بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -36

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -36

ام نواف : اذا انتي تعبتي يالخفيفه اجل الحوامل وش صار فيهم
نهى : مدري عنهم كانو مع مها يتمشون
نواف واخيرا : العنود ليه مانزلت معك
نهى : العنود نزلت بيت جدي تقول مافيها حيل تروح بيتها وتنام هناك
نواف عصب بس ما بين عصبيته : يعني بنام الحالي اليوم
نهى : ايه ولا تخاف
نواف : مقدر انام الا وهي في حضني
نهى : استح على وجهك في الناس هنا متزوجة
نواف : قصدك عوانس
نهى : يبه شوفه
ابو نواف : خير وش فيك على بنتي
نواف : مافني شي وانا ماكلمتها ولا الي على راسه بطحى يحسس عليها
نهى : معذور مو منك لان جوليت بتنام بعيده عنك مسكين حالك
ام نواف : نهى خير وش طوالت اللسان هذا بعد
نهى : ياسلام الحين كل الي قاله والدك ماقلتي له شي وانا تهاوشيني
ام نواف : لاتحطين راسك براسه وبس
نهى قامت من مكانه : انا اروح غرفتي احسن اقول روميو تبي بجامه من بجامات المدام ترا عندي
نواف فاهم عليها : لا خليها لك انا عندي الاصل وبعدين من قالك بنام الحالي انا بروح انام في بيت جدي وقام وحب راس امه وابوه وطالع منهم متوجه البيت جده
في بيت الجد
كانت العنود جالسه في غرفتها ومندمجه في القصه الي تقراها ولا نتبهت ان باب الغرفه يطق
نواف مل وهو واقف على الباب ودخل وشافه في عالم ثاني وزادت عصبيته وهو يشوفه مندمجه وتقرا ولا كأنها مسويه شي وقرب منها وسحب الكتاب بطريقه خالت العنود تصرخ : هاااااااااااااااااااااااااااا
نواف : خير ليه الصرخ
العنود : رجع الكتاب
نواف : اذا مرجعته وش بسوين
العنود عصبت : انت وش تبي
نواف وصل حده : العنود عدالي سلوبك وانتي تكلميني
العنود : واذا ماعدلته وش بتسوي هااااااااااا
نواف يحاول يمسك عصابه : العنود انتي وش فيك اليوم ابد منتي عنود الي اعرفه
العنود :..............................
نواف : انا كلمك ردي
العنود : نواف انا مالي خالق اتكلم مع احد
نواف : انتي وبعدين معك
العنود قامت من مكانه وراحت عند الباب عشان تطالع لكن نواف سبقه ومسكها قبل لاتطالع
نواف : وين بتروحين
العنود : نواف خالني اطلع قبل لايصير شي نندم عليه ثنينى
نواف منصدم :....................................
العنود طالعت من غرفته وراحت االغرفة روان ونامت عنده


في اليوم الثاني وفي بيت الجد وفي وقت العصر كان الجد وابو نواف وابو عبدالرحمن يستقبل ابو طلال وطلال ورامي وسلم عليهم وجالسو يسولفون ويتقهون
ابو طلال : يابو محمد انا جايك بطلب
ابو محمد : انت تامر وش طلبك
ابو طلال : انا ابي بنت والدك المرحوم مشعل حق والدي رامي
ابو نواف وابو عبدالرجمن انصدمو من الطلب :.....................
ابو طلال : ها وش قلت
ابو محمد : والله مدري وش اقولك بس روان تعد مخطوبه الوالد عمها عبد الرحمن
رامي ضاق :...............................
ابو طلال : يعني البنت تدري وموافقه ولا ذا كلام ينقال بينكم انتو الرجال
ابو محمد : والله مدري وش قوالك بس هالكلام مثل ماقلت هذا كلام بينا
ابو طلال : بس هذا ميصير يابو محمد هذي بنت والعمر يمشي مفروض تسالونها اذا هي تبيه او لا و اذا كانت ماتبيه قولها عن خطبت والدي لها واذا كانت تبيه يصير مالنا نصيب عندنا
ابو محمد شاف ان كلام ابوطلال صح: والله يابو طلال كلامك صح
ابو نواف وابو عبدالرحمن منصدمين :.............
ابو عبدالرحمن : يبه الله يهديك وش كلامه صح اني ماخطبت روان رسمي بس هي الوالدي
ابومحمد عطى ابو عبدالرحمن عشان يسكت : خلاص يابو طلال ان شاءالله اشاور البنت وان شاءالله تسمع الي يسرك
ابوطلال بتسم : تسلم يابومحمد والحين حنا نستئذن
ابومحمد : تو الناس اجلسو للعشا
ابو طلال : تسلم والله خلها مره الثانيه وستئذانو وطالعو وعند الباب انصدم طلال في البنت الي كانت نازله من السياره ومعه طفل بس ماكانت صدمته اكبر من صدمتها الدرجه انه حست انه بيغمى عليه ودخلت البيت بسرعه
في المجالس كان نقاش حاد بين ابو محمد وابو عبدالرحمن وابو نواف عن موضوع خطبت روان الرامي واليش يعطيهم ابو محمد امل وهي محيره العبدالرحمن
ابو محمد : صح هي محيره له بس كلام ابو طلال صحيح
ابو عبدالرحمن : طيب انا بخطب روان منك وش قالت
ابو محمد : السالفه عناد هذا زواج طيب اذا روان رفضت وش بتسوي بتجبرها
ابو عبدالرحمن : انا ماقالت كذا بس هذي روان
ابو نواف : يابو عبدالرحمن ندري انك تحب روان وتغليها بس لزم ناخذ رايها مثل ماقال ابوي
ابوعبدالرحمن : انت بتقوله عن موضوع الخطبه اليوم
ابو محمد : ان شاء الله
ابو عبدالرحمن : ووالدي
ابو محمد : اولدك ماجا وخطبها رسمي
ابو عبدالرحمن : وقف بعصبيه وطالع من بيت ابوه رايح البيته وهو معصب واول ماوصل شاف عبدالرحمن جالس مع امه وعاليه يسولفون وعصب زياده
ابو عبدالرحمن : وانت هذاي حالتك جالس عند ذا الحريم ومخاليهم يالعبون بمخك
عبدالرحمن مستغرب :....................................
ابو عبدالرحمن يكمل : الين ما خسرت حلمي الي حلمته لك
عاليه : يبه وش فيك
ابو عبدالرحمن ولاول مره يكلم عاليه كذا : انتي نطمي م ابي اسمع حسك انتي لو اخت مثل الخوات كان شجعتي وحمستي عشان يخطبه ما جالس كذا الين ماراحت منه البنت
عبدالرحمن بهدواء قام وراح بجنب ابوه : يبه وش فيك ومن الي نخطبت
ابو عبدالرحمن وبدون شعورعطى عبدالرحمن كف : انت ماتحس ولا راح تحس دام ورك هذي (كان يأشر على ام عبدالرحمن ) تلعب براسك
ام عبدالرحمن وعاليه كانو منصدمين وماقدرين ينطقون بكلمه
ابو عبدالرحمن يكلم : والله ياعبدالرحمن ان وافقت روان على الي خطبها لاانت والدي ولا عرررررررررررروطاح عاليهم
عاليه تصارخ : يباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
في بيت الجد
مها كانت ترجف من الخوف والعنود وروان ومزون يهدون فيها
مزون : وانتي وش دراك انه عرفك
مها : اكيد عرفني اكيد
العنود : يبنتي مايمديه انتي تقولين انك دخالتي بسرعه
مها : تتوقعون انه درا عن ماجد
روان : انتي وش فيك الحين جدي بيجي ونسأله
مها : يخوفي جدي قالهم عنه
مزون : مها خلاص منتي مستنيه دقايق ويجي جدي وفعلا دخال الجد وشافه جالسين
الجد : السلام عليكم
البنات والجده : وعليكم السلام
الجده : اقول يابو محمد من الي عندكم في المجالس
الجد : ابو طلال وعياله رامي وطلال
مها صار وجها الوان :...................
الجد انتبه المها : مها وش فيك
مها : هاااااااا لا ما فيني شي
الجد : بس وجهك متغير
الجده : صادفتهم وهي داخله البيت وكان معها ماجد
الجد : طيب واذا هم عرفك عشان تخافين
الجده : اهم وش عندهم زايرينا
الجد يطالع روان : ابد جاين خطاب
الكل : خطااااااااااااااااااااااااااب
الجد : ايه وش فيكم
الجده : ومن بيخطبون
الجد : بيخطبون روان الرامي
روان انصدمت وتغيرات الوان وجها والكل كان يطالعها
الجد: وش فيك
روان : هاااا مدري تفاجئة
الجد : لا تفاجئين ولا شي هذا سنة الحياه والكل البنات ينخطبون
روان : انا ماقلت شي
الجد : طيب وش رايك
الجده :وش ذا الكلام يابومحمد تبي رايه الحين خالها تفكروبعدين ترد عليك
الجد : ايه بس لاطوال الرجال مستعجل
روان نحرجت : عن اذنكم
في بيت ابو سلمان
سلمان : عبير حبيبتي وش فيك
عبير : مدري سلمان احس بضيقه وكان احد فيه شي
سلمان : تعوذي من الشيطان وش هالكلام
عبير :حاس بضيقه تزيد خالني اكلم اهلي ودقت عبير في بيتهم وما يردون وداقت على تليفون عاليه وعبدالرحمن والقتى مقفل وزاد خوفها
سلمان : وش فيك صرتي ترجفين
عبير : سلمان دقيت بيتنا ماحد يرد ودقت على تليفون عاليه مقفل وتليفون عبدالرحمن بعد مقفل
سلمان يحاول يطمنها : لاتخافين يمكن البطارياتهم فاضيه وبيتكم يمكن امك طالع
عبير : مدري سلمان ودني البيت اهلي ابي اتطمن عليهم
سلمان : طيب يالله قومي البسي عباتك وخالي المربيه تنتبه اللينه
عبير : ان شاءالله
في المستشفى ابو عبدالرحمن تعرض الجلطه وحاطوه في غرفة لعنايه المركزه لان حالته كانت حرجه مرررررررره وام عبدالرحمن وعاليه كانو منهارين
عبدالرحمن كلم اخوه وقاله يجيهم المستشفى
عند دانه وتركي
تركي يصحي دانه من النوم وهي مو راضيه تصحه وحاول بجميع الطرق وما في فايده انها تصحى
تركي : دانه وبعدين وش هالنوم الثقيل تعبت وانا احول اصحيك
دانه :...........................
تركي : يسحب المخده وبعدين يعني مارح تصحين
دانه وهي نايمه : اف ازعاج خلني انام
تركي بتسم بخبث : اوكي نامي وانا بنام بعد ......وراح تمدد بجنبها .......
دانه حست فيها وجلست بسرعه وهي منحرجه :.............................
تركي : اشوفك صحيتي
دانه : هااااااااااا ايه شبعت نوم
تركي : بس انا ابي انام
دانه : براحتك وتوها بتقوم ويسحبها تركي من يدها وطيح على صدره
تركي : في احلامك انا الحالي مثل ما جننتيني بجننك ياقلبي
نرجع العبير الي وصالة بيت اهلها وعرفة من الشغالة ان ابوها طاح عليهم ونقلوه المستشفى وهي من سمعت كلامهم وهي منهاره من البكي وسلمان كان يحاول يهديها ودق على عبدالعزيز وعرف منه كل الي صار وراح لهم المستشفى
ابوعبدالرحمنوش بيصير فيه ؟
عبدالرحمن ومشاعره الروان بتبقى ولا بتتغير ؟
طلال بيقدر يخالي مها تحبه وترجع له ؟

الجـــــــــ34ــــــــــــــــر

كلها ساعات ونتشر خبر مرض ابو عبدالرحمن والكل كان خايف عليه بس مو مثل خوف ابو محمد الي كان حاس ان هو السبب في الي صار الوالده ابو عبدالرحمن لانه يدري وش كثر يغلي روان واده تكون قريبه منه وزوجه الواحد من عياله
عند تركي دانه
ناصر دق على تركي وقاله كل الموضوع وقاله لايقوا الدانه الا اذا رجعو وتركي على طوال حجز ورجعو السعوديه
مر تقريبا شهر وابو عبدالرحمن في العنايه على حاله ماتقدم ولا تأخر وصار كل يوم مجموعه تزوره والبنات وقفو مع عاليه وعبير والعنود الي كانت حالتهم حاله بسبب مرض وابوهم
في بيت الجد
كان الجد يكلم الجده عن موضوع زواج روان من رامي وانهم تأخر عليهم في الرد والجده كانت معصبه عليه لانه هذا مو وقته عشان يتكلمون عن زواج او أي شي الين مايشفى ابوعبدالرحمن لكن الجد قال انه بيروح غرفة روان ويكلمها عن الموضوع الجده عصبة وقالت كيفك انت وبنت اولدك الجد طالع الغرفة روان وكانت روان عاى انت تسولف مع هيفاء هديل واول مادخل جدها عندها استئذانت منهم وسكرات
الجد : من كانت معه
روان : هيفاء وهديل
الجد: اهااا اخبارهم
روان : الحمدالله ماشين
الجد : روان انا جاي اسمع رايك في موضوع زواجك من رامي
روان توترات ولا عرفت وش تقول
الجد : روان وش وفيك متوترا
روان : لا بس احس ان الوقت مو مناسب
الجد : اذت قصدك عن مرض عمك فان شاء الله ربي بيشفيه والناس تخرنا عليهم
روان :............................
الجد يدعي من داخله انها ترفض : وش فيك وانا جدك
روان : الي تشوفه جدي اذا تحسه يناسب الي انا موافقه واذا مايناسب انا ماني موافقه
الجد : انتي حيرتيني موافقه اولا
روان :.........................
الجد : روان انا ماكان ودي تاخذين احد من برا العايله وكانت دايم اتمنى تاخذين والد عمك عبدالرحمن بس الشكو الله هو ماجا ولا تقدم
روان : نزلت راسها وتجمعت الموع في عيونها
الجد : ليه كل هالدموع
روان وكانه تسنى ان جدها يسالها : انا انا
الجد : انتي شنو
روان : انا احب عبدالرحمن
الجد انصدم و بتسم : يعني ماتبين رامي
روان : لا انا وافقه على رامي
الجد فتح عيونه : روان شلون تحبين عبدالرحمن وتتزوجين رامي
روان :........................
الجد : روان لاتسكتين تكلمي وش الموضوع ابي اسمع كل شي بكل صدق
روان : قالت كل السالفه الجدها الي كان مشاعره بين عصبيه وضايق وفرح
الجد : يعني انتي تحبينه وهو يحبك بس انتي خايف من امه
روان : موخوف بس انا حاسه انها ماراح تكون سعيده اني ماخذه والدها ويمكن تكون هذا شي يسبب مشاكل بيني وبينها وبين عبدالرحمن
الجد : واذا امه هي الي تجي وتخطبك
روان : ماتوقع تسويها وغيرا كذا ماتوقع انا عبدالرحمن يبي يخطبني بعد الي صار الابوه
الجد خاف ان روان عرفت ان سبب مرض عمها هو خطبتها الرامي : ليه تقولين كذا
روان منزل راسها : لاني معاملته لي تغيرة في هالفتره الي مرض فيها عمي وكأني انا السبب
الجد تضايق من تصرف عبدالرحمن : لا يمكن هو تعبان ومضايق عشان كذا تغير
روان : جدي مالا دعي دافع عنه هو تغير علي وخلص بس ماتوقعت ان
الجد : انه شنو
روان : جدي مدري كيف عبرلك بس
الجد: طيب انا بعطي الرجال موفقه مبدئيه وبعد مايتحسن حال عمك نعطيهم الموقفه الرسميه وش قلتي
روان : تهز راسه بالموافقه وهي تتقطع من داخل
في بيت ابو عبدالرحمن
ام عبدالرحمن تكلم بناتها وتقولهم يرحون بيت الرجالهم الي متى وهم هنا جالسين ومهملين ارجالهم وبيوتهم عبير قتنعت بكلام امها لكن العنود كانت رفضه وبشده انها ترجع بعذر انها تعبانه ومابقى لها الا كم يوم وتولد
ام عبدالرحمن : طيب على الاقل روحي ورجعي في نفس اليوم
العنود : يمه وبعدين انا قلت لك ماني رايحه
ام عبدالرحمن : الله يهديك طيب خلي نواف يجي يسكن هنا هالفتره
العنود عصبت : يمه وبعدين خلاص ماابيه يجي وماابي اروح له وقامت وخالتهم
نروح الجد الي دق على طلال وعطاهم الموافقه المبدئيه على الزوج وان شاءالله بعد ما يشفى ابوعبدالرحمن يسرسمون الموافقه ... ابو طلال قال الرامي الي طارمن الفرحه لما عرف وقال الامه والخواته ان روان وافقت والبنات لماعرفو ان روان وافقت دقو على مزون ومها وقالو لهم الخبر الي صدمهم
انتشر الخبر بين البنات ان روان وافقت على رامي والكل عصب وشال في خاطره عليه كيف توافق على رامي وهي تحب عبدالرحمن وعبدالرحمن يحبها شلون
عبير كانت اكثر وحده مضايقه من روان عشان اخوها الي اكيد راح يضايق لدرعن موافقة روان سلمان كان يحاول يهديها وهي مراضيه تهدى
سلمان : طيب وش بتستفيدين لاكلمتيها الحين
عبير : مدري بس ابس اكلمها أي اعرف ليه بتسوي بخوي كذا
سلمان : عبير ان افضل مادقين عليها
قبل لاتتكلم دق التلفون ورفعت : الووو
المتصل :...............
عبير : عمرك مارديت ورجعت تكلم سلمان ولا نتبهت انها مسكرة السمعه زين
سلمان : طيب عبدالرحمن احد قاله شي
عبير : ليه نجنيت عشان اقوله او يقولون له ان الانسانه الي يحبها خانت حبه وافقت تتزوج غيره
سلمان : بس هو لازم يعرف
عبير: لا مولزم لان روان بتغير رايه
سلمان : ليه هي لعبه
عبير : انت وشفيك بارد كذا ولا عشان الي خطبها والد عمك
المتصل سمع الكلام وياليته ماسمعه انصدم وتمنى روان جنبه عشان يموتها
عبدالرحمن كان معصب وماقدر يتحكم في عصابه وقال يروح الكوفي شوب احسن مايروح البيت وحط حرته في احد وهو جالس في الكوفي كان في عالم ثاني يفكر في روان شلون بتتزوج غيره ونتبه الاثنين كانو يتناقشون عن بيت وغصبا عنها جالس يسمع
الاول : مصدق حب هالسنين ينتهي بهالسهوله
الثاني : لا صدق قالت لك من زمان مردها تمل وتتزوج غيرك
الاول : لا اكيد احد غصبها
الثاني : لا والله احد غصبها حلو ذي ترا هي بيت عمك والي بيتزوجها غربي
الاول : وهذا الي ذابحني انها بنت عمي وان الكل يدري اني احبها وابيها
الثاني : وش رايك في الي خاليك تتزوجها
الاول : كيف
الثاني : بقولك بس لاتعصب ترا مالك الا ذا الحال وصدقني انها هي الي بتقولك متى تجي تخطبني
الاول : طيب قول
الثاني : اكسر خشمها وخذ منها الي تبيه
الاول : قصدك اني
الثاني : ايه وصدقني انها بتركض وراك عشان تستر عليها
الاول : لا انت اكيد نهبلت هذي بنت عمي كيف اسوي فيها كذا
الثاني : انا ما قلت بعد الي يصير تركها انا قالت انها راح توافق على الزواج منك وبسرعه وهذا الي انت تبيه
الاول : لا مقدر
الثاني : اجل جلس لين تشوفها في حضن غيرك وانت جلس تبكي مثل الحريم
عبدالرحمن كان مستمع جيد الحديث الي صار وكان محترا لاول معه حق هي بنت عمه وشلون يسوي فيها كذا والثاني حلو فكرته عشان ماتتزوج غيره تعب وهو يفكر وطالع ورجع البيت عشان ينام
مها : طلال حرام عليك لاتاخذ والدي
طلال : هو والي بعد وانتي حرمتيني منه والزم احرمك منه
مها تحول تسحب والده من يد طلال : لا حرام عليك خاله
طلال يحاول يفك يدهامن الوالد عشان يطالع وهويحاول يفكها طاحالوالد من يد طلال على الارض
مها وهي تصرخ وووووولددددددددددددي وقامت من النوم وهي مفزوعه
الحمدالله كان حلم وراحت وخذت والدها من غرفتة ونومته عندها
في المستشفى صح ابو عبدالرحمن وطلب يشوف روان المستشفى كلمو البيت وقال لهم ان ابو عبدالرحمن صح وطالب يشوف روان وياليت تحضربسرعه ام عبدالرحمن هي كانت تكلم وفرحت بالخبروقالت البنات ان ابوهم صحى ودقت على بيت ابو محمد وقالت لهم الخبر وقالت ان ابوعبدالرحمن يبي يشوف روان ضروري وانا بمر اخذها مع السواق وفعلا كلها دقايق وكل كا بالمستشفى بس الي فاجئهم ان الكل ممنوع عنهم الزياره الا روان الي دخالت على عمها وشافت ناحف وجها صفر وتعبان وكل الاجهزه
ابو عبدالرحمن : روان
روان : لبيه
ابو عبدالرحمن : لاتوافقي
روان مستغربه : على أي اوافق
ابوعبدالرحمن : على رامي روان ابيك العبدالرحمن روان ما ابي اموت وانتو ماتزوجتو
روان : بسم الله عليك عمي لا تقول كذا
ابو عبدالرحمن : الا بقول روان يهون عليك اموت وانا
روان تقاطعه : حرام عليك عمي لاتقول كذا لاتحسسني بذنب
ابو عبدالرحمن : ماتوقعت انك قاسيه يابنت اخوي عمك بيموت قدامك وانتي مورضيه تنفذين طالبه قبل يموت
روان تبكي : خلاص عمي سو الي تبيه بس لاتقول عني كذا انا بنت اخوك الي تحبك ومستحيل ارفضك طالب
ابو عبدالرحمن انبسط ودق الجرس وقال النيرس دخل عبدالرحمن الي اول مادخل حب راس ابوه وجالس جنبه
ابو عبدالرحمن : عبدالرحمن انا خطبة لك روان وهي وافقة
عبدالرحمن جالس يطالع روان الي كانت تحول ان عينها ماتجي بعينه : بس هي يبه مخطوبه
ابو عبدالرجمن : من قال
عبدالرحمن : الكل يقول انها وافقت على رامي كيف الحين توافق علي
ابو عبدالرحمن : روان انتي موافقه على خطبتك من عبدالرحمن
روان : تهز راسها بالموافقه
ابو عبدالرحمن : شفت هذي هي قدامك موافقه
عبدالرحمن : ابي اسمعه من فمها
ابو عبدالرحمن : قوليها وانا عمك
روان : موااف موافقه
ابو عبدالرحمن : قم جب الشيخ عشان يعقد عليكم
عبدالرحمن : الحين خالها الين تطالع بسلامه
ابو عبدالرحمن : لاترفع ضغطي قوم
عبدالرحمن : ان شاء الله ان شاءالله بس لاتعصب ولا تعب نفسك وطالع وقال للكل على الي صار والكل فرح وبعد ساعه لقى عبدالرحمن شيخ وخذه للمستشفى وعقدو على روان وعبدالرحمن الي صارة زوجته والكل كان يبارك لهم بس هم في عالم ثاني ماهم عرفين هم فرحنين ولا زعلانين بالي صار وبعد كم يوم تحسن ابو عبدالرحمن ورجع البيته عند عياله
الجد كلم ابو طلال وقاله الي صار وعتذر منه ابونواف وابو عبدالرحمن حدد موعد خطوبة عاليه وناصر طلال كان يزور سلمان بين الفتره والثانيه وفي يوم كان في مجلس بيت عمه ابو سلطان وكان يسولف مع سلمان الي جته مكالمه وستئذن منه شوي ويرجع وان البيت بيته وطالع من المجلس وجالس في الحديقه سمع صوت طفل ومع احد يكلمه ولا شعرين قرب من مصدر الصوت ونصدم انه صوت مها وجالس يسمعه
مها : ياويل على هالضحكة انا
ماجد الصغير : يضحك مو عارف وش السالفه
مها : يالله قول ماما
ماجد : يضحك
مها : لاتضحك قول ماما ولا بتغلبك لينه الدبه
ماجد : يطالعه وموهو فاهم وش تقول امه بس الي كان يسمع انصدم شلون وكيف هذي مها متأكد انها هي بس كيف تكون ام الوالد معقوله يكون لالا لو انه والدي كان قالولي بس هي قالت له قول ماما طلال رجع المجلس وهويفكر كيف يعرف اذا الوالد هو والده ولا لا بس كيف ودخل عليه سلمان وهو يفكر
سلمان يتكلم بصوت عالي : ياهو وين رحت
طلال : هااااااا هلا
سلمان : وش فيك يابو الشباب انا تاركك ما فيك شي وش صار
طلال : مدري احس اني صدعت فجئه تدري خلني اروح البيت ارتاح وشوفك بالليل
سلمان : ليه تروح البيت اجلس نام هنا
طلال : لا وش انام هنا خلني اروح احسن
سلمان : طلال وش فيك شكلك مضايق مو تعبان
طلال : سلمان ودي اسالك ولا قول مره ثانيه مره ثانيه
سلمان : لا ما في مره ثانيه تكلم
طلال : لاتستعجل بنتكلم كثير بس بعدين وطالع وترك سلمان في حيره
في بيت ابوعبدالرحمن
العنود كانت تعبانه كثير بس كانت ساكته وتحاول انها طبيعيه بس ما في امل وانتبة لها امها
ام عبدالرحمن : العنود وش فيك
العنود تحاول تبتسم : سلامتك يمه ما فيني شي
ام عبدالرحمن : العنود عن الستهبال تكلمي يوجعك شي
العنود : يمه ما فيني شي خلاص
ام عبدالرحمن لحظة انا العنود بدت تعرق والوان وجها بدا يتغير : لا انتي ماينسكت عن حالتك الحين الزم اوديك المستشفى وكلمت السواق يطالع السياره وراحو المستشفى وعلى طول دخلوها غرفت الوالده وام عبدالرحمن كلمت عبدالرحمن ونواف عشان يخلص اوراق دخولها المستشفى وبعد كم ساعه طالعت الدكتورة
وبشرتهم ان العنود جابت والد بس الخبر السيىء ان العنود ارتفع عندها الضغط ودخلوها غرفة العنايه الين ينزل ضغطها الام اوقالت الدكتورة كذا قامت تبيكي ونواف تضرب مع الدكتورة عشان يشوفها ومافي فايده
عند تركي ودانه
دانه : تركي وبعدين معك مو حاله هذي دمك مو قد الوعد لاتوعد
تركي يتافف : يادانه ياحبيبتي طيب وش اسوي اذا صار عندي حاله او كلموني الشغل الحاله ضروريه تستدعي وجودي
دانه : يعني بتفهمني انه ما في دكتور الا انت
تركي : الا فيه بس كل واحد وخبراته ومتيازاته في العمل وبعدين ياحبيبتي انا دكتور يعني مايصير اترك مريض في حاله خطره وجياك عشان نطالع ولانسهر هذا الاشياء نقدر نسويها في وقت ثاني لكن المريض لو يتأخر شوي لاقدر الله يموت
دانه : ...............................
تركي : وش فيك سكتي
دانه : مافيني شي خلاص سو الي ريحك بس لاعد توعدني بشي وتعيشني بسعده وهميها في انتظار تنفيذ الوعد
تركي : دانه انا
دانه تقاطعه : انا بروح اشوف عمتي وطالعت وخالته
في اليوم الي بعده وفي المستشفى
كان نواف وام عبدالرحمن في الانتظار يستنون يسمعون خبر عن العنود وفعلا جاتهم الدكتوره وقالت لهم انهم انقلوها غرفه خاصه ويقدروان يزورونها بعد ما تصحى
طلال الي كان يستنى سواق بيت عمه يطالع عشان يستفسر منه وياخذا الاخبار الي يبيها وجلس فتره يستنى الين ماطلع وراح له وخذها معه وقالها يعلمه عن كل شي في البديه السواق رفض بس يوم قال له بيعطيه 500ريال وافق على طوال وقاله ان مها عندها والد واسمه ماجد وسلمان عند بنت وسمها لينه طلال هنا تأكدت شكوكه ان طلال والده بس ليه هم ماقالو له وشلون اهله يعرفون وساكتين عشان كذا قرر يكلم سلمان ويفهم الموضوع
في بيت الجد
الجد يكلم روان الي موعجبها حالها ابد كانت كل يوم تذبل عن اليوم الي قبله وماهو قادر يسوي شي بس وش يسوي هي الي وافقت عليه
الجد وهو حضنها : روان حبيبتي
روان :.................
الجد : روان ياقلب جدك وبعدين الي متى وانتي كذا
روان :...............................
الجد : روان تبين تروحين الجد في الكويت
روان وبدت دموعه تسيل :...........................
الجد : ليه تبكين ترا والله انا تعب لاشفتك كذا
روان : ..............
الجد : تكلمي وانا جدك ماتبينه قوالي وانا اطلقك منه الحين ولاتسوين في نفسك كذا
روان ارتفع صوتها بالبكي : ...............
الجد : روان حرام الي تسوينه في نفسك وفيني والله حرام قولي وش فيك
روان بين دموعه : مايبيني مايبيني خذاني وهو مايبيني ليه ارخصت بنفسي له ليه
الجد انصدم : ليه هو قالك انه مايبيك
روان : موضروري يقول نظراته الي كلها حتقار وكرهيه تكفي انه تقول انه مايبيني ماهو عبدالرحمن الي اعرفه تغير يجدي تغير
الجد : لاتقولين كذا عمر الي يحب مايكره تعوذي من الشيطان وقومي صلي لك ركعتين وخالي كل هالامور وراك
روان ترفع نفسه من حضن جدها : ان شاء الله
في المستشفى
صحة العنود وهي مستغربه المكان الي هي فيه وترجع تسكر عيونه بس يوم سمعت امها فتحت عينها مره ثانيه
ام عبدالرحمن : الحمدالله على سلامتك
العنود وهي تحط يدها على بطنها : الله يسلمك ولفت في الغرفه تبي تشوف شخص فقدت من زمان بس ما لقته وسكرت عيونها مره ثانيه
ام عبدالرحمن حست انها دور على نواف وقالت : نواف راح يشوف الدكتورة وبيرجع
العنود كانت تسمع الكلم وهي مسكر عيونها : وش جبت
ام عبدالرحمن : والد مثل القمر ماشاء الله عليه
العنود بتسمت : يمه ممكن تساعديني ابي اجالس
ام عبدالرحمن : ساعدتها وحطت وراها المخده عشان تسندها
العنود ارجعت تسكر عيونها
ام عبدالرحمن : العنود في شي يوجعك
العنود وهي مسكره عيونها : لا ما فيني شي احس برهق وقالت اخر كلمه ودخل نواف وعم الصمت في المكان
ام عبدالرحمن قمت تطالع عشان تخاليهم على راحتهم بس العنود مسكتها من يدها عشان ماتطالع بس ام عبدالرحمن قالت لها انه بتروح تشوف الوالد ليه ماجبوه وطالعت ودخل نواف وقرب من العنود وجالس بجنبه وباسه على راسها
نواف : مبروك
العنود :.................
نواف : للحين زعلانه ياقلبي
العنود غرقت عيونها بدموع :.....................
نواف : لما شافه كذا حضنها وهي صارت تشهق من البكي نواف يمسح على شعرها الين ماهدت وخرها عنه ومسح دموعها وجالس يتامل وجها من زمان ماشافه اشتاق له والشتاق الكل شي فيه
العنود نحرجت من نظرات نواف ونزلت راسها :........................
نواف يرفع راسها : تدري اني احبك وموت فيك ياقلبي
العنود :............................
نواف : ليه ساكته ابي اسمع صوتك وحشني
العنود : مبروك يترب بعزك
نواف رجع يحضه : الله يبارك فيك ياقلبي
وبعد يومين طالعت العنود من المستشفى وراحت بيت جدها تجلس فيه بطالب من الجده الي قالت انها تبي تراعيها وتهتم فيها عندها وفي غرفة العنود كانت جالسه تسوالف مع البنات والدها كان في حضن روان الي كانت مبسوطه فيها زفي نفس الوقت خايفه يطيح منها الكل كان يطالعه وشوف شكلها هي خايف عليه كان شكلها جناااان مع انها كان متغير عن اول بكثير ذايل ومافيه حيا بس كان منظرها روعه
روان : تدرون بنات انا يمكن في نهاية الاسبوع اسافر الكويت
الكل : فتح فمه هااااااا
روان تبتسم : خيو وش فيكم
مزون : ليه بتروحين
روان : حلو ذي ليه اروح ابي اشوف ابوي وخواني وعيالهم
عبير :بس كيف بتروحين وانتي ما.....................
روان الي فهمت قصدها ونزلت راسها : انا للحين في بيت جدي وشوري اخذه منه
عبير : روان انا اسفه ماكانقصدي شي
روان : عادي بس انتي لاتكبرين الموضوع وبس
عبير : والله روان لاتزعلين
روان : عبير وش فيك قالت لك عادي وقامت بنات انا بنزل اشوف لي شي اكله احد يبي شي
مزن : الي تشوفينه جبيه مارح نقول لا
روان وهي تلبس جلاله تخاف تشوف احد من الشباب : طيب يادبه ونزلت وهي على درج حسب بدوخ

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -