بداية

رواية غربة الايام -53

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -53

تمت لطيفة تترياه ربع ساعة بعد وأخيرا شافت ايميله موجود في اللست وبسرعة سوت له invite للروم اللي كانت تلعب فيها ويا حنان. وأول ما دش الروم قفلتها لطيفة وسلمت عليه..
القصيد 87: " السلام عليكم ورحمة الله.."
ياثوم: " وعليكم السلام والرحمة. شحالج اختي القصيد؟"
القصيد: "الحمدلله بخير. هاي ربيعتي روح_الإمارات بتلعب ويانا اليوم.."
ياثوم: " هلا والله. شحالج روح؟"
روح_الإمارات: " بخير "
يلست حنان تلعب ويا ياثوم وهي ساكتة ولطيفة كانت تبا تبدا وياه في الموضوع بس مب عارفة كيف. وياثوم كان مب عارف يرمسها لأنه حنان موجودة . وحنان كل شوي اطرش للطيفة رسالة في المسنجر وتقول لها ياللا..!! اسإليه..
لطيفة: " زين بسأله. بس لازم امهد للموضوع.."
حنان: " شو تمهدين بعد؟؟ اسإليه وخلينا نخلص!!"
لطيفة: "أوكيه!!"
تنفست لطيفة بعمق وكتبت له: " مايد شحاله عمك؟ ما طلع من المستشفى؟"
ارتبك مانع من سؤالها وتم يفكر ويحاول يتذكر شو قال له أبوه اخر مرة يوم سار يزور عبدالله في المستشفى. واخيرا تذكر انه خبره انه عبدالله بعده بيتم اسبوع في المستشفى
ياثوم: " عمي؟ امم. لا بعده. بيطلعونه خلال هالاسبوع.."
القصيد 87: " أهاا. والله استانست وايد يوم دريت انه نش من الغيبوبه"
ياثوم: " فيج الخير والله. "
في هاللحظة شافت لطيفة رسالة واصلتنها على الخاص وكانت من ياثوم. كان كاتب لها: " مب عارف ارمسج على راحتي. ليش مدخلتنها ويانا؟"
تظايجت لطيفة وكتبت له: " وليش ما ادخلها؟ نحن ما امبينا اسرار. إذا عندك أي شي قوله على العام!"
وعقب ما طرشت له الرسالة كتبت في الروم: " ابويه اليوم كان يخبرنا ويقول انه عمك حليله يوم نش من الغيبوبة ما كان عنده أي حد . وتم للصبح ومحد وياه لين ما دخلت النيرس تجيك عليه وشافته واعي.."
تأفف مايد وهو يقرا رمستها وقال : "شو عندها هاذي اليوم ؟ " وكتب لها: " هيه"
القصيد 87: " هيه شو؟"
ياثوم: " هيه حليله كان بروحه في الغرفة وزين يوم انه النيرس مرت عليه الغرفة وشافته.."
تمت لطيفة تطالع شاشة الكمبيوتر وعلى ويهها ابتسامة صفرا. ونشت عن الكمبيوتر حتى من دون ما تبنده وسارت تتمدد على الشبرية لأنها حست بعمرها انها داخت . أما ياثوم فتم مرتبك وطرش لها ع الخاص: " أنا بطلع أوكى؟ برد ادش عقب يوم بعرف ارمس وياج شرات كل مرة"
بس لطيفة كانت بعيد عن الكمبيوتر وما ردت عليه. اللي رد عليه كانت روح_الإمارات اللي قالت له ع العام: " انا ما اعرف منو انته بس اللي سويته في القصيد حركة ما يسويها الا واحد نذل وجبان. واحسلك تبتعد عنها نهائيا من اليوم ورايح. انته فاهم؟؟"
انقهر مانع من اسلوبها وقال لها: " ربيعتج القصيد بروحها يتني وهي اللي ركضت ورايه وترجتني ارمسها. اذا انا كنت نذل وجبان فربيعتج وحدة خايسة وراعية شباب وهني في البوول مسوية عمرها شريفة مكة.."
حنان انقهرت وكتبت له وهي معصبة: " جاااااب يالنذل يالحيوان. لطيفة اشرف عنك ومحشومة عن كل اللي قلته. بس الشرهة مب عليك عليه انا اللي يالسة اوصخ لساني وارمس واحد شراتك.."
ومن دون ما تشوف اللي كتبته، بندت حنان الصفحة وطلعت من النت وسارت صوب التيلفون عشان تتصل بغرفة لطيفة..
أما مانع، فكانت ابتسامة انتصار كبيرة مرسومة على شفايفه. كل اللي كان يباه هو إسمها ووصل له أخيرا. خلاص ما عادت تهمه لا هي ولا ربيعتها . وباجر بيكمل خطته وبيحرق قلب هالسخيف مايد
.
.
نهاية الجزء التاسع والعشرون

بداية النهايه


كانت عيونه اللّوزية الشكل تتنقل بكل ثقة في أرجاء المكان. وحواجبه المقرونة زادت من حدة وجمال نظراته. ملامح ويهه الوسيم صارت معروفة في كل مكان. وابتسامته البريئة أسرت آلاف المراهقات في الإمارات وفي كل أنحاء الخليج العربي. مترف عبدالله كان المذيع الذهبي في تلفزيون دبي، اللي على الرغم من صغر سنه، وانعدام خبرته في مجال التلفزيون. إلا انه تحول لواحد من أشهر المذيعين وأكثرهم شعبية على المستوى الخليجي. واحتل برنامجه الأسبوعي " المسابقة الرياضية" المراكز الأولى في قائمة أكثر البرامج شعبية بين فئة المراهقين والشباب..
على الرغم من كل هذا كان مترف يحمل في داخله قلب كبير بعيد تماما عن الكبر والغرور، وبراءة انعكست في تعامله مع كل اللي حواليه بعفوية وفي تم*** بآخر خيوط طفولته اللي ابتدت تنساب من بين أيام مراهقته بسرعة رهيبة. وكان على الرغم من شهرته قليلا ما يطلع من البيت ومن الصعب جدا انه يكون له صداقات جديدة. صديقه الوحيد واللي يحبه أكثر من نفسه كان مايد أحمد خليفة. هو الوحيد اللي يقدر يكون وياه مترف على طبيعته وهو الوحيد اللي تنكسر جدامه كل الاقنعة وكل مظاهر الزيف الاجتماعي. وهو الوحيد اللي كان يفكر فيه مترف الحين وهو يقدم آخر فقرة من برنامجه الأسبوعي المسابقة الرياضية. كان يبا يخلص البرنامج بسرعة عشان يتصل به مثل عادته كل يوم في هالوقت..
" هذا كان آخر اتصال ويانا اليوم. للأسف وصلنا لنهاية حلقة هذا الأسبوع من المسابقة الرياضية. ألف مبروك لكل اللي فازوا ويانا وهارد لك للي ما حالفهم الحظ. نلتقي وياكم الأسبوع الياي في نفس الموعد . وعلى نفس القناة. قناة دبي الرياضية. لكم مني أجمل تحية وإلى اللقاء. "
ابتسم مترف للكاميرا ابتسامة عذبة عقب ما قال الكلمات اللي حفظها أكثر عن اسمه من كثر ما يعيدها كل أسبوع وأول ما أشر له المخرج انه Off air تنهد براحة ومشى صوب معد البرنامج عشان ياخذ عنه نسخة من حلقة الاسبوع الياي. وعقب ما كلمه وخلص التفت بسرعة للمخرج قبل لا يطلع من الاستوديو وقال له: " بوعلي لو سمحت بغيت أرمسك قبل لا تروح.."
ابتسم له المخرج وحط إيده على جتف مترف وهو يمشي وياه لباب الاستوديو وقال له: " تفضل يا مترف.."
مترف: " تذكر يوم رمستني عن البرنامج الصيفي اللي بتسوونه عشان المفاجئات الصيفية؟ كنت قايل لي انك تبا مقدمين للبرنامج.."
المخرج: " هيه للحين ما لقينا الا ثلاثة. عندك حد بترشحه.."
مترف: " هيه. بنيه عمرها 8 سنوات. بس أضمن لك انها بتقدم البرنامج بشكل حلو .."
المخرج: " بس وايد صغيرة.."
مترف: " على ضمانتي يا بوعلي. انته خلها تسوي البروفة وعقب قرر. "
المخرج: " خلاص. خلها تي الاسبوع الياي الاستوديو وانا بشوفها اذا تنفع ولا لاء. مع اني متأكد من اختيارك.."
ابتسم له مترف : " تسلم يا بوعلي. ان شالله دوم اكون عند حسن ظنك.."
ضغط بوعلي على جتفه وهو يبتسم له وطلعوا اثنيناتهم من الاستوديو ومترف على طول طلع وركب ويا الدريول عشان يرده البيت. وأول ما تحركت السيارة طلع موبايله واتصل بأعز ربعه. مايد..
عقب ما خلص برنامج المسابقة الرياضية، بند مايد التلفزيون وقال لسارة اللي كانت يالسة تطالع البرنامج وياه: " الساعة عشر، ياللا قومي ارقدي"
مدت سارة شفايفها باعتراض وقالت: " شمعنى أمل محد قال لها ارقدي!!"
صد مايد صوب امل اللي كانت يالسة تلعب الثعبان والسلم بروحها في آخر الصالة وقال لها: " إيه انتي!!. بسج من اللعب ياللا رقاد تايم!!"
قامت أمل من مكانها وهي تتأفف وسارت هي وأمل فوق وتبعهم مايد عقب ما بند الليتات، وأول ما دخل غرفته جيك على موبايله وشاف 4 مسد كول من الرقم الغريب اللي تعود انه يتصل به بشكل يومي. طنش مايد الرقم وسار يلبس بيجامته يوم سمع موبايله يرن مرة ثانية. وهالمرة كان المتصل مترف..
مايد: " هلا والله.."
مترف: " اهلين. كيفوو"
مايد: " منيح . كيفك انته؟."
مترف: " نشكر الله. شو الاخبار؟"
مايد: " ماشي يديد. نفس كل يوم.."
مترف: " رمست اهلك عشان امولة؟"
مايد: " هيه رمستهم اليوم ع الغدا. وافقوا .."
مترف: " زين زين. انا رمست المخرج ويبا يشوف أمل عشان تسوي بروفه. خلال هالاسبوعين.."
مايد: " اوكيه خلاص بشوف متى اكون فاضي وبييبها. عادي يوم الخميس؟"
مترف: " هيه عادي. "
مايد: " وانته حظرتك مب ناوي تي العين؟"
مترف: " لا ميود عندي امتحانات. بس ابويه قايل بي يزور عمك وكنت افكر آي وياه"
سمع مايد صوت الخط الثاني وقال : " لحظة مترف.." ويوم اطالع الرقم كان نفس الرقم الغريب اللي مأذنه هاليومين. تنهد مايد وطنشه. ورد يرمس مترف..
مايد: " هذا نفس الرقم اللي قلت لك عنه. والله أذوني. استويت اكره حياتي يوم يرن التيلفون"
مترف: "الله يعينك. يمكن سلوم ولا حميد مسوين فيك مقلب.."
مايد: " لا ما اظن. هاذيلا فيهم عقول يفكرون بهالمقالب؟ بس صدق اللي يسويها واحد تافه ما عنده سالفة.."
مترف: " انزين ما فكرت انها ممكن تكون وحدة؟"
مايد: " فكرت بهالشي . بس عقب قلت لاء. محد يعرف رقميه ولو بنية بترمس شو مصلحتها اتم ساكته؟؟ "
مترف: " ما اعرف والله. ميود يوم بتي عشان بروفة أمولة ييب سارونا وياك. من زمان ما شفتها"
مايد: " هيه أكيد بييبها ان شالله. "
مترف: " زين .."
ابتسم مترف غصبن عنه وهو يتذكر ويه سارونا الملائكي. وايد تعيبه هالبنيه. كل شي فيها حلو. دلعها وهدوءها وخجلها. غير ملامح ويهها اللي عمره ما شاف بحلاتهن. بس اللي صدق يعور له قلبه هو الحزن اللي يمر على ويهها في بعض اللحظات. ويخليه يتمنى اييب لها الدنيا كلها ويحطها بين ايديها بس عشان ترد لها ابتسامتها مرة ثانية..
اجبر مترف نفسه انه يودر هالافكار ورد يسولف ويا ربيعه مايد ربع ساعة وعقب بند عنه..
وأول ما بند مايد التيلفون سمعه يرن مرة ثانية وكان نفس الرقم . تأفف مايد وهو يرد بعصبيه: " ألو!!!"
ابتسمت عليا بسعادة يوم سمعت صوته. وعضت على شفايفها عشان لا تغلط وتقول شي وتفضح عمرها
مايد: " عن السخافة . إذا مب ناوي ترمس وتقول لي منو انته ماله داعي تتصل!!"
فكرت عليا ترد عليه ولا لاء. شكله كان صدق معصب وكانت خايفة ما يرد عليها مرة ثانية. وفجأة يتها فكرة وابتسمت بخبث وهي تقرب التيلفون من شفايفها وتعطيه بوسه قوية..
مايد انصدم يوم سمع البوسه وتم ساكت. الحين تأكدت له شكوكه انه اللي تتصل به وحدة ومب واحد. وبارتباك كبير سالها: " منو انتي؟"
فكرت عليا ترد ولا لاء. وقررت ترد وقالت له بهمس عشان ما يميز صوتها: " وحدة تموت فيك.."
ابتسم مايد باستخفاف وقال: " لا؟؟ انتي أصلا تعرفين انا منو؟؟ "
عليا (بهمس):"مايد"
مايد: " أهاا. ومن وين يبتي رقمي؟"
عليا : " العصفورة خبرتني.."
مايد: " هاهاهاها. بايخة!!"
بند مايد التيلفون وفره ع الشبرية وهو مستغرب. وابتسمت عليا وهي بطير من الوناسة وكتبت له مسج " أحبك" يوم قرا مايد المسج مسحه على طول وقال : " صدق البنات سخيفات"
بس يوم حط راسه ع المخدة عشان يرقد ابتسم مايد . وراح فكره عند لطيفة. معقولة تكون هي؟؟ لا لا. أولا البنية حتى ما تعرفني. وثانيا هي محشومة عن هالحركات البايخة. ما اعرف ليش بس احس انها عاقل ومستحيل تسوي هالشي. غمض مايد عيونه وصورة عيون لطيفة في خياله. وعقب ثواني كان يغط في سبات عميق..
.
.
.
.
خلص مبارك سيجارته العاشرة الليلة وحطاها في الطفاية ويوم مد ايده عشان يطلع له وحدة ثانية من العلبة غير رايه وقرر انه يكتفي بهالقدر من السموم الليلة. حالته النفسية الليلة كانت فظيعة. مب بس الليلة. استوى له ثلاث ايام وهو على هالحالة. مب قادر يرقد وحاس بإرهاق فظيع . الكوابيس ردت له مرة ثانية ويابت وياها كل الذكريات الحلوة للماضي اللي فقده للأبد. بطل مبارك درج مكتبه ويت عينه على البرواز المجلوب اللي داخل الدرج. وبأصابع ترتجف، طلع البرواز وأول ما شاف ويه نجلا يبتسم له من البرواز حس انه روحه بتطلع..
مب من السهل انه يحب. ونجلا كان يحبها بكل ما في الحب من عنف ومشاعر. ولأنه حبها. جزء منه مات وياها. مبارك عطى قلبه كله لنجلا ولعياله. وما بجى لأي حد مكان ثاني فيه..
واللي يحس به لليلى كان يعرف انه مب احساس حب. كان مجرد اعجاب منه واستعداد انه يبتدي حياة يديدة ويطوي صفحة الماضي بكل جراحه وآلامه..
تحسس مبارك البرواز بأصابعه وهو يتذكر ضحكة نجلا اللي بعدها تتردد في خياله كل ما يسمع صوت ضحكة أي شخص ثاني. كانت وايد عصبية ويوم يتناقش وياها بأي شي يبدا الصريخ وتتفجر براكين غضبها عليه. بس كان ما يصبر عنها وعقب دقايق يرد يراضيها ولا كأنه شي استوى من بينهم..
اربع سنوات مرت على وفاتها ووفاة ناصر ومها . وللحين ما تعود على فكرة انهم مب وياه. متى بيتقبل هالشي؟؟ ومتى بيتابع حياته؟؟
سمع مبارك صوت موبايله يرن وتنهد بملل وهو يرد عليه. مروان كان متصل به وأكيد يباه يسير لهم المقهى
مبارك: " ألوو"
مروان: " مرحبا السااااع"
مبارك (بدون نفس) : " مرحبتين. "
مروان: " شحالك؟؟ شخبارك؟؟ وينك انته؟"
مبارك: " أنا بخير الحمدلله. هني في البيت. انته شحالك.."
مروان: " تماام والله. أقوول شو ميلسنك في البيت بروحك؟ تعال المقهى فرفش شوي ويانا.."
مبارك: " مرة ثانية ان شالله. اليوم عندي شغل. ولازم اخلصه.."
مروان: " وانته شله مشغل هالموظفين في شركتك؟؟ خلهم هم يخلصون اشغالك وانته عيش حياتك . والله مب حالة كل ما دقيت لك قلت لي تشتغل. مول ما تريح عمرك.."
مبارك: " الموظفين مب مقصرين بس بعد لازم اراجع الملفات اللي توصلني. هذا حلالي ولازم ادير بالي عليه. "
مروان: " انزين ما تروم تودر هالشغل شوي. نص ساعة بس . شو قلت؟"
مبارك: " امممم . لاء. باجر ان شالله بتلاقى وياكم. "
تنهد مروان باستسلام. : " خلاص على هواك. الشبيبة يسلمون عليك.."
مبارك: " الله يسلمك ويسلمهم رد السلام .."
مروان: " يبلغ . ياللا مع السلامة.."
مبارك: " فمان الله.."
بند التيلفون ورد مبارك لأفكاره وللأوراق اللي جدامه واللي لازم يخلصهن الليلة
في المقهى الشعبي، كان صوت الأغاني في قناة روتانا يصدح بالكلمات الرديئة والشاشة الكبيرة للتلفزيون تعرض وبشكل مغري وفاضح رقص "روبي" البذيء والشباب كلهم ودروا سوالفهم للحظات عشان يتابعون هالمشهد من الفيديو كليب. وعقب ما خلص ، رد مروان يلتفت لربعه والشيشة في إيده وقال: " أنا غسلت ايدي من مبارك خلاص. الريال تغير وايد من يوم رابع له هالشواب سهيل وعبدالله بن خليفة.."
راشد: " الريال مشغول خله يخلص اشغاله. مب كل الناس فاضين زي حلاتنا. "
مروان: " هيه والله بس احلى شي يوم الواحد يكون فاضي ومكيف"
خلفان (وهو يغمز له) : " إلا اقول مروان. شخبار الغراشيب وياك؟؟"
مروان: " اسكت لا تخّبر. هاليومين مول ماشي حظ. تيلفوني مول ما يرن. "
خلفان: " دق لهن انته انزين. "
مروان: " ولا وحدة فيهن ترد . حتى شيخوه العنز مغيرة رقم موبايلها.."
راشد: " هاي بعدها عايشة؟"
مروان: " ما ادري بها والله . اخر مرة رمستها يوم كانت متصلة بي نص الليل تباني اييبها من الهير الخايسة. مواعدة واحد غيري وتباني انا اتوهق واردها بيتها!"
خلفان: " هاي وين اهلها عنها؟؟"
مروان: " قول وين ريلها عنها؟؟ هالخدية مودرنها تلعب لعوبها وهو لاهي عنها في دبي.."
خلفان: " ههههههه والله انه حمار!!.."
راشد: " تلاقيه هو الثاني بعد ميمع له كمن وحدة ويتسلى وياهن.."
مروان: "ما يندرابهم والله!!. كل شي جايز.."
خلفان: " اممم تحيدون يوم كنا سايرين الانتركونتننتال وشفناها هناك ويا ربيعتها؟"
مروان: " أااااااااخ والله انها قطعة!! بس الحيوانة شيخوه ما طاعت تعطيني رقمها.."
راشد: " ههههههه شو كان اسمها؟؟ والله نسيته. شي جي يضحك.."
مروان: " هههههه هيه اسم ربيعة سندباد.."
خلفان:" ههههههههههههه ياسمين..!! "
مروان: " أيوااااا. صح ياسمين. والله خسارة ما رقمتها هذاك اليوم!! راحت عليه. ولا جان الحين مب مجابلنكم هني في المقهى.."
تفاجئ مروان بحد يسحبه من كندورته من ورى، وأول ما التفت يشوف شو السالفة لقى له بوكس قوي على خشمه وعلى طول قاموا ربعه كلهم عن الطاولة عشان يلحقون عليه والشباب اللي في المقهى كلهم نشوا يشوفون شو السالفة ومروان خشمه كان يصب دم من الثلاث ضربات اللي حصلهن من فهد.
وبصعوبة شديدة قدروا الشباب يبعدون فهد عن مروان وتم فهد يطالع ويه مروان بنظرات تهديد وعيونه حمر من كثر ما كان معصب ومروان يوم حس بعمره يروم يتنفس تكلم وقال : " منو انته؟؟ تخبلت شو؟؟ شو ياك جي انهديت عليه ؟ من وين اعرفك انا؟؟"
اطالعه فهد باحتقار وطلع من المقهى بسرعة والشباب كلهم مستغربين اللي استوى. يوم انهم ما يعرفون بعض ليش طاح به وظربه بهالعنف. ؟
راشد: " منو هذا؟؟ أنا اول مرة اشوفه هني!!"
اطالعهم واحد من الشباب بقرف. وكان من قبل يالس ويا فهد على نفس الطاولة وقال لهم: " هذا اللي لاهي عن مرته في دبي. عرفته الحين؟؟"
انصدم مروان وحس انه الدم كله تسرب من ويهه. وراشد وخلفان سكتوا ونزلوا روسهم. وباجي الشباب اطالعوهم باستخفاف وردوا اماكنهم وهم يرمسون عن هالسالفة. من زمان كان خاطرهم حد يأدب مروان وربعه ويوقفهم عند حدهم. سوالفهم عن بنات الناس في المقاهي استوت عادة ما يستغنون عنها. كل يوم لهم ضحية يديدة يغتالون سمعتها علانية بين الشباب. وأخيرا يا اليوم اللي انكشفوا فيه على حقيقتهم، مجرد جبناء سلاحهم الوحيد لسانهم اللي يتفاخرون فيه بعلاقاتهم ويجاهرون فيه بمعاصيهم
فهد طلع من المقهى وهو يحس انه محطم ، كان يعرف بخيانة زوجته له وعاش مع هالشي ومع معرفته هاذي شهر تقريبا من يوم الليلة المشئومة اللي فاجئها فيها وهو راد من دبي نص الليل، بس اللي سمعه توه في المقهى قتل آخر ذرة إحساس في داخله. يوم شاف ويه اللي خانته زوجته وياه حس بكره عميق لها وله ولنفسه لأنه سامحها. حس انه اكبر غبي في الدنيا وانه والكل يعرف هالشي الا هو. الكل يأشر عليه والكل يرمس عنه والكل يعرف انه هذا اللي داست مرته على عرضه وكرامته وهو شرات المغفل يضحك وياها ويدلعها ويحبها كل يوم أكثر عن اللي قبله..
وصل فهد لموتره وهو ينتفض بكبره من القهر اللي يحس به في داخله. بطل باب الموتر وركب وهو يحس انه جبال من الهم والاحساس المهانة انبنت على صدره. ما بين قلبه اللي كان يحب شيخة حب كبير واللي عارض الكل عشانها من أول يوم عرفها فيه وبين مبادئ المجتمع وقيمه وعاداته اللي تمسك بها أهل العين بالذات من مئات السنين كان الخيار صعب جدا بالنسبة لفهد. كان لازم يختار بين قلبه وبين كرامته اللي انهانت علانية الليلة. وفهد في هاللحظة اختار وسواء كان بيندم على قراره هذا في المستقبل ولا لاء . المهم انه في هاللحظة كان مقتنع بإن اللي بيسويه هو الصح
.

.
.
كانت ليلى طايحة على شبريتها وأوراق الورد الأبيض تتناثر عليها من كل جهة وتنشر عبيرها الرائع في أجواء المكان. وليلى كانت تبتسم بحب وحنان لأبوها اللي كان طايح على الشبرية حذالها. كان راسه تحت ايدها اليمين. وبإيدها اليسار كانت تمسح على ويهه بحنان وهي تبتسم له. في داخلها كانت تعرف انه ميت وكان واضح من ملامحه انه مجرد جثه. ورغم هذا كانت ليلى مب خايفة . هذا أبوها . أخيرا اقترب منها وأخيرا قدرت تحس بملمس ويهه تحت أصابعها. أخيرا قدرت تشبع عيونها من ملامحه المحببة لقلبها. هذا أبوها. ليش تخاف منه..
طبعت ليلى بوسه خفيفه على خشمه وعيونه المغمضة ولصقت خدها بخده وهي تلوي عليه بقوة. كانت تتكلم بكلام ما تسمعه. وتقول له أشيا هي بنفسها ما تعرف عنها شي. المهم انها كانت ترمسه وتحس بوجوده وياها. وكانت أوراق الورد تتناثر حواليها وتنشر عبيرها في أرجاء المكان..
وقامت ليلى من حلمها فجأة وهي تتلفت حواليها..
وينه؟؟ وين راح؟؟ وين راح أبوها توه كان هني؟؟
اطالعت ليلى اياديها بذهول واطالعت الفراش وفي عيونها نظرة مفجوعة وحسرة رهيبة. محد كان وياها الا خالد. وفي سريرها كانت شمسة راقدة..
غمضت ليلى عيونها وهي ترتجف وتحظن عمرها وحست بجسمها كله يهتز بقوة وهي تصيح بعنف على اكتشافها بإنه كان مجرد حلم. كانت تبا تصرخ بأعلى صوتها واطلع كل اللي في خاطرها. تبا تقول لهم شكثر كانت مشتاقة له. ولأمها. خلاص تعبت من التمثيل. تعبت من كل شي. من مسئولياتها واخوانها ومشاعرها اللي توء د وهي بعدها في بدايتها. ما كانت تبا شي غير انها تكون في حظن ابوها على طول. وإنها تبتسم لأمها للمرة الأخيرة وتقول لها انها تحبها..
سالت دموع ليلى من عيونها بصمت عشان ما توعي خالد وشمسة. ورغم محاولاتها انها تكتم عبراتها كانت الدموع تتفجر أكثر وأكثر. وتغسل كل الحزن اللي ساكن قلبها..
وفجأة ، ردت ليلى طفلة صغيرة. وردت مشاعرها مشاعر طفلة صغيرة . طفلة خايفة ومحتاجة حد يوقف وياها ويقول لها انها بخير. كانت ريولها تاخذها لبرى الغرفة وهي تحس انها مب في وعيها. الألم اللي في داخلها كان كبير. ودموعها كانت تحجب عنها أي مجال للرؤية. بس المكان اللي سايرتنه كانت حافظتنه وبطلت الباب وهي تناهي من الصياح وانتبه مايد على صوت صياحها ويوم التفت شافها واقفة عن باب غرفته تطالعه بخوف وارتباك كبير وتمرر إيدها في شعرها وإيدها الثانية على مقبض الباب..

يلس مايد في فراشه وهو مستغرب وقال: " ليلى؟؟"
أول ما سمعت ليلى صوته ردت تصيح وعقت عمرها في حظنه ومايد لوى عليها بقوة وهو مب عارف شو السالفة..
مايد: "ليلوتي شو فيج؟؟ ليش اتصيحين خوفتيني!!"
ليلى (بصوت مخنوق): " باباه. أبا باباه واميه. ليش راحوا عني مايد ليش راحوا وخلوني بروحي. ما يحق لهم يخلوني هني بروحي ليش ما خذوني وياهم؟؟ ليش؟؟ مابا اتم هني بروحي. مابا. خلاص مابا اتم هني بروحي . !!"
انصدم مايد منها. أول مرة يشوفها بهالضعف جدامه. كانت تهتز بكبرها وهي تصيح وحظنها مايد بقوة أكبر وتفاجئ بدموعه تنزل على شعرها وما رام يرمس..
غمضت ليلى عيونها ودفنت ويهها في صدره وهي تصيح. تعرف انها أنانيه منها توعيه من رقاده وتشكي له بس مالها حد غيره. هي وياه مالهم الا بعض . ولمنو بتشكي؟؟ ليلى عمرها ما اشتكت لحد. عمرها ما حاولت تبين لهم الخوف اللي تحس به كل يوم وهي تحس بالعمر يمضي. الخوف من أنه واحد فيهم يغلط وهي مب منتبة له. الخوف من انه خواتها يكبرون وتجرفهم الدنيا بعيد عنها. وانه اخوانها يكبرون واييهم يوم يرتكبون فيه شي يخلي الكل يلومها هي على تربيتها لهم. المسئولية كانت عظيمة وكانت ليلى تكره نفسها كل يوم لأنها ما كانت ويا أبوها وأمها في نفس السيارة اللي انهت حياتهم..
خلاها مايد تصيح على راحتها في حظنه وهو يردد الادعية بهمس ويوم حس بها ارتخت واطالعها وشافها راقدة. غطاها زين وشل المصحف وصورة أبوه اللي كانت على مكتبه وطلع من الغرفة. خلاص كان مستحيل يرد يرقد مرة ثانية. اللي استوى له الحين خلاه يفكر بأشيا وايده . اشيا كان خايف منها واستوت. مرت الأيام بسرعة والشهور والسنوات. ومرت وياها ذكرى امهم وابوهم مثل نسمة الصيف العابرة..
اطالع مايد صورة أبوه بحزن وقال له: " إنته تعرف اني احبك وبتم احبك اكثر عن أي مخلوق في هالدنيا كلها. حتى لو مرت عليه أيام وما ذكرتك فيها . بعد بتعرف اني احبك صح؟؟"
غمض مايد عيونه وهو يمسح بإيده على البرواز. كان يتذكر أول يوم له في المدرسة. أبوه كان مودنه ومايد مول مب متقبل فكرة انه بيتم للظهر بعيد عن امه وابوه وويا ناس ما يعرفهم ولا هم يعرفونه. خصوصا انه ما سار الروضة لأنه أحمد ما هان عليه ولده يوم يلس يصيح ويرافس ورده البيت وقال لمرته مب لازم ميود يسير الروضه..
يذكر مايد هذاك اليوم زين. كان أصابعه الصغيرة متشابكة ويا أصابع أبوه العملاقة بالنسبة له وكانت عيونه تطالع الكل بخوف وهو يعرف انه هالمرة لا مفر. وانه مهما صاح أبوه بيخليه هني وبيسير عنه. بس ساعتها التفت له أبوه ويلس عشان يواجه ولده ويكون على نفس مستوى طوله. وقال له بصوت واطي وهو يبتسم. : " إذا ناوي تصيح خبرني وبردك البيت. لأنك لو صحت جدامهم هني بيضحكون عليك. وحتى يوم بتكبر وبتغدي ريال أطول عني. بيتمون يضحكون وبيقولون هذا ميود الخواف اللي كان يصيح في المدرسة. تباهم يضحكون عليك؟؟"
التفت مايد على شلة الأولاد اللي كانوا يلعبون ويا بعض جريب منهم ورد يطالع ابوه وقال له: "لاء.."
أحمد: " برد البيت لو تبا ترد. بس لو تميت هني بتلعب وياهم كلهم. وترى بيني وبينك..؟"
اطالعه مايد باهتمام وقال: " شو؟"
احمد (بنبرة خبيثة وبهمس): " هالمدرسة فيها كنز.."
بطل مايد عيونه ع الاخر. وقال: "والله؟؟ وين؟؟"
احمد: " والله!!. عاد انته لازم ادور هالكنز وتييب لي اياه. بس لازم ما تخبر أي حد عنه.."
مايد: " ما بخبر حد..!! بس هالكنز وينوو؟"
أحمد: " أنا ما اعرف وما بيخلوني اتم هني في المدرسة عشان ادوره ما يخلون حد يتم هني الا الصغار وانا وايد عود. بس انته بدور لي اياه. كل يوم بتودره في مكان. ويوم بتسمع كلام الاستاذ بتحصل الكنز بسرعة. شو رايك؟"
اطالعه مايد بنظرة شديدة وقال له: " بدوره باباه لا تخاف وبعطيك اياه..!"
احمد: " شاطر فديتك. انزين وشي ثاني.."
مايد (اللي ابتدا يبتسم براحة): " شو؟"
احمد: " لا تزقرني باباه جدامهم. باباه هاي في البيت . هني يوم بتزقرني او بترمس عني قول ابويه. لا تخليهم يضحكون عليك.."
مايد: " زين ابويه. محد بيضحك لا تخاف.."
قرصه احمد على خده وهو مستانس منه وعطاه مصروفه وسار عنه. ودخل مايد الصف بثقة كبيرة والاثارة تلمع في عيونه . وكان أول واحد خبره عن سر الكنز هو مترف ومن يومها وهم ربع. والفضل كله يرجع لأبوه اللي عطاه من أول يوم له في المدرسة دافع انه يستمر..
انتبه مايد للدموع اللي ردت تنزل من عيونه مرة ثانية واستغفر ربه وبطل المصحف وتم يقرا قرآن وهو يتريا أذان الفجر..
أبوه وأمه راحوا من الدنيا بدون كلمة وداع. بدون ما يخبرهم مايد انه يحبهم وانه بيتم يذكرهم على طول. بس في داخله كان يعرف انهم مب محتاجين لهالكلمات. وانهم كانوا يحسون بحبه لهم في كل مرة يضحك في ويههم وفي كل مرة يطل عليهم في الصالة وهم يتقهوون ويا عمه عبدالله ويدوته..
قلبه كان يعوره حيل. حياتهم قبل كانت حلوة. كان مايد عايش فيها لنفسه وبس. بدون هم وخوف. بس في نفس الوقت. كان يبا ابوه يطمن انه خلف وراه رياييل. وانه محد بيي صوب اخوانه طول ما مايد موجود وياهم. وهاذي كانت قناعته..
.

.
.
مرت الليلة هاذي مثل الليالي اللي قبلها وابتدى يوم يديد وفرح يديد لعبدالله اللي قدر اليوم اخيرا انه يحرك عضلات ريوله ويمشي في أرجاء الغرفة بمساعدة الممرض والدكتور اللي كان مستانس من هالتطور السريع في صحة عبدالله..
د إياد: " ماشالله عليك يا عبدالله. عندك قوة إرادة . وصحتك في تقدم مستمر. "
ابتسم له عبدالله وهو يتساند على جتف الممرض اللي كان يساعده في المشي وقال: " الله يخليك دكتور . كله بفضل الله ثم فضلك. انته ما قصرت ويايه.."
د إياد: " صدقني انا ما عملت شي. الشفاء بإيد الله وإيد المريض نفسه. ياما رجال طلعوا من الغيبوبة مشلولين وعاجزين حتى عن التفكير وحالتهم كانت تغوص للأسوأ لأنهم هم مقتنعين انه ما في أمل في علاجهم. بس انته ما شالله عليك من البداية كنت متمسك بالحياة بكل قوتك.."
ابتسم عبدالله وهو يحاول يتذكر مشاعره وافكاره وهو في الغيبوبة بس ما قدر يتذكر شي. كل اللي يذكره انه كان يحس بإنه لازم ينش عشان يسوي شي معين. بس شو هالشي ؟ للحين ما يذكر. ولا يعتقد انه في يوم من الايام ممكن يتذكر..
عبدالله: " دكتور كم بتم هني في المستشفى؟ خلاص يابوك لاعت جبدي من هالكتمة.."
د.إياد: " والله ما ودنا على فراقك يا عبدالله بس بعد اتمنى لك تطلع من هني بأسرع وقت . وترد لأهلك بأحسن حال. وإذا استمرت صحتك تتحسن بهالطريقة ووعدتني تاخذ الادوية بانتظام بنطلعك خلال يومين.."
عبدالله: " ان شالله. أكيد باخذ الأدوية . بسوي أي شي ولا اني ارد هني مرة ثانية. "
يلس دكتور إياد يختبر عضلات عبدالله ويتفحصها وكان وايد مستانس من النتايج وعقب ما طمن عبدالله انه بخير وخبره شو التمارين البسيطة اللي لازم يسويها خلال اليوم وعقب ما شاف عبدالله يطبقها طلع عنه وهو مطمن عليه..
أول ما طلع الدكتور، يلس عبدالله ع الكرسي اللي حذال شبريته وراحت أفكاره لياسمين والموقف اللي استوى له وياها أمس. كان للحين متلخبط من اللي استوى و يحس بالغضب منها ومن تصرفها الوقح وياه. كيف تجرأت عقب كل اللي سوته انها تي لين هني وتحاول انها تستميله لها . لهالدرجة تتحراه غبي ومغفل؟؟ لهالدرجة كانت تتحكم فيه بكل بساطة وهو مب حاس؟؟ ما عليه، كل هذا بيتغير الحين. عبدالله طول عمره عايش بكرامته وعزة نفسه ومستحيل يتنازل عنهن ألحين عشان حرمة. حتى لو كانت هالحرمة تحتل مكانة كبيرة جدا في قلبه. حتى لو كانت ياسمين..!!
مد عبدالله ايده للموبايل واتصل بسهيل ، كان مب قادر يترياه لين ما أي ويزوره العصر. كان يبا يخلص من هالسالفة بسرعة. عشان يتابع حياته بهدوء وسلام..
سهيل: " مرحبا السااع"
عبدالله (وهو يبتسم): " مرحبتين . شحالك يا سهيل؟"
سهيل: " الحمدلله طيب. شحالك انته؟ كيف اصبحت؟"
عبدالله: " الحمدلله ربي يعافيك. توه الدكتور طالع من عندي.."
سهيل: " ها بشر؟ شو قال لك؟"
عبدالله: " يقول يومين بالكثير وبطلع من المستشفى.."
سهيل: " ماشالله . شي طيب والله فرحتني بهالخبر الحلو. "
عبدالله :" الله يخليك يا سهيل. اممم. سهيل بغيت منك خدمة.."
سهيل: " آمر يا بوحميد. عيوني لك.."
عبدالله: " تسلم والله ما تقصر. بغيتك تخلص لي شوية أوراق في المحكمة وتييبهن لي هني في المستشفى عشان اوقعهن. "
سهيل: " إن شالله يا عبدالله. اليوم بييبهن لك جان تباهن بسرعة.."
عبدالله: " بيني وبينك ابا اخلصهن بسرعة وافتك. يعني أباهن بأقرب فرصة.."
سهيل: " مافي إشكال . بس أوراق شو.."
تنهد عبدالله وهو يعرف انه الرمسة اللي بيقولها مستحيل تعيب سهيل اللي كان معارض هالفكرة من البداية وقال بثقة: " سهيل أباك تييب لي أوراق تحويل ملكية.."
سهيل : " ملكية شو؟"
عبدالله: " فيلا جميرا. وفيلتي اليديدة هني في العين.."

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -