بداية

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها -24

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها - غرام

رواية كل مافيني يصرخ احبك الا لساني عجز ينطق مخارجها -24

ساره تحس قلبها بيتحرك من مكانه بسبب سرعة نبضه تحاول تستوعب اللي ينقال لها
فهد بهمس:هاه سارونه بس حركي راسك تكفين ؟
ساره بحرج حركت راسها بالموافقه
وبس شاف فهد ردها سحبها ناحيته وضمها بقوووه من الفرحه هي استوعب اخيرا هي وين ومن هذا والاهم لبسها بعدت بقوه عن فهد وركضت لبرى وهي تسمع ضحكه وهو يقول(شوي شوي مالي خلق تنكسرين ويتاجل العرس)
طلعت وقفلت الباب وراها بقوه واستندت عالجدار ونفسها يطلع وينزل
رؤى استغربت حالتها سالت بخوف:مي فيها شي؟
ساره اتجت لرؤى وضمتها بقوه وبكت
رؤى توهقت وحاولت تهديها وهي مستغربه سبب تصرف ساره
اخذتها لزوايه بعيده عند مدخل كبير لخارج القاعه بس مقفل وقعدتها وراحت تجيبي لها مويه
ولمن رجعت رؤى بالمويه كانت ساره هدت شوي واخذت المويه من رؤى وشربت شوي
تكلمت رؤى بحنان:انتي بخير ؟
ساره ببحه من البكى:ايه شكرا
رؤى:وشفيك صاير شي؟
ساره بحرج والحمره اعتلت خدودها:فهد ولد خالي ابو نايف
رؤى وكانها فهمت ابتسمت حتى تكمل ساره:وشفيه
ساره وهي تحط يدها على وجهها:شافني و........ قالت لرؤى
رؤى ابتسمت فرحا لساره مع انها استنكرت تصرفه بس مابتلومه لانها ماتعرف وش شعوره احساسه وقتها
رؤى:طيب انتي انسي الحين وخلنا نرجع للقاعه اكيد امي خايفه علي واذا رجعتي البيت فكري برويه وبعدها استخيري واسالي امك
ساره بحب:شكرا رؤى
رؤى :لا كذا بزعل مابينا شكر ويالله امشي بخلي امي تعدل مكياجك
ساره :طيب
وهم بينزلون من الدرج توقفت ساره وقالت بحزن:رؤى انا اسفه عاللي صار
رؤى باستفسار :عن وشو تتكلمين؟
ساره بخجل من رؤى وبحزن:كنت اعرف انك ماسرقتي العقد بس والله ماقدرت اقول شي
رؤى مقاطعه:اووووش خلاص اهدي انتي وهالسالفه نسيتها نهائي اهم شي انتي بخير وانا عند امي
صدقيني مابي شي ثاني
ساره قالت بصوت خافت من العبره:شكرا رؤى الحين برتاح
رجعت رؤى القاعه لوحده وقالت لامها ان مكياج ساره اعتفس وهي بالحمام تبيها تعدله لها
قامت ام عمر ورؤى قعدت على الطاوله وافكارها تاخذها لذكرى يوم خروجها من بيت صباح
البارت الاخير الجزء الثاني والاخير
من روايه كل مافيني يصرخ احبك بقلمي :ماني شاعره بس ازلزل مشاعرهغرقت بوسط دوامه افكارها بس صحها من معمعه ذكرياتها صوت دلال:رؤى
رؤى :هاه هلا خالتو
دلال:ابيك شوي لو سمحتي ؟
رؤى باستغراب:حاضر
قامت رؤى ومشت خلف دلال لمن توجهوا للاستقبال
انصدمت رؤى باللي تشوفه وماخطر لمجرد لحظه انها بتشوف هالانسانه من جديد
بقسم الرجال من القاعه
فهد قاعد جنب فواز وهو بعالم ثاااااني
فواز انتبه لسرحانه فناداه:فهد
فهد ولاهو يمه
فواز وهو ينقزه بجنبه:فهيد
فهد:هاه هاه ووجع وش تبي
فواز واكبر علامه استفهام عليه:وشفييييك؟
فهد:ابي فستق جب كل الفستق الموجود بالصاله آآآآه(تنهد ورجع بتفكيره لصاحبه الفستان الفستقي-ساره-)
فواز هز اكتافه بحيره وش قلب فهد وهو توه يضحك ويسولف قام ناحيه عبدالله
فواز وهو يغمز له :ايوه من قده العريس
عبدالله:فواز اقولك شي بس ماتضحك؟
فواز بانتباه شديد:وشو؟
عبدالله بطفوله فيه:خايف
هنا فواز مات ضحك لدرجه التفت الشباب القريبن منهم
كتم فواز ضحكته بسبب الضيوف وعبدالله عصب مرررره:الشرهه مو عليك الشرهه علي
فواز وهو يحاول يركز وينسى الضحك:خلاص خلاص والله اتوب عبود يالله عاد وشفيك ياولد
عبدالله:مدري متوتر وخايف والله اخاف اطيح بالبشت ثم يكتبون بكره بالجريده "توتر شاب يجعله يقع ببشته امام زوجته" والله مهيب حلوه بحقي
فواز مات ضحك :يالخبل هذا تفكير تفكر فيه اخبار وطيحه وهبال (وبجديه)عبود انت انسان كبير ومسؤول ولافيه شي يستدعي الخوف وخاصه ان البنت بنت عمك وانت اعرف الناس فيها (وبنبره مرح)وانا اتطقس لكم بمستقبل رائع ومليئه بالفرح والسعاده
عبدالله بامتنان:الله يجعلني اشوفك معرس بنفس هاليوم من السنه الجايه
فواز وغمازته انرسمت على خده :امين
عبدالله بعياره:شف الولد مشفوح عالعرس؟
فواز وهو يغير الموضوع بعادته اذا استحى:اقول متى الزفه؟
عبدالله وهو يشوف ساعته 9:10م :اتوقع 11او 11ونص
فواز:اووووك بروح اشيك عالعشاء فهد مدري وش بلاه منعفس
عبدالله بامتنان:فوزيه الله لايحرمني منك
فواز دايم يعصب لو عبدالله يقوله فوزيه بس هالمره قال:ولا يحرمني منك يازبيده
(زبيده هاذي مستخدمه طوووويله وضخمه اول ماجت لهم كانوا صغار وعمر عبدالله تقريبا 11سنه
اول ماشافها بكى يقول كانها عملاق ومن يومها فواز اذا انقهر من عبدالله يقوله زبيده وعبدالله ينادي فواز فوزيه ههههههه>>ياحوبي للاخوان الله يخلي لكم اخوانكم يارب)


بمكان ثاني بحي قريب من جسر الملك فهد المؤدي للبحرين حي مبتعد نوعا ما عن الزحمه و الناس قليله فيه
معاذ جاب له ممرض من اصدقائه وضمد له الجرح
وبعد ماطلع من عنده صديقه تمدد عالكنبه
جت لولؤه وصمام الصبر عندها وصل حده تحس بتنفجر:ممكن تفهمني احنا ليه هنا ؟وليه جوالي معك؟
معاذ:اوووووف هاذي اللي تبي اقوم واكفخها
لولؤه ودموعها تلمع بعيونها انذار لنزولها:انا ماني خدامه عنده تسحبني معك وين مارحت بدون حتى ماتعلمني
واذا كلمتك تقعد تصارخ علي هاذي مهي حياه
قام معاذ بعصبيه ومسك شعرها بيده السليمه:صوتك لو طلع مره ثانيه بكتمه لك طول عمرك (ودفها عالارض)
لولؤه صارت تإن من الالم الجسدي والنفسي وبصوت عالي كانت كابته من زمان:انت مو انسان مو بشر
معاذ بسخريه:خليت الانسانيه لك ولبابا ياروح بابا انتي زعلانه لاني ماقولك شي طيب اسمعي
انا انسان تاجر مخدرات مشهور لي حوالي 7سنوات تحت امرتي وسلطتي اكبر سلسله مروجين بالمملكه
صادتني الشرطه باليوم اللي اخذتك فيه بيت ابوك اقصد بيتي اللي سجله لي ابوك قاتل ل4منهم ابو البنت اللي صورها عندي مدير لمجموعه من الاطفال وجعلهم وسيله للتسول مزور جوازات صاحب لاكبر عماره من عمارات الدعاره وووو بعد اخاف نسيت شي
صرخت لولؤه بقووه:خلااااااااااااااااص خلاص بس كافي (وانخرطت ببكاء انهش روحها الى قطع صغيره)
بس خلاص انت مو بشر انت حيووووووووووووان
معاذ وكانه اسد حبيس انفك له باب القفص تقدم من لولؤه وضربها كف جره كف ضربها لمن حس انها بتموت
وصارت اشبه بالجثه المرميه على رخام الشقه الفخمه داس على اصابع يدها وهو يتكلم من بين اسنانه:عرفتي الحين اني حيوان او بشر (وقهقه بضحكه تبغضها من كل قلبها بعد ماكانت تعشقها واتجه لغرفه النوم تاركها وقلبها ينزف الم وجروحها تنزف دم )دعت بسرها ان الله يسلط عليه اللي اقوى منه ويخلصها منه تحاملت على نفسها وقامت وهي تتسند على الكنب لمن وصلت الحمام(الله يرفع قدركم)انفجعت بشكلها شفتها السفليه مورمه بشكل مو طبيعي وحاجبها الايسر مقطوع وينزف بكت بحرقه على حظها اللي رماها بطريق معاذ بدت تغسل جروحها بالمويه البارد لعلها تهدى بس وين والم قلبها اكبر بكثثثثثثثثثثير من الم جروحها


بقاعه افراح*****
عند رؤى
الصدمه خلتها توقف وماتتقدم من الانسانه اللي قدامها
كانت صباح بس مو صباح اللي تعرفها هالات سوداء غامقه لافه طرحتها على شعرها ميكئب يكاد مايوضح
وكانها كبرت 20سنه كانت عكس صباح اللي عرفتها صباح اللي مايبقى لون بعلبه المكياج الا ماتحطه والصبغات اشكال والوان ومره ترول شعرها ومره تفرده بس شتان مابين صباح القديمه وصباح اللي واقفه قدامها الحين
تقدمت صباح من رؤى وتاملتها شوي ابتسمت رؤى لها وهي من شافت ابتسامه رؤى حتى انكبت على ايدين رؤى بوسها
رؤى رفعت يدها بسرعه وضمت صباح وباست راسها
وصباح اشتد بكيها كان هالمشهد تحت نظر ام عبدالله ودلال اللي منصدمين لابعد حد
صباح:تكفين سامحيني الله عاقبني باللي ماقدر اتحمله سامحيني
رؤى ودموعها نزلت من منظر صباح كسرت خاطرها بقوه رجعت باست راسها واستجمعت قوتها بصوتها وهي تقول:لا ياخاله انتي بمثابه امي والشيطان موجود وكانت لحظه غضب منك الله يغفر لنا ويغفر لك
انهارات صباح عالارض تبكي انفجعوا دلال وام عبدالله وركضوا ناحيتها يسندونها
اما رؤى تحس رجولها مو قادره تتحرك انصدمت كثير من اللي صار ولاقدرت تتحرك جت ام عمر وخافت من اللي تشوف سالت رؤى بخوف:يمه وش صاير؟
رؤى رمت بنفسها بحضن امها وهي ترتعش بقوووه وبضعف:بردانه يمه بردانه
ام عمر بغت تبكي من الخوف وهي تشوف بنتها ترتعش بين يدها وتشوف صباح قدامها على الكرسي بين الوعي والا وعي وهي تبكي بمراره سحبت كرسي وقعدت رؤى عليه وهي تسمي عليها :يمه همس وش تحسين فيه وش يعورك يانظر عين امك(ونزلت دموعها من خوفها على رؤى)
رؤى سحبت يد امها وضمتها وبخفوت:بصير طيبه شوفي خاله صباح وشفيها نادوا لها طبيب


وقت الزفه

صباح اخذها ابو عادل ورجع فيها الرياض رؤى وقفت رعشتها بس مبين عليها الارهاق بس اصرت ماترجع البيت وتحضر زفه عبدالله وامها مستحيل تعارضها بشي
بجناح العروس
مي تهتز اطرافها بقوه وامها تحاول تهديها ودلال واختها نجوى بس بدون فايده
نجوى بعصبيه صارت طبع فيها من حملت مسكت المسكه ورصت يد مي عليها وقالت بعصبيه:دلع البنات ذا لوعتي كبودنا منه امشي وبدون كلمه
ام نايف :نجوى وشفيك ؟
نجوى:والله من اليوم نداري فيها كانها بزر ام خمس سنين ماكنها طاقه 22سنه
دلال:نجوى تعوذي من ابليس وشفيك على اختك؟
طنشت نجوى كلام امها ودلال ودقت على فهد وقالت بعصبيه:خل عبدالله يدخل ونفتك
وسحبت عباتها من الشماعه وفتحت باب الغرفه بقوه وهي تقول:بنزل اقول للمصوره تجهز تصور الزفه وطلعت تاركه وراها الجو في هدوء من بعد زوبعت عصبيتها
مي بحساسيتها المبالغه انصدمت من موقف نجوى ومن كلامها اللي جرح مي بالصميم ارتعشت بقوه ومسكت يد امها وتقدمت وهي بصمت غريب ومخيف بنفس الوقت
دلال :مي حبيبتي نجوى ماتقصد بس انتي اكثر وحده تعرفيها من حملت وهي كبريت
ابتسمت مي لدلال ابتسامه بارده وكملت مشي لمن طلعت من الغرفه وصارت بالصاله
وبنفس اللحظه انفتح الباب المؤدي لخارج القاعه وكان وجه ابوها اول شي يطيح عينها عليه
مشت له وهي ودها تركض ترتمي بحضنه وترجع بنته الصغيره وانها ماكبرت وبقت عنده وبحضنه
استقبلها ابوها بحب وهو يضمها ويبوسها فوق راسها:الف مبروك والله يوفقك يابنتي ويحفظك
مي اكتفت انها تتمسك فيه زود وتشم ريحه العود اللي ماقد فارقته كانت هي كل جمعه تنط بالمبخره ودهن العود وتبخره قبل يروح لصلاه الجمعه كانت تستنشق ثوب ابوها وكانها تاخذ اكبر قدر من ريحته وتختزنها برئتها
فهد بمرح:حشا شفاطه موب بنت
ابتعدت مي عن ابوها وهي تبوسه فوق راسه
ثم سلم عليها فهد وباسها فوق راسها وهو يهمس لها:الف مبروك ياأحلى عروس والله بينجلط عبيد
اعتلت الحمره وجهها غصب هي خجوله بطبعها وانها عروس شي زاد خجلها للضعف
سلم عليها نايف وابو عبدالله وباركوا لها وجاء عبدالله في هاللحظه وسلم بصوت جهوري:السلام عليكم
توجه لامه وسلم عليها وبعدها عمته ام نايف ثم توجه لمي من شافها حس وكأنه بروحه بالغرفه وماقدامه ولامعه الا مي حلم طفولته وريعان شبابه تحقق مي قدامه وحلال له واليوم عرسهم أي سعاده هو عايش فيها هاللحظه
تقدم من مي اللي منزله راسها وشوي تنكسر رقبتها وباسها فوق جبينها وهمس لها:الف مبروك ياغلاي
ردت وسمع منها بس الكلمه الاولى:الله ....الباقي اختفى صوتها وهي تقولها
ضحك بداخله وهو يتوعد ان يخفي هالحياء الزايد منها ويخليها نسخه مستنسخه منه ومن رجته وهباله
نشوف ياعبدالله بتقدر على حياء مي ؟؟
فواز مادخل معهم كان ينتظرهم بسيارة بنتلي اسود احدث موديل وهي هديه فواز لعبدالله بمناسبه زواجه بس حلف محد يودي عبدالله الفندق الا هو فبيوديهم الفندق ويرجع مع فهد بسيارته لانه بيلحقهم وهم متوجهين للفندق
ماسك جواله ومتردد يدق او لا بس في النهايه عزم يدق ضغط زر الاتصال
وبعد كم رنه جاه صوت ساره:هلا فواز
فواز:السلام عليكم
ساره:وعليكم السلام
فواز بحرج:ساره ممكن خدمه
ساره ابتعدت عن الزحمه والتجهيزات للزفه وردت على فواز:امرني ياخوي لك جمايل على راسي وبكون مبسوطه لو ارد لك ولو واحد منها
فواز وهو يفرك رقبته من التوتر والخجل :تسلمين بس ابي توصلين الجوال لرؤى وتقولين لها اني بدق
ساره ابتسمت وبغت تشق الابتسامه وجهها وبلكاعه:اها قصدك مرسال غرام ابشر من عيوني ثواني وهو عندها باي
قفلت وفواز قلب وجه احمر من سمع مرسال غرام وصار يتنحنح لان حس ان صوته راح (ههههههه الله يرجها هالبنت احرجتني بس ماعليه كله يهون يارؤى والله كله يهون)


رؤى كانت قاعده بعبايتها مع امها والجده بانتظار دخول مي
عبدالله ماراح يدخل معها بطلب منه مايبي على قولته يدخل يستعرض عند الحريم وغير كذا لو كانت له زفه ومي زفه بتاخذ وقت طويل وهم عندهم رحله الفجر
ساره قربت من رؤى:رؤى ممكن شوي (لفت على ام عمر)بعد اذنك ياخاله محتاجينها داخل
ام عمر :خذوا راحتكم حبايبي
قامت رؤى مع ساره اللي كانت ملتزمه الصمت لمن وصلتها لمكان معزول عن الازعاج
رؤى باستغراب:وشفيك فهد مره ثانيه؟
ساره وهي تحط الجوال بيدها :لا فواز بيدق عليك يبيك ردي عليه
راحت ساره تاركه رؤى مع دقات قلبها اللي وصلت الالف(فواز وبيدق علي..... يمه )
حطت يدها على قلبها لعل نبضه يهدى شوي
دق الجوال بعد لحظات وصار اسم فواز يتوسط شاشه الجوال تنفست بعمق بعدين ردت بهدوء:آلو
فواز من سمع حسها عالجوال سكت وده انها تتكلم سنه بدون توقف بس يبي يسمعها
رجعت تكلمت:آلو
فواز:آلو السلام عليكم
رؤى :وعليكم السلام
فواز :كيفك رؤى؟
رؤى:انا الحمد لله (وبعد صمت ثواني تكلمت بصعوبه )وانت؟
فواز انبسط مره انها سالت عنه :انا بخير وبافضل واحسن حال يمكن أكون عليه
لحظات صمت
فواز:رؤى لو سمحتي ممكن تروحين لصالة البوفيه ابي اعطيك شي مابطول و المستخدمات تبع البوفيه موجودين
رؤى بهمس:طيب
الكل كان منشغل بزفه مي ورؤى ترددت مررره تروح او لا
قررت بالاخير تروح هذا فواز اللي حافظ عليها من كل شي بيوم من الايام فكيف ممكن يضرها بشي
حمدت ربها انها لابسه عبايتها وطرحتها على اكتافها لانها لو رجعت تاخذهم بتفتح لها امها تحقيق
وهي ماتبي أحد يعرف بهاللقاء
قفلت عبايتها ولفت طرحتها وغطت وجهها لانها حاطه مكياج ولاهي ماتعودت تغطي وجهها
تقدمت لجهة المطبخ لانها مناك بتقدر تدخل قاعه الاكل من دون ماحد ينتبه لها


فواز كان واقف قريب المدخل لقاعه البوفيه اللي دخلوا منه صواني العشاء
وهو محضر كلام كثيييييير سمع خطوات تقترب منه لف وعرفها هي بمشيتها الخجوله وقامتها الممشوقه بشموخ
فواز ابتسم لها :اهلين رؤى
رؤى:احم احم هلا فواز امرني
فواز صار يتامل بشكلها يعرف انه غلط بس وش يقنع قلبه بهالشي
رفعت عيونها له لمن طال صمته وتخاطبت العيون وآآه من كلام العيون
تحكي اساطير من الشوق والعذاب تحكي عتب غلفه غرام تعمق بقلوبهم
حبها من نظره عيونها بموقف لايسمح بهالشي بمنتصف الليل اثناء ماكانت هربانه من اصدقاء ابوها
وهي حبته من نظره عيونه وهو يعقم لها جرحها بالمزرعه في ثاني لقاء
مواقف غريبه واقدار وصدف اغرب
فواز تكلم بهمس عميق وكان قلبه اللي يحكي:اشـــتقت لـــــك
نكست رؤى راسها بخجل وبداخلها(وأنا بموت من شوقي لك )
فواز :رؤى ممكن ترفعين راسك ابي اقول اللي عندي ثم بطلع؟
رفعت رؤى راسها واصطدمت عيونهم ببعض من جديد
فواز :رؤى كنت مجهز كلاااام كثير كثير مررره ابي بس تعرفين بالفتره الماضيه وش صار لي رؤى انا بعاتبك لاخر يوم بعمري على ابتعادك عني رؤى انتي كنتي ماخذه روحي وانفاسي عشت شهور بدون روح وانفاس
انصدمت رؤى من كلامه وحاولت تتكلم بس فواز قالها:لاتتكلمين خلني اقول اللي بخاطري تكفين
وكمل وهو يرجع يتكلم بنبرته العميقه:كنت احلم واقوم مفزوع لدرجه مره حلمتك داقه على تليفون جناحي (ماتدري يافواز انها حقيقه مو حلم)انا اطالبك بتعويض
رؤى وقفت مبلمه :تعويض؟
فواز وهو قلبه يعوره على اسلوبه معها بس لازم تحس بعمق حبها بقلبه وغلطتها انها مالجئت له
فواز بهدوء وهو مبتسم:ايه تعويض
طلع علبه من جيبه وتقدم من رؤى وسحب يدها المستكينه بجوراها وحط العلبه بيدها:هاذي العلبه افتحيها بعد ماترجعين ان كان وافقتي تعوضيني خلي اللي داخل العلبه معك لمن اشوفك مره ثانيه وان كان مابتعوضيني لاسباب تتوهمينها فاعرفي انك خذتي مني قلبي وانفاسي طول حياتك وبتعيشن بحلقه ذنبي
طلع وخلاها بإعصار كلامته ووقعها على قلبها
( حست قلبها يعتصر بألم من كثر ماحست بالألم اللي بقلبه حست بجروحه تنزف وكانها تحرقها تحمل.. كثير علشاني وش قدمت له غير التعب والألم تماسكت حست رجولها ماتسعفها للوقفه قعدت على اقرب طاوله
يالله قلبي تحمل كثير اولها صباح والحين ألم فواز (يااارب ساعدني)
لازم ترجع لامها وتحضر الزفه وفواز بيكون متربع وسهران بفكرها مثل كل ليله
رجعت لطاولتهم
ام عمر:همس وين رحتي؟
رؤى بهدوء(مو وقت البكي مو وقته اخذت نفس):كنت بدوره المياه
ام عمر :شوفي مي
لفت رؤى لمي (ماشاء الله عليها الله يحرسها ويوفقها )
بدت الزفه ومي تتقدم بالممر اللي من بدايه القاعه الى حد الكوشه
كانت مبهره بطلتها كعادتها انوثتها ونعومتها طاغيه بس هالمره انوثتها المتعود عليها تضاعفت
بفستانها السكري بسحر المشمشي ومكياجها رغم ثقل مكياج العروس كان مبين نعومتها وماخفى منها شي بالعكس زادها
ومسكتها اللي كانت هديه ساره لها كلمه حلوه قليله عليها عباره عن ورود ربيعيه محاوطه عدد من الجوري المشمشي يتخللها الاغصان المتعرجه البنيه ملتفه باسوارها على يدها وهذا طلب خاص من ساره لانها تعرف مي وخاصه لمن تخاف او تستحي تطيح الاشياء من يدها ففكرت بفكره الاسوراه المعلقه بمعصمها تكون أفضل لمي تقدمت مي وكان حولها هاله سحريه رائعه بأنوثه عجيبه وملامح عربيه مرسومه بنعومه واقعدت على الكوشه
قامت ام عمر ورؤى واتجهوا لمي يسلمون عليها
وساره كانت تعرف مي عليهم لمن سلمت رؤى على مي قالت ساره بمرح:هاذي بتكون زوجه حماك (الحمو=اخو الزوج)
رؤى ضربت ساره على كتفها من الخجل ومي ضحكت بنعومه وهي تقول:انتي رؤى اكيد لان ساره تكلمت لي كثير عنك
رؤى :ايه وليكون سبت ترى مالها خاتمه ؟
ساره بعصبيه:افا ياقليله المرؤه (وغمزت)ولانسيتي وش سويت لك قبل شوي
انقلب لون رؤى وصار وجهها مايتفسر من كثر الألوان فيه
مي:حرام عليك ياساره
رؤى:ماعليك فيها ولنا لقاء بعدين ان شاء الله وألف ألف مبروك مره ثانيه
مي:الله يبارك فيك وعقبالك
بعد ربع ساعه من الرقص واستقبال التهاني لمي طلعت من القاعه
كانت امها تلبسها عبايتها وهي تسلم عليها وتبكي ونجوى ضمتها بقوه وهي تقول:اسفه ميوش والله هاذي خطه والله خطه
مي وهي تكابر على دموعها:انتبهي لنفسك انتي حامل ودقي على ابوي وقت ابر السكر تكفين نجوى دايم انا اللي اذكره ولا هو مستحيل ياخذها
نجوى:طيب لاتخافين والله كانت خطه (ورجعت تبكي)
مي وهي تبوسها فوق راسها:لاتزعلين عمرك وانتبهي لمي الصغيره
ودعت اهلها وودعت حياتها القديمه وهي مقبله على حياه جديده وثانيه حياه فيها عبدالله حب طفولتها وولد عمها وزوجها
ساعدها عبدالله تركب السياره
فواز بصوته الواثق:الف مبروك يابنت العم
مي بصوت لاينسمع:الله يبارك فيك
وصلوا للفندق وكانوا وراهم سيارات اصدقاء عبدالله وسياره فهد سلموا على عبدالله مره ثانيه لانه مسافر شهر ونص نزلت مي ووصلها فهد لفوق وفواز كان يسلم على اخوه
فواز:انتبه لنفسك واول ماتوصل دق علي ولو انك تخلي العناد وانا اللي اوصلك المطار
عبدالله:لا ياخوي انت خلك مع ابوي وامي وانا مع سيارتي اللي هديه منك (وضحك)خلني اكشخ فيها عند المدام
فواز بحب :الله يوفقك ياااارب
عبدالله ضم فواز وودعه
طلع للجناح الملكي اللي حاجزه بفندق****
دخل وهو يحاول يهدي نفسه لانه عارف مي خجوله واكيد بتسوي له مناحه علشان اهلها
لقى فهد قاعد جنبها ويهمس لها
عبدالله سحب فهد من جنبها:لو سمحت املاك خاصه
مات فهد من الضحك وقال:طيب ياأملاك خاصه معزم ماتبي اوديكم المطار؟
عبدالله:لا الله يسلمك انت ارتاح يابو عبدالعزيز وماقصرت كفيت ووفيت ياولد العم
ضمه فهد وهمس له:تكفى عبود خل بالك وسيع على مي لمن تتعود عليك
عبدالله وهو يبعده:ماعليك لاتوصي حريص بعدين حتى صدري صار املاك خاصه لمي (ومات ضحك)
فهد:انا بطلع قدام تقول اني املاكك الخاصه لاني اخو مي يالله ميوش (وباسها فوق راسها وطلع)
عبدالله:ارتاحي مي ليه واقفه
قعدت مي وهي ذايبه خايفه متوتره مرتبكه مستحيه
عبدالله قعد جنبها ومسك يدها:الف الف الف مبروك علي وعليك ياقلبي
مي بخفوت:الله يبارك فيك
عبدالله:طيب بخليك براحتك تبدلين وانا بنزل لتحت اجيب لنا عشاء واحسبي حسابك اننا بنصلي قبل
مي وهي منزله راسها وتفرك يدها ببعض:حاضر
عبدالله مسك يدها وفلتها بعدين رفع راسها:ايه خليك كذا لاتتوترين تراني طيب وحبوب ماأكل لحوم ولا اضرب ولااسوي شي يعني مسكين كسبتي فيه اجر
مي انرسم على وجهها شبح ابتسامه
عبدالله براحه انها ابتسمت وهاذي بدايه حلوه:لاعدمت هالبسمه يالله قلبي عن اذنك وخذي راحتك معليك
طلع عبدالله وهي وقفت وتاملت الباب اللي طلع منه:الله لايحرمني منك
الساعه 2 الفجر
عند رؤى بغرفتها
امها اثثت لها افخم واروع اثاث في الشرقيه وشرت لها اغراض تكفيها سنه امها من بعد ماطلعت من عندها لمن تطمنت عليها بدلت ملابسها وغسلت المكياج وقعدت على سريرها بحماس تبي تفتح العلبه اللي عطاها فواز
فتحتها وابتسمت من خاطرها على روعه الخاتم اللي فيها
خاتم الماس مشغول بالذهب الاصفر والابيض وبنصه حرف fوrمتداخله بطريقه روووووعه
التمعت بعيونها دموع من تذكرت نبره الألم بصوت فواز هي داست على مشاعرها كثير وداست ببعدها مشاعر فواز صح هي غلطانه بس وقتها ماكان عندها خيارات
تلمست الخاتم باأصابعها النحيله البيضاء طلعته من العلبه وحطته باصبعها الاوسط بيدها اليمين
ابتسمت بخجل وهي تتخيل ردة فعل فواز لمن يشوف الخاتم باصبعها هي مقرره من زمان من أول ماتكلم وقالها
بس حبت تهدي من نفسها وتعطيها مجال للتفكير
قطع عليها اندماجها بتخيلاتها وأفكارها طق عالباب
رؤى:مين؟
:انا عمور الحلو
ابتسمت رؤى وخبت الخاتم والعلبه تحت مخدتها واعتدلت بقعدتها:تفضل
عمر وهو يطل براسه:نمتي؟
رؤى بابتسامه عذبه:لا مانمت تفضل
عمر:والله غرفتك تبعث على الاحساس المرهف اخااف ابكي
رؤى :لاماراح تبكي واعرف بفمك حكي جاي تقوله
عمر وهو يقعد على الكرسي القريب من السرير:جنيه اعوذ بالله وشدراك؟
رؤى:إحساس امرني ياقلبي وش بغيت؟
عمر :رؤى انا اعرف كل شي عن حياتك واعرف عن معاذ انا سبق وقلت لك من اللي قتل ابو خالد وهو معاذ وسبق وقلت لك انه مطلوب من الشرطه بس هرب باأخر لحظه
رؤى وهي تقاوم دموعها بسبب ذكرى ابو خالد :قول عمور بدون مقدمات أحد مات؟
عمر:لأا يابنت الحلال تفائلو بالخير تجدوه لا اللي ابغى اقوله ان فواز طلب مني انا وانتي نروح بعد الفجر مباشره وبيقول لنا بالطريق ليه بس المساله تتعلق بمعاذ
رؤى :تصدق انا عمري ماكرهت على أحد ولاحقدت على أحد بس معاذ ودي اقطه بالنار وبيدي (ودموعها نزلت وماقدرت تحبسها أكثر من كذا)حرم فجر وخالد من ابوهم خلاهم ايتام وبيعشون اللي انا عشته (وبكت )
عمر قعد جنبها وضم اكتافها:اهدي يارؤى والله له حكمته ومعاذ باذن الله بكره مسالته محلوله بس قوي قلبك وخلك زي ماعرفتك قويه ومايهزك شي
رؤى وهي تمسح دموعها بكفها:اووك
عمر وهو يبوس جبينها ويقوم:يالله تصبحين على خير يالله يمديك تنامين ساعتين
رؤى:وانت من اهله
طلع عمر وحطت راسها على المخده بتعب اخذت الخاتم من تحت المخده ولبسته من جديد بنفس الاصبع وضمت يدها ونامت احداث اليوم اتعبتها و استنزفت طاقه كبيره منها
صباح اليوم التالي بعد صلاة الفجر مباشره
كانت سياره فواز بحوش بيت عمر كان ينتظر رجعه عمر من المسجد ورؤى تنزل من غرفتها
دق وقتها جواله كان عبدالله
فواز:هلا عبدالله
عبدالله:كيفكم فواز كيف امي وابوي؟
فواز:كلنا بخير انت كيفك؟
عبدالله:الحمد لله تمام فواز انا الحين بالمطار وبعد شوي الاقلاع لاوصيك على نفسك وعلى امي وابوي
فواز:لاتوصي حريص والله يحفظك ويرعاك طمني عنك اول ماتوصل
عبدالله :على خير استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه
فواز:الله معك ياخوي
قفل من عبدالله وتنهد انتبه للباب الخلفي ينفتح وكانت رؤى :السلام عليكم
فواز:وعليكم السلام والرحمه صباحك نور وسرور
رؤى :صباحك النور
فواز:كيفك ؟
رؤى بحرج:الحمد لله
بس اللي صدم فواز انه ماشاف الخاتم بيدها حس وكانه شي ثقيل كتم على صدره ضيقه مو طبيعيه معناتها انه ماتحبه ولاتبيه سعادته أمس اللي حسها تبخرت وحل محلها الألم والضيقه
جاء عمر :السلام عليكم اسف تاخرت بالنوم وتاخرت عالصلاه وتاخرت عليكم
فواز بهدوء :وعليكم السلام لاعادي معليك
تحركوا وفواز وده انه يكون بمكان غير هالمكان وماتكون رؤى قريبه منها بس بعييييده ولايقدر يوصلها
السكوت الجو العام للسياره
عمر:كلمت الضابط المسؤول عن القضيه
فواز :ايه وهم محاصرين المكان
عمر:الله يسهلها ان شاء الله
فواز:انتبهوا صحيح ماهو مسلح والشرطه موجوده بس الضابط يقول فيه خطر
عمر:ان شاء الله
ألمه جدا انها حتى ماردت وفسر سكوتها انه رفض قاطع وتام له ولشخصه وكان سكين انغرزت بصدره
والحقيقه ان رؤى خايفه مو على نفسها على عمر وفواز (الله يخليكم لي ولايحرمني منكم والله ماتحمل فراق واحد فيكم)
وصلوا للحي اللي فيه الشقه المستقر فيها معاذ
دق جوال فواز وكان الضابط احمد:اهلين ياحضره الضابط
الضابط احمد:فواز مصر على هالخطوه انا اقول نداهم البيت وبعدين انت تتكلم معه بس مانمسكه
فواز باصرار:لا ياحضره الضابط انا مصر على هالشي ودامه مو مسلح ان شاء الله مابيصير الا الخير
الضابط احمد:الله يحفظكم
وصلوا للبيت بالضبط ونزل فواز وعمر اللي فتح لرؤى الباب ومسك يدها:لاتخافين اوكيه كل هالشي علشانك
رؤى:طيب
تقدموا من الباب وطق فواز الجرس


بالرياض الساعه 6وعشر دقايق
كان توه عادل يدخل البيت وهاذي اول مره يسويها في حياته يقعد برى البيت لهذا الوقت المتاخر
لقى سامي قاعد عالتلفزيون ويشوف فلم رعب فسلم عليه
سامي :وعليكم السلام والرحمه
عادل والهم لاعب بهيئه عيونه حولها سواد مو طبيعي وناحل مره ولحيته مومرتبه :ليه سهران للحين؟
سامي:اتابع فلم تتابعه معي؟
عادل:لا وروح نام
سامي استغرب من عادل عمره ماقاله روح نام ومنعه عن شي
توقف عادل لمن سمع سامي يناديه:عادل
عادل:نعم؟
سامي:امس امي رجعت من زواج عبدالله ولد خالتي وهي تعبانه وراحت المستشفى ورجعت قبل نص
عادل:وش قالوا فيها؟
سامي:ارتفاع بالضغط
عادل كمل طريقه وكانه اللي تكلم عنها سامي شخص عادي مو كانه امه
هو رامي اغلب الذنب على امه( هي اللي ماراقبت تصرفات نور وهي اللي اهملتها وكان لو تكلم او قال لها شي كانت تهاوشه وتقول :دامي عايشه مالك كلام على اختك
وش النتجيه سودت وجيهنا ومرغتها بالتراب )
توجه لغرفه نور وفتح الباب حتى من دون مايطقه لقى نور قاعد وحاطه الايبود ولاهامها شي
من شافته داخل عليها رمت السماعات ونسبه الادرينالين ارتفعت عندها
عادل قرب منها بهدوء ومسك شعرها ووقفها وهي تكتم تاوهاتها :تدري انك *****
عطاها كف وهو يكمل ويقول:والحيوان ال**** اللي زيك مسافر
رماها بعنف عالسرير وهو يقول:حسابك معي عسير خلني اخلص منه ثم ارجع لك (ورماها بنظره كانت تتمنى الموت ولاكان يطالعها كذا )
ضمت البلوزه على نحرها وهي تبكي (أي مصيبه حطيت نفسي فيها أي غباء تصرف فيه )
وصارت تلطم وجهها وتلعن غبائها اليل وصلها لكذا


عند فواز ورؤى وعمر
فتح لهم معاذ الباب وانفجع وكان بيقفل الباب بوجيهم
بس مسك فواز الباب ودفه ودخل عمر بيده رؤى
معاذ:اطلعوا برى
فواز:لا لا لا كذا استقبال الضيوف
ركض معاذ مسك فرد(الفرد=المسدس الصغير):بتطلعون او كيف؟
عمر:اسمع عندنا كلمتين وبنطلع واوعدك ماتشوفنا مره ثانيه
فواز:رؤى
اتسعت عيون معاذ من سمع الاسم والتفت بسرعه للبنت اللي معهم وهمس :رؤى
رؤى اكتفت بالصمت شكل الدم مرعب على كتفه ونارها وحقدها عليه مشتعله بصدرها
فواز:اولا قتلت رجال برئ مسكين عياله بانتظاره دخلت سموم للبلد وقتلت شبابنا فيها وحرقت قلب رؤى وعذبتها ونزلت دموعها (وقتها فواز ماتحكم بغضبه وعطاه كف طيح معاذ عالارض)هذا جزء بسيط من الانتقام
بهاللحظه دخل رجال الشرطه وحاوطوا الصاله وركض 2من عناصر الفريق ومسكوا معاذ
فواز:وهذا الجزء الاحسن والاروع من الانتقام
معاذ استسلم لهم ونزلت دموعه:رؤى تكفين سامحيني
رؤى اكتفت انها تناظر لهم بصمت وتبكي الموقف اكبر من تحملها
فواز لف لرؤى:بخاطرك شي بعد والله اطلعه من عيونه
رؤى حركت راسها بلا ودموعها مغرقه غطاها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -