بداية الرواية

رواية غربة الايام -37

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -37

تنفست شيخة بعمق واتصلت به وغمضت عيونها بحيل وهي تتريا تسمع انه الموبايل مغلق. بس من حسن حظها انه كان يرن..
عبدالله كان راقد يوم حس بموبايله يهتز تحت المخدة. وبدون ما يبطل عيونه مد إيده وشل الموبايل وحطاه على إذنه بدون ما يشوف الرقم..
عبدالله: "ألوو"
شيخة : " ألوو. مرحبا.."
عبدالله استغرب من الصوت واستند على كوعه وهو عاقد حيّاته. واطالع الساعة. كانت وحدة وربع. هاذي منو؟ وشو تبا متصلة الحين؟ هذا وقت مغازل؟؟
سألها عبدالله: "منو انتي؟"
شيخة: "عبدالله انته تعرفني . أنا شيخة مرت فهد.."
عبدالله بعده ما استوعب السالفة. منو شيخة ومنو فهد. ورد يسألها: " منو انتي؟؟ وكيف عرفتي اسمي؟؟"
شيخة (بعصبية): " فهد ولد صالحة. عبدالله ما تعرفني؟؟ أنا شويخ مرته. ربيعة ياسمين!!"
عبدالله:" هييه هيييه عرفتج عرفتج. " ورد يطالع الساعة مرة ثانية. هاي شو تبا منه متصلة الحين. " تبين ياسمين؟؟ "
تنهدت شيخة وقالت بتوتر: " لا .. لا مب ياسمين.."
عبدالله: "ما تبين ياسمين؟؟ اااه عيل.. ليش متصلة؟؟ هالحزة؟؟"
شيخة (بصوت أقرب للهمس): "عبدالله انا متوهقة. ومحد غيرك يقدر يساعدني.." وما كملت جملتها لأنها ردت تنفجر من الصايح. وهني عبدالله يلس على فراشه وتم يسمعها وهو يطالع الساعة. يفكر متى بتبند وبيرد يرقد. وعقب ثواني ما سمع فيهن الا صياحها . قال لها بظيج: " شو فيج انتي الحين؟؟ شو مستوى؟؟"
خبرته شيخة بالسالفة كلها . عن حارب والحرمة اللي دقت لها وكيف انهم فروها في الشارع وسارو عنها. وانها الحين مب عارفة تتصرف ولا عارفة ترد البيت..
عبدالله كان مصدوم. يسمعها بدون ما يرد عليها ولا حتى يتنفس. كل هذا يطلع من شيخوه؟؟ وهو كان مأمن على مرته ويا هالانسانة ومخلنها تطلع وياها وترابعها؟؟ شو من البلاوي مسوية أكثر عن جذي وفهد معقولة ما يعرف؟؟ وبكل جرأة يايتنه تخبره وتتوقعه بيساعدها؟؟
عبدالله: " حسبي الله عليج من حرمة!!!!. انتي لج ويه بعد تتصلين وتخبريني؟؟ شو تبيني اسوي لج؟؟ انا جان بسوي شي تراني بتصل الحين بفهد وبخبره"
شيخة (برعب): " لااااااااااا.. لا دخيلك عبدالله انا مالي غيرك. استر عليه الله يستر عليك دنيا وآخرة عبدالله استر عليه الله يخليك. انا مالي غيرك. الله يخليك..!!"
عبدالله: " شو مالج غيري؟؟ شو تخربطين انتي؟؟ عندج اخوانج واهلج خلهم هم يسترون عليج . انا ما يخصني فيج"
شيخة: "أخواني لو دروا عني بيذبحوني!! الله يخليك . استر عليه وساعدني. "
عبدالله: " لا لا انا ما يخصني فيج. دبري لج حد ثاني يساعدج.."
شيخة ردت تصيح وكانت نبرتها مليانة توسل: "أنا ما عندي حد. منو بيردني البيت؟ عموتي صالحة؟؟ ارجووووك عبدالله الله يخليك لا تتخلى عني. انا بموت من الزياغ هني والشارع ما فيه حد . عبدالله الله يخليك!!"
سكت عبدالله واستمرت هي في توسلاتها له. وغصبن عنه انكسر خاطره عليها. غمظته. وتنهد وقال لها : " وين انتي الحين؟؟"
من الوناسة شهقت شيخة وقالت له بصوت عالي: " أنا في مكان عقب الهير بشوي. بس مب متأكدة.."
عبدالله: "انزين انا بييج عقب شوي. بس لا تطرين هالسالفة جدام حد "
شيخة: "أكيد اكيد. مشكور عبدالله . مشكور والله ما بنسى لك هالمعروف طول عمري.."
عبدالله: "الله يستر بس. يوم بطلع من الهير برد اسوي لج"
شيخة: "خلاص. أتريا"
بند عنها عبدالله ويلس ع الشبرية يفكر شو هالبلوة اللي حلت عليه في هالليل. وهو شو ياه عشان يقول لها انه بيردها البيت؟؟ شله فيها ؟؟ ليش ما خلاها تلتعن بروحها برى بدل لا يوهق عمره وياها؟؟ بس هالمثالية اللي فيه هي اللي بتييب أجله وعبدالله يعرف هالشي زين. إذا استوى فيها شي ما بيقدر يعيش ويا فكرة انها كانت بروحها هناك وما ساعدها . رغم انه كان متأكد انه اللي بيسويه غلط بس غمظته شيخة. وقام يلبس ثيابه بسرعة وطلع عشان ايسير لها..
.
.
ياسمين كانت مبندة الليت وتطالع التلفزيون في الظلام في غرفتها وهي يالسة ع الشبرية. حذالها كانت صينية كلها كيك وسندويتشات. وعصير برتقال. وكانت عيونها مركزة على شاشة التلفزيون وبالأحرى على شاروخ خان اللي كان في هاللحظة يواجه أبوه بالتبني أميتاب ويخبره انه بيتزوج كاجول الفقيرة. كانت لحظة حاسمة في الفلم وياسمين تترياها من البداية، وكان قلبها يدق وهي تشوف الاحداث كلها تتغير. بس استوى شي خلاها تودر الفلم نهائيا وما تهتم له بالمرة..
كانت درايش الحجرة مبطلة..
وياسمين سمعت صوت سيارة تشتغل برى وقامت بصعوبة من فوق الشبرية عشان تطالع منو اللي بيطلع في هالحزة. لا يكون بس حرامي بيسرق سيارة ريلها!!. يوم وايجت. ما قدرت تشوف منو في السيارة بسبب المخفي وبسبب الظلام. بس كان باب الحوي مبطل . وعقب ما طلع السيارة برى. رد عبدالله داخل عشان يصك باب الحوي عدل قبل لا يرد يطلع وينطلق بسيارته للمجهول..
ياسمين كانت واقفة في بلكونتها. تطالع اللي يستوي جدامها. وعلى ويهها نظرة ذهول. هذا وين رايح الحين؟؟ وشو مستوي عشان يطلع في هالحزة؟؟ أكيد شي جايد. لا يكون امه ماتت؟؟ ولا حد من عيال اخوه سوى حادث؟؟ وليش ما يخبرها؟؟ كيف يطلع جي من البيت وما يخبرها؟؟ ياسمين كانت بتموت من الفضول وكانت تغلي من القهر لأنه عبدالله تجاهلها ولا فكر يخبرها. وقالت بصوت عالي: " حتى لو كان يتحراني راقدة. المفروض يوعيني ويخبرني!! "
وبندت التلفزيون من قهرها ومشت صوب الدري عشان تنزل للصالة تحت. كانت معصبة من الخاطر ومع كل خطوة تمشيها تحس بألم فظيع في أسفل بطنها . وفي ظهرها. ويوم وصلت للدري حست بنفسها بينقطع خلاص وكانت تعرق بشكل فظيع. واستغربت من عمرها. هي كانت تتعب من قبل بس مب لهالدرجة. هالمرة كانت كل حركة تتحركها تسبب لها ألم ماله حدود..
اتساندت ياسمين على حدايد الدري عشان تيلس بس في هاللحظة حست بألم مثل السكين يقطع مصارينها وصرخت بأعلى صوتها : "عبدالله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
برعب فظيع أدركت ياسمين انه هاذا هو وقتها . بتربي خلاص..
بتربي. ومحد في البيت. غيرها هي والخدامة..
وحتى الخدامة كانت في الملحق بعيد وايد عن البيت..
يلست ياسمين على طرف الدري وتساندت على اليدار وراها وغمضت عيونها بألم. وعقب دقيقتين حست بنفس الألم الفظيع وردت تصرخ مرة ثانية..
خلاص. كانت متأكدة انها بتموت!!. وقالت وهي تصيح بمرارة: "الله ياخذك!!..الله ياخذك يا عبدالله ليش خليتني بروحي؟؟ ليش؟؟؟"
.
.
في هالليلة. ثمانية أشخاص نسوا طعم النوم..
شيخة اللي كانت واقفة في شارع مجهول تتريا منقذها وتفكر بكل اللي سوته..
عبدالله اللي رايح لها ويفكر باندهاش شو اللي مطلعنه من البيت في هالحزة
ياسمين اللي تصارع الألم في البيت بروحها وتغسل مخاوفها بدموعها
مايد اللي مب قادر يرقد من كثر ما يحس بالإثارة ويتريا بلهفة نتيجة اللي سواه
حمدان اللي توه واصل بوظبي ويالس في الموتر جدام باب بيتهم. وإحساسه بالذنب بعده متعبنه
عايشة اللي غرقت دموعها المخدة وهي تفكر كيف خلتها أنانيتها تعرض اخوها للخطر
وصالحة اللي يالسة في الصالة تتريا عشان تشوف مايد شو ناوي يسوي
والشخص الثامن
كان يسوق بأقصى سرعته الساعة وحدة ونص من ليلة الأربعا. وكان العنف والغضب اللي يشتعل في عيونه ينذر بمصيبة على وشك انها تتفجر في داخله..
.
.
يوم وصل عبدالله للمكان اللي عقب الهير على طول اتصل بشيخة وهي كانت يالسة تحت في الرملة ويوم سمعت موبايلها فزت من مكانها وردت عليه وقلبها يدق بسرعة .
شيخة: " هلا.."
عبدالله: " انا وصلت للمكان اللي دليتيني عليه وما اشوف حد.."
شيخة: " تجدم بعدك شوي. وبتشوفني. أنا اشوف ليتات موترك من بعيد.."
عبدالله: " هييه هييه شفتج. "
بند عنها عبدالله ووقف موتره حذالها ويوم يت بكل جرأة بتركب جدام زاعج عليها: "لا وين تبين؟ اركبي ورا.."
كان يعاملها بأرف. ما يقدر يرمسها عدل عقب كل اللي سمعه منها وعقب اللي يالس يمر به الحين. ركبت شيخة السيارة وهي تفكر في داخلها: "بلاهم هاذيلا اليوم ؟ كلهم يبوني ايلس ورا!!" واطالعت عبدالله بفضول وهو على طول لف بالسيارة عشان يرد العين. كان طول الطريج ساكت وحاس بظيج فظيع. ندمان انه سار لها . بصراحة هي ما تستاهل حد يساعدها. بس هو اللي يابه لعمره. وشيخة كانت بعد سرحانه في عالمها الخاص. تفكر بكل اللي مرت به. بكل اللي تخلوا عنها وهم من قبل وعدوها يعطونها عيونهم لو تبا. وعقب تفكير قالت: "عبدالله مشكور. والله ما بنسى لك هالمعروف ابد.."
سكت عنها عبدالله ولاحظت من انعكاس صورته في الجامة انه معصب وردت ترمس مرة ثانية وقالت: " بس الله يخليك لا تخبر ياسمين.."
ضحك عبدالله باستخفاف وقال: "ليش هي ما تعرف عن بلاويج؟"
شيخة:" امبلى تعرف. بس ما اباها تشمت فيني.."
رد عبدالله يسكت عنها. شو بيرد عليها؟ وهي تتوقع انه ممكن يخبر حرمته باللي مر به هالليلة؟ شو هالذكاء اللي فيها..؟؟
مرت الدقايق بطيئة وشويخ كانت شوي وبترقد في السيارة من التعب. كانت تحس بعمرها وصخة من الرمل والغبار اللي علق بها. وكانت كل اللي تفكر به هو انها تترس لها البانيو ماي حار وعقبها ترقد. وعبدالله كان يفكر بياسمين. في الفترة الاخيرة كانت تطلع وتدخل على كيف كيفها وساعات تسير بيت اهلها في دبي وتيلس وياهم. ويوم انه شيخة ربيعتها هاذي هي سوالفها وياسمين ساكتة عنها وراضية تطلع وياها. معقولة هي بعد تكون بادية تسوي سواياها؟؟ لا لا لا حرام يظلم ياسمين وهو يعرفها زين. رغم دلعها وعنادها بس بعدها اتم محترمة ومتربية عدل. حسبي الله عليج يا شيخوه. انتي اللي خليتي هالافكار السودة ادش مخي..
.
.
يوم وصل عبدالله الفريج اللي فيه بيت صالحة. تردد. يوصلها للباب ولا يفرها هني وهي تكمل دربها؟ بس شيخة سبقته وقالت له: " ماله داعي توصلني للباب . نزلني هني.."
وقف عبدالله موتره ونزلت شيخة وهي تلوح له بإيدها. وما وحالها تصك الباب الا وهو متحرك بموتره بعيد عن الفريج. تنهدت شيخة بتعب وراحة واطالعت الدرب اللي جدامها. كانت تسمع صوت خطواتها على الطريق المرصوف في الفريج . خطوات كعب نعالها. ومن تعبها. فصخت النعال وشلته في إيدها ومشت بهدوء للبيت. كانت صج تعبانة وقررت تتخلى عن فكرة البانيو وتعق عمرها وترقد بدون تفكير. وبدون حتى ما تشل الميك اب عن ويهها. ويوم وصلت لباب البيت وقفت تفتش عن المفاتيح في شنطتها بس قبل لا تحصل المفتاح، تبطل باب الحوي بروحه. وانصعقت شيخة وهي تشوف ويه ريلها يطل عليها من ورا الباب..
ما في كلمات ممكن توصف شعورها في هاللحظة. لو كان ممكن انه الخوف يتجسد بيكون هو شيخة في هاللحظة بالذات. جفت كل الكلمات في حلجها وماتت كل المشاعر في قلب فهد وهم واقفين اثنيناتهم يطالعون بعض وسط عتمة الليل. وفي ثانية، مد فهد إيده ويرها بقوة داخل البيت من رقبتها وفرها في الحوي. وعقب ما صك الباب وراه فصخ عقاله وطاح فيها ظرب من الخاطر ..
شيخة كانت مصدومة وتصيح وهي ع الارض وتحس بضرباته تلسعها بقوة . كانت الظربات قوية ومؤلمة بس اللي كان صج يجرحها مع كل ظربة انه فهد كشفها. فهد أخيرا عرف هي شو. وكانت حاسة بخجل غريب. خجل من نفسها ومن اللي سوته. وهذا اللي خلاها تستسلم لظرباته وما تحاول أبدا انها تقاوم إلا بدموعها..
أما فهد فكان العنف والقهر اللي يحس به ما له حدود. وكان يظربها بكل قوته ويحس انه مهما ظربها ما بيشبع ولا بيطفي النار اللي في داخله. وما وقف إلا عشان ياخذ نفس ويقول لها وهو يحس ويهه بيحترق من النار اللي تشب داخله..: " يالسافلة يالزبالة!!. طول هالفترة وانا مخدوع فيج ومأمن لج. وانتي . وأنتي. " وما قدر يستحمل ورد يظربها مرة ثانية ويرفسها وهي تصارخ . ويتها لحظة حست بطعم الدم في حلجها لأنه ريوله يت تحت ويهها على طول ، وهني نشعها فهد من شعرها وغصبن عنها واجهته بعيونها وسألها: " منو ؟؟ منو اللي كنتي طالعة وياه؟؟؟ "
حاولت شيخة ترمس بس ما قدرت. دموعها كانت تنزل بغزارة فظيعة والألم اللي تحس به في بلعومها يمنعها من انها اطلع أي صوت. ورد فهد ينشعها بقوة من شعرها وهي تصرخ..
فهد: "تكلمي منو اللي كنتي طالعة وياه؟؟"
كيف تقول له انه واحد ما تعرفه؟؟ واحد عمرها ما شافته ولا سمعت صوته؟ وانه عقب اتصال واحد قررت تطلع وياه؟؟ بيذبحها . فهد أكيد بيذبحها اذا خبرته. غمظت شيخة عيونها وردت تصيح بقوة وفهد مقهور منها وهالمرة يوم رمس كانت متأكدة انه بيذبحها ..
فهد: " شيخوه تكلمي!!!"
شيخة: " عبدالله. عبدالله بن خليفة. هو اللي كنت طالعة وياه. "
.
.
صالحة في هاللحظة كانت توايج من دريشة الصالة. فهد ما شافها ولا يعرف انها واعية وهي يوم سمعت صوت سيارته وشافته يدخل البيت. عرفت انه مايد ولد كلثم هو اللي اتصل به وقالت في خاطرها: " حسبي الله عليك يا ميود جان يايب ولدي من دبي هالحزة. الحمدلله انه ما ياه شي في الدرب!!"
وطول الفترة اللي كان فيها فهد يمشي في الحوي يمين ويسار ويتريا شيخوه ترد. كانت صالحة تراقبه من دريشة الصالة في الظلام. وتدعي على شيخوه في خاطرها..
بس اللي ما تعرفه صالحة، انها هي بعد كانت مراقبة. مزنة كانت تراقبها ويوم شافتها لاصقة في دريشة الصالة عرفت انه فهد وصل البيت وعلى طول اتصلت بمايد وخبرته. ومايد استغرب يوم شاف رقمها..
مايد (بهمس): " خيبة تخيبج انتي بعدج ما رقدتي؟؟"
مزنة: " ما اروم ارقد. راح الرقاد خلاص.."
مايد: "وليش متصلة؟؟ شو عندج بعد الحين؟؟"
مزنة: " عمي فهد يا البيت. اختربت الخطة!!"
ابتسم مايد وقال لها: "وانتي شو دراج بالخطة اصلا. سيري ارقدي احسن لج. والله يهال ومسوين عمارهم فاهمين!!"
مزنة: " هاي يزاتي يوم ييت ابا اخبرك.."
مايد: " بندي مزنوه بيخلص رصيدج.."
شهقت مزنة وبندت في ويهه. وردت مكانها على طرف الدري تطالع يدوتها وتتريا فهد يدش داخل عشان تعرف شو بيستوي..
.
.
" عبدالله. والله انه هو اللي كان ويايه.."
ما تدري شيخة ليش قالت هالشي. بس كانت تبا فهد يخفف من عنفه وغيظه تجاهها ويطلعه في أي حد ثاني. حتى لو كان عبدالله. ويوم يت عينها في عين ريلها لاحظت انه يطالعها بحتقار. وقال لها: " بعد؟؟ ما يهون عليج تخبريني باسمه وتبين توهقين عبدالله بن خليفة وياج يالحيوانة؟؟ "
شيخة انصدمت . توقعت انه يصدقها بس فهد كان مقتنع انه اللي طالع وياها واحد ثاني ومب عبدالله وبدون أي كلمة ثانية يرها من إيدها وتبعته شيخة باستسلام ووداها عند السدرة اللي في الحديقة وسار صوب السامان اللي حاطنه الزراع عدال الشير وشيخة تطالعه وتمسح الدم والدموع عن ويهها بطرف عباتها. كانت مب متأكدة شو اللي يفكر يسويه فيها. ويوم شافته راد وفي إيده حبل. بطلت عيونها ع الاخر وسألته بخوف: " شو ها؟؟"
اطالعها فهد بنظرة نارية ودزها ع الشيرة. وما وعت بعمرها الا وهي مربوطة في السدرة..
شيخة (وهي تصيح): "فهد حرام عليك. فهد الله يخليك اسمعني. بخبرك بكل شي . والله بخبرك . فهد انا غلطت وندمانة والله اني ندمانة. حرام عليك. فهد بليييز"
عقب ما ربطها فهد حس انه خلاص مب قادر يسمع صوتها. حاس بأرف فظيع منها وعشان يسكتها عطاها كف قوي خلاها تصخ تماما وقال لها: " لا تتحرين اني بردج بيت ابوج عشان تطلعين وتدخلين على كيف كيفج. أنا بخليج هني تحت عيني. وبعرف كل حركة تتحركينها. ومن اليوم وطالع. بعلمج معنى السنع.."
ودرها فهد مربوطة في السدرة وسار عنها. وهي من التعب والألم اللي تحس به في كامل جسمها سكتت واكتفت بدموعها. ويوم دش فهد الصالة من باب الحديقة شاف امه بعدها واقفة عند دريشة الصالة ادوره برى وتبا تعرف وين سار هو ومرته . ويوم ياها صوته من وراها زاغت ونقزت في مكانها..
فهد: "أمايه..!!"
صالحة (وإيدها على قلبها): " بسم الله الرحمن الرحيم!!!"
فهد (وهو يأشر عليها بالعقال اللي في إيده): " هالعلة مربوطة في الحديقة. وخبري البشاكير . ترى اللي بيهدها بينربط مكانها. تفهمين؟؟"
صالحة (وهي تهز راسها): "أفهم أفهم. ان شالله. حاضر. ان شالله فديتك. زين سويت فيها . أدبها. زين سويت فيها"
كان فهد يسمعها وهو يمشي صوب الدري وركب الدري وهو يحس بالنار بعدها شابة في صدره وما انتبه لمزنة اللي كانت متكورة في الظلام جدامه وكمل دربه للقسم اللي كان مخصص له هو وشيخة ويوم دخل وصك الباب وراه. حس بنفسه مخنوق. غبي. مغفل. وكل الصفات الشينة فيه. وين بيودي ويهه من الناس الحين؟؟ أكيد الكل يعرف. أكيد. يعرفون وساكتين. وهو نايم في العسل ولولا فاعل الخير اتصل به اليوم وخبره وطرش له صورة مرته جان عمره ما درى. هاذي هي؟ هاذي هي مرته اللي عارض الكل وعادى امه بسبتها؟؟ هاذي هي اللي يكد كل شهر في الشغل عشان يعطيها الراتب كامل في النهاية؟؟ تاليتها تخونه؟؟ ومب ويا واحد أو اثنينه. اااااخ يالقهر. ااخ..
كان فهد مصمم انه يعيشها في عذاب. ويرد ولو جزء بسيط من كرامته اللي انمسحت في الأرض
.
.
عبدالله كان بعده متظايج. اللي استوى الليلة كان شي كبير. وفي داخله كان يالس يقرر شو الشي الصح اللي لازم يسويه. هل يخبر فهد عن مرته؟ ولا يخلي الأمور على ما هي عليه؟. ودش البيت وهو بعده يفكر بهالشي. دخل موتره ووقف في الحديقة يفكر . ويفكر ويفكر. مرت عليه دقايق طويلة وهو واقف في الحديقة في الظلام. وفي النهاية قرر انه لو هو مكان فهد من حقه يعرف باللي تسويه مرته. بس بعد هو وعد شيخة انه يستر عليها وما يروم يخلف بوعده لها..
بطل عبدالله باب الصالة ودش وقفله وراه. كانت الساعة ثنتين وعشر. وعبدالله راح عنه الرقاد خلاص ما في أمل انه يرد يرقد. عشان جي كان يفكر انه يسير المكتب ويخلص الشغل اللي هناك..
بس وهو متجه للممر اللي يؤدي لغرفة المكتب. سمع أنيين خفيف. والتفت عفويا لمصدر الصوت اللي كان ياي من فوق..
في الظلام ما قدر يشوف عدل وهو يمشي للدري شغل الليت وانصدم يوم شاف ياسمين طايحة فوق وعلى طول ركض لها وهو ينادي عليها: "ياسمين غناتي شو ياج؟؟"
يلس عبدالله حذالها ولاحظ انها تعرق بشكل فظيع. والهالات السودة تحت عيونها عميقة وواضحة. كانت تقريبا غايبة عن الوعي وكل اللي يصدر منها هو صوت الأنين الخفيف اللي عبدالله سمعه قبل شوي..
عبدالله كان بيموت من الخوف. ومب عارف كيف يتصرف. وأول شي فكر فيه هو انه يشلها من هني. بس أول ما حط إيدها عليها وحاول يشلها تأوهت بشكل قطع له قلبه وردها مكانها وهو يرتجف. ويمسح العرق اللي على ويهها بغترته. وهني ردت ياسمين لوعيها ويوم شافته قالت بصوت ضعيف: " عب. دالله.. بمووت. ابا اماييه. ابا اماييه.."
عبدالله : "لا تقولين جي حبيبتي انا الحين بتصل بالاسعاف. "
اتصل عبدالله بالاسعاف وعينه على مرته اللي ردت وغمضت عيونها مرة ثانية. كان حاس بالذنب . بسبة هالعلة شيخوه طلع من البيت وودر مرته وهو يدري انه هذا اسبوعها. كيف غاب هالشي عن باله. كيف؟؟ اذا استوى لها شي أو للجنين كيف بيقدر يسامح نفسه؟ وهي مستحيل تسامحه..
تخيلها عبدالله وهي تتألم هني وتنادي عليه. وتخيل الفترة الصعبة اللي مرت بها وهو بعيد عنها. في أكثر وقت كانت محتاجة له فيه خذلها وكان بعيد عنها..
يوم بند عن الاسعاف اتصل بيت اخوه وردت عليه أم أحمد اللي ترقد والتيلفون عند راسها . ويوم سمعته يرن زاغت ونشت عشان ترد عليه وهي تقول: " بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اجعله خير. منو متصل هالحزة؟"
ردت على التيلفون ويوم سمعت صوت عبدالله قلبها بغى يوقف..
أم أحمد: " عبدالله؟؟ خير فديتك شو صاير؟؟"
عبدالله: "خير امايه . خير. ياسمين بتربي وتعبانة وايد. وانا ما اعرف اتصرف. "
أم أحمد: " ماشالله ماشالله. لا تحاتي فديتك. انت ودها المستشفى وانا الحين بوعي ليلى وبني . "
عبدالله: " اترياكم امايه لا تبطون.."
ام احمد: "لا ان شالله ما بنبطي . دير بالك على مرتك. ودها المستشفى واحنا الحين يايين"
بند عنها عبدالله وتم يالس ويا ياسمين يحاول يخفف عنها ويهديها ويمسح العرق عن ويهها . في هاللحظة نسى كل خلافاتهم. وكل مشاكلهم وكل الكلام الجارح اللي قالت له اياه .ردت هي ياسمين مرته وحبيبته وكان قلبه مليان خوف عليها وع الجنين اللي في بطنها. وياسمين في غمرة ألمها وخوفها كانت متعلقة فيه وايد وكانت تهلوس وتناديه اكثر عن مرة. بس يوم تبطل عيونها وتحس باللي حواليها كانت تحس بحاجة كبيرة لأمها وترد مرة ثانية تسأل عبدالله عنها. وفي النهاية اضطر عبدالله ان يتصل بأمها. بس عقب ما يت الاسعاف وشلوا ياسمين..
اتصل على تيلفون البيت ومحد رد واتصل عقب على موبايل علي بن يمعة ابو ياسمين. وعقب ما يأس عبدالله رد عليه علي وخبره عبدالله انه ياسمين بتربي وانها تعبانة وايد وتبا أمها. ووعده علي انهم مسافة الدرب وبيكونون عندهم
ويوم بند علي عن عبدلله. وعا مرته مريم وقال لها: " ام لافي. ام لافي نشي بنتج بترتبي.."
اطالعته مريم بعصبية وقالت: " منو؟؟؟ ياسمين؟؟"
علي: " هى ياسمين. ياللا قومي البنية تعبانة.."
مريم: " انزين الصباح رباح. "
علي: " أنا بسير الحين. هاذي بنتي. ما بخليها بروحها. جان انتي بتريين للصبح برايج. خلي الدريول اييبج"
ردت مريم ترقد وقالت له: "زين عيل انته الحين سير وانا الصبح بلحقك"
نهاية الجزء الثاني والعشرون

الجزء الثالث والعشرون

كانت الساعة 3 ونص الفير
وعبدالله كان بيموت من التوتر
كان خايف على ياسمين، ويحس بالذنب. شكلها قبل لا اييبونها المستشفى بعده في باله. يحليلها كانت وايد تعبانة وتتألم. وكل شوي يذكر نفسه انه خذلها في الوقت اللي كانت صدق محتاجة له فيه. خذلها وخلاها وحيدة عشان شيخوه. بس الحمدلله انه أمه وصلت بسرعة ويا ليلى . لأنه لو تم هني بروحه يتريا عادي يتخبل..
أمه الحين كانت داخل ويا ياسمين . وهو كان يالس يتريا وليلى يالسة حذاله وراصة على ايده. والنيرس كل شوي تطلع من الغرفة . وترد تدخل وهي ساكتة . وهالشي اللي خوف عبدالله. ليش ما اطمنهم؟؟ ليش ما تخبرهم شو حالتها الحين؟
ليلى بعد كانت على اعصابها وتشوف عمها مرة ييلس حذالها وهو ساكت ومرة يمشي في الممر وهو يتريا ويتنهد. كان وايد وايد متلوم في ياسمين. ومب عارف كيف يخفف هالاحساس الفظيع بالذنب والخوف من انه شي يستوي بمرته..فقرر انه يسولف ويا ليلى يمكن يروح عنه هالتوتر او جزء بسيط منه..
اطالعها عبدالله وشافها تبتسم ورد لها الابتسامة وهو يسألها: "أكيد تتذكرين هاذيج الليلة.."
ليلى: " هيييه. الله يرحمهم . كانت احلى ليلة.."
نزلت ليلى عيونها وهي تتذكر الليلة اللي كانت امها بتربي بخالد. كانو كلهم مجتمعين هني. هي وابوها وعمها عبدالله واخوانها محمد ومايد . ويدوتها داخل ويا امها . وكانوا يسولفون وهم يتريون وأبوها كان ذابحنهم من الضحك هو ومايد. ويوم طلعت لهم النيرس تخبرهم انه خالد وصل. كانت احلى لحظة في حياتهم. وترسوا القسم بصوت صريخهم وضحكهم..
عبدالله: " الله يرحمهم.."
ابتسمت له ليلى بحنان وهي تغير الموضوع: " عمي ؟؟ شو ناوي تسميها؟؟"
عبدالله: " ههههههههه وشو دراج انها بنية؟"
ليلى: " ما ادري. احساس. انته شو تتمنى؟؟ بنية ولا ولد؟"
عبدالله: " الله يهديج يا ليلى هذا سؤال؟ أكيد ما يهمني..بنت ولا ولد كله واحد. اللي ايي من الله حياه الله"
ليلى: " انزين بس اذا كانت بنية شو بتسميها؟ واذا ولد شو؟؟"
عبدالله: " إذا بنت بسميها شمسة. هالاسم وايد يعيبني. وإذا ولد. أكيد احمد.."
رصت ليلى على ايده وقالت: " فديتك عمي اكيد مستانس.."
عبدالله: "وايد والله. بس بعد خايف على ياسمين. "
ليلى: " الله يسهل عليها ان شالله. لا تحاتي عمي مرتك صح دلوعة بس قوية. وان شالله بتكون ولادتها سهلة"
عبدالله (وهو يمسح على راسها بإيده): " ان شالله"
حطت ليلى راسها على جتفه وهي تبتسم. كانت وايد فرحانه عشانه. عمها وايد صبر وأخيرا الله بيرزقه بالياهل اللي كان دوم يحلم به. كان قلبها يدق بسرعة كأنه هالياهل ولدها هي. أو اخوها. صح انها ما تستلطف ياسمين. بس في هاللحظة وايد حبتها. يكفي هالنور اللي يشع في ويه عمها من الوناسة. وتكفي ابتسامته الحلوة اللي اشتاقت لها ليلى وايد..
كانوا كل شوي يسمعون صوت ياسمين وهي تصرخ. أو تئن . وكان عبدالله كل ما يسمع صوتها يحس بعمره بيموت. وايد كانت غامظتنه وهو متحرقص مب عارف كيف يساعدها . واحد غيره كان ممكن يدش ويوقف حذال مرته بس عبدالله يعرف انه مستحيل يقدر يتحمل هالموقف. عشان جي فضل انه يتم برى ويتريا..
عقب ربع ساعة وصل علي بن يمعة وعلى طول سار لعبدالله وسلم عليه. ويلس يتخبره عن ياسمين وحالتها . ووقفوا هو وياه حذال باب الغرفة يسولفون.
عبدالله: " عيل عمتي وينها؟"
علي: " بتي الصبح ان شالله."
عبدالله: " بس ياسمين تباها . وسألت عنها اكثر عن مرة.."
علي: " شو اسوي يا عبدالله امها شوي تعبانة ما تروم اتي الا باجر. وياسمين.... "
سكت علي ونزل عيونه وتنهد. ويلس يدعي لها بصوت واطي..
عبدالله: " الله يسهل عليها ان شالله!"
عقب ساعة تقريبا طلعت النيرس مرة ثانية وويهها معتفس. وهالمرة زخها عبدالله وسألها..: " طمنيني. شحالها ياسمين؟"
النيرس: " لسّه لسّه. انتو ادعو لها بس.."
اقتربت ليلى منهم وسألتها: " ليش طولت هالكثر؟؟"
النيرس (وهي تطالع عبدالله): " الولادة متعسرة. وزوجتك ضغطها مرتفع جدا. "
عبدالله من سمع هالجملة حس انه حد صب عليه سطل ماي بارد.. وبصوت اقرب للهمس سألها: " والياهل؟؟"
النيرس: " ما تخافش ان شالله الأم والجنين حيكونو بخير. "
قبل لا يسألونها أي سؤال ثاني دشت النيرس داخل وصكت الباب وراها. ولاحظت ليلى انه علي بن يمعة ويهه صار ابيض من الخوف. وعمها نفس الشي. هي بروحها كانت خايفة. والتفاؤل اللي حست به من قبل ابتدى يتسرب من قلبها. الياهل حياته في خطر. الياهل اللي عمها كان يحلم به. بس ان شالله ما يستوي به شي. ان شالله..!!
.
.
استمرت معاناة ياسمين خمس ساعات . واستمر وياها قلق وخوف اللي كانو برى يتريون. ليلى من عقب ما ودرتهم النيرس يودت المصحف ويلست تقرا سورة مريم . وعبدالله وعلي بن يمعة مرة يلفون في الممر ومرة ييلسون وهم يدعون لها. والساعة ثمان الصبح طلعت أم احمد من غرفة الولادة وهجموا عليها كلهم وهم يسألونها..
عبدالله: "ها امايه بشري.."
علي : " بشري. ياسمين شحالها؟؟"
ليلى: " يدوه فديتج شو استوى؟"
ام احمد كان ويهها معتفس ومن التعب عقت عمرها على الكرسي اللي حذال غرفة الولادة وقالت لهم وهي تبتسم فجأة: " مبروك. مبروك يا ولدي. مبروك يا بولافي. ياسمين يابت بنت.."
علي بن يمعة من سمع الخبر على طول طار عند باب الغرفة يبا يشوف بنته بس النيرس ما خلته يدش وليلى لوت على عمها عبدالله بقوة وهي تبارك له ويوم هدته لوت على يدوتها اللي كانت تصيح من الوناسة..
أما عبدالله فنسى حتى كيف يتنفس في هاللحظة. صياح امه وضحكة ليلى وكلام علي كله ما كان يسمعه. ما كان يسمع الا صوت دقات قلبه من قوتهن. يابت له بنت. ياسمين يابت له بنت. اخيرا بيحس بمعنى الأبوة. أخيرا بيشل ياهل بين ايديه وبيكون هالياهل ولده. كان الدموع تنزل وعيونه معلقة على الباب يتريا . يترياهم يطلعون له بنته. يا الله محلات هالكلمة. وهالاحساس!! كان يحس بجسمه يرتعش. وهو اللي طول عمره كان ينتظر حد يشل اسمه. أخيرا تحقق الحلم. أخيرا!!..
عيونه كانت ع الباب . باب الغرفة اللي شهدت أحلى حلم نّور حياته. بعد ظلام الوحدة اللي كان يعاني منها..
تحرك عبدالله خطوة صوب الباب وفي نفس اللحظة طلعت النيرس وابتسمت لهم وعبدالله يوم سار بيدش الغرفة وقفت النيرس جدامه وقالت له: " استنى شوي . "
عبدالله: "ليش . أبا اشوف مرتي وبنتي؟"
أم أحمد:" عبدالله فديتك البنية شوي تعبانة لازم يعالجونها"
عبدالله حس قلبه وقف وسأل النيرس: " شو فيها بنتي؟؟"
النيرس:" ما تخافش يا اخ عبدالله. بنتك ان شالله حتكون بخير. بس هي محتاجة شوية اكسجين لأنه الحبل السري كان ملتف عليها.."
ليلى حطت ايدها على قلبها وعلي سأل النيرس: "ووين وديتوها الحين؟"
النيرس: " حنعالجها ونحط لها اوكسجين وبعدها ترجع طبيعي ان شالله. "
أم احمد (لعبدالله): " ان شالله البنية ما فيها الا الخير. لا تحاتي فديتك.."
عبدالله كان ويهه معتفس وبعده يطالع باب الغرفة وقال لأمه : " بس امايه ما خلوني حتى اشوفها.."
أم احمد: " لازم فديتك البنية بيعالجونها وبيغسلونها وعقب بيدخلونا عليها. اصبر شوية.."
ليلى: " عمي لا تحاتي ان شالله بتشوفها وبتشلها وبتشبع منها بعد.."
عبدالله: " لا انا ما فيه صبر. امم بسير ارمس الدكتورة وبرد لكم.."
وقبل لا يعترضون كان عبدالله طاير ورا الدكتورة اللي طلعت قبل شوي من الغرفة..
علي: " وبنتي وينها؟؟ طمنينا عليها.."
طلعت النيرس الثانية من الغرفة وهي تبتسم وقالت له: " بنتك زي الفل. حنوديها غرفتها دلوأتي وتأدرو تشوفوها.."
.
.
ياسمين كانت صدق تعبانة. وما حست بهم وهم يودونها غرفتها. ما حست بشي أبدا. لا حست بأبوها وهو يهوي عليها ويحبها على راسها ويتحمد لها بسلامتها. ولا حست بأم احمد اللي يلست حذالها ولا

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -