بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -2

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -2

اليوم التالي
زاروا روابي
اللي كانت فرحانه بجيتهم
وجلست معهم ام زوجها ..
تبادلوا اطراف الحديث
وبعض الذكريات وطلبوا من روابي توريهم صورها حقت الزواج
طلعت كل صورها من ضمنها صور ماقبل الزواج
وورتهم .. وهي تستعيد ذكرياتها بالصور
نوره : بيتك مو ذاك المستوى مو زي عيشتك اول
روابي : عاجبني ويكفي ذوق خالتي وزوجي
نوره : اسمحيلي ام محمد بس كنه من سوق الحراج
ام محمد : لو مب عاجبك بيتنا لا تدخلينه
اعجب روابي رد ام محمد اللي استفز نوره واضحك عفاف
كبر حقد نوره وهي تسمع نغمه جوال روابي
اللي من النغمه فهمت انه زوجها
حست انه مايستاهلها وان المفروض هي تكون مكانها
حتى لو العيشه بايخه اهم شي الشكل
وانه يكون واجهه لها وهي من فلوس ابوها
تقدر تسوي اللي تبي لو اخذته ..
حسدت روابي على السعاده اللي تعيشها
يعني واحد يحبها وفوق كذا احلى منها ..
توعدت بينها ونفسها
انها بتكون الايام بينهم قصيره
ومصير محمد لها ..
بعد شهور من زياره البنات لروابي
ومضي سبع شهور على حمل روابي
اتصلت نوره عليها
عشان تكرر الزياره لها ..
بس هالمره لحالها مو معها عفاف
اللي اعتذرت انها مشغوله
وهذا اللي خلى نوره تنبسط اكثر
...


زارتها بعد المغرب ..
وبينما روابي مشغوله في ضيافتها
اخذت الجوال وهي تدور بين الارقام
ووجدت رقم بأسم ( شريك حياتي )
سجلته بجوالها
بعد ماقامت بتبادل بعض الرسايل
بعد لحظات دخلت روابي اللي ماكان عاجبها
الزياره بس ماحبت تردها او تعتذر ..
تبادلوا الحديث اللي كان يتخلله
بعض الكلمات اللي من وراها قصد تجهله روابي ..
استاذنت نوره للخروج لان السواق جاي
وراحت من عندها .. وحست روابي بثقل وانزاح منها ..
:
اليوم التالي
صحى على صوت المنبه اللي ازعجه
فتح عيونه ومالقاها جنبه ..
قام وراح لدوره الميــاهـ
بعد مانتهى وصلى الفجر
لقاها جالسه تنتظره على الفطور
باس خدها وصبح عليها ..
محمد : الله لا يحرمني هالوجه
روابي : ولا منك حبيبي , يالله افطر عشان ماتتآخر على الدوام
محمد : اوكي بس جهزي نفسك نبي نتعشى برا اليوم
روابي : ودي اليوم نزور ابوي .. خلها بكرآ
محمد : تآمرين .. انا طالع لو اشتقتي لي اتصلي ..
روابي : بدون ماتقول .. بس انت انتبه لنفسك
وعطته قبله وداعيه
وراح لأمه يصبح عليها وخرج بعدها لعمله ..
وفي نفسها تدعي ان الله يحفظه
راحت روابي لخالتها تشوفها كـ عادتها كل صباح
روابي : صباح الخير يمه .. كيفك اليوم
ام محمد : صباح النور بخير جعلك بخير
روابي : الخير بوجهك .. اقول خالتي
انا من تزوجت ماشفت زوجه ناصر ولا عياله
لي 9 شهور محد جاني من اهلكم ..
ام محمد وبان على وجهه الضيق : الله يهدي ناصر بس ان شاء الله
اكلمه واخليه يجيبهم تتعرفين على منى زوجته ..
واسترسلوا بالحديث ..
:
في العصر اتصل محمد على روابي
يقولها تجهز وكذلك امه عشان يوديهم لـ اهلها ..
بعد ماسكر منها ..
جاه اتصال من رقم غــريب ..
محمد : الو
المتصل : محمد ؟
محمد : معاك محمد آمر منو معاي
المتصل : ماتعرفني ولا انا اعرفك
بس عندي لك هديه بسيطه
بتلقاها عند عتبه بيتك ..
وقفل الخط ..
استغرب محمد وراح لبيته ولما وصل لقى ظرف ..
فتحه وهو واقف على الباب ..
انصدم من اللي شافه ....
صـــــــــور ..
صـــور زوجته
مع شـخــص ثــاني !!!!!!


دارت الدنيــا بعينه

وهو مابين مصدق اللي يشوفه
وغير مصدق
مسك الباب يحاول يوقف على حيله
وبداخله
الف صرخه ! يبي شي يصحيييييه او يكون حلم
كان جواله يرن ..
مانتبه لشي غير للبراكين اللي انفجرت بداخله
استمر المتصل بالاتصال
فتح الخط وهو يسمع للكلام اللي يقوله
مافهم شي غير ان المتصل يطلب منه يشوف جوالها
الرسايل الوارده والصادره
توجه للداخل وعقله مو معه
لقى على الطاوله جوالها
فتحه وهو ماوده يشوف شي
تمنى حياته توقف
ولا يقرئ اللي يقراه
رسايل من امس مرسوله لنفس رقم الشخص المتصل
ورسايل وراده ماكمل يقرئ الصدمه وقفت كل شي بعينه
في هالوقت
دخلت روابي عليه وهي جاهزه
تعلق نظرها فيها
اول ماجت تنطق
صفعهاااا كف
انصدمت ولا قدرت تتكلم
وبدآ يهذي كـ المجنون
وهو يضربها و يجرها من شعرها
ويركلها بكل قوته باي مكان تجي
يده او رجله عليها
ماكان في وعيه ابد
وهي من هول الألم والصدمه استسلمت له
وهي تصيح من شده الوجع ..
استمر في ضربها لين دخلت امه
ومسكته تحاول تبعده
تركهــا
وخرج من البييت وهو يردد بذبحك ..
صارت تصيح من شده الآلــم وهي تمسك
بطنها
مسكتها خالتها اللي كانت الدموع ماليه عينها
وحاولت تسدحها
بس وجع بطنها كل ماله يزيد ..
اتصلت على الاسعاف يجون رغم انها خايفه ان الموضوع يكبر
ويدخلون في تحقيقات
بس الاهم سالمتها الحين ...
وصلوا الاسعاف ونقلوها على المستشفى بسرعه
طلع عندها نزيف شديد
في المستشفى ..
كان ابوها متواجد مع اخوها الكبير ..
دخل عليهم الدكتور يسألهم مين سوا فيها كذا
ولا لقوا اجابه
طلب حظور زوجهااا
اللي كل ماتصلوا عليه لقوه مسكر جواله ..
اضطر الطبيب انهم يوقعون على العمليه
لان ظروري ينقذون حيااه الطفل وامه ..
وقعوا بالموافقه ..
ودخلت روابي غرفه العمليات وهي بين الحياه والموت
في هالوقت ..
:
كان هناك انقلاب شديد
وناس متجمعه ..
وشخص يلقن المصاب الشهاده ..
وهو ينطق
ظلمتها ..
خلوها تسامحني ..
ورفع اصبعه بأن اشهد ان لا اله الا الله وان محمد
رسول الله ..
وفاضت روح لـبرائهاا ..
بغرفه العمليات ..
كانت تتمتم بكلمات غير مفهومه
وهي ممسكه بيد الطبيبه ..
خدروها ..
وهي لازلت تستجمع الآلمها
وطيفه يمر من امامها ..
:
وصرخات
معلنه عن ولادتها
:




طلعت الدكتوره من عندها
ونزلت عليهم بالخبــر
ادعو لها بالرحمه ..
..
:


وماتت روابي
بعد لحظات من موت محمد ..
وانتهتـ ..
حياه عاشقين ..
وهكذا يلعب الشك والظلم في تغيير الحياه ..
:


:
وسـ تبدآ الـــــروايه
في زمن أخـــــــــر


البارت الثالث

(بدايه الزمن)

..و بتُ
كـ ورقه على جذع جافـ
كلما هزتها رياح الألمْ
سقطتَ ..
تلكَ هي حكاَياتٌ الشتاء بي ..
تعصفني يقينآ لا حياه
وتمتلكَني دونْ رجاء ..
:
في مكان بعيد .. في احدى احياء الخبر
وبـ احدى القصور الفخمه ..
كان صوت الغناء يصدع عاليآ ..
وهمسات تعلو وضحكااات ..
وبنفس المنزل وبمكان اخر وبغرفه شبه مظلمه الا
من الضوء الخارجي
صوت انين يعلو ويهبط ..
وشهقات تتبعها زفره ألم
فتحوا عليها اختها الباب فجاءهـ ..
العنود : أنين وشفيك مطفيه النور
أنين : اطلعي بنام تكفين ..
العنود : لا تكفين مافي نوم قومي معنا
كلنا مجتمعين وفله ووناسه
أنين : تعبانه بعدين اجيكم بس خليني الحين
احترمت العنود رغبه اختها وطلعت ..
دخلت الغرفه عند البنات ..
ريما : وينها انين
العنود : تقول شوي وبتجي بس تعبانه شوي
ان شاء الله تصير بخير وتقوم
أماني : مدري على شنو شايفه نفسها ماتبي تجلس معنا
العنود : قولي كلمه زينه ولا انطمي
اماني : زين زين بس خلونا نرجع نرقص
ريمـا : طيب انا بنزل اجيب العشاا ..
غــلا : لحظه بنزل معك ..
ريما واللي فهمت على غلا وحركاتها ..
خليك انا بس بقول للشغاله وراجعه ..
غلآ ماعجبها الكلام بس اضطرت تسكت
ريما الوحيده اللي فاهمه عليها
بما انهم بنفس السن وصديقتها المقربه ..
دخل بهالوقت البيت ..
من صوت الغناء عرف ان
اليوم فيه البنات
طلع لغرفته بهدوء
وقبل لا يدخل
توجه للباب دق ومالقى رد
وقف شوي على يسمع صوت وتوقع انها عند البنات
لف عشان يروح لغرفته .. وسمع صوتها وهي تسآل مين
فتح الباب بشويش
استغرب من جو الغرفه ..
الظلام كاسي المكان ..
فتح النور ..
وتغطت بالحاف
توجه لسريرها .. وجلس بقربها ..
بعد الحاف عن وجهه بشويش ..
لمح عينها والنظره اللي تحاول تخفيها ..
ضحك بوجهها يحاول يزيل الحزن
طلال : ليه جالسه بالحالك
أنين : من قال جالسه لحالي انا بس كنت نايمه
والحين بقوم اروح للبنات
طلال : زين بس بما ان اليوم الخميس
ومن زمان ماطلعنا وش رايك
نقوم نتمشى ونغير جو
أنين : طيب والعنود وريما ناخذهم
طلال : عندهم بنات خالتي وشهوله يروحون
أنين : لا مو حلوه يزعلون نخليها بكره ؟
طلال : نخليها بكره مع ان ودي نكون لحالنا
أنين : وليش ؟
طلال : يعني ماقد طلعنا لحالنا الا واخواتك حاشرينا
ضحكت بقوه وهي بنفسها تردد الله يخليك لي ياطلال
أبتسم طلال وهو يتأمل ملامح وجهه
وبداخله مشاعر متضاربه
مشاعر لا يدري كيف تفسيرها
يشعر انها غير غير عن اخواته
يشتاق له بكل يومه
ويشعر بها بكل احوالها
قاوم كل مشاعره
ووقف ذاهبآ لغرفته
استغربت انين صمته المفاجئ
وذهب طلال دون اي كلمه
أقفل باب غرفتها وتنهد بقوه
ومشى لغرفته وهو ينزع من اعماقه
صور للماضي
:
:
في مكان أخر
يضم اعداد من انفاس
جارت عليها الأزمنه
ورفضهم الواقع
من قلوب متحجره
منهم من قاوم صراعات نفسه
ومنهم من سرى اليائس بعروقه ..
وأصبحوا بقايا من حطااام
وكسر لا يمكن جبــره
فـ حياتهم بدأت بالنكران
فـ انكروهم وكرهوهم المجتمع ,,
:
في احدى دار الآيتــام
:
جلس للعشاء وهو يبتلع معه طعم الشقاء
قرب منه صديقه سامر وهو متردد
سامر : فارس سامحني
أبتسم فارس وضحك بقوه
من جدك انت ؟ على وش اسامحك
اذا على الضرب عادي متعوديين
سامر : بس انا السبب
فارس : ماعليك ماتعورت شوفني
سامر : طيب بس الاستاذ متحلف فيك بكره بعد
فارس : لا تفكر ربك يحلها
وخلنا نقوم ننام لاني تعبان
مسك بيد صديقه بقوه
يحاول يخفف عليه من تعبه
سامر : مدري من غيرك وش بيكون حالي
فارس : يؤ ترى بشوف حالي عليك
سامر : شوفها انت لو تبي عمري فداك
فارس : الله يحفظك لي ولا يحرمني منك
أبتسم سامر بصمت
وهو يردد بين نفسه
ولا منك يــــــــــا اخوي
دخلوا غرفتهم .. وكل واحد منهم يسبح بأفكاره
سامر اللي كان يحس بحجم الذنب
وان فارس دائمآ يتحمل عليه اخطائه
او بالاصح زلاته
ويدفع ثمنهاا هو ..
كان يحس انه مسبب المتاعب لفاااارس
جلس على طرف السرير ..
وهو شارد بـ افكاره
تمدد فارس على السرير
وهو يشعر بألم و يكتمه .. حتى لا يزعج سامر
غمض عيونه يحاول يمتص الوجع ..
سامر : تعبان صح ؟
فارس : لا بس دايخ نوم
سامر : لا تكذب علي تتألم انت ؟
فارس : قلتلك لااااا .. ابي انام ,
تصبح على خير ..
سامر : تصبح على خير ..
هذا هو فارس
شاب يبلغ من العمر 18 عامآ ..
كتوم .. وعزيز نفس .. شامخ
لا يرضى الأستسلام ..
وأما سامر فـ هو صديقه الأقرب او بالأصح
أخوه ويبلغ من العمر 17 عامآ
عاشوا معآ وربوآ بعضمهمااا ..
وكلاهما يحمل هم الأخر ..
..
:
:
هناك في احدى البيوت
من ذوي الطبقه الآقل من المتوسط
:
حين تنتزع الرحمه
من القريب
حين يكون الظلم والقسوه والجبروت
هما الدافع لتحجر القلب
:
شموخ : غدير شفتي عزام
غدير : من الصباح طلع ولا رجع للحين
شموخ : ياويلي الحين ابوي بيجي ولا يحصله
غدير : اصبري ان شاء الله يجي الحين
خلينا نصبر
شموخ : خايفه ياغدير لا يكون صار له شي
غدير : تفائلي خير
ولا اقول دقي على وليد يمكن معاه
شموخ : وش يوديه مع وليد وهو يكرهه اصلآ
غدير : تطمني بيرجع وابوي اليوم الخميس
يعني سهره وبيطول
جلست شموخ بتوتر
تحاول تخفف على نفسها
هي عارفه لو جاء ابوها ومالقى عزام
وش بيسوي
جلست تدعي من قلب انه يرجع بسرعه ..
وغدير مشغوله بمتابعه التلفاز
نظرت لشموخ بنظرات لها مغزى
وتكلمت
غدير : خفي على نفسك كل هذا حب
شموخ : سكتي مو رايقه لسخافاتك
غدير : وانتي اصلآ متى تروقين
شموخ : وبعدين انتي معاك ماراح تسكتين يعني
غدير : هوني على نفسك ماتسوى علي
تأففت شموخ وطلعت تمشي بالحوش
وتعد الوقت اللي بدئ يتأخر
وعزام مابعد وصل ..
انفتح باب الشارع وابتسمت بقوه
وبداخلها فرحه ..
سرعان مانطفت ..
دخل الوليد ..
وليد : وجع وش عندك جالسه هنا
شموخ : مو شغلك
وليد : دخلي عساك العما
شموخ : اللي يعميك ماني داخله
وليد مسكها من
يدها وجرها لداخل
وهي تحاول تفك نفسها منه
سمعت باب الشارع يفتح
فكت يدها بقوه وراحت تركض للحوش
وشافت عزام
ركضت له ..
وهي متلهفه
شمووخ : عزام وينك حرام عليك
عزام : ابوك هنا ؟
شموخ : لااا زين جيت قبل لا يجي
عزام : تعبان بنااام الحين
داخل عزام البيت
وكان قدامه وليد
ابتسم له عزام
وليد : يوه وصرنا نسهر بعد
عزام اللي طنشه ومشى لغرفته
وليد : يالغبي اكلمك وسافهني
انا اوريك ..
ردت شموخ : تصبح على خير عزام
نوم العوافي
عزام :
الله يعافيك .. وانتي من اهل الخير ..
دخل غرفته وهو يسبح بدوامه افكاره
ويحس بكل ألم يخترق حواسه
وده يتخلص من الضيم
لكن كيف وهو يجهل واقعه ..
رفع كمه وهو يتلمس اثر الجرح
ابتسم بوجع
وهو يفكر بالغد .. وماذا سيحدث له ..
كل هالافكار دارت براسه
هل بيكون هناك امل يحمله للامان
ام ستتعاقب عليه الأحزان
:
:
نأتي بالتعريف بعض الشخصيات
عائله بو طلال ..
الأب بو طلال متوفي منذو سنتان
الأم ام طلال .. تظهر القسوه أحيانآ
لكن بداخلها امراه اخرئ تملاها الطيبه ..
طلال .. يبلغ من العمر 22 عامآ
العنود .. 20 عامآ
أنين .. 18 عامآ
ريمــا .. 15
مشعل .. 10 سنوات ..
عائله ابو وليد
ابو وليد أب قاسي جدآ
يسكر و عديم المسئوليه
وسنتعرف عليه أكثر
أم وليد ..
طيبه جدآ لكنها ضعيفه الشخصيه
تحب ابنائها كثيرآ وتضحيتها
هي صبرها على زوجها
وليد .. عمره 25 سنه
مهمل ومغرور
فاشل بدراسته وتركها ..
باسل : 21
طيب لكنه سلبي
انطوائي لا يختلط كثيرآ بأحد
عزام .. 18 عامآ
حنون لكنه مستسلم


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -