بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -6

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -6

عبير معليك منها بنجيب معنا عصير برتقال ولا اقول ليمون احسن عشان يروقها
روان : سو الي تبون روان اول مطلعو تمددت على السرير عشان تسترخي لان معدتها بجد تألمها من التوتر الي كانت فيه
اما عند عبدالرحمن لم سكرة في وجه روان عصب حده كان وده تكون قدمه عشان يذبحها وفي نفس الوقت كان مبسوط مبتسم ميدري ليه وختفت البتسامه لما تذكر انه سكرة السماعه في وجه طيب ان مخليتك تندمين عشانك سكرتي السماعه في وجها واذا انتي تتحديني تراك موقدي لا ولي حرني اكثر عنوده الي ابلشتني مع هالبزر ارويك طيب يالعنود ودق عليه عشان يهزئها شوي
اما عند روان كانت مسترخيه ومغمضه عيونها وفجها اسمعت صوت تلفون بس مو نغمة جواله عدلت جلستها وهي تقول وين هذا وشافتها طايح على الأرض وخذتها وشافت المتصل وعتفس مزاجه وش يبي هذا بعد روان لمعت في راسها فكره ارد عليه وعرف وش يبي لالالا وش دخلني فيه انا بس ابي اعرف وش يبي اكيد يبي يكلمها عني توها بترد الا انقطع روان احسن بعد لاكن رجع دق مره ثانيه قالت خلاص راح ارد وعرف وش يبي ثقيل الدم ردت بس ماتكلمت
عبدالرحمن : ساعه عشان تردين مع وجهك ولا عرف اني متصل اهزئك عشان
روان :........................................
عبدالرحمن : وسكاته بعد وين السانك الي يشوفك وانتي ساكته مايشوف قبل شوي عند جدي ويمثل صوتها جدي خلاص انا بوديه مع عبدالرحمن مايشوفك وانتي ساكته ردي كل ذا خوف
روان :................................................
عبدالرحمن : ليكون الدلوعه بنت عمك جنبك عشان كذا متردين ردي ترا البزارين ماينخاف منهم وان قالت شي قولي لي ويردها الا طرقين يخليها تنسى الدلع ويقلد عليه لالالا جدي مافيني شي انتي كل العلل فيك وتقولين مافيني شي هي انتي اكلم نفسي انا
روان خلاص وصلت حدها : ماحد بزر غيرك يايو دم ثقيل يا يا يا وقمت تتنفس بصعوبه ومقدرت تتكلم لانها معصبه وهذي مشكله في روان لم تعصب وتتوتر بقوه متقدر تتكلم لانها ودها في ذيك الحظه اطلع كل الكلام مره وحده بس متقدر عشان كذا يكون الكلام صعب عليه فذيك الحظه
عبدالرحمن منصدم : مين معي
روان حولت تهدي اشوي عشان تعرف ترد : انا الدلوعه بنت عمك الي داق على العنود عشان تهزئه عشانها
عبدالرحمن وهوللحين منصدم : روان
روان وهي تحول تهدي اكثر من اعصابه عشان تردعليه : ها استاذ عبدالرحمن وش تبي تقول تكلم
عبدالرحمن ان ربط السانه معرف وش يقول :.......................................
روان : وشفيك ساكت ليكون البزر عرفت تسكتك يابو دم ثقيل بس الغلط مع عليك علي انا اني ارد على هالاشكل
عبدالرحمن عصب : وش فيهم هالاشكل معجبينك ترهم تاج على راسك
روان : ههههههههههههه ضحكتني قال تاج على راسي اقول فارق لاني بعد الي سمعتها منك حتى لوني فكرة اني اوفق اروح معك الحين انا لا والف لا خذا ختك خل يكشف الدكتور عليها بدالي
عبدالرحمن : روانوووه ترى انتي متعرفيني زين وصدقيني انك راح تروحين وغصب عليك تسمعين واذا السالفة تحدي تراك منتي قدي
روان : يمه خوفتني ....... ترك ماتهمني وروح معك مني رايحه سمعت يا ثقيل الدم ياتافه وسكرة بسرعه عشان مايرد عليه
عبدالرحمن واشرار طالع من عيونها انا تافه انا دمي ثقيل بتشوفين وش راح ايسوي ثقيل الدم فيك يالبز
اما روان فكانت منقهره ومعصبه من طريقة عبدالرحمن في الكلام معها هي ماجبرته يوديها جدها الي قاله وهو وافق وهي اصلا ماكانت تبي تروح لامعه ولا مع غيره بس جدها هو الي اجبره
تحت كانو الكل يتغدا معاده روان طبعا
الجده : وين روان
عبير : فوق تقول مو مشتهيى
الجده : ليه وش فيها
العنود : مافيها شي بس تقول ماوده لانها ثقلت في الفطور
دانه تطق مزون : وش فيها روان
مزون : تقول معدتها تألمها وهي قادره تكل شي بس اذا طلعنا راح نوديلها عصير
دانه من ايش تألمها
مزون : مدري لا طاعنا اسأليها
دانه : اوكيه
عاليه ومها ونهى كان جالسين جنب بعض ويتكلمون بصوت واطي
مها : نهى اخوك ناصر مايستحي على وجه طول محنا جالسين وهو ماشال عينه عن عاليه
نهى : مسكين من كثر مايحب بعض الناس وهم ثاقلين عليه
عاليه : ممكن تسكتين انتي وياها ابي اكل
نهى : من ماسكك كلي
مها : يمكن كبدها تعوره لسمعت سيرت اخوك
عاليه : مها انكمي وكلي
نهى : ليه خليها تعبر عن الي في داخلها ماتبين تسمعين سكري اذانك
عاليه : سخيف
نهى : ابغى اعرف ليه معصبه عليه
عاليه :...............................
نهى : ليه ماتردين هو يفول انك متغير معه وتحولين تتجنبينها ومو عارف ليه
عاليه : الحمدالله شبعت وقامت
مها ونهى : الحقوها وشافها تغسل ايدها وعيونها مليانه ادموع
مها بخوف : عاليه وش فيك
عاليه : مافيني شي
نهي : كل هالدموع ومافيك شي اجل لصار فيك شي شلون بكون شكلك
عاليه عيونها ادمعت : ............................................
نهى : وتقولين مافيني شي ليه تبكين
عاليه : نهى ما ابي اتكلم عن الموضوع
مها : ليه هو وش صاير عشان كل هذا بعدين اذا ما قلتي لتا من راح تقولين له
عاليه : تبيني اقول انا ولدعمي الي حبيته واخلصت له وصنت عهدي لها يخوني ولا هتم العهد ولا هتم اني بنت عمه
نهى وهي مو مصدقه : وانت وش تقولين ناصر مستحيل ايسوي كذا
عاليه ببرود : اخوك ولزم الدافعين عنه
نهى : انا مادافع عنه بس انا اعرف اخوي يحبك ويموت على الترب الي تمشين علييها وش لون يخونك
عاليه تضحك بسخريه: يموت على التراب الي امشي عليه لوهو مثل ماقالتي كان ماسوا الي سواه
مها : عاليه طيب قولي وش سوا
عاليه : اسفه ماقدر اقول لحد ما بي يطيح من عينكم مثل ماطاح من عيني وانا اصلا نسيت الموضوع كله فلا تشغلين
نهى : لكن.............. قاطعتها عاليه نهى انتي بنت عمي وصديقتي وصدقيني انا هاشي ماراح اأثر على صدقتنا ودليل انك ماحسيتي في شي انتي تشوفيني كل يوم
نهى : يعني السالفه من زمان
عاليه : يس ...........ودخلت عليهم ندى ساعه تغسلون اخلصو عبير تبينا في موضوع في غرفة روان
عاليه : بالله حنا سابقينك مشينا بنات
روان كانت في حالت صمت وهدوء غريب متمددعلى الفراش وتتأمل السقف قاطعها طق الباب
روان : بتعب مبن
نهى : انا
روان حياك تعالي
عاليه اول ماشافت وجه روان خافت : روان حبيبتي وش فيك
روان : معدتي تألمني شوي
مها : من ايش
روان : مدري كذا فجئه
دانه وندى وعبير: سلامتك
روان وهي تحاول تبتسم : الله يسلمك وش ذا
كانت مزون وعبير كل وحده شاله معها كاس كبير وحد عصير برتقال والثاني ليمون
روان : منتو صاحين من بيشرب كل ذا
ندى : انتي ياذكيه
روان : ليه ان شالله تبوني اسكن في الحمام ( الله يكرمكم )
الكل : ضحك على روان
روان : ا شربت منه اشو عشان خاطر مزون وعبير
نهى: وش الخبر الي عندك قولي
عبير وهي مستحيى : ابي اخذ رايكم في شي بم انكم بنات عمي
عاليه: تكلمي بسرعه وش عندك
مزون يعمري على الي يستحون انا الي بقول : سمع هوس
ندى : حش في مرقص حنا
مزون : ممكن تكرمينا بسكوتك ابي اقول انا عبير من اليوم ورايح بصير مرت اخوي
الكل قام يصارخ ويبارك لها
عبير : هي ماوفقت لسى افكر
العنود : مالت عليك وش تفكرين وافقي سلمان مايتفوت
عاليه : ايه والله صادقه العنود صح بنات
البنات : ايوه صح وجلسو يضحكون ويعلقون على عبير وهي مستحي حدها وقطعه صوت تلفون العنود وكان المتصل عبد الرحمن يقو لهم يالله عشان يوديهم
العنود توجه كلامه الروان: مشينا عبدالرحمن يستنى تحت
روان : وين
العنود : الملاهي وين يعني المستشفى ولا نسيتي
روان : اسفه مني ريحه
مزون : روان انتي وعدتيني تروحين
روان : البزارين مايخذون على كلامهم
العنود: هذا هو يدق مره ثانيه وش اقول
روان: قولي اني مني رايحه وخلاص
مزونتوها بتتكلم بس روان سكتتها ممكن محد يدخل
العنود وهي ترد على عبد الرحمن موراضيه تروح عبدالرحمن اوكيه انا اتصرق باي
دانه : وش قال
العنود : هو الي بيتصرف
روان تسمع ومطنشا بس بعد دقايق دق الجد على جوال روان وقال لها تنزل وهي لابيه عباتها وبكذا روان ماقدرت تقو الجدها شي ونزلت هي ولايسه عباتها اهي والعنود
الجد : يالله عبدالرحمن يستناكم
العنود ردت لانه روان ماعد تقدر تنطق ولا بحرف : ان شالله رايحين
اطلعو روان والعنود وكانت عبدالرحمن يستنهم اول مركبو
العنود : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام ...........استغرب من سكوت روان توقع انها بتتهاوش معه بس العكس هو الي صار وحب يغلس عليها من الذوق الواحد يسلم على الناس الي دخل عليهم
روان : .......................................
العنود : عطته نظره انه يسكت عنها
طول الطريق ساكتين ماحد له خلق يتكلم وصلو المستشفى ونزلت روان والعنود
روان : ممكن تضف وجهك لين مانخلص
عبدالرحمن عصب بس مسك اعصبه وبتسم : تامريت امر يابنت العم
روان : سكرة الباب بقوه ماعندها ودخلت المستشفى اما العنود فكانت ساكتها تدري ان روان موصله حده ولو احد كلمها يمكن تجرحه في الكلام وهي متقصد ........... روان اطلبت الدكتور الي عينها قبل وشاف ساقه وقال انها متحسنه بس مايبيها تضغط عليها كثير وطلعت وشافت عبالرحمن في الممر حق المستشفى وقفت العنود وروان كملت مشيها : برح اجيب ماي
عبدالرحمن : بروح اجبيلك انتي ارتاحي
روان ببرود : ما ابي منك شي
عبدارحمن لف على العنود : خلنا الروح السياره اذا رجعة تلحقنى
العنود: ان شا الله
راحت العنود مع عبدالرحمن وران راحت تشتري ماي والحفتهم ....
روان :افتحت الباب ودخلت بدون كلام ومشى
في الطريق عبدالرحمن : بشري وش قال الدكتور
روان معدتها توجعها ومالهاخلق تتكلم بس لزم ترد عليه عشان يبرد خاطرها : مو ضروري تعرف
عبدالرحمن عصب من بروده ومن كلمها الي زي السم : روانوووووه ان ماغيرتي اسلوبك معي مارح يحصلك طيب فاهمه
روان : لا مو فاهمه ممكن تفهمني
عبدالرحمن وقف السياره على جنب ولف لها : انتي وش شايف نفسك ها ترى انتي ولا شي واذا انا سكت عنك ترى بمزاجي ولا اقدر امد يدي عليك ولا احد يقدر يقول شي
روان بخوف بس تبي تحسسه انها موخايفه منه : ابتمشي ولا اوقف لي تكسي وروح البيت
العنود : الله يهديك انتي وياه خــــــــــــ سكتها عبدالرحمن ممكن تسكتين
عبدالرحمن : وش مستنيا يالله انزلي
روان افتحت الباب بتنزل مسكتها العنود وين رايحه ترك انتي وياه مو صحين
روان : ماتسمعين اخوك من اليوم مستلمني مكافي اني مستحمله اني اجلس معه في سياره وحده ......
عبدالرحمن : لك الشرف فاهمه واذا ماحد علمك اتكلمين الي اكبر منك تراني مستعد اربيك من جديد
هنا روان مقدرت تتحمل وعصبت وصار كل جزء من جسمها يهتز من العصبيه والنفعال وقمت ترجع كل الي في بطنها وزرقت هنا عبدالرحمن خاف عليها وحس انه زودها
العنود بخوف : روان بسم الله عليك وخذت الماي عشان تشربه
وعبدالرحمن راح عندهم :فيك شي تبين نرجع المستشفى
روان : انت اسكت ولا كلمه ما ابي اسمع صوتك انت انسان ماتحس ولا فيك ذرت الاحساس انا اكرهك نفهم معنى اكرهك واتمنى ماشوف وجهك هذا لين ماموت وخر عن وجهي وخذت تلفونه ودقت على سلمان عشان يجي ياخذها ووصفتله الكان وطول الوقت كانت واقف برا السياره تستنى سلمان العنود كانت منصدمه من كلام روان وندمت انها قالت الجدها انها هي وعبدالرحمن لي يودون روان
عبدالرحمن كان في حاله يرث لها كان ينعصر قلبه وهو يذكر كلام روان حسى ان اهموم الدنيا كله على راسه حس بكل كلمه قالتها رون مثل السكين الي تطعن قليه ميدري يحس نفسه مخنوق
في ذيك الحظه وصل سلمان وعلى طول روان اركبت معه
سلمان : وش صاير وش فيه عبدالرحمن
روان بتعب : انزل اسأل انا مافيني
نزل سلمان وشاف وجه عبالرحمن وحس انا متهاوش مع روان وسلمان بما انه تربى مع روان عارف انها ان عصبت ماتعرف وش تقول
سلمان يكلم عبدالرحمن : خلص انت رح وانا اوديها <<<< ماحب يتدخل في الموضوع
عبدالرحمن : يالله العنود مشينا وكانو طول الطريق ساكتين
اما في سيارت سلمان
روان : سلمان الله يعافيك ممكن توديني المستشفى
سلمان مانقشها : انشالله تامرين امر يابنت الخال
روان :......................................
وصلو المستشفى ودخلت الطوراء ركب عليها مغذي وقال الدكتوره ان عندها تقلصات في المعده نتجه عن توتر عصبيه .... .......... عبدالرحمن وصل اخته البيت وراح يلف في الشورع بعد ساعه من الف دق الجد على عبدالرحمن ..... عبدالرحمن يكلم نفسه اكيد علمت جدي الله يعيني وما يعصب على
عبدالرحمن : الو هلا جدي
الجد: وينكم يولد ماصار مستشفى
عبدالرحمن مستغرب معقوله موصلت البيت للحين انا وش اقول الحين
الجد :اكلمك ماتسمع
عبد الرحمن : الا جدي معك بس زحمه وللحين ماخلصنا <<<<<<<<< كذاب
الجد : اجل توقع من الطريق ولا تسرع
عبدالرحمن : ان شالله جدي ........ وسكر من جده وعلى طول دق على سلمان
عبدالرحمن بلهفه : الو سلمان وينك
سلمان : بسم الله الناس اتسلم مو سلمان وينك
عبدالرحمن : السلام عليكم وينك
سلمان : وعليكم السلام في المستشفى
عبدالرحمن منصدم : ليه وش صار لكم
سلمان : لاتخاف مافينا شي بس روان تعبان شوي وخذتها المستشفى
عبدالرحمن : أي مستشفى وش قال الدكتور .. ولا اقول انا جايكم
سلمان : عبدالرحمن مالا داعي تجي احنا شوي نرجع
عبدالرحمن بضيق حس انا روان قاصده كل كلمه قالتها ونها متبي تشوفه : طيب وش قال الدكتور وبعدين جدي دق يسالني عنها
سلمان : هي الحمدالله احسن مركبين عليها المغذي الحين واذا على جدي ان راح اتصرف
عبدالرحمن : اوكيه اخليك الحين .... وسكر عبدالرحمن من سلمان وهو خايف يبي احد يطمنه عليها بدون ماتحس ويحسسها انه مهتم فيها
في المستشفى روان خلصت ورجعت للبيت وعلى طول غرفتها وحمدة ربها ان الكل راح وعلى طول نامت
خلص اليوم بكل اهمومه ومشاكله ومر اسبوع كانت فيه
العنود : تتجنب روان عشان ماتفتح السالفه الي صارت بينها وبين اخوتها
عاليه : مصره ماتقول حق مها ونهى عن الي مخليها جافه مع ناصر
نهى : كانت مضايقه من تصرفات عاليه
عبير : وافقة على سلمان
سلمان : فرحان ومبسوط لم عرف انا عبير موفقه
مزون: فرحانه عشان اخوها ..... واذا على نايف مافكرت فيه
نايف : داوم مع ابو في الشركه والكل الحظ تغير الا مزون ماهمه
عبدالرحمن : ماصر يجي في جمعات العايله عشان ما يشوف روان
روان : ماهمها وجوده اوعدمه كلهم واحد عندها
ومر اسبوع ورا اسبوع وكان يتجمعون كل جمعه مثل ماتعودو بس الكل ملاحظ غياب عبدالرحمن وتجنب العنود الروان .وخلص شهر ومابقى الا شهر على الامتحانات والبنات قالو انهم يبون يسافرون في الصيف الأمارات والكل وافق وماعترض .... وحدد الجد ملكت عبير وسلمان قبل الامتحانات بسبوعين


وش راح يصير في الملكه ؟
عاليه وش السر الي مخليها تكره ناصر وهي الي كانت تموت عليه ؟
والبنات ليه بيزعلون من روان ؟


الجزء الثامن



في يوم الملكه

الملكه وفي بيت الجد لانه بيت العايله واهو بعتبر اكبر بيت من بيوت عياله مع انا لكل كان يبيها في فندق وويبون يسون حفله كبيره بس عبير ارفضت تقول تبيها بينهم الكل اعترض بس عبير قالت بسونها كبير ماهي بدخله ولا راح اتسوي ملكه اصلا عشان كذا وافقو
عبير في غرفت مزون : مزون متوتره مني قاده اسوي شي وحس الوقت يمشي علي
مزون : عن الهبال هذاوالد خالك وطول عمرك وجهك بوجه وتقولين متوتره اجل اذا كان غريب وش بسوين دانه تدخل : ها عبير شخبار النفسيه
عبير : زفت والحمد الله
دانه : ليــــــــــــــــــــــــــه
عبير : الوقت يمشي وانا ماسويت شي وصاحبت المشغل مرسلة الي بزيني للحين
روان وهي تكلم احد برا الغرفه : تفضلي من هنا ودخلت وهي تقول اوصلت الي مرسلينها من المشغل
عبير : واخيرن
العنود كانت طالعه من الحمام ( الله يكرمكم ) وشافت روان حز في خاطره انا هي وبنت عمها الي تحبه وتغليها ماتكلمها وتتجنبها
اماروان كانت اطالع العنود وتقول في نفسه انا الي متى ماكلم العنود هي مالها دخل بالي صار بيني وبين اخوها وقررت انها اتكلمها اليوم قبل لا تبدا الحفله وترضيه
روان : العنود تعالي غرفتي ابيك اشوي
العنود وهي حاسه بفرحه : اوكيه مشينا
في غرفت روان اجلست عبير على الكنبه وران جنبها وتكلمه
روان : انتي عجبك حالنا كذا كل وحده تتجنب الثانيه
العنود بحزن : لا بس الي صار بينك وبين عبدالرحمن مضايقني
روان : هذا انتي قلتي بيني وبين عبدالرحمن يعني انتي مالك شغل في السالفه
العنود : بس كلمك له كان قاسي
روان : وهو كلمه كان بلسم ها
العنود : كلكم كنتو معصبين ولا تقصدون الي قلتوه
روان : يمكن بس مو الدرجه انه يقو اني ماتربيت
العنود : وانتي ماقصرتي فيه
روان : من غيضي مقدرت اتحمله
العنود : بس عبدارحمن من ذاك اليوم وهو يتجنب جمعاتنا عشان ماتشوفينه مثل ما طلبتي منه
روان وهو حاسه بذنب بس اتكابر : مشكلته اذا هو يسمع كلام البزران مثل مايقول
العنود : يعني عادي عندك انه مايجي هنا ولا أي مكان انتي فيه
روان اتغير الموضوع : يعني مرح ترضين علي
العنود وهي تبتسم : وان اقدر ازعل منك انا كنت اشوف غلاي عندك
روان : غاليه ومحد في غلاك يادبه
دانه وهي داخله عاليهم : ماشبعتو حش في الناس
العنود وروان : لا
دانه : اقول لايكثر ولحقوني
كانو البنات مشغولين الي تتمكيج والي تستشور والي والي والي حوست البنات يعني لها اول مالها اخرى
ندى خلصت مكياج وشعرها وراحت تلبس بس الصدمه مالقت فستانها
ندى وهي تصرخ : فستاني
عاليه : وش فيه
ندى : مدري وينه شكلي نسيته في البيت
نهى : لاتقولين مافي احد يروح يجيبه
ندى شوي وتبكي : وش اسوي الحين
نهى وهي تتذكر : ندى انا شايفتك حاطته في السياره يمكن الشغالة مانزلوه
ندى وهي تقوم بروح اشوفه : اطلعت ندى في الحوش اطالع يمين ويسار الحمدالله مافي احد
بسرعه راحت عند السياره وطلت وشافت فستانها الحمدالله موجود ندى تحاول تفتح الباب بس كان مقفل ربي اشلون اخذ الفستان والسياره مقفله عادي استني وانا اجيب المفتاح من السواق
ندى تيبست مكانه وحولت تلف بشويش عشان تعرف من الي ورها ونصدمت : عزيز
عبد العزيز برقص حجانه : منو غيره ... شكلك عذاب يابنت العم
ندى : سمعت كلمه وطارت داخل
عبد العزيز يصوت عليها : ياهوووووووووووو الفستان ماتبينه
ندى : دخلت على البنات وهي تلهث من الدرج
دانه : وش فيك تلهثين كنا احد لحقك
ندى وهي تاخذ نفسها : شفت عزيز في الحوش وجيت اركض
مها اطالعه من راسه الرجوله : وهو شافك
ندى بخوف : ايه
روان : وانتي كذا
ندى ماكانت منتبهى انها اطلعت بدوان غطى وتذكرة تعليق عبد العزيز وطالعت ملابسها كانت لابسه تنوره جنز قصيره وبلوزه كت لونها الصفر مكتوب عليها كلام بالازرق وصرخت شافني وانا كذا
عاليه : لاتخافين اخوي اكيد كان منزل عيونه
ندى : مسكر عيونه الا رقص حواجبه وخزني من فوق الا تحت وقال
العنود اطالع ندى بنص عين : وش قال
ندى : ولا شي ونقذها طق الباب
روان : مين
كرينا : انا في يجيب فستان ندى
ندى على طول افتحت الباب : جيبيه
كارينا : ازيز يعطي انا ورق حق انتي
ندى : عزيز في عينك نمونين مع هالوجه
مزون : وش ذا الجراءه الي فيه افتحيها خلينا نشوف
ندى تفتح الورقه وشهقت ..... كان مكتوب في الورقه حلو عليك الصفر يابنت العم بس انتي مين نهى ولا ندى
روان خذت الورق وقرتها وماتت من الضحك : مب هين اخوك اتكلم العنود
العنود : وش كاتب
روان : تقرا المكتوب في الورقه
البنات : اهلك من الضحك
نروح السلمان الي محتاس مو عارف وش يلبس وقم يصارخ يمه يمه يبه
ابو سلمان وهو طالع من غرفته : خيرخير وش صاير على ذا الصراخ
ام سلمان كانت تجيب البخور عشان تبخر زوجها والدها : وش فيك
سلمان : ماني عارف وش البس وناتك اتركزني وراحو بيت جدي
ام سلمان : ليه انت بنت عشان متعرف وش تلبس
ابو سلمان حس ان ولده متوتر عشان كذا موعارف وش يقول ويعرف يعبر عشان كذا مسكه من يده ودخله الغرفه وقال الزوجته تتجهز
ابو سلمان وهو يكلم اولد : ياولدي هد عمرك ترى ذا ملكه موعرس
سلمان : يبه انا متوتر مني عارف شلون اتصرف ولا وش اقول مدري مدري حتى سلطان ماجا للحين ......( معلومه سلطان اخو سلمان ومزون ومها من ابوهم لان ابو سلمان كان متزوج وتوفت زوجته وهي تولدبعدين تزوج ساره الي هي ام سلمان وهي الي ربت سلطان وهو يناديها يمه
سلطان عمره 27 سنه اعزب وحياته كلها سفرات وشغل ومشاريع نادر مايجلس في بلده شهر )
ابو سلمان : ان راح اساعدك واذا على سلطان كلها كم ساعه وتوصل طيارته
( في بيت نواف )
خلود محد قدها في الوناسه اخيرعبير بتتزوج وترتاح منها لانها تحسها كبوس والحمد الله راح ترتاح منها
نواف : خلود ساعه اخلصي على تأخرنا
خلود : دقايق بس وخلص
نواف : امري لله سلمان يعرس وانا انغث
خلود تلف عليه : وش الي غاثك قول لي
نواف اول ماشاف خلود نسى الكلام وطالعها بتفحص : بتروحين كذا
خلود وهي تبتسم : ايه فيها شي
نواف : لا مافي انا اغير احد يشوفك كذا غيري خفي المكياج وغيري الفستان
خلود: لا نواف الله يخليك تراني من الصبح وانا احطه
نواف : اوكيه بس بشرط
خلود : اشرط الي تبي وانا موافقه
نواف وهو يغمزله : خلي مشعل ينام في بيت اهلي مسويك سهرا حلو لارجعتي
خلود تتكلم بحي : لا اخاف اثقل عليهم بنرجع معهم
نواف : كيفك اجل روح كذا لا والف لا
خلود وهي مبوزه : خلص بوديه لاهلي
نواف وهومتشقق من الفرحه : اوكيه موافق يالله عشان مانتأخر
خلود : يالله
انتكلم شوي عن اعمام سلمان
عمه خالد متزوج من هدى : وعنده طلال 25 : يدرس طب في امريكا رامي عمره 23 سنه مهندس ..... شهد 20 سنه تدرس في الجامعه ...ود عمرها 19 سنه تدرس في الجامعه
عمته جواهر متزوج ولد عمه سعد : مروان : 24 سنه يشتغل مع خاله .... جوري 21 سنه في الجامعه
في بيت الجد
كان الدي جي مطول على حده والبنات رقص وناسه وضحك كانو بنات عم وعمت مزون موجدوين مع امهاتهم والكل مبسوط ورحان حتى خلود استقبلوها بكل حب وفرح وحسسوها انهم نسو الي صار بينهم
اما عبيير متوتره حدهاوالبنات متنابين في الجلسه معها وكل ماجاها احد تسال من جى تقصد عمام سلمان لانهم هوالوحيدين الي يعدون غرب . ودق تلفون دانه لانها هي الكانت عندها في ذا الوقت
دانه : الو
ام عبدالرحمن : دانه الله يفافيك خلي عبير تنزل
دانه : اوكيه يالله عبير نزلنا
عبير : الحين
دانه : لا بكره يالله الناس تستناك تحت
عبير : ليه في احد غريب
دانه : لا بس بنات عم سلمان وعمته وحرمة عمه وعشانك ماشفتيهم من زمان يعدون غرب
عبير : طيب ونزلت على موسيقه كلاسيكيه وكانت اجنان وكل الي شافه انبهر في جمالها وقم يذكر الله
وجالسة على الكوشا الي مسوينها لها وكل قام يسلم عليها وبدا السواف الحريم
عند بنات عم سلمان
ود : ماشالله عليها حلوه صدق سلمان عرف يختار
شهد : يع يع يع هذي حلوه صدق ماحدك سالفه
جوري ميته من الغيره لأنه تحب سلمان : خليها عشانه مو لابسه نظارتها متعرف تميز
شهد : وانتي صادقه
اما عند الرجال فكان سوالف وضحك والشباب طايحين اطنازه على سلمان
سلمان : بيه سلطان ما جا
ابو سلمان : بجي بس انت هد اشوي
سلمان : ولدك ذا مدري متى يستقر وعيش مثل الناس ويـــ قاطعه واحد يسلم
سلطان : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
راح وسلام على ابوه وحبه وسلم على اخوه وحضنه وسلم على ابومحمد ( الجد ) وابو نواف وابو عبدالرحمن وجالس جنب اخواه اما الشباب كانو مشككين في البدايه من هو بس بعدين عرفوه
سلمان يكلم اخوه : بدري كان ماجيت
سلطان يبي يعصبه : يعني اروح
سلمان : صدق انك ماتستحي يوم ملكت اخوك وتتركه
سلطان : وش اسويلك انت الي تقول كان ماجيت
نايف قاطعهم : الشيخ وصل
سلمان : صحيح يالله قمنا
سلطان ونايف يضحكون عليه : اركد وشفيك طاير
سلمان : طنشهم ولف لبوه
ابو سلمان : قم خل ندخل المجلس الدخلي
وراح ابو سلمان والجد وابونواف وابو عبدالرحمن مع الشيخ ( كاتب العدل : المذون : الملاك )
ابو عبدالرحمن يكلم زوجته : الو
ام عبدالرحمن : هلا والله
ابو عبدالرحمن بعدم اهتمام : قولي العبير تجي عن المجلس الخارجي استنها
ام عبدالرحمن بضيق : ان شالله وسكرة وراحت عند عبير تقوله ابوك يستناك
عبير ه : ها وش يبي
البنات : ماتو عليها من الضحك
ام عبدالرحمن : وش بعد وش يبي يالله قمي عشان توقعين على عقد الزوج
عبير : دانه تعالي معي
دانه تستهبل عليه : هوان خلفتك ونسيتك
عبير بترجي : عمتي بليزززززززززز
دانه : خلاص لا تبكين كسرتي خاطري يالله
عبير تخذ نفس : يالله
روان : حش دخل حرب
ام عبدالرحمن :لفت على روان وعطتها نظره روان معرفت معنها وطنشت
عند المجلس كان ابو عبد الرحمن بنطر يستنا عبير وعبير اول ما شافت ابوه طارة في حظنه
ابوعبدالرحمن يمسح على راس عبير : ها عبير ماهونتي
عبير حضنه :................................................
ابو عبدالرحمن يبيها تتكلم : يعني ادخل اقوله انك غييرتي رايك
عبير ايتعدت عن حضن ابوه : لا وستحت
ابوعبدالرحمن يطالعه بنص عين : يعني موافقه
عبير وهى منحرج : يبها خلاص
ابوعبدالرحمن يضحك على بنت الله يوفقك
وجا شيخ عند الباب وساله اذا هي موافقه اولا وعطاها الدفتر عشان توقع وبرك لها ابوها وعمته دانه بعد بركت لها ورجعت داخل عند البنات وستلمها بلأسأله
نهى : وش صار
عبير : مدري
نهى شهقت : وش متدرين اجل وين كنتي
عبير : نهى والله ماني فاضيه لك تكفين وفري اسالتك بعدين
في المجالس الكل يبارك حق سلمان
سلمان : يبه أبي اشوفها
الكل : ضحك عليه
عبد العزيز يبي يجننه : لا مافي في العرس مره وحد شوفها
سلمان بدون وعي : خـــــــــــــــــــــيـــــــــر
الشباب ماتو على شكله من الضحك
ابو عبد الرحمن : معليك منه الحين ادق على خالتك وقولها تبي تدخل
سلمان ارتاح : وجلس يحر عبد العزيز
ابو عبدالرحمن دق على اخته وقالها انا سلمان بيدخل وقالت له يدخلون بعد عشر دقايق ام سلمان للكل يتغطون عشان بيدخل سلمان دقايق ودخل الجد وابو عبد الرحمن وابو نواف وابو سلمان عبدالعزيز وسلمان الكل سلم على عبير وبارك لها وجا دور سلمان يسلم وكانت عبير منزله راسه
سلمان يرفع راسه بصبعه : وقام يتأملها بعدين باسه على خدها وبعدين راسه
عبير : حمرت ونزلت راسها على طول
نهى : يوم شافت الي سوه سلمان صفرت وعلى طول جتها ضربه على راسه من دانه على طول جلست
سلمان : مبروك عبير
عبير: الله يبارك فيك
سلمان : لبسها الشبكى وبعدين جلس هو وياها
عبدالعزيز كان يدو باعيونه على الي لابسه فستان الصفر من بين البنات
وندى من شافة عبدالعزيز حولت تختفي بين البنات عشان مايشوفها وران كانت تستنا عبدالرحمن يدخل يسلم على خته بس مادخل وحست بضيق لانها هي السبب عدم دخوله وتحس بالكتمه على طول الطلعت برى في الحوش الخلفي عشان محد يشوفها بس وهي طالع سمعت صوت وحد يتكلم في التلفون ومعطيها ظهره بس هي عرفته من صوته فاول ماسكر من الي كان يكلمه قالت
روان : عبدالرحمن
عبدالرحمن تيبس عرف صوته بس مالف : نعم خير بغيتي شي

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -