بداية

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها -10

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها - غرام

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها -10

جت دلال حست رؤى براحه من شافتها سلمت على البنات وجت عند رؤى
دلال:ماشاء الله يارؤى وش هالزين في تزايد مستمر
رؤى:وين زين وانتي الحلا كله؟
دلال:تراك تنفخين ريشي واصير الطاؤوس بدل ذا التمثال اللي عند الباب
رؤى ضحكت على دلال:هاه بتروحين تشوفين البوفيه
دلال:ايه
رؤى:اجي معك
دلال:براحتك بس اخاف تبين تقعدين مع البنات
رؤى:لا بالعكس انبسطت من شفتك لاني ماعرفهم
راحت رؤى مع دلال يشوفون البوفيه ويتاكدون من كل شي
دق جوال رؤى ودلال دخلت للمجلس
ردت رؤى:الو
فواز (لبى الالو):الو مساء الخير
رؤى:مساء النور
فواز:شخبارك؟
رؤى :الحمد لله بخير
فواز:اكيد؟تبين اجي اوديك للمستشفى؟
رؤى:لا مايحتاج بس صداع خفيف وراح
فواز:مشغوله؟
رؤى:امم يعني عادي
فواز:والله اني مدري وشلون افكر في حفله اكيد مشغوله؟
رؤى بضحكه:عادي
فواز(ياويل قلبي ):اوك انتبهوا على انفسكم واذا رجع الصداع دقي علي لاتستحين
رؤى بخجل :اوك
قفل فواز وراحت رؤى لدلال تشوف اذا فيه شي تساعدها فيه
في بيت ام عبدالله بعد ماطلعت رؤى
ام عمر:من ذي ؟
ام عبدالله:هاذي رؤى
ام عمر بلهفه:رؤى من بنته؟
ام عبدالله:بنت واحد من اصدقاء فواز مسكينه ابوها وامها ميتين واخوها سوى حادث وجت تقعد عندنا لمن يرجع اخوها من السفر باذن الله
ام عمر بعد ماقلت لهفتها:الله يرجعه لها سالم بس لاقوه الا بالله تدخل القلب بسرعه
ام عبدالله:ايه ماشاء الله عليها
ام عمر سرحت (ليه قلبي عورني من شفتها ياربي تساعدني بس تشبهها تنهدت وهي تحاول تبعد الافكار من راسها)
>>ابطال جدد بالروايه تعمدت اتاخر احطهم حتى تكونون ركزتوا وعرفتوا اللي قبل
في جنوب المملكه مكان مايسكن عم فواز- ابو نايف-(عبدالعزيز)
(اذكركم فيهم عبدالعزيز انسان صريح وطيب ويحب الشغل وخاصه العقار له هيبه معروفه عنه بكل مكان
عنده نايف 27و حصه 25 و فهد 23و مي 20 وصالح وتركي توام بالمتوسط 15ونور13 مرجوجه البيت وهي مره ميانه مع التوام
زوجه عبدالعزيز انسانه الطيبه بحقها شوي همها بحياتها زوجها وعيالها وعمتها ام زوجها اللي تعتبرها امها
نايف موظف متزوج وربي ارزقه بولد اسمه ضاري
حصه معلمه حبوبه مره وسمرا وسمارها مره محليها متزوجه وحامل ب4شهور
فهد يدرس بالجامعه باخر سنه مره طيبوب وحنون ومعروف عنه عشقه لساره من وهي صغيره
مي خطيبه عبدالله اخو فواز انسانه حياويه مره تستحي من ظلها تدرس سنه ثاني جامعه حالمه ورومنسيه
التوام تركي وصالح عشق امهم تحبهم ويسمونهم فرحه البيت نكته تمشي حبوبين ودمهم مره خفيف ودايم يعلقون علي مي لانها تقلب حمرا اذا استحت
نور رفيقه التوام مرجوجه مره وتحب الفله والوناسه والضحك ومملوحه مره بشرتها برونز و مره محليها
الجده وهي ام عبدالعزيز انسانه ملقوفه ولكن يغفر لها طيبه قلبها وحبها لايام الخوالي والشباب وهي موضع من مواضع تعليقات التوام )
ابو نايف:يالغاليه ورى ماخذتي ابره السكر اليوم؟
الجده:والله ياولدي انها غثتني كل يوم وانا بخير الحمد لله مافيني شي؟
ابو نايف:ولو يمه لازم تاخذينها ولانسيتي اخر مره وش صار؟
الجده:لا يمه بس ربك الحامي والاعمار بيد الله
ابو نايف بضيق لانه مل يقنع امه باهميه انتظامها على ابر السكر:الله يطول بعمرك
دخل فهد وهو متضايق من شاف ساره وحاله منقلب
فهد:السلام عليكم
الجده+ابو نايف:وعليكم السلام
فهد:وين امي؟
ابو نايف:بالمطبخ نادها يبه خلها تجي تقعد تريح من الصباح وهي متعبه نفسها
الجده:الله يرزقها ويفرحها بعيالها زي ما هي مريحتني
ابونايف بابتسامه رضى من كلام امه :انتي الخير والبركه
جت ام نايف:اسمع سيرتي خير ان شاء الله؟
فهد:الحقي يمه سبوا لمن شبعوا
ابو نايف:شف الولد ماعليك منه مدري وش يهرج ؟
ام نايف تقعد جنب الجده وتناولها كوب الحليب:اصلا انا واثقه من زوجي انه مستحيل يسبني لا وبوجود خالتي مستحيل انسى اصدق
فهد:الله الحين طلعت انا الشين وابوي الزين
الجده:قوم بلا هذره وحكي فاضي ازهم اخوانك للعشاء(ازهم يعني ناده قله يجي اللي تبون)
فهد:من عيوني
طلع فهد لغرفته ومر حصه اللي قاعده عندهم لان زوجها عنده دوره بجده 3شهور
فهد دق الباب:هاي صبايا
حصه:اهلن اهلن باخو اخته
ضحك فهد:والله جديده وينها مي ؟
حصه وهي ماسكه بطنها وتضحك:تبكي
فهد باستغراب :تبكي؟.
حصه:قالوابنروح لعمك ابو عبدالله بالاجازه صارت تبكي وكملت ضحك
فهد ابتسم على حياء اخته من طاري عبدالله وراح يطق عليها باب الحمام:مي ؟
مي بصوت مبحوح:دقيقه
طلعت وهي حمراء من الحياء ضحك في نفسه على اخته:مي وشفيك ؟
مي وهي منزله راسها:ولاشي
ضحك فهد وهي رفعت راسها تطالعه مستغربه
فهد وهو يمسح دموعه من الضحك:لحظه بالله
وطلع جواله وحطه مايك وبدء يدق على شخص
طالعوا فيه مي وحصه بكل استغراب
فهد جاه صوت عبدالله:مساء الخير يالنسيب
عبدالله انبسط من كلمه النسيب:ياهلا والله مساء النور والسرور باخو الغوالي
هنا مي بغت تموت بغت تطلع بس مسكها فهد :اقول عبود
عبدالله:هلا
فهد بضحكه:انت تاكل لحوم بشر؟
عبدالله:يمه بسم الله علي على بالك زيك اللي اكل الذبيحه قاعده
هنا انفجرت حصه من الضحك وفهد سكر المايك وحطه باذنه:وجع ان شاء الله قول بسم الله عليك
عبدالله:على وشو ياحسره اخاف بس تاكل اكل البيت والاقي مي ميته من الجوع وتطلع ماكل اكلها
فهد:اه ياعبدالله حالتها لاتسر صديق ولاعدو
عبدالله وهو بيبكي من خوفه عليها :بسم الله عليها فهود قولي وش فيها؟
فهد هنا ماقدر يتحمل ومات من الضحك وعبدالله عصب
عبدالله بعصبيه:ضحكت بلاضروس تفاول عليها هاه ليتك عندي؟
قهد وهو يحاول يتكلم:مدري عنك وعنها من قلنا لها اننا بنجيكم بالعطله وهي قالبه فرواله ومعد تقعد معنا
عبدالله براحه وبخاطره (ماذبحني الا حياها):فهود بعد قلبي
فهد بخبث:خير وش تبي هالدلع وراه شي
عبدالله:فهود خلني اكلمها امانه بس شوي هي خطيبتي وخلها تتكلم قدامك اذا مرره الوضع متازم عندك يعني؟
فهد طالع في اخته اللي حرارتها ارتفعت من الحياء وقال بخبث:خذها معك عالخط وحط الجوال باذنها
مي ماتت من الحياء خلاص وبدت دموعها تنزل
عبدالله بنبره مايتكلم فيها الا مع مي : مساء الخير
مي:................
عبدالله:مي افا ماتردين علي؟
مي:..................
عبدالله:مي اذا ماتكلمتي بسوي حادث واموت؟
مي بهمس:بسم الله عليك
عبدالله طار من الفرحه :واخيرا سمعت حسك يالله لاتحرمني منه
مي بقت بالغرفه بروحها لان حصه وفهد طلعوا من عندها وحست بان خجلها خف شوي
مي بهمس:تسلم
عبدالله اللي ذاب بحياءها حتى على السماعه:مي وربي ماني مصدق ادري انك منحرجه مني بس ابشري اول ماتجين ببوس راس عمي املك عليك واكلمك براحتي.
مي ذابت بملابسها دوروها ماتلاقونها:............
عبدالله وهو حاس فيها انها خلاص بتموت من كلامه :انا بقفل يكفي علي سمعت حسك وعرفت ردك مع السلامه
مي:ربي حافظك وقفلت
عبدالله انبسط اكثير ماتوقع هالمكالمه اللي خففت عنه هم الشغل وبدء بالملف اللي بيده بكل جديه وابتسامته على وجهه
مي نزلت للعشاء وبيدها جوال فهد مدت له الجوال وهي متنرفزه من حركته بس ماتنكر في قراره نفسها انها انبسطت اكثر من عبدالله بهالمكالمه:شكرا
فهد بخبث وهو يرفع صوته:ان بغيتي مره ثانيه تكلمينه لاتستحين عادي !
لف ابوها وابتسم عرف انها كلمت عبدالله من احراجها ولونها القالب على احمر
قال :وشخبارهم يمه ؟
مي :الحمد لله بخير عن اذنكم وطلعت غرفتها ركض
ام نايف:فهد حرام عليك احرجتها
فهد:اخاف اذا قلت مي تستحي والله دلع وش فيها لو كلمته قبل لايكون خطيبها فهو ولد عمها
جدته وهي تقرص اذنه:الحياء يزين البنت
فهد وهو يبعد يد جدته وهو يضحك:حاضر حاضر
في المزرعه بالشرقيه
الحفله مستمره ومن اروع مايكون
صارت الساعه11 وصار وقت العشاء
طبعا فضت الصاله الزجاجيه بقوا المستخدمات يرتبون الحوسه بعد البنات حتى يكملون سهرتهم
كانت رؤى طالعه من المطبخ بالبيت ورايحه صوب المجلس حست باليد اللي تسحبها على ورى
وتحطها بزاويه ظلام من الصاله الداخليه بالبيت بحيث محد يشوفها هناك
:والله وطلعتي احلى مما توقعت بووووووواجد
صدم رؤى الصوت وتكلمت بقوه:مــــــــدى
مدى بابتسامه:عيون مدى
رؤى وهي تفك يدها:وش تبين مني
مدى:اوه اوه ليه العصبيه بس بغيت نكون فرند
رؤى بدت ترجف وهذا حالها من تخاف:شكرا مابي فكيني
وبغت تمشي بس انصدمت من اليد اللي تنحط على خصرها
بعدهتم رؤى بقوه وتكلمت بتهديد:واقسم بالله ان مابعدتي عنــ..
قطعت مدى كلامها:مو قلنا مانبي عصبيه ولا انتي متعوده تعصبين على خالد وفجر
رؤى من سمعت الاسماء وعيونها تعلقت بمدى اللي راسمه على وجهها ابتسامه خبث
:من وين تعرفينهم ؟
مدى:اعرفهم وتوي مسلمه عليهم وصورتهم بالجوال يحليهم حبابين مره
رؤى برجفه:وش عرفك فيهم؟
إنتهى البارت
اللي بينسخ البارت لمنتدى ثاني رجاء اسمي ينحط مع الروايه انا تابعت كم منتدى ماوضعوا اسمي
واعتبر هالشي من حقي ولكم كل الشكر
ـــــــــــــــــــــــ(13)
مدى وهي مستانسه انها حققت المهمه :اعرفهم اكثر مماتعرفينهم هذولا عليهم توصيه من الزعيم
هنا رؤى حست انه انكب عليها مويه بارد من الصدمه كل شي توقعته الا ان معاذ يوصل لها بهاليوم وبهالطريقه
رؤى وعيونها غرقت من الدموع:هم بخييير؟
مدى حست انها ماشيه تمام في خطه معاذ وقالت بخبث:هم بخير تبين تشوفينهم؟
رؤى حست بالخوف على اخوانها قبل نفسها معاذ عرف كيف يمسكها من يدها اللي تعورها وبقلب قوي:لا
انصدمت مدى من ردها :متاكده؟
رؤى وهي خلاص حاسه ان الدنيا قدامها نقطه حاسه بالضيق اللي يكبت على نفسها:ايه
ومشت تبي تروح بس وقفها اللي خايفه منه
مدى :اذا تبينهم يتمون بخير فردي الساعه 12 على الرقم اللي بيجيك
رؤى ماقدرت تتكلم او ترد باي شي :ومن يقدر ياذيهم
مدى:انتي عارفه ان الزعيم اذا عصب مايعرف امه
رؤى وهي تتذكر كل لحظه عاشتها تحت سلطته وقسوته كل كف وكل همسه صحيح حسسها بالامان بلحظات ولكن كل الباقي عذاب وذل لها اخوانها مالهم ذنب معاذ يبيها هي مايبي اخوانها يعذبهم علشانها وهي هنا مبسوطه يضربهم لانها هربت من عنده وماكملت معه شي هو يبيه
ردت وهي تحس قلبها ينزف:وش يبي مني بالضبط؟؟
فرحت مدى انها بتحصل على رضى معاذ اللي تعشقه وهو ماعشق ولاحب غير رؤى كانت مدى تكره رؤى وتحقد عليها لانه مايعطيها وجهه والسبب هي :تردين على الرقم بالوقت اللي قلته وتعرفين ساعتها
رؤى ودموعها على خدودها:طيب بس ..
مدى:وشو؟
رؤى:اخواني ابي اشوفهم الله يخليك؟
مدى هنا ضعفت بس بسرعه بدلت نظره الرحمه الى الانتقام والقسوه:انتظري الرد من المكالمه ووقتها بتعرفين اذا بتشوفينهم او لا.
مسكت مدى وجهه رؤى :اسمعي انتي حلوه وتجننين بس جمالك ماسوى لك شي غير انه وداك بدواهي منتي قدها ؟
رؤى قعدت على الارض ماهي قادره تتحمل اكثر نقطه ضعفها عرفها معاذ ومستغلها بشكل صح
راحت مدى تاركه وراها رؤى اللي حست ان لحظه موتها قربت حاسه بكل معاني الذل والخوف وكانت تلوم امها وابوها انهم تركوها وماسالوا عنها ولا دوروها كانت تبي تصبر نفسها بعتابها وهي اول وحده عارفه انها هي وهم ما لهم ذنب باللي صار وان الله كاتب لها كذا من قبل تنوجد على هالدنيا اللي ماذاقت فيها غير الخوف والتعب الدايم
وقفت وهي تبي تفكر بشي يحميها من معاذ فكرت على طول في منقذها دايم فواز فكرت انه هو الوحيد اللي يعرف قصتها وهو الوحيد اللي بيساعدها بس خوفها عليه ان معاذ ياذيه استبعدت من تفكيرها انها تلجا له او تقوله على شي
جاها مسج وفتحته ويدها ترجف(هاي ياحلوه لاتنسين 12 ان مادقيت ورديتي اوعدك 12ودقيقتين مقطه تعذيب فجوره وخالد عندك ايه نسيت اقولك شي الحيوان اللي عندك ان درى بشي اوعدك انه اخر مره تسمعين صوته فيها زوجك معاذ)
كان متعمد يكتب لها هالكلمه
معاذ في نفسه(هين يارؤى هين انا تهربين مني وتروحين وتسكنين عند واحد غريب وتطلعين معه بعد والله لاخليك تندمين على الساعه اللي هربتي فيها من عندي )
في بيت ابو خالد (اللي ربى رؤى)
كان مرمي على الارض والقوارير(الغراش) من حوله رفع نفسه بثقل وهو يحاول يتذكر اللي صار
(ايه كنت انا وابو راشد هنا ونشرب بعدين نمت ايه صح وتذكر اللي خلاه يشرب فوق العاده السبب اللي خلاه يشرب لين فقد وعيه هو صحيح يشرب ولكن قليل بس اللي صار امس كفيل بانه يخليه يشرب اكثر واكثر
تذكر كل كلمه من ابو راشد صديقه اللي سحبه لهالطريق )
ابوراشد:ابو خالد عندي لك صفقه اجباريه
ابو خالد باستغراب:صفقه واجباريه؟
ابو راشد:بما اني اجيب لك المزاج لعندك وحقه اخذ منك الربع بس مو لسواد عيونك
ابو خالد:اجل
ابو راشد بخبث:ابيك تجيب بنتك لي؟
ابو خالد بصدمه:بنتي؟.
ابو راشد:ايه رؤى بنتك وخلال هالاسبوع والا ...
ابوخالد:والا ايش ؟
ابو راشد:والا قوول لعيالك وللمشروب باي للابد لانك بتخيس بالسجن ؟
ابوخالد ضحك بشكل هستيري:يالاخ نسيت ان حنا اصحاب واللي يجري علي يمر عليك قبلي؟
ابوراشد بابتسامه واثقه قام وشغل الدفي دي وانصدم ابو خالد باللي يشوفه
ابوراشد:تدري وش اللي كنت ابيك توصله ذاك اليوم للرجال (كان يعرض له مقطع من شهرين تقريبا وهو يوصل كرتون لواحد من اصحاب ابو راشد وطبعا ماكان كرتون خالي كان فيه مخدرات بس ابو خالد كان يحسبه امانه زي ماقال له ابو راشد)
ابو خالد بصدمه:وشو؟
ابو راشد:7كيلو حشيش صافي يعني اعدام وضحك
ابوخالد:خسيس
ابو راشد بحاله سكر:اششش لالا مايصير تقول كذا بعدين اصير زعلان ومو كويس ازعل
واناالحين رايح ومثل هاليوم ابي بنتك هنا تستناني فاهم
راح وقفل باب البيت بقوه تارك وراه ابو خالد في صدمه (ماوفيت لوعدي لك يالغاليه وعدتك احافظ على رؤى والحين هذا اللي سويته طردتها مع اخوانها من البيت ولاأدري وينهم والحين بوديها لواحد واطي بيدي الثنتين بيدي)
قعد يبكي كانه طفل وينادي ام خالد ويعاتبها ليه تركته وتركت عيالها
في المزرعه
رجعت رؤى للبنات وهم يتعشون ووجهها مقلوب لاحظت دلال عليها:يمه رؤى فيك شي؟
رؤى كانت بعالم ثاني ماهي حاسه بشي ولا حاسه باحد مشت بدون وعي مهي عارفه ليه ولوين؟
قعدت برى بروحها جنب المسبح من الجهه الخلفيه حطت راسها بثقل على رجولها ضمت نفسها
وخلت دموعها تنزل براحه على خدودها الناعمه
صارت الساعه 12 حست رؤى بالجوال يدق رفعت راسها تشوف الرقم لقت انه رقم غريب
وقف الدم بعروقها من الخوف وبدت ترجف مهي عارفه وش تتصرف فيه
ردت بكل خوف على اخوانها ردت وهي مقرره تنفذ اللي يبيه معاذ بدون تردد ردت وهي ناويه تحافظ على اخوانها زي ماحافظت امهم عليها ردت وهي تبي ترد جزء من اللي سوته لها ام خالد وبعد لحظات تكلمت:الو
معاذ مايدري وش الاحساس اللي راوده من سمع صوتها راحت ملامح القسوه والانتقام من وجهه لتجي الابتسامه :هلا وغلا برؤى
رؤى بدت دموعها اللي وقفت من ثواني بدت تنزل من جديد حست انها انتهت الى هنا وخلاص انتهت حياتها معد بقى لها شي حست انها حتى نفسها فقدتها
معاذ ماعجبه صمتها وبحده:رؤى اتكلم انا؟
رؤى بصوت مبحوح:هلا معاذ
معاذ بدون مراعاه حتى للتعب بصوتها:هلافيك كيفك؟
رؤى:بخير
معاذ:هذا المهم انا دقيت اقولك شي لا ماقوله الا ابلغك فيه يعني بالاصح ماشاورك؟
رؤى :وشو؟
معاذ بضحكه:بعد3ايام تجين هنا عندي ؟
رؤى بحده :وشو؟
معاذ:اللي سمعتيه انا ماتركتك هناك 3ايام زود لسواد عيونك لا حبيبتي اصحي وافهميني ابيك تنفذين اللي اقولك عليه والا اخوانك انسيهم والله لأنفيهم ولاتقدرين توصلينهم لو تلفين الكره الارضيه ما تلاقين لهم شعره .
رؤى وهي تبكي:اهم بخير
معاذ:تبين تشوفينهم؟
رؤى:ايه
معاذ:اهم عندي جبرت ابوك ياخذهم من خالك وقلت له ان امي بتهتم فيهم واذا تبين تشوفينهم نفذي اللي بقولك عليه بالحرف وتعالي اقعدي معهم مو بس تشوفينهم ؟
رؤى :وش تبي؟
معاذ:ابي مليون ريال
رؤى بصدمه:مليون من وين اجيبهم ؟
معاذ:لاتقاطعيني الحيوان اللي عندك كاش يعني جيبه مليان فلوس وانا بساعده يصرف فلوسه
رؤى بغضب:اولا هو مو حيوان ثانيا نجوم السماء اقرب لك انت مجنون تبيني اسرق؟
معاذ باستهزاء:لا لا مقدر عالحب تدافعين عنه بعد(وبعصبيه خوفت رؤى) انا ماأخيرك لان هذا اللي بتسوينه برضاك او بدون؟
رؤى بصوت مقهور :انت حقير
معاذ ضحك ضحكه عاليه وكمل:تو تو حقير ترى حسابك ثقل معي
رؤى:................
معاذ:اسرقي سوي اللي تبين المهم المليون يكون عندي مفهوم يالله باي وموعدنا بعد3ايام بدق عليك زي هالوقت سلام ياحلو
سكر معاذ وهي وقفت بثقه:مستحيل يافواز اسوي اللي قاله مستحيل
راحت لهديه فواز لها اغلى واروع هديه حلم حققه لها فواز خيلها تشكي له ركبت خيلها بعد ماتدربت عليه كثير وركضت فيه كانت تسابق الريح ولاول مره تكون بهالسرعه تبي تفرغ اللي داخلها كان ودها انه يوديها مكان بعيد
مكان مافيه معاذ مكان يكون فجر وخالد مرتاحين فيه مكان يبقى معها فواز فيه
الساعه 1الفجر
كان داخل المزرعه يبي ياخذ البنات ودلال لان الوقت تاخر قرر يروح يتطمن عالخيل قبل ودق على دلال وقالهم يجهزون شافها من بعيد ماكانت حاسه باحد كان يراقب كل تصرف اول مره يشوفها على طبيعتها بدون حجاب كانت ملاك على حصانه من شعرها البني الحريري اللي يلعب فيه الهواء البارد مع تفصيل جسمها المنحوت وبياض وصفاء بشرتها كان حاس انه يحلم معقول هاذي رؤى البنت اللي ملكت قلبه باحساسها بس والحين بروعتها وبرائتها وكل شي فيها
نزل راسه حاس انه غلط انه يناظرها لانه بدون علمها بس اللي فكر فيه ان هاذي مو من طبيعه رؤى اكيد فيها شي وشي كبير يخليها تركض بهالشكل بالخيل وبدون حجاب
رجعت للإسطبل الصغير ورجعت حصانها اللي تعلق فيها مرره ولايسمح لاحد يركبه غيرها مسحت دموعها حست انها ارتاحت شوي بعد البكاء اللي بكته وبعد ماشكت لخيلها اللي ماقدرت ولابتقدر تتكلم وتشكي الا له طلعت وسكرت باب الاسطبل وراها
:رؤى
التفتت للصوت اللي تعتبره امل تعتبره كل شي لها الشخص اللي يمثل لها السعاده
رفعت حجابها بسرعه اللي كان على كتفها لانها كانت خايفه يكون احد عند الخيل لفت عليه وهي مرتبكه كيف فواز يشوفها بالهلبس اللي مبين تفاصيل جسمها بس اللي صدمها حركته بانه معطيها ظهره ويطالع لبعيد :هلا
فواز:وش تسوين هنا مو المفروض بالحفله
رؤى بربكه:جيت اتطمن على الخيل قبل لانروح
فواز:ادخلي الدنيا برد وقولي لهم اني انتظرهم بالسياره
رؤى :ان شاء الله
مشى للجهه ثانيه علشان تقدر تروح من دون مايحرجها
دخلت البيت وبلغت دلال وساره بان فواز وصل وقالهم يطلعون
ساره:وينك اختفيتي البنات كانوا يبون يودعونك
دلال:اكيد عند خيلك صح؟
رؤى بابتسامه:ايه
دلال:يالله يابنات لانتاخر على فواز
راحوا يجمعون اغراضهم علشان يروحون
فواز بعد ماتطمن عالخيل وهو راجه لسيارته انتبه للجوال اللي على طرف المسبح راح واخذه وكان فيه مسج
استغرب لان رؤى ماتعرف احد كان الفضول بيذبحه بس خاف رؤى تزعل بس بدون مايدري ضغط على فتح الرساله توهق وكان بيقول لرؤى انه فتحه بالغلط بس ماقرى بس جذبه الرقم انه مو مسجل قرى المسج(نسيت اقول للحلوه فجر وخالد يسلمون عليك كثير هههههههههههههههههه زوجك معاذ)>>مسج من معاذ يضغط على رؤى فيه
انصدم من المسج وعرف انه من معاذ من اسلوبه ولانه كاتب زوجك معاذ فتح المكالمات ولقى ان له مكالمه الساعه 12 ضلت 8دقايق
بدى الشك يدخل براسه وهو يسال نفسه(رؤى معقوله تكلم معاذ لازم افهم منها )
ركبوا السياره كان الوضع هدوء دلال جنب فواز وساره ورؤى بالمقاعد الخلفيه
كان السكوت هو الجو العام فتح المسجل وكان الصوت هادي
كانت نهايه اغنيه وبدت اغنيه ثانيه من سمعها فواز رفع عالصوت


نسيني الدنيا نسيني العالم
دوبني حبيبي وسبني أقلك أحلى كلام
لو الف الدنيا لو الف العالم
مش ممكن زي غرامك إنت ألاقي غرام
لو أقلك إني بحبك الحب شوية عليك
لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتاق لعينيك
ضمني خليك ويايا دوبني ودوب في هوايا
تعالى نعيش أجمل أيام
كان أجمل يوم في حياتي يوم ما قبلتك يا حياتي
مقدرتش أتحملمن غير ما أفكر لحظة
لقتني بدوب في هواك
خدتني من كل الناس عشت فأجمل إحساس
ونسيت يا حبيبي الدنيا معاك
لو أقلك إني بحبك الحب شوية عليك
لو ثانية أنا ببعد عنك برجع مشتاق لعنيك
ضمني خليك ويايا دوبني ودوب في هوايا
تعالى نعيش أجمل أيام
لو أقلك
أنا شايلك جوة عينيا والدنيا دي شاهدة عليا
أنا جنبك وبحبك مش ممكن أقدر يا حبيبي فيوم أنساك
بتمنى العمر يطول وأفضل أحبك على طول
دنا ياما حلمت أكون وياك
لو أقلك
تعالى نعيش أجمل أيام.
كان يقصد كل كلمه فيها
دلال:اوه وش هالرومنسيه
فواز استحى من كلام عمته وبانت غمزاته:اه ياعمه الحب عذاب
دلال :الله الله يافواز كل ذا يطلع منك طلعت تحب
فواز تكلم بكل حالميه يبي رؤى تحس فيه:اعشق كل شي فيها بس ليتها تحس علي بس
دلال:مقدر انا منهي خلني اقول لها عن حالتك الصعبه
فواز:خلها تحس فيني مابي احد يقولها...
رؤى كانت عارفه ان هالكلام موجهه لها وخاصه الاغنيه لمن رفع عالصوت رفع نظره للمرايه وعدلها على جهتها ونزل عيونه بسرعه وكانه تنبيه لها
اما ساره حست بالنار داخلها وتكلمت بحقد:من سعيده الحظ اعرفها
فواز:ايه تعرفينها بس مو حيييل
ساره كانت متامله يقول انها هي المقصوده او يلمح لها الفتت على رؤى اللي كانت منزله راسها وفواز يبتسم الغيره دبت فيها والحقد والانتقام انرسم بعيونها لرؤى
دلال:والله ان امها داعيه لها بليله القدر
ضحك فواز:ترى بصير مغرور
دلال:يحق لك
وقف فواز عند البيت وتعمد يدق من جواله على جوال رؤى حتى تبقى تدوره
دلال:يمه رؤى وين جوالك يدق؟
رؤى وهي تدور بالشنطه:مدري
نزلوا ساره ودلال وهي بقت تدور الجوال مد لها فواز يده بالجوال
اخذته بحياء:اسفه نسيته عند المسبح و..
فوازيقاطعها :آسف فتحت مسج بالغلط وانتظر منك تبرير له بما اني اعتبر نفسي مسوؤل عنك
ماقدرت تقول ولا كلمه وهي تقرا المسج (وش اقول اقول معاذ يبيني اسرقكم اسرق الناس اللي اهتموا فيني وحموني منك وفتحوا بيتهم لي )
بعد فتره صمت وبصوت كله الم وهي تحاول تاخذ نفس:فواز اذا تغليني انسى اللي قريت
نزلت بسرعه من السياره وهي تبغى تختلي بنفسها تبي تفكر كيف تنقذ اخوانها ونفسها من معاذ(اه يامعاذ والله حرام عليك ارحمني خلااااااااص)كانت تصرخ بداخلها تحس قلبها ينزف بس مين اللي بيداريك ياقلبي
وصلت غرفتها رمت نفسها على السرير بكت بألم بكت بإحساس القهر حست انها مسجون يودونه للمشنقه وهو مظلوم بكت مع انها عارفه ان دموعها ماراح تطفي النار اللي داخلها تركت دموعها تنزل براحه
حست انها عاجزه تواسي نفسها زي كل مره او توقف دموعها اللي حفرت لها طريق على خدودها
اما فواز بالسياره مانزل انصدم من كلامها والالم والنبره اللي بصوتها وتاكد وقتها انه فيها شي وشي قوي كلامها اكد له هالشي ان رؤى تتعرض لتهديد من معاذ وساكته حس باحساس غريب انقبض قلبه حس انه بيفارقها قريب بعد هالافكار ونزل وهو مصمم ماينام الا لمن يعرف معاذ وش قال لها وش يبي منها؟؟؟
دخل البيت وسلم على امه وباس راسها :السلام عليكم
ام عبدالله بجفاف:وعليكم السلام
فواز باستغراب:غريبه يالغاليه سهرانه للحين؟!
ام عبدالله بعصبيه:فواز تكلم رؤى من بنته؟
وقف كان احد اعطاه كف كانت امه هي الوحيده اللي مايبيها تعرف عن رؤى شي لانه متاكد بانها بتطردها من البيت
فواز تكلم ببرود:شلون يعني من بنته؟
ام عبدالله مدت له الظرف اللي بيدها :تفضل شوف بنت الناس المحترمه اللي فتحت لهم بيتي شف اخت صديقك.
اخذ الظرف كان فيه صور لرؤى عند باب بيت ابو خالد معها خالد وفجر وابو خالد وصور لها مع الاولاد وهي تبي تركب سياره معاذ المحمله اطفال صدمه فوق مايتحملها كل شي يتحمله الا ان رؤى تطلع من حياته وبهالطريقه
ام عبدالله بصراخ:هذا الظرف وصلني ووحده كلمتني وقالت لي عن كل شي رؤى ياستاذ هاربه من اهلها وهي من الشارع يعني عايشه بالشارع (وكملت وهي تشوف صدمه فواز) يعني بنت شوارع
صدمه خوف من فقدان الحبيب خوف من جرح مشاعر من عشق من دق لها قلبه
من استعد ان يضحي بكل شي لاجلها
فواز بانكسار:تكفين يمه اسمعيني بس ابي افه...
قاطعته امه بحده:مابي اسمع شي ولاافهم شي كل اللي ابيه بيت يخلي من بنت الشوارع اكيد لاعبه عليك ولا ساحرتك ولا انت يافواز عمرك ماتحب الغلط
فواز كل ماقالت بنت شوارع يحس بسكين تجرح قلبه وتدميه
تكلم بجديه:ان طلعت رؤى من البيت اعرفي اني طالع معها
وترك امه وصعد غرفته تاركها بصدمتها :وش مسويه بنت ابليس بولدي عمره ماعاندي ولا وقف بوجهي والحين معاندني علشانها انا اوريها
طلعت غرفه رؤى ودقت الباب بطريقه خرعت رؤى فزت من الخوف ومسحت دموعها واخذت حجاب الصلاه اللي كان جنبها وحطته على راسها وفتحت الباب بخوف:خالتي فيكم شي؟
رمت ام عبدالله الظرف بوجهه رؤى:لاعاد تمثلين دور المحترمه تفضلي يانسه يامحترمه
قعدت حست اطرافها معد تشيلها سحبت الظرف بهدوء من الارض وفتحت الظرف وكانت الضربه القاضيه
على رؤى ارفعت عينها لام عبدالله وكانها تنتظر لحظه موتها
ام عبدالله :تفضلي من غير مط...
:ام عبدالله
لفت عالصوت :ابوعبدالله تدري ان..
ابوعبدالله:يقاطعها وبحده:خلاص
ام عبدالله طالعت في ابوعبدالله بصدمه وهو كمل كلامه:نجلاء خلاص نتفاهم بكره عالموضوع خلي رؤى ترتاح الحين
ام عبدالله:مالبنات الشوراع قعده في بيتي.
كانت كلمه قاسيه على رؤى قلبها الرقيق معد يتحمل شي زياده جرح ام عبدالله كبييير نزلت دمعه حاره على خدها دمعه عتب على اهلها اللي خلوها دمعه كره لمعاذ دمعه صدمه صعب من كان حضن دافي لها يجرحها
ابوعبدالله مسك يد ام عبدالله:نجلاء تعالي معي
واخذها لغرفتهم باخر الدور الثاني وقبل مايروح نزل لمستوى رؤى اللي قاعده عالارض بكل صدمه وتكلم بحنان فقدته من سنين حنان الاب الصدر الدافي اللي تحتمي فيه كل بنت من كل شي يعكر حياتها حضن ابوها مسح على راسها:خلاص يبه لاتبكين ارتاحي الحين والصباح يحلها ربك قومي ادعي ربك يفرج همك ويساعدك قومي يبه
هزت راسها من بين شهقاتها ودموعها تنزل بسرعه من دون ماتعبر على خدها
راح ابو عبدالله وهي على وضعها عند باب غرفتها ماكان لها سند الا دموعها (من بقى معي غيرك لاتتركيني)
في غرفه ابو عبدالله
ام عبدالله:انت عارف من قبل؟
ابو عبدالله:يانجلاء الله يهديك صلي عالنبي واقعدي خلني افهمك
ام عبدالله وهي تقعد:اللهم صلي وسلم عليه
ام عبدالله:بس مهما كان بتطلع من بيتي
ابو عبدالله تنهد:اول اسمعيني بعدين قرري
وقالها كل شي يعرفه
فواز كان رايح غرفة رؤى يبي يشوف امه قالت لها شي ويبي يفهم سالفه المسج
انصدم من شكل رؤى اللي قاعده على الارض عن الباب ومنزله راسها
قرب منها بصوت حست حنان الدنيا فيه وبهمس:رؤى ليه قاعده هنا

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -