بداية

رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا -8

رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا - غرام

رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا -8

تختبئ من نسمات البرد الاآسعة في أحضانه
يكم أسراآآرها
يسكن اضطراب نفسها ورووحها
لاكن
ارادة الله كانت اقوى من امنيتها
فهي الآآآآآآن زووووووووجة لشخص
عكس وحفرته في قلبها
رجل
قـاآآآآآآآآآآس
وقح
وحقير
قلبه جليد
تنهدت بعمق
لتلفح أنفاسها وجه اسامة الذي كان وجهه مقابلا لوجهها
شعووووو غريب اجتاحه
فأنفاسها كأنها عبير تغلغلت في رووووووووحه
ابتعد عنها لأنه
يعرف انه من الممكن ان يتهووووور ويقوم بحضنها او الاعتذار منها
سحبها من يدها
وجرها معه فتح لها باب سيارته وادخلها واخذ شنطتها التي كانت فيها بعض ملابسها منها
وركب جنبها
وحرك السيارة
رغد الذي لم تعارضه سكتت ففي بالها انه كان سياخذها لبيتها
لاكن لا فهذه ليست طريق البيت
رغد بخوف : وين رايح
اسامة الذي سكت
وقف السيارة أمام احد الفنادق
وقال : انزلي
رغد : قلتلك وين احنا بدي البيت
اسامة بهدووء : انزلي وماتخليني اعصب
تعرفي اذا عصبة ماراح تستفيدي شيئ
رغد نزلت : وصارت تمشي وراء اسامة
حتى وصلوو لأحد الغرف دخل اسامة لاكن رغد خافت مادخلت
لاكن اسامة سحبها من ايدها
رغد بخوف : ليش جايبني هون ؟
اسامة بهدووء :
انا راايح اطلب لنا شيئ ناكله
براحتك
وخرج
رغد التى استغلت خروووووووووجه دخلت للحمام واخذت لها شاور
لبست
بنطلون برمودا أسود مع تيشرت أزرق بدون أكمام..
وتركت شعرها المبلل وراء شعرها
وراحت جلست على أحد الكنبات تنتظر اسامة
اسامة الذي طلب الأكل ذهب ليحضر ملابسه من السيارة لانه كان
رغد
التي سمعت صوت انفتاح الباب اتجهت صوبه
كان اسامة
اسامة الذي رأى مظهرها أحس برعشة في جسده
فقد كانت طلتها مووووووجعة بالنسبة له
خاصة في هذا اليوووووووووم
لاكته عمد ان لايريها شيئا من اعجابه
همس بهدووووء : انا رايح اخذ لي شاووور
اتعشاي لاتستنيني
رغد سكتت
وهو اخذ له شاور ولبس
سروال جينز وتيشرت ازرق بارد
كان منضره رائعا
وخرج ليجدها لازالت واقفة كما تركها
اتجه صوبها وهمس : ليش واقفه هنا ؟؟؟
رغد التي أحست بصوته لفت لجهته حتى تعانقت عيونهما
وصار كل واحد منهما يرجل للاخر
شووووووقه له
عذاااااااااابه
ألمه
عشقه
كانت أحاسيسهما خليطا من الكراهية والحب
اسامة سحبها من يدها حتى قربها منة وهمس : تعرفي انا ليش جبتك اليوم هووووووووون
رغد بخوف : لا ليش شو بدك ؟؟؟؟؟؟؟؟
اسامة بجدية : حتى نتفاهم
رغد : على شو
اسامة بهدوء : انتى تعرفي ان زواجنا مارااح يتعدى الاشهر
وانا مانيب حاب في هذي الاشهر ازعج نفسي وانتى معاي
رغد والمطلووووب من
اسامة : العلاقة لي راح تكون بينا مجرد الاحترام لاغير
لذلك أتمنى انك تفهمي هذا الشيئ
رغد أومئة رأسهـاآآ بأجل
وهمست :لاكن انا حابة منك وعد
اسامة : بهدووووووووء شوهو ؟؟؟؟
رغد التي رفعت عينيها حتى تعلقت في عينيه : ماني حابة انك تلمسني مرة اخرى خلال هذه الفترة لي راآآآآح يكوووووون فيها زواجنا
شعوووور غريب اجتاحه
مؤؤؤلم
هو اصلا كان سيتخلى عن هذا الحق لانه لايريد لشيء ان يربطه بها
لاكن ذلك كثير على رجووووولته أمام أنوثتها الصاخبه
لاكن مادامت تريد ذلك قال بهمس مووجع : اوعدك
ثم اردف : ليش طلبتي مني هذا الطلب بالذات
رغد ابتسمت بالم
اولا انا مانيب حابة تلعني الملائكة لما أرفض قربك مني
ثانيا انا مابدي ولد يربطنى بيك
اسامة بصدمة : لهذي الدرجة كارهتني
رغد : اذا كان عن الكره فانا ما اطيقك
لاكن عن السبب انا قلتلق الاول لاكن الثاني اني مانب حابة لولدي يتيتم مثل ماتيتمت انا
ولازم تعرف اننا اذا كنا ناويين من لبداية اننا ننهي علاقتنا فليش التجاوووز فيها
اسامة الذي كان يحس في كلماتها سكاكينا تنغرس في صدره
قالت
تكرهه
هي تكرهني
وهو الذي يتحرق شوووقا لها
لاكن هين يارغد
اسامة : تعرفي رغد انا اصلا كنت راح اتخلى عن حقي الشرعي منك
تعرفي ليش
لاني عااااااااايف قربك وعشرتك
رغد التى كانت تحس بالاختناق فهوو طعن انوووووووثتها بحدت
آآآآآآآآآذاها بكلماته هذه
ازتنزف روووحها
هي لم تكن تريد بطلبها الا ان
تتجنب لعنة الملائكة
او يتم اوولادها
لاكن فسر ذلك بانها تعاف قربه كما يعاف قربها هي
وكمل : شوفي رغد اذا كنتى حابة أتركك فراح أفعل
رغد بهدووووء : يووووووم تركك لي هو مناي
لاكن بعد لي عملتوو بي تطلب أنك تتركني
وماجات تكمل الا وكف على خدها
ليش ماتعرف
هي قالت الحقيقة
اقترب منها وأنفاسه الملتهبة
اخترقه قلبها
قبل روووووووحها
وهمس :تبين التخلص من وربي
راح أجعل ذاك اليوووم مناك مثل ماتتمنين
ورماها على الأرض
وقال جهزي نفسك دقائق وألقاك تحت واذا تاخرتي ماراح أستناك
وخرج
رغد التى ضلت تجمع شتات نفسها
وانكسار رووحها
ونهضت لتلبس عبائتها
لتنزل
خرجت وهي مهلوكـه .. من أمس ما نامت
..
وكانت حاسه بضيـــق .. كبيــر بصدرهــآ من الحاله إلي هي فيهــآ ..
تحسأنها حطمهــآ .. ـ .. ضعيفه امامه .... لكن.. مستحيل... مستحيل.. مستحيل تهين نفسها أمامه .. وهو.. بتعاملهـ ..هذا معها
كانت تمشي بالشارع.. متجهة لسيارتهـ بأبطأ حركــه .. ليش لأنها لاآآآآآآتريد أن يجتمعا في هذه اللحظة
نزلت راسها وهي تتنهد بألمـ .. وتابعت المشــي ..
عند أسامة
..
كانت ملامحـه هاديــه جدا
شـاآآآآآآآآآمخة
.. نظراته القاسية
رغد التى ركبت وهو ركب أمامهـاآآ
كانا ساكتين طوووووول الطريق
لاكن قلبيهما كان معا
حتى وصلا الى بيت رغد
وقال : يلا انزلي
ثم همس بالم موجع : وما راح تشوووفي وجهي الا يووووووم عرسنا
وشدد على كلمة عرسنا
أي عرس وهما لعى هذه الحال
هما أغرب عرسان
أحبا بعضهما من دون أن يتعارفا
ثم كرها بعضهما من دوون ان يتعارفا كذلك
ماهذا التناقض الذي يجمعهما
ولماذا
رغد التى نزلت دوووون ان تتكلم
كانت تحس بالاختناق وهي بصحبته
فهووووو يخل مواآآآآزين قلبها
وهوووووووووووووووو كذلك
انتهـــــــــــــى
انتضروووووووووووووووووووووني في
البـــــــــــــــاآآآآآآآآآآآآآرت الجاي
في عرس رغد واسامة والأحداث التي ستكووووووووووووون راآآآآآآآآآآئعة
وهذه أحلى تحية لكمـــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاآآآآآآآآته
كيفكــــــــم ؟؟؟؟
وآآآآآآآآآآسفة على التأخـــــــــير

البــــــــــــاآآآآآآآآآآآآآرت

وقت العتب راح لاترجع تعاتبني
مات الوفا والبقا في راس وجداني..
ماني مثل ما انت خابرني وتحسبني
فلان الاول اصبح واحدا ثاني..
خلاص مات الهوى لاتهدم وتبني
تركتني لين جا النسيان ناداني..
العام ادوّر سبب منك يقربني
واليوم ادور سبب عشان تنساني..
بعثرتني في هواك اليوم رتبني
نسيتني الناس شفني صرت وحداني..
كان السهر في هواك اللي محببني
والحين حتى السهر يكبر على اجفاني..
اجيك يمحيني عتابي ويكتبني
مافيه طاري عتب يمر ماجاني..
وارجع وانا اقول: وش للجرح جايبني
ادري بجرحك ولا ادري ويش وداني!!
عن صدق الاحلام جا الواقع وكذبني
وعن فرح الايام جا حبك وبكاني..
مليت اشيل الامل والدمع يغلبني
واقول بكره يجي للشوق يلقاني..
ويروح بكره واجي والوقت قالبني
وارجع على وحدتي واحزاني .. احزاني
بكيتك العمر كله يامعذبني
وشفيك ماتبكي الليله على شاني..
كتبت ماهو عشان تقول عاجبني
مليت من جزله وصح الله لساني..
انا وطن شعر لو شعري مغربني
كتبت اجمل جروحي لجل تقراني..
خلاص لاتتعب وترجع تعاتبني
قبل يووم من العـــــــرس
كـاآآآآآنت رغد قد أنهت كل الترتيبـاآآآآآآآت الخـاآآآآآآآصة بهـاآآآ
وهي الآآآآآن تجلس في غرفتهـاآآآآآآ ا
كـاآآآآآآنت دموووعهـاآآآآآآآ هي عنواآآآآآآنها اليووووووم
فوووووووعده قد اقترب
وغدا هي في بيته
وسيفعل بهـاآآآ مـاآآآآيريد
وسيضيقها ويــــــــله
تمنت لو أن أمها كانت معها
لترتمي في حضنهـاآآآ
وتحكي لهــاآآآ عن تصرفاآآآته معهـاآآآآآآ
لتحـــــــضر عرسهـاآآآآآآ
وتقف في جواآرهـاآآآآآ
لاآآآآآآآكن هذا لم يحصل ولن يحصل
لأن أمهـاآآآآآآآ قد رحلت قديمـاآآآآآ
ضلت جـاآآآآآآآلسة لسـاآآآآعة متأخرت من الليل تحـآآآآآكي غرفتهـاآآآآآآآ
التى احتضنتهـاآآآآآآ طواآآآآآآل تواآآآآآآآآآجدهـاآآآ فيهـأآآآآآآ
فقد كـاآآآنت كـاآآآآآتمة أسراآآآرهـاآآ ....
هي وحدهـاآآآ من رأت دموعها و تنهداتهاوعذاباتها...
اشواقها وطموحها ...
...
...
فهناك في كل زاويه كـاآنت تحمل ألف ذكرى ...
تختبئ من برودة اليل تحت غطــاآآآآآآآآآئهـاآآآآآآآ
ولطـاآآآآآآلمـاآآآآآآ شكت لهـاآآآآآ تصرفـاآآت الذين حواهـاآآآآ
لاكنها لم تفصح لأحد
فصعب عليهـاآآآآآآآآآآ مفـاآآآآآآآآرقتهـاآآآآآآآآآآآ
فقد كـاآآآآآآآآنت شريكة حيـاآآآآآآآآآتهـاآآآ
مرهـأآآآآآآآ وحلوهـاآآآآآآ
وصديقة دربهـاآآآآآآآآ
فكيف لايضنيهـاآ فراآآآآقهـاآآآآ
عند أسامة
كـاآآآن واآآآآآآآآآآقف أمـاآآآآآآآم البحـــــــر
كـاآآآن طووول الوقتي فكرفي رغد
لأنه كـاآآن يشعر بأحـــاآآآآآآآسيس مختلفة تجتـاآآآآآآآآحه
فهي تقلب مواآآآزينه
ويخشى أن يضعف أمـاآآآآآآآآآآآمهـاآآآآآآآ


في صبحة العرس عند رغد
نهضت صلت فرضها وأخذت لها شـاآآور ونزلت تحت
لقت فيصل و ليان
يفطرووووون
رغد : صباح الخيـــــــر
وحبت رأس فيصل وقالت : الحمد لله على سلاـأأأأأأأأمتكم
متى رجعتووو
فيصل : البـاآآآآآآآرح في الليل
وسكت
بقيت رغد جـاآآآلسة معهم لاآآآكن كـاآآن وجودها أو عدم ممـاآآآآآآثلاآآآآآن
حتى انهم لم يكلفا نفسيهما عن السؤال عن حـاآآآآآلهـاآآآآآآآ
رغد اللتي أحست أنه غير مرغووووب بهـاآآآ
نهضت بهدووووء
ليقطع عليها صوووت فيصل : على وين انت مـاآآكملتي فطووورك
رغد: لا الحمد لله شبعت
فيصل : بس انت مـاآآ أكلتي شيئ
رغد التى سكتتت وتـاآآبعت طريقهـاآآ من دوووون أي كلمة ودون ان تلتفت للخلف
وذلك ما أثـاآآر غضب فيصل
الذي صرخ بغضب : رغــــــــــــد
رغد اللتي احست بالخووف
تجمدت في مكانها
لتمتد يدي فيصل وتمسكها من شعرها
فيصل : مو قلتلك أني ما أحب هذي الحركات
رغد اللي بدأت دموووعها في النزووول
ليس لأنها تشعر بالألم
بل لأن هذا اليوووم قد بدأ بالضرب والاهانـاآآت
وهي شبه متأكدت أنه سينتهي هكذا
فيصل اللدي أحس بجموودهـاآآآ سحبهـاآآآ لعنده
ليكمل عليها
لاآكنها لم تترك له الفرصـة...
لترتمي في حضنه وتجهش بـاآآلبـكـاآآآء
فيصل الذي حن قلبه عليها من منضرها
حضنها أكثر واخذ في طبع قبلات على شعرها
وهو يهمس :اسف حبيبتي
تعرفي ان اعصب من هذه الحركات
رغد اللتي بدات تهداء تمسكت اكثر في فيصل فهذه هي اول مرة يراضيها بعدان يشاجرها
فيصل الذي فعل هذا لأوووول مرة لاحساسه بشعووورهـاآآآ
فلاآ أحد وقف معهـاآآآآ في هذه الأيام اللتى كانت تحتاجهم فيهـاآآآ


عند اسامة
اللذي كانت الاجواء غير عند رغد
ليووووقضه صوووت جواله
ورائحة البخـاآآآر التي عطرت غرفتـــــــــه
أسامة بصوت نعس : هلا
سعووود : هلا بمعــــرسنا كيفك يـاآلغـاآآآآآآلي
اسامة : شو ليش متصل في شيئ ؟؟
سعووود : ليش متصل اصلا الغلط مني اني اتصل عليك
اسامة : افا عليك ياالغالي تزعل منى
سعوووووود : ماعاش لي يزعل منك او يزعلك
اسامة بضحكته الرنانه : لهذه الدرجة
سهوود : قدامك 5 دقائق وربي لو مانزلت راح اطلع اجرك من شعرك جر
اسامة : مانيب بنازل يلا حنشووووووووف شووو راح تعمل
ليقطع عليهما حديثهما صوت انفتاح الباب بقوووووت
ريم بصراخ : احلى صباح لاحلى عريس
لترتمي في حضنه
اسامة اللذي اشر لها باسكتي
قال : شووووووو فيكم كلكم اليوووووم صبحتووو علي
سعوود اللذي قال : يلا انا مستنيك لا تتاخر
اسامة : أوكي
ليلتفت لريم ويطبع قبلات على شعرها وبهمس : شو بيها ريمووووووو اليوووم تصرخ
ريم بغباء : ما ادري اساالها
لتدخل عليهما ام اسامة
اسامة اتجه صوبها وحب راسها : كيفها الغالية اليوووووووم
ام اسامة: تمام بسماااع صوووتك
يلا حبيبي افطر وانزل تراه صاحبك منتضرك منذ وقت
اسامة : اوكي انزلو انتضروووني آخذ لي شاااور وانزل
ريم وامها نزلو
واسامة بقي واخذ لها شاور وفطر بسرعة وخرج لسعووووود
عند رغد
اللي كـاآآنت وصلت للتو للمشغـــــــــل
بدأ الكواآفير في وضع لمسـاآآآآآآتهـاآآآآآآآآ عليهـاآآآ
وبعد سـاآآعـاآآآت
وصلو جمــيع المعـاآآآريض للقـاآآآعة التي كـاآآآنت
كبيرو وفخـــــــمة ..
كـآنت يغلب عليهـاآآ اللووووووون البني والأبيض ..
وكـاآآآنت مملووووووئة بـاآآلطـاآآآولات الملبــــسة تلبيس بني وأبيض و المزينة
بـاآآآلشمووووع والوروووووووود البيضـاآآآء
وراآآآآآآآآآآئحة البخـــــور التي كـاآآنت تملأ المكـاآآآن زادت الطـاآآبع الجمالي للقاعة
..
والممـر بني ومن أطـرآفـه مسـيرهـ من الـورد
والكـوشـه اللي كـاآآنت بالونين بني وأبيض ..
كـاآآآنت مملووووءة ورود مجففة
عند رغد
التي كـاآآآآآآآآآنت كأميرة في هذاآآآآآآآآآ اليووووووووووم
كـاآآآآآآىن شعــــــــــرها شينيون كلاسيكي
طرحتها دانتيل خفيف
الفستان كان خليط من الساتان الحريري والدانتيل المتداخلين
وكـاآآنت فتحــة الصدر واآآآآآآآآآآآآآآسعه
وضيق من جهــة الخصر
اللي أعطــاآآآآآآآآآآهـاآآ طابع جمالي أكثر
لتدخل عليهـاآآ ريم : يلاآآآآآآ رغد أنت جـاآآآآآآهزة وهي تناوووولهـاآآآآآ باقة الورد الخاصة بهـاآآ
رغد بخوووف : خـاآآآآآآآيفة ياريم خـاآآآآآآيفة
ريم بضحكة : لاآآآآحبيبتي تراه أخووووووي مـاآآآآآ يـاآآآآآآكل
رغد اللتي ضحكت على ريم : ضربتهـاآآ على كتفهـاآآ العـاآآآري
ريم اللتي كانت سترد لولاآآ انفتاح البـاآآآب
كـاآآنت أم أسامة التي قـاآآلت : يلاآآآآآآآ رغد تأخرنـاآآ على المعـاآآزيم
رغد اللتي أحست بالاختناق
والخوووووف
صارت تقرأ آآآآآآيات قراآآآآنية
الى أن وصلت للباب وأسامة
لتنطفئ كل الأضواآآآآء ويتركز ضووووووء أبيض خـاآآآفت
عليهمـــــــاآآآ
مشووا بخطواآآآت هـاآآآآآدئة على أنغـاآآآم الموووووووووووسيقى
وكل منهمـاآآآ يشعر باحساس غريب وهو جنب الآآآآآآآآآخر
الى أن وصلاآآآآآآآآآآ للكووووووشة
أسامة اللذي تقدم من رغد وباس جبينها : وهمس مبروووووك
ثم أردف بخفووووت لاآآآآآآآآآآآتصدقي هذه التمثيلية
رغد اللتي أحست أنهـاآآ ستسقط
فكم هوو حقـــــــــير هذاآآآآآآآآ الانسان
لولا أن يده كانت أقرب لهـاآآ : انتبهي ولا تخــــــلي الناس يحسووو علينـاآآآ
ريم اللتي أتت لتهنئهما
أخبرتهمـاآآ أن المصوووورة تنتضرهمـاآآ لأخذ الصووووور لهمـاآآآ
اسامة الذي امسك بيد رغد
ووقفوا ليمشيا وسط تلك الاعين اللتي يتطاير منها شرر الحقد والغيرة لتهمس : وربي ما أخليك تتهني ولو لحظة يارغد
عند رغد واسامة
اللي كانووو يتصرووورووون وريم كانت معهما
ريم : شووو هالصووووووور
لتهمس بخبث : يلا شووية روووومنسية
اسامة اللذي اعجبته فكرة ريم انتهز الفرصة ليقترب من رغد ويمسكها من خصرها
رغد اللتي احست بلسعات من مسكته لها وخجل كبر يجتاحها
لتصرخ ريم : ياااااااااي ما أحلاها هذي الصوووووورة
اسامة اللذي ابتسم بنصر همس : يلا خلينا تطلع
ريم اللتي ذهبت لتحضر عبـاآآآآءة رغد
تركت رغد واسامة وحديهما
اسامة اللذي نفظ رغد عنه بقوة لتسقط بعنف على الارض
همست : حقير
اسامة كان سيرد لولا دخول ريم
ولحسن الحظ أن رغد كانت قامت
لبست رغد عبائتها
لتخرج هي واسامة
ليلتقيا
بابو فيصل اللذي احتضن رغد لاول مرة وهمس بعمق : مبرووووووك حبيبتي


رغد اللتي لم تستطع الاحتمال لتنهار بين يديه
يا ألاه ما أدفئ حضنه
وما أجمل كلمة حبييبتي على شفاهه
ابو فيصل اللذي ابعدها عنه بهدوووووووء وهو يوجه الكلام لاسامة : رغد امانة بعنك
اسامة : وهي في عيوووووووووني
رغد اللتي خالجها احساس غريب على أنها هذه آآآآآآآآخر مرة ترى فيها والدها
لتبتعد عنه بهدووووووووووء ليركبا السيارة


باتجاه بيته


لانه رفض ان يذهبا للفندق
كانا طواآآآآآآآآآل الطريق صامتين الا أن وصلا للبيت وتحديدا جناحهما
لتبدأ دقات قلبهما بالتصاعد
خوووووفا من الحاضر والمستقبل
خوفا من كل شيئ سيجمعهما معا
اسامة اللذي دخل برجله اليمين ليهمس : سمي الله
رغد بهمس : بسم الله الرحمان الرحيم
لتدخل الى المكان اللذي سيجمعهما طوال هذه الفترة
رغد اللتي نزعت عبائتها واتجهت اللى الكنبة لتضعها فوقها


اسامة اللذي احس نفسه غير قادر على التحمل
تهووووووور ليسحبها لجهته ويحضنها بعنف
يريد ان يروي كل شووووووووووووقه لها
صحيح انه تووووووعدها بالكثير
لاكنه رجل وامام هذه الفتنة الواقفة امامه
لاآآآآآآآآآ يستطيع الاحتمـــــاآآآآآآآآآآل
ليعانق جسدها جسده
للحظات
رغد اللتي احست بالاختناق همست : اسامة هدني تراك خنقتني
اسامة اللذي لم يستمع لطلبها
رفع راسه لجهتها ليروي عينيه من منضرها
الى ان وصل الى صدرها
لفت نضره فيه جرح لايرى الا اذا دققنا فيه
ليرفع يده اللى جهته ليمسح عليه
رغد احست ان قلبها تووووقف مع لمسته


فكم لمسته


مؤؤؤؤلمة


لذيــــــــــــــذة


اسامة رفع راسها بيده ليطبع قبلة على شفتيها
لتشهق بعنف
فلمـاآآآآآآآ يفعــــــــــل هذا
انتهى
انتضرووووني في البارت الجاي
اللذي سيحمل الكثــــــير لرغد
وحياتها
أحـــــــــــلى تحية لكم
وهذا البارت


أتمنى يعجبكم


رحلت مابشرتني بالرجوعي
واوحت لي ظروف الليالي بالابعاد
ماقلت لي يومين ولا اسبوعي
ولا عطتني سود الأيام.. ميعاد
مابين واصله الظنون.. وقطوعي
خليتني بموادعك.. ظامي مراد

رغد احست ان قلبها تووووقف مع لمسته

فكم لمسته

مؤؤؤؤلمة

لذيــــــــــــــذة

اسامة رفع راسها بيده ليطبع قبلة على شفتيها

لتشهق بعنف

فلمـاآآآآآآآ يفعــــــــــل هذا

ليبعدها عنه بهدوووء ويهمس : يلا غيري ثيابك وخلينا نصلي

وخرج

ليتركها مشتة القلب والخــآآآآآآآآآآآطر

لترفع يدها الى مكان لمسته

سحبت نفسها وأخذت لها شـاآآآآآآآآآآآور

لبست

فستانها لفستقي

القطني الناعم أكمامه طويله وضيق عليها وفتحة الصدر كبيره!!!

وحطت كحل سود ورفعت شعرها بإهمال

لتخرج من الغـــــرفة

وجدت أسامة مستنيهـاآآآآآآآآ

ليهمس وهو يلتفت اليهـاآآ : كملتـــــــــــــي يــ

لينخرس

فطلتها كانت مثيرة ورقيقة.. وموجعة.. وصادمة

رغد اللتي احست بنضراتـه لها همست : نصلي

يتبع ,,,,

👇👇👇





تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -