بداية الرواية

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -9

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -غرام

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -9

تتعلمين ان ناس غيرج يعيشون فهالدنيا و تسترين عمرج جدام ربج قبل الناس ..
غايه : حرام عليج .. و الله ما كان قصدي ..
منال : ادري ما كان قصدج .. بس انتي تستاثمين ع هالشي الي تسوينه ..
غايه و هي تنش بتروح الحمام : لج مني وعد .. اني احاول اتحاشى هالمواقف .. مع ان و الله العظيم و انا في بيت ربي .. عمري ما سوي موقف بيني و بين واحد و انا متعمده و الله ..
منال و هي تنش بتسحي شعرها : و انا متأكده من هالشي بدون ما تحلفيني حبيبتي ..
و من عقب ما خلصن طلعن و راحن صوب امهاتهن .. بس منال طلعت و راحت صوب حجرة خوانها .. و غايه قالت لمنى الي لحقت منال صوب خوانها ..
منال : بس غريبه .. انت ما قلت انك مسافر المغرب ..؟؟؟..
حامد : كنا بنسافر .. بس عقب كنسلو الشباب .. وصلو البحرين و عيبهم الوضع فقالو بيتمون في البحرين اسبوع و من عقب بيسافرون المغرب ..
منى : و ليش رديت عنهم ..؟؟..
حامد : مادري .. بس قلت .. اييكم احسن .. و سافرت من البحرين صوبكم ..
منصور : انا اشك ان هذا هو الوضع ..
حامد : ههههههههههههههههههههه .. و الله انكم ظالميني ..
منصور : كل شي بيبان في وقته ..
حامد : انتو قولولي شو اخباركم هني ..؟؟..
و تمو يسولفون اللين ما اذن الظهر .. من اذن الاذان ردن حجرتهن و تمسحن و تلبسن عبيهن و نقاباتهن و ظهرن كلهن .. و الكل كان فالممر .. فاللحظه الي طلع فيها منصور من الحجره .. و شاف
غايه و هي تتخطاه .. و الباقيات وراها .. من شافها وقف قلبه .. جان ينزل راسه و يوقف ع طرف يتريا حامد يظهر .. و من ظهر حامد .. راحو .. و ع الغدى الرياييل يلسو في حجره و كلو و
الحرمات في حجره .. و من عقب ما خلصو .. ك العاده غسلن البنات الوعايين .. و راحن حجرتهن و نامن .. و حامد بما انه ما نام من وصل مكه .. فمن بعد الغدى نام .. ع الساعه 5 العصر ..
وصل مطر الفندق .. و العنود مب في حاله .. مرتبشه .. منال و منى .. راحن مع منصور و حامد السوق .. و غايه و العنود راحن عند امهاتهن يترين مطر اييهن .. بس مطر ما ركب فوق ..
تلقاله حمد خوه و خذ عنه الشنطه .. و ادى مطر مناسك العمره ..
و تمو يتريونه .. بس مطر ما ياهم الا من بعد الساعه 12 فليل .. و الكل مستهم عليه و اولهم حمد ..
فجأه سمعو دق عالباب .. نش يمعه و فتح الباب .. و سمعو صوت مطر ..
و نشت ام غايه تربع صوبه .. و من شافته ..
ام غايه بخوف : بسم الله عليك .. شو بلالالاك ..؟؟؟.. شو حل فيك ..؟؟..!!!! ..
و من سمعو صوت ام غايه و الخوف فيه .. خافو لا يكون مطر شي فيه .. فالكل نشو صوبه عند الباب ..
و من شافته العنود بغت تموت .. فديته شو فيه .. ؟؟!!..
مطر من شاف العنود ظحك : يا جماعة الخير مافيني الا كل عافيه ..
ام العنود : وين مافيك الا كل عافيه و انت مجبس ع ايدك ..!!!!!!!!..
مطر و هو يطالع العنود من ورى امه : شو اسوي .. مارمت عبعاد العنود .. كنت بنتحر ..
غايه : ما ترزى عليك الا عنيدى ..
مطر : جب انتي ..( و جان يفتر صوب امه ).. كنت بعق بعمري من على برج بينونه .. الا الشباب حلفو عليه .. و انا حالف لا افر بعمري .. و عن حلفتيه ..
و حمد و هو يكمل كلامه : فريت بعمرك من على العرقوب للهور .. هههههههههه ..
مطر : لا .. المسافه عوده من بين راس العرقوب و الهور .. لا .. عن حلفتيه فريت بعمري من على الشبريه .. ههههههههههههههههههههه ..
و العنود اطالعه و ميته عليه .. و هو فرحااااااااااااان بشوفتها .. عنلاتها احلوت هاليومين ..
ام غايه و هي اتيلسه عدالها : فديييتك يا ولديه .. شو الي حل عليك اتفر بعمرك ..؟؟؟..
مطر و هو يشوف العنود و يأشر على ايده :
غرامه بعد قلبي كسر ايديّه .. عقوبة حب و انا بالحب مجنونه
الا وين الذي بيقضي الحيّه .. قبل مافر عمري من فوق بينونه
حمد : الله لا شلك يابوغيث ..
سعيد : لالا .. يوم هذا حالك .. الليله تملج ..
و العنود يالسه و ميته من المستحى ..
غايه : مطوور محد يى معاك ؟؟..
مطر : بن عروه ..
غايه : لا صدق ..
مطر : لا و الله محد .. احمد بغى ايي معايه الا ما رخصوه فالكليه ..
بوغايه : و انت شو حل بيدك ..؟؟..
مطر : الله يسلمك .. اقتحمنا حجره فيها بتان يايين تهريب ..
ام العنود : حزن ..!!... بتااان !!!.. يا ولديه وين ترووملهم البتان.. تخاشعهم .. ؟؟؟؟!!!..
مطر : حليلي ما خاشعت .. طحت عليهم من قبل لا ادخل الحجره حتى ..
سعيد : هههههههههههههههههههههههههههه افا ..
مطر : و الله .. ياخي مندسين في بقعه خامه .. و ظلمي .. و انا متحمس ..
حمد : ههههههههههههههههههههههه .. انزين ..
مطر : حافظ عليّه شال السلاح و متقدمنهم .. و المقدم يقول .. دفعة التدريب فالخلف .. و انا اقوله .. افا عليك مخاوين شما .. انا بقضي الحيـّه عنكم كلكم ..
سعيد : هههههههههههههههههههههههههههه ..
ام غايه : يعني فدى خشمك ..
مطر : ماشي .. من سكت .. ما سمعو الا بغمتيه ..
العنود بخوف : ليييييييش ؟؟!!!..
مطر و هو يفتر صوبها : ذكرت شكلج ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههه .. ليش لهالدرجه شكلها يخوف ..؟؟؟!!..
و العنود اطالع غايه و الود ودها تضربها ..
مطر : لا و الله .. ما تخرب الساع بنت حمد .. آاااه .. الا ذكرت العنود .. و شلني بها الشوق .. و لا ريت الحفره جدامي .. و جان اطييح فيها ..
حمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه ...
سعيد : افا ثرك رخوو ....هههههههههههههههههههههههههههه ..
ام غايه : سلمت يالغالي ..
مطر : حشى مب حفره .. ما تقول الا طوي ..
بوغايه : يوم سلم راسك غنيمه ..
مطر و هو يهز راسه : هيه و الله .. العيوز كنت بموووت ..
ام غايه و هي تلوي عليه : بسم الله من فالك ..
مطر : كنت بموت و انا بعدني ما عرست ..
حمد : هههههههههههههههههههههههههههه .. حشى ياللغثه .. انا اكبر منك ما انلغثت ع العرس شرواك .. !!..
مطر : مشكلتك .. ( و جان يفتر صوب العنود ) .. انا شالني هوى شرجي ..
ام غايه : معضد .. من انرد تيوزهم .. ماروم .. ولديه بينفد ..
بو غايه و هو ينظف المدواخ : جدامه ثنينه من خوانه ما عرسو .. لاحج ع العرس و عوار الراس .. و بنت عمه بتترياه ..
غايه : اصلا العنود قالت اللين ما تخلص دراسه ماتبى عرس ..
و كل ايدها الا مطر و ام غايه ..
مطر : لا ماشي .. انا باقلي كورس و بخلص .. لا ما بتريا .. خييييييييييييبه جنكم بتعلقوني 4 سنين بعدني ..
ام غايه : ما عليك منهم .. ان بغيت الليله بنيوزك ..
مطر: فدييييت هالمنطوق انا .. خشمج خشمج ..
و وايه امه ..
مطر : اللحين وين برقد ..؟؟..
سعيد : فحجرة منصور شبريه فاضيه ..
مطر : منو منصور ؟؟.. ماعرفه ..
سعيد : نش بنسير صوبهم ..
و نش حمد و سعيد و مطر صوب قوم منصور .. و ظهرن العنود و غايه معاهم عشان يرووحن حجرتهن و ينامن .. و من وصلن حجرتهن ..
مطر و هو يسويلهن حركات بعيونه : هذي حجرتكن ..؟؟؟..
غايه : عندنا بنات .. عن اللقافه .. ( و جان تفتح الباب ..و تمط العنود من كتفها ) و انتي دخلي ..
العنود : يالعوافه ..
و دخلن و لقن منال و منى يالسات و يسولفن .. و يلسن شوي و من عقب نامن ..
و في الامارات ..
احمد ميت من هالغايه الي صابه هواها .. في كل لحظه يتذكر .. اعيونها .. اللين اللحين و هو يشوفها و هي عند المطبخ و تفتر .. انا شالله بلاني بها ..
و عبيد .. من خلص دوامه .. رد سويحان .. و مالقى حد فالبيت .. هزاع يالس في بيت عمه .. و يدهم في بيت عمتهم في المرموم .. ما يلس .. رد بوظبي .. و اتصل بمطر .. بس تيلفونه
مغلق .. جان يتصل بأحمد ...
أحمد : لا مطر من امس مسافر العمره ..
عبيد : في ذمتك ..؟؟؟!!!!!!!..
احمد : هيه و الله ..
عبيد : افااا .. و لا قالي ..
احمد : انت وين اللحين ..؟؟؟..
عبيد : اسير صوبكم ..
احمد : غايته عيل .. تعال عندنا .. و بتيلس عندي ف نادي الضباط .. دام خوووك خلابنا و سافر دونا ..
عبيد : ما عليك .. بنسافر انا و انت البحرين ..
احمد و هو يفكر بغايه : آااه .. يبالنا و الله نسافر .. نغير جو ..
بعدها بيومين في مكه ..
مطر اندمج مع حامد و منصور وااايد .. و خص حامد لانه من سناه .. و كانت روحاتهم و يياتهم مع بعض ..
العنود : منايه .. تعرفين اني كرهت خوج ..
منى باستغراب : ليش ؟؟!!!...
العنود : من يى مطر و هو عنده .. لاصق فيه .. امره ما ريت مطر الا يوم رد ذيج الليله و من عقبها ماريت ثره ..
منى و هي اتغايضها : استحملي بعده شوي ..
العنود : شووفن .. ترى ان حديتوني .. عادي ارووح ادق عليهم الباب و اقولهم اريد مطر ..
منال : انتي !!.. مستحيل .. اذا غايه ممكن بس انتي لا .. ادريبج خوافه ..
غايه : لا دخيلكن .. انا كل يوم يستويلي موقف يفشل مع خوانكن .. ظهرني بعيد عن ذيج الحجره ..
و تمت غايه اتفكر في احمد .. يالله كان يريد ايي .. معقوله احمد يحس بلي احسبه .. معقوله يميل لي .. غمضت اعيونها تتذكر شكل احمد و هو منسدح ع الكرسي في ميالسهم .. آاااه
.. (اتمنى قربك ولكن كيف يا عـمري .. ما تـدري عني ولا ادري باحـوالك .. اتعبني قلبي وصبري يشتكي صبري .. يا ليت عيني تشوفك واتّشكّى لك.. ساكن بقلبي وعيني وانت ما
تدري .. انك حبيبي وساكن قلبي إلحالك ) ..
فنفس اليوم .. كان مطر عازمنهن ع العشى برى .. بس الحرمات ما طاعن ..
مطر : خلاص عيل .. لا تطبخن بيبلكم العشى من المطعم ..
ام غايه : عيشتهم سقم ..
ام العنود : لا لا .. انتي فالسعوديه .. عيشتهم غير ..
ام غايه : ظنج ؟؟..
ام العنود : هيه ..
مطر : الشيبه .. بشور عليكم بشور ..
بو غايه و هو منسدح و يعابل المدواخ : عطنا ..
مطر : دام انكم اعتمرتو ... و قضيتو وقتكم في مكه .. شرايكم نروح أبها .؟؟.
بوغايه : وين أبها ..؟؟؟..
مطر : بويه هذي دار .. فالسعوديه .. ماتقول الا جنه من حلاتها .. و مطرها صبيب ليلهم و نهارهم ..
ام غايه : اسميك .. بو الظاوايا .. وين بتفرنا ؟؟!..
مطر : و الله يا انج ان طحتيها مره .. لتتعذرين منها ...
بوغايه و هو يصلب عمره : يعله في ذمتك .. ؟؟..
مطر : و الله ..
ام غايه : لالالا سلامتكم .. ورانا الحلال و البيت يصفر محد فيه .. و شيبتنا فارينه عند اليازيه ..
مطر : برايكم عيل .. احنا الشباب عندنا اجازه الاسبوع الياي .. و انتو ع حجزكم ورى باجر بتردون البلاد .. خلاص ردو دونا .. و احنا بنرووح ابها ..
بوغايه : لا انا بخاويكم ..
ام غايه : ويدي بالستر .. وين بتخاويهم .. و بتخلونا حرمات بروسنا نرد ..!! ..
بو غايه : شو تبيني اسويبج ... بحووط و بفجج راسي انا ..
ام غايه : ما جنعت عينك من الحواطه .. جنك ما خليت دار ما شفتها و بعدك تبى تحوط ..
بوغايه : ما عليك من هالعيوز .. بنخاويكم ..
مطر : انتو شوفو وضعكم و قولولنا .. عشان نرتب وضعنا احنا بعد ..
و اللين فليل و هم يناقشون رووحت أبها .. الكل موافق الا ام العنود و ام غايه و ميثه ..
غايه : حرام عليكن .. لا تخربن علينا ..
ميثه : لا .. ماظن احمد بيرخصني ..
غايه : قولي تبين تردين لريلج ..
ميثه : هيه و الله اريد اردله .. غايوه البيت محد فيه ..
العنود : حرااام عليكم .. عمي .. رمس قولهن شي ..
بو غايه : مالي خص بكن .. انا بخاوي الشباب .. و هالعيايز في حلجكن ..
غايه : امايه مب عيوز .. فدييييييييييييتها .. شيخة البنات ..
ام غايه : لا و الله مب عيايز .. بعدنا بنات ما تخطينا الثلاثين ..
بوغايه : لو انتن بنات ما تخطيتن الثلاثين .. جان اول من عزمبنا انتن .. الا انتن عيايز داقات الستين ..
ام العنود : لا و الله .. بعدنا متناصفات فالعمر .. و جنه ع الروحه .. امره ما يخالف علينا ..
ام غايه : هيه نعم .. و بنشوف منو باجر بيتشكى من ظهره ..
بوغايه و هو يغمز لغايه : ما عليه بنشووف ..
غايه : يعني بنرووووح ..؟؟؟..
ام غايه و هي تأشر بيدها : هيه نعم بنرووح و بنفجج روسنا ..
فنفس اليوم .. كانو الشباب متيمعين في حجرة منصور بيتعشون فيها .. و البنات في حجرة امهاتهن ك العاده ..
و الكل يالس و فرحان و يرتبون لروحتهم لأبها ورى باجر ..
ام غايه : غايه .. كم رقم عمتج اليازيه ..؟؟؟..
ميثه : عمتيه تبين رقم امايه ..؟؟؟..
ام غايه : هيه بنتصلبها انشوف الحال عليهم ..
و عطتها ميثه رقم امها و الي هي فالاصل عمة غايه ..
ام غايه : الغوي .. عمتج تقولج .. باجر بيظهرن اسماء القبول فالجامعه ..
غايه : و الله ..؟؟؟..
ام غايه : و الله .. اتقولي الكليه ظهرن .. باقي الجامعه ..
غايه : عيل بتصل بشموس ..
و خذت تيلفون امها و اتصلت على بيت قوم شمسه الا محد شله ..
غايه : بتصلبها ع تيلفون امها ..
و يلست ادور تيلفونها عشان اتظهر منه الرقم .. بس ما لقته ..
غايه : اوووه تيلفوني فالحجره ..
ام العنود : من عقب ما تتعشين هاتيه .. و اتصليبها ..
غايه : لا اللحين باييبه و بتصلبها ..
و نشت غايه و ظهرت من الحجره .. و راحت صوب حجرهن و توها عند الباب .. و سمعت واحد ..
.. : الشيخه ..
جان تتغشى غايه و تفتر صوبه .. هي عرفته من قبل ما تشوفه ..
و كانت اول مره منصور ما ينزل عينه من على غايه ..
منصور : السموحه منج ..
غايه و هي تتنافض بطرقه مب طبيعيه : بالحل الشيخ ..
منصور و هو يمسك طربوشته بايده : كنت اريد منال .. من الصبح اتصلبها الا ما تشل التيلفون ..
و غايه عينها على ايده و هي تلعب بالطربوشه .. عيبنها صبوعه ..
غايه و هي مرتبكه : مادري ..
منصور : ماعليج اماره الشيخه .. الا ممكن تزقرينها شوي ..؟؟؟..
غايه : لا هي مب فالحجره .. (و جان تأشر بيدها صوب حجرة امهاتها ).. هي فالحجره الثانيه ..
منصور و هو يبتسم لغايه : خلاص .. من تشوفينها خليها تتصلبي ..
غايه و قلبها يدق بالقو : انشالله ..
خطف منصور عنها .. بس غايه تمت شوي .. مب قادره تمشي .. جان تفتر و تفتح الباب ..
و سمعت منصور يقوله : السموحه منج الشيخه .. الا .. ما تامرينا بشي .. ؟؟..
غايه و هي بعدها عاطيه ظهرها لمنصور : سلامت راسك الشيخ ..
منصور : ربي يسلم روحج ..
و راح عنها .. و دخلت غايه الحجره بسرعه .. و سندت ظهرها ع الباب من بعد ما سكرته .. آاااه .. شو فيه قلبي يدق بهالطريقه !!! .. و تمت تتنفس بصوت مسموع .. تريد اتشتت
افكارها .. و تخفف من دقات قلبها .. تمت غايه فالحجره يالسه ع الشبريه حول 10 دقايق تريد تستوعب الوضع الي هي فيه .. يالله .. و من بعد ما حست ان دقات قلبها خفت شوي .. شلت
تيلفونها من على الجرج .. و تغشت و طلعت من حجرتها .. فهاللحظه شافت مطر خوها و هو واقف عند واحد عند باب حجرة منصور .. و الي صدمها ان هالواحد هو نفسه راعي الشنطه الي
تواجعت معاه ذيج الليله .. منو هذا ؟؟؟..
فهاللحظه افتر مطر و الريال صوب غايه .. و شكله الريال عرفها .. هي نفسها بعظمتها بوقفتها هذي ..
مطر : برايك عيل حامد .. برووح صوب ختيه بعطيها العشى ..
حامد : خلاص بنترياك ..
مطر : اوجيه ..
و راح مطر صوب غايه ..
و وايها ..
مطر : مرحبا السااع بغرشوبتنا ..
غايه و هي مرتبكه : اهليييييييين .. شو يبت العشى ؟؟..
مطر : هيه .. اندوج شليه صوب الحرمات ..
غايه و هي تتناول الاكياس من عند مطر : انشالله .. الا مطر ..
مطر : لبيه ..
غايه : لبيت في منى .. منو هذا الي امبونه واقف عندك ..؟؟؟..
مطر : هذا حامد خو منصور ..
غايه : اها ..
و سكتت عنه .. و راحت و شلت العشى صوب امهاتها .. فذيج الليله فليل خبرت غايه العنود .. عن حامد ..
العنود : مستحيييل .. !!!
غايه : و الله انه هو .. مب غتيره عن شكله ..
العنود : و شو قلتي لمطر ..؟؟؟!!!..
غايه : شو بقوله بعد ..!.. ما قلتله شي ..
العنود : الله يستر علينا ..
غايه : يالله امييييييييييييين ..
و نامن ..بالباجر من عقب الغدى فالسعوديه .. يلسو الشباب في حجرة منصور يرتبون وضع رحلتهم باجر لأبها .. و اتصل مطر بغايه و طلب منها تسويلهم دلة جاهي .. نشت غايه و راحت
صوب حجرة امهاتها بحكم انها الحجره الوحيده الي فيها مطبخ .. و سوتلهم الشاهي ..
ام غايه و هي منسدحه : حطيلهم نعناع .. خوانج يحبونه بالنعناع ..
غايه : جاد الباقين مابغونه النعناع ..
ام العنود : حطيه فطرف الصنيه .. و الي يبى بيحط لعمره .. لا تعبلين ع عمرج و خلاف يذمونه ..
ظهرت غايه من حجرة امهاتها بالصنيه .. و تيلفونها بطاقه مدفوعه فالخارج تستقبل بس ما ترسل .. فما تقدر تتصل بتيلفونها لمطر .. و هي قد وصلت باب حجرة منصور .. و في نفس الوقت متعايزه
ترد حجرة امهاتها تطلب تيلفوناتهن .. و مستحيه تطلب تيلفون منال .. خلاص بحطه عند الباب و بدق الباب و بربع .. و توها موخيه بالصنيه تحت الباب و الا الباب انفتح .. و غايه موخيه .. و لاشافت
الا نعال الريال و ريوله .. ياويلي ..
مممممممممممم ..
ظنكم منو هذا الي ظهر ..؟؟؟..
و ظنكم .. معقوله .. حامد يحب غايه ..؟؟؟؟...
و غايه .. ليش قلبها دق بذيج الطريقه و هي اتكلم منصور ..؟؟؟..
و حامد و المواقف الي استوت من بينه و بين غايه .. معقوله ما تتحول لحب .. و لا تتحول لكره ..؟؟؟..!
و رووحتهم لأبها .. شووو ممكن يستوي فيها ....؟؟؟؟..
و ظنكم .. مب يمكن احمد يلحقهم هو و عبيد لأبها ..؟؟؟..
و مطر و العنود .. شو بيستوي من بينهم ..؟؟؟..

الجزء العاشر ..

*** ايه احبك هذا حظي الي انكتب .. دربي الي امشيه و ادريبه تعب .. ايه احبك و انت في عيوني سهر .. و انت وسط القلب حرات و خبر ***
حمد : شو تسوين ...؟؟؟؟..
غايه و هي تصلب عمرها و مرتاحه : ماشي .. كنت يايبه الجاهي لكم ..
حمد : انزين هاتي الصنيه و روحي ..
وخت غايه عالصنيه و عطتها لحمد و من عقب رجعت الحجره عند البنات .. و كانن يالسات و يخططن لروحة ابها و يشوفن شو الي ناقصنهن عشان يرووحن السوق و يشترنه بحكم اليوم اخر يوم
لهم في مكه .. دخلت غايه و يلست ع طرف عنهن ..
منى : غايووه ..
بس غايه ما كانت تسمعها ..
منى بصوت واطي : عنود.. ( جان تفتر العنود صوبها ).. شوفي الحلوين ..( و جان تأشر صوب غايه ) ..
العنود : عاشوووو .. غايووووه ..
جان تفز غايه من صريخ العنود ..
غايه : بسم الله .. شعندج ..؟؟؟..
العنود : انا شعندي! و الا انتي .. ؟؟؟..
غايه و هي تنش عنهن و تعق شيلتها و تسير صوب الحمام : اوووه ما عندج سالفه ..
منال : غايه .. تعالي بنشوف شو ناقص عشان نشتريه من السوق بعد شوي ..
ما ردت عليها غايه و دخلت الحمام .. من دخلت غايه الحمام تمت تشوف عمرها في المنظره .. انا شوفيني ؟!!؟.. يالله يا أحمد وينك ؟؟.. و الله اشتقت لشوفتك .. يالله معقوله يفكر فيني مثل
ما افكر فيه ؟؟!!!!؟؟.. و تمت غايه تمشي فالحمام .. و البنات فالحجره و مستغربات من غايه ..
منى : لا هي اكيد فيها شي ..
العنود : الين الغدى ما كان فيها شي ..
منال : لا يكون استوالها شي و هي تودي الجاهي لشباب ..
العنود : اووووه .. لا لا .. اكيد استوالها موقف مع حد .. امبونها .. تموت ان ما استوالها موقف مع حد في يومها .. و خص خوانج ..
منال : هههههههههههههههههههههههههه .. حرام عليج .. هي و الله ما تتعمد ..
فهاللحظه سمعن غايه تصارخ .. افترن كلهن صوب الحمام .. ثواني و انهن ناشات يترابعن صوبه ..
العنود و هي ادق الباب : غااايووووه شوفيج ..؟؟؟؟..
منى و هي شوي و بتصيح : غااااايوووه ..؟؟؟؟..
و يدقن ع الباب .. و ما يسمعن الا غايه و هي تصارخ ..
العنود و هي تصيح : لا شي استوابها .. غايييييييوووووه ...
فجأه فتحت منال باب الغرفه و ربعت صوب حجرة منصور .. و دقت عليهم .. و طلع منصور ..
منال و هي مب حاسه بعمرها .. مسكت منصور بيده و سحبته صوب حجرتهن .. و منصور من شاف شكل منال ..
منصور : منال شو فيج ..؟؟؟؟..
منال : ماشي وقت اركض ..
و توهم عند باب الحجره و سمع صياح البنات .. سحب ايده من ايد منال و ربع صوب الحجره .. و لقاهن يدقن الباب و يتصايحن ..
منى و هي تصيح : منصوووووور .. غايوووه شي استوالها ..
و منصور من سمع طاري غايه وقف قلبه .. و من خوفه .. ان ممكن يصيبها مكرووه .. تم يدق الباب بالقو ..
منصور : غااااااايه .. غااااااااييه ..
و غايه ما ترد عليهم ..
منصور : لا .. ماقدر .. بكسر الباب .. (و جان يفتر صوب البنات الي واقفات ع طرف و يصيحن ..) .. وحده منكن ترووح و تزقر واحد من الشباب .. و ظهرن كلهن يترابعن ..
منصور و هو ميت من الخوف ع غايه .. مب عارف شو يسوي و الا يقول و الا يعيد ..
منصور بخوف : غايوووه .. غايييوووه .. فديت رووحج ردي .. دخييييييييييلج ..
فهاللحظه .. فتحت غايه الباب .. رجع منصور شوي ورى .. و تم يشوف غايه .. و هي واقفه قدامه .. فهاللحظه كان في خاطره يلوي عليها .. و هو يشوفها واقفه جدامه ..
فديييييييييييييييييييييييييت هالويه ..
و غايه ميته من المستحى .. و مب عارفه شو تسوي ..
من انتبه منصور ان غايه حاطه الفوطه ع راسها و خرسانه بالماي و مب متغشيه .. نزل راسه و هو مب قادر انه يشل عينه من عليها .. بس استحى منها ..
منصور و هو منزل راسه : رب ماشر الشيخه ..؟؟؟!!!..
غايه و هي مستحيه و حاطه طرف الفوطه ع ويها : ماشي ..
منصور و هو يرفع عينه عليها : كيف ماشي ؟؟!!!.. لا اكيد شي .. شو استوالج و انتي فالحمام ..؟؟؟؟؟..
غايه و هي تفتر بويها : مااشي .. وين البنات ..؟؟؟..
منصور : غايوووه شو ماشي ..!!!.. دخيييلج رمسي .. شو استوى عليج .. ؟؟.. شي يعورج ..؟؟؟؟.. دخيييييلج ( و قال هالكلمه بصوت واطي و مبحوح و هو يترجاها ) ..
من سمعت غايه اسلوبه فالكلام .. و الخوف البادي في كلامه و شكله .. ما عرفت شو تسوي و الا تقول .. توها بتتكلم .. و الا ان حمد و مطر يايين يترابعوون و سعيد و حامد وراهم ..
حمد : غايووووه شوفيج ...؟؟؟..
مطر : شو مستوي عليج ..؟؟؟؟؟...
من شاف منصور حمد و مطر دخلو الحجره .. ماقدر انه يتم اكثر .. نزل راسه و طلع عنهم .. و فالممر .. كان سعيد و حامد واقفين .. و من شافو منصور و هو طالع من الحجره مسكوه
..
سعيد : شو السالفه ..؟؟؟؟..
منصور : مادري ..
و راح عنهم منصور صوب حجرته .. دخل الحجره و يلس ع الشبريه .. شو فيها ؟؟.. رجع و نش و تم يمشي فالحجره .. يالله قلبي عورني شوفيها ...؟؟؟... راح صوب الباب بيرجع صوبهم
.. بس بعدين رد و تم يمشي .. يالله شو فيها ؟؟.... اففففففففففف .. و في هالوقت .. كانن الحرمات عند غايه فالحجره و البنات و حمد و مطر .. سعيد و حامد واقفين برى فالممر ..
حامد : ظنك شو فيها ..؟؟؟..
سعيد و هو خايف : شدراني ..
ثواني و طلع حمد ..
حمد و هو يتحرطم ع غايه و يظهر من الحجره : الله ينطب البنات ..
سعيد : رب ماشر ..؟؟؟..
حمد : سلامت راسك .. شافت صرصور .. ( و هو يقلد غايه ) صرصور ...
حامد : هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. مشكله اليهال ..
حمد : لا تخبر .. عنلاتها جنها ما خلت فينا عقل .. و فالتالي شافت صرصور ..
حامد و هو يظحك و يمشي صوب حجره منصور : هههههههههههههههههههه .. صرصور و سوابها جذيه ! .. عيل لو شافت فعى و الا عقرب شو بتسوي ..؟؟؟..
دخل حامد ع منصور الي كان ميت من الخوف ع غايه .. من شاف منصور حامد و هو حادر عليه و يظحك ..
منصور : ليش تظحك ..؟؟؟..
حامد : اظحك ع خبال البنات ..
سكت منصور .. مب عارف حامد عن شو يرمس ..
حامد : هالخبله خت حمد .. سوت هالحشره كلها .. عشانها شافت .. صرصور ..
صخ منصور ..
منصور : شو ..؟؟؟.. !!!..
حامد و هو يمشي صوب الثلاجه بياخذه ماي : ماشي .. هالحفله كلها عسبات صرصور ..
سكت منصور و نزل راسه .. صرصور !!!..
و فالحجره ..
ام غايه : حسبي الله عليج .. فلختينا ..
غايه : امايه و الله يخوف ريت صرصورين ..
العنود : يالبطره .. عنلالالاتج كنا قلنا البنت ماتت و الا شي استوى عليها ..
منى : بس اريد اعرف انتي شو خيسج بالماي جذيه ؟؟!!.؟؟..
العنود : هههههههههههههههههههههه .. شكلها كانت تتسبح مع صراصيرها ...
غايه : اييييييييييييييه ... ليتج شفتيهن و الله يخوفن ..
امنه : لا بس صدق انتي شو خيسج جذي ..؟؟؟..
غايه : ماشي .. تراني من ريتهن ما عرفت شو اسوي .. جان اربع صوب الحوض .. وما حسيت الا بالرشاش يشتغل .. و الماي يخيسني ..
منال : هههههههههههههههههههههههههههههه ..
العنود : حشى .. حتى الرشاش من صريخج خاف و خيسج بالماي يبى الفكه من هالصوت ..
غايه : حرام عليكن .. انتن ليش ما تحسن ؟؟..
ام غايه : بسكن من هالسوالف يله نشن نشن جنكن تبن السوق ماشي وقت ..
و الكل نش و تلبس و ظهرو كلهم من رياييل و حرمات و بنات يبون السوق ... و اشترو كل الي قاصرنهم .. و الشباب اشترولهم لبوسه غليضه و البنات نفس الشي .. من بعد ما قالولهم ان
ابها وااايد بارده .. و رجعو الفندق و الكل ارتبش يلمون ثيابهم و قشارهم .. و حامد و مطر .. استأجرو لهالرحله باص عوووود .. و من خلصو .. الكل راح و نام .. و بالباجر من بعد
صلاة الصبح .. طافو كلهم طواف الوداع .. و ودعو بيت الله .. و تحركو صوب الطايف .. و من الطايف في طريقين الابها .. واحد منهم يمر بالعقبه و الثاني حذى البحر الاحمر .. بس هم
خذو طريق العقبه .. و الكل كان فالباص .. و راشد و معضد و يمعه .. ما يلسو .. شوي ييلسون جدام عند الرياييل و شوي ورى عند الحرمات .. ربشوهم .. و منى كانت عندها
كيمرة فيديو اشتراها لها منصور امس و هم فالسوق .. و طبعا غلامتين غايه و العنود ما ردن الفندق الا و هن شاريات كيمرة فيديو هن بعد .. و كان هالطريق مثل فلم الرعب بالنسبه للبنات
.. واايد يخوف .. كله انفااق و ممرات ضيقه و ملتويه .. يطلعون من نفق يدشون في نفق و الطريق ظلمي .. و كانو يشوفون سيايير طايحه من الطريق .. و احلا شي شافوه .. كانت القرده ..
كانو يشوفون القرده و هي فوق اليبل ..
راشد : يدي يدي .. طاع هاكوه سبال ..!..
بو غايه : هذا مب سبال .. هذا قرد ..
راشد : انزين شو يعني .. ترى السبال بن عم القرد ..
مطر : و الله محد سبال الا انت ..
و هم في طريقهم .. انقطعت فجأه هالمناظر .. و مرو ع منطقه صحرى .. رملتها بيضى .. فجأه .. شافو .. مجموعات منفصله من الزمول ( البوش ) رابطين على عيونهن .. و كل مجموعه من
هالزمول رابطينهن في عامود و يدورون حوله ..
بو غايه : حي هالشوف حياه .. (و جان يأشر على السواق ) وقف وقف ..
وقفو على طرف الشارع و تمو يشوفونهن ..
ام غايه : الغوي .. صوري صوري ..
و غايه تصور و العنود فوق راسها ..
مطر و هو يسأل السواق : ليش رابطينهن جذيه ..؟؟؟..!!!..
السواق : عشان يصنو زيت السمسم ..
حامد : ما يرزى عليهم في شي اسمه مصانع ..
السواق : لا بس هالزيت يكون نوع ثاني .. ما تلقى مثله الا هنا ..
و من بعد ما صور و خلصو كملو طريقهم .. و في نص الدرب كانو تقريبا في الباحه .. و كان المطر يصب عليهم .. وقفو عند دكاكين فالدرب عشان يتشروون ..
غايه : امايه فديييتج .. خلوني ألعب شوي فالمطر .. دخيييييييييييلج ..
العنود : هيه دخيييييييييييلكم .. من متى نعدي بالمطر ..
ام غايه : حزن .. هب صاحيات .. وين تبن ترابعن فالشوارع ..؟؟!!؟؟..
و ان بو غايه توه بيركب الباص و حامد وراه .. ربعتله غايه ..
غايه بدلع : باباتي .. اريد انزل ..
بو غايه : الي تبينه خبريبه خوانج و بييبونه لج ..
غايه : لاااا .. اريد ألعب فالمطر ..
حامد : ماشي نزله ..
انصدمت غايه ..
بو غايه : صدقه .. ماشي نزله .. صاحيه انتي !؟! .. بتربعين فالشارع تلعبين !!..
غايه : فدييييييييييييييييييييييييييييييتك باباتي .. ارييييييييييييد ..
حامد و هو جد معصب من دلعها : قلنا ماشي نزله .. و بسج من حركات اليهال ..
و غايه مستغربه اسلوبه .. جان تفتر و هي معصبه صوب البنات و يلست عدال العنود ..
غايه بصوت عالي : هو منو يتحسب عمره يالس يهازب .. !؟؟!..
العنود بصوت واطي : منو ؟؟؟!!!..
غايه بصوت عالي : واحد سبااااااااااااااااال ..
فهاللحظه افتر حامد صوبهن .. و منى و منال و العنود عرفن ان غايه عانيتنه هو .. و حامد ميت غيض من غايه .. شو هالياهل السباله .. لو هي ختيه و هذي سواتها ذبحتها ..
و حمد و سعيد كانو توهم ظاهرين من الدكان .. لاقو شباب سعوديين ثنينه .. سلمو عليهم و تمو يسولفون معاهم شوي .. و من عقب تم سعيد عندهم و حمد رد الباص و تم يرمس بوه .. و من
عقب الكل ركب الباص .. و هالشباب ساقو سيارتهم جدامهم ...
غايه : امايه تخبري بويه .. شو بلاهم ..؟؟..
ام غايه و هي تصارخ عشان ريلها يسمعها من حشرة اليهال و المسجل : معضد ... معضد ..
جان اييها معضد ولد احمد ولدها ( خو غايه ) ..
معضد : شو يدوه ..؟؟؟..
ام غايه : مب انته .. ابى يدك ..
و جان يرووح صوب يده و قاله .. جان ينش بو غايه صوبهن ورى ..
و يلس ع الكرسي الي قدام ام غايه : لبيه ..
ام غايه : لبيت حاي .. فديتك شعندكم تركتون هالشباب ..؟؟؟..
بو غايه : سلامتج .. الا الشباب عندهم فله .. و بيجرونها لنا هالليله .. بنبات فيها .. و بنعين من الله خير .. و انشالله باجر من عقب الفير بنسرح ..
دقايق و الا انهم واصلين الفله .. ماشالله .. قصر من حلاتها .. الا رهيبه .. كانت من طابقين .. و في سكن خاص بالسايق برى .. و الحديقه خضرى .. دخلو و ما نزلو كل قشارهم من
الباص .. نزلو الاشياء الضروريه بس .. و البنات من نزلن و هن يترابعن في الفله عيابتنهن .. و غايه اول شي سوته انها جرجت الكيمره من بعد ما فضت بطاريتها عليهم فالدرب .. و كان الجو
باااارد بطريقه رهيبه .. دخلن البنات في حجره .. و من البرد ما قدرن انهن يعقن عبيهن .. بس عقن نقاباتهن ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -