بداية

رواية ودي احطب لك ضلوعي وادفيك -22

رواية ودي احطب لك ضلوعي وادفيك - غرام

رواية ودي احطب لك ضلوعي وادفيك -22

لفها نصر وصارت مقابله له وجها قريب من وجهه وأنفاسها تخالط أنفاسه همس :طيب نامي
ورود صارت تناظر بعيونه إلي جذبتها من يوم ماشافته في المطار عيونه تجذبها فيها لمعه غريبه
قرب منها وباس شفايفها وهمس :لاتناظريني كذا
ورود حمرت ناظرهاااا وباس عيونها ورقبتها وشفايفهاااا وهي أستسلمت له#######
..................
في الصباح قامت قبله وناظرته بحب باسة خده وراحت أخذ شور ولبسة بنطلون أسود وبلوزه أحمر
مشطت شعرهاا وحطت ميك أب خفيف وتعطرت وراح تصحيه :حبيبي
فتح عيونه وشافها قدامه ابتسم :صباح الورد
ابتسمت ريتاج وبدلع :صباحك أنا
قربها منه وباس خدها :أحلى صباح
بعدت عنه وهي تقوم :يالله حبيبي راح تتأخر
قام ودخل الحمام وأخذ شور وبل ملابسه وطلع شافها مجهزه له الفطور ناظرها بحب
لفت وناظرته :يالله رئودي الفطور جاهز
رائد تقدم منها وباس شفايفها:الله لايحرم رائد منك
استحت وحاولات تخفف عنها :يالله عشان ماتتأخر
فطر معاها وخلص وهو طالع :حبيبتي تبغي شي
قربت منه وباسة خده :سلامتك حبيبي
ابتسم وطلع متوجهه للشركه
.............
الساعهـ 8:30
في فلة أبو نمير
نازله من الدرج كانت طفشانه وهي نازله سمعت صوت أمها ابتسمت بسخريه"غريبه مو من عادتها تكون في البيت "بس
سمعت شي قربت شوي وهي تسمع
أم نمير :والله قالي أبونمير أنه ولد الصالح
:لاوالله موالجوري يبغاء نمير
:ماادري بس الحين موجودين بالمجلس
:أي ان شاءالله
:مع السلامه
تجمدت نمير خطبه والحين جاااااي رسمي يخطبها تجمعت الدموع بعيونها "ماراح أخذه أنا أحب سامي أبغاء سامي
بس سامي ماسئل عني لوكان يبغاني كان خطبني سافر وماهمه شي حتى رساله ماأرسلها لي
خلاص صرت ماأعني له شي "رجعت تركض لي غرفتها ودموعها تزل
بنفس التوقت وبتحديد في المطار توه وصل دق على السايق وقاله يجيب سيارته مايبغاء أحد يستقبله
مسك جواله وهو متوتر ودق الر قم :ها ذياب بشر
ذياب بهدواء :لسه ماتكلمووووو في شي
سامي بقهر : وهو موجود
ذياب فهم قصد سامي وكتم ضحكته :أكيد موجود مو جاااااااي يخطب
سامي :طيب شوي وأكون موجود
ذياب :سامي بس سامي سكر الخط في وجهه
طلع بسرعه وأخذ مفتاح سيارته من السواق وركب سيارته وحرك وهو مستعجل
كان زحمه قدامه عصب وجاااا بيتعدى سياره بس طلعت سياره مقابله له ماعرف يتحكم وضربة سيارته في السياره الثانيه

في فلة أبونمير وبتحديد في غرفتها
أبونمير :هاا يانمير الولد وده يشوفك نظره شرعيه
نمير طالعت في أبوهااااا ودهاااا كان يقولها سامي مو فيصل بس خلاص لازم تنسى سامي
ناظرت في أبوهااا بتعب :ان شاء الله بس أبدل
باس جبينه وطلع وفقت عند التسريحه وأخذت موبايلها وناظرت في الاسماء وطلعت رقمه (حياتي)
جت بتدق رقمه مشتاقه لي صوته ودهاااااا تسمع صوت بس تراجعة ورجعت الموبايل
و أخذت لها تنوره جنز طويله وبلوزه بيضاء مخططه بأحمر كم طويل مشطت شعرها وعدلة نفسها وطلعت
بالجهه الثانيه من الفله طلع برااااا وهو يتصل في أخوه يبغاء يطمن عليه
وقف قدامه نصر :ذياب وش في
ذياب بقلل :والله ماادري قلبي مقبوض
نصر عقد حواجبه وحط يده على كتفه :تعوذ من الشيطان
ذياب :سامي ماادري وش فيه مايرد
نصر :أكيد ناسي جواله
ذياب :لا لأنت منت فاهم سامي وقال له كل شي عن سامي وحبه لي نمير
نصر بعصبيه :ليش ماتكلمت من أول
ذياب وهو يحاول يتصل بأخوه :وش أقول طيب لو كان قلت لك وش بتسوي
نصر :بأروح وأقول لي جدي سامي يبغاء نمير
ذياب بيتكلم بس رد سامي :وينك فيه
جاااااه صوت :السلام عليكم
ذياب عقد حواجبه صوت غريب :هلا وعليكم والسلام من معاااااااي
:ياخوي صاحب الرقم ذاااا حص عليه حادث
ذياب صدمه خوف :وش حادث
:أيوه
ذياب بخوف :طيب ونه فيه
:الحين جااااااا الاسعاف وشاله
ذياب بلع ريقه :أي مستشفى
:مستشفى ......
ذياب :مشكور مع السلامه
يسكر وناظر نصر نصر :ذياب وش في
ذياب بسرعه تحرك وهو يركض لي سيارته :سامي حصل عليه حادث
نصر راح المجلس يخبر الكل
نزلت تحت شافت أمها تبتسم والجوري تناظررررهااااااا بنظرات غريبه لفت وشافت أبوهاااا مشى ومشت وراه
وقفت وهي تاخذ نفس بس جت صورة سامي قدامها وهو يهمس لها أحبك تراجعت لوراء بسرعه وهي ماتبغاء تدخل
ناظرها أبوها وبحنان :تعالي يبه وش فيك
هزة راسها لي أبوها بلا وتجمعت الدموع بعيونها
قرب منها أبوها بحنان :حبيبتي وش فيك
نمير ناظرته ودهااااا تهرب ماعاد تبغاء شي خلاص تعبت "يبه تكفى ماابغاء أدخل عنده أنا أبغاء سامي تكفون
حسوااا فيني ماعاد أتحمل بعده أكثر أنا من دونه ولا شي يبه بنتك تعبانه ودواهااااا سامي يبه أحبه أبغاء أشوفه
تدري إني أنخطبت ولا لا وش موقفه وش هي ردت فعله لودري "نزلت دموعها
مدأبوهااااا يده ومسح دموعها نمير ناظرته :مافي شي بابا
قطع علهم يوسف جدهااااا :تعال ياولدي
أبونمير :وش في يبه
يوسف بثبات :سامي ولد أخوك حصل عليه حادث
أبونمير بصدمه :وش مو هو ف يالاردن
يوسف وهو يستغفر :كان طالع من المطار بس حصل عليه حادث يالله أمش
نمير كانت تناظرهم والدنيااااااا تدوررررر فيها ماعاد تسمع شي غير كلمه وحده تتردد في بالها
سامي حصل عليه حادث
سامي حصل عليه حادث
سامي حصل عليه حادث
.............
مخرج
دخيلك لاتذوبـ ا حروفي بـ منطوقك المعـسـول
على حـّمر الشفايف بـ استقر .. والله يـخلينـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
...........

{ الــــبـــــــارت الثاني والعشرون }

|\ مدخ ـل ..~
آلـلي اكتشفته ، بـانك غير والناس غيـر ..
مافيه احد ، .. ياخذك من وسط قلبـي بعـد
واقفين ينتظرون خروج الدكتور وكل واحد فيهم أفكاره توديه وتجيبه
قطع عليهم خروج الدكتور يوسف فز وراح له :دكتور وش فيه ولدي
الدكتور ناظرهم وبثبات :الحمد الله على سلامته
ذياب ناظر الدكتور وبلهفه :يعني هو بخير
الدكتور ابتسم :أيوه بخير بس يحتاج للراحه أسبوعين
نصر :طيب وش حصل فيه
الدكتور :شوي رضوض بسيطه وكسر برجله اليسرى وشوت خدوش ولازم مثل ماقلت لكم يحتاج راحه
يوسف بفرح :الحمدالله على كل حال
أبو سامي :طيب نقدر نشوفه
الدكتور :أيوه تفضلواااااااا
دخلواااااا عليه شافوه سادح ورجله فيها جبس وفيه خدوش ناظره ذياب وراح له وبقهر ضربه على كتفه :حيوان
سامي :آآآه
أبو ذياب :شوي شوي عليه ياذياب
ذياب ناظر سامي وبعصبيه :خلني أطلع حرتي
يوسف تقدم من سامي وباس جبينه :سلامتك يالغالي
سامي رد الابتسامه لي جده :الله يسلمك
ناظر أخوه وشافه كيف زعلان منه ناظره ذياب ولف وجهه أبتسم سامي
تقدم نصر :الحمد الله على السلامه خرعتنا
سامي ضحك بتعب :هههههههه بشوف غلاتي
أبو نمير :ههههههههههه عز الله طيرت قلوبنا وأنت بتشوف غلاتك
وسيم قرب من سامي وباسه وهو يستهبل :حبيبي تعبان
سامي : أي حياتي
وسيم يبوس خده :جعل التعب في عدوينك
رائد دفه :مناك بس سلامات يالغالي
سامي :الله يسلمك
مؤيد ناظره :سلامتك سامي
سامي ناظره ومسك يده ورص عليها :يسلمك ربي
مؤيد :تسلم يالغالي
أبو نصر لف على أبونمير :وش عاد سويت مع أبو فيصل
عاد هنا أنقلب وجهه سامي ولاحضوااااا عليه ذياب ونصر أبونمير :والله ياخوك أنت شفت بعينك قلت لهم أعذروني ولد أخوي بالمستشفى
والصراحه الرجال ماقصر وقدر وضعي وأخذ ولده وطلع
أبو نصر عبد الرحمن :أي الله يكون بالعون
رن موبايل ذياب ناظره :هلا يالغاليه
أم ذياب وهي تبكي :يمه ذياب وش فيه أخوك
ذياب بحنان :والله يالغاليه مافيه إلا العافيه
أم ذياب :تكفى لا تخبي عني شي
ذياب :يمه والله هو بخير بس فيه شوي خدوش وكسر برجله اليسار
أم ذياب وهي تبكي :فديته أنا الغالي
أبتسم ذياب :يمه خذي كلميه عشان تهدين
أم ذياب بلهفه :عطني ياه
مد موبايله لي سامي وأخذه :هلا يمه
عاد هنا بكت وماتحملت :سامي يمه
سامي بحب :هلا يمه ترى مافيني شي يالغاليه مثل ماقالك ذياب
أم ذياب وهي تبكي :ليش يمه تسوي فيني كذا ليش تسرع
سامي :أعذريني يالغاليه
أم ذياب :يمه يوجعك شي تكفى طمني عليك
سامي :والله مافيني شي
أم ذياب :طيب حبيبي أنت أرتاح وأنا بجي عندك
سامي :ان شاء الله مع السلامه سكر ومد موبايله لي ذياب وهو يشوف
ذياب كيف يحاول يتجاهله يدري أنه زعلان منه
في بيت العايله بيت الشامخ
بعد ماقفلة من ذياب قالت :الحمد الله مافيه شي
دلع :طيب وش جاااااااه ياعمه
أم ذياب :شوي خدوش وكسر يرجله اليسار
دلع وقفت وعلى طول طلعت فوق تخبر ريتاج ونمير وهم بيذبحون نفسهم من كثر البكى
قبل ماتفتح باب غرفة ورود القديمه من وقت ماجراااااا الحادث الكل تجمع بيت الجد سمعت نمير وهي تبكي وتقول :والله أحبه ماراح
أصد عنه بس تكفون طمنوني عنه أبغاء أشوفه الله يخليكم والله ماعاد أتحمل لو جرااااا له شي أنا أسبب
دلع دمعت عيونها لفت وناظرت ريتاج تكلم بالجوال وشكله رائد لي أنها تبكي وتتكلم فتحت الباب ودخلت ناظرتها
ورود وهي حاضنه نمير هزة راسها لها بمعنى في شي دلع قربت من من نمير :نموره
نمير بس تبكي دلع :نمير ترى سامي الحمد الله مافيه شي تو عمتي كلمته
نمير رفعت راسها ومسكت دلع وهي تبكي :أمانه قولي والله
دلع ابتسمت :والله
نمير ناظرت البنات :بأروح له
البنات أنصدمواااااااا ورود :كيف تروحين
نمير وهي تبكي :تكفون حسوااااااا فيني
أنفتح الباب الباب ودخلت ريتاج وراحت على طول ضمة نمير وبهمس :مافيه شي
نمير ضمتها بقوه وبكت :ودي أشوفه
ريتاج ابعدتها عنها شوي وبهدوء:والله مافيه شي ليش بتروحي
نمير ودموعها تزل وكلامها أثر في البنات :صديت عنه مررررره وغروري منعني إني أسامحه شفته بعيني خاين
وجاااا وأعتذر لي أكثر من مررره وأنافي كل مرررره أصد لفت وناظرت البنات بس من داخلي كان في شي
يبغااااااااه أحسه جزء مني مااقدر أستغنى عنه هو كل دنيتي كل يوم أقول لو جااااااااا بأسامحه بس كل مااشوفه ماادري ليه أقسى
عليه لماسافر أناظر جوالي يمكن يتصل يمكن يرسل رساله ومرررررره أتصل أكثر من مرررررره فرحت بأتصله بس لماأتصل كنت نايمه
وللمره الالف غروري يمنعني إني أكلمه بس تدرون وش حارق قلبي وقاهرني
ناظروهاااااااا البنات وهم متضايقين ودموعهم تنزل حال نمير يقطع القلب :......
ناظرتهم وطاحة على الارض : إلي حارق قلبي أنه أعتذر لي أكثر من مرره كنت في كل مرررررره أشوف الحب بعيونه
وأنا أصد والحين يوم دريت أنه حصل عليه حادث عرفة أن سامي هو الاوكسجين إلي أنا أتنفسه هو كل حياتي
هو روحي مين يقدر يستعنى عن روحه مقهوره من نفسي أحس نفسي حقيره هو يحبني ويتعذب وأنا أنخطب
وصرخت وبقساوة قلبي كنت أبغاه يتعذب وبكت
ورود قربت منها وهي تبكي معاااااهـ :حبيبتي خلاص
نمير بضعف :ماابغاء شي بس ودي أشوفه تكفون ماعاد فيني صبر
طلعت دلع بسرعه تركض وهي تصيح على حال بنت عمها
رن موبايل ورود :هلا
نصر :وينك
ورود وبصوت يبن فيه البكى :الحين أجيك
نصر أستغرب صوتها وبحنان :فيك شي
ورود :دقايق وأنا عندك سكرت وهي تبكي ماتدري ليش أثر كلام نمير عليها
دخلت حمام غسلت وجهاااا ونزلت تحت سئلت الخدامه عنه وراحت له دخلت الصاله الداخليه
كان فيها هو جالس لي وحده منزل راسه وشكله سرحاااااااان ناظرته وجااهاااااا شعوررر غريب
أيش بتكون حياتهاااااا من دونه تجمعت الدموع بعيونهااااا
رفع راسه وشافهااااا تناظره أستغرب الدموع بعيونهاااااا وقف :ورود وش فيك
ماعاد تقدر تكابر ركضت له وضمته بقوه ودفنت نفسهااااااا بصدره هو كل حياتهااااا صار دنيتهاااااا شي ماتقدر تستغنى عنه
نصر خاف عليها ضمها وشد عليهاااا وبحنان :حبيبتي وش فيك
ورود غمضت عيونهااااا وهمست :أحبك
أنصدم نصر أول مرررررره تقوله أحبك ماتوقع حب يتأكد :أيش
ورود وهي تبكي :أحبك بس لاتتركني مااقدر أعيش من دونك
نصر ضمهاااااا :أوششش حبيبتي لا تقولي كذاااا ماراح أتركك
ورود بهمس :ضمني نصر خلني أحس بحنانك ضمني خبيني بصدرك
نصر أبعدهااا شوي عنه وصار وجهااا مقابل وجهه ضم وجهااا بكفوفه : حبيبتي اهدي
ناظرته ورود وطاحت عيونها بعيونه إلي تعشقهاااااااا وتذوب فيهااااا نصر أبتسم :عن جد تحبيني
خجلت ورود منه ونزلت راسهاااا ضمهااااا لي صدره قربت راسهااااا من رقبته وباستهااا بحب
نصر عض على شفايفه لفت يدينها حول خصره ودفنت وجهااااااا بصدره تشم ريحته جلس وجلسهااااا
بحضنه :حبيبتي
ورود رفعت راسها وناظرته :هلا
مد يده ومسح على خدها :خلاص هديتي
ضمته ورود وبفرح :أيوه حبيبي
...........

تدريَ متىَ تعَرف حَجمٍ المعـآنـــآة …!
لـآششفَتَ |[مصدر فرحَتكَ ]| يمًوِ وِ وِ ت
بعد ماأصر على أعمامه وجده والشباب يرجعون البيت ويبقى معاه وسيم حس بألم في رجله
وجت النيرس وعطته منوم عشان يرتاح
دخلت المستشفى مع ذياب ودلع كانت خايفه من ردة فعله بس تبغاء تشوفه كل ماتقدمت خطوه تحس
دقات قلبها تزداد وكل ذا شوق وتوتر قربت من الغرفه ذياب :لحظه
دخل داخل وشاف أخوه نايم ووسيم خارج من الحمام أكرمكم الله ذياب :نايم
وسيم :أيوه كان يحس بوجع وعطوه منوم عشان يرتاح
ذياب مسك وسيم من يده :من متى
وسيم :توه ماله دقايق
ذياب :يالله براااااا
وسيم ناظره بصدمه :كيف يعني أرجع البيت
ذياب :هههه لا أقصد في ضيف يبغاء يزوره
وسيم :طيب يدخل
ذياب سحب وسيم وطلعه براااا وشاف ثنتين متغطين ناظرهم وناظر ذياب وهمس :وش السالفه
ذياب غمز له :بعدين يالله نمير أدخلي ولما أعطيك رنه أطلعي لي
نمير بهمس :أن شاء الله ودخلت
تقدمت منه وهي تشوف وهي تشوفه شهقة ونزلت دموعهااا قربت منه وصارت واقفه عند راسه مدة
يدهااااا ومسحت على شعره وبهمس :حبيبي
سامي حس بأحد عنده وكأنها نمير بس بسبب المنوم ماعاد حس من حوله :.....
نمير بكت ونزلت راسها وصار على خد سامي :حبيبي وحشتني
رفعت راسها ومررت يدهاااا على ملامح وجهه قربت وباسة عيونه وخده :سامي والله العظيم أحبك
ناظرته بحب وهي تمسح على شعره مرررر الوقت بسرعه من غير ماتحس رن ذياب على موبايلها
باسة سامي وطلعت
...........
دخل عليه ومد يده وصافحه بأحترام :هلا والله تفضل
رد عليه بأبتسامه :هلا فيك
جلس ضاري على المكتب وابتسم :تصدق من زمان ودي أتعرف عليك
ضحك مازن :هههههههه والحين أنا جيتك
تأمله ضاري وتأمل ضحكته حسه أنه يشبه واحد :تو مانور المكتب
مازن :منوره بأصحابه
ضاري :على طاري الصفقه وش رايك
مازن :عشان كذا جيتك أنت وش تشوف
ضاري سرح فيه وهو يتكلم أنحرج مازن منه :احم
ضاري خجل :أعذرني بس مشبه عليك
ضحك مازن :هههههههه يخلق من الشبه أربعين
ضاري :صادق
ورجعواااااا يكملوااااااا كلامه
.............
وصله مسج فتحه وعقد حواجبه :وش ذا
دخل عليه وناظره :وش فيك
تنهد نصر ومد الموبايل:هالمره غير الرساله
ذياب جلس وقراء المسج :هههههههه وش ذا الكلام
نصر ناظره : لا ويقول أنتظر وقريب بتشوف
كان الرساله مكتوب فيها ( ترى أول درس صار بس ماراح تعرف هو أيش يمكن قريب بتشوف والدرس الثاني راح يكون في أعز الناس بنسبه
لك ياولد الشامخ )
ذياب :ماعليك منه هذا بياع كلام ليش مايواجهك
نصر ناظره :ودي أعرف وش سويت له هذا الشي محيرني
ذياب :تلاقيه واحد فاضي طنشه
سرح نصر في كلام الرساله مايدري ليش حس شي بيصير
................


تدريَ متىَ تعَرف حَجمٍ المعـآنـــآة …!
لـآششفَتَ |[مصدر فرحَتكَ ]| يمًوِ وِ وِ ت
بعد ماأصر على أعمامه وجده والشباب يرجعون البيت ويبقى معاه وسيم حس بألم في رجله
وجت النيرس وعطته منوم عشان يرتاح
دخلت المستشفى مع ذياب ودلع كانت خايفه من ردة فعله بس تبغاء تشوفه كل ماتقدمت خطوه تحس
دقات قلبها تزداد وكل ذا شوق وتوتر قربت من الغرفه ذياب :لحظه
دخل داخل وشاف أخوه نايم ووسيم خارج من الحمام أكرمكم الله ذياب :نايم
وسيم :أيوه كان يحس بوجع وعطوه منوم عشان يرتاح
ذياب مسك وسيم من يده :من متى
وسيم :توه ماله دقايق
ذياب :يالله براااااا
وسيم ناظره بصدمه :كيف يعني أرجع البيت
ذياب :هههه لا أقصد في ضيف يبغاء يزوره
وسيم :طيب يدخل
ذياب سحب وسيم وطلعه براااا وشاف ثنتين متغطين ناظرهم وناظر ذياب وهمس :وش السالفه
ذياب غمز له :بعدين يالله نمير أدخلي ولما أعطيك رنه أطلعي لي
نمير بهمس :أن شاء الله ودخلت
تقدمت منه وهي تشوف وهي تشوفه شهقة ونزلت دموعهااا قربت منه وصارت واقفه عند راسه مدة
يدهااااا ومسحت على شعره وبهمس :حبيبي
سامي حس بأحد عنده وكأنها نمير بس بسبب المنوم ماعاد حس من حوله :.....
نمير بكت ونزلت راسها وصار على خد سامي :حبيبي وحشتني
رفعت راسها ومررت يدهاااا على ملامح وجهه قربت وباسة عيونه وخده :سامي والله العظيم أحبك
ناظرته بحب وهي تمسح على شعره مرررر الوقت بسرعه من غير ماتحس رن ذياب على موبايلها
باسة سامي وطلعت
...........
دخل عليه ومد يده وصافحه بأحترام :هلا والله تفضل
رد عليه بأبتسامه :هلا فيك
جلس ضاري على المكتب وابتسم :تصدق من زمان ودي أتعرف عليك
ضحك مازن :هههههههه والحين أنا جيتك
تأمله ضاري وتأمل ضحكته حسه أنه يشبه واحد :تو مانور المكتب
مازن :منوره بأصحابه
ضاري :على طاري الصفقه وش رايك
مازن :عشان كذا جيتك أنت وش تشوف
ضاري سرح فيه وهو يتكلم أنحرج مازن منه :احم
ضاري خجل :أعذرني بس مشبه عليك
ضحك مازن :هههههههه يخلق من الشبه أربعين
ضاري :صادق
ورجعواااااا يكملوااااااا كلامه
.............
وصله مسج فتحه وعقد حواجبه :وش ذا
دخل عليه وناظره :وش فيك
تنهد نصر ومد الموبايل:هالمره غير الرساله
ذياب جلس وقراء المسج :هههههههه وش ذا الكلام
نصر ناظره : لا ويقول أنتظر وقريب بتشوف
كان الرساله مكتوب فيها ( ترى أول درس صار بس ماراح تعرف هو أيش يمكن قريب بتشوف والدرس الثاني راح يكون في أعز الناس بنسبه
لك ياولد الشامخ )
ذياب :ماعليك منه هذا بياع كلام ليش مايواجهك
نصر ناظره :ودي أعرف وش سويت له هذا الشي محيرني
ذياب :تلاقيه واحد فاضي طنشه
سرح نصر في كلام الرساله مايدري ليش حس شي بيصير
................
في الجامعه تلاقواااا مع بعض
ورود ابتسمت :أيوه قلت له أحبك
صرخة لين بحماس وناظرهاااااااا البنات ضربتها دلع :أسكتي فشلتينا
لين تسوي نفسها ذايبه :وااااااااي مو متخيله ورود تقول لي نصر أحبك
ورود بدلع :ليش مو مصدقه فديته نصوري
ريتاج :ياعيني
ورود ناظرت دلع:أيش صار أمس بين نمير وسامي
دلع :ماصار شي لي أن سامي كان نايم دخلت عنده شوي وبعدهااااااا رجعنا البيت
لين بحزن :فديتهاااااا والله تكسر الخاطر هي تحبه وهو يحبها بس راسهاااا يابس
ريتاج ناظرت ورود :على بعض الناس

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -