بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -28

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -28

ندى : لا عادي من قال اني زعلانه
عبدالعزيز : ماضروري تقولين وش طبيعي تزعلين لاني ما دق عليك
ندى : انا عذرتك والله ياقلبي
عبدالعزيز : .............
ندى : عبدالعزيز انت معي
عبدالعزيز : عيدي وش قلتي
ندى : قالت انت معي
عبدالعزيز : الي فبله
تدى : قالت اتا عرتك
عبدالعزيز : كمليها
ندى : وش اكمل
عبدالعزيز : ولا شي خلاص
ندى : عبدالعزيز حبيبي ليه زعلت انا ما قلت شي
عبدالعزيز : احد ينقاله حبيبي ويزعل
ندى احرجت : خلاص ماني قايله لك شي
عبدالعزيز : ليييييييييييييه حرام عليك
ندى : عشان ماتعلق علي
عبدالعزيز : اذا ماعلقت عليك بتقولين لي كلام حلو
ندى : بفكر
عبدالعزيز : حرام عليك مو كفايه اني ما اشوفك والمكالمات شبه منعدمه
ندى نكسر خاطرها عليه : عبيدالعزيز
عبدالعزيز : لبيه
ندى تبتسم : وش رايك تزورنا بكره
عبدالعزيز بفرح : والله
ندى : ايه حياك تعال
عبدالعزيز : خلاص انا من الفجر عند باب بيتكم
ندى تضحك : لا عاد مو من الفجر تعال بعد المغرب
عبدالعزيز : تسلم لي الضحكه وراعيتها اوكيه بعد المغرب محضر عندكم
ندى تضحك : ههههههه اوكيه استناك باي
في بيت الجد
دانه تقول العبير تروح الامها وتقولها انها حامل عبير قالت انها بتكلمها بس دانه قالت تروحين لها احسن وقالت بتروح بس بشرط يروحون معها روان رفضت في لبدايه ومع الضغوط وافقة وبسرعه بدلو ملابسهم وراحو بيت ابو عبدالرحمن واول ما وصل دخل ما لقو غير ام عبدالرحمن وكان شكلها بتطلع
دانه وراون وعبير : السلام عليكم
ام عبدالرحمن : وعليكم السلام
عبير : شكلك طالعه يمه
ام عبدالرحمن : ايه بروح العبدالرحمن قالت كذا وهي طالع روان
روان من سمعت اسم عبدالرحمن تغير لون وجها وبان عليها الضيق :.....
دانه : ما توقع انك بتروحين بعد ماتسميعين الخبر الي عندنا
ام عبدالرحمن : أي خبر
دانه تكلم عبير : تقولين ولا اقول
عبير منحرجه : لا انتي قولي
دانه : ابشرك يم عبدالرحمن عبير حامل
ام عبالرحمن : بفرح خذت عبير وضمته وجالست تبكي
عبير : يمه ليه الدمع
ام عبدالرحمن : دموع الفرح مني مصدقه اني بصير جده
دانه : قولي انك خايف الناس تقول انك عجزتي
ام عبدالرحمن تضحك : من قال خلهم يقولون لين يشبعون اهم شي اني اكون جده ويصير عندي حفيد
دانه وعبير يضحكون ماعد روان الي كانت سرحانه وماهي معهم
ام عبدالرحمن تكلم عبير : اجلسي الي اجي انا بروح اشوف اخوك وبرجع لا تروحين سامعه
عبير : ان شاء الله بستناك وراحت ام عبدالرحمن الولدها والبنات راحو فوق عند العنود وعاليه
في غرفت العنود كانت جالسه على النت ودخلو عليها البنات بدون لا يطقون على الباب وخافت العنود من هالحركه
البنات : مفجائه
العنود : مسكت المخدات وقامت ترميه عليهم وهو يضحكون عليها
دانه : بس عاد يدبه
العنود : انا دبه يم كشه ورحمت بأخر مخدها بس ضربت عبير الي مثل ان مغمى عليها وطاحت على الارض
روان بخوف : عبيرررررررررر
عبير :...........................
دانه : تضر على خدها عبير حبيبتي قومي
عبير : .............................
العنود : متيبسه من الخوف ولا قدرت تتحرك
روان : دانه خلينا نوديها المستشفى اخاف البيبي صار له شي
العنود تتحرك وتروح بجنب عبير : أي بيبي
دانه : أي بيبي عبير حامل وانتي طاقتها بهاالمخدها
العنود : والله ما كنت ادري وجالست تبكي
العنود ماتحملت وقامت تضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
دانه والعنود وران منصدمين :..................................
عبير : وش فيك
دانه : كنت تمثلين علينا
عبير تهز راسها وهي تضحك : ايه هههههههههههههههههه
روان : سخيف بغيت اموت من الخوف عليك
عبدالعزيز لما سمع الصرخ طالع من غرفته وراح الغرفة العنود واول ما وصل سمع كلام روان
عبدالعزيز : بغتي تموتين من الخوف عليها وغيره شبه ميت ولا حرك في مشاعرك شي
الكل :............................................
عبد العزيز : وش صاير ليه الصراخ
روان : تعدل غطاها
دانه : بتصير خال عبير حامل
عبدالعزيز : والله بصير خال
عبير منحرجه : ايه
عبدالعزيز : الحين سلمانوووووووه بيصير ابو
روان : انسحبت وهم يسلفون من غبر ما حد يحس فيها وراحت غرفة عاليه ولقتها نايمه وجالس عندها
دانه : شفت عاد هالشيفه سلمان بيصير ابو
عبير : عن الغلط سلمان مو شيفه
دانه : اخص دافعين وانتي متوحم فيه واذا جاك طرتيه
عبير : جب دانووووه
عبدالعزيز : دانه وش قصدقك انها متوحمه فيه
دانه : يعني طول ما هي حامل تكرها وتكره تشوفه
عبدالعزيز : والله وناسه خله يستهل عشان يعرف يصير ابو قبلي
عبير : يويلك ان قلت لها شي ترى مارضى عليه
العنود : بتجلسن عندنا
عبير : لا بجلس عند بيت جدي
عبدالعزيز : لا خلك عندنا وخذ مخدها وحطها على بطنا ومسك ظهره وجالس يتمشى عشان نشوف عوامل التعريه
الكل ضحك على هبال عبدالعزبز :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
دانه تتلفت : وين روان
العنود : صح وين راحت
عبدالعزيز من غير نفس : وش تبون فيها خلنا كذا مرتحاين
دانه : عبدالعزيز عن الغلط والي ما يبي روان ترا ما يبيني
عبير : دانه هو مايقصد شي
عبدالعزيز : من قال اني مو قاصد
عبير : عزييييييييز
دانه : انا بروح اشوف وين راحت
العنود : دانه لاتزعلين هو مايدري عن شي
عبدالعزيز : انا الي يدري عن كل شي
دانه : طاااااف وطالعت وخالتهم
عبير : وش الي تدري عنه قول
عبدالعزيز : ادري انها السبب في حصل الاخوي
العنود : من قال كلنا ندري وش صار في اليوم الي طاح فيه عبدالرحمن
عبدالعزيز : ايه بس هي بعد السبب لان نفسيته كانت طول ذيك الفتره بسببها
عبير : بس تحسنت حالتها لما زارته
العنود: وش دراك انها زارتها
عبير : قالت القصه كلها من راحت روان للمستشفى الين ماقال الهم الدكتور عن تحسن حالته
عبدالعزيز فتح عيونه : يعني هي الحين احسن من اول
عبير : بكثير
العنود : وانت مع وجهك طايح فيها تهزيا
عبدالعزيز : لاتلوموني عبدالرحمن كان يتعذب من بعد ماقالت له انها ماتحبه
دانه بعد ما طلعت راحت غرفة عاليه لانها متأكده انها فيها ودخلت ولقت الغرفه ظلمه وروان جالس على الكرسي الهزاز وسرحانه وراحت عندها وقالت لها لاتزعل واذا تبي ترجع البيت عادي بترجع معه روان وافقت على طول وقالت لها يرت ترجع الحين ودانه ما جادلت وطالعو ثنتيتهم من غرفة عاليه ونزلو بس وهم على الردرج نادتهم العنود وسالتهم وبن رايحبن وقالت انهم بيروحون البيت ولا خلو لها مجال تتكلم وطالعو
في المستشفى
وفي غرفة عبدالرحمن ام عبدالرحمن كانت تقرا على والدها وهي تقر صحى عبدالرحمن وقام ينادي على روان حبيبتي روان لا تتركيني روان كان يهذي في كلام نصه مفهوم والنص الثاني مو مفهوم ... ام عبدالرحمن انصدمت لما سمعت الكلام الي قوله عبدالرحمن وخنقتها العبره لما حست انها يمكن تكون سبب في تعاست والدها فجالست تكلمه
ام عبدالرحمن : عبدالرحمن حبيبي وشفيك
عبدالرحمن كان يطالع السقف : روان روان
ام عبدالرحمن : تبي اجيب لك روان
عبدالرحمن : سكر عيونه ونزلت دمعه من عينه ولا عاد فتحها
ام عبدالرحمن انهبلت وهي تشوف حالت والدها ولا شعرين دقت على تليفون روان
روان اول ما شافت المتصل ستغربت : دانه هذي خالتي ان عبدالرحمن
دانه : ردي عليها
روان : لا ما ني راده اذا وصلا البيت بدق عليها
دانه : روان يلا دلع ردي
روان طيب الوووووووو
ام عبدالرحمن تبكي : روان عبدالرحمن بيموت ياروان بموت
روان حس رواحه بتطلع : ليه هو شفيه
ام عبدالرحمن : مدري يصح ويناديك روان تكفين تعالي شوفي قبل لا يموت
روان بخوف : الحين بجي وقالت السواق يوديها اللمستشفى ةطول الطريق ودانه تسال وش فيه وهي وهي ساكته وتبكي بصمت الين ما وصلو المستشفى وشافو ام عبدالرحمن واقفا برا لان الدكتور كان عنده
دانه : وش صار
ام عبدالرحمن : الدكتور عنده
روان : ليه وش صار
ام عبدالرحمن : مدري الدكتور لما دره انه صح جاه .... وبعد فتره والكل جالس على عصابه طلع الدكتور من غرفة عبدالرحمن وطمنهم عليه
ام عبدالرحمن : نقدر نشوفه
الدكتور : خلوه اليوم يرتاح وبكره نعالو شوفوه
روان : يعني مانقدر نشوفه اليوم
دانه : روان خلاص قال الدكتور بكره
الدكتور : انتي روان
روان مستغربه : ايه
الدكتور : انتي الوحيده الي مسموحلك تدخلين له الحين
روان فرحانه ومستغرب من كلام الدكتور : خالتي ام عبدالرحمن ادخلي انتي انا ودانه بنزوره بكره
ام عبدالرحمن : لا انتي ادخلي
روان : ان شاءالله وفتحت باب الغرفه ودخلت وشافت عبدالرحمن مدد على السرير بس هالمره غير شالين بعض الاجهزه الي كانت عليه تقربت منه لي وصلت عند السرير وجالس على الكرسي الي جنبه وهي خايف وقلبها يدق بقوه وبس حاولت تصيطر على مشاعره وتجرات ومسك يده بحيث تكون وحد تحت يد عبدالرحمن والثانيه فوقها وجالست تكلمه
روان : عبدالرحمن تسمعني
عبدالرحمن : رص على يدها وفتح عيونه وجالس يطالعها
روان بفرح : عبدالرحمن انت انت
عبدالرحمن يقاطعها : روان
روان : لبيه
عبدالرحمن : روان انا احبك
روان : صار وجها احمر وحمدت ربها انها متغطيه عشان مايحس بتأثير الكلمه عليها ... واحنى كلنا بعد نحبك
عبدالرحمن : انتي تحبيني
روان :.......................................
عبدالرحمن : حرام عليك بموت ان ما سمعتها منك انا متأكد انك تحبيني سمعتك وماتوقع اني كنت احلم
روان ماتبي تعترف بحها له ماتبي تعطيها امل في حبها تكابر وتعند وبنفس الوقت خافت لما قال بموت ان ما سمعتها منك ..... انا مكرهك
عبدالرحمن : تحبيني
روان تتهرب : بروح انادي خالتي ودانه عشان يشوفونك
عبدالرحمن مسك يدها بقو ا وماقدر تتحرك : لا تتهربين حرام عليك
روان : يهمك اني احبك
عبدالرحمن : ايه يهمني انك تحبيني لاني احبك
روان : اذا تحسنت صحتك وطالعت من المستشفى بقولك اذا احبك او لا
عبدالرحمن : والحين
روان : ما ابي اقول كلام اندم عليه بعدين
عبدالرحمن : تندمين
روان : عبدالرحمن انت ارتاح الحين وبعدبن انتفاهم
عبدالرحمن : شلون ارتاح وانتي سبب تعبي بكلمه منك تريحني وكلمه تعذبني
روان خلاص ماعد تقدر تستحمل تخاف تنفجر وتقوله احبك : عبدالرحمن بخليك الحين تأخرة ومافي احد يدري اني عندك
عبدالرحمن : اوكيه وترك يدها وطالعت من عنده وستلمتها دانه وام عبدالرحمن يسؤالونها وش صار قالت لهم انها صح وانه كلمها ام عبدالرحمن ودانه فرحو لما سمعو الخبر وطالع كلهم من المسنشفى
في بيت ابو نواف
في غرفة نهى كانت حالية النفسيه زفت عشان مها الي راحت وهي مغصوبه كانت زعلانه من الكل لانهم ما وقفو في وجه ابوها ومنعوه يزوجه بالغصب وناصر كان معه جالس يكلمها بس مهي راضيه تكلمه
ناصر : نهى وبعدين ساعه وانا كلمك وانتي مو رضيه تتكلمين
نهى :............................................
ناصر : يانهى حرام عليك حنى مالنا دخل هو ابوها وكيفه معها
نهى : ................................
ناصر : راح وجالس جنبها وسحبها جنبها وقام يحرك ظهرها بيده وهو يكلمها
نهى وكانه مستني احد يوسيه : حطت راسها على صدر ناصر وجالست تبكي
ناصر خالها الطالع الي بدخلها الين ماسكتت بس ما شالت راسها من عليها
ناصر : تبيني اوديك لها
نهى وهي للحين على صدره : ايه
ناصر : طيب شيلي راسك ترا عاليه تغير
نهى : ماني خلها تغار
ناصر : بدق عليها وبقولها انك ماخذ مكانه
نهى تبتسم : اذا ما قلت لها انا الي بقولها خلها تغلي من الغيره وتزعل
ناصر يبعده عنه : لا والله
نهى : ايه والله
ناصر : وهون عليك ازعل ويضيق صدري ويصيرلي مثل ما صار العبدالرحمن
نهى تشهق : بسم الله عليك
ناصر: يالله انا بروح شغلي وانتي قومي وتروشي ونزلي وقام وهو عند الباب من برا تروشي زين لاني شميت ريحه مو حلوه وانتي قريبه مني
نهى شهقت : انا رحيتي مو حلوه وراحت تركض وراه الين ماوصلو عند الباب وفي نفس الوقت دخل الجد وابو عبدالرحمن وينخش ناصر ورا جده
الجد : وش فيك
ناصر : نهى بتطقني
الجد : ليه طيب
نهى : اول ما شافت جده وعمها راحت الغرفه بدون لا تسلم عليه ولا كلمته
الجد وابو عبدالرحمن مستغربين من تصرفه : شفيها نهى ماتسلم
ناصر : زعلانه من كل عشان مها
الجد : يتنهد روح قول الابوك جدي وعمي تحت يبونك
ناصر : ان شاء الله من عيوني وراح يصوت على بوه والجد وابوعبدالرحمن دخلو المجلس وبعد دقايق جا ابو نواف ومعه ناصر وسلم عليهم وجالسو يسولفون وقالهم الجد عن تركي وخطبت الدانه وماعرض بالعكس رحب ومدح فيه وابو نواف ستغل الفرصه وقالهم موضوع تحديد موعد زوج نواف وعبدالعزيز الجد قتراح انه يسون حفله وحد لهم وبوعبدالرحمن قال انهم يخلون العرس بعد شهرين دام البنات جاهزين


في بيت الجد

وصلت الجده مع سلمان ما شافت احد سألت كارتيا عن البنات وقالت لها انهم راحو بيت بابا ابو عبدالرحمن سلمان ضاق صده كان يتمنى يشوفه ويبارك لها الجده كانت حاس بسلمان وضحك عليها
الجده : مهي طاير بترجع
سلمان : متى اخاف تنام عند اهلها
الجده : لا تخاف معه روان ودانه وكيد بيرجعونه معهم
كارينا : ماما في واحد يبي انتي في تليفون
الجده : ماقلك مين
كارينا : لا مافي قول
الجده : جيبي تليفون
كارينا : راحت تجيب التليفون وراجعت ومدته اللجده
الجده : الو
تميم : السلام عليكم
الجده : وعليكم السلام
تميم : شخبار خالتي
الجده : بخير من انت يولدي
تميم : افااااااا ماعرفتين ياخلتي
الجده : لا والله يولدي ماعرفتك
تميم : انا تميم ال(******)
الجده : هلا والله يولدي شخبارك
تميم : الحمدالله كلنا بخير
الجده : شخبار خواتك
تميم : يسلمون عليك
الجده : ايه باين اشوفك انت وخواتك كاليوم مكلمني ولا جايني في الاجازات
تميم : ادري اني مقصر بس والله مشاغل
الجده : مشاغلك تنسيك خالتك الوحيده
تميم : ولا تزعلين ان شاء الله الاسبوع الجاي حنا عندكم
الجده : وحنا بنستناكم
تميم : اجل نشوفكم يالله مع السلامه
الجده : مع السلامه وسكرت
سلمان يطالع جدته بنص عين : من هذا
الجده : هذا الله يسلمك والد اختي منيره الله يرحمها
سلمان : ليه جدتي انتي عندك اخت
الجده : ايه وتوفت وهي تولد بنت ريف
سلمان : هم وين في عايشين
الجده : في تبوك
سلمان : طيب ليه مانشوفهم
الجده : ابوهم الله يهديه في شبابه كان عصبي وعنيد ولا يحب ياخذ شور احد وكل ماقلنا له خلانا نشوفهم قال هم الصغر الي يبيهم يجيهم عيالي ما يطلعون الحد
سلمان : طيب انتو ليه ماترحون لهم
الجده : رحنا كم مره وهم صغر بس بعدين قال خلاص جا دوره هو الي يجي
سلمان : وجو
الجده : لا ولافكر يجي وجالسو يسولفون عن هالموضوع
اما روان ودانه وصول ام عبدالرحمن البيتهم وخذو عبير ورجعو البيت الجد وهم دخلين البيت شافو الجده وسلمان يسولفون عبير اول ما شافت سلمان تيبست ودانه تدفها عشان تدخل تسلم عليه اما روان طالعت غرفته وبدلت ملابسه ونامت وفي الصاله كانت دانه وعبير والجده وسلمان جالسين بس ما في احد يكلم الثاني
الجده : عبير يمه روحي انتي وسلمان المجلس
عبير تعفس وجها : ليه خلينا جالسين معكم
الجده : عبير وبعدين
عبير : ان شاء الله وقامت وقام معها سلمان وراحو المجلس وجالسو كل واحد يطالع الثاني
سلمان : مبروك عبير
عبير حمر وجها : الله يبارك فيك ومبروك لك بعد
سلمان يبتسم : الله يبارك فيك
عبير : سلمان انا بجلس هنا كم شهر
سلمان بضيق : ايه ادري وخذي راحتك اهم شي عندي راحتك
عبير : تسلم والله
سلمان : الله يسلمك ياقلبي بس ابي منك طلب
عبير : امر
سلمان : ابي ازورك بين كل فتره وبدق عليك كل يوم
عبير : اوكيه موافقه
سلمان يبتسم : زين اجل انا الحين بروح وبكره اكلمك وقام وطالع من المجلس وراح بيتهم وعبير راحت تنام
الكل راح ينام والكل كان يفكر بالي شاغل باله في بيت ابو عبدالرحمن وفي غرفت العنود كانت نايمه وهي تبنسم بس فجها كشرت والسبب هو الحلم الي كانت تشوف فيها انها هي ونواف يتمشون وجها سمعو صوت واحد نادي نواف والف الثنين لها ونصدمو كانت خلود وجالست تكلام عبدالرحمن وتعاتبه وهو حنا عليه جا يروح معه بس العنود مسكته وترجت مايروح معهاوخلود مسكته من اليد التانيه وصارت كل وحده تسحيه من جها وقامت من النوم وهي تصرخ بسم نواف في الواقت كان عبدالعزيز طالع من غرفته رايح يشرب ماي واول ما سمع صوت العنود دخل عليها بدون لا يستئذن
عبدالعزيز : العنود وش فيك
العنود تبكي : ...........................
عبدالعزيز : العنود تكلمي نواف فيه شي
العنود :................................
عبدالعزيز : تعب وهو يحاول يخليها تتكلم فخذا تليفونه ودق على نواف الي كان في سابع نوامه
بس صح على رنت تليفونه وش المتصل دلوعتي
نواف وصوته كلها نوم : الووووووو
عبدالعزيز : هلا نواف
نواف ستغرب الصوت ورجع يشوف شاشت التلفونه والقى مكتوب دلعوتي : من انت
عبدالعزيز : نواف وش فيك انا عبدالعزيز
نواف صحصح : عبدالعزيز وشفيك وانتبه الصوته واحده تبكي عبدالعزيز وش صاير العنود فيها شي
عبدالعزيز : انا دق اسئلك وش فيها تبكي وراضي ترد على احد
نواف : شوف انا دقايق وانا عندك وقم والبس شبشبه وراح البيت عمه وبعد اقل من ربع ساعه وصل ودق علو عبدالعزيز يقوله يفتح لها الباب عبدالعزيز نزل يفتح له الباب
نواف : ها وش صاير
عبدالعزيز : علمي علمك هذا هي في غرفته وماراضيه تكلم احد
نواف : انا بروح اشوفه الحالي <<< وطالعه بنطر وكأنه يستئذن
عبدالعزيز : رواح انت زوجها واذا تبي تبات عادي
نواف وهو يضحك وطالع على الدرج : مدري وش راح يسوي فيك عمي لوسمعك تقول كذا
عبدالعزيز يضحك : روح روح قيل الغير رايي
نواف طالع وراح غرفة العنود بس مالقاها وجالس يناديه بشويش عنود طالعت من الحمام ( الله يكرمكم ) واول ماشافت نواف راحت بسرعه وحضنته وهي تبكي نواف كان منصدم من تصرفه شفيها كذا
نواف : وهو يحضنه وش فيك حبيبتي
العنود : لاتتركني نواف حرام عليك لاتتركني وتروح لها ليه بعد ما حبيتك تركني ليه
نواف مستغرب : العنود انتي وش قاعده تقولين
العنود :...........................................
نواف شالها وجالسها على السرير :وهي للحين تبكي : حبيبتي ممكن تهدين تقولين لي وش صاير ومن الي بتاخذني منك
العنود بخوف : قالت له كل الي صار في الحلم
نواف : هذا حلم مثل ما قلتي شوفيني انا عندك وجنبك ولا احد يقدر ياخذني منكم
العنود : بس ما تحبني تحبها هي عشان كذا بغيت تتركني وتروح معها
نواف : من قال اني ما احبك انا مو بس احبك انا اموت فيك
العنود :...................................
نواف : ليه احس انك مو مصدقني
العنود :.............................
نواف : العنود لا تخليني حلم يخرب علينا حياتنا
العنود :...................................
نواف : افهم من سكوتك اني مهم قول مارح تثقين في كلامي وقام من جنبها
العنود تمسك يده : نواف انا احبك وخايفه
نواف يلف عليها : دام معي لا تخافين العنود انا احبك ويمكن اكثر من حبي الخلود انتي ملكتيني كلي انا معك احس اني طفل مايعرف يعبر عن مشاعره اها لوتدرين انتي وش سويتي فيني ومع كل هذا تقولين اني ما احبك
العنود رجعت تبكي : ...............................
نواف : عنود وبعدين بكاك يعذبني بس حرام عليك وانتبه انه لابس بجامه مديلها يشبه مديل البجامه الي كان يبي يشوفه عليها وقال بصوت عالي شوي ... ووواااااااوووو
العنود سكتت وهي طالعه بستغرب :...........................
نواف : نفس البجامه الي بغيت اشوفها عليك
العنود وهي تنتبه وعلى طول سكرة عيونه بيدها : دب لاتشوف
نوف وهو يضحك بصوت عالي شوي : شفتك خلاص تجننين وانتي لابستها
العنود بيدها الثانيه تسكر فمه : اش فضحتنا اسكت
نواف يأشر بيده انها تترك عشان يتكلم او يشوف
العنود : تحلم انت ولا اقولك الحظة وخذت الاشارب الي جنبها وقالت لها يسكر عيونه ولا مارح تشيل يدها عنه
نواف : اشر لها بالموفقه
العنود شالت يدها من عيونه بشويش وربطت عينه بالاشارب وكنت قريبه منه شوي بس ما كان هامها قربها كثر ما كان هامها انها ماتشوفه كذا
نواف كان يشم ريحت عطرها وهو مبسوط : الله جنااااااااااااااان ريحت عطرك
العنود مستحي بس ماتبي يحس فيها : اسكت قلت لك قصر حسك
نواف : اموت على الي يستحون
العنود : من قال اني ستحيت منك
نواف : مايحتاج تقولين باين من صوتك ياقلبي
العنود : انتي شكلك تبيني اسكر فمك عشان ما تتكلم
نواف : ابتصرين قريبه مني اكثر اوكيه ما عندي ما نع نواف كان يسوي هالحركات عشان ينسيها ويحسسها بحبه
العنود : بموتك يادب
نواف : قولي احبك اول عدين بموتيني
العنود : وبعدين خلاص عاد
نواف يبي يحرجها زياده : عيونه الي ربطوها ولا خلوه يشوف البجامه الي على حبيبته
العنود : انت وش سالفتك مع هالبجامه تبيها بعطيك ياها
نواف : اوكيه موافق بس ابي ذي الي عليك عجبتي اكثر وهيها ريحتك
العنود : خذت المخدها وقامت تضرب بالمخدها وهي تقول دب دب دب
نواف : يضحك عليها وفتح عينه ومسكه وثبتها على السرير
العنود شهقت فكني فكني
نواف كان يضحك عليها ما فيه وجلس يتأمله وقرب منها لحد ماصار وجه مقبل وجها
العنود قمت تحرك راسها يمين ويسار عارفه وش راح يسوي نواف : عورتني يدي تعورني يادب
نواف : دب ها شوفي وش بيسوي الدب في هالوقت دق عبدالعزيز الباب نواف بسرعه بتعد عنها وهي ادخلت الحمتم ( الله يكرمكم )
نواف يفتح الباب : خربت الجو علينا
عبدالعزيز : احسن يالله برا مدت اقامت انتهت
نواف : طالع من بيت عمه وراح بيتهم ونام وهو يحس انه اسعد انسان في الدنيا
في اليوم الثاني
وفي الصبح عند طلال ومها طلال كان يفطر وجا على باله مها فسأل ام مازن عنه وقالت له انها من امس ما شفتها ولا طالعت من غرفته وتوها بيقوم يشوفها الا مها جايه وجالست على طاوله
مها : صبح الخير ام مازن وبدات تفطر
ام مازن : صباح الخير مدام
طلال : وانا مالي صبح الخير
مها : لا
طلال : مو لازم المهم انا بتأخر اليوم في الجامعه
مها : لو ماتجي يكون احسن
طلال : الكلام مع ضايع
مها برد : توك تردي
طلال : اففففففففففف عيشه تقصر العمر
مها وبنفس البرود ومعه ابتسامه : انت الي خترتها
طلال : صادقه انا الي خترتها على فكره دقيتي على هلك
مها : لا
طلال : ليه طيب
مها : بكل بساطه لان ما عندي اهل
طلال : كان يشرب القهوا واول ما قال كذا شراق وقام يكح يكح
مها : لا شعرين جالسة تضحك على شكله
طلال : وقف عن الكح وجالس يتأمله وهي تضحك
مها انتبة عليها : خير ليش طالعني كذا
طلال : ماتوقعت انك شينه كذا وطالع وخالها

في بيت الجد

فطرو وخلصو والجده والجد كانو يسولفون عن تميم وجيته الهم والبنات كانو يسمعونهم وبعد ماخلصو الجد والجده من سوالف الجد قال الدانه تروح غرفتها تستنى دانه قالت ان شاء الله وراحت وهي مستغربه وخايفه في نفس الوقت دخل الجد عاليها وهي تفكر وش صار وقالها انه واحد خطبها وان اسمه تركي والكل يمدح فيها دانه الموضوع الخبر بنسبه لها صدمه هذا معنها حان الوقت الي بتطلع من بيت ابوها وعن روان وهذا الي ماتبيه وعلى طول قالت البوها انها ماهي موافقه بس الابو ما خذا بكلمها وقالها تفكر وتعقل وتخلي عنها حركات البزران
في شقت ابو عبدالرحمن الي عايشه فيها
كان جالس يقرا الجريد ودق عليه الدكتور المسؤل عن حالة عبدالرحمن وقاله ان عبدالرحمن صح من الغيبوبه وان حالته تحسنت كثير عن اول ابوعبدالرحمن قاله انه بيجي يشوفه الحين ودق على عبدالعزيز اولده وقاله الخبر وقاله يقول الجده وعمانه وفي خلال ساعات كان الكل عند عبدرحمن في المستشفى وشافه وتحمدوله السلاما وجالسو يسولفون معه الكل كان عنده الكل الا روان كان يضحك معه ويسولف وقالبه وتفكيره مع الي ما جات معهم
عند مها كانت بتموت من الملل وتذكرت ان في شنطه مارتبتها وجالست ترتبه وانتبهت انا مزون حاط الاب توب لها وفرحات كثير على الاقل بتلقى شي يسليها وخلصت ترتيب وطلعت في الصاله وجالست تلعب في الابتوب وشواف اشيائها الي حافظتها فيه وجالست تذكره مواقفها هي والبنات لانها ديم تسرق منهم الاشيا الي في اجهزتهم ودخل عليها طلال وهي ما حست فيه
طلال : شكلك مروقه وشرايك تطلعين معي
مها كان ودها تطالع بس مو معه : اوكيه دقيقه البس ونطالع
طلال : استناك ... وكالها دقايق ومها طالعه
مها : خلصت يالله نروح
طلال : ماشاء الله عليك بسرعه خلصتي
مها : بتجلس اتسولف بيضيع الوقت خل السوالف والهواش لما نرجع
طلال : اوكيه مشينا .... وراحو وتمشو وستانسو مها فرحته بأنها طلعت من الشقه نساها انها طالعه مع طلال وبعد مالفو ونبسطو قالها وش رايك نروح نتعشى مها ماعترضت وراحو مطعم رايق والاضاءت رمنسيه مها عجيها المكان مره وطالبو الهم اكل وجالسو يستنونها
طلال : وش رايك في المكان
مها : نحطيم
طلال : وش يعني ايش
مها : يعني رووووووعه وهم كانو يسولفون مر من جنبهم شلت بنات وكانو عربيات وكم وحده بين من شكلهم انهم خليجيات وفجائه لقتهم حولها على الطاوله وكانو يسلمون ويسولفون مع طلال ولا كأنها موجوده وجا الاكل وستئذنو البنات منه وراحو وهو جالس يتعش ولا كانه مسوي شي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -