوها في غرفه
وجلس عبدالعزيز قدامها
كانت صامته بكل شي ولافه الطرحه على راسه
عض على شفاته بقهر
وهي يتذكر وجهها
عجز انه يتكلم او يسالها بشي
بنت وعمرها 16 تصير قاتله
حس بذهول الموقف
عبدالعزيز واللي الحروف منه تخرج بقوه
سديم ليش سويتي كذا
ضحكت وهو تطالع السقف وتتنهد
هو اللي ذبحني قبل
استغرب كلامها
عبدالعزيز : انتي تعرفينه ؟
سديم : واعرفه زين
وماعندي شي اقوله
لكن ماني ندمانه
وقامت تبي تروح
عبدالعزيز : لحظه لا تروحين
لين تقولين لي كل شي
انا محامي يمكن اقدر اساعدك
سديم : محد يقدر يساعدني الا ربي
عبدالعزيز : سديم انتي بنت خالي
وحق عليك تقولين لي كل شي
سديم اللي انهارت بعض ضغط عبدالعزيز
عليها
وماقدرت تقول الا
انا ريحتكم مني انا مابي انزل راسكم
بالارض
ســامحوووني
قول لـ ابوي يسامحني
ولـ امي ولأخواني اذا كبروا
كلكم سامحووني
ابي امووت وانا مرتاحه
حس بحزن عليها وهو يشوفها منهار
عبدالعزيز : كنتي تحبينه يا سديم ؟
سديم : لا انا قتلته لاني ذبحني
ذبحني و
عبدالعزيز : لا توقفين سديم تكلمي
قولي لي كل شي
يمكن بيدي شي واسويه
جلست بهدوء وعينها على الشباك
وتكلمت عن ذيك الليله
كلام ورى بعض يجرها لـ اخر
شي وعبدالعزيز ساكت يسمع
ومنصدمـ
مرت عليه قضايا كثير
ولكن مثل هالقضيه لا
خصوصآ انها من قريب
سأل نفسه وبداخله
منو المسئول عن ضياعها
من السبب اللي خلاها توصل لهالشي
ماقدر الا انه يتركها
وراءه
ويفتح الباب
ويطلع بصمت وباله مشغول
بكل الاحداث اللي صارت
بلغ ماجد بكل اللي حصل معه
ماجد اللي ماقدر يرجع للبيت
ولا يروح للمستشفى
وشلون يواجههم او يتكلم بهذا كله
وش يقول لـ خالد
انه خسر عياله الثلاث ,,
( وتبقى الدنيا الدوارهـ )
:


وأيامـ جديدهـ
وبقي الرعد يعصف بها ..
:
بيت ام ريان
حاول يتقرب منها
وبكل مره تصد عنه
انوثه طاغيه تشوفها فيه
وهو ينام بين احظان امه
ضحكت عليه وهي تتمنى لنفسها
الموت ولا تجلس دقيقه بهالبيت
قامت نظفت البيت
اللي تعودت تنظفه من دخلت فيه
بدون اوامر من ام ريان
حست شكلها مبهذل وهي لابس لبس
بيت
من زمان ماكشخت يمكن
لان مافي وقت او لان ماتشوف امامها احد
غير انسانه تلقي عليها من كلمات السب
مات الشعور بداخلها
تعودت انهم يقولون لها لقيطه
حست بيدين
تلمسها من ورى
بعدت بدون لا تلتفت
انقهر من صدها
مسكها من يدها بقوهـ
وهو يعض بأسنانه
ريان : تراني سكت عنك كثير
استغربت انين حركاته
اول مره تحسه جماد
انين اللي ابتسمت بوجهه
انين : باقي لك بعد عشان تصير جال
انقهر اكثر من كلمتها
ريان :انا رجال غصب عنك
انين : طيب يارجال ممكن تفك
يدي عشان وراي شغلات اخلصها
ريان : لا ماراح افكك بتجلسين معي
انين : ومن قالك انا ابي اجلس
معك
ودفته عنها
ريان : تراك بتتعبين معي
انين : والله مو متعبني الا شوفتك
ريان اللي حس ان اسلوبه ماينفع
وهو يحاول يثبت لها تغيره
ريان : انين عطيني فرصه
انين : افهم انا ماابيك
انجبرت عليك
مو كافي انك السبب
وسكتت بدون ماتكمل
ريان : انا السبب بشنو
انين : مو شغلك
وياليت تروح عن وجهي
مابي اشوفك
ريان : انين انا احاول اتغير
عشانك لا تصدين عني
انين : ماابيك تتغير ولاشي
يدلوع امك
وروح نام بأحظانها
حس بالخجل قدام نفسه
وهو يسمع استهزاءها عليه
ومو قادر يرد
حس ان كرامته تنداس
من انين وغيرها
الجميع ينبذونه
والجميع يتمسخرون عليه
ودائمآ مايستحقرون وجود
اول مره يحس بـ هالاحساس
اختنق وهو يطلع من البيت
وحالف مايرجع له
لين يتغيـــــر ..
:
عبدالعزيز
:
كل القضايا متجمعه
عليه
قضيه بنت عمه
و قضيه انين ..
قلب اوراق انين
وحس ان الأمر سهل
رن جواله وشاف المتصل
ام طلال
عبدالعزيز .. هلا خالتي
ام طلال : السلام عليكم
عبدالعزيز : وعليكم السلام
ام طلال : هاه بشر ولدي
صار شي على الموضوع
عبدالعزيز : لسى خالتي
بس لا تخافين الموضوع سهل
وبالنسبه لي القضيه بسيطه
ام طلال : يعني بنتي بترجع لي
عبدالعزيز : راح ترجع لك
وفي ايام بعد
ام طلال : وعد اذا رجعت بنتي
لك كل اللي تبيه
عبدالعزيز : مابي الا دعواتك
ام طلال : اعذرنا اذا كلفنا عليك
عبدالعزيز : هذا شغلي خالتي
واذا ماوقفت معكم مافيني خير
ام طلال : ماقول غير ربي
يحفظك لاهلك ويخليك لهم
عبدالعزيز : امين ربي يجزاك خير
ومن اليوم راح اخلص موضوع
انين ,, لا تشيلين هم
انا بكلم الرجال اذا مافاد وديآ
نرفع قضيه للمحكه بأنه مو كفو
حسب ماقلتي لي خالتي
ام طلال : ياحسرتي انا مدري
شلون زوجتها له
عبدالعزيز : هذا امر ربك ونصيب
المهم عطيني وقت
وارجع اكلمك واقولك كل
اللي يصير معي ,,
ام طلال : انتظرك مع السلامه
ما اشغل باله قضيه انين
كثر ما اشغله سديم ومرضها
اللي الكل درئ بالموضوع
ماعدآ خالد اللي للأن ماتشافى
من حالته ولازال
طريح الفراش ..
في المستشفى
في اخـر غرفه
شبه مضلمه الا من صوت الاجهزهـ
ونفس تئن بوجع ..
الموت هالحظه اهون من الألم
اللي تحس فيه
وهي تسمع صرخات اطفالها للحين
في أذنها
انسانه مشوهه
ما زارها احد غير اخوها راكان
اللي كان ينظر لها وهو يحس
بعذاب في نفسه
خاف ربه يبتليه في عياله
وهو يشوف اخته محترقه كامل جسمها
وشكلها يقشعر له البدن
وفقدت اولادها
وبنتها اللي للأن تنتظر مصيرها
خنقته العبره
وماوعى الا بنفسه يبكي
يبكي ضعفه
وضلمه
وهو السبب في موت محمد
ذاكرته ترجع له للوراء
بكل الاحداث والتفاصيل
جلس يردد يارب لا تعاقيني
يارب ان اعرف اني اذنبت
بس لك تبت
يارب ســــامحني
رجعت تئن نـوره بوجع وهي تنادي
على اسماء عيالها
حس بالشفقه عليها
قرب منها وحاول يمسك يدها
لكن مافي مكان الا تشوهه
راكان : نوره توبي لـ ربك
نورهـ : ابي عياااالي جيب لي
اولادي
راكان : عيالك اخذهم ربي
نوره : انت تكذب ابي عيال
اقولك
وقامت تصارخ عليه
راكان : نوره هذا عقاب ربك
بلي سويتيه في ربى
توبي قبل الموت
نوره وبصراخ اكثر : اطلع
بررررررى
انت جاي تتشمت فيييييييني
وقف قدامها ونفسه تتقطع على اخته
صارت تصرخ بهستريااااا
طلع من الغرفه
وتركها وهو يسمع سبها
دعئ لها بالهدايه
وانها تتوب ومتحسر على حالها
ولكن هيهئات


وفي اخـر
المطاف ..
تبرق السنه الصمت
وتبقى الجراح الشي
الوحيد المتحدث
عن مافي القلوب
:
على جانب
اخر ,,
افاق وهو يشعر
ان كل ماحدث حلمآ ,,
لف عينه على الجميع
شاف حوله اخته ربى
وزوجته عبير ..
رجع سكر عيونه بـ ألم
وهو يردد ليه ياربي
حرمتني عيالي ..
رجعت عبير على كلمته
لذاكرتها ورئ ..
وهي تلمس راسه
وتتذكر احداث ذيك الليله
لم ضحى بعيال اخته
حست ان الهوى اللي بالغرفه يسكر على انفاسها
ربى وهي تقرب من اخوها
وتحاول تهديه ..
ربى : الله يعوضك خير
اصبر هذا المكتوب
خالد : اثنين يا ربى مو واحد
ربى وفي نفسها
تقول لو يدري عن المصيبه الثالثه
الكل خبئ عليه موضوع سديم
يخافون يجيه شي وهم ماصدقوا
يتحسن ..
خالد : يعني مابقى عندي
الا سديم
اختنقت اكثر عبير وطالعت في ربى
اللي سكتت وماتدري وش تقول
ربى وهي تحاول تغير الموضوع
بعلمك ببشارهـ
خالد : ماظن في بشارهـ
بعد اللي صار

يتبع ,,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -