بداية

رواية حياتي عذاب -25

رواية حياتي عذاب - غرام

رواية حياتي عذاب -25

مساعد بضيق: ذنبهم أنهم بنات عمتي..
بلقيس وقفت: الله يهديك يا اخوي.. بس صدقني لما تفكر بكلامي بتحصل نفسك غلطان وظلمت خوله معك... "طلعت وجلس يفكر باللي قالته معقولة أكون ظالم ما ادري أحس أني مشوش بتفكيري مو قادر استوعب شئ لازم أعيد حساباتي معك يا خوله ومع نفسي ومع عماتي..."...
أول ما دخلت حصلته جالسه يتفرج على التلفزيون وأول ما شافهم قام عالطول عندها..
متعب يبتسم: ساعة عند أمي.."شافه نايم".. يوووه ليش نام... وهذا جاي من بدري عشان بلعب معه صدق ولدك نذل يا أميرة ما عرفتي تأدبينه.."حاولت تبتسم بحزن وعالطول سكتت"...
متعب بحنان: فيك شئ أميرة..."هزت رأسها بلا.. كان يراقبها مبين عليها فجرت اللي بداخلها والحين بكمل حتى لو تقطعين روحك وما تبغين تسمعين... لازم نعيش حياة جديدة ومن الليلة راح نبدأ بيوم عسل جديد.. وأخذه منها ودخل لداخل... جلست تمسح بقايا دموعها المتعلقة بعيونها.. كانت سرحانة بكلام خالتها... معقولة أنا على خطاء وهم الصح... يعنى ما لي حق أدافع عن زواجي.. وعن حبي... وهم يقولون أضحي عشان تستمر حياتي معه... وشلون أنسى وشلون..؟؟.. من غير إنذار سابق حطت يدينها على وجهها... وكملت صياحها.. طلع وشافها بالوضع المبكي.. ما هان عليه يشوفها ويسكت جلس بجنبها وحضنها وكانت أول مرة من بعد ما اللي صار تبادله الأحضان... وبعد ما هدت رفع رأسها وشاف بعيونها الحزن والألم"..

متعب اخذ يدها وباسها: أميرتي... فيه شئ بقوله لك وحطيه حلئة بودنك.."ابتسمت بين دموعها بحزن".. قلبي الحين فيه وحدة... إلا هي أنتي وبس... ومستحيل تجي وحدة غيرك تحتله.."ماردت عليه ونزلت عيونها وطاحت دمعتها".. أميرة... أنا احبك... واحبك.... واحبك.... أنتي ما تدرين وش صار لي من بعد الفجوة اللي بيننا... كأني ضايع ومالي مكان استقر فيه... أحس أني ضيعت دنيتي اللي عشت فيها أجمل وأروع حياتي.. الماضي كان بالنسبة لي فترة طيش والحمد لله عدت..."رفع رأسها ومسح دمعتها اللي نزلت بخدها"... أميرة... أنا اعترف أني أخطيت بحقك وبحق نفسي.. اعترف أني كنت بضيع أميرتي.. اعترف كنت أعمى وجيتي أنتي وفتحت عيوني عليك.. أميرة الله العظيم الكبير يسامح عبده وحنا يالبشر ضعوف ما نسامح... سامحيني يا أميرة.. سامحيني... وان شاء الله أعوضك على الأيام اللي مضت... وسببت لنا فجوة كبيرة بحياتنا بس ساعديني عشان نبني حياتنا مع بعض... مليانه بحب وسعادة مع عيالنا.."ماردت عليه غير أنها انهارت من البكاء.... ضمها بكل قوه له وباس رأسها وأخيرا قدر يكلمها بهدوء وقدر يذوب الجليد والحاجز اللي بينهم.."
سعود: إيه يا مساعد لازم يكون عندك ورقة تثبت الكلام اللي قلته...
مساعد بحيرة: بس ما اذكر أن الوالد الله يرحمه كتب عليهم شئ على ما أظن أنها شفهية..
سعود: لا... على كذا القضية راح تتخذ اجرائات ثانية..؟؟
مساعد بتعجب: وشلون تتخذ اجرائات ثانية..؟؟..
سعود: اسمعني.. بما أني محامي وكثير مرت علي قضايا مثل نوع قضيتك.. بقولك بكل صراحة...
مساعد باهتمام: تفضل...
سعود: إذ لا توجد أي أثبات تنازل ملكية أو حتى صورة منها تعتبر بالحالة القضية لصالحهم هذا إذ راحوا لمحامي اشطر مني ويقدرون يأخذون نصيبهم من الورث وهم مطمنين لان مثل ما قلت ما في أي إثبات ضدهم...
مساعد بتفكير: طيب... فيه حل ثانية غير المحاكم...؟؟..
سعود: فيه حل.. اللي هو مساومة بين الطرفين.. يعني... تعطي لو جزء معقول من الورث لأرضاهم وهذا يصير قدام شهود وموثق بالمحكمة... عشان بعد كذا ما ينكرون أن حلالهم ما أخذوه.. "طال سكوت مساعد ولاحظ سعود سرحانة"...
سعود: وش تفكر فيه يا مساعد..؟؟..
مساعد يحاول يبتسم: ولا شئ.....
سعود: ترى الحل الثاني أحسن حل وخاصة... أنكم أهل ما تبغون الفضايح وبعدين نصيحة مني يا مساعد.. ترى الدنيا فانية لا محال تظن إذ مت لا قدر الله بتاخذ حلالك كله معك.. راح تتركه لهم وبكل الحالتين تكون خسرتهم وخسرت رضا ربك وهم الكسبانين لان بالأخير الحلال ورجع لهم..." ما رد عليه وناظر له بتفكير"...وترى مهما كان انتم أهل وعمر الظفر ما يطلع من اللحم.. صف نيتك معهم واترك عنك الأمور الجاهلة وابدأ مع اهلك صفحة جديدة واترك العناد اللي بكرة يضيعك وبتقول ياليت.. وبعدين أنت ما شاء لله خريج جامعة امريكيه وتسوي كذا... كبر عقلك وأنا أخوك وهذا الشيطان اللي يحرضك على اهلك... تدري لو حلالكم هذا يصير له شئ لا قدر الله راح ترجع تنام على بساط الفقر... ترى الدنيا دين وأنا وأخوك يوم لك ويوم عليك...
مساعد بابتسامة: الله يجزاك خير يا سعود... تدري كلامك فتح لي جروح قديمة.." تنهد".. من يومي صغير وعمري ما عرف شئ عن الحلال إلا لما تخرجت وجيت لهنا ومع الأسف لقيت أبوي وعماتي مختلفين والباقي أنت تعرفه..." سرح وكأنه شريط الذكريات ترجع لوراء...".....
قامت على صوت ولدها اللي يصدر اصوات مزعجة .. شافته يضحك مع أبوه اللي قام من وقت باكر اخذت الساعة تناظر بالوقت وكانت 9 الا..
أميرة تجلس على حيلها وتبتسم: صباح الخير...
متعب يلف وبنفس الابتسامة: صباح النور والورد والياسمين..
أميرة بغرور مصطنع: ما خليت وردة ما قلت ما بقى إلا الفل..
متعب: لا الفل خليته للي يقرقر علي من الصبح مدري وش يقول..؟؟..
أميرة تبوسه: بعد عمري والله طالع عليك..
متعب يجلس عندها بدهشة: بسم الله عليك يا الهادية إلا ما يجي يوم إلا وتقرقرين علي كل شئ... وش صار وش ما صار.."ابتسمت بخجل وانتبهت على نظراته اللي تدل حبه لها".. عسى يا رب دايم هالضحكة..
أميرة بخجل: أشوفك لابس من بدري وين بتروح..
متعب وقف عند التسريحة: دق مساعد وطلب مني أروح أقابل مندوب جاي من دبي لأنه بيروح لخوله..
أميرة بفرح: صدق بيروح يرجعها أخيرا أخوك حس..
متعب: صحيح اخوي فيه سلبيات مثل ماله ايجابيات بس له قلب.. يله أنا تأخرت.."انحنى وباس ولده وباسها وقبل ما يطلع وقف على صوتها"...
أميرة بدلع: انتبه على نفسك وأول ما توصل دق علي..
متعب باستخفاف: ليش أدق؟؟..
أميرة بقهر: يعنى هذا جزاتي أبغى اطمن على وصولك وتسال ليش تدق خلاص لا تدق.."سحبت الغطاء وتغطت فيه وما حست إلا يشيله منها وكانت تناظر له بغضب"...
متعب يبتسم: لا تقولين زعلتي ترى ما اصبر على زعلك
أميرة بزعل مصطنع: أنت أصلا وش يهمك غير القرقر اللي طالع عليك.."ناظر ولدهم اللي حاط اصابعه بفمه"..
متعب بحنان: برد عليك إذ جيت... والحين حياتي ما اقدر اتاخر تأمرين شئ..
أميرة تتكتف بزعل: سلامتك...
متعب يبتسم: الله يسلمك وانتبهوا على أنفسكم اوكي.. "هزت رأسها بأيه طلع... كانت تتذكر الأيام اللي عاشوها مع بعض برغم انها قصيرة إلا معناها كبير بالنسبة لاميرة .. حست بولدها بدء يمل ويبكي شالته وضمته بقوة عسى ربي يخليكم لي أنت وأبوك أنا من غيركم ما أسوى شئ.."...
على فترة العصر توها طالعه من فوق بعد ما ملت من سوالفهم عن الورث... جلست هاجر بالقرار اللي اتخذته من صالحها أو لا... رياض واضح انه نساني ليش أنا أفكر فيه...وأخواني يمدحون بحمد...بس خايفه اندم... من ايش اندم...؟؟... دامني مقتنعة فيه ليش الخوف منه
منيرة بفرح: الله يكملك بعقلك يا وليدي...
مساعد: عشان كذا حبيت تعرفون قبل ما أفاتح عماتي...
متعب: طيب حصرت الورث وعرفت وش لنا وش لهم...
مساعد: وكلت صديقي سعود اعتقد تعرفه...؟؟..
متعب: إيه عرفته ومتى راح يبدأ بالموضوع...
مساعد: إن شاء الله قريب.."ناظر لجدته وهو مبتسم".. هااااه يا أم عبد الرحمن إن شاء الله راضية علي..؟؟..
أم عبد الرحمن بحنان: طول عمري راضية عليك بس أنت الله يهديك عنيد من يوم يومك..
مساعد بدهشة: افاااااا يا جدتي إذ أنا عنيد فعلى أبوي الله يرحمه...
أم عبد الرحمن تتنهد: الله يرحمه ومتى إن شاء الله تكلم عماتك...؟؟...
مساعد: قريب إن شاء الله...
منيرة بتردد: طيب يمه مساعد... وخوله
مساعد: لا تشيلين همها اليوم بروح وأتفاهم معها
منيرة: الله يهديها وترضى عاد...
مساعد بغرابة: ليش هي قايله لكم ماراح ترجع..؟؟..
منيرة بحزن: والله يمه ما ادري بس تتوقع تركتها هالمدة من غير سؤال بترضى ترجع لك بسهوله...
مساعد يبتسم: لا تخافين يمه بأخذ طيف تأثر فيها...
أم عبد الرحمن: اجل خذوني معكم من زمان ما زرت حصة وهي الله يهديها قاطعه الزيارة مننا متحلفه ما تدخل بيتنا عقب اللي صار...
مساعد بندم: إن شاء الله تدخله قريب... اجل تجهزي الحين يا جدتي ورآنا طريق...
مجتمعين بالصالة فرحانين بوظيفة طلال الجديدة بأكبر شركات الرياض العالمية... جابت العصير تقدم لهم وحصة تبكي من فرحتها على تخرج ولدها...
خوله: هذا وهو تخرج وشلون لو يعرس...
حصة تمسح دموعها: والله لا ارقص بس خليه يوافق..
طلال باستخفاف: وانا ما عندي مانع يله روحوا اخطبوا لي ترى ما عندي وقت انتظر...
خوله بخبث: ومين سعيدة الحظ اللي نروح نخطبها...
محمد: أكيد مننا وفينا دام قال روحوا اخطبوها...
طلال بخجل: طول عمرك فهيم يا أبا طلال وانا أقول طالع فطين ولمح على مين اثري عليك يا أبتاه...
رغد تضحك: مأخذ بنفسك مقلب طلال...
طلال بعصبية مصطنعه: هييييييييييييييه لو سمحتي عن الغلط قولي خالي الشيخ الباش مهندس طلال...
رغد بقهر: لا والله...
طلال بتكبر: ايه والله..."ويدق جواله وشاف صاحب الرقم الدولي وعالطول رد"....
طلال بفرح: هلا والله بالامريكاناااوي..
رياض يضحك: ههههههههههههههههه هلا بالباش مهندس...
طلال بتعجب: بسم الله وش عرفك...
رياض: أنا رياض ما يخفى علي شئ حتى لو بأخر العالم
طلال: قول وفعلا..."شاف أمه وخوله يأشر يبغون يكلمونه".. ياليت ما اتصلت... عليك طلب ومين يفكني منهم..
رياض يبتسم: يأمرون أمر هات أبغى اكلم أمي وأبوي وبالمرة أخواتي...
طلال بقهر: بل عليك الحين تبغى تكلمهم وانا أخوك وحيدك ما تبغى تكلمني... طيب وهذا عندي لك أخبار عن الغزال اللي طيرته مننا ذاك اليوم تذكر.." وقف قلب رياض ليش جاب طاري هاجر.. ليكون صاير فيها شئ.. ما رد عليه وقطع أفكاره صوت حصة تسلم عليه وأخذت علومه وبعد ما دار بالمكالمة عليهم كلهم راح فوق يرتاح شوي ومحمد طلع... أما رياض ففكره مع الغزال اللي قال عنه طلال... هاجر أكيد يقصد هاجر... ما اقدر أتحمل كذا لازم اعرف وش فيها... ليش اعرف مو أنا أنهيتها من حياتي ليش اهتم فيها... حسبي الله عليك يا طلال كأنك شوشت تفكيري... اخذ الجوال ودق عليه وأخير رد ومبين انه نايم.... مسرع ينام دب نوم الولد...
دخلت عليهم وشايله عروسة كبيرة والفرح يكسوا وجهها وطيف ورآها...
خوله بفرح: هلا والله ببنتي طيوفه.."عالطول ركضت وضمت خوله بقوة"... وشلونك يمه..
طيف بخجل: تيبه.. ماما ليس ما تدين البيت..؟؟..
خوله تبتسم بحزن: مين جابك..؟؟..
طيف تعدل جلستها: بابا..."سمعت صوته حست بقلبها يخفق بقوة ما تعرف وش السبب.. دخل وعلى وجه ابتسامة أول مرة تشوفها"...
مساعد: السلام عليكم... وشلونك خوله؟؟..
خوله وقفت بدهشة ونفس الوقت بخجل: وعليكم السلام بخير.. تفضل حياك.."جاء ووقف مقابلها"...أبوي مو فيه..لو أنه عارف بجيتك ما طلع... بس بصحي لك طلال..
مساعد يجلس: أنا ما جيت لهم..."ناظر لرغد اللي كانت تبتسم بخجل".. جاي لرغد..."ناظر لها".. ولك
خوله تجلس بجنب طيف: لي...!!.. خير إن شاء الله...
مساعد: خير... جاي أرجعك لبيتك وش قلتي؟؟...
خوله بدهشة: ليش ارجع مو أنت قلت...
مساعد قاطعها: قلت وصار ماضي وحنا الحاضر... وأقولك ارجعي لبيتك يا خوله.. إذ مو عشاني عشان بناتنا.."ناظر لهم بابتسامه"...
رغد جلست بجنب أمها منزله رأسها بحزن: عمي مساعد ما أبغى راجع معك...
مساعد بدهشة: ليش حبيبتي...؟؟..
رغد منزله عيونها: لأنك تهاوشني وهنا ما احد يهاوشني...
مساعد يمد لها يده: لا حبيبتي.. ما عاد اهاوشك لأنك بنتي الكبيرة الحبوبه... تعالي بابا.."جت لعنده وجلست بحضنه".. اسمعي رغوده أبغاك تقولين بابا مساعد خلاص حبيبتي..."هزت رأسها بأيه وبوجهها ابتسامتها البريئة اللي ما تفارقها"...
خوله بضيق: مساعد...
مساعد يبتسم لها بحنان: عيون مساعد...
خوله بغرابه: وش فيك أحسك مو طبيعي..
مساعد بغرابة: ليش جايك شارب مثلا أو كيف...
خوله بخجل: لا مو القصد... بس وش اللي غيرك فجاءه؟
مساعد يتقرب منها: أنتي...
خوله بخجل مخلوط بدهشة: أنا..!!!!.. أنا وش فيني..؟؟.. "قطع عليهم دخول حصة"...
حصة تناظر له بزعل: السلام عليكم... وشلونك مساعد...
مساعد وقف وراح يحب على رأسها: بخير يا عمه وشلونك أنتي وشلون أبو طلال...
حصة تناظر لها باشمئزاز: بخير..."مشت شوي ووقفت على صوته"...
مساعد مبتسم: وين عمتي اجلسي معنا...
حصة تتنهد بضيق: عندي كم شغله البيت بيتك مع السلامة..."طلعت عنهم"...
مساعد يجلس: ليكون عمتي للحين شايله بقلبها...
خوله تمسح بشعر طيف: مثلك شايف.. ما قلت لي وش سبب الزيارة المفاجئة..؟؟...
مساعد: طيف مشتاقة لك وتقول لازم ترجعين..."هزت رأسه بأيه وكأنها فهمت"... كأن كلامي مو عاجبك..
خوله: لا وش دعوة.. بس مستغربة وش اللي خالك تتذكرني من بعد ما طردتني..
مساعد بغرابة: أنا طاردك..!!.. أنتي اللي رحتي مع عمتي..
خوله بنرفزه: يعنى لو تسمع أي احد يهين أمك أو يقلل من احترامها وش تتوقع تسوي... اقل شئ أرد شوي من اعتبرها صحيح أمي غلطت بس هذه أمي ما اقدر أقول بوجهها تراك غلطانة وظلمتينا...
مساعد بضيق: يعنى تشوفين بزواجك مني غلطة..
خوله تتنهد بضيق وتوقف: اكبر غلطه بعمري... كنت عايشه ومرتاحة أنا وبنتي ما احد يكدر علينا حياتنا وبيوم وليلة احصل حياتي تنقلب 180 درجة وأنت السبب... أنت غيرت حياتي خليتني إنسانه مالي هدف بالحياة إلا اربي هالبنات.."ناظرت لهم وهم يسولفون مع بعض بصوت واطي"... وأنت كملت الباقي بكل شئ..
مساعد يوقف بجنبها: خوله أنا صحيح غلطت بحقك وظلمتك بس صدقيني تغيرت وراح نبدأ حياتنا من أول وجديد.."ما ردت عليه اخذ بيدها ورفعت عيونها عليه وشافت نظرة ما عرفت تفسرها"... هااااه و رأيك..؟؟..
خوله بخجل: رأي بايش..؟؟..
مساعد: ترجعين معنا...
خوله تنزل عيونها: وأمي..!!..
مساعد: أنا صدق غلطت عليها كثير وان شاء الله أحاول أراضيها..."ابتسم لها"... يله رتبي أغراضك وأغراض رغد وانتظركم برا.." والتفوا لمصدر الصوت وكانت الجدة فرحانة بشوفه بنتها اللي قطعت رجلها من بيت أخوها وراحت خوله تسلم عليها وأخذت بيدها تجلسها"....
أم عبد الرحمن: هااااااه يمه خوله وش قلتي..؟؟..
خوله بغرابة: بايش يا جدتي..؟؟..
أم عبد الرحمن: ترجعين مع المزيون اللي وقف بقبالك.. انحرجت خول على الكلام لأنها تحس بنظرات مساعد مانزل عينه عليها"...
مساعد: اجل يا عمه وش رأيك ما تتغدون عندنا بالمزرعة وتأكدي العزيمة لك ولخوله..
حصة بزعل: مالها داعي يا وليدي...
أم عبد الرحمن: وش اللي مالها داعي... على الأقل بمناسبة رجع شمل بنتك مع رجلها...
حصة: يصير خير... يجي محمد ونعطيكم خبر..
أم عبد الرحمن: أبو طلال حبيب ولا عمره قال لا.. خلاص بكرة الغداء والعشاء بالمزرعة وتوكلوا على الله.."جلس وانتظر محمد لين ما جاء عندهم وبعد الغداء راحوا لكن مو من قلب حصة بس عشان طيف ورغد اللي فرحوا على شوفت بعض.."...على فترة العشاء دخلت مع أختها وحصلتهم مجتمعين كلهم إلا محمد... ما كان موجود ولما سالت عنه قالوا لها انه بيقضى شغل ويجي...
مساعد يبتسم لها: عمتي حصة... فيه موضوع أبغاك تعرفينه...؟؟..
حصة بزعل: خير مساعد.. وش فيه..؟؟..
مساعد يبتسم: كل خير... بس بالأول أبغى تسامحيني على التصرف وعلى كلامي لك... قدرك على راسي من فوق وأسف يا عمه.."قام وباس رأسها"...؟؟..
حصة تحاول تبتسم: مسموح يا ولد اخوي... ومهما كان أنت كبير العائلة وما نزعل منك..
مساعد: لا يا عمه أنتي كبيرتنا ولك اللي تبغينه وحنا راضين عليه..
عزيزة بغرابة: وش فيكم الحين وش الموضوع اللي بغيتونا فيه..؟؟..
منيرة تطمنها: اطمني يا أم سلطان إن شاء الله خير.. "تكلم ولدها".. يمه متعب روح ناد جدتك..
متعب وقف: إن شاء الله..."طلع ومالها إلا ربع ساعة وجاء ماسك يدها وبعد ما جلسوا بدء مساعد بالكلام.. وأول شئ قاله عن الورث من يوم ما مسكه أبوهم بعد ما توفى وللين الحين..."...
عزيزة تحاول ما تبين قهرها: طيب... وش فايدة الكلام الحين..؟؟..
منيرة تبتسم: كل هذا وما عرفتي وش فايدته..؟؟...
أم عبد الرحمن: الفايدة يا بنتي إن مساعد عسى الله يحفظه بيرجع لكم نصيبكم من ورث أبوكم...
حصة بحزن: بس حنا مالنا نصيب واخوي مأخذ مننا تنازل بالشئ...
عزيزة بقهر: حصة دام عيال أخوك راضيين أنتي ليش مو راضية..
حصة بقهر: لان مو من طيب خاطر يا عزيزة... إذ جاء الشئ مو من خاطرهم ورضاهم وش أبغى فيه دام النفس شايله علي وعلى عيالي...
أم عبد الرحمن بقهر: ومن قال أنهم شايلين عليك بيعطونكم برضاهم...
منيرة: وبعدين يا حصة هذا حلالكم ومن حقكم تطالبون فيه.. صح عبد الرحمن غلط من الأول لكن الحمد لله كل شئ رجع لأصحابه...
أم عبد الرحمن: هااااااه حصة ليكون تبغين المحاكم والفضايح...؟؟..
حصة بتعجب: انتم ليش قلبتوا علي.. وبعدين ما أرضى لا لي ولا لكم هالشئ وإذ السالفة بتوصل للمحاكم كل شئ يخصني حلال لكم ما ابغاه... وبعدين يا يمه أكثر من مرة قلتلك وحذرتك... ما أبغى فلوس ولا شئ أبغى لمتنا وقلوبنا على بعض واجتماعاتنا اللي انحرمنا منها سنين وبالنهاية نتفرق على شئ ما يسوى...
مساعد: يا عمتي ما فيه شئ يمنع تأخذين نصيبك...
متعب يتدخل: وإذ ما تبغين نصيبك يا عمه تقدرين تشترين بهم أسهم بالشركة وتدخلينها يا باسمك أو أسماء عيالك أو استثمريهم بمشروع مضمون وناجح...
مساعد يبتسم: وبكذا تكونين شريكة بأسهم الشركة...
حصة بحيرة: والله ما ادري وش أقولكم من ناحيتي ما أبغى غير سلامتكم وبس...
منيرة: خلاص يا أم طلال عاد لا تكبرينها...
عزيزة: هذه هي أختي دايم تكون معارضة الكل...
حصة: طيب... عندي رأي الأسهم اللي تقول عنهم اكتبوها باسم أمي...
أم عبد الرحمن: الحمد لله عندي خير وبركه.. من فضل العالمين وبدل ما تكتبيهم لي اكتبي لطلال ترى هو اللي يحتاج أكثر من أخواته...
متعب: هااااه يا عمتي وش قلتي..؟؟...
حصة: قلت لا اله إلا الله...
منيرة: توكلي على الله يا تأخذين نصيبك وتحطينهم بالبنك ومنها تستثمرين أو تشترين أسهم بشركة العيال والا تدرين اشتري أراضي لهم....
حصة: يمكن فكرة الأراضي معقولة وبساعدك يا عزيزة عشان رياض..
عزيزة بصوت حزين: الله يرجع لي بالسلامة متشافي يا رب... "الكل قال آمين"...
مساعد: اجل خلاص بعد بكرة بإذن الله تجون من بدري عشان نوثق كل شئ بالمحكمة...
أم عبد الرحمن بنظرة حنان لولدها: عسى الله يخليك لنا دايم يا يمه مساعد أنت العاقل الكبير اللي يوزن الأمور صح...
متعب بقهر: افاااااا يا أم عبد الرحمن وأنا وين رحت..؟؟
أم عبد الرحمن: أنت عندك أميرة..؟؟.." الكل ضحك"...
مساعد: يا شينك يا متعب إذ غرت ترى ما يلوق عليك.. "الكل ضحك واندمجوا بالسوالف وحمدت منيرة ربها على كبر عقل ولدها... ولا أصبح مثل أبوه بعناده حست أن كل الأمور اللي بتجي راح تكون بخير دام هذا قلب متعب ومساعد..."

""" الجزء الواحد و العشرون"""

بالمزرعة على وقت العصر كانوا واقفات على الحاجز يشفون مساعد على ظهر الخيل...
بلقيس: خوله خلي رغد تركب الخيل..
خوله بخوف: وإذ طاحت بسم الله عليها لا ما لي قلب بصراحة..
أم عبد الرحمن: وش بيطيحها.. رغد بسم الله عليه تفهم شوفي طيف تعرف بسم الله حارسها أقول قومي خليها تركب..
بلقيس تبتسم لها: رغد تركبين بخيلي المبروكة...
رغد: ودي يا عمتي بس أمي ما ترضى.." قامت بلقيس ووقفت بجنب رغد"...أنتي تبغين تركبين أو لا..؟؟.. "هزت رأسها بأيه"... تعالي أمك بترضى إذ شافت مساعد معك.. خوله قوي قلبك وبخلي مساعد يركبها..
خوله حطه يدها على قلبها: الله يستر على بنيتي.. يمه رغد خليك ماسك اللجام بقوة عشان ما تطيحين...
رغد: يمه لا تخافين ابوي مساعد وعمتي بلقيس معي...
منيرة: خوله ما اتصلت عليك أميرة..؟؟..
خوله عيونها على بنتها : لا ما اتصلت لا تخافين يا خالتي أول ما يوصلون بيتصلون ليكون اشتقتي لهم؟؟
منيرة: أكيد اشتقت لهم وخاصة لدحومي بسم الله عليه مالي علي البيت.."جتهم وسمعت كلام أمها"...
بلقيس: يمه الله يهديك وين راحوا مهند وعهد ورائد مو مالين عينك قولي مشتاقة لهاجر؟؟..
منيرة بحنان: كلهم غالين علي... وأكيد هاجر بشتاق لها ما تعودت على سفرها من غيري.. وتعودت على دحومي ينام عندي ويقوم الصبح ويجلس يخربط علي...
بلقيس: خوله روحي شوفي ولدك ليقوم ويسوى مناحه علينا عاد ما احد يسلم من لسانه..
خوله: لا تخافين موصيه الشغالة إذ قام تجيبه هنا.. "شافوها شايله رائد اللي عمره الحين سنة"...
منيرة بفرح: هلا والله بالغالي هاتيه.."وأعطته إياها"...
بلقيس: ما شاء الله على ولدك جبنا سيرته جاء ينط علينا...
خوله تناظر له بحنان: على عمته بلقيس وين يروح بعيد..
أم عبد الرحمن: بدل هالكلام اللي ماله سنع بكرة تجهزوا نسير على عزيزة ونتحمد لها على سلامه فوز...
بلقيس: هي وش سمت بنتها..؟؟..
خوله: ود...
منيرة: إلا وش قالوا على عيونها..؟؟..
خوله: الحمد لله بدت تتحسن من بعد العملية والنظارة مو كل يوم تلبسها..
بلقيس بدهشة: ليش تلبس نظارة..؟؟..
خوله: بعد العملية اللي سوتها بأمريكا وقبل ما تجيب بنتها تلبسها.. أنتي ما تدرين عنها..؟؟..
بلقيس: لا والله من سوت الحادث ما شفتها وقليل اسمع أخبارها... الحمد لله ربي عوض لها زوج متمسك فيها ويحبها.."ناظرت لمساعد والبنات اللي كانوا راكبات بالخيل... صح دام فيه حب أكيد بتمسك بزوجي وخاصة إذ خلف هالزواج ثمرة حب بينهم اللي هو رائد.."...
بعد سنتين الكل عاش حياته بسعادة.. مثل أميرة ومتعب كحياة أي زوجين مليناه بالحب وطبعا المشاكل لا بد منها لأنها ملح الحياة... ومن غير مشاكل تكون الحياة مو طبيعية.. لمى وطلال تزوجوا الرياض وصار لهم سنة ونص عايشن بسعادة وحب.. خوله ومساعد اللي من رجعت وحصلت تغير كبير منه ما توقعته وهذا اللي كانت تتأمل فيه من أول ما تزوجها وأثمر بينهم رائد اللي ولدته بعد زواج طلال مباشرة.."...
جالس لوحده سرحان بالأيام والسنوات اللي قضاها بعيد عن الأهل والاحبه.. الاحبه..!!.. مين الاحبه..؟؟.. معقولة تكون هاجر من الاحبه..؟؟.. وش قاعد تقول يا رياض.. خلاص هاجر اوغيرها.. راحوا وما عاد بقى لي احد غير مستقبلي وأهلي.. وان شاء الله هذا أخر سمستر لي وعساني أخلصه قبل رمضان ودي هالمرة أصوم مع الأهل واتعيد معهم... مشتاق لك يا الغالية... مشتاق لك يا لغالي... مشتاق لكم يا سلطان ويا فوز اللي كنت بضيع حياتك ومشتاق لك يا أحلى وارق لمى.. وياليت تسامحيني عشان ما حضرت لزواجك... بس الحمد لله انك جيتي شهرين عسل وأحلى عسل على قلبي... مشتاق لك يا أطيب وواعظم أخ بالدنيا.. صحيح الشهرين اللي جلستوا معي قليلة إلا أنها لها معنها بداخلي شئ عظيم وكبير... جدتي صيته... أمي حصة وأبوي محمد... خوله.. شماء.. أميرة.. مشتاق لكم كثير... الله يصبرني عليكم..
سمر وقفت بجنبه: هالوووووو رياض...
رياض بغرابة: آهلين وعليكم السلام...
سمر تجلس بقهر من رده: وين القروب..؟؟..
رياض يحاول يبتسم: ما ادري شكلي جاي بدري..
سمر تحط أغراضها بالطاولة: مو بس أنت ياي لوحدك حتى أنا.."فترة صمت بينهم كانت تتأمله.. يا الله ما أحلاه.. بس ليش اهو جذيه.. عيونه حزينة.. طبعه هادي.. قليل ما أشوف ابتسامته... وكثير يبعد عن القروب... لازم أتقرب لك أكثر وأكثر... نوعيه سمر اجتماعية مع الكل... سوا تعرفه أو لا... والسنة هذه من حسن حظها اجتمعن بنفس كلاس رياض.. من عرفت عن رياض انه جاء هنا عشان العمليات ومنها يكمل دراسته... تندمت كثير على الكلام اللي قالته له... أول لقاء بينهم وحبت تكفر غلطتاها... تتقرب منه وتدخل قلبه المقفول.. قطعت عليها أفكارها صديقتها أحلام"...
أحلام تناظر لها بقهر: أنتي هنا وأنا أدور عليك يا الخايسة..؟؟..
سمر بخجل: ما ظنيتج تيين بدري وكل ما أدق عليج الجوال مقفل يعنى الغلط مو علي حبيبتي..
أحلام تحاول تبتسم: وشلونك رياض..؟؟..
رياض وقف: بخير... عن إذنكم.."راح عنهم جلست أحلام بمكانه"..
أحلام بقهر: وأنت ما حلى لك تجلسين مع الصامت هذا..؟؟..
سمر: الصامت اللي تتحجين عنه.. محترم ومؤدب ولا تنسين انه ولد ديرتج والمفروض تكونين صداقة معه مو تسبينه..
أحلام باشمئزاز: وععععععععععععع مالت عليك وعليه حبيبتي لو بصادق أصادق ناس فله وسيعين صدر مو مثل هالاشكال ثقيلة دم.."بنظرة خبث".. ليكون عاجبك؟؟..
سمر بخجل: وش فيها أحسن من حمدانوووه وحسينوووه اقل شئ هذا يراعي شعورج و..
أحلام تقاطعها بقهر: حبيبتي.. هذولاء الشباب اعرفهم زين... هم يتمسكنون لين ما يتمكنون اسأليني عنهم زين
سمر بتعجب: ما شاء الله عليج يا أحلام عارفه الناس عدل..
أحلام بتكبر: أعجبك..
سمر بقهر: بس أصابع يدينج مو سوى...
أحلام بلا مبالاة: ما علينا منه ما شفتي بقية القروب؟؟؟.
سمر تتكئ على الطاولة: لا ما شفت غير رضووووضي..
أحلام بغرابه: أي رضوووض.. ليكون الصامت؟؟..
سمر تقهرها: أي بشحمه ولحمه.."وما حست إلا بخبطه على رأسها".. آآآآآآآآآآآي شنو فيج...؟؟؟..
أحلام وقفت: إذ جلست معك راح ارتكب فيك جريمة..
.... : وأنا كل ما أجي عندكم إلا كذا حالتكم...
أحلام براحة: أخيرا جيتي عشان افتك من وجه بعض الناس..
بشاير: أي ناس لا تقولين سمر... عاد سمر ما في منها..
سمر بزعل مصطنع: قولي لها يا بشاير... شنو فيها إذا الواحد يقول رأيه بكل حرية... ولا تنسين يا حلوة... حنا ببلد الحرية يعنى حطي لسانج بفمج...
أحلام: إذ جلست معكم بيصير لي شئ ...
بشاير: هههههههههههههههههههههههه خلاص أنتي وهي.. وش رأيكم نروح للبوفيه واعزمكم على الفطور بحسابي...
سمر بفرح: ما عندي مانع بس بشرط..
أحلام تكلمت قبل ما تقول: لا شرطك مرفووووووووض..
بشاير بغرابة: خليها تقول مو من أول مرفوض حرام عليك...
سمر بقهر: ما توقعت السعوديين كذا... اللي اعرفه أنهم أهل نخوة.. وكرم.. وشهامة.. وأنتي يا أحلام تخربين عليك وعلى غيرك...
أحلام: كرم.. ونخوة.. وشهامة.. غصب عنك رضيتي أو لا.. وبعدين يا حلوة قبل ما ارفض شرطها أنا عارفته.. أن الصامت يفطر معنا صح.."هزت رأسها بخجل".. شفتي ما قلتك؟؟..
بشاير: لا تقولون رياض؟؟..
أحلام: Yes... وش رأيك؟؟..
بشاير بتفكير: أنا رأيي من رأي أحلام.. لان يا سمر لو نقوله بيتعذر ولا تنسين عمره ما فطر معنا إلا مع شلته المميزة يعنى غسلي يدينك..
سمر بزعل: يعنى شلون ما راح يفطر معنا...
بشاير: لا ما راح يفطر.. أنتي نسيتي إن هذه أول سنه نتعرف على بعض.. يعنى أكيد مستحي..
أحلام بخبث: وليش ما تقولين أنتي يا بشاير...
بشاير بإحراج: ا...ا... جايز ليش لا...
أحلام: انتم وش قصتكم قلت الرجال جت على رياض..!!
بشاير بخجل: يعنى افهم من كلامك مو عاجبك يا ست أحلام..
أحلام بدهشة: ليش السؤال..؟؟...
بشاير: مو عشان شئ.. بس خليك صادقة.. رياض ما عليه ويكفى انه مو مثل غيره... وصراحة لو يعطيني قلبه برضى فيه..
سمر بقهر: شنو يعطيج قلبه.. أنتي مينونه تقولين هالحجي..؟؟..
بشاير بغرابة: وانا صادقة.. ليكون غطلت وانا مدري..؟؟
أحلام: هههههههههههه إلا ارتكبتي اكبر غلط بعمرك.. "وراحوا للبوفيه يتناقشون عن رياض وأحلام بينهم كانت متضايقة.."...بعد ما أنهت المكالمة من ولدها.. أخذت الشاي وراحت للحوش لزوجها وشماء جايه تونسها بعد ما فضى البيت عليها وخاصة بعد ما سافر طلال.. بعد زواجه قرر يسكن عند أهله.. خاصة أخواته كل وحدة ببيت زوجها وما يجون إلا يوم خميس وقليلون ما يباتون عندها.. صحيح تعب عليه وخاصة أن مقر شغله بالرياض لكن دام أهله وزوجته متفقين هذا اللي مريح باله..
محمد يلاعب ندى اللي جالسه بحضنه: هذا طلال..؟؟..
حصة: إيه... يسلم عليكم؟؟..
محمد: الله يسلمه ما قال متى يرجع..؟؟..
حصة بتعجب: يوووه عليك مالهم إلا 3 أيام ببيروت تبغاهم يرجعون..
شماء تغمز لأبوها: أخاف الوالد اشتاق لطلال..
محمد بغرابة: الله يصلحك يا شماء الحين تزعلين أمك علي..
شماء بخبث: وش دعوة أمي ما تقدر على زعلك...
حصة: شماء وش ذا الكلام...
محمد: ما عليك منها.. المهم ما قلتيلي وش ودي طلال لهناك..؟؟؟..اخبرهم في دبي ..
حصة: تعرف شباب ويبغون يستانسون بحياتهم...
شماء: ما حصلها إلا طلال اخوي.. ما شاء الله عليه لا ولد ماسكه وزوجه تحت أمره...
حصة بقهر: لو يجبرون بخاطري بظناء يملى علينا وعليهم البيت...
محمد: دامهم متفقين على كل شئ.. مالنا دخل فيهم وهم شباب وابخص بأعمارهم وهذه ندووو وشذووو عندنا مو مالين عينك وولد أميرة وخوله...
حصة تبتسم: الله يخليهم لأهلهم.. بس يا محمد أميرة وسافرت.. وخوله بالمزرعة المفروض تجي اليوم.. وولد الولد مو مثل ولد بنتك...
شماء بقهر: هااااااه.. يمه ما كان فيه تفرقه بيننا وبين طلال...
محمد بغرابة: وشلون الله يهديك... كلهم عيالنا وبعدين اليوم الأربعاء وبكرة خوله تجي وهذه شماء كل أربعاء تجي وتبات عندك... ومين يصدق شماء تنام إلا بطلعه الروح ترضى...
شماء بإحراج: بلاك ما حسيت بفراق الغالية..
حصة بنظرة حادة: شماء وش قصتك اليوم..
شماء حست بغصب أمها: ولا شئ سلامتك..
حصة تفكر: أنا بكلم لمى.. وبقولها تترك اللي تأخذه صار لهم سنة وشوي وهم كذا لا ولد ولا تلد...
محمد بقهر: يا بنت الحلال أنتي وش لك منهم تأخذ وإلا لا ما علينا منهم.. دام ولدك مرتاح وراضي بكيفه لا تتدخلين بشئ مالك فيه..
شماء: بعدين ترضين يا يمه.. أن مرت ولدك تقلب عليك وتتضايق من تصرفاتك.. وتزن على طلال يأخذ لها شقه بالرياض وأنتي اللي بتخسرينهم..
حصة بتعجب: من صدقك أنتي... أصلا طلال ولو بيسكن برا كان من الأساس سواها وعاش بالرياض..
محمد: اجل مالك دخل فيهم ولا تطرين أي موضوع خاص بهم...
حصة تهز رأسها بضيق: إن شاء الله.."كان بخاطره تكلم لمى.. بس صادق محمد دامهم متفقين أنا ليش أتدخل بينهم أخاف اسبب لهم مشكله مالها أول وبكذا بخرب على ولدي بكيفهم.. متى ما يقررون الله يرزقهم الذرية الصالحة"...
لمى بعصبية: طلالالالالالالالالالالالال..."جاء عندها مفحط وضحك لما شافها طايحه شكلها تموت من الضحك هالمسكينه"..
طلال انحنى عليها وماسك ضحكه: عيون طلال...
لمى بنرفزه: قلي بالله... وشلون أتزلج وأنا بالعبايه شكلي مرة غلط...
طلال راح وهو يبتسم: مشكلتك..
لمى بقمة قهرها: مشكلتي..!!... يعنى أتصرف بكيفي..
طلال جاء مسرع: يا ويلك إذ فسختيها.. احذرك...
لمى بضيق: هو تهديد...
طلال باستخفاف: سميها مثل ما تحبين...
لمى بزعل: بالله عليك أول مرة أشوف وحدة تتزلج بعبايتها... شكلي غلط وصايره دبه باللبس من غير العباية وش بطلع.. عشاني طلولي خلني افسخها..
طلال بنظرة حب: بعد عمري أنتي... قلت لا يعنى لا.. ما تشوفين هالعالم بكل مكان احمدي ربك خليتك تكشفين وإلا واحد غيري كان ما خلاك تسوين اللي تبغين..
لمى تحاول توقف وتتوازن: طيب... ابعد عني وأنا أتزلج لا تربكني..
طلال بنظرة خبث: ابشري.."راح عنها وهي تحاول تتزلج بشويش... لان هذه أول مرة تتزلج فيها.. وكانت تمشي بشويش وما حست إلا طلال طلع عليها بسرعة فصرخت بصوت عالي وطاحت المسكينة... شافت طلال يضحك عليها ووقف بجنبها يساعدها وكانت بتبكي على تصرفه وإحراجها قدام الناس لكن حاول يداريها ويراضيها بطريقته مثل ما عودها دايم"...
حبيبي ما قويت أنساك..
احبك لو تخاصمني لو حاولت تظلمني
دخيلك بالهوى لمني..
بعيش العمر أنا وياك..
حبيبي ما قويت أنساك..
مدامك ساكن عيوني
وقلبي فيك مفتوني..
حشى ما خابت ظنوني...
احبك سيدي وأهواك..
حبيبي ما قويت أنساك..
عيوني منك سهرانه
وقلبي زادت أحزانه...
حبيبي ما قويت انساك....
من مسافات بعيدة واقفه تناظر له والضحكة ماليه وجه فرحان بشوفة أخته وولدها.. كان القلب يدمع شوق ولهفة على اللي فات.. هذا مو رياض اللي وجه مليان مرح وابتسامة ما تفارقه.. مو رياض المليان بالفرح والسعادة.. أصبح رياض ثاني هزالت جسمه.. واسمرار بشرته عن قبل وطول شعره.. والحزن بعيونه كل هذا كان ظاهر.. وواضح أمام عيون الكل وخاصة هاجر اللي من حطت رجلها على أرض المطار ووصولا لمكان اقامتهم وهي ما شالت عيونها عليه.. تغيرت يا رياض كثير وحتى وقفته ما أحسها طبيعي وفيه... شبه ميلان معقولة نتائج العمليات أخر شئ سوت فيه كذا.. مو مهم دامني وصلت للبقعة اللي أنت فيه يا قلبي الوحيد وهذا مو عيب أنا أشوفه أجمل ما فيك...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -