بداية

رواية عندما يهمل الحب -3

رواية عندما يهمل الحب - غرام

رواية عندما يهمل الحب -3

فهى جدتي وأمها ، وتخاف عليها أكثر من بناتها،


دخلتُ وعلى محياي ابتسامة بُشّر، وتمالكتُ بقوة أن لا أبكي


ثم هرولت إلى حضنها، أحتضنها بشوق ولهفة،


ولكن لابد من أن أذرف الدموع،


فنحن مهما ادعينا القوة فيسموننا بــ عاطفيات.


وعلمتُ أن أخواتي مسافرات لدولة مجاورة عند عمتي،


لمدة اسبوع، وهكذا تغديت مع جدتي و أمي.


وبعد الأصيل وعند شرب الشاي ، والكلام عن الغربة ،


قامت جدتي لترتاح ، وجلست على سريرها


وبدوري جلستُ معها...
...4...
حتى فتحت هى موضوع بدون مقدمات


جدتي: يا بنتي لا تكونين شروات خواتج صح كلكن تزوجتن


بدون رضاكن وكنتن صغار وزواج الجيل هذا غير عنا..


بس ارضي بما عطاج اياه رب العالمين.


سكت ولم أنطق بكلمة لأن هذا الموضوع لا أحبه،


ولا أريد أن أجادل مع جدتي وأحزنها مني.


جدتي: شوفي خواتج اهمال ليش عاد لا زينه لا اهتمام بالبيت .


غاية: بس اختي عفرا اتكمل تعليمها صح زوجها عود بوايد


ماعندها وقت تزين ولا أعتقد لها نفس .


جدتي: يا بنتي عيشي صح دام ريلج طيب ..


وريل عفرا زين ماعمرها اشتكت منه، بس العند يولد الكفر.


غاية: بس ما احس انه ريلي أحسه شيء جاثم على صدري .


جدتي: أدري ان امج ما فهمتج شيء عن الزوج وكيف تتعاملين معاه


غاية: لا...وكنت أردت أن أقول لجدتي : ولا أبغي أعرف.


إلا أني سكت على مضض.


جدتي: انزين سمعي كلامي عدل


زوجج في بيتج برع بيتج غريب ..


غاية وانا ضحك : يدوه مافهمت شوه هــاه لغز هههههه؟!


جدتي: وهي تقرصني بتفهمين مع الأيام.


غاية: انزين بحاول أي أي عورتنيي قرصتج قويه


جدتي: قل أعوذ برب الفلق..


غاية: الله يعطيج طولة العمر. وأنا أضحك وأحضنها بشوق ولهفة .
...5...
جدتي : اتعدلي اتعطري البسي كل شيء يديد.. مب اتخلينه في الكبت


لين ما يبلى والعطر اتخلينه على دريسنج لين ما يقطن


غاية: يدوه تعرفين دريسنج بعد من قدج.. وجلستُ اشاكسها


جدتي: ليش مب كلمه عِـربية ؟!


غايه: ههه لا انكليزية واستمريت أضحك .


جدتي: الله ياخذهم هم ماخلو شيء ما دخلوا نفوسهم فيه .


غاية: هيه والله شفتي عاد حكم القوي على الضعيف .


جدتي : لا اتخليني أنسى ماعلينا الحينه.


سكت حتى لا أثير غضب جدتي، وقلت لها : وبعد !


جدتي: اياني واياج اذا حد اتصل فيج من اهله أو اهلج


اتقولين له امك اتصلت ،او امي اتصلت ويسلمون عليك


خليه هذا حق العصر فهمتي !


غاية: باستغراب ليش يدوه


جدتي: يا بنت الحلال افترضي حضر وتعبان ويبغي يتغدى


لا تيلسين اتقولين امك اتصلت او فلانه او فلان اتصل...


خليه هذا حق العصر يوم بيظهر عنج..


غاية: عيل


جدتي : افهمي لا ترمسين عن اهله او أهلج أو أي حد اتصل فيج


وطلبوا منج توصلين السلام حقه، وقت الغدا ووقت العشاء


الا شي جايد قوي..أما كلام عادي خليه يوم بيظهر وبيقولج بروح عند ربعي..


غاية: والله يدوه ما فهمت بس ليش عاد !


جدتي: انتي سووي ألي أقولج عليه .. ومع الأيام بروحج بتفهمين .


غاية: حاضرين مع اني مب فاهمه شو السالفة !
...6...
جدتي: يوم اتحيدين عند العصر بيظهر، قوليله على فكره قبل ما أنسى!
أمك أو أبوك أو حد من هلج اتصل فيك الساعه الفلانية ويسلمون عليك،
والوقت طويل ما خلاني أتذكر إلا الحينه.. فهمتي !


غايه: اممممم مع أني أحس صعبه بس أمري لله.


جدتي: وأهم شيء لا تذكرين طاري أمه إلا بكل خير حتى لو لعوزتج .


غاية : خير إن شاء الله !! تلعوزني وأسكت عنها حلوه السالفة والله !


جدتي: صبراً جميل وبالله المستعان. غاية يا بنت الحلال أنا ما قلت اسكتي عنها ،
أنا قلت لا تذكرين طاريها


غاية: فهميني ترى ماعرف كيف أتعامل مع الكبار.


جدتي: يعني لا اتقولين أمك قالت وأمك سوت. لأن هي المستفيدة...
لا تنقلين الخلاف ألي بينج وبينها مهما كانت كبيرة. خذيها مني وأنا يدتج .


غاية وأنا في حالة استغراب: عيل كيف أفضفض وأطلع إلي في قلبي.
ومن بينصفني


جدتي : اتصلي في امج اتصلي في خواتج واستفيدي من خبراتهن.
والصبر مفتاح الفرج.


غاية و شكلي محتارة: إن شاء الله !!


جدتي: حطي راسج على ريولي الحينه، أهم شيء يا بنتي
ترضين بما قسمه الله لج


غاية: امري لله ثم أغمضت عيني أريد أن أرتاح من عالم الخارجي،
وأستمد القوة من الداخل.


جدتي: ترى الرضى هو ألي بخليج تعيشين عدل ثم أكملت بهدوء:


والحياة عمرها ماكانت مفروشة بالورود،
حتى لو سويتي ألي في بالج، ترى كل شيء مقدر و مكتوب


ثم غفوت على رجل جدتي ... حتى انتصف الليل ...وحان العودة إلى المنزل.
الجزء الخامس
...1...
أنا وهو مازلنا على الاتفاق، ومن حقه أن يأخذ حقه الشرعي، بما أن هذا أساس الزواج،
وعلي أن أرضي الشرع ولا أخالف الشرع، حتى لو كان من وراء خاطري، وكما قالت
جدتي علي أن أرضى بما قسمه الله لي.
كنتُ أعلم أنه سعيد بوجودي، وكثيراً ما يداعب شعري كأني طفلته الصغيرة،
ويحتضنني كأنه يحاول أن يكسر جمودي، لن أنكر أنه حلو المعشر،
ولكن كنت امرأه بدون شعور، لا أشعر أنني أنثى،
حاول بكل الطرق أن يدخلني في جوه الرومانسي،
وأنا أغلق كافة الأبواب، لأني مصرة أن الزواج الإجباري،
يهدم الحياة الزوجية، كان يتفنن في اهدائي هدايا خفيفة
كــ قلم رصاص مزين بنقوش، أو عطر
و مرات يجلب لي تفاحة واحدة، ليوحي لي أني في باله
حتى لو كان في عمله أو مع أصدقائه،
كما قالت جدتي العناد يولد الكفر، حاولت أن أطرد عنادي من أصقاع نفسي،
ولكن لم أستطع، نادر ما كنتُ أناقش وأتحاور معه،
صوتي لا يسمع إلا فيما ندر، لا أريده أن يجبرني على مشاركتي حياته،
ومليت من استدراجه لي، في أن أكون كما يريد.
كان مصر أن نذهب إلى المطاعم وغيرها من أماكن التسلية
كالملاهي،وأصر أن نقضي شهر عسلنا خارج البيت
حتى لو في الفندق، كنت أجادله كثيراً،
وشعرتُ بالفعل نكدية لا أحب الحياة معه،
وهو يجتهد في جذبي دون ملل ولا كلل لماذا؟
عمر تعود على وجود النساء في حياته، وعلى خضوعهن له،
فهو مغروربــ نفسه وتعلم فن المواربة والدوران،
ويعرف كيف يخفي أسراره، يريد حياة بطريقته الخاصة .
يحب كل ما هو غربي لا يحب القيود والبقاء في البيت
بالرغم أن معدنه أصيل ، واكتشفت بعد ذلك أنه لا يطلق إلا إذا طلبت زوجته ذلك.
.حتى اليونانية هي التي طلبت الطلاق منه،
وكنت أظن هو من طلقها بل بطلب منها وإلحاحها..


وسأخبركم بذلك :
...2...
كنتُ مرة في بيت أمه أجالس الصغار


وجاءت عذاري تخبرني أن بنت عم عمر موجودة في مجلس النساء


زوجته السابقة كانت أول زوجه له..جميلة بل قليل عليها هذه الكلمة


تأخذ بالألباب وهي تناسب ذوق عمر لأنه لا يحب قصار القامة ،


مرحة خفيفة الظل، لبقة في المعاملة،


حتى أنها تشارك الصغار فرحتهم ولعبهم


استغربت من أمر عمر كيف طلق بنت عمه


وهى تملك مواصفات أحلام الرجال، أنا أمامها لا شيء،


حتى عذاري ضحكت عندما رأت تغير في ملامحي


فهى فطينة تعلم ما يعتريني مرات طبعاً


عذاري: ماشاء الله هند حلوة صح


غاية: اسمها هند حلووو


عذاري: هيه هي بنت أخو يدي وزوجة عمر أوه أقصد طليقته .


كنت أشعر ببعض الغيرة ليس لأنها زوجته في يوم من الأيام


بل لأنها جميلة حاولت أن أعرف سبب الطلاق


ولكن خفت فــ فضلت السكوت .


ثقتي في كل الناس معدومة بحكم الوحدة والانعزال.


ثم جلسنا معها لأن لا أحد في البيت أغلبيتهن خرجن للمشاويرهن..


هند بابتسامة خفيفة : غاية صح !


وأنا أهز رأسي: هيه حياج الله


كانت عذاري تسكب العصير وهى تمارس دلعها المعهود


وتتمايل يميناً وشمالاً بشعرها المتوسط الطول،


تحب أن تعطي لنفسها الإهتمام والدلع،


كنتُ أتأملها فأنا لم أكن مثلها في يوم من الأيام


ولم أتدلع كنت انعزالية في المدرسة وفي البيت


وبالرغم مر شهرين على زواجي، أشعر وكأني لا أمت بصلة لعالم الأنثى .
................
آلتوقع‘ـــآآآت~
منوورين آقوى حــآآآقه :/
...3...
عذاري وهى ترقرق صوتها: اتفضلي


دخل عمر بدون انتباه إلى مجلس النساء لعلمه أنه لا أحد في البيت


سواي أنا وعذاري والصغار ، فلم ينتبه لوجود بنت عمه وطليقته،


صحيح أنه اطال النظر إليها فترة بسيطة ولكن لم يتفاجأ بوجودها


كأنه أول مره يراها. ثم خرج فوراً ونادي عليه


عمر: منو هذي


غاية: ما عرفتها !


عمر : لا من هذي؟


غاية: هذي وحده من أهلك


عمر وهو يكتم غيظه: يعني منوه عن استعباط


غاية: أنا أستعبط الله يسامحك ترى أنا أول مره أتعرف عليها


المفروض أنت اتقول لي


عمر: صبر جميل غاية لا ترفعين ضغطي وإلا ما كنت بسألج إذا أعرفها !


غاية: خلاص بروح عندهن مب حلوه أدردش معاك شوه بتقول


ثم هربت منه، ولكن استغربت معقوله عمر نسى بنت عمه


وطليقته أم يدعي أنه لا يعرفها حتى لا أغضب منه وأغار ،


ضحكت في سري أصلاً أنا لا أحبك يا سيد عمر ، مجرد أزواج لا أكثر .


هند: هذا عمر !


غاية: إي نعم عمر .


هند : إن شاء الله مرتاحه وياه


غاية : ما يهمني


هند وهى ترفع حاجبها الأيمن حاولت أن تقول لي شيئاً


ثم سكتت لوجود عذاري معنا.
الجزء الخامس تكملة
...4....
كانت عذاري تنظر إلينا وفي عينيها استفسار ذكي، ولكن فضلت الصمت، فحاولتُ أن أبحث عن مخرج لهذا الاحراج
غاية : عذاري عمج عمر ابروحه سيري يلسي وياه
عذاري التي لا تفوتها شيء : بعدين بعدين ترى مب كل يوم انشوف هند !
كنت مغتاظة من تصرف عذاري، وهند لم تتمالك فضحكت لأنها تعلم طبع عذاري
هند وهي تضحك : عذاري حبوبة سيري عند عمج ..أدري بج اتحبين سوالف الحريم
عذاري : يوم أنتِ تعرفين هذا طبعي عيل ليش تبوني أظهر
كنت صامتة لا أريد أن أكثر من الكلام ، فــ فيني من الفضول ما يجعلني أمسك أعصابي
حتى جاء صوت عمر من بعيد يطلب عذاري، كأنه أحس برغبتي.
نظرتُ إلى هند أحاول أن أخفي فرحتي فقلتُ : عذاري أعتقد عمج عمر يباج روحي له
عذاري وهي تتأفف : أوووه هذا وقته خير خير شوه يبى!
أنا وهند ننظر إليها بصدمة من جرأتها حتى
نطقت هند : ما نعرف شوه يبى منج إلا إذا رحتي له وعرفتي شوه السالفة !
عذاري وهى تضرب رجلها اليمى على الأرض بشكل ساخط كأنه فوتت على نفسها
جائزة ذهبية.. ثم غادرت وهى تضرب بيدها على رجلها من التأفف
...5...
هند: طبعاً يا غاية أنتِ حسيتي أني أبغي أقولج كلام أو سر معين صح!
غاية : أنتِ أدرى لأن كل إنسان له سره أو أسراره الخاصة والأسرار معلومات
ما انحب انخبر به حتى ما يستغله ضعيف النفس ضدنا.
هند: ماشاء الله حكيمة شيء حلووو
غاية: أشكرج على الإطراء بس هذا مما تعلمته من الكتب والحياة.
هند: شوفي عمر ولد عمي، وأنا مازلت أحترمه.
غاية: وشوه تقصدين ترى ما سألتج عن شيء لأجل تبينين لي احترامج لــ عمر
هند: هههه غاية أنا كنت زوجته لا تنسين !
غاية: اللهم لا اعتراض !
هند: بس الغلطة غلطتي أنا ما صبرت عليه وإلا يمكن أكون حالياً سعيدة معاه
غاية: المطلوب مني !
هند: أنا طلبت من عمر الطلاق مب عمر ألي طلقني. وطبعاً هو ما صدق يطلقني !
غاية: ليش طلبتي الطلاق أكيد فيه عيب ؟!
هند: أكبر عيوبه أنه ما يتكلم وياي إلا بــ تكبر وغرور، يهجر البيت كل 3 شهور
ما عمره مدحني، أو مدح شكلي، أو أثنى على طبخي ولبسي وحسن تدبيري للبيت
حتى لو أطلب منه مصروف خاص فيني، كان يحط الفلوس عالطاولة ويروح
مليت من حياتي، روتين عجيب، بس هجره هو سبب طلاقي
غاية: كم مر عليكم متزوجين؟!
هند :سنة
غاية: أيوه!
...6...
هند: إيه نعم سنة.. شفتي عاد هذا من قلة صبري معاه
حاولتُ استيعاب ما تقوله هند لي كيف تحترم
من يعاملها باستحقار
غاية: انزين وين تبين توصلين بـــ كلامج
هند: يعني قلت يمكن أنتِ تعانين شروات ما عانيت أنا
غاية: الله أعلم مر على زواجي شهرين !
هند: عفواً شوه شهرين !
غاية وخفت أن ينكشف كل شيء: لا أقصد مر على وصولي لبيت عمر شهرين
هو في الغربة غير يوم يكون في البلاد.
هند وهى تحاول أن تعرف لماذا قلت لها شهرين ،
فقد شكت في بعض الأمر ولكن كان بالها بعيداً،
فهى شعرت أن عمر يتعامل معي كما تعامل معها عندما كانت متزوجة منه
نظرتُ إلى هند بعيون حذرة، فــ هند متزوجة
ولها ابنة من زوجها الحالي، ولا أدري لماذا تتكلم عن عمر بألم
...7...
ولها ابنة من زوجها الحالي، ولا أدري لماذا تتكلم عن عمر بألم
غاية : بس تزوج عقبج وطلقهن معقولة كلكهن ما عندهن صبر !
هند: شوه تقصدين؟!
غاية: قصدي واضح..ومافي داعي أشرح وأحلل الجواب عندج !
هند: ليش ما تسألينه عشان يعطيج الجواب؟!
غاية: هههه عجيب أمرج! أيوه يعني تعرفين سر الطلاق منج ومن الثانيات
هند: لا ماعرف غير أنه يهجرني بشهر وشهرين وماعرف ليش طلق الباجيات
غاية: شيء غريب بس أنتِ ما قلتِ السر
هند وهي مغتاظة من برودتي ولامبالاتي : بس أنا أنصحج تصبرين عليه
غاية: ليش دام انه مغرور ومتكبر ويهجر البيت
هند: هو طيب
غاية: سبحان الله توج اتقولين مغرور وما عمره مدحج وين تبين توصلين
ثم سكتت عني وأشاحت بوجهها تنظر إلى جوالها تضرب على الأرقام..وقبل أن ينطق عقلي
نطق لساني : هند أنتِ تحبين عمر !
هند والمفاجأة على محياها وألوان من الارتباك: منو قال؟ مستحيل ، ولا تنسين أنا متزوجة
غاية: مادري سألت سؤال وبغيت الجواب
هند : وعرفتي الجواب
غاية : يا مكثر ما أسمع عن زوجات يحنون للزوج الأول وهذا واقع
الحب شيء والزواج شيء ثاني صح!
هند وهى مرتبكة : مادري مادري
ثم نهضت من مكانها واستأذنت بالخروج
...8..
ولكن أمسكتها من ذراعها وقلت لها : هند أنتِ ليش جيتي اليوم ؟!
مستحيل جيتي تسلمين على أهل البيت ، أكيد في سبب
هند وهى تضحك: ههه الله يهديج غاية ترى هم هلي
غاية وأنا ساكتة وأنظر إليها بنظرة شك : تحبين واحد عاملج باستحقار وتبين تقارنين
بيني وبينج وليش هو مازال متمسك بي خاصة مر على زواجنا
سنتين تقريباً صح ! وهذا رقم قياسي بالنسبة له
هند : هههه من تكونين أنتِ أصلاً عشان أقارن، عفواً ماشي مجال للمقارنة
ومثل ما انقول أين الثرى وأين الثريا
غاية: اوه ضربت على وتر حساس ..عموماً بامكانج تترين بعد ربع ساعة الكل بيحضر والسموحة...
من مجلس النساء و أعصابي باردة وكلي فضول لماذا عمر يتزوج ويطلق


وعلمت أنهن هن يطلبن الطلاق ..أكيد هناك عيب كبير ..ترى ما سره
خرجتُ من الفيلا وأنا أنظر إلى السماء مرصعة بنجوم تتراقص يمين وشمال
وسمعتُ خطوات لقرع النعال..كان يمشي بتلهف يحاول أن يلحقني
حتى أمسك بكتفي وبقوة
.............~
توقع‘ـــــآآآتكم~
وين آلردود >_<
‘‘
,,
خرجت من مجلس النساء و أعصابي باردة وكلي فضول لماذا عمر يتزوج ويطلق


وعلمت أنهن هن يطلبن الطلاق ..أكيد هناك عيب كبير ..ترى ما سره


خرجتُ من الفيلا وأنا أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم وهى تتراقص يمين وشمال


فسمعتُ خطوات لقرع النعال..كان يمشي بتلهف يحاول أن يلحقني


حتى أمسك بكتفي وبقوة


عمر وهو يلهث : غاية صبري


خلينا نتكلم في الصالة..


غاية : اتفضل


عمر: أول شيء خبريني شوه قالت هند


غاية: قالت أنها هي ألي طلبت الطلاق ..مب أنت وبس


صراحة تعمدت أن أركز على هذه النقطة، حتى لا أتشتت معه، فوجدته مقطب الجبين،
يحاول أن يستخرج مني أكثر مما يريدني،
ولكن تجاهلته وحاولت أن أذهب إلى حجرتي


فكلانا له غرفته الخاصة وإن كنا نتشارك الحياة الزوجية بالطريقة الشرعية


ولكن فأنا مصرة أن تكون لي حجرتي الخاصة، إلا أنه استوقفني


عمر يحاول أن يمسك انفعاله: غاية ما في داعي تخبين إلي قالته هند


غاية : أستغرب أنك تنطق اسمها ببساطة جدامي ، هي ما قالت غير إنها تحترمك


شوه تبغي أكثر !


سكت عمر وحاول يحتوي الأمر فأمسك بيدي الاثنتين


يضغط عليهما كأنه خائف من شيء ما..


عمر: غاية ما بكذب عليج ، كنت أنا السبب في ..


غاية كنت أحاول أن أجعله ينطق أكثر: أيوه عمر أنت السبب في ؟


عمر: ما كنت أبغي أظلمهن وحاول أن يكمل ولكن من الصدمة قاطعته


غاية: عفواً كيف كيف !ما تبغي تظلمهن و تبغي تظلمني؟!


عمروهو يمسك كتفي بقوة: غاية آخر مره تقاطعيني سمعتي !


غاية: من الصدمة مب قصدي ابعد يدك، عمر اعترف أنت تحب وحدة مثلاً


عمر: وهو يضحك هههه أحب أوه من زمان وأيام مراهقة..


غاية: عيل ليش طلقتهن ..شفت بنت عمك مافيها عيب
عمر: لا اتغثيني بها، ثجيلة الدم ما اتحملتها لحظة وحدة ..


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -