بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -31

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -31

نواف : ماصدق اكيد جوعانه ومستحيه مني
العنود : لا مو جوعانه
نواف : طيب انا جوعان
العنود : طيب روح كل
نواف : لا مارح اكل الحالي ابي زوجتي تاكل معي
العنود : طيب بس ابي منك وعد توعدني إياه
نواف : اوعدك اني انفذ الي تبينه
العنود : انت وعدتني ورجال عند كلمتهم
نواف من الفرحه ان العنود جنبه مومنتبه بالي راح تسويه العنود : اوعدك وماراح اخلف وعدي
العنود بحراج : ما ابي تلمسني على الاقل اسبوع الين ماتعود عليك ونزلت راسها من الاحراج
نواف فتح عيونه على وسعها وتحسف انه تسرع وعدها بس لما شاف شكلها حن عليها ورفع راسها وباسه على جبينه وقال : انتي تامرين اوكيه مارح اسويلك شي بس بعد ابيك توعديني بشي
العنود :........................................
نواف : يعني انا وعدك بدون ماعرف وش الموضوع والحين انتي باخل علي بوعد
العنود : اخاف تردها الي
نواف : اذا على الموضوع الي وعدك عليه موهو
العنود : اوكيه اوعدك
نواف : عندي لك هديه ابيك تلبسينها وتتعشين معي
العنود : اوكيه اوعدك
نواف قام من جنبها وراح جاب علبه وحطها على طواله الي قدامها وقالها : افتحيها
العنود فتحت العلبه وشهقت : بجامتي
نواف يبتسم : ايه بجامتك يالله قومي البسيها ابي اشوفها عليك
العنود : اول قالي كيف وصالت عندك
نواف : الله يسلم نهى
العنود : نهى ؟؟؟؟؟
نواف : قلها كل السالفه
العنود : والله لاوريها الحماره
نواف يضحك عليها يالله قومي البسيها
العنود بتذمر : طيب وراحت تالبس البجامه وهوبعد راح غير ملابسه والبس بجامه وجالس يستنها لانها تأخرت في غرفة النوم وراح وطق عليها الباب
العنود طالعت النواف الي كان وقف عند الباب واول ماشافه جالس يطالعه بعجاب
اما العنود كانت منزله راسها وتحرك اصابع رجالها :..............
نواف مسكها من يدها وجالسها على طولت الطعام وبدا يأكلها ومع كل لقمه والقمه بوسه والعنود وجها الوان وتقوله خلاص وهو ماعليه منها الين ماقلت له خلاص برجع ان كلت اكثر
نواف رحمه : طيب جا دوري
العنود : يعني ايش
نواف : يعني اكليني
العنود : لا ما ابي كل بالحالك
نواف : مو على كيفك بتأكليني ولا
العنود : خلاص بأكلك وبدت تأكله
نواف : والبوسه
العنود شوي وتبكي : ما ابي بأكل بس
نواف : طيب ارجعي اكليني تراني جوعان مو مثلك كلتي لقمتين وشبعتي
العنود تبتسم : طيب
يتبع

الجزء التاسع والعشرين

على الساعه ثلاث الفجر راحو المعزيم وبقى بس البنات ومهاتهم وجدتهم وحتى ملاذ وريف موجودين يكملون استهبالهم الي ماقدرو يطالعونه والمعازيم موجودين والجده كانت طالعهم ونتبهت ان تلفونها يدق ولما رفعت وكان الجد هو الي متصل يقولها خل دانه تلبس عباته وتطالع برهو يستنها وسكر ونادت الجده دانه وقالت لها تطالع الابوها واول ما طالعت شافت ابوها واقف مع شخص ماتعرف منهو لانه معطيها ظهره وقفت تستناه بس ابوها اشر لها تجي وراحت وهي متوترا متدري ليش واول ماوصلت
دانه : سم يبه ونصدمت لما شافت تركي
ابو محمد : سم الله عدوك بس تركي يبي يوصلك للبيت ويسولف معك
دانه شوي وتبكي متدري ليه تحس بخوف منه : بس انا بروح مع عاليه
ابو محمد : اقولك زوجك تقولين عاليه
تركي : كان يطالعه وهو ساكت
دانه بخوف ودالع غير مقصود : يبه
ابومحمد بعصبيه : دانه وش قلت
دانه بصوت مخنوق : طيب وراحت معه بسيارته وكان تركي يمشي عشره ودانه ودها تذبحه على هالسواقه ومديده وشغل المسجل بس دانه سكرته
تركي : لاليه سكرتي
دانه : يعني سويت الي في راسك
تركي : انا قلتك وانتي تحديتني
دانه : تذكرت يوم كانت تكلم تركي وقالها انه يبي يرجعه من الزواج عشان يشوف كشختها بس هي رفضت وقالها تتحديني اسويها وانا الي ارجعك من الزوج ودانه قالتها بغرور اتحداك
تركي : جالسة تتذكرين المكالمه
دانه لفت عليه مستغربه شلون عرف بالي افكرفيه : لا
تركي يطالعه بنص عين : وانا متأكد انك تفكر فيه
دانه : طيب صح اني كنت فكره فيه ارتحت
تركي : طيب ليه انتي معصبه
دانه : من قال اني معصب
تركي طريقتك في الكلام
دانه : تركي انت ليه سويت معي كذا ليه
تركي مستغرب : وش سويت انا
دانه : انت طالعتني من الزوج وماخليتني استهبل معهم << زلت السان
تركي رافع حاجبه : تستهبالين ؟؟؟
دانه ماعرفت وش تقول : اقصد يعني مو نستهبل نستهبل بمفهومك يعني
تركي يقاطعها : انتي وش دراك عن مفهومي
دانه : مدري يمكن لكن مدري
تركي : وش فيك ماعد عرفتي تحكين
دانه : .................................
تركي وقف السياره على جنب ومد يده وفك الثام دانه وجالس يتاملها :................
دانه تجمدت ماعد قدرت تتكلم ونزلت راسها وتسكر عيونها :...........
تركي رفع راسها : ابي افهم لي ما تبيني اشوف عيونك
دانه :...........................
تركي : يحق لك الي عنده مثل هالعيون مفروض انه يخبيها
دانه متوتره وفرحانه بالكلام الي قول له تركي :.....................
تركي : دانه
دانه لا شعورين : لبيه
تركي يبتسم : احبك
دانه خالص ماعد فيها تتحمل وصار وجها الوان :.....................
تركي : تحبيني
دانه : .................
تركي : ما ابيك تجاوبيني بس كل الي ابي اقولك اني من اول يوم شفتك فيه وانا احبك
دانه تكلم نفسه بموت خالص يربي خالص مقدر ياربي مر هاليوم على خير وش فيه اليوم صاير رمنسي بزياده وقطعها صوت تلفونها يران وكان جاها الفرج على طول ردت وكل كلامها ايه لا لا يمكن ايه اشوف لا باي
تركي كان يطالعه بنص عين : وش فيك تتكلمين كذا
دانه بهمس : ما فيني شي تركي ممكن طالب
تركي : انتي تامرين ما تطلبين
دانه : ممكن توديني بيت اخوي ابو نواف
تركي : هالوقت
دانه : ايه بنام عندهم
تركي : ليه تنامين هناك نامي في بيت ابوك
دانه تقول بداخلها وش دخاله : مو انا بس كل البنات نايمين هناك
تركي : اها اوكيه
نرجع للفندق الكل كان جاهز وبيطالع بس تفاجئو ان مافي غير سيارتين كانت السياره الكبيره والسياره الثانيه سيارة تميم الكل ركب سياره ركبو السياره الكبيره وبقى نهى مالها مكان معهم وقالت لها ملاذ تروح معهم لكنها رفضت بس امها قالت لها تروح معهم وتخالي دلع عنها وراحت نهى وركبت السياره وهي مستحيه حده خصوصا هي تذكر الموقف الي صار بينهم ولا المصيبه انه راكبه وراه بس الي مريحها انه اكيد ما يعرف اني انا هي نفسها البنت الي شافها وحنا في الطريق دق تلفونه وكان المتصل ابوها وردت عاليه وكان صوتها واطي بس الي حاط اذنه عنده اكيد راح يسمع صوتها ونصدم لما سمع الصوت في الاول كان شاك انه هي بس الحين متأكد انها نفس البنت ورفع عينه يطالعه من لمرايه وشافه منزله راسه تكلم واول مارفعت راسها شافت تميم يطالعه بنظره مافهمته ونزلت عيني بسرعه لانه حست انه طوالت وهي طالعه


في هذ الليله الكل كان مبسوط الا شخص واحده ذبحها الشوق والوله ومن كثر الشوق بكت بحرق على فراق الاحباب وهي بين دموعه سمعت طق على الباب بس ماردت عليه مالها خلق تتكلم خصوصا انه له فتره تاركها الحالها ويغيب عن البيت طوال اليوم ولا يرجع الا اذا يبي ينام
طلال كان جاي يتطم على مها لانه عرف من ام مازن انه لها يومين مضايقه واليوم ماطالعت من غرفتها ولا كلت شي ما البارحه فراح وطق عليها الباب مالقى رد ودخل لقاها متكوره على السرير وتبكي راحت جنبها اكلمها وهي ساكته ما اسمع غير بكها
طلال : مها وش فيك تعبانه تبيني اوديك المستشفى
مها :.............................................
طلال : مها اكلمك ردي علي بسك بكى
مها : انت وش تبي طول هالفتره وانت تاركني والحين تقولي وش فيك تبي تعرف اني مضايقه ةانا بعيده عن الناس الي احبهم الكل نساني مايسؤلون عني وكانهم ارتاحو مني خلوني مع واحد ماعنده ذرات الاحسا س واحد يبي ينتقم مني ورجعت تبكي
طلال : حزن عليها حضن من وسحبها وعنده وحضنه ومها ماصدقت قمت تبكي اكثر وصوتها يعلى بالبكى وكانه محتاجه هالحضن من زمان كان يمسح على شعرها وهو متندم على الي سوه وشلون خالها كل هالفتره وبد يكلمها ويخف عنها وهي تبكي
في اليوم الثاني صحت مها من النوم وفتحت عيونه بشوي وشافت طلال نايم بجنبي وكان لابس شورة البجامه بس وسكرت عيوني وانا تذكر الي صار امس وكيف استسلمت له وكيف كان حنون معي وتصرفاته تدل انه يحبني بس هو ماخذني عناد كيف يحبني وقطع تفكيره قرب طلال مني وهو يمسح على شعري وانا ماسكه نفسي لا يحس اني صاحيه وسمعت يقول كيف مافدر يمسك نفسه قدام رغباتي كيف صار الي صار معقوله انا ضعيف قدمها الهدرجه لا مستحيل انا ماحبها انا ماخذها عناد عشان اكسر خشمه مو انا الي ارفض ويتسوى فيني الي سوته انا الي كل بنات الجامعه يتمنون اعطيهم وجه او اكلمهم انتي تسوين فني كذا انا مستحيل اضعف قدمك مره ثانيه مها كانت تسمع كلامه وهي ميته من القهر يعني هو مايحبني الكل الي صار مجر رغبه وماقدر يسيطر على رغباته اوكيه ياطلال وان ماخليتك تحبني ولاتقدر تبتعد عني ماكون مها وبعدها راح اتركك ... طلال قام من جنبها وراح غرفته


اما صباح البنات كان غي كانو نايمين في بيت ابو نواف وكل ثنتين نايمين في غرفه ( نهى ومزون وعاليه وارن وعبير ودانه ) نهى صحت من النوم ونزلت تشوف اذا الفطور جهز او لا وفي فترت نزوله كان نايف يطق الباب على غرفة نهى بس ماحد فتح لها وقال اكيد انها نايمه وقرر يدخل بشويش ياخذ الي يبي ودخل بشويش وبدا يفتش في تسريحتها على الجل والاستشوار وهو يدور دق جراس الساعه ومزون انزعجت
مزون : نهى وجع سكري الساعه ابي انام
نايف تيبس : معقوله الي انا اسمعه هذا مو نهى هذي مزون
مزون : وبعدين انتي ماتفهمين سكريه
نايف مهو قاد يتحرك :..................................
مزون ارفعت الغطى من عليها وعدلت جالسته : انتي ووووووووووووووووووووو وصرخت
نايف بحركه سريعه راح جنبها وسكر ثمها بيده : فضحتينا مع وجهك اسكتي
مزون شوي تبكي :...........................................
نايف : اسف والله مدري انك نايمه هنا والله
مزون نزلت دمعتها : ........................
نايف : مزون ياقلبي حرامك عليك ادمعك غاليه على
نهى من على الدرج : خالصو الفطور وانا بروح اصحي البنات
مزون طالعت عيونها وهي تسمع صوت نهى :...........................
نايف : لا تخافين وفتح الدرج الملابس ودخل وسكر عليه
نهى فتح باب غرفته وشافت مزون صحيه : صحيتي
مزون بتوتر : ايه
نهى : وش فيك
مزون : مافيني شي
نهى : صدقتك المهم يالله قومي جهز الفطور وانا بروح اصحي الباقي
مزون : ايه روحي صحيهم وانا بالحقك
نهى : اوكيه يالله
مزون اول ماطالعت نهى راحت الدرج وفتحته وقالت النايف يطالع واول ماوصل عند الباب قالت لها يستنى وفتحت الباب وطالعت يمين ويسار ماشافت احد وعلى طول قالت لها يطالع
نايف : كان طول الوقت ماسك ضحكته واول ما وصل غرفته جالس يضحك بهستيريه على مزون وشكلها
بعد ما صحو البنات وفطرو راحو البيت الجد عشان الغدا الي مسويه الجد العبد العزيزي ونواف
وكان جمعه وسولف وضحك ورقص الكل كان مبسوط العنود كانت تبي فرصه تكون هي ونهى الحالها بس نها كانت حاسه فيها خصوصا وهي عرفه ان نواف راح يسوي معه فكانت تتجنب تجالس معها الحالهم
روان كانت تعبانه الاسبوع الي مر كان كلها سهر وتحظير وحاله وقالت نوم وحست بصدع وطالعت برا في الحديقه ترتاح من صوت المسجل والصراخ البنات وهي جالس على الكرسي ومسترخبه وسكره عيونها سمعت صوت احد يناديها وهالصوت تقدر تميزه بسهوله بس خوفها من صاحب الصوت خالها على هالحاله يمكن تكون متوهمه بس تخاف تفتح عيونها ويكون قدامه ويكون واقع مو متوهمه بس صاحب الصوت رجع يناديها روان وش فيك شكلك تعبانه هنا روان ماقدرت وفتحت عيونها وهي تقول سلطان
سلطان : عيون وقلب سلطان
روان كانت توتره وخايفه منه :...............................
سلطان : وشفيك
روان بصوت يالله ينسمع : مافيني شي
سلطان : شكلك تعبانه
روان : معي صداع
سلطان : كلتي بندول
روان : لا ما ابي
سلطان يقرب منها : ليه طيب
روان خافت اكثر من قربه لها : سلطان ايعد لو سمحت ما ابي احد يجي ويشوفنا
سلطان : الاحد هذا عبدالرحمن
روان :.......................................
سلطان : يعني انتي تخافين منه ماتحبينه
روان : من قال انا
قطعه سلطان : لاتقولينها قدامي لاتخاليني اذبحه لانها خذك مني
روان : انت وش قاعد تقول تذبح عبدالرحمن انت انجنيت
سلطان : ايه مجنون بحبك
روان : بس انا
وقاطعه مره ثانيه سلطان بعصبيه : انا قلت لاتقولينها قدامي انتي ماتفهمين
روان عيونه تغرقت بدموع : مو على كيفك انا
سلطان قرب منه ومسكه من زندها قبل لاتقول شي : انا وش قلت
روان تبكي بدون صوت : اترك يدي اتركها
سلطان : وان ماتركتها وش راح تسوين
روان : بصرخ وخلي كل الي في البيت يطالعون
سلطان يرص على يدها اكثر : يالله سمعيني صوتك اصرخي
روان من شدت الخوف ماقدرت تصرح تحس صوتها مو طالع
سلطان : شفتي انك ماتقدرين تصرخين
روان من كثر الخوف اغمى عليها
هنا جا دور سلطان يخاف ودق على مزون الي استغرت اتصاله وردت وكل الي فهمت منها انها تطالع له برا في الحديقه ولما طالعت انصدمت من الي شافته كانت روان مغى عليها سلطان يحاول يصحيها
مزون : وش صار وش سويت فيها
سلطان بعدين اقولك بس قولي لي وش اسوي
مزون : طيب بعدين نتفاهم انت رواح وانا راح اتصرف
سلطان : طيب وراح وخالهم الحالهم
مزون اول ماراح سلطان راحت تركض داخل عند البنات وقالت لهم انها روان مغمى عليها في الحديقه البنات راحو يركضون عند روان وحاول يصحونها بس مافي امل تصحى دانه دقت على ابوها وقالت الي صار ابو محمد دخل وهو ميت من الخوف عليها وشلها وراح هو ودانه المستشفى مزون اول ماخذو روان المستشفى دقت على سلطان عشان تعرف وش صار بينه وبين روان
سلطان : هلا مزون
مزون : انت وينك
سلطان : الف بسياره بشري صحت
مزون : لا ماصحت وجدي ودها المستشفى
سلطان بخوف : أي مستشفى خذوها
مزون : ليه وش تبي بسم المستشفى
سلطان : ابي اشوفه وتطمن عليها
مزون : من قال اني راح اسمحلك تشوفها او تتطمن عليها الين ماتقولي وش صار بينكم وخل روان يغمى عليها
سلطان : الحين قولي وينها وبعدين افهمك
مزون : لا ماني قال
سلطان بقلت حيله : طيب وقاله كل الي صار
مزون بعصبيه : انت جنيت وشلون تقولها هالكلام انت تدري انها تحب عبدالرحمن وتتحمل يجيه شي تقوله كذا
سلطان : هي ماتحبه هي تخاف منه
مزون : سلطان انت وش فيك انا عمري ماشفتك كذا
سلطان : لاني تحملت بم في الكفايه وانا هالفتره راجع وبطول بجالستي هنا وبحاول ارجعه لي
مزون : اكيد انك نهبلت سلطان وش صارك كانك مو سلطان اخوي
سلطان : الا انا سلطان اخوك الي سكت عن حبه الين ما خسره
مزون : سلطان
سلطان قاطعها : لاتقولين شي خلاص باي وسكر في وجه
في المستشفى بعد ما كشف الدكتور على روان وقال ان معها ارهاق وسوء تغذيه وانه يخاليها اربعوعشرين ساعه وبعدين تطالع الجد استئذان من الدكتور يجالس عندها والدكتور ما مانع وقال الجد الدانه تدق على أي واحد من عيال اخوانها يجي ياخذها ويرجعه البيت بس هي كالعاده رفضت وقالت بتجالس معه والجد كان مافي حيل يتجادل معها قالها بكيفك وجالسو ثنينهم عندها
في بيت الجد البنات كانو يحاتون روان ومزون بذات لانها صارت تدري وش سبب اغمى روان
فكان جالسه في الحديقه بتوتر وتروح وتجي تبي دانه تدق عليها لكن دانه للحين مادقت عليها ولم تدق عليها مزون تلفونه مقفل وجالست تتكلم بصوت عالي بموتها هذا تقفل تلفونها ليه
نايف كان يمشي وسمع صوت احد يتكلم ومش الين قرب المصدر الصوت وشاف شحص مو غريب عنه ابد وقرب منه وهو يقول مزون
مزون من من غير شعور : لبيه
نايف ذاب : لبيه قلبي ياقلبي
مزون : نايف
نايف : عيونه
مزون انحرجت من كلامه : ....................
نايف : وش فيك ومن هذي الي دقين عليها وقفل تلفونها
مزون : هذي دانه
نايف : دانه ؟؟؟ ليه هي وينها
مزون : لا هي في المستشفى
نايف : في المستشفى
مزن : ايه مع جدي وروان
نايف : ليه من المريض
مزون : روان كان مغمى عليها
نايف : ليه
مزون : نايف مو وقت الاسئله انا ابي اتطمن عليها
نايف : دقيق بدق على جدي وشف وش اخباره
مزون : طيب بسرعه دق عليه
نايف : دق على جده وتطمن على روان
مزون : وش قال
نايف :يقول ارهاق بخليها ربع وعشرين ساعه وبعدين تطالع
مزون براحه : الحمدالله
نايف : لهدرجه كنت خايف عليها
مزون : انت ماتدري عن شي على العموم مشكور وجات بتدخل البيت ونادها نايف
نايف : مزون
مزون لفت عليها بدون لاتتكلم : .....................
نايف : كنت ابي اقولك اني اسف على اليصار اليوم
مزون حمر وجها وهي تذكر الي صار وهمست : لا عادي
نايف : يعني منتي زعلانه
مزون : لا مني زعلانه
نايف يبتسم وتوه بيتكلم جاه تلفون : من هذا بعد اوكي مزون اخليك الحين
مزون : اوكيه باي ودخلت عند البنات
ونرجع للمستشفى دانه وجعتها رجالها من الجالس قالت بتروح تتمشى شوي في الممرات وهي تتمشى شافت منظر ما عجبه ابد كان تركي يتكلم مع واحده الدكتورات وكانت قريبه منه كثير وتسولف مع وتبتسم بين السوالف وحست انها بتموت من الغيره وراحت عندهم ونادته بس بدلع متعمد
دانه : تركي
تركي لف المصدر الصوت : دندون
دانه :.................
تركي : عن اذنك دكتوره هلا ومسك دانه من يدها ومشى بعيد عنها ... وش صاير دانه وش عندك في المستشفى
دانه : روان تعبان شوي
تركي : لا سلامتها
دانه ببرود : الله يسلمك
تركي : وش فيك
دانه : مافيني شي ممكن امشي
تركي : لا مو ممكن انتي في شي تكلمي
دانه : اسئل نفسك
تركي : انا وش سويت
دانه : المشكله انك مو حاس بالي تسويه
تركي : زين قولي وش سويت انا
دانه : الي سويته انك كنت جالس مع الي اسمها هلا على راحتك
تركي عصب على طريقت كلامه بس عرف انه تتكلم كذا بسبب غيرته : شلون يعني
دانه : يعني تسولف وتضحك
تركي : انا ضحكت
دانه : لا هي الي كانت تتبسم
تركي : طيب ليه ماتقولين انك تغير منه
دانه :............................
تركي : يعني كلامي صح
دانه : لا مو صح
تركي يبتسم : انتي مفروض ماتغيرين لانك هنا >>كان يأشر على قلبه << ولا احد يقدر ياخذ مكانك
دانه حمر وجها من الاحراج وحمدت ربها انها متغطيه :...............
تركي : وش رايك نروح نطمن على روان
دانه : تهز راسها بالموافقه
تركي مسك يدها وراحو الغرفة روان وقال لايدخل تركي دخلت دانه وعطت روان وتركي دخل بعدها وسلم على ابو محمد وبعد اربع وعشرين ساعه ارجعو البيت مع روان وكان في ستقبالهم الجده والبنات ماعده العنود وندى وام عبدالرحمن وام نواف وبعد ماجالست معهم روان شوي راحت غرفتها وراحت وراها مزون وطقت الباب عليها ودخلت
مزون : روان
روان بضيق : هلا
مزون : روان انا دريت بكل الي صار بينك وبين اخوي سلطان
روان نزلت دمعه من عينها : ...................
مزون : روان انتي معليك منه انا بكلمه لا تخافين
روان : انا ابي اعرف وش صار وليه كنت في المستشفى
مزون : قالت لها كل الي صار وقالت لها ان ماحد يعرف والكل يعتقد انك اغمى عليك في الحديقه من الارهاق
روان براحه : الحمدالله مزون اخوك يقول
مزون تقاطعها : انا قالت لك ماعليك من اخوي انا بتصرف معه بعدين هو يحبك ومارح يسوي شي يضرك او يسبب لك الالم معليك من تهديدتها كل الي عليك تنامين وترتاحين
روان : ان شاء الله
ومر اسبوع نواف والعنود سافر المالديف وعبدالعزيز وندى سافر ماليزيا وعبير بدات مراجعات الحمل كان ودانه بدت تتعود على تركي وتحبه وصارو يتكلمون بشكل يومي
عاليه صارت تتذمر من تجاهل ناصر لها وبعده عن الكل بحجت الشغل الدرجه انه شكت انه ماهاد يحبها ونهى جات حاله كثر تفكيره بتميم ونظراته لها ومزون بدت ترجع الحالتها الطبعيه وتأقلمت على بعد مها روان عايشه بقلل نفسي من وجود سلطان تخاف تصير أي مشكله بينه ك
في بيت الجد
دانه كانت قالبه الدنيا تركي بيزورهم وجالس تجهز نفسه بعد ماتأكدت ان كل شي طالبته من الشغاله جهز وهي طالع نفسه بالمرايه دق تلفونه وكان المتصل تركي وكان يعتذر لها لانه مايقدر يجي لان جاها شغل مفاجئ وطر يرجع المستشفى دانه قالت لها عادي وما لا دعي تعتذر
وسكرت منه ونزلت عند روان وعبير الي كانو يسولفون عن مراجعات عبير واكان اول يوم له في المراجعه اليوم وكانت تقول الروان تروح معها وران تقوله ماله خالق تروح
دانه : من الي بطالع
عبير : انا
دانه وهي تجالس : وين
عبير : المستشفى
دانه : لوكنت بتروحين مكان غير المستشفى كانت بروح معك
عبير : ليه وتركي
دانه : مارح يجي عنده شغل
عبير جات في بالها فكره : طيب وش رايك تروحين معي المستشفى انا بروح نفس المستشفى الي يشتغل في تركي انا بسوي مراجعاتي وانتي روحي شوفيه واذا سالك وش عندك في المستشفى قولي له انك جايه معي عشان
دانه : والله اوكيه بروح البس عباتي وانزلك
عبير : اوكيه استناك بسياره وبعد دقايق جاتها دانه وراحو المستشفى مع بعض واول ما وصلو المستشفى عبير قالت الدانه تروح تسال عن تركي وهي بتروح تسجل مراجعاتها دانه رفضت وقالت لها انها بتجالس عندها الي تدخل عن الدكتوره وهي بتروحه وفعلا جا دور عبير ودخلت عن الدكتوره وهي راحت تشوف تركي بس ماعرفت وين تلقى وشافت وحده من الممرضات وسألتها عنه وقالت لها وين مكانه وراحت لها ونصدمت لم شافته واقف مع الدكتوره هلا وكانو يضحكون بصوت عالي متناسين وجود الي حولهم دانه مات من القهر وقربت عنده وعطته نظره ومشت عنه تركي نصدم يوم شافه وماعرف وش يقول وراح وراها يبي يفهمها الموضوع بس الاصنصير سكر قبل لايوصل له ورجعت دانه العبير الي خالصت مع الدكتوره وجالسة تستنها ووصلت دانه عند عبير وهي مضايقه وماسكه دموعه لا تنزل وقالت لها اذا خلصت يرجعون البيت ورجعو البيت ودانه على طول راحت غرفتها وقفلت الباب عليها
عند مها كانت الاوضاع بارده بينها وبين طلال وفي يوم مها كشخت على غير العاده وجلست تستنى طلال يرجع من برا وبعد كم ساعه رجع طلال الشقه وشاف مها ونهبل من جمالها وحالها بس ماحول يبين هالشي ولا كأنها موجوده وتادا ام مازن عشا تحضر اها الغدا بس تفاجئ لما قالت لها انه ماطبخت اليوم لان مها قالت لها انهم بيتغدون برا ورجع المها وهو معصب
طلال : انتي قالتي الام مازن ماتطبخ اليوم
مها : ايه
طلال : واليه ان شاء الله قالتي لها كذا
مها : لاني ابي اتغدا اليوم في المطعم
طلال : ومن بيوديك ان شاءالله
مها : انت وفي احد غيرك
طلال : ومن قال اني برضى نتغدا في مطعم
مها : انا
طلال : واثقه اني وافق
مها : اذا ماوفقت بروح بروحي عادي صرت اعرف لاماكن
طلال : لاوالله احلفي
مها ببرود : والله
طلال : تسوينها ادري صبري شوي بروح اغير ملابسي ونطالع
مها ونصر باين في عينها : اوكيه استناك
سلطان بينفذ تهديده ؟
دانه وش راح يكون موقفها من تركي ؟
وش بيصير في المطعم ؟

الـ 30ـــــــــجزء

بعد ماغير ملابسه طلال وجهز راحو للمطعم يتغدون وكان المطعم رايق حلو مرره وعجب مها وكان اكثر الموجودين كانو عرب وبعد مادخلو المطعم وطلب لهم الاكل
وكانو جالسين يستنون الاكل وهم ساكتين ومها كانت سرحانه تمثال عجبها وكانت طالعه ومانتبهت للي جالس جنب التمثال وكان يطالعها بأعجاب وما شال عينه من عليها طلال قطع عليها سرحانه وقالها انه بيروح يجيب شي بسياره ويرجع وهي ما عارضت بس نصدمت بشخص الي جاي عندها بعد ماراح طلال ماباشره
الشخص : السلام عليكم
مها : وعليكم السلام
الشخص : كنت حاس انك عربيه
مها ترفع حجبها :....................
الشخص : اعذريني على جراتي بس عيونك سحرتي ومدري كيق قمت من مكاني وجيت اكلمك
مها : ...............................
الشخص : اسف على زعاجك انا اسمي خالد وراح وخالها
طلال رجع للمطعم وشاف خالد وهو يتكلم مع مها وراح لها وهو معصب : من هذا
مها : مدري
طلال : شلون ماتدري
مها : قالت لك مدري واحد جا وسلم وراح
طلال : لا والله حلو ذي
مها :..............................
طلال بعصبيه : اكلمك انا ردي
مها : ابي ارجع البيت الحين
طلال : يكون احسن وطالعو من المطعم بدون لايتغدون وخالد اول ماشافهم طالعين لحقهم بسيارته يبي يعرف وين ساكنه
وعند العنود ونواف
العنود كانت متوتر اليوم اخريوم في الاسبوع الي وعدها فيه نواف وماهي عارف وش تسوي طالعت من الحمام (الله يكرمكم ) ولبست لها بجامه حرير وراح تنام بس ماجاها نوم وش تسوي وسمعت صوت الباب ينفتح وسكرت عيونه تبيه يتقد انها نايمه نواف كان حاس انها مو نايمه وانها تمثل النوم لانها من امس وهي متوتره لان الاسبوع خالص دخل الحمام (الله يكرمك ) وتروش وطالع والبس بجامته وتمدد جنبها بسرير وحضنها من خصرها وهمس في اذنها ادري انك مو نايمه العنود حمروجها وفتحت عيونها بشويش وقالت نواف انا بس سكتاها بوسه على خدها
وقالها مالك امل اعتقد اني وفيت بوعدي
وعند عبدالعزيز وندى
ندى تصحي عبدالعزيز تبيه يجالس معها وهو مارضي يقوم
ندى : عبدالعزيز يالله قوم ماليت الحالي
عبدالعزيز : شوي وقوم
ندى : مو على كيفك لي ساعه وانا صحيك قوم
عبدالعزيز : .........................
ندى : عزيز يادب قوم
عبدالعزيز : كم مره قولك اسمي عبدالعزيز مو عزيز
ندى تبي تقهره : عزيز عزيز عزيز
عبدالعزيز : ندوووووه وبعدين
ندى تمثل انها زعلانه : طيب لاتقوم خالك نايم وانا بجالس الحالي وقامت
عبدالعزيز مسكها من يدها وسحبها عنده : ياويلي على الي يزعلون
ندى وهي تحول تفك نفسها منه : معليك مني خلك نايم وانا بطقاق عمري ما رضيت
عبدالعزيز : لالا كل ولا زعل المدم اومرك ياروح عبدالعزيز
ندى :.......................
عبدالعزيز : ندوووووووش
ندى تلف راسها عنه :.........................
عبدالعزيز ان ماتكلمتي برجع انام
ندى : لالالا تنام
عبدالعزيز: ان شاء الله

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -