بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -33

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -33

مزون : جدي وش فيك ساكت شاركنا في السوالف
الجد يحول يكون عادي : خاليت الجدتكم المجال
الجده : الا صدق يابو محمد وش فيك ساكت
دانه حاسه بذنب لان ابوها مضايق عشانه لان مافي ابو يفرح الطلاق بنته :.......
الجد لحظ تغير لون وجه دانه : دانه
دانه : لبيه
الجد : وش رايك نتغدا برا اليوم
مزون نطت : واااااو وناس بنتغدا برا
الجد: انا قلت دانه ما قلت مزون
مزون تمثل الزعل : اصلا انا بتغدا بيتنا
الجد : من قالك انتي خلاص مافي رواح البيتك انتي بتجالسين هنا الي ماتروح عبير
مزون مطيره عيونه : ليه وسلمان
الجد : وش فيه سلمان
مزون : يجلس الحاله في البيت لا انا ولا عبير بيجن
الجده : واليه يجن اذا يبي ينام هنا حياه الله البيت كبير والغرفه اكثر من الي في البيت
هنا عبير الي طيرت عيونها :...........................
دانه وروان ماتو من الضحك على شكلها ههههههههههههه
الجده : ليه تضحكون
روان : جده شوفي شكل عبير يوم قال جدي سلمان ينام هنا
الجده تكلم عبير : انتي للحين تحسين ان وجدو سلمان ينرفزك
عبير : لا الحين احسن
الجده : اجل ليه ماتكلمينه
عبير : لاني اخاف يقول لي ارجع البيت
الجده: وش فيها لا رجعتي البيتك
عبير : فشله انتو تشوفوني وش لون انا نص اليوم اذا ما كان كله وكل متمدده وما ابي اتحرك
الجده فاهمت على عبير : خلاص انا بكلمه يجينا بين الفتره والفتره ونام اذا بغى
الجد: الحمدالله انا رايح الشركه احد يبي شي
الجده : سلامتك تروح ترجع بسلامه
مزون : ابي ايسكريم جبلي معك
عبير : وانا بعد
دانه : ابي جالكسي
الجد : روان وما تبين شي
روان تقلد جدتها : سلامتك تروح وترجع بسلامه
الجد يبتسم : الله يسلمك يا بعد قلبي وطالع عنهم
عند عبدالعزيز وندى
ندى كانت تكلم امها وتقولها وش فيها وانها ما هي عارفه كيف تتصرفه وامها تقو لها انا الامر عادي ما فيه شي
ندى : يمه استحي وش تبين اقوله
ام نواف : قولي الي فيك
ندى : مقدر
ام نواف : تبين اقول البوك يقوله
ندى : لالا يمه فشله لا ما ابي يقوله شي
ام نواف : وبتجالسين خمس يام كذا خايفه يقرب منك او
ندى تقاطع امها : يمه خلاص عاد مدري بس بتصرف ولا اقولك بقوله نرجع
ام نواف : عن الهبال وحركات البزارين ترجعين من الشهر العسل عشان هاسبب التافه
ندى : مو تافه
ام نواف : ندى وبعدين ترك مو بزر وش فيه لا عرف انك
ندى : يمه
ام نواف : خلاص بكيفك انت ادر بمصلحتك
ندى : يمه بسكر شكل عبدالعزيز طالع من الحمام( الله يكرمكم )
ام نواف : يالله مع سلامه وسلمي عليه
ندى : ان شاء الله
ام نواف او ماسكرت من بنتها كلمت ابو نواف وقالت لها السالفه كلها وهو قالها ان بيقول العبد العزيز ومارح يخاليه يبين لها انه يدري عن شي وسكر منها ودق على عبدالعزيز وقاله وش فيها ندى ورتاح عبدالعزيز شزي لانه كان خايف انه يكون مزعلها بس اذا على هالسبب عادي كل البنات يصير لهم ها الشي وطبيعي تعبها وقاله انا ماراح يبين لها انه يدري عشا ماتستحي منه
في بيت الجد
كانت عبير تفكر شلون تكلم سلمان من فتره ماكلمته وش راح يكون ردت فعله زعلان منه او مو زعلان يه انا قالت شي وقالت خلني ادق وشوف ودقت عليه ... عبدالرحمن كان يتفرج على التلفزيون ورن تلفونه وشاف من الي متصل عليه وبتسم
عبير : الو سلام عليكم
سلمان برود : هلا وعليكم السلام
عبير بهمس : شخبارك سلمان
سلمان : الحمدالله بخير وانتي
عبير : بخير دامني اسمع صوتك
سلمان يبتسم : الحمدالله
عبير : سلمان وش فيك تتكلم معي كذا
سلمان : ما فيني شي
عبير : زعلان
سلمان : يحق لي ازعل
عبير : حبيبي والله اسف بس
سلمان ذاااااااب من زمان ماسمع كلمت حبيبي من عبير :..........................
عبير : سلمان ياقلبي
سلمان يكلم نفسه لا ذي ناويه عالي اكيد :...............................
عبير : سلمان وش رايك تجي تتغد عندنا وانا برضيك بالي تبيه
سلمان يبتسم : انتي قد كلامك
عبير فرحت وخيرا رد : ايه قدها بس انت تعال
سلمان : اوكيه راجي
عبير:................
سلمان : وش فيك سكتي ليكون ندمتي
عبير بنفعال : لا لا ماندمت بس ودي انا شوي قبل الغدا
سلمان : اوكيه اخليك اجل تنامين وشوفك على الغدا
عبير : طيب
في الشركه
ابو محمد كان جالس مع تركي يتكلمون عن موضوع دانه
تركي : والله يعمي مدري وش اقولك
ابو محمد : انا ترا للحين ماني فاهم السالفه ممكن تفهمني
تركي : اسمع ياعمي انا كنت بيجيكم ذاك اليوم وقالت الدانه كذا بس جاني شغل فجئ وانت تدري يعمي طبيعت شغلي و في البريك كنت جالس مع دكتوره انا مشرف عليه وكان نسولف وصار موقف وضحكنا بصوت عالي شوي ودانه سمعتنا وشافتنا مع بعض
ابو محمد : ................................
تركي : عمي وش فيك ساكت
ابو محمد : افكر
تركي : في وش
ابو محمد : في الي قالت ماتحس انك غلطان بتصرفاتك مع هالدكتوره
تركي : ...............................
ابو نواف : وش افهم من سكوتك
تركي : غلطان بس
ابو محمد : بس وش
تركي : انا متعود على السوالف معها والجالسه الان شغلنا دايم مع بعض
ابو محمد : شغلكم مع بعض ماختلفنا لكن حتى بالبريك مع بعض هذي غلط
تركي :..................................
ابو محمد : شوف ياولدي انا ما اجبرك على شي بس دانه بنتي وانا ما ارضى احد يزعلها حتى لو الحد يكون انت
تركي يسمع :...............................
ابو محمد : انا ماعمري شفتها منهاره مثل امس الدرجه انها
تركي : انها وش
ابو محمد : انها تطلب الطلاق
تركي نصدم : الطلاق
ابو محمد : ايه
تركي : عمي انت وش تقول انا احبها وما ابي اطلقها
ابومحمد : وانا بعد احب بنتي وما ابيها تتطلق بس بعد ماقدر اجبرها على شي
تركي : عمي انت من جدك تتكلم
ابومحمد : ليه انا صغر عيالك عشان اكذب عليك
تركي : محشوم ياعمي موقصدي انا بس والله اني احبها وما ابي اطلقه
ابو محمد يفكر : شوف يتركي اذا تحبها حسسها بها الحب على فكره ترى البنات يحبون الي يهتم فيهم ويدلعهم و و و ما يحتاج اكمل
تركي : فاهم يعمي بس هي ماهي معطتني ماجال اكلمها
ابو محمد : حاول مره ومرتين سو كل الي تقدر عشان تكلمها
تركي : أي شي أي شي
ابو محمد فاهم عليه : ايه سو الي تبيه تراه مرتك
تركي بفرح : مشكور يعمي وطالع من عنده وراح بيتهم عشان ينام يحس انه مانام من سنه
عند طلال ومها
طلال اول ما صاح من النوم طالع من البيت وركب سيارت وجالس يستنى صاحب الورد بعد فتره جا الرجال الي دايم يجيب الورد وسلم الورد الام مازن وراح وطلال وراه البن ما عرف المحل وسأل صاحب الورد عن الي يرسل الورد الهم وقاله بعد ماعرف عنوان الشقه وقاله ان في شاب جا وعطهم فلوس وقالهم كل يوم يرسلون الورد وسأله عن اسمه بس قال انه مايعرفه طلال عصب بس حاول يمسك نفسه رجع البيت وهو موصل حده من التعصيب
مها كانت لابسه وكاشخه وكأنها بزور احد او احد بيزوره وجالسه تقرا المجاله وتسمع موسيقى هاديه
ام مازن وهي تحط كاس النسكافيه : صاير بجنني اليوم
مها : تسلمين
ام مازن : بجد صايره حلوه كتير شو السر
مها : مافي سر بس من الملل قالت اكشخ و غير شكلي عشان تتغير نفسيتي شوي
ام مازن : بدك تطالعي
مها : ياليت بس مايحصلي
ام مازن : انا بدي اروح اشتري اشياء للبيت تجي معي
مها : ودي بس...... تدرين خاليها بكره عشان اقول الطلال اول
ام مازن : اوكيه
مها : انتي وش تسوين الحين
ام مازن : بدي اعمل كيك
مها : طيب اساعدك
ام مازن : بتعرفي
مها : بصراحه لا بس علميني
ام مازن : تكرم عينك وقامت هي ومها للمطبخ


في الشركه

ابو محمد كان جالس وسمع تلفون وشاف المتصل والي كان ام محمد
ام محمد : الو السلام عليكم
ابو محمد : وعليكم السلام
ام محمد : شخبارك
ابو محمد يبتسم : بخير وانتي
ام محمد : بخير الله يسلمك اقول ابو محمد
ابو محمد : امري
ام محمد : مايمر عليك عدو بس بغيتك الله لا يعينك تاخذ البنات وتتغدا انت ويهم برا
ابو محمد مستغرب : ليه
ام محمد : ابي عبير تأخذ راحتها مع سلمان
ابو محمد : وانتي ليه ماتروحين معنا
ام محمد : لا انا بروح الولدي في شقته
ابو عبدالرحمن : ووالدك الي متى وهو في ذا الشقه تره مو مراهق وقريب بيكون جد
ام محمد : كلمه مو انت ابوه
ابو محمد : ايه ابوه بس انتي بعد امه وتأثيرك عليه اكبر وبعدين انتي تقدرين عليه مثل ما قدرتي على غيره
ام محمد وهي فاهمه وش يقصد ابو محمد : المهم لا تنسى
ابو محمد : ان شاء الله
نرجع الطلال الي دخل البيت وهو معصب ومايشوف قدامه وشاف الصاله ما فيها احد وجالس ينادي ام مازن بصوت عصبي الدرجه ان ام مازن حست بالخوف منه بس مها قالت لها لا تطالع له وهي الي بتروح تشوفه
مها : خير وش فيك تصارخ
طلال ذاب اول ماشاف مها :...............................
مها : ياهوووووو وش فيك
طلال انتبه النفسه : ساعه اصوت ليه ماحد يرد علي
مها : اسفين استاذ طلال كان مشغولين وماسمعناك امر
طلال عصي من بروده وقرب منها بحيث تكون لصقه فيها ومسكها بقوه من يدها : انا كم مره قايلك لا تتكلمين مع بها الاسلوب
مها وهي تتألم : طلال فك يدي
طلال يرص اكثر : وانا مافكيتها
مها تحس ان يدها بتطالع من مكانها : طلال يدي
طلال كان يرص اكثر وكأن عجبه شكلها وهي تتعذب : وش فيها يـــــــ وساكت لم عبير طاحت على كتفه طلال انصدم وشالعا عاى طول وجالسه على الكنبه وبا يصحيها
طلال يضرب على خدها : مها مها
مها :................................
طلال بصوت عالي : ام مازن
ام مازن : شوفي شوفي
طلال : روحي جبي عطر او أي شي يصحيها
ام مازن : راحت جابت عطر وعطته طلال
طلال: بخ العطر بيده وبد يمرره على خشم مها
مها تحركت بس مافتخت عيونها :....................
طلال : مها تسمعيني
مها :مممممممم
طلال : مها افتحي عيونك
مها: تحاول تفتح عيونها بصعوبه
طلال حس برحه شوي : قومي اوديك المستشفى
مها بصوت ثقيل : ما ابي
طلال : بس انتي تعبانه
مها : ابعد عني وراح اكون بخير
طلال : ضايقه اسلوبها وبعد عنها
نرجع للبنات الي دق عليهم ابو محمد وقالهم يجهزون لانه عازمهم على الغدا بالمطعم والجده الي تستنهم يروحون عشان تروح بيت والدها
عبير : وش معنى انا ماروح معهم
الجده : لان سلمان بيجي يتغدا عندك
عبير : طيب انا بدق عليه وبقوله يجي بكره
الجده بعصبيه : انا قلت ما في روحه ونتبري ستني زوجك صدق بنات اخر زمن بتطلع وتخلي زوجها
عبير وهي مخنوقه : طيب بجالس
الجده : ايه هذي المره .... وكلها دقايق وجا الجد وخذا البنات والجده راحة معهم عشان يوصلونها شقة ابو عبدالرحمن
يتبع
عند العنود ونواف
الي كانو يتمشون ويسولفون وجلسو في مكان مقابل بحيره ومرة بنت من جنبهم وكان شكلها يلفت النظر الدرجه الكل كان يطالعه حتى نواف ونتبهت له العنود وماتت من الغيره
العنود : عجبتك الهدرجه
نواف ينتبه النفسه : هااااااااا
العنود : اكيد هاااااااااا لانك مو معي
نواف : العنود وش فيك معصبه
العنود : ما ني معصبه وقام ابي ارجع الشقى
نواف : ليه تو الناس
العنود بعصيه اكثر : اوكيه اجلس انت انا بمشي
نواف يمسكه : العنود وش صاير عشان تعصبين كذا
العنود : بترجعني ولا شلون
نواف : طيب يالله ورجعو الشقه والعنود على طول دخلت الغرفه وسكرتها عليها الباب ونواف جالس برا وهو مضايق لانه زعلها
عند عبير الي كانت تستنى سلمان يجي يتغدا وهي كاشخه حدها لانها من زمان ماشافته ولا كشخت له وراحت المطبخ وتأكدت ان كل شي جاهز وطالعت منها على صوت جرس الباب الي كان يدق جرسه سلمان ودخال الصالها وشافه ونصدم ومن زمان ما شافه لا وكاشخه كذا بغى ينجن على شكلها وقرب منها الي صارو قبال بعض
عبير وجها صاير الوان : هلا
سلمان :..................
عبير : شخبارك سلمان
سلمان : .................
عبير : تفضل وبتعدت عنه شوي بس سلمان مسكها وحضنها
سلمان : كذا يسلمون مو هلا وشخبارك سلمان
عبير وهي ميته من الحيا : طيب ماقلت لي شخبارك
سلمان : ماني بخير وانا بعيد عنك
عبيرتبتسم : وليه ماتجي تشوفني ولا كان عجبك بعدك عني
سلمان : من قال انه عجبني بس كنت خايف اضايقك
عبير : ومن قال اني بتضايق
سلمان وهو يبتسم : ليه انتي نسيتي وش سويتي فيني
عبير تضحك بشويش :هههههههه
سلمان يبعده عن حضنه : وتضحكين بعد
عبير همس : ايه
سلمان : طيب طيب وباسه من خدها اليمين والف وجها وباسه من خدها الشمال وقرب من من شفايفه بس ما مده يبوسه لان كارينا دخالت تسالهم اذا تحط الغدا الحين ولا تستنى شوي
عبير صارت تضحك بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههههههههه
سلمان : اضحكي اضحكي اصلا انتي ماتدرين وش بيصير لك بعد الغدا
عبير فتحه عيونها على وسعها : وش
سلمان يغمز لها : بعدين يقلبي الحين انا جوعان ولا اقدر اتكلم
عبير : تحسفت على ضحكتها لانها قرت افكار سلمان
عند عبد العزيز وندى
ندى كانت متمدده على سرير وتتألم من بطنها وكال ما دخل عليها عبدالعزيز سوت نفسها نايمه عبدالعزيز حس انها ماهي نايمه وقرب منها وجالس على السرير بجنبها
عبدالعزيز : ندوش حبيبي
ندى :............................
عبدالعزيز : ندوش ادري انك صاحيه
ندى : .............................
عبدالعزيز : اذا ما صحيتي ترا بصحيك بطريقتي
ندى : لالا خلاص صحيت
عبدالعزيز : طيب ليه لما كلمك ماتردين
ندى الدموع ملت عيونها :......................
عبدالعزيز : ليه الدموع طيب وش صاير الكل هذا
ندى بدت تبكي :................................
عبدالعزيز : قرب منها وحضنها ندوش وش صاير ليه كل هذا
ندى :..............................
عبدالعزيز : في شي يعورك
ندى : تهز راسه بالاجابه
عبد العزيز : وش يعورك
ندى بهمس : بطني
عبدالعزيز : تبي وديمك المستشفى
ندى : لا ما ابي
عبدالعزيز : تبيني تركك نرتاحين
ندى : ايه
عيدالعزيز: تركها وراح يجلس في الصاله
عند مها وطلال
مها كنت تحس بتعب وخمول وماهي عرف ليه الدرجه ماهي قادره تقوم من الكنبه وغير كذا تحس يالم في يدها فاحاولت تقوم بشويش بس ما قدرت
ام مارن : بدك ساعدك
مها بتعب : ايه الله يعافيك
ام مازن : وساعدتها الين غرفة نومها ومها تمددت على السرير وطالبت منها كاس ماي بس ام مازن قالت انه راح تسوي لها عصير برتقال احسن


عند البنات 

كانو مبسوطين مع جدهم خصزصا انها مر على نهى وعاليه وخذهم معه فكان الغدا احلا وهم كلهم مجتمعين
مزون تكلم دانه : تتوقعين عبير وسلمان تغدو
دانه : اكيد شوي كم الساعه
مزون : طيب غريبه ما دقت علينا عشان نرجع
دانه تضحك بشويش : وانت تعتفدين ان اخوك بخاليها في حالها بعد كل هالفتره الي غابتها عنه
مزون : وانتي صادقه الله يعينك يتعبير
دانه : ايه والله خصوصا ان سلمان صار جريئ كثير بعد الزواج
مزون : وش رايك نقول الجدي يرجعنا عشان نقطع عليه نخططته
دانه : ودي بس اخاف نحرج عبير
روان : خير ان شاء الله وشعندكم
مزون : ماعندنا شي
روان : علينا اقول الله يعين الي تحشون فيه
دانه : عن القافه وكلي وانتي ساكته
روان : لا والله احلفي
عند نواف والعنود
نواف كان يطق الباب على العنود عشان تفتح له الباب لكن عبير ماهي راضيه تفتح له الباب
نوف : العنود حبيبتي افتحي الباب
العنود : ماني فاتحه
نواف : ليه طيب ابي اكلمك شوي
العنود : وانا اما ابي اتكلم معك
نواف : طيب ابي انام انا افتحي
العنود : ماراح فتح نام في الصاله
نواف بضايق : طيب ابي ابدل ملابسي
العنود :...............................
نواف : اوكيه على راحتك وجالس يلوم نفسه لانه هو الغلطان ماكان في داعي يطالع البنت او يلتفت عليها
العنود الي كانت مضايقه حدها تبي تعرف هي وش مقصره فيه عشان تلفت انتبهى هالبنت ويطالعه لا وهي موجوده معه وقررة تروح تكلمه وتفهم هي وش مقصره فيه عشان يطالع غيره وراحت عند الباب وفتحته ونواف اول ماسمع صوت الباب راح عنده والعنود اول ما فتحته شافت نواف في وجها ومتلت عيونها دموع نواف مسكها وحضنها وهي صارت تبكي بصوت
نواف : عنود وبعدين ليه تبكين
العنود زاد بكاها:....................................
نواف ما عرف كيف يهديها فشالها وحطها على الكنبه وجالس بجنبها : انا اسف والله ماكان قصدي اضايقك او اجرحك
العنود : وش الشي الي عجبك فيها وخالك طالعه
نواف : ...............................
العنود : تكلم ولا وش الي انا مقصره فيه عشان الطالع غير وقدامي بعد
نواف : العنود هي الي كانت تجبر الواحد يطالعه وتواقع لفت انتباهك لبسها وطريقت مكياجها ومشيتها بس بعد ادري انه مو عذر وادري اني غلطان
العنود :.............................
نواف : يعني وش تبين اسوي عشان ترضين
العنود :..............................
نواف : يعني يرضيك انام وانتي زعلانه علي
العنود : ......................
نواف : طيب لو مت وانا نايم واننننننن
قاطعته العنود : بسم الله عليك لا تقول كذا مره ثانيه
نواف : لا بقول الا اذا رضيتي علي
العنود تبتسم : طيب خلاص
نواف : خلاص وش
العنود : خلاص ماني زعلانه
نواف بفرح : ما بغيتي وبد يدغدغه وهي ميته من الضحك وتترجه يتركها
سلمان وعبير
الي تغدو وبعد الغدا راجعو يجالسون في الصاله وكان سلمان نايم وراسه على حضن عبير الي كانت تحرك شعره وطالع ملامحه وهو نايم وسرحت فيها
سلمان : ليه وقفتي كملي
عبير تبتسم : توك كنت نايم
سلمان : وما زات نايم
عبير : طيب روح غرفتي فوق نام
سلمان : اذا بتجين معي بروح
عبير : والله انك دلوع
سلمان : عادي اتدلع على مرتي ها بتروحين معي
عبير : اوكيه يالله امش وراحت هي ويه الغرفتها وكانت الغرفه برده
سلمان : وااااااااااو برده تحمس النوم
عبير : طيب نام
سلمان : وانتي وين بتروحين
عبير : بكلم البنات وبرجع لك
سلمان : فحلم ياحياتي انتي دخلتي هالغرفه لاتحلمين تطالعين الحين
عبير صار وجها الوان : طيب دقيقه وراجعه
سلمان : في احلامك وراح عند الباب وقفله
في اليوم الثاني وعند طلال ومها
مها كنت حاس نفسه احسن من امس بكثير بس نها مخنوقه تبي تطالع متدري ليه تحس ان ضايق صدرها فقالت لام مازن يروحون يشترون اغرض لبيت الي ناقصه وقبال لا تطالع جاهم تصال وكان صديق طلال يقولهم ان طلال صار له حدث وهو الحين في المستشفى مها اول ما سمعت الخير راحت على طوال هي وام مازن واول ما وصلو سألو عنه وقالو انه توه طالع من غرفت العمليات والحين بالعنايه وجالس مها عنده الين ما طالع من العنايه وجالست تراعي وتشوف طالباته
طلال بتعب : تعبتك معي
مها : لا تعب ولا شي هذا واجبي ولازم اسويه
طلال : بس لك سبوعين ونص وانتي جالسه ماعي روحي ارتاحي في البيت
مها : لا انا كذا مرتاحه وقاطعهم دخلت الدكتورالي جا يطمن على حاله وصدمه الكلام الي قاله الدكتور عن البنت الي كانت معه في الحادث وانه صحت من الغيبوبه وكانت تسأل عنه بخوف وهتمام وان شكلها تحبك كثير من طريقت سؤالها وخوافها مها كانت تسمع الكلام وهي مصدموم كان ودها تفقد حاسة السمع في ذاك الوقت وبعد ما طالع الدكتو قالت الطلال انها بتروح البيت تغير ملابسها وترجع وطلال ما مانع خصوصا وهو يدري انها الحين مضايقه من الي سمعته وطالعت من عنده
واول ما وصلت البيت دخلت غرفتها وجهزت شنطها ودقعلى شركت طيار وحجزت لها رحاله السعوديه بصعوبه بس كانت الرحاله قطر السعوديه وهي ما مانعت وراحت المطار هي وام مازن الي كانت مستغربه تصرفاته وفي المطار قالت لها مها انها الحين بتسافربس لاتقول الطلال شي واذا سأل عني قولي له اني نايمه او أي شي وبعد ساعتين اركبت الطياره وبعد سبع ساعات صارت في مطار قطر من هناك دقت على تلفون جدها الي استفرب لما شاف المتصل ورد بسرعه
الجد : الو
مها : هلا جدي انا مها
الجد بالهفه : هلا والله وغلا بامها
مها : هلابك جدي شخبارك وشخبار جدتي
الجد : انا وجدتك بخير
مها بتردد : جدي انا في مطار قطر بعد كم ساعه بكون عندكم وابيك تستقبلني بالمطار
الجد مستغرب : انتي وطلال
مها : لا جدي انا الحالي وابيك تجي الحالك ما ابي اجد معك
الجد حس ان مها فيها شي : ان شالله وبعد كم ساعه صارت معا في المطار وشافت جده وراحت لها بخطوات سريعه وقربت منه وحضنت وماكان هامها الناس الي في المطار كانت تبي تحس بالامان وبعدها ركبو السياره متوجهين للبيت
الجد : الحمد الله على سلامتك
مها : الله يسلمك
الجد : الكل بيتفاجئ بوجودك
مها : جدي انا مارح اروح البيتك او بيتنا او أي بيت من بيوت خوالي
الجد : اجل وبن بتروجين
مها : ابيك تحجزلي بالفندق
الجد انصدم من طالبه وقف السياره على جنب : انتي وش تقولين وش حجزلك في فندق
مها : جدي ارجوك ابيك تحجز لي والك لاني ابيك تعلاف شي قبل لاادخا بيتك
الجد حس ان الموضوع كبير فقرر يطاوعها بكلامها وراح عجز لها جناح بغرفتين
مها ماكان فيها نوم لان التعب الي فيها نفسي اكثر منه يكون جسدي فراحت الجدها وقالت له كل الي صارله مع طلال بصارح من اول يوم الين الحين الجد كان مصدوم وماتوقع طلال يسوي كذا ولا توقع تكون جريئه لهدرجه عشان تسوي كذا
الجد :طيب وش تبين الحين
مها : ابيه يطلقني
الجد : اخاف ابوك يزعل اذا تصرفت من وره
مها : جدي انا ماعندي ابو انا من فتحت عيني على الدنيا وانا اعدك ابوي موجدي
الجد: بس لازم نقوله
مها : بكيفك بس رجعه له مارح ارجع لو بموتي
الجد : تعوذي من الشيطان وان شاءالله مايصير الا الي يرضيك
مها كانت فرحانه التفهم جدها للمضوع وبعدها راحت تنام وفي اليوم الثاني رحت البت الجد الي كان الكل مجتمع ينطر مفاجئة الجد واول مادخلت مها كل البنات قامو يصارخون ومبسوطين برجوعه
الجد كلم ابو مها وقاله عن قررها وهو قاله تصرف مثل ما تبي لان مها ماتبيه يتدخل في حياته وخصوصا بعد مازوجها غصب عنها
نرجع الطلال لي لما عرف عن سفر مها انهبل وقرر يلحقها لاكن الدكتور منعه من الحركه وسفر لان هذا في خطر على حياته
وبعد كم يوم سافر الجد وسلمان الطلال وتطمن عليه وقالو له عن قرار مها وانه ستحاله ترجع له وعشان كذا اريح له ولها الطلاق طلال كان ماعرض ومتمسك فيها لابعد الحدود بس الجد ضغط عليه وقاله ان رفضه الطلاق وجبر مها انها تعيش معه راح يتعبه ومن غير شر يمكن يموتها وعشان كذا طلال طلقه طلقه وحده ورجعو السعوديه وقالو لها الي صار
مها كانت خليط من الفرح واحزن بخبر الي سمعته بس كان مضايقه نتيجت التحليل المنزلي للحمل وكان ايجابي وكانت كاتومه لأبعد حد الين مارحت المستشفى وطالع التحليل اجابي وقالت الجده وجدتها الي قالو لها ان طلال لازم يعرف يس هي انهارت وقالت ماتبيه يدري والي راح يقوله راح تنزل البيبي وانتو المسؤالين عن الي يصير لها الجد والجده خفو الامر عن عمامه واما خوالها عالمهم الجد عن الخبر فكانو حريصين وهي كانت حريصه انها ماتروح جمعات او مناسبات يكون اهل طلال او أي احد من اهل ابوها موجود


وبعد مرور سنه
عبير والدت وجابت بنت وسمتها لينه وسلمان كان ميت عليها كل دقيقه يستأذن من الشغل ويروح يشوفها
ندى وعبدالعزيز: حبهم كل يوم يكبر خصوصا وندى حامل بشهر الثالث
العنود ونواف : عايشين برمنسيه والعنود بعد حامل وبشهر السابع
دانه وتركي : عرف تركي كيف يراضي دانه ويخليها تحبه بس هي الا الحين تأجل الزوج
مها : والدت وجابت والد وسمته ماجد على ابوها
ناصر خطب عاليه وهي للحين ما ردت عليه
مزون وروان : مثل ما هم بس روان مرتاحه اكثر لان سلطان كان مسافر وخف توترها وخوفه منه
سلطان : صحيح ان سافر بس مقرر يرجع بي وقت عشان يشوف روان
عبدالرحمن : تعب وهو يترج روان عشان يخطبه مثل ما ناصر خطب عاليه
نايف : حط كل تفكيره في الشغل وماخذ كل وقته


اليوم زوج تركي ودانه
دانه : كل من ابوي انا قلت لها يأجل شهر بس رفض
عبير : حرام عليك يالظلمه ما شبعتي تأجيل
دانه : خايفه
عبير : عادي كلنا خفنا قبلك

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -