بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -5

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -5

خلاص انتي طسي وحنا دقايق نخلص
أنين : اوكي برب
العنود : الحمدلله والشكر على بالها برب مصطلح جديد
مسويه مثقفه
ريما : عطيها جوهاا
أنين اللي مشت وتركتهم
وهي تضحك من قلبها عليهم
ياكثر ماتحب اخواتها
وتتمنى لهم الخير من قلبها ..
فارس & سامر
يمشي بالساحه وحيدآ
وفي باله افكار تراوده
رائ صديقه سامر
مشى له وهمس بأذنه
نويت أهرب.. تهرب معاي ؟
اتسعت حدقه سامر !
بس لو انكشفنا بنروح فيها !
ابتسم وهو واثق من نجاح خطته !
خلنا نتوكل على الله
سامر : طيب وشلون ؟
فارس : خلها علي
بس الليله ان شاء الله
سامر : انا خايف
فارس : لا تخاف انا وياك
سامر اللي ابتسم
اوكي اجل اهم شي نطلع من هنا
والله انا تعبت
فارس : ولا يهمك بس خلك صاحي مو تنام
سامر لااا بسهر اليوم
:
خـــــــــالد
دخل خالد بيته الثاني
شافوه اولاده
وجو يركضووون اتجاااه
ضمهم لحظنه
هذا الشي الوحيد الحلو بحياته
واللي مستعد الان يسوي اي شي
لأجلهم ..
عطاهم الهدايا اللي شارها لهم
وراحوا غرفتهم فرحانين
دخل البيت
ومالقى نوره
توقع كالعاده طالعه
ماتعود انها تستقبله
وهو وجوده في البيت لأجل عياله فقط
توجه لغرفه سديم
ودق الباب
ومالقى رد
فتح الباب بشوي
ولقاها نايمه
تقدم لها وحب جبينهااا
وطلع
وراح لغرفه عياله يلعب معهم
كانوا فرحانين بوجود ابوهم
وجوده للحظات كان يشعرهم بسعاااده
قضى ساعات معهم
حتى صحت سديم وشاركتهم العب
وهي سعادتها لاتوصف بوجود والدهااا ..
,,
سامر & فارس
انتظروا حتى نام الجميع
هز فارس سامر اللي لقاه غفى
صحى بسرعه
وسأله : الحين ؟
فارس : ايه الحين فرصتنا
سامر : الحارس طيب موجود
فارس : لا نايم تاكدت
سامر اوكي مشينا
جمعوا بعض من اغراضهم اللي يحتاجونها
واللي كانت قليله جدآ
وساعدوهم اثنين من اصدقاهم
وتوجهوا للباب الرئيسي للخروج ..
مشوا بهدوء على اطراف اصابعهم
وشافوا الحارس نايم
تطمنوا وفتحوا الباب الخارجي بهدوء
ابتسموا لبعض لانهم كانوا خايفين
انه مسكر
لكن من حظهم مفتوح
ودعوا اصحابهم وتواعدوا يشوفون بعض قريب
وراحوا ركض وهم يودعون هم
وبداخلهم انهم راح يواجهون هم جديد
لكن هالمره بأختيارهم ..
صاروا يركضووون
لين تعبوا واستراحوا عند احد الحدائق
وجلسوا تحت احد الاشجار
وهم يتنفسون بصعوبه
سامر اللي من شده تعب
حط راسه في حظن فارس
وغمض عيونه
مستسلم للنوم
اما فارس
مقدر يناااام وهو يفكر
بــ لي يصير بكره ........
:

اليوم التالي ..

:

في المستشفى

هتون وقد انجبت ولد
حاول سعد يدخل عليها
لكن كانت رافضه
ماعطته مجال لشوفتهااا
وكانت اختها طيف مرافقه معها ..
لحظات قليلآ وجتها عمتها ام عبدالعزيز
مع بناتها وزاروهاا ..
كان باين الحزن عليها ..
والكل لاحظ عليها
لكن عذروها انه السبب من تعب العمليه
وبعدها بساعه جتها امه وابووها
لحين انتهت الزياره
وطلبت سحر من طيف انها ترجع معهم
للبيت ويسهرون ,,
اتصلوا بعدالعزيز
وجاء اخذهم ووصلهم للبيت ومعهم طيف ....
نزلهم في البيت عبدالعزيز وراح شغله
دخلوا البنات البيت
وراحت ام عبدالعزيز لابوها تشوفه وتطمنه على هتون
وراحت وياها طيف تسلم على جدها
طلعوا البنات لغرفهم يغيرون ملابسهم
جلست ام عبدالعزيز وطيف والجد
يتبادلون الحديث
لين استأذنتهم طيف تروح للبنات
خرجت للصاله ومالقت احد
جلست تنتظرهم
وغمضت عيونها وهي تتذكر ملامحه لما شافته اخر مره
:
:
دخل مازن البيت بهدوء
وتقدم لاحدى المقاعد
وغطى عيونهااااااااااااا
سكتت وهي تتلمس اليد
من الصدمه ماقدرت تتكلم
هي ماشافت احد نازل من الدرج
اكيد احد جاي من برى
سحر وهي نازله من الدرج
طالعت بصدمه
لمحها مازن وحاول هالوقت يستوعب
مين اللي مغطي عيونها
سمر لااا مو سمر سمر اسمن
سحر لا كيف وهي واقفه على الدرج
تصنم مكانه ولا قدر يتحرك !!
لحظات وتكلمت
طيف : مين ؟
استوعب واقعه
شال يده وطلع
وهو يستذكر الصوووت
سحر اللي تقدمت لطيف
كانت طيف ترتجف
طيف : سحر هذا منو
سحر : مازن اخوي
بس ماكان يدري يحسبك انا
طيف ماكانت مستوعبه الموقف اللي انحطت فيها
صار نبضها يدق بشكل سريع
سحر تركتها وخرجت برئ تدور على مازن
وما لقته و دخلت
وشافت طيف على حالها
سحر : طيف خلاص انسي
طيف : وشلون انسى
لو ادري بيدخل ماجلست هنا
سحر : خلاص عادي حصل خير ..
طيف : زين ابي اطلع غرفتك ماراح اجلس هنا
سحر : اوكي نروح لغرفتي
اخذتها سحر وطلعوا لغرفتهااا ..
بيت بو وليد ..
:
دخل البيت وهو يمشي بثقل
وجد الجميع جالس
البنات وامهم
تقدم نحو زوجته ومسكهااا
وصار يضرب فيها ..
حاولوا البنات يبعدون ابوهم عن امهم
ماقدروا
هذا حالهم دائم اذا شرب بشكل كبير
يفقد سيطرته على نفسه
طلع باسل من غرفته على صوت صرخاتهم
مسك يد ابوه وبعده عن امه
ركله ابوه بقوه على بطنه
واصبح يتلوى من شده الالم
حاولت الام تحمي ابنهااا
وتحاملت الضرب
فـ جسدها تعود على ذالك ..
ام وليد : وخر عن ولدي لا تقرب منه
بو ليد : الله يأخذك انتي وولدك يالخيانه
قام يقذفهااا بأسوء الالفاظ وانبذها
اللي تعودوا على سماعها
منذو الصغر ..
:
اما هو
كان يسمع كلماته واصوات الضرب
كان يدعي ان الله يحميهم
هو جرب الألم العذاب النفسي والجسدي
لكن هم لا يرديهم ان يذوقوا ماذاقه
كان مكتفي بالعذاب الذي يشعر به ..
:
لحظات بسيطه
حتى انفتح الباااااب
بقوه
التفت بخوف ..
وهو يبتلع غصته ..
:


البارت السادس

الجرح جرح العمر
وهذا صوت حطامي
وهذا شقاي
اللي مع الايام رباني
هنا دفنت فرحي
وهنا دفنت احلامي
وهنا تمرد على الحزن
وطغاني
:
:
التفت بخوف
وهو يبتلع غصته
شموخ : عزام الحق باسل
طاح علينا وماندري وشفيه
عزام : عمي موجود ؟
شموخ : لاا راح
ذهب عزام يركض
ووصل لـ باسل
ووجد امه تبكي عنده
وهو مغشيآ عليه
..
عزام : يمه بشيله وبوديه المستشفى
ام وليد : بروح معكم
عزام : طيب انا بطلع اشوف سواق
طلع عزام يدور سواق
ثواني ودخل البيت يشيل باسل
مسكته شموخ من كتفه
شموخ : تكفى طمنا عليه
عزام : لا تخافين .. انتي ادعي له بس
وخرجت ام وليد وعزام وباسل للمستشفى ..
دقايق حتى وصلوا .. دخلوه للطوارئ بسرعه ..
وجلسوا بالانتظار ..
كان عزام جالس بتوتر ..
و ام وليد لم تكتفي عينها من الدموع
خوفآ على ابنها ..
مر الوقت طويلآ على كلاهما
خرج حينها الطبيب
يطمنهم على وضعه
الطبيب : وين ابو المريض؟
عزام: انا اخوه طمنا عليه
الطبيب: بخير الحمدلله بس واضح
تعرض للضرب
منو سوا معه كذا ؟
ام وليد : هو طاح وتعور وجبناه
الطبيب : واضح اثار ضرب مو طيحه
عمومآ نبي نفهم الموضوع قبل مانسوي بلاغ للشرطه
ما عرف عزام يرد
ولا ام وليد
لازال خوفها متمكن منها ,,
عزام : هذا اللي عندنا
حنا جينا وشفناه طايح !
الطبيب : يصير خير نتأكد منه ..
عزام : زين دكتور نقدر ندخل نتطمن عليه
الطبيب : اوكي بس نايم
ام وليد : ماعليه اهم شي اشوفه واتطمن عليه
اذن لهم الطبيب بالدخول
ودخلوا له ..
مسكت ام وليد يد ولدها وهي تقرى عليه بعض الايات
وتدعي له بالشفاء
شاف عزام خوف الام الضعيفه على ولدها
تمنى للحظه انه عرف امه ..
او حس بخوفها
ام وليد ماقصرت معه ربته وخافت عليه
لكن حبها لعيالها اكبر ..
والنقص اللي بداخله مايعوضه الا امه الحقيقيه !!
تركها عنده وطلع بالممرات
مر على بعض المرضى
وهو يشوف حالتهم الصحيه
حمد ربه في سره انه بصحته ولا زال عنده طاقه
يقدر يعتمد فيها على حاله !!
اتكى على الجدار .. وهو يمرر شريط حياته
كل شي بحياته غامض
نزلت دمعه من عينه وهو يحس انه عمره
بينتهي وهو لازال يبحث عن شي مفقود !!
:


فارس & سامر ..
وهكذا تتمرد الحياه
وتنفث اغبره الآمل
وقلبان عاندآ الظروف
وعاندتهم !!
:
فارس : لازم ندور شغل
سامر : بس ماعندنا اوراقنا ولا ملفاتنا
فارس : نحاول نسرقهم
سامر : كيف ؟!
فارس : بنشوف حل ولا ماراح نقدر نعيش
سامر : طيب انا جوعان
آبي اكل
فارس : حتى انا
وقفوا عند مطعم وهم يشمون ريحه الأكل
سامر : خلنا نغسل الصحون مقابل نأكل
فارس : متأثر بالافلام على بالك بأمريكا حنا
سامر : بموت جوع فارس كلمهم
فارس : طيب خلك هنا وانا بدخل اشوف
لحظه يالأخو
التفت فارس للصوت
فارس : نعم ؟
مازن : جوعانين ؟
سامر : ايييييييييييه
مازن : اوكي عازمكم على حسابي
فارس : لا شكرآ مانبي يالله سامر نمشي
سامر : لااا انا جوعان ابي اكل
مازن : انتم اخوان ؟
فارس : ايه
مازن : اخوك جوعان خلني اعشيكم على حسابي
فارس : ماحنا جوعانين خلاص
سامر : تكفى فارس بس عشاا
مازن : لا تكابر الناس للناس
فارس واللي حن على اخوه وبنفس الوقت
كرامته ماتسمح له انها تكون صدقه
فارس : والمقابل ؟
مازن : بدون مقابل
فارس : لازم مقابل
مازن : اوكي اعتبرها عربون صداقه
اقتنع فارس وخاصه لما شاف نظره سامر المرتجيه له
دخلآ المطعم ..
ارتاح مازن لجلستهم
صحيح يصغرونه بالسن
لكن واضح وراهم لغز
وفضوله حمسه انه يعرف قصتهم
شبعوا وقاموا بيرحون
وقفهم مازن
وين بتروحون ؟
فارس : ارض الله واسعه
مازن : عندكم مكان تنامون فيه ؟
سامر : لا
فارس : ايه عندنا
سامر : وين ننام وامس نمنا بالحديقه والصباح طردونا
فارس : قلت ارض الله واسعه ..
مازن : وش رايك تجون لبيتي
وتريحون اليوم وبكره كيفكم
سامر : فارس تكفى وافق
فارس : لا قلت لا
مازن : لا تعاند
اليوم ارتاحوا وبكره بكيفك
جلست فارس يفكر
هم مالهم مكان ينامون فيه
ويمكن لو راح البيت يرتاح ويفكر
كيف يأخذون ملفاتهم
اللي ممكن تشغلهم ..
اقتنع انه يرحون لمنزل مازن
وينام الليل
ومن بكره يبدآ يحاول يدبر طريقه
يتسلل فيها للملجآ ويجيب الملفات ,,
فارس : اوكي موافق
مازن : حياكم الله والبيت بيتكم
ركبوا معاااه السيااره
واتجهوا للبيت ..
نزلوا بهدوء معه
وفتح لهم الباب ,.
دخلهم على الملحق ..
مازن : حياكم الله المكان مكانكم
خذوا راحتكم هنا
وانا شوي وبجي
وطلع من عندهم
سامر : ياسلام اخيرآ بنام واشبع نوم
فارس : المكان مريح والبيت هادئ
سامر : الا صح ماعرفنا اسمه
فارس : مو مهم المهم اليوم نريح
وبكره بنروح
مازن اللي دخل البيت
ودق الباب قبل مايدخل
لقى الجميع جالس ..
سحر : طيب سلم
مو تقول الناس ماعادت تسلم
اشوفك صرت من هالناس
مازن : ولا كلمه
حظروا لنا قهوه والشاي واي شي
عندي ضيوووف
وطلع من عندهم
سحر : سمر قومي
سمر : الظاهر قالك انتي
سحر : ماسمعتيه قال سمر
سمر : لا ماسمعت الا شفته يكلمك انتي
ام عبدالعزيز : خلاص انتي وهي انا اللي بقوم
سمر & سحر : لا يمه افا عليك
ارتاحي
سحر : يعني بتروحين سمر ؟
سمر : مو انتي تقولين بتسوين ؟
ام عبدالعزيز : رجعنا ! لا انتي ولا هي
انا بقوووم
وقامت ام عبدالعزيز تحظر واجب الضيااافه
لحظات ودخلوا البنات معها المطبخ
يساعدونها ..
دخل لهم مازن واخذهم وطلع ..
:
:
ســــديم ..
رن جوالها اليوم كثيرآ
طول الوقت منزعجه ..
اليوم مالها مزاج لاحد ..
حطت جوالها على السايلنت ..
وغمضت عيونها بتنااام ..
تذكرت فجئ الشخص اللي كلمته من ايام
احتارت تتصل او لا ..
وبالاخير قررت تدق ..
اتصلت لقته انتـظـــار
عبدالرحمن & مزون
عبدالرحمن : ياقلبي والله مو متغير عليك
لا تصيرين حساسه ..
مزون : تجلس يوم ويومين ماتكلمني
ولما اتصل القى خطك دايم انتظار
عبدالرحمن : اصحابي يعني مايتصلون
مزون : اصحابك دايم انتظار معهم
ماتشوفهم يعني
عبدالرحمن : تراك انتي دوشه اوجعتي راسي
يالله بنام عندي شغل تبين شي
مزون : باي
وسكر عبدالرحمن بدون كلمه ..
ورجع يتصل في سديم
عبدالرحمن : يامساء الرقه والاحساس
القمر اشوفه طالع اليوم
سديم واللي استحت :
تسلم ..
عبدالرحمن : وين مختفيه كل هالايااام
سديم : خفت ازعجك
عبدالرحمن : حرام عليك تدرين اني صرت انام
واخلي جوالي عام اخاف تدقين وانا نايم
سديم : اسفه خلاص بكلمك كل يوم
عبدالرحمن : فديتك ياعمري
سديم : وانا
عبدالرحمن : انتي شنو ؟
سديم : فديتك
عبدالرحمن : فديت اللي يفدوني
سديم : طيب ممكن انام عندي بكره مدرسه
عبدالرحمن : اوكي بس اذا صحيتي ارسلي لي مسج
صبحي علي
سديم : ان شاء الله تصبح على خير
عبدالرحمن : وانتي من اهله ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -