بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -8

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -8

تسلم على خزامى : هلا وغلا تو مانور البيت
خزامى : منور بوجودك حياتو وين خالتي أم نواف بسلم عليها
أم نواف : هلا خزومه
سلمت خزامى على أم نواف
أم نواف : كيفك ؟؟
خزامى : تمام الحمدالله
دانا : يالله خزوووم بنروح لغرفتي
خزامى : اووكي وصعدت مع دانا لغرفتها
عند غـــلا
حاطه راسها على المخده وتحاول تنام
ماقدرت تقلبت على السرير ساعه ساعتين وإلى الآن مو راضي النووم يجيها
غلا : آآآهـ مو قادره أبعد هالتفكير عني ووين أروووح
ماعاد لي أحد أمي راحت وأنا وحيده الحين يااااربي خذني وفكني من هالعيشه يااارب
دخلت عليها الممرضه
غلا ( بقهر ) : نعم
الممرضه أخذت صينية العشا من الطاوله وكانت نفس ماهي ماأكلت غلا منها ولا شي
وراحت لدكتوور وخبرته بكل شي
دكتوور مشعل توجه لغرفة غلا
د. مشعل : ليه مو راضيه تأكلين
غلا ( بإستغراب ) : مالك دخل
د. مشعل : في ناس كبار موصيني عليك ( يقصد فهد وجده )
غلا عرفت أنه فهد من زيارة ريم لها : ماأبي شي وأبي أطلع من المستشفى
د. مشعل : خلاص بكره بتطلعين
وطلع من غرفتها وهو منقهر منها ومن عنادها وتصرفاتها
د. مشعل : في حياتي ماقد شفت مريضه أعند من هالبنت ولا المشكله موصيني عليها
في بيت منال
طلعت من الحمام ( أكرمكم الله ) وهي توها أخذها شاور
لبست وحطت كريم الجسم حقها
أنسحدت على سريرها بتنام وطق باب الغرفه عليها
منال راحت تشووف مين
منال فتحت الباب وبإندهاش : يمه
أم منال : وينتس أنتي ؟؟
منال بكذب : كنت عند صاحبتي هدى
أم منال : وأنتي دايم عندها
منال : إيه يمه أخذت منها أغراض ورجعت
أم منال بعدم تصديق : طيب
منال : يمه بنام مره تعبانه
أم منال : تصبحين على خير
منال : وأنتي من أهله
منال عايشه مع أمها الكبيره بالسن ماعندها أخوان ولا خوات وأبوها توفى من عشر سنين
وعندها عم واحد مايسأل عنها ولا يدري عن آي شي يصير لهم
منال مكذبه على أمها تقوول أنها لقت وظيفه بس هي وظيفتها التنقل من شقة شاب إلى ثاني والعياذ بالله
عند دانا
أجتمعوا كل البنات عندها ماعدا ريم وخلوود مشغولين بأزواجهم ووسن وهنادي مايطقوون هالجمعات
سمر : أنتي وش فيك من يوم جينا وأنتي مبووزه ؟؟
رؤى : فهد عصب علي قبل ماأطلع
خزامى : أعذرني رؤى بس بصراحه فهد أخووك كله معصب وماله خلق لأحد
سمر : عادي رؤى مو أول مره
رؤى : صادقه خزامى
دانا : بسبب حنين
ألتفتوا كل البنات لها منصدمين من اللي قالته فجأه
دانا : وش فيكم تطالعوني كذا ؟؟ أنا صادقه من بعد وفاتها وهو حتى أبتسامه مايبتسم
رؤى : ملاحظه هالشي
سمر : كلنا ملاحظين
خزامى : أكيد هي حبيبته وكانوا يحبون بعض من هم وصغار وبعد ملكتهم بس بأسبوع توفت
رؤى : الله يعينه أخووي ماتهنى
دانا : الله يرحمها أشتقت لها حيل كانت عسووله وطيبه وملكة جمال ماشاء الله عليها
رؤى : كلنا مشتاقين لها
سمر ألتفت للبنات وكان واضح الدمع بعيونهم : بنات خلاص قلبنا السهره حزن ونكد
دانا وعيونها غرقانه دمووع : غريبه أنتي مو زعلانه
سمر : أكيد بس ماأبكي
خزامى : وليه ؟؟
سمر : ماأدري ماتعودت أبكي
دانا وهي تمسح دموعها : يووه قلبك قاسي أجل
رؤى : لا مو قلبها قاسي بس سمووره قوويه
سمر : احم احم إيه
دانا : ههههههههه
خزامى : بدا غرور سمر اللي ماينتهي
البنات : ههههههههههه
صمت كان مدته سبع دقايق
ضحكت رؤى فجآه : ههههههه
سمر يوم شافتها تضحك ضحكت وهي ماتدري وش السبب : ههههههه
دانا : يمه وش فيهم
خزامى : علمي علمك
رؤى ألتفت على سمر : الحين أنا أضحك أنتي ليه تضحكين وماتدرين عن شي
سمر : شفتك تضحكين وضحكت
رؤى وسمر : ههههههههههههه
دانا : هيييه أنتي وياها قولوا لنا وش فيكم
رؤى : اليوم فارس مكذب على خلوود يقول لها أنتي سمنانه وخلود مسكيينه
من اليوم تقيس وزنها وتجرب ثيابها عليها
البنات : هههههههه
سمر : وأنتي وش دراك ؟؟
رؤى : وأنا في السياره جايه لكم أتصلت علي وسألتني تقوول رؤى صدق أنا سمنانه
قلت لها وش قاعده تخربطين أنتي وعلمتني بكل شي هههههههه
خزامى : ياحرام أختي مسكينه
عند عبدالله
متوجهه لغرفة دانا بيأخذ منها سيدي
أم نواف : وين رايح
عبدالله : بأخذ من دندون السيدي حقي
أم نواف : بنات عمك عندها
عبدالله : منهم ؟؟
أم نواف : خزامى وسمر ورؤى
عبدالله في نفسه فديتها وأنا أقوول البيت منوور
أثاريها فيه آآهـ بس ليتني أشوفها وأشبع منها
أم نواف : وش فيك سرحت ؟؟
عبدالله :هاه لالا ولا شي يالله أنا طالع سلام
أم نواف : بحفظه يايمه
طلع وهو يفكر فيها مشغله تفكيره
ويغني
حبيبي اللي سكن بالعين عليه احسد انا عيني
الا ياليت لي قلبين و أحبه بكل قلبيني ....
ياسيدي و سيد الحلوين ياورد اللي فـ بساتيني
احبك في القسا والليـن ومن غيـرك يسليني
....عشقت الزيـن به والشين ، واحبه بكل مافيني
من الشوق اللي عاش سنين مابين حبيبي وبيني
....
حبيبي للمحبه دين وانا وفيت لك ديني
الا بالله متـى يازين احط ايديك في ايديني
بعد ماتعشوا البنات وأسهروا وأستانسوا مع دانا طلعوا لبيوووتهم الساعه 2 ينامووون


الصبآح
الساعه تسع
ريم جهزت لها أغراض وأخذتهم معاها وطلعت للمستشفى
أتصل عليها فهد
فهد : ووينك ؟؟
ريم : بروح لها بالمستشفى الحين
فهد : طيب أخذتي لها أغراض ؟؟
ريم : إيه
فهد : اووكي باااي
وصلت ريم للمستشفى أنزلت وراحت لغرفة غلا
دخلت عليها وشافت الفطووور عندها وماأكلت منه شي وكانت سرحانه
ريم : غلا
غلا : ريم ؟؟
ريم : هلا حبيبتي ( سلمت عليها وجلست بجنبها ) : ليه ماأفطرتي
غلا : ماأبي
ريم : على راحتك ( وطلعت الأغراض من الكيس )
ريم مدت لها عبايه ولبس : خذي
غلا : أيش هذا وليه ؟؟
ريم : عشان تمشين معاي يالله
غلا : ماأبي أروح مع أحد
ريم بتردد : غلا أنتي ماعرفتي
غلا بخوف : وش أعرف
قالت لها ريم سالفه جدها وجد غلا
غلا : كذب × كذب جدي ماقالي شي
ريم : غلا أنا ماأكذب ولا جدي يكذب يالله أمشي معاي
غلا : ماأبي
ريم : جدك أسمه سلمان الـ... صح
غلا : إيه وش عرفك
ريم : قلت لك جدي يعرفه يالله أمشي معاي لا تخافين
غلا بدمووع : ريم أنتي ماتكذبين صح ؟؟
ريم : غلا وربي ماأكذب وأنتي تأكدي من جدي بنفسه هو يبي يشوفك اليوم يبي يشوف حفيدة أخووه
غلا شافت الصدق بعيونها وتأكدت يوم حلفت ريم لها
أخذت اللبس ودخلت الحمام ( الله يكرمكم )
ريم بعد ماراحت : الله يعينك ياغلا مسكينه
طلعت غلا بعد مابدلت لبسها
غلا بخووف : ريم ماأبي أرووح
ريم قربت منها : غلا ثقي فيني
غلا : تيب بس خايفه منــ ..
قاطعتها ريم : تخافين مني
غلا : لا ماأقصد
ؤيم مسكت يدها : أمشي معاي
لبست العبايه وطلعت هي وريم من المستشفى
في بيت أبو نواف في مجلس الرجال
جالس على اللاب ويكتب فيه ومشغووول
عبدالله : آآهـ ياراسي أكره شي عندي الشغل الصبح اووووف
رفع راسه من اللاب وأنصدم من الشخص اللي دخل عليــه
أنتهــى البارت
توقعاتكم
لقاء غلا الأول مع العايله بيكون البارت الجاي وش تتوقعوون يصير باللقاء ؟؟
معقوله غلا تصدق سالفة ريم ولا أنها تتراجع بأخر لحظه ؟؟
دانا ومرضها وحياتها ؟؟ << أترك لكم التعليق عنها
أبطال روايتي الجدد راكان ,, عزام ,, منال ؟؟
عبدالله والشخص اللي دخل عليه فجأه ياترى من يكوون ؟؟
حنين وذكراها المسيطر على فهد ؟؟


أعذروني على الأخطاء الأملائيه
ودي لكم / لووولي

البارت الثامن

لو نسيت العمر ما انسى دمعتك
صرخة ذابت من عيونك دموع
ترتعش مرتاعة في وجنتك
وانتفض قلبي لها بين الضلوع
أزعجت صمت الليالي عبرتك
بالخفا ثوره وبالظاهر خشوع
تسكب الدمعه وتظمى نظرتك
مشهد دمووعك وهي تظمى يروع
يا ضياع العمر ضيعة بسمتك
ضاع معها خافق مثلك جزوع
ليت من يمتص جارح لحظتك
والفرح يشعل دياجيرك شموع
لبست عباتها وطلعت هي وريم من المستشفى
ركبوا سيارة السايق متووجهين للبيت
عند عبدالله
عبدالله : اووووف بس من هالشغل اللي مايخلص
رفع راسه من اللاب وأنصدم من الشخص اللي دخل عليه
عند أم فهد
أم فهد : يااربي أنا وش أسووي بهالعله اللي جايه بالطريق
رؤى : يمه أنتي ليش كذا بعــ...
أم فهد : أنتي أسكتي ولا كلمه أنتي ماتدرين هذي وش تبي منا
رؤى ببروود : يعني وش تبي بنت مسكيينه
أم فهد بخبث : هذي ياماما مكذبه على جدك وأبووك وجايه عشان تأخذ حلالهم
رؤى : اممممم وليه ؟؟
أم فهد : وليه يعني بالله عليك أكيد عشان تصرفهم لنفسها وأبوك مصدقها هو وجدك
رؤى : بصراحه مامي ماأصدق اللي قاعده تقولينه
أم فهد : مالت عليك طلعتي أهبل من أختك ريم
رؤى : ريم هبله بس عشانها ساعدت البنت ؟؟
أم فهد : هبله ونص
رؤى : أنا برووح لجناحي مامي بااي
بعد ماراحت رؤى
أنقهرت أم فهد لأن مافي أحد واقف معاها
أم فهد : الله رزقني ببنات مدري شلون يفكروون
فهد : يمه وش فيك قاعده تكلمين نفسك
أم فهد : ها هلا متى جيت
فهد : جيت أخذ أوراق من جناحي وأطلع
راح لجناحه فهد
عند رؤى
معقووله تكون أمي صادقه بكلامها وبعدين هي ليش تقوول هالكلام المفروض ماتحكم على البنت من الحين
أحيانا أقوول صادقه بكلامها وأحيانا أقوول أشووف البنت وبعدين أحكم
كل شي جايز بهالدنيا .. بس وربي رحمت غلا من الحين أمي بتوريها نجووم الليل في عز الظهر
آآهـ بس الله يعين
طلعت غرفتها بتنزل تحت
ألتقت مع فهد اللي كان طالع من جناحه بعد ماأخذ أوراقه
أول ماشفته نزلت راسها
أستغرب منها فهد وقرب لها
فهد : وش فيك ؟؟
رؤى : ولا شي
فهد رفع راسها : رؤى شفيك في أحد قالك شي
رؤى ببرائه : يعني لو أحد يقوول لي شي بتدافع عني
فهد : أـكيد أنتي أختي ودلوعتنا بعد
رؤى : أنت ؟؟
فهد : وش فيني أنا
رؤى : نسيت أمس وش قلت لي
فهد تذكر عالطوول أنه أمس كان معصب عليها وضحك فجأه : ههههههههه
رؤى أول مره تشوف فهد يضحك من بعد موت حنين : ههه وش فيك
فهد حط يده على كتفها : حبيبتي أنا أمس كان عندي شغل لفووق راسي وغير سالفة غلا وسالفة المزرعه ووو كثيير وأنتي جيتي بنص أشغالي
رؤى : ههههههه يعني أنا السبب
فهد : إيه أنتي ياقلب أخووك ولا فيه واحد عنده أخت مثل رؤى ويزعلها
رؤى أستحت منه : الله لايحرمني منك
فهد : ولا منك يالله أنا طالع
رؤى : اووكي باي
فهد : باي
عند ريم وغلآ في الطريق
غلا : ريم أنا ..
ريم : وش فيك وش تبين
غلآ : ماأدري بس ودي أصدق وماأقدر
ريم : غلوو عادي ياقلبي أكيد أنتي منصدمه الحين ومو عارفه وشلوون تعبرين أو وشلون تصدقين
إن فجأه طلعتلك عايله وإن جدتك الله يرحمها ماتت
غلا نزلت دمووعها بعد ماذكرت لها ريم جدتها
ريم لمحت الدمع وهو ينزل من دموعها وشافت بعينها إنكسار وضعف و عدم تصديق اللي قاعد يصير لها
كأنها قاعده تشووف كابوس وتنتظر أنها تصحى منه
ريم : أدري باللي قاعده تفكرين فيه
ألتفت لها غلا بصدمه : ماأدري شلوون تعرفين بصراحه خوفتيني
ريم أطلقت ضحكه على براءتها : هههههههههههههه
غلا : لا تضحكين ريمووه
ريم : وش أسووي لك
غلا : امممم شلوون تعرفين لايكوون ساحره وأنا مدري
ريم : درست علم نفس
غلا : اهااا وعلم النفس هذا وش يسووي
ريم أستغربت منها وكأنها ماتعرف شي : اممممم يحلل شخصيات الناس ومشاعرهم
غلا : اممممم نص فهمت ونص الثاني لا
ريم : اممممم اووكي بعدين تفهمين
عند عبدالله
قام من مكانه والصدمه واضحه بوجهه
؟؟؟ : ماودك تسلم
عبدالله راح له بسرعه وحضنــــه فقده من أربع سنين ماشافه
طووول وهو حاضنه والدمع بعينه
نواف بمزح : خلاص فكني خنقتني
عبدالله : ههههه ماتترك أستهبالك
نواف : أتركك أنت وماأتركه
عبدالله : المهم كيفك ؟؟ ووليش ماقلت لي أستقبلك بالمطار
نواف : حبيت تكوون مفاجأه لكم
عبدالله : أنت قلت لي بجي قريب بس مو لهدرجه خخخخخ
نواف : تبيني أرجع
عبدالله : الله يرجك خخخخ
طاحت الصينيه منها وهي تشووفه والصدمه واضحه فيها
ألتفتوا نواف وعبدالله لها
نواف ركض لها وضمها فقد حضنها من أربع سنوات فقد ريحتها كلامها
عطفها حنانها أبتسامتها كل شي فيها فقده
أم نواف بدمووع : يايمه أشتقت لك
نواف وهو يبووس يدها وراسها : وأنا أكثر يالغاليه
أم نواف : ليش ماقلت لي
نواف وهو يمسح دموعها : حبيت تكوون مفاجأه لك
أم نواف : أحلى مفاجأه وأنا أمك
نواف : خلاص يايمه لا تبكين هذاني قدامك مافيني شي جاي وأنا شايل لك أحلى شهاده
وبأعلى المراتب جاي لك مثل ماوعدتك وحققت حلمي إني أكوون دكتوور
أم نواف : الله يهنيك يايمه
عبدالله : خلاص قلبتوها منآحه
نواف : ياشين الغيره
أم نواف : أسكت أنت وياه ماتتركون سوالفك
نواف وعبدالله : هههههههه
عبدالله : زعلتي عالطوول من نواف أزعلي بعدين يمه تراه توه جاي
الجميع : ههههههه
نواف : المهم وين دانا
أم نواف : يووه نسيت بنتي أكيد بتستانس بشووفتك
نواف : فديتها وربي فاقدها
عبدالله : أنت خلك هنا أنا برووح لها
طلع عبدالله من المجلس متوجهه لغرفة دانا
عند دانا
واقفه عند التسريحه وتمشط شعرها
دانا : ميـن ؟؟
عبدالله : أفتحي دندوون
دانا راحت له وأفتحت الباب
عبدالله : غمضي عيوونك وأمشي معااي
دانا : ماأبي لين تقوولي وين
عبدالله : دندونه شي يعجبك ووربي يالله غمضي عيوونك وأمشي معاي
دانا : اممم ماأبي أخاف منك
عبدالله : خلاص بكيفك
دانا : لالا خلاص ههههه
عبدالله : يالله بسرعه غمضي
دانا : طيب وغمضت عيونها عبدالله مسك يدها عشان يمشيها لتحت
عند نواف وأم نواف
نواف : دانا يصير لها كذا وأنا ماأدري
أم نواف : ماكان ودي أقولك وأنت بالغربه
نواف : يايمه هذي أختي لازم أعرف وش يصير لها
أم نواف : آآآهـ أختك تعبتني يانواف
نواف : ماعليه يمه أنا أتصرف لاتخافين عليها
دخل عبدالله عندهم وهو معاه دانا ماسكها ومغمضه عيونها
أشر لنواف يقرب
قرب نواف وجاء قدام وجه دانا
عبدالله : دندوونه يالله أفتحي عيوونك
أفتحت دانا عيونها طالعت اللي قدامها وهي منصدمه رجعت تغمض عينها من جديد
وأفتحتها وتأكدت إني اللي قدامها حقيقه مو خيال وصرخت : نوووووووووووواف
ضمته بقووووه
عبدالله : حسبي الله عليك فجرتي إذني
دانا وهي بحضن نواف : أشتقت لك حيييل ياأخووي
نواف : وأنا بعد يارووح أخووك
بعدها عن حضنه شووي
نواف : كيفك ؟؟
دانا : تمام يوم شفتك
نواف يمسح دموعها : وش فيكم اليوم تصيحوون خلاص رجعت لكم
أم نواف : مستانسه فيك ياقلب أمك
عبدالله بمزح : يمه خلاص بديت أغار
الجميع : هههههههه
وصلوا ريم وغلا لبيت أبو فهد
غلآ تطالع البيت من برا وكانت تقوول بنفسها هذا مو بيت هذا قصر
أعجبها البيت حييل وماتوقعت يكوون كذا ولا قد شافت مثل هالبيووت
بس تحس بخنقه من يووم دخلت له ودهآ ترجع وتترك كل شي وراها
يتلخبط إحساسها بهالوقت مو عارفه وش تسووي أو شلوون تقدر تسيطر على إحساسيها المتعبه
صحت من تفكيرها على صوت ريم
ريم : غلا وش فيك أمشي معاي ندخل للبيت
مشت غلا معاها من دوون آي كلام أو صوت منها كانت هاديه لدرجه إنها تسمع صوت دقات قلبها من الخووف
وتنفسها السريع دليل على توترها ولخبطة تفكيرها
مشوا بالحديقه الواسعه وصولا إلى باب الفله
دخلت ريم ووراها غلآآ ونزلت عبايتها ريم
ريم : غلو نزلي عبايتك مافي أحد
نزلت عبايتها وكانت واضح من حركة إيدينها التوتر
أم فهد كانت تنتظر غلا أو على قولتها العله أو المصيبه اللي جايبتها ريم
أم فهد : هلا يايمه ريم
ريم : هلا يمه
ألتفت لغلا وقالت : من هاذي ياريم ( بخبث ) : لا تكون الشغاله الجديده
رفعت غلا راسها بالصدمه من غير ماتنطق كانت تطالع فيها
ريم كانت عارفه قصد أمها : لالا يمه هذي غلا
أم فهد : يووه عاد كنت أحسب إنها شغاله يعني ماأدري شلوون كأنها شغاله على هاللبس
غلا تطالع أم فهد بنظرات ماحد فسرها ولا حتى رمشت ضآع الكلام منهآ ودها تنطق بس كأن أحد مانعها
ريم ودها تنقذ الموقف : غلا أمشي معاي نرووح فووق عند رؤى أختي اللي كلمتك عنها
مشت غلا ورا ريم وكأنها مسيره مو محيره
بعد ماراحت ريم وغلا
أم فهد : وش فيها هاذي لاتكوون طرماء ماترد علي تحسب إني برحمها يوم إنها مانطقت
اووووف أنا الله وين بلاني بهالأشكال
عند ريم وغلا
ريم : غلو ماعليه أمي طبعها كذا
غلا هدوووء كانت سآكته
ريم : غلا وش فيك
غلا هزت راسها بلا وهي تحاول تمنع الدمع ينزل منها
أخذت ريم بيدها وراحوا لجناح رؤى
طقت الباب ريم
رؤى : لحظــــه
نزلت الكوفي اللي تشربه بصالة جناحها وراحت تفتح الباب
رؤى : هلا ريم ( أنتبهت للي بجنب ريم وألتفتت لها وعالطوول عرفت أنها غلا )
ريم : رورو حبيبتي هذي غلا
رؤى مدت يدها تسلم على غلا : هلا فيك ياغلا
غلا بادرتها السلام وهي بحالة صمت
رؤى أستغربت منها سكوتها وصمتها الغريب منزله راسها وشعرها منتثر حول كتفها بعشوائي بس هذا مايمنع
رؤيته بشكل جذاب ورائع
ريم : غلو أدخلي جناح رؤى وأرتاحي فيه
أخذتها رؤى داخل الجناح وأشرت لها على الكنبات
رؤى : تفضلي
جلست غلا وإلى الآن الصمت متمسك فيها
طلعت ريم من جناحها ولحقتها رؤى وهي تاركها وراها غلا
رؤى : ريم ريم
ريم : نعم
رؤى : وش فيها البنت ساكته لا تكون طرماء
ريم : أمي سمعتها كلام قووي حتى العدو ماينقال له هالكلام
رؤى باللقافه : وشوو الكلام ؟؟
نترك ريم تخبر رؤى ونتجه لبطلتنا الصامته
عند غلا
نقدر نقوول أنها أنصدمت الصدمه الثالثه
أول صدمه وفاة جدتها
ثانيها ظهوور عايلتها
ثالثها تعامل هالعايله معها بشكل سيء دوون سبب يذكر
كانت تقوول بنفسها أنا وش سوويت عشان تقوولي كذا أم ريم
ياربي يمكن أنا ظالمه الحرمه يمكن ماكانت تقصد << يالله على براءتك ياغلا
اووف وأنا وش علي منها
ألتفت لجناح رؤى عجبها الجناح كان ناعم وهادي وكأنه يعبر عن صاحبته : والله إن بيتنا أصغر من الجناح بكثيير
دخلت عليها رؤى وصحتها من أفكارها
رؤى ماتدري وش تقوول لها : امممممم كيفك ؟؟
غلا : تمام
رؤى بعفوويه : وأخيرآ نطقتي
غلا : ليش كنتي تنتظريني أتكلم
رؤى : أكيد يابطه ودي أسمع صووتك
غلآ : هههههه أعجبتك
رؤى أستانست أنها ضحكت يمكن تقدر تنسيها اللي قالته أمها
غلآ : وش فيك تطالعيني كذا
رؤى : ولا شي بس حلووه ضحكتك
غلا : مشكووره
رؤى : العفو ولو تعالي كل يووم وأمدحك
غلآ : ههههه ( أعجبتها خفة دم رؤى وعفويتها وتواضعها معاها )
رؤى بمزح : يالله عاد لا تضحكين ولا ماعاد أمدحك
غلا : تصدقين
رؤى : وشو
غلا : ماكنت متوقعه إنك تعامليني كذا
رؤى : امممم ليه
غلا : أول ماشفتك توقعتك مغروره مثل أمك << قالت أمك من دوون قصد
غلا حطت يدها على فمها بإحراج : أنا آسفه ماكان قصــ ..
رؤى : ههههه لا عادي ياقلبي أنا أعرف أمي
غلا بتردد : يعني مازعلتي
رؤى : هذي أمي أكيد بتضايق بس يحق لك تقوولي كذا ريم خبرتني بكل شي
غلا : اهاا
عند ريم نازله تحت للمطبخ أخذت صينية العصير وطلعت فيها فووق لجناح رؤى
دخلت عليهم ريم وشافتهم يسولفوون
ريم : الله الله تسولفون من دووني
رؤى : وش نبي فيك
ريم : لا والله شفتي ياغلا أكيد طاح كرتي عندها من يوم جيتي
غلا أبتسمت لها
ريم : إيه خليك كذا دايم الأبتسامه على وجهك
غلا : بحاول
رؤى : لالا مافي شي أسمه تحاولين عندي أنا بخليك دايم مبسووطه
غلا : من توفت أمي وأنا يمكن ماأبتسم من قلب
نتركهم يسولفون ونرووح مكان ثاني
في بيت أبو نواف
نواف : يمه أبوي متى يجي من الشركه
أم نواف : كل يوم له وقت
عبدالله : نواف نسيت أقولك عن دانا
ألتفت لدانا وقال : وش فيها
عبدالله : هالأيام رافضه تأخذ أبرتها
دانا : لا تصدق نواف
نواف : ألا بصدق
دانا : بس هو يوجعني
نواف : خلاص من اليوم ورايح أنا بعطيك إبرتك زين
دانا : اووكي بس مو توجعني
نواف : لا أرتاحي مو موجعك
دانا : تيب موافقه
عبدالله : الحين ماعاد أعجبك يادووينوه
دانا تمد لسانها له : لا
نواف مات ضحك عليها

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -