بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -30

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -30

نواف معصب : تلبسين عباتك وتطالعين الحين سامعه
العنود بخوف : ليه وش فيك نواف
نواف : انتي ماتسمعين ولا تبيني ادخل عند الحريم و ووووو
العنود قاطعته : خلاص خلاص بطالع وسكرت والتلفون
نهى : وش فيه نواف
العنود بضيق : مدري عنه معصب ويقولي طالعي
نهى : خلاص روح وشوفي وش فيه
العنود : اكيد وراحت تلبس عباته وطالعت وشلفت واقف عن السيارته وشكله معصب وراحت بسرعه وكانت شوي وبطيح نهى كانت ترقب نواف والعنود وكانت ميته من الضحك عليها ودموعها تنزل من كثر ماهي تضحك وكان واحد واره يطالعه وقال مو عيب تضحكين من غير سبب
نهى من كثر الضحك ما ميزت الصوت وتوقعت انه نايف او ناصر : والله شكل عنود يموت من الضحك ورجعت تضحك
الشاب : واذا مايصير تضحكين كذا
نهى : انت لو تدري نواف وش نوي عليه كان انت بعد ضحكت عليهم وخذت نفس وقفت عن الضحك ناصر تتوقع نواف معصب ولا يمثل عليها عشان يطالع معها والفت تشوفه ونصدمت
تميم : ومن قال اني ناصر
نهى : انت مين
تميم حط عينه بالارض : انا تميم والد اخت ام محمد
نهى : ميين ودخلت بسرعه وتدعي وتسب روحها لانها طالعت في هالوقت
دانه وش بتسوي لا شافت تركي ?
نواف والعنود وعبدالعزيز وندى واخيرا بيتزوجون ?
عبدالرحمن بيرجع يحاول يتقرب من روان?

الجزء التاسع والعشرين

عند باب المجالس وبعد ما راح ابو محمد دانه كانت توصي عبدالرحمن انه مايتركها وانه يجلس بجنبه وعبدالرحمن كان طول الوقت يضحك عليها وفتح باب المجالس ودانه كانت ورا عبدالرحمن وماكانت باينه
عبدالرحمن : السلام عليكم
تركي بضيق اكيد رفضت تجي : وعليكم السلام
عبدالرحمن : وش فيه وجهك تغير لونه
تركي : ابد سلامتك ما فيني شي
عبدالرحمن : لا تضايق وانا اخوك انت الربحان اذا ما شفتها صحيح انها عمتي بس لازم اقولك الصدق شكلها مو شي
دانه : نقهرت وقصرته من ظهره
عبدالرحمن : أي عورتيني
تركي يطالعه بستغرب : وش فيك
عبدالرحمن يبتعد عن دانه : زوجتك المصون قرصتني
دانه : من بتعد عنها عبدالرحمن على طول نزلت راسها
عبدالرحمن كان وراها : وش فيك ارفع راسك لاتنكسر الرقبتك ويقول ما ابيها
دانه رفت عينها بقهر واول ما شافت تركي شهقت والفت وجها العبدالرحمن
تركي كان كاتم ضحكتها :.............................
عبدالرحمن : وش فيك دانه
دانه بهمس : هو هو
عبدالرحمن يقرب منه بحيث صار وجها لصق بصدره : وش فيك
تركي كان غيران من قرب دانه العبدالرحمن : .....................
دانه بهمس : هذا عديم الاحساس
عبدالرحمن فتح عيونه على وسعها : دانه وش هالكلام عيب هذا زوجك ولفي سلمي على الرجال فشلتينا
دانه لفت بشويش وهي منزل راسها :..................................
تركي : ماودك تجالسين وكان يأشر على المكان الي جنبه
دانه بصوت يالله ينسمع : لا
عبدالرحمن ماعجبه الوضع دانه طولتها وهي قصيره وسكها من يدها وجالسها جنب تركي
تركي : مبروك دانه
دانه بهمس : الله يبارك فيك
عبدالرحمن : قولي له مبروك
دانه شوي وتبكي : مبروك
تركي : الله يبارك فيك
ورجع السكوت للمكان
تركي يطالع عبدالرحمن بنظره عشان يطالع وتركهم
عبدالرحمن فهم عليه : يالله ان بروح شوي برجع
دانه وبدون شعور : لالا عبدالرحمن لا تطالع
تركي : ليه خاليه يطالع وانا بجالس معك لا تخافين
دانه بدلع غير مقصود : لا ابي هو يجالس معي
تركي ذاب من دالعها : ليه وانا ماتبيني واشر له يطالع ويتركهم
عبدالرحمن : طالع من عندهم مع ان دانه حاولت انه يجالس ... ومن طالع عبدالرحمن ودانه ساكته
تركي : وش فيك ساكته
دانه : .....................................
تركي : دانه
دانه وعيونه مليانه دموع : ليه خاليته يطالع
تركي : لانك زوجتي وابي اجالس معك الحالنا فيها شي
دانه تتكلم وكانها بزر : بس وهوقالي انه بيجالس معي ومارح يطالع
تركي : يادانه ياحبيبتي هو طالع عشان يخالينا نتكلم مع بعض
دانه متدر وش صار فيها من سمعت كلمت حبيبتي وجها صار الون :................................
تركي : دانه وبعدين لها الدرجه انا وجهي يخرع وماتبين تشوفينه
دانه رفعت وجها ولا شعورين : من قال
تركي جالس يتأمل عيونه وسرح فيها وحتى دانه متدري وش جاها لما طالعت عيونه ماقدرت تشيلها عنه وبعدين انتبهت النفسها وقامت
تركي يمسك يدها : وين وين
دانه : بروح داخل
تركي : بس انا ما جالست معك
دانه : مره ثانيه خالني اروح الحين
تركي : اوكيه براحتك بس ابي تعطيني رقم تلفونك قبل لاتروحين
دانه : خذه من عبدالرحمن
تركي : فشله قول الولد اخو زوجتي ابي رقم عمتك
دانه : طيب اكتب (*********050)
تركي : ماتبين رقمي
دانه :.............................
تركي : بس ما طالبتي وطالع من محفظته كرت وعطاها ايه
دانه : ممكن اروح الحين
تركي : ايه وستنيني بدق عليك اليوم
دانه تهز راسه : وطالعت بسرعه وراحت غرفتها وقفلت تلفونها على طول عشان ماتكلمه
عند عبدالعزيز وندى كانو يلفون بالسياره وهم ساكتين وقرر عبدالعزيز هو الي يبدا بالكلام
عبدالعزيز : شخبار حبيبتي
ندى :..............................
عبدالعزيز : افاااا ليه القمر ساكت ليه ليكون زعلان
ندى :...................................
عبدالعزيزوقف السياره على : ندووووووووووش ليه ساكته
ندى : ليه سويت كذا انا ماقلت لك ما ابي اشوفك هالفتره ما بق على زواجنا شي وطالع معك عبدالعزيز : الحين هذا الي مزعلك
ندى : ايه
عبدالعزيز : خلاص برجعك البيت الحين
ندى : لا ما ابي
عبدالعزيز بعصبيه : ترا حيرتيني
ندى بدلع : عبدالعزيز
عبدالعزيز : روح وقلب وعمر عبدالعزيز
ندى : لا تعصب ما حب اشوفك معصب
عبدالعزيز : ومن قالك اني معصب اصلا احد يكون بجنبه القمر ويزعل
ندى منحرجه : ...............................
عبدالعزيز : ندوووش
ندى : لبيه
عبدالعزيز : احبك
ندى : وانا بعد
عبدالعزيز : وش الي انتي بعد
ندى : الي قالته
عبدالعزيز : انا ماقلت شي
ندى : عزززززززيزززززززززززززززز
عبدالعزيز يمثل التعصيب : انا كم مره قايلك لا تقولين عزيز ولف وجها عنها
ندى : اسف ياقلبي والله موقصدي طالعت معي كذا بليززززززز لا تزعل
عبدالعزيز يرقص من داخله عشان قالت ياقلبي : ..........................
ندى : حبيبي لاتزعل خلاص مراح اقولها مره ثانيه طيب وش يرضيك
عبدالعزيز يبتسم : بوسه
ندى تغيره الوان وجها : هاااااااااااااا وش مقدر
عبدالعزيز : اجل انا ماني راضي
ندى : عبدالعزيز لا تحرجني عاد صدقني استحي
عبدالعزيز : وش تستحين انا زوجك ترا
ندى بيأس : طيب بس سكر عيونك اول
عبدالعزيز طاير من الفرحه : ان شاء الله
ندى : قربت منه وباسته بشويش ورجعت تجالس مكانه
عبدالعزيز بعد ما باسته ندى سكر عيون ورجع راسه على ورا
ندى : عبدالعزيز
عبدالعزيز : هممممممممممم
ندى بخوف : عبدالعزيز وش فيك
عبدالعزيز : وش رايك نتزوج اليوم
ندى شهقت : رجعني البيت الحين رجعني
عبدالعزيز يضحك عليها :ههههههههه امزح معك
ندى : ........................................
عبدالعزيز : ندوووووووووش لا تزعليييييين خلاص انا بعطيك بوسه عشان ترضين
ندى : لالالا ما ابي اصلا انا مو زعلانه
عبدالعزيز : الحمد الله وش ريك نروح المطعم نتعشى
ندى : اوكيه
ام عند العنود ونواف كان لجو متوتر بنسيه العنود بسب شكل نواف المعصب وقررة هي الي تكلمه
العنود : نواف
نواف : .............................
العنود : نواف انا ماسويت شي عشان تعصب كذا
نواف : ...............................
العنود بصرخ : نواااااااااااااااااف
نواف : لف وجه وعطها نظره ورجع ينتبه الطريقه
العنود : خافت من نظرت نواف وسكتت
نواف راح المكان خالي بعيد عن الناس وكان المكان ظالمه واقف سيارته
العنود : طالع المكان بخوف وتقول في نفسه وش ناوي يسوي فيني
نواف فتح نور السياره والف على العنود : خايفه
العنود بخوف : لا ماني خايفه
نواف : ملامح وجهك تدل انك خايفه
العنود تضيع الموضوع : انت ليه معصب
نواف : لاني داق عليك يمكن عشرين مره ولا ردتي
العنود : كان تلفوني صامت وعند امي
نواف : ليه يعني صامت وعند امك وليه ماتمسكينه بيدك
العنود : فشله وبعدين ما احب اكون ماسكه شي يقيدني
نواف : الحين التلفون يقيدك
العنود : نواف انت ليه معصب الحين
نواف : .....................................
العنود : نواف انا اسف خلاص مارح اعيدها
نواف : كل مره تقولين ماراح اعيدها وتعيدينها
العنود : ..............................
نواف : ليه سكاته كلامي صح ولا غلط
العنود : صح
نواف : اجل لا تقولين ليه معصب او زعلان وشغل السياره عشان يمشي
العنود بدلع : نواف حبيبي والله اسفه خلاص اوعدك ما عيدها
نواف يحاول مايضعف قدام دلع العنود : ومن قال اني راح كلمك على تلفونك مره ثانيه انسي
العنود شوي وتبكي : نواف حرام عليك والله اسف ونزلت دمعتها
نواف حس انه زودها وقرب منه شوي ومسح دمعتها : عنود ليه الدموع
العنود : ....................................
نواف يبوس خدها : كم مره اقولك دموعك تعذبني
العنود حبت تقلب الموقف الصالحه : انت السبب
نواف : اسف ياقلبي انا لما عصب انسى نفسي
العنود كشفت نفسه وضحكت : هههههههههههههههههههههههههه
نواف انتبه ان العنود قلبت الموقف الصالحه : وتضحكين بعد احمدي ربك ان حنا في الشارع ولا كان
قاطعته العنود : ههههههههه توك تستوعب
نواف : طيب كلها ايام واليالي وعلمك كيف تضحكين
العنود منحرجه لانها عرف وش يقصد نواف : .........................
نواف : وش فيك وقفتي ضحكك
العنود : هاا ابد سلامتك
نوف يطالعه بنص عين : كأنك عارفه وش قصدي
العنود احترق وجها من الحيا :..........................
نواف ضحك بصوت عالي :ههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود : نواف
نواف : عيون وقلب وروح نواف
العنود بحيا : ممكن نرجع البيت تأخرت
نواف : اسف انا قايل العمي اني بعشيك وتمشى معك شوي بعدين ارجعك البيت
العنود : يعني ابوي يدري اني طالع معك الحين
نواف يهز راسه : ايه وقالي اذا تبيها تبات عندك ماعندي مانع
العنود طالعت عيونه من مكانه : ابوي قال كذا
نواف : ايه وش رايك ها ويغمز لها
العنود جالس طالع حولها ما شافت شي ظلمه ومافي الناس وجالست تكلم نفسه هو في بيتا ما قدر اسلم من حركاته الحين انا وهو الحالنا وفي هالمكان المظلم اكيد بياخذ راحتها على الأخر وقالت خالني اسايسه و خاليه ويوديني مكان ثاني وقالت بدلع : نواف
نواف وهو ذايب من دالعها : لبيه
العنود : انا ما كلت من اليوم واحس اني بموت من الجوع
نواف : بس الحين اوديك الأحسن مطعم وعشيك فيه وش تبين بعد ياقلبي
العنود : ابيك سالم
وراح المطعم وتعشو وكل واحد ودا زوجته بيتها ورجع بيته وهو مبسوط وفراحان

في بيت الجده

روان وعبير ومزون جالسين مع دانه وعلمتهم ان تركي هو تركي نفسه الدكتور الي عالجها وعالج روان وكان الخبر صدمه الهم وقالت لهم وش صار في المجالس من اول ما دخلت الين ما طالعت وروان ومزون وعبير كان ميتين عليها من الضحك وجالس يقنعونها تفتح جوالها لكن دانه كانت معانده الدرجه انها حلفت ماتفتح تلفونها الا بكره
وجا اليوم الثاني وكل تعبان ومتكسر من الرقص والستهبال الي سوه امس ومع انهم تعبانين الا ان البنات قامو من صباح وراح بيت جدهم يفطرون عندهم لان ملاذ وريف بيجون عندهم من الصباح ويفطرون وبيروحون السوق يكملون غراضهم الي ناقصه بس الي فاجئ البنات وخصوصا روان ان عبدالرحمن هو الي بيوديهم كانت ماهي رايحه بس خافت ان ملاذ وريف يحسون بشي فطرت انه تروح معهم وكان عبدالرحمن طول الوقت يطالع روان بس الي انتبهت له روان ان ريف طالع عبدالرحمن بعجاب فكانت حاسه بالغيره منها بس كانت تحاول تصيطر على هالشعور وكانت بين كل فتره وفتره طالعه بدون لا يحس فيها
العنود : عبدالرحمن
عبدالرحمن : هلا
العنود : جوعانه
عبدالرحمن : خير جوعانه ليه ماكلتي في البيت
العنود : كلت بس ما كلت زين ومع المشي تبخر الاكل
عبدالرحمن : طيب اصبري الي يخلصون البنات ونروح المطعم كلنا
العنود : مايبون هم قايلين لي
عبدالرحمن : طيب وش رايك تنادين روان تروح معنا
العنود تبتسم : ليه يعني روان
عبدالرحمن : كبفك اذا مارحت روان مارح اروح معك
العنود راحت الروان وقالت لها تروح معه لكن روان رفضت قالت ماتقدر تروح لان عبدالرحمن بروح معهم العنود حاولت في روان الي مارضت تروح معه وفي المطعم كان عبدالرجمن والعنود بجنبه وروان مقابل العنود وكانو ساكتين يستنون الطلب والعنود من كثر ماهي جوعانه قالت بتروح تشوف وش فيه تأخر قالت لها روان انه بتروح معها بس عبدالرحمن قالها تجالس روان ما سوت سالفه وجالست وهي ساكته
عبدالرحمن : روان
روان تلف عليه بدون لا تتكلم :........................................
عبدالرحمن : ابي اقولك كلام يمكن تستغربين كلامي بس انا لازم اقوله وبعدها ابي عرف رايك
روان : ................................................
عبدالرحمن: قالها كل الي عرفه وضح له حقيقة مشاعره اول والحين وشلون هي وبدون ما تحس قدرت تغيره وتغير مشاعره تجاها وانه يحبها ومايقدر يتحمل جفها وصدها لها
روان كانت منصدمه من كلام الي كانت تسمعه :................................................. .
عبدالرحمن : روان وش عتبر سكوتك مصدق كلامي ولا مكذبتني
روان :.............................
عبدالرحمن : روان اذا كنتي مكذبتني فخلك ساكته واذا مصدقتني قولي لي انك مصدقه
روان :....................................
عبدالرحمن : يعني مكذبتني اوكي روان الحين انا الي قولك انسيني انا قررت بعد زوج العنود وعبدالعزيز بسافر ولاني راجع ابد واذا رجعت راح تكون رجعتي بتابوت ميت وقام وخالها
روان : نهبلت مو مصدقه الي سمعته وجالست تبكي بدون صوت وبعد دقايق جات العنود وسالت عن عبدالرحمن وقالت لها انه راح العنود ستغربت صوتها وقالت اكيد تهاوشو فما حبت تسالها عن شي . روان كانت على عصابها الي ما خلصت العنود من الاكل رجع للبنات روان على طول خذت دانه وبتعدت عنهم وبدت تبكي دانه منصدمه من شكل روان ونهيارها بالبكي ودقت على السواق وقالت لها يجيهم بسرعه
عند مها طلال
مها كانت في غرفتها مشغوله برد اظافرها وتزينها وهي مندمجه سمعة طق الباب
مها : مين
طلال : انا ممكن ادخل
مها تكلم نفسها وش يبي : تفضل
طلال يطالعه : وش تسوين
مها : مثل ماتشوف
طلال : طيب قومي غير ملابسك
مها ببرود : ليه
طلال : بنطلع
مها : ومن قال اني ابي اطلع
طلال : انا قلت ويالله تحركي
مها : اسفه مالي خلق
طلال : ومن قال اني اشورك اقولك قومي البسي
مها : ماني قايمه وش بتسوي
طلال راح الدرجه وطالع لها بدله وقالها تلبسه ورمها على السرير لك خمس دقايق تجهزين فيها
مها : انا قالت ماني رايحه ولا ني لبسه
طلال مسك البدله وقرب منها : بتقومين تلبس ولا انا الي البسك
مها : هههههههههه ضحكتني
طلال عصب : ليه تحسبيني امزح معك
مها وكانه ماتسمه شي ورجعت تكمل الظافرها بس حاست بطلال فوق راسه
طلال : شكلك تبيني البسك ونزل المستوها
مها : لالالا خلاص
طلال : بتلبسين
مها : ايه بالبس بس ممكن تطالع
طلال : اوكيه وطالع
مها اول ماطلع قفلت الباب : طلووول ترا انا ماني رايحه وخل واحده من صديقاتك تروح معك وضحكة بستهزاء طلال عصب وكان وده انها قدمه عشان يموتها على هالتصرفات
روان دانه ارجعو مع السواق قبل البنات وفي السياره كانت روان منهار من البكي ودانه كانت خايفه عاليها مره وماستنت الي يرجعون البيت وتقولها وش فيها وصارت تسألها في السياره وروان كانت تتكلم شي وتبكي شوي الي ما قالت السالفه كلها دانه كانت منصدمه من الكلام الي كانت تسمعه ماهي مصدقه ان عبدالرحمن قال كذا بش شكل روان ونهيرها يدل ان كلامه صح
بس ليه يقول كذا وحولت تهديها الين ماوصلت البيت وراحت الغرفتها على طول وقفلتها عليها
اما دانه فدقت على عبدالرحمن وقالت لها اذا وصل البنات لايروح تبيه في موضوع


وعند طلال الي كان معصب ويدور في المفاتيح الي عنده يبي النسخه الثانيه المفتاح غرفة مها وجالس يدور الي ما القى
اما مها فكانت تحس بالأنتصار لانه قدرة تمشي كلامه على طلال وتخاليه يعصب وقررت تدخل الحمام ( الله يكرمكم ) وتعبي البانيو مويه دافيه ورغوه وجالست وهي مسترخيها حدها ومسكره عيونها ... طلال بعد مالقى المفتاح ودخل الغرفة مها بس مالقاها ولا في اثر يدل عليها وقرب من الحمام ( الله يكرمكم ) بس ما سمع صوت وبعد ثانيه سمع تنهيده وكانت طالعه من دخل الحمام ( الله يكرمكم ) وفتح الباب بشويش وشافه في البانيو ومغطيتها الرغوه ومسكره عيونها وكان شكلها كان جناااااااااان الدرجه جالس فتره يتأمله ونس التعصيب وراق من شوفتها وصحى من سرحانه على صوتها وهي تقول اطلع برررررررررررررررا انت وش تسوي هنا طلال لاشعورين جالس يضحك على شكلها لنا بان جسمها مها ليه تضحك انا قلت اطلع برا طلال عذاب جسمك الملابس ماكنت ماحلينه كذا وانتي بدون ملابس وغمز لها مها حترق وجها وتمنت الارض تنشق وتبلعها وجالست تصارخ اقولك اطلع انت ماتفهم طلال طيب طيب لاتموتين علينا وطالع وهو يضحك عكس مها الي كانت تبكي لانه شافها بها لمظهر
عبدالرحمن بعد ماوصل ونزل البنات دق على دانه وقالها انه يستناها تحت ودانه على طول انزلت على طول وركبت معه بسياره
عبدالرحمن : الناس تقول السلام
دانه : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام خير وش بغيتي
دانه : الكلام الي قالت الي روان صح او غلط
عبدالرحمن : أي كلام
دانه: عبدالرحمن لا تستهبل علي
عبدالرحمن : طيب قولي وش قالت
دانه : اف منك وقالت له الكلام الي قالت له روان
عبدالرحمن : ايه صح كلامه
دانه : انت نهبلت عشا تقول هالكلام
عبدالرحمن : لا مانهبلت بس كنت ابي ردت فعلها وش راح تكون وللاسف ماشفت شي
دانه : شي طبيعي انك ماتشوف شي لان روان احسن وحده تقدر تخبي مشاعره عن الكل وتوقع انك مجرب ولا نسيت الي صار في المطعم
عبدالرحمن: لا مانسيت بس الكلام الي قالته ينطق الحجر
دانه : انت قالتها ينطق الحجر مو روان مافي اعند ولا اقسى من روان لما يكون الموضوع يخص مشاعره
عبدالرحمن :............................................
دانه : انت متدري كلامك وش سوا فيها كانت في السياره شبه منهار تبكي وتتكلم وتختنق اختلطت عندها كل المشاعر والسبب خوفها انها تفقدك
عبدالرحمن بخوف : والحين شخباره
دانه : حابسه نفسه في الغرفه وماتبي تكلم احد
عبدالرحمن : لا دانه تكفين روحي لا تسوي في نفسه شي وانا راح ادق عليك
دانه : اوكيه ونزلت من السياره وراحت الغرفة روان والقتها مسكر وطقت كذا مره بس روان مافتحت لها وطرت تفتحه بنسخ الي عندها المفتاح الغرفه
اما عند مها الي كانت متردد تطالع من الحمام ( الله يكرمكم ) تخاف يكون طلال موجود برا ففتحت الباب بشويش وطالعت راسه تشوف اذا كان موجود اول لفت يمين ويسار ماشفت احد ورتاحت وطالعت وهي لابسه روب الحمام القصير وشعرها مالفوف بالمنشفه وبسرعه راحت الباب وقفلته وخالت المفتاح عكس بحيث مايقدر يفتحه مره ثانيه وقالت بصوت مسموع الحين ورني شلون راح تفتحه وتيبست لما سمعت صوته يقولها ماضروري افتحه خله مقفل احسن ومسكه من خصرها ولفها حلو المفاجئه صح مها تتنفس بصعوبه وهي تشوف نظارات طلال الها وكانت لصقه في الباب من الخوف وهو كان يقرب منه وهي تحاول انها تتماسك ومد يده وسحب المشفه وطالح شعرها على وجها مها بتوتو خير نعم وشعندك طالعني كذا طلال وهويطالعه من فوق الي تحت معجب بصراح ومد يده يبي يمسك طرف الروب من جهة الصدر مها على طول بعدت يده عنها ودفت بعيد عنها لكن طلال كان اسرع منها ومسكها وسحبها عنده وصار ظهرها الصق بصدره وكان ماسكها مثبتها من خصرها مها من كثر الخوف وقربها من طلال نغمى عليها طلال حس انه ارتخت ومال راسها عليه وهو صلا ماكان يشوف وجها وقال مها بس ماردت ولفها له بشويش لان حس انه مو طبعيه ونصدم لما شاف وجها وشالها وحطها على السرير وبدا يسعفها
اما دانه بعد مافتحت باب غرفة روان وشافتها متكوره على السرير وتبكي بصمت دانه راحت جنبها وحطت راسها في حضنها وتبعد شعرها عن وجها روان حبيبتي خلاص والله قطعتي قلبي حرام عليك روان ابي اموت عمتي ورجعت تبكي
دانه : وش هالكلام روان تعوذي من الشيطان وخالي هالكلام عنك
روان :...................................
دانه خذت تلفونه ودقت على عبدالرحمن وحطت على المايك وخالت يسمع الصوت روان وكيف انها نهرات من كلامه
عبدالرحمن كان يتقطع قلبه عليها ولا شعورين قال : روان
روان سكتت وهي دور صاحب الصوت :...........................
عبدالرحمن : روان حبيبتي انا اسف ماكان قصدي اسوي فيك كذا بس انتي الي جبرتيني
والله اني احبك واموووووووووت فيك والله الكلام الي قالت لك من ورا قلبي
روان صوت بكها يرتفع : ....................................
عبدالرحمن : والله اسف جعلني الموت على الي سويته فيك
روان شهقت : لا تدعي على روحك
عبدالرحمن يبتسم : تخافين عالي
روان تهز راسها :..............
دانه : تقولك ايه
عبدالرحمن : انتي هنا لو سمحتي اطالعي برا ابي اكلم حبيبتي
دانه : احلف لاتنسى ان تلفوني مو تلفونها
عبدالرحمن : طيب بس سكري اذنك .... روان
روان :..........................
عبدالرحمن : روان وينك ردي علي
روان بهمس : هلا
عبدالرحمن : انا ابي اقولك خلنا نفتح صفحه جديده وننسى كل الي صار
روان تهز راسه بالموافقه :...............................
عبدالرحمن : ماسمعتك
دانه : موافقه
عبدالرحمن : ابي اسمعه منها
روان بهمس : موافقه
عبدالرحمن : وابيك توعيديني بشي
روان : وش
عبدالرحمن : ابيك أي شي يصيرلك او يزعلك مني تجين تقولين لي عشان مايكبر الموضوع وضايقنا ثنينا
روان : اوعدك
عبدالرحمن مرتاح من قلبه: الحين حبيبتي قومي وغسلي وجهك وجالسي مع البنات وضحكي ونبسطي لاني ما احب اشوفك زعلانه
روان : ان شالله
دانه : كلوووووووووووووش وخير تصالحو الحباب
عبدالرحمن : دانووووه وجع عن الهبال ولا ترا بدق التركي وبعلمه عن هبالك
دانه : يمه خوفتني اقول روح بس قال تركي
عبدالرحمن : طيب يادنوه ان ماخليت تركي يعجل بزواجكم ويخاليه بعد زواج العنود وندى بسبوع
دانه تصرخ : لالالا تكفى عبدالرحمن لاتقوله تراه بيسويها
عبدالرحمن : طيب لاتصحين ماني قايل شي ويالله باي
وخيرا تصالحو ومرت الايام وجا يوم زواج عبدالعزيز ونواف وندى والعنود وكان الجو ربشه وتجهزات وتقسيمات في المشاغل عشان يخلصون بسرعه بس كانت فرحتها ناقصه لا مها رفضة تجي تحضر الزواج وبعد ساعات صارو الكل في الفندق وجو المعازيم وبد الرقص والاستهبال اما العنود وندى كانو ميتين من الخوف وجا الوقت الي ينزفزن فيها ونزفت ندى بعدين العنود وكانت زفتهم كل واحده احلى من الثانيه وبعدين كل وحده خذها زوجها بعد ماتصور معها وراح الاجناح الي حجزينه في الفندق
ندى وعبدالعزيز
عبدالعزيز كان حاس بتوتر ندى وخوفها وحب يستهبل عليها : ندوووووووش ماصدق انه اخيرا انقفل علينا الباب واحد مبروووووووك ياقلبي
ندى :........................................
عبدالعزيز : يالبخيله حتى كلمت الله يبارك فيك منتي قايلتها
ندى وعيونه في الارض : الله يبارك فيك
عبدالعزيز : يويل حالي انا على يستحون
ندى :..............................................
عبدالعزيز : وبعدين يعني انادي وحده من الموظافت الفندق تسولف معي
ندى لاشعورين : نعمممممممممممممم
عبدالعزيز يضحك عليها : يعيني على الي يغيرون
ندى : من قال
عبدالعزيز : موضروري تقولين
ندى : مغرور
عبدالعزيز : توك تدرين
ندى : ايه توني ادري وتثاوبت
عبدالعزيز فتح عيونه على وسعها : فيك النوم
ندى : ايه مانمت من امس
عبدالعزيز : من صدق تتكلمين
ندى : ايه وقفت
عبدالعزيز : اوكيه انتي الي طلبتي
ندى مافهمت قصده : وش طالبت
عبدالعزيز : انتي الي مستعجل على النوم ويغمزلها
ندى ستوعبت الكلام : لالالا خلاص هونت ما ابي انام
عبدالعزيز : مو على كيفك تحمست انا وراح جنبها وشالها ودخالها غرفت النوم
اما عند نواف والعنود
نواف كان طالب لهم عشى لانه متأكد انها ماكلت من امس واول مادخلو الجناح تفاجئة العنود كان مجهزين لهم بوفيه كامل وجالست طالع نواف الي فهم وش راح تقول وقالها تدخل بعدين نتفاهم ودخلت وجالس على الكنبه الكبيره ونواف جالس بجبها
نواف : مبروك
العنود بهمس : الله يبارك فيك
نواف : شخبارك
العنود بنفس النغمه : بخير
نواف : وانا طيب مالي مبروك ولا الي احد يسأل عن حالي
العنود بهمس : مبروك
نواف : الله يبارك فيك
العنود : اااخ اخبارك
نواف : تمام دامك بجنبي
العنود تكلم نفسه بدينا الله يعيني عليك يانواف :...................................
نواف : وش حبيبتي ساكته
العنود بهمس : ما فيني شي
نواف : جوعانه
العنود : لا
نواف : ماصدق اكيد جوعانه ومستحيه مني
العنود : لا مو جوعانه
نواف : طيب انا جوعان
العنود : طيب روح كل
نواف : لا مارح اكل الحالي ابي زوجتي تاكل معي
العنود : طيب بس ابي منك وعد توعدني إياه
نواف : اوعدك اني انفذ الي تبينه
العنود : انت وعدتني ورجال عند كلمتهم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -