بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -43

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -43

وسبب انهيارها فجأة امام عمتها وعمها
ليبدأ قلبها بالخفقان اكثر
خطبة ناصر
والمفاجأة التي لم تتوقعها
لم يتوقع احد ان هذا هو السبب
خطبة ناصر
رغبته ان تكون نورس زوجة له
لحظتها شعرت كما الطعنات في صدرها
يرغب بها زوجة ثالثه
تزوج قبلها مرتان
عاش حياته بطولها وعرضها
لم يظن هناك ما يزعجه
او ما يضيق به صدره
او يجعله يسهر الليالي في بكاء
كما يحدث معها
ليس لديه ماضي
يخجل منه
كما تخجل هي حتى من ذكره
ولا تعلم ان باح بسرهما لاحد
لحظتها
بدأت تشعر برجفه في جسدها كله
تحركت بصعوبة
واسندت ظهرها على السرير
وهي تدفن رأسها على ركبتيها القريبه من صدرها
تريد ان تخفي نفسها عن نفسها
كم هو مؤلم هذا الشعور
ان تكوني دمية يمرح بها احدهم
دون ان يبالي بمشاعرك
او رغبتك
هذا ما يفعله ناصر بها
كل هذه الاحاسيس بداخلها
هذا ما تفسر به تصرفات ناصر معها
ولا تعلم بأي عذر لها ان ترفض طلبه هذه المرة
وخاصة انها المرة الاولى التي
تتم خطبتها من عمها
ولابد انه من الصعب ان يقبل برفضها دون ابداء اسباب مقنعه
تذكرت صديقتها سمر
تعليقها على
رفضها لخطبة احدهم
وكان استاذ جامعي
(( لو كان هناك رجل من عائلتك يخطبك منه...لما استطعت ان ترفضي فقط لانك لا ترغبين.....))
وهذا ما تشعر به الان
ليس من السهل ان تؤثر على عمها
وما اقلقها الان
ان هذا امر لم تتوقعه يوما
ان يتقدم احدهم لها عن طريق عمها
فكم هو صعب رفضها دون سبب مقنع
ياترى
ان استطاعت ان ترفض ناصر
وهذا شئ بديهي بالنسبة لها
ولا يحتاج لتفكير
ربما سهل الان
لانها المرة الاولى
ولكن ان تكرر وتقدم لها اخر
ماذا سيكون عذرها
بماذا تبرر رفضها للزواج
تشعر انها باتت محصورة في زاوية
لاتجد لها مخرج
ولا حتى فرصة للتفكير
والحل الوحيد
لينتهي المها
هو ان تفارق الحياة
وهل هناك حل اخرلمشكلتها غير الموت

الشاطئ الــ 25

الموجةالثالثة

خرج العم فهد من غرفة نورس وتبعته زوجته
وبعد لحظات كانت فريده تتبعهما
حيث كان سلمان ينتظرها في الخارج
غادرتهم وهي توصيهم على نورس
غادرتهم بقلق والم
كان عبدالله وطلال ومحمد
في الصاله...
ينتظرون بقلق ان يفسر لهم احد ما حدث
وكان هذا ماحدث
اقبل والدهم نحوهم
وواضح على ملامحه الارتياح بعكس ما كان عليه قبل لحظات
اخذ مكانه على الكنبة
(( لا تقلقوا البنت ليس بها شئ..))
الخاللة ليلى,,,
(( قد يكون بسبب قلة الاكل....))
طلال...
(( هي بخير الان؟؟؟))
والده بهدؤ..
(( كما قلت لكم بخير...))
عبدالله...
(( ماذا حدث بالضبط..لتفقد وعيها فجأة؟؟؟))
كان محمد صامت
مذهول
ليس له القدرة على التعليق
بعد ان راهم يسندونها متجهين لغرفتها
تعليق عبدالله كان كالتنبيه الى والديه
(( لم يحدث شئ... فقط كنا نحدثها عن خطبة الدكتور ناصر...لم نكمل الحديث حتى....))
التفتت الخالة ليلى الى زوجها
(( تعتقد موضوع الخطبة سبب لها ذلك؟؟؟))
اطال االعم فهد النظر الى زوجته
وكأنه مستغرق بالتفكير
حتى اجابها
(( ولم يغمي عليها؟؟لا اعتقد انه سبب...))
لم يعلقوا على شئ
فليس لديهم المعرفه لتفسير ماحدث
ومازالت نورس بالنسبة لهم ليست واضحه
فنادرا ما تتحدث عن نفسها
تستقبل اي شئ واي فعل من اي احد
دون ان يعرف من حولها ما تخفيه

الشاطئ الــ 25

الموجة الرابعه

سلمان وهو يدخل شقنهم
(( فروودة لا تقلقي.... امر طبيعي ما حدث لها..وقد يكون دلع بنات))
فريده وهي ترمي بحقيبتها
وتهم بخلع عبابتها
(( لا سلمان...نورس ابدا لم تتدلل يوما على احد..عاشت معي يتيمة...ولم تعطني هذا الاحساس يوما))
سلمان....
(( ان كنت قلقه عليها لم عدت...من الافضل ان تبقي معها...))
التفتت اى سلمان
وهي ترى الجديه في كلامه
(( فكرت بهذا..لكن نورس كبيرة تعتمد على نفسها وحولها اخي فهد وعائلته ..كانوا فعلا قلقين عليها...))
واكملت...
(( لكن بناتك ليس لهن غيري...))
وهو يقترب منها...
ويمرر اصابعه في شعرها
(( وانا اين ذهبت...))
وهي تتعمد ان تبتعد عنه...
(( انت ما ان تضع رأسك على الوساده.... ستغيب عن وعيك ولن تدري عنهن..))
وهو يتصنع الغضب..
(( ومن كان يهتم بهن قبلك؟؟))
تتقدم نجو غرفة البنات
(( بدور.... ))
ودون ان تنتظر منه ردا..(( كيف حالها اختك منذ ان تزوجت نستنا...))
وكعادته...(( وكم اتمنى ان تكوني نفسها تتزوجين وتنسين من حولك....))
فتحت باب غرفة البنات
وبقيت واقفه
تنظرللداخل
(( في نوم عميق ما شالله عليهن...))
.................................................. ....
سلمان وفريده في غرفتهما
فريده تمشط شعرها
وسلمان كعادته
ينظر اليها
وكل حواسه معها
وعادة ما تتلقف منه بعض كلمات الغزل
الا ان هذه المرة تحدث عن امر اخر...
(( فروودة...لم نورس لا تتزوج احد ابناء عمها.... طلال مثلا؟؟؟))
دون ان تلتفت له...
(( طلال اصغر منها...))
وكأنه يحدث نفسه,,,,
(( حقا؟؟؟ لم اكن اعلم..... شكلها اصغر منه....وماذا بها ان تزوجته وهو اصغر منها...؟؟))
التفتت له بحركة سريعه...
(( ماذا قلت؟؟))
وهو يكتم ضحكته
(( اقول مثل عمتها تزوجت من هو اصغر منها..ولكن ليس هناك فرق واضح))
وهي تهم بالابتعاد عن المراه
(( لن اجيب على تخاريفك؟؟؟))
بحده ..(( تخاريف...انا كلامي تخاريف...))
ممسكة بجوالها دون ان تعيره اهتمام
لكنها نطقت ...(( تخاريف ..نعم...كبر السن له دور كبير...))
ضحك سلمان على تعليقها
فيما صارت تقلد على ضحكته وكأنها غير مبالية
ليفاجئها بفكرة اخرى جعلتها ترخي يدها الممسكه بالجوال في حضنها
(( عبدلله شاب رائع..وطبعا اكبر منها ...لم لا تتزوجه؟؟))
اطالت نظرها اليه
وهو في استغراب من ردة فعلها
(( كنا نفكر بهذا...وفهد خطط لخطبتهما))
واكملت وهي تضغط على ازرار الجوال
(( لكن عبدالله رفض الفكرة..يرى ان نورس اخت لا اكثر............))
صرفت نظرها عنه....
(( الو..نونو حبيبتي..كيف حالك؟؟بخير؟؟؟؟؟؟؟؟))

الشاطئ الــ 25

الموجة الخامسة

يشعر انه الوحيد الذي يعرف السبب...
يعلم ان
هناك علاقة تربطهما ببعض
نورس وناصر
ولكن ما قد تكون هذه العلاقة؟؟؟؟
أكثر من موقف
في ذاكرته يؤكد ذلك
اولها............
رؤيته لدكتور ناصر اول مرة في الجامعه
لفت انتباهه نظراته الى نورس
وهو يهم بدخول الغرفة الدراسية
يتذكر جيدا كيف كان ينظر الى نورس
وهي تتحادث معه ومع نبيل
قبل دخولها للمحاضرة
لكن في تلك اللحظة لم يميزه انه ناصر الذي تصادف ان التقاه في لندن
كانت نظرات غريبه من استاذ لطالبته
ومرة اخرى.... تأكد ان نورس تخفي امر يجمعها مع استاذها
عندمالمحها تحادثه
في موقف المقهى الذي التقيا فيه
قبل سفره
لم تكن نورس تشعر بما يدور حولها
فعندما صعد طلال السيارة
اشار لها انه عائد للمنزل
وانتبه لها عندما تحرك قليلا
انها مازالت في موقف السيارات
وان هناك سيارة تقف خلف سيارتها
ظن ان احدهم يعاكسها
كان يهم بالعودة اليها
الا انه تراجع
لانها كانت تحادث صاحب السيارة
الذي اقترب منها
تحادثه بهدؤ
كان استاذها
تحادثه بضيق واضح
لحظات وانصرف عنه سريعا
لم يعرف ما عليه فعله حينها
كان يرغب في مصارحة نورس
لكن موضوع خطبة عمتها
والضيق الذي الم بها لحظتها
جعله يتردد في الحديث مع نورس
ولكنه بقي قلق عليها
يعرف اخلاقها وحسن تصرفها
لذا بقي على حيرته
وكان ينتظر وقتا مناسبا
ليعرف منها جيدا
ما يجمعها به
واستنتج بعدها
ان سبب دعوتها له ليتحدثا خارج المنزل
قد يتعلق بهذا الاستاذ
ولتكشف له عن ما قد يربطها بأستاذها
رغم ان حديثه عن صديقته جلنار
تشجيع منه لتتحدث
وتخبره
لكنها لم تفعل
ما يقلل من قلقه عليها
انه يعرف اخلا ق نورس
وتأكد من ذلك طوال اقامته معها ومع عمتها
فهو لم يرى ما يسئ لها ابدا
لذا لم يسئ الظن بها
حتى كان لقاء اخر يجمعهم به
في المطار
وقف يحدثهم يعرفهم بنفسه
لا ينسى نظراته الى نورس..
وكيف كانت تتهرب منه
ومن حديثه معهم
ولم تنطق...او تقول انه استاذها في الجامعه
وانما تجاهلته
بضيق واضح
في حين هو بقي نظره عليها طوال الوقت
كان طلال محتار فيما يجمعهما
لكن ابد لم يتصور انه قد يكون امر سئ
خاصة عندما عرف انه متزوج
وسعيد بعودته لانه سيلتقي بطفليه
وهذا شئ طمئنه كثيرا
واقتصر فكره
ان ما قد يكون بينهم سؤ تفاهم بين طالبه واستاذ
وهذا يحدث كثيرا
وفي لندن
تأكد ان الامر اكبر من ذلك
عندما اصطحبها معه للمستشفى
ليوصل الكيس الخاص بــ زينة
كانت متضايقه من صحبتها له لحظتها
ورفضت ان تدخل معه لغرفة الدكتور ناصر
حاول ان يركز على تصرفاتها
قد يستنتج شئ منها
حتى لمحها معه
تحدثه في الممر
واقفا امامها بلباس المستشفى
يتبادلان حديث لم يسمعه
لكن واضح على كلاهما الضيق
ونورس تكتم دموعها
كانا يتحادثان
دون ان ينظران لبعض
ربما استرق ناصر النظر اليها لحظات
لكنها ابدا لم تلتفت اليه
حتى دخل ناصر غرفته
كان يرغب ان يفاجئهما
ليفهم منهما ما يحدث
لكنه لم يقوى
لم يقوى على التقدم منهما اكثر
كما حدث
امام المقهى
رغم انه حاول ان يفهم منها
الا انها بررت له ضيقها
وجودها في المستشفى
تأكد حينها انها لاترغب بأن تخبره
ولن يستطع اجبارها
الا انه يعلم انه سيأتي الوقت المناسب
ليطمئن على ابنة عمه
كان يشعر بانه لابد ان يواجهها يسألها
لكنه لم يجد فرصه لذلك
حتى فاجئه والده بطلب ناصر الزواج منها
كان هذا سبب ليقنع عبدالله
بان لا يوافق على فكرة والده
ان يرتبط بها
كان يرغب
ان يضع نورس امام الامر الواقع
ان كان هناك مشاعر تربطهما ببعض
فلابد انها ستوافق فورا
ولكن
لم فقدت وعيها عندما علمت بخطبته لها
كان على سريره يجول بنظره
في غرفته
وكأنه يبحث عن الحقيقه
امر غير مفهوم
وعلاقة معقدة
معقده جدا
بينهما
ولكن
لابد له ان يتدخل
فليس له ان يصمت اكثر
حول ما يعلمه
وقد يفسره اي ا حد
يرى ما قد راه هو بنفسه
تفسير سئ
لكنه
يعرف نورس
لذا لم يستطع ان يفسر هذه العلاقه
ارخى جسده اخيرا
وقد قرر
ان يواجهها...
نهاية الشاطئ الــ 25
اهلا بكمــ من جديد...
ابطال قصتنا في مرحلة جديده....
حاولت ان اكتب مقدمة ملخص لكل شخصية...
ولكن فضلت ان تكتبوها انتمـــ
تابعوا معي...
واشركوني برأيكمــ وافكاركمـــ
انتظركمــ

الشاطئ الــ26

الموجة الاولى

العم فهد..(( اتصلت عمتك تطمئن عليك...))
عبدالله...(( كيف حالك اليوم؟؟؟))
طلال...(( تبدين بخير نونو....))
الخالة ليلى..(( اهتمي في اكلك بنيتي...))
فيما محمد
يبتسم لها اشارة
منه على سعادته
بوجودها معهم
كانوا مجتمعين على وجبة الافطار
ونورس معهم
تحاول ان تظهر بحال افضل
شعرت بالقلق الذي تسببت به لهم
لذا هي الان معهم
رغم المها النفسي اكثر من الجسدي
وهي تتوقع في اي لحظة
ان يحدثها عمها بشأن الخطبه
وردها جاهز بالطبع
(( لا اريده....لا ارغب بالزواج الان...))
ليس هناك مجال لتفكير ابدا
ناصر لن يكون الزوج الذي تنتظره
وان كان قدرها يحتم عليها رفض اي احد
فأولهم ناصر..الدكتور ناصر...
رنين هاتف المنزل
الخالة ليلى..(( لابد انها فريدة...))
بحرك سريعه
تحركة نورس
من مكانها
(( سأجيب انا...))
_(( اهلا عمتي....انا بخير...))
....................................
_(( صدقيني...افضل بكثير...))
.......................................
_(( لا بأس..اذهب معكم....))
انهت نورس الكالمة
وملامح الكابة واضحه عليها
التفتت الى عمها
(( عمتي فريده ستأتي لاخذي...ترغب ان اخرج معهم...))
الخالة ليلى وهي تهم بحمل الصحون
(( لم لا؟؟؟ستسعدين برفقتها..فهي بعد ايام ستعود لبلادها...))
لم تفكر نورس في هذا مطلقا
اربكها تعليق خالتها
بقيت جامده مكانها
فيما تحرك الجميع من مكانه
وطبع الاخوة
ان يساعدوا والدتهم في المطبخ
مازالت هي واقفه
انتبهت الى عمها
وهو ممسك بساعدها
(( تعالي نونو اكلمك...))
شاركته الجلوس في الصاله
(( بنيتي... انت بخير...ان كان هناك ما يتعبك اخبريني..))
_(( لا تقلق عمي..انا بخير))
(( كلمتك بالامس عن الدكتور ناصر...لا اريد الرد منك الان.... لابد ان تفكري...وهناك امور ستوضحها لك عمتك....))
لم تفهم ما يعني عمها
ولم ترغب ان تعلق على كلامه
حتى لا تدخل في نقاش معه
وتبحث عن مبرر لرفضها
عمتها ستكون من يعلم بقرارها
بقيت على صمتها
فيما غادر الجميع المنزل
الواحد تلو الاخر
وبقيت وحدها
برفقه الخالة ليلى
المشغولة دائما بأمور منزلها
دخلت غرفتها
تستعد للخروج مع عمتها

الشاطئ الــ26

الموجة الثانية

بعد اكثر من ساعه............................
(( نورس عمتك تنتظرك في الخارج...))
خرجت نورس
حيث كانت عمتها مع عائلتها في الخارج
تنتظرها
صعدت السيارة معهم
ونظرها للبنات
حيتهم جميعا...
فيما التفتت لها عمتها(( تبدين بخير نونو..))
ابتسمت لها
((الحمدالله...))
سمعت صوته صوت سلمان
(( نورس ...كيف حالك؟؟؟ عمتك قلقه عليك...لم تنم البارحة...))
لم تعلق نورس على كلامه اكتفت بابتسامة
فيما تنظر لبناته
مرام...(( اتفقنا انا نلبس زهري..لم تلبسي مثلنا...))
نورس وهي تبتسم لها
(( لم تخريني مسبقا...))
مريم...(( ماما فريده اختارت هذا اللون))
مروة بنبرة بعيده عن الطفولة
(( مرام ..مريم... يكفي...))
ضحكت نورس على رد مروة
وهي تظهر نفسها اكبر من عمرها
و تحاول ان تفرض اوامرها على اختيها
كانت نورس ترتدي تنورة من المخمل بلونها الكحلي
مع قميص ابيض وجاكيت كحلي...
ووشاح ابيض...وحقيبه يد بيضاء
في حين تتأمل شوارع لندن
وعقلها ليس معها
كيف تفتح الموضوع مع عمتها
موضوع خطبة ناصر
ورفضها له
وماذا لديها عمتها لتخبرها به
بقيت نظراتها تائهه في شوارع هذه المدينة
حتى توقفت السيارة..........................
نزل سلمان مع بناته وهن في قمة الفرح
كنا امام مسرح للاطفال
كما قرأت على اللافته المعلقه
التفتت لي عمتي
((ان لم ترغبي في حضور العرض لنا نذهب انا وانت لمكان اخر..ويبقى سلمان مع البنات))
ابتسمت لها
(( بالعكس عمتي... سنستمتع معهن.....))
لن اجد افضل من المسرح لينشغل الجميع
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -