بداية الرواية

رواية غربة الايام -56

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -56

مايد: " لا والله؟؟ عيل ابشرج. هاي اخر مرة ارد عليج فيها. واخر مرة تسمعين فيها صوتي. ولا تحاولين ادقين من أرقام ثانية لأني ما برد على أي رقم غريب."
عليا: "أهون عليك؟؟"
مايد: "ومنو انتي عشان ما تهونين عليه؟؟"
عليا: " في يوم من الايام بتعرف.."
مايد: " ساعتها ممكن افكر. بس الحين باي.."
عليا: " لحظة لحظة. خل نتفاهم.."
مايد: " نعم.؟؟ على شو انتفاهم؟؟ انتي مأذتني استوى لج اسبوع. واخرتها يوم اسألج ليش تقولين لي بس احب اسمع صوتك كل يوم؟؟ . انا هالحركات ما احبها . بتقولين لي منو انتي ولا لاء؟"
تنهدت عليا وتمت تفكر . شو تقول له الحين؟ كيف تقنعه يتريا شوي. وكيف تفهمه انها بتخبره هي منو عقب. يوم بيبدا يحبها. ويلست ع القنفة وهي خايفة يبند في ويهها في أي لحظة. بس قبل لا تتخذ أي قرار. فاجئتها مزنة اللي كانت واقفة وراها من أول ما ابتدت المكالمة وقالت بصوتها العالي المميز: " انتي إيييه متى ييتي هني ؟ ومنو ترمسين؟؟ وليش مرققة صوتج؟؟"
شهقت عليا من الخوف والصدمة وطاح الموبايل من إيدها . وانفجرت مزنة من الضحك وهي تشوف عليا تشل الموبايل برعب وتبنده في ويه مايد..
عليا (وهي تطالع مزنة بحقد): " يا حيوانة!!. زين لو انكسر الموبايل "
مزنة كانت بتموت من الضحك. وعقت عمرها ع القنفة وهي تضحك. وهالشي خلا عليا تنقهر أكثر. بس سكتت عنها لأنه بالها كان مشغول بشي ثاني. مايد. يا ترى عرف صوت مزنة ولا لاء؟ وإذا دقت له الحين بيرد عليها ولا بينفذ تهديده وخلاص ما بيرد عليها ولا على أي رقم غريب..؟ كانت عليا شوي وبتصيح ومزنة عقب ما خلصت موجة الضحك اللي مرت عليها رد لها الفضول وسألت عليا: "منو كنتي ترمسين؟"
عليا : "وانتي شلج!!.."
ابتسمت مزنة بخبث وهي تتذكر من فترة يوم كانت عليا عندهم وتكلم ربيعتها انها قالت لها عن مايد انه يعيبها. معقولة تكون ترمسه هو في التيلفون؟؟ وما حبت مزنة تخلي هالشي في خاطرها عشان جي قالت لعليا: " اعرف منووو ترمسين ومرققة صوتج بعد!!"
عليا: "لا والله؟؟ منو؟؟ جان فيج خير قولي منو كنت ارمس!!"
مزنة:" ما بقول.."
عليا: "لأنج ما تعرفين!"
مزنة: "والله العظيم اعرف!"
عليا: " والله انج ما تعرفين.."
مزنة: "لا تحلفين انزين؟؟"
عليا: "وانتي بعد لا تحلفين..!!"
تمن اثنيناتهن ساكتات لمدة ثواني . عليا تطالع مزنة بحقد. ومزنه تطالع التلفزيون وعلى ويهها ابتسامة عابثة. وعقب تردد قالت عليا: " مزنوه بتسيرين عند قوم سارونا اليوم..؟"
مزنة: " هيه اكيد بسير . عندي واجبات وما اعرف احلهن بروحي.."
عليا (بسعادة): " ومتى بتسيرين..؟"
مزنة:" الحين كريم بيي يشلني. انا اترياه ما تشوفيني متلبسة؟"
عليا (باحتقار): " انتي جي متلبسة بتظهرين؟؟"
مزنة: "هيه . ليش شو فيه لبسي؟؟"
عليا: " ما فيه شي. بس شعرج كشة..!!"
مزنة: "والله امايه في المستشفى. منو بيسحي لي شعري؟؟ انتي؟؟"
قررت عليا تقردنها عشان اذا كانت شاكة في أي شي ما تخبر عليها. وقالت بحنان مصطنع: " هيه حبيبتي تعالي انا بعدل لج شعرج وبخلي حتى سارونه تغار منج.."
ابتسمت مزنة ابتسامة عريضة ونشت هي وعليا وسارن غرفة مزنة عشان يعدلن شعرها..
طول هالوقت كان مايد يالس في الصالة يفكر وين سمع هالصوت من قبل؟؟ كان متأكد انه الصوت اللي دخل ع المكالمة في نهايتها سامعنه ويعرفه. بس للأسف مب قادر يتذكر وين. و ع العموم هالمكالمات المزعجة وايد مظايجتنه ومنو ما كانت هالبنية مايد خلاص قرر انه ما يرد عليها..
.
.
كان يالس في مكتبه في البيت ويحاول يفكر بهدوء بالمشكله اللي بين يديه حاليا. على طاولة المكتب نوعين مختلفين من الاوراق وكلهن يخصن الشخص نفسه. عبدالله. المجموعة الأولى من الأوراق هي أوراق طلاقه من ياسمين. والمجموعة الثانية عي أوراق تحويل ملكية الفلتين من اسم عبدالله لإسم ياسمين. سهيل ما ينكر انه وايد مستانس لأنه عبدالله افتك من ياسمين وشرها. بس في نفس الوقت متظايج وايد لأنه عبدالله كان يحبها ويمكن للحين بعده يحبها. سهيل يعرف عبدالله من زمان وايد ويعرف انه يستاهل كل خير. بس للأسف مصيره انه يكبر بروحه بدون زوجه..
ابتسم سهيل وهو يفكر بشمسة بنت عبدالله. وقال في خاطره " ما عليه. الله عوضه بشمسه. وبعيال اخوه اللي يحبونه شرات ابوهم.."
اطالع سهيل أوراق الملكية وجلبهن من كثر ما كان مقهور منهن. في رايه ياسمين ما تستحق حتى فلس واحد من عبدالله. وانها استغلت كرمه وقلبه لكبير لأقصى درجة. بس ما يروم يقول هالشي لعبدالله مراعاة لمشاعره..
التفت سهيل صوب دريشة المكتب وهو يلمح بناته الثنتين يتمشن برى في الحديقة. وابتسم وعيونه تشع بالحب والحنان. هالبنتين أغلى ما يملك في هالدنيا. ويوم يشوفهن ينسى همومه كلها. وما يتم حد يشغل تفكيره غيرهن..
في هاللحظة ، انتبهت لطيفة من برى انه ابوها يطالعهن وركضت للدريشة ولصقت شفايفها على الزجاج وهي تطبع له بوسه . وعقب سوت حركة بويهها ولوحت له بإيدها وردت تتمشى ويا موزة اللي كانت تضحك على خبالها..
ضحك سهيل من خاطره على بنته. وكان يعرف انه عبدالله يحس تجاه شمسه بنفس الحب اللي يحس به سهيل لبناته. ويعرف انه مهما كان وحيد ومهما قست عليه الايام، مجرد انه يشوف ابتسامة شمسة وهي تكبر جدام عيونه، هالشي بيكون كفيل بإنه يمحي كل الحزن من حياته.
.
.
في الحديقة برى، كانت موزة تتمشى ويا اختها وتاكل الايس كريم اللي في ايدها. كانت مستانسة لأنه لطيفة اليوم وايد يلست وياها. من يوم ردت من المدرسة وهي وياها. حتى يوم كانت تحل واجباتها كانت يالسة في غرفة موزة اختها. والحين كانن يتمشن ويرمسن عن كل شي . وأي شي. في داخلها كانت موزة حاسة انه هالتغيير اللي طرى على اختها له سبب. مب معقولة لطيفة اللي كانت مدمنة انترنت تودر ادمانها مرة وحدة وبهالسهولة. بس ما كانت تبا تضغط عليها ولا تبا تسألها عن أي شي. كانت مستانسة انها يالسة وياها وهذا هو المهم..
لطيفة (وهي تيلس على كرسي الحديقة ): " أوكى تعالي بنلعب لعبة ثانية.."
يلست موزة حذالها وأصابعها متجمدة من الايس كريم اللي في ايدها. وقالت: " شو؟"
لطيفة: " أنا بعطيج إسم اغنية وانتي تخيلي لها فيديو كليب.."
موزة: " ماينفع انا من زمان ودرت الاغاني.."
لطيفة: "ما عليه بختار اغنية جديمة. "
موزة: " اممم. اوكيه. ياللا اختاري.."
لطيفة: " اغنية أصيل ابو بكر. بذمتك.."
موزة: "أويييه وايد كنت احب هالاغنية..!! ذكريات ثالث ثانوي.."
لطيفة: " هههههه انزين يا راعية الذكريات. خبريني كيف تتخيلين فيديو كليبها لأنهم ما سووا لها فيديو كليب.."
موزة: " أحسن والله. الأغاني الحلوة دوم يخربونها بفيديو كليباتهم السخيفة. انزين خليني اعصر مخي وابدع.."
اطالعتها لطيفة وهي تاكل الايس كريم وابتسمت. من زمان ما يلست ويا اختها. عالم النت جرفها بعيد عن الناس اللي تحبهم ويحبونها. لطيفة بعدها مراهقة وهاي اجمل فترة من فترات حياتها. هاي هي الفترة اللي المفروض تستمتع فيها وتعيشها لحظة بلحظة وهي ظيعت هذا كله على الانترنت وعلى اصدقائها الوهميين. كانت تعرف انه مستواها الدراسي نزل بسبب النت ويلستها اربعة وعشرين ساعة عليه بدون لا تهتم لا بدراسة ولا امتحانات. وكانت تعرف انه الصدمة الاخيرة اللي تعرضت لها هي الشي اللي كانت تحتاجه عشان تطلع من الدوامة اللي كانت عايشة فيها. والحمدلله انه كل شي عدى على خير..
موزة: " أوكى. أول شي. المكان اللي يتصور فيه الفيديو كليب يكون ع البحر وقت الشروق . الامواج تكون هادية والجو بارد. والشاطئ مهجور. وعلى هالشاطئ بيت خشبي كبير. كل درايشه مبطلة وستايرهن البيض يرفرفن في الهوا البارد. "
لطيفة: "يا ويلي يا ويلي. انزين كملي.."
موزة: " بعدين مشهد ثاني من داخل البيت. وحرمة جميلة يالسة على كرسي هزاز مجابل الدريشة وتطالع امواج البحر وهي تفكر بحزن. ويطلع ويه اصيل في السما وهو يغني..بس صورته تكون شوي باهتة وكأنه سحابة أو مجرد طيف. "
لطيفة (باهتمام) : "إنزين؟؟"
موزة: " بعدين يقترب من الحرمة ياهل صغير ويمد ايده لها. وتبتسم له هي . وتسير تمشي وياه برى ع البحر. وتجمع وياه الاصداف. وكل شوي ترد بها الذكريات لحياتها هي وريلها وبداية زواجهم والحب اللي كانوا عايشينه. وترد الكاميرا للبحر ومشهد ثاني لها وهي تلعب ويا ولدها ويبنون بيت من الرمل. وفي هاللحظة تي موجة وتهدم البيت. ويبين الألم على ملامح الحرمة وهي تتذكر المشاكل اللي ابتدت تدخل بينها وبين ريلها. "
لطيفة: " والله تنفعين تكونين مخرجة فيديو كليب. انزين كملي.."
موزة:" هههههه. انزين لا تخربين عليه. عقب ما نحط كم مشهد لمشاكلهم ويا بعض. يكون اخر مشهد انه يشل اغراضه ويطلع عنها. وتيلس عاد هي حزينة. وتفكر. وتمر الايام وتكون هني بروحها هي وولدها. وتنزل دموعها بس تمسحهن بسرعة قبل لا يشوفهن ولدها . "
لطيفة: "وأصيل بعده طاير في السما ويغني.."
موزة (بنظرة حالمة) : " هييييه. وبعدين يوم ترد الحرمة البيت. تشوف حد واقف عند الباب يترياها. ويوم تقترب اكثر. تشوف انه ريلها وتبتسم بسعادة وولدها يركض له عشان يحظنه. وريلها يطالعها بنظرة حب. وهني يخلص الفيديو كليب.."
صفقت لها لطيفة بإعجاب وقالت: " ما فيج حيييييييلة يا بنت سهيل. طلعتي مبدعة وانا ما اعرف.."
موزة: " شكرا شكرا. شو تتحريني؟ انا اصلا انسانة عندي مخيلة صورية فظيعة. ولا جان ما استويت رسامة.."
لطيفة: " هاههاااي. وهالخرابيط تسمينهن رسم؟؟ "
موزة: "هذا فن سريالي انتي شو دراج؟؟ كل لون وكل خط له ألف معنى ومعنى. "
لطيفة: إنزين يا السريالية. خبريني. شو اخبار ليلى؟ من زمان ما سرتي عندها.."
موزة: " آخر مرة سرت عندها كانت يوم وديت لها لوحة شمسة. وعقب هي انشغلت وايد بصور الآثار اللي صورتهن للجريدة. "
لطيفة: "بس ترمسينها في التيلفون؟"
موزة: " هيه اكيد كل يوم ارمسها.."
لطيفة: "هيه اتحرى بعد.."
موزة : " شو اتحرين؟"
لطيفة: " ماشي. كنت اتحراج بعدج ويا افكارج السخيفة اياها.."
موزة: " محد سخيف غيرج اوكى.؟؟. اممم. شو رايج باجر انسير عندهم؟؟"
لطيفة: "وانا شلي اسير وياج؟"
موزة: "ما اعرف. مابا اسير هناك بروحي. وبعدين انتي ما شفتي مرت محمد للحين.."
لطيفة حاولت انها ما تستانس لأنها بتشوف مايد بس غصبن عنها كان قلبها يدق بسرعة وقالت لاختها: "اففف انزين خلاص بسير وياج. بس لازم تردين لي الخدمة.."
موزة: "أكيد برد لج اياها فديتج. لا تحاتين.."
ابتسمت لطيفة وهي تاكل الايس كريم. حتى لو ما شافته باجر. المهم تكون موجودة في نفس البيت اللي هو موجود فيه..
.

.
.

في الكويت، 

وبالتحديد في بيتها وفي غرفة نومها، كانت فاطمة يالسة على شبريتها تقرا التقارير اللي سلمولها اياهن الطلبة. وتحاول تقيمهن بموضوعية وبدون تحيز. خلاص الكورس ما بقى له شي وبيخلص واشغالها المكتبية زادت. كانت تكره نهاية الكورس ، لأنها تضطر تقيم الطلبة وتضطر انها ترسب فئة معينة من التلاميذ اللي أكيد بيكرهونها وبيدعون عليها أول ما يشوفون النتيجة. ما كانت تبا تظلم حد وتعرف انها بتتحاسب على كل درجة تنقصها او تزيدها لواحد من الطلاب..
تنهدت وهي تقرا خط إيد الطالب في التقرير. كم مرة قالت لهم من الافضل انكم تطبعون التقارير على الكمبيوتر. بس بعد للحين في طلبة مهملين ويسلمون لها تقارير مكتوبة بخط إيدهم. وفاطمة تستحي أو ما يهونون عليها انها ترد لهم تقاريرهم وتقول لهم يردون يكتبونها مرة ثانية..
وبينما هي مندمجة في تصحيح الأوراق، بطلت ربيعتها لميا الباب بقوة ودخلت وهي تبتسم ابتسامة عريضة
لميا: " مرررررحباااا.."
ابتسمت فاطمة وهي تفصخ نظارتها وقالت: "مرحبتييين. متى رديتي من الاستوديو؟؟"
لميا: " توني الحين رادة. وعندي لج اخبار حلووة. فطووم والله مب قادرة اتحمل. والله وااايد واااااايد مستانسة..!!"
تأثرت فاطمة بفرح اربيعتها وانتقلت لها عدوى الوناسة وقالت: " شو عندج لمووي بسرعة خبريني!!"
لميا: " أول شي باركيلي خلصت شغلي كله في الكويت وباجر برد قطر.."
فاطمة:" ويييه حظج لمووي. أنا باجيلي ثلاث اسابيع وعقب جان بفكر اني ارد!!"
لميا: " إييه عاد هذا شغلج ما ترومين تتهربين منه.."
فاطمة: " سويتي المقابلات ويا الممثلين؟"
لميا: " إييه. كل الشخصيات تناسب الممثلين إلا شخصية هند وايد تعذبت وانا ادور لها ممثلة تقدر تتقنها. وفي الاخير ياب لي المنتج ممثلة مبتدئة بس ما شالله عليها جميلة وموهوبة. وايد حبيتها وقلت لهم هاذي هي هند. محد يقدر يمثل الدور الا هي.."
فاطمة: " ما تظايجن باجي الممثلات انه هالمبتدئة بتاخذ عنهن دور البطولة؟"
لميا: "ما اعتقد لأنه ادوارهن وايد مميزة. والمخرج هذا كل حد يتمنى يشتغل وياه.."
فاطمة: "وانتي بعد كل حد يتمنى يمثل رواياتج. فكرتي بإسم المسلسل؟"
لميا: "والله وايد كنت محتارة في الاسم. وبعدين قررت اسميه "ٌقليل من الحب". شو رايج بالاسم حلو؟"
فاطمة: " وااااااو. وايد حلو. ياللا ننتظر رمضان الياي وبنشوف كيف بيطلع المسلسل.."
لميا: "إنزين خلينا من هالموضوع الحين. واستعدي للقنبلة اللي بفرها عليج.."
فاطمة : "شوو؟؟ قولي قولي..!!"
لميا: " اممم. المنتج بشار حسين. "
فاطمة: "إيييه. شو فيه؟؟"
تنفست لميا بعمق وقالت وهي تضحك: " عرض عليه الزواج وانا وافقت وبيكلم ابويه في الموضوع الاسبوع الياي!!!"
بطلت فاطمة عيونها وحلجها ع الاخر من الصدمة وصرخت من الوناسة وهي تحظن ربيعتها اللي ما رامت تتحمل ونزلت دموع الفرح من عيونها..
فاطمة (وعيونها تدمع من الوناسة): "ألف ألف مبرووك. فدييييتج والله انج تستاهلين كل خير. ألف مبرووك.."
لميا (بصوت مخنوق): " انا للحين مب مصدقة. يعني بشار فعلا انسان راقي ومحترم. وأي وحدة تتمناه وانا اعترف اني كنت معجبة فيه. بس أبدا ما توقعت انه يفكر فيني كزوجة..!! فطووم بتزوج!!. أخيرا بلبس فستان العرس وبتزوج!!"
فاطمة : "حبيبتي والله. والله اني فرحت لج من قلبي. تستاهلين كل خير فديتج"
ردت فاطمة تحظن ربيعتها اللي كانت طول هالسنوات تحلم بالزواج وتحقق لها هالشي ولو انه متأخر. وغصبن عنها حست فاطمة بحزن وهي تفكر بنفسها وبعبدالله. وأول ما يتها هالفكرة اجبرتها تبتعد عن بالها وردت تفكر بربيعتها وتحاول انها تشاركها فرحتها بهالخبر الرائع اللي زفت لها اياه..
.
.
" خلّوود. خلوود. والله ان ما طلعت بتشوف!!. خلووووووود!!"
مايد كان معصب من الخاطر وهو يدور خالد من مكان لمكان. كان يبا يوديه الحلاق لأنه شعره وايد طويل ودوم يعطونه ورقة في الروضة عشان يخبر اهله ويقصونه له. بس المشكلة انه خالد يخاف من الحلاق وكل ما يودونه تستوي مناحة وحشرة هناك ويضطر مايد انه ايلسه غصب ع الكرسي عشان الهندي يحلق شعره. والحين من نص ساعة ومايد يدور اخوه ومب محصلنه..
وخالد اللي كان يسمع صوت اخوه وهو يزقره، كان متكور في مكانه ويالس تحت الطاولة الصغيرة اللي في الصالة وهو يتحرى عمره انه مختفي ومحد يروم يشوفه. أكره شي عنده في هالدنيا انه يسير الحلاق. كان متأكد اميه بالامية انه الهندي الغبي بيغلط وبيقص اذنه بدل لا يقص شعره. وكل ما يفكر خالد بالألم اللي بيتعرض له والمقص يقص شي من جسمه يرتجف بكبره ويتكور أكثر في مكانه
مايد كان مصر انه يحصله، مستحيل اليوم هذا يعدي بدون ما يوديه الحلاق. دوره في كل مكان. وفي كل زاوية. كان بيموت وهو يبا يعرف وين انخش عنه..!! هو متأكد انه بعده داخل لأنه سارونه وأمل كانن يدورنه في الحديقة. والبشاكير بعد. والمشكله انه خالد وايد كتكوت ويروم ينخش في أي مكان..
تنهد مايد وهو يحرك عيونه في أرجاء الصالة بيأس وفي هاللحظة شافه ..!
ضحك مايد بخبث وهو يقترب من الطاولة ويقول: "اخيييج. هذا وين سار؟؟ اوهووو. خلاص انا بطلع من الصالة وبسير الحلاق بروحي.."
مشى مايد صوب باب الصالة وبطله وصكه بدون ما يطلع وعلى طول يوم سمع خالد صوت الباب يتبند طلع من تحت الطاولة وعلى ويهه ابتسامة انتصار. بس ابتسامته اختفت تماما يوم شاف مايد يطلع له فجأة من وراه ويشله وهو يضحك ..
خالد تم يصارخ ويرافس ومايد ما طاع ينزله. وأصر يوديه الحلاق. وشله برى وركبه السيارة غصب. ويوم حس خالد انه خلاص ماشي فايدة من الصياح والصريخ. يلس بهدوء وهو زعلان وماد بوزه وتحرك الدريول بالموتر وخالد يحس انه هاي اخر لحظات حياته!!
في اللحظة اللي طلع فيها موتر قوم مايد من البيت، دخل الموتر اللي فيه عليا ومزنة. ويوم التفتت عليا وشافت مايد في الموتر الثاني، كانت بتموت من الغصة..!! وين ساير هذا الحين وانا اللي ياية من بوظبي عشانه؟ اففف. شو هالنحاسة يا ربييه!!..
نزلت عليا من الموتر ونزلت وراها مزنة وهي تسحب الكيس اللي فيه ألعابها ودفاتر المدرسة . ودشن اثنيناتهن داخل، مزنة على ويهها ابتسامة حلوة وعليا من كثر ما هي مقهورة مب رايمة حتى تتصنع الابتسامة. ويوم دخلن الصالة شافن ليلى توها نازلة من فوق ووياها مريم. وعلى طول ركضت لهن مزنة تسلم عليهن ..
مزنة : " السلام عليكم وين سارونه وأمل؟"
ابتسمت ليلى وقالت لها: "وعليكم السلام . ربيعاتج في الحديقة. "
مزنة: "زين بسير لهم . هاي علايه ياية ويايه.."
مشت مزنة لباب الحديقة وابتسمت عليا وهي تشوف ليلى ومريم يايات صوبها يسلمن عليها. كانت هاي أول مرة تشوف فيها مريم من عقب العرس ولاحظت انها وايد حلوة بس شوي صفرة. وتذكرت امها يوم خبرتها انه مريم مريضة. وما تعرف ليش لاعت جبدها منها. حتى وهي تحبها على خدها كانت تحاول تبعد قد ما تقدر. ومريم لاحظت ارتباكها وفسرته على انه خجل لا غير..
ليلى (وهي تبتسم لعليا) : " تعالي حبيبتي . بنيلس في الصالة الثانية. امج شحالها؟"
عليا: " الحمدلله بخير. خالوه فواغي في المستشفى عشان جي يينا العين لأنه امايه تبا تيلس وياها.."
شهقت ليلى وقالت باهتمام: " فواغي في المستشفى؟ ليش؟ عسى ما شر؟"
عليا: " لا الحمدلله ما فيها الا الخير بس خلاص بتربي وامايه تقول انها وايد تتعب عشان جي.."
مريم: " حليلها . الله يسهل عليها.."
اطالعتها عليا بارتباك وقالت: " ان شالله.."
تمت عليا يالسة وياهن وتحاول انها تسولف وتضحك . ولو انه افكارها كانت عند مايد اللي طلع من البيت في اللحظة اللي دخلت هي فيها. وقامت مريم وسارت فوق عشان تيلس عند شمسة اللي كانت راقدة في غرفة ليلى، وتمت عليا تسولف ويا ليلى وتخبرها عن دراستها وامتحاناتها اللي خايفة منها..
في الحديقة، دورت مزنة ربيعاتها في كل مكان . وفي الاخير لقتهن يالسات في الخيمة اللي على شكل نحلة واللي اشتروها من إيكيا يوم كانوا سايرين دبي. استانست مزنة لأنها وايد تحب هالخيمة. ودخلت عليهن وهي تقول: " أنا ييت!!"
أمل: " وشو يبتي وياج؟"
مزنة: " العابي وواجباتي . "
أمل: "وايد عليج. وين الحلاوة.."
مزنة: " ماشي. انا االلي ياية بيتكم. انتو لازم تعطوني.."
سارة اللي كانت تتريا مزنة تي عشان يحلون واجباتهم ويا بعض، قامت وطلعت من الخيمة وهي تقول: " بسير اخبر تاميني ونجمة عشان يحطون لنا كيك وعصير.."
مزنة: "زين . لا تبطين.."
سارة: "اوكيه.."
عقب ما سارت سارة تمددت مزنة في الخيمة الصغيرة وقالت لأمل: " خلاص بتستوين مذيعة؟"
أمل (وعيونها على المجلة اللي في إيدها): " هيه.."
مزنة: " ومتى بتطلعين في التلفزيون؟"
أمل: " عقب باجر بسير انا وميود التلفزيون عشان يجربوني.."
يلست مزنة وقالت: " بسير وياكم!!"
أمل (برعب) : " شووو؟؟ وليش تسيرين ويانا؟؟ "
مزنة: "أبا اشوف التلفزيون . وبعدين انتي مب على كيفج.."
أمل: " لا تستوين رزة انزين؟؟ ميودي قال محد بيسير الا انا وسارة وهو بس!!"
مزنة: " أنا برمسه اليوم وبخليه ياخذني.."
أمل: " امج ما بطيع!"
مزنة: "امايه في المستشفى.."
أمل (باهتمام): "والله؟"
اطالعتها مزنة بحزن وقالت: " هيه. "
استمر الصمت بين أمل ومزنة لفترة بسيطة وعقبها قالت أمل: " خلاص انزين تعالي ويانا.."
ابتسمت مزنة ابتسامة عريضة وقالت: " غصبن عنج اصلا مب على كيفج.."
أمل: " جاااب. "
دخلت سارة الخيمة وهي شالة صينية الكيك في إيدها وعطتها لمزنة اللي نزلتها تحت وطلعت تييب العصير من عند نجمة اللي كانت واقفة برى الخيمة. ويوم دخلت سارة ويلسن هن الثلاثة ياكلن ويشربن العصير قالت مزنة: " خالي فهد طلق شيخوه.."
أمل: " طلقها؟؟"
مزنة: " هيه.."
أمل (بارتباك): " شو يعني!!"
تنهدت مزنة بملل وقالت: " ما اداني اليهال اللي ما يعرفون شي!!. طلقها يعني ظربها. امم كيف افهمج. هيه!!. نحن نقول لعن بوخامسها والكبار يقولون طلقها.."
أمل (وهي مستانسة ع الكلمة اليديدة) : " أوييييه . طلقها جدامج؟"
مزنة: " اممم. مب الحين. من زمان فليل. بس ما اروم ارمس عن هالسالفة لأنها سر.."
سارة: "حرام ليش ظربها؟ شو سوت؟؟"
مزنة: "لأنها تطلع فليل. اففف. ليش خليتوني اقول؟؟ قلت لكم هذا سر!!. خلاص ما بقول شي"
أمل: "وصاحت؟؟"
مزنة: "هييه وايد تمت تصيح. حتى عيونها استون حمر. وصغااااار.."
سارة: " ما احبه خالج فهد. ما احب يوم الريال يضرب مرته. نفس المسلسل اللي شفناه امس..كله يظربها وهي تصيح "
مزنة: " أنا يوم بكبر وبعرس. أول ما يطلقني ريلي برد بيتنا وبخبر عليه امايه.."
أمل: " أنا اصلا ما بخليه يطلقني. لأني انا اللي بطلقه وبصفعه تصفيع.."
مزنة:" هههههههه. عيل وين خلود الدب؟؟"
سارة: " مايد وداه الحلاق.."
شهقت مزنة وشربت عصيرها بسرعة وقالت: "هييه هييه. ما خبرتكم..!!"
أمل: "شو بسرعة قولي!!"
مزنة: "عليوه الدبة تحب ميوود. وترمسه في التيلفون..!!"
بطلت سارة عيونها ع الاخر وهي تطالع مزنة ، أما أمل فكان هالشي عندها عادي وما شافته خبر مثير بالمرة. واستغربت من نظرات الدهشة اللي وجهتها سارة لمزنة..
سارة: "إحلفي!!"
مزنة: "والله العظيم. انا سمعتها ترمسه وترقق صوتها بعد. "
سارة: " يعني بيتزوجها؟؟"
ألحين انصدمت أمل. وقالت بخوف: "هاااااااااااه؟ ميودي بيعرس؟؟؟ متى؟"
مزنة: " ما اعرف. مب الحين لأنه بعده في المدرسة . بس ع الاقل عرفنا منو بياخذ عقب ما يخلص من المدرسة ويكبر.."
سارة كانت مظايجة وايد وقالت لمزنة: " انا ما اباه ياخذ عليا. وايد خقاقة.."
أمل: " يعني هاذي بتسكن ويانا؟؟ اخييج!! مول ما ترمسنا مادانيها..!!"
مزنة: "ولا انا ادانيها. ما عليه لا تحاتون . بعده وايد باجي عن تخلص المدرسة. يمكن يغير رايه.."
ابتسمت سارة بارتياح ونست مزنة السوالف شوي وابتدت تحل واجباتها ويا بنت خالوتها. وأمل يلست تلون وتكمل واجباتها وياهم.
.
.

في الصالة،

 كانت عليا خلاص متمللة ومب متحملة سوالف ليلى اللي كانت ما تهمها مول. كانت تطالعها وتبتسم بس أفكارها في مكان ثاني. وكل شوي تضحك على اللي تقوله ليلى او ترد عليها بكلمات بسيطة مثل: "اهاا. هييه. هممم.." او اتم ساكتة وهي تلعن الساعة اللي فكرت تي فيها العين. لو تامة في بيتنا وراقدة مب احسن لي؟؟ شو اللي خلاني آي هني..؟؟
في هاللحظة رن موبايل ليلى وأنقذ عليا من سوالفها. وابتسمت ليلى يوم شافت انه اللي متصلة هي موزة وقالت لعليا. : " ثواني بس؟"
عليا (وهي تقوم من مكانها ): " لا لا . خذي راحتج حبيبتي انا بتمشى شوي في الحديقة.."
ليلى (وهي ترد ع التيلفون): "أوكييه.. ألووو؟ هلا مواز.."
نشت عليا من مكانها وسارت صوب باب الحديقة الزجاجي وبطلته وطلعت برى. وتمت ليلى تطالعها وهي حاسة انه هالبنية مب هينة ووراها سر كبير. بس استغفرت ربها وردت تركز على رمسة ربيعتها..
موزة: "شحالج غناتي؟؟ "
ليلى: "الحمدلله حبيبتي انتي شحالج؟"
موزة:" بخير ربي يعافيج. امممم.. تولهتي عليه؟؟"
ابتسمت ليلى وقالت: " شو هالسؤال؟؟ المفروض تعرفين اني دوم اتوله عليج. ما يحتاي تسأليني"
موزة (بدلع):" هيه بس بعد احب اسمعها منج. ياللا قولي لي تولهتي عليه؟؟"
ليلى: " تولهت عليج وااااااااااااااايد. فديت روحج والله انج دوم على بالي.."
موزة: " حبيبتي والله!! انتي انشغلتي عني وايد في هالفترة ولازم تعوضيني.."
ليلى: "امممم. اوكيه ما عندي مانع. شو التعويض اللي تبينه.."
موزة: " شو رايج نسير الحديقة يوم الاربعا الياي؟"
ليلى: "أوكيه ما عندي مانع. "
موزة:" بس تعالي بروحج. خلي اليهال عند مريم. "
ليلى:" اوييه لا ما اروم اعبل عليها.."
موزة: "لا بتعبلين عليها ولا شي. بالعكس احس بها تموت في اليهال ووايد تحب اخوانج.."
ليلى: " هيه فديتها مول مب مقصرة وياهم.."
موزة: " اممم. انزين. وشو بعد؟"
ليلى: " هييه نسيت اخبرج. راويت عمي اللوحة مالت شمووس. اسميه استانس!!. والله وايد وايد استانس عليها وقال بيعلقها في مكتبه في الشركة عشان كل حد يشوفها.."
احمرن خدود موزة من الوناسة وقالت:" صدق؟؟ يااااي استانست!!. بصراحة بصراحة. عمج ذوقه راقي. وما الومه يوم عيبته اللوحة . تراني انا راسمتنها.."
ليلى: "هههههههه. بس بس . لا تصدقين عمرج وايد.."
موزة: " هههههه تدرين؟ من عقب ما نجح المعرض اللي سويته افكر اسوي معرض ثاني.."
ليلى: " وااااااو. ياللا سوي معرض ثاني بس هالمرة لازم ترسمين لوحة وتسمينها ليلى.."
موزة: " وانتي ما بتشاركيني في المعرض؟"
ليلى: "أنا؟؟ بس فديتج انا ما صورت شي يديد.."
موزة: " عيل ياللا شو تتريين. فكري ب theme معين وصوري . انا ما عندي الا سبع لوحات ويوم برسم 15 لوحة بسوي المعرض. لين هذاك الوقت بتكونين فكرتي بشي وبيكون عندج مجموعة حلوة من الصور. شو رايج؟"
ليلى: " خلاص حبيبتي. ما عندي مانع. ومشكورة انج فكرتي فيه.."
موزة: "عن السخافة انزين؟ نحن ما امبينا هالرمسة.."
ليلى: " موازي والله تولهت عليج. أحس انه عندي وايد اشيا ابا اقول لج اياها.."
موزة: " اممم خلاص اسمعي. أنا ولطوف بني بيتكم باجر. وبنيلس وبنسولف على كيف كيفنا. شو رايج؟؟"
استانست ليلى من الخاطر وقالت: " يا ريت والله. متى بتون؟"
موزة: " العصر جي. اوكى؟"
ليلى: " أوكيه غناتي. "
موزة:" ياللا حبيبتي بخليج الحين بسير اشوف فرندز.."
ليلى: " اوكيه وانا بعد بسير اشوفه. ياللا فمان الله.."
موزة: " مع السلامة.."
بندت ليلى عن موزة وسارت فوق عشان تشوف التلفزيون في غرفتها وبالمرة تيلس ويا مريم اللي كانت ويا شمسة. ويوم دخلت غرفتها شافت مريم طايحة ع الشبرية وتلاعب شمسة اللي كانت واعية . مريم كانت ترمسها بحنان وتسوي لها حركات بويهها وإيدها وشمسة تطالعها بانبهار. وعيونها الحلوة تتحرك بنفس الاتجاه اللي تتحرك فيه اصابع مريم. ابتسمت لهن ليلى وهي تيلس على طرف الشبرية وقالت لمريم: " ماشالله تعرفين تتعاملين ويا اليهال مع انه ما عندج خبرة في هالمجال.."
مريم (وعيونها على شمسة): " ما احس انه هالشي يباله خبرة. اليهال ما يبالهم الا انج تحبينهم. وانا مب بس احب شمسة. والله اني اموت فيها.."
ليلى: " فديت روحج. وهي بعد احس بها تعلقت فيج وايد. مجرد انها تشوفج على طول تسكت.."
مريم: " بعدها صغيرة ما تميز بين الاشخاص .."
ردت مريم تلاعب شمسة وتمت ليلى تطالعها بحزن وهي تفكر انها بتعيش طول عمرها بدون يهال. يا ترى محمد بيروم يتحمل انه يتم جي بدون عيال؟ طبعا لاء. ومن حقه انه ياخذ له حرمة ثانية تييب له الولد اللي بيحمل اسمه. بس مجرد انها تشوف مريم جدامها تحس ليلى بالذنب من مجرد تفكيرها بهالافكار. مريم تستاهل كل خير. يكفي انها من يوم دخلت حياتهم وهي تنشر البسمة والحب في كل ركن من أركان البيت..
في هاللحظة، سوت شمسة حركة بشفايفها وكأنها ابتسمت. وتخبلن ليلى ومريم عليها وهن يبوسنها ويتفدنها ونست ليلى أفكارها عن مريم ومستقبلها وما شغل بالها الا هالملاك اللي كانت في حظنها الحين.
.
.
كانت عليا تمشي في الحديقة بحزن وهي تحس انه قلبها يتفتت مع كل خطوة تمشيها. الجو كان ربيعي ورائع . والشمس ابتدت حرارتها تخف وريحة شجيرات الياسمين والريحان والجوري كانت تنتقل مع النسيم الهادي وتترس قلب عليا بحزن ما تعرف شو مصدره بالضبط. كانت تحب مايد، مهما حاولت

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -