بارت من

رواية دنيتي تحلى بوجودك -21

رواية دنيتي تحلى بوجودك - غرام

رواية دنيتي تحلى بوجودك -21

شهد و هي تريد تبين عادي : إذا تسوق كذي ، أبدا ما راح نوصل البيت إسرع شوي !!
سامي بإستغراب : ها ؟؟
شهد بإبتسامة : إيش صار لحاسة السمع عندك ؟ شكلها سيئة مثل سواقتك !
سامي إبتسم لنفسه : بدينا
شهد تحرك حواجبها : يللا وريني شطارتك في السواقة
سامي رفع حاجبه : غبية أنتي ؟؟ إيش تريدي تشوفي تريديني أقتل نفسي معاك على الشارع العام
شهد : خايف !!
سامي : قولي إللي عندك ما راح أروح على كلامك
شهد جلست تضحك : هههه أيوا أكيد خايف
سامي حرك رأسه بالنفي و بعدها ضحك و لما شاف شارع الفلل فاضي ، إلتفت لها و إبتسم بخبث
شهد بإستغراب : مالك يالأهبل و ليش هالإبتسامة ؟؟
إلتفت لقدام بدون ما يرد عليها و ضغط على البنزين و صار يروح بسرعة
شهقت و إلتفت له و بصراخ : ساااااااميييييييييي !!
سامي : هههههههههه
ما خف السرعة أبدا بس لما شاف فلة عمته قريبة ضغط على البريك بقووووووة !! وقفت السيارة قدام الفلة و إلتفت لشهد شاف شكلها و مات من ضحك. كانت مغمضة عيونها بقوة و ماسكة الحزام ، فتحت عيونها و إلتفت له
شهد و هي تضرب على كتفه بخفة : ما يضحككككككككك !
سامي : هههههههه
شهد إبتسمت بس بعدها بدت تضحك معاه .
كان يضحك بس توقف فجأة ، إلتفت لها و دق قلبه ، إلتفتت له و هي تضحك بس سكتت و هي مستغربة من نظراته ، إرتبك و نزل عيونه بسرعة ، بلع ريقه و هو يحاول يبتسم : أممم .. يللا نزلي
شهد إبتسمت : يللا مع سلامة ، فتحت الباب و جت بتنزل
سامي بهدوء : شهد
إلتفتت له : ها ؟
سامي بتردد : أنا .. أنا .. آسف .. أمس يعني أقصد ..
شهد إحمروا خدودها و هي تتذكر و هي منحرجة : لا لا ، عادي ، يللا مع السلامة ، نزلت بسرعة و ركضت للداخل
سامي أخد نفس طوييييييل و حرك السيارة .
***************************

بعد خمسة أيام ...

قبل عملية مازن و ملكة نور بيوم ...
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كان جالس بالصالة يقلب بالقنوات ، طلعت من المطبخ و إلتفتت له
أزهار بإبتسامة : يللا رايحة أنام ، تصبح على خير
فهد حرك رأسه بالإيجاب : و أنتي من أهله
دخلت غرفتها و سكرت الباب .
أخذ تلفونه و في خاطره : أنا نسيت أسأله ساعة كم تبدأ العملية ! تنهد و قام بس شاف تلفونها محطوط على الكنبة : نست تأخذه !
إبتسم و أخذه ، دق على الباب بس ما جاله رد : نامت ؟؟
فتح الباب و سمع صوت من الحمام ، حط تلفونها على الكمدينة و.جا بيطلع بس شاف البلورات على التسريحة .
طلعت من الحمام و شافته واقف قدام التسريحة و في يده إحدى البلورات
أزهار بإبتسامة : صح نسيت أشكرك على هالهدايا
فهد و هو مرفع حاجب : تشكريني أنا ؟؟
أزهار بإستغراب : ما أنت رسلت لي هالبلورات ؟؟
فهد يحرك رأسه بالنفي و هو يحط البلورة : لا
أزهار : عيل من ؟؟
فهد يحرك أكتافه بمعنى ما أعرف
أزهار ترفع حواجبها : من يكووون ؟؟ معقولة مازن ؟
فهد : يمكن ، المهم جبت تلفونك نسيتيه بالصالة !
أزهار : آها شكرا
فهد إبتسم طلع و سكر الباب .
دخل غرفته حط تلفونه على السرير و جا بيطلع مرة ثانية بس رن تلفونه ، شاف الرقم لمازن فرد بسرعة
فهد : كنت ألحين بتصل فيك
مازن بمزح : عيل خلاص لا تخسرني أنا بسكر و أنت إتصل فيني
فهد : ههههههه
مازن ضحك : أنت ليش كنت تريد تتصل ؟
فهد : حبيت أتطمن عليك ، كيفك ؟
مازن : الحمدلله بس بصراحة مزعوج بالأجهزة الغبية اللي موصلينها بجسمي مليت ما أقدر أتحرك
فهد إبتسم بحزن : تحمل يا مازن ما بقى غير يوم واحد ، و تتخلص من كل هالأجهزة
مازن : إن شاء الله
فهد : كنت أريد أسألك ، عمليتك بتكون ساعة كم ؟
مازن : ساعة 10 الصبح
فهد : أوكي خلاص بجي لك من الصبح ، يللا بسكر ألحين ، أنت إرتاح
مازن : بشوفك على خير ، باي
سكر منه و جا بيقوم بس شافها واقفة جنب الباب و عيونها مليانة دموع
كانت جاية تسأله ساعة كم تصحيه الصبح لأن الأيام اللي مضت هي اللي كانت تصحيه للجامعة ، سمعته يكلم فقررت تروح و ترجع له بعدين بس لما سمعت إسمه وقفت .
أزهار من بين دموعها : م ... مازن .. إيش فيه ؟
فهد أخذ نفس و في خاطره : بما أنها سمعت لازم أخبرها ، مشى لعندها و مسك يدها : أزهار ، تعالي جلسي !
أزهار ما تحركت من مكانها : ف .. فهد، خبرني مازن إيش فيه ؟
فهد تنهد و تقرب من عندها : أزهار ، مازن .. أممم .. مصاب بسرطان
شهقت و حطت يدها على فمها ، حست كأن الأرض إنسحبت من تحت رجولها و صارت ترتجف : ل .. ليش .. ما خبرتوني ؟
فهد و هو يحط يده على كتفها : مازن ما حب يخبر أي أحد ، محد يعرف غيري أنا و ماهر و ألحين أنتي ... سكت شوي و كمل : لا تخافي الدكاترة طمنونا و بكرة العملية الإستئصال ، إن شاء الله كل شيء راح يكون بخير .
أزهار ما قدرت تمسك دموعها أكثر ، جلست على الأرض و صارت تبكي و تمتم بكلمات غير مفهومة : أن ... أنا ... كنت ..حاسة بس ما ... أع ... ليش ... ما ..خبرت ..
فهد حز في خاطره ، أول مرة يشوفها كذي بس أكيد هذا مازن أقرب لها من الكل ، فهد و العبرة تخنقه جلس على ركبه و قربها منه ، حط رأسها على صدره و جلس يمسح على ظهرها عشان يهديها بس هي بدل ما تهدأ صارت تبكي أكثر
فهد جلس يمسح على رأسها : حبيبتي هدي حالك ، ما يصير كذي ، ألحين هو محتاج لدعواتنا و وقفتنا بجنبه إذا أنتي تضعفي من راح يشجعه ، خليك قوية بكرة راح نروح له عشان تشوفيه بس لازم أبدا ما تضعفي فاهمة !
حركت رأسها بالإيجاب و هدت شوي بس ما رفعت رأسها عن صدره ، حست بدفء و حنان اللي خلتها تتعلق بصدره أكثر ، ضلوا كذي لفترة و بعدها فهد يبعدها عنه بهدوء ، يقوم و يمسك يدها و سحبها :يللا قومي ، خلينا نغسل وجهك .
قامت و مشت وراه ، فتح باب الحمام دخل و وقف قدام المغسلة معاها ، فتح الحنفية
فهد إلتفت لها و إبتسم بهدوء: يللا !
أزهار غسلت وجهها و طلعت من الحمام و فهد يطلع وراها .
أزهار إلتفتت له : أنا رايحة لغرفتي ، جت بتمشي بس مسك يدها و دارها له ، تقرب منها و حاوط وجهها بيدينه : صرتي أحسن ؟
أزهار رفعت عيونها له و حركت رأسها بالإيجاب
فهد رفع حاجب : متأكدة ؟
أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و طلعت راحت لغرفتها .
فهد تنهد و جلس على سريره إنسدح و حاول ينام بس إنشغل باله عليها ، جلس يتقلب على السرير لفترة بس ما قدر ينام و في خاطره : إذا رجعت تبكي ؟؟ لازم أكون عندها
قام و راح لغرفتها ، دق الباب و دخل ، لقاها نايمة ، تنهد براحة و إقترب من عند سريرها ، عدل البطانية لها و سحب كرسي و جلس يتأملها ..
***************************

يوم الخميس

مسقط - فلة أبو تركي ..
الكل كان مجتمع عندهم لأن اليوم ملكة نور ، البعض مبسوط و البعض الآخر مستغرب ، أما نور فكانت مسكرة الباب على نفسها و جالسة على اللاب توب تبعها و تشوف كل الصور لها مع مازن ، جلست تبكي و تمسح كل الصور وصلت لآخر صورة بس وقفت و هي تشوف إبتسامته ، إبتسمت من بين دموعها بس بسرعة إختفت هالإبتسامة ، جت بتمسح الصورة بس إندق الباب
ندى من وراء الباب : نوووور إفتحي الباب بسرعة يللا
نور سكرت اللاب بسرعة ، مسحت دموعها و قامت تفتح الباب
ندى و هي تشوف عيونها المنتفخة : كنتي تبكي
نور تبتسم : بس شوي !
ندى : نووور !!
نور تبتسم : خلاص من يوم و رايح ما في بكي
ندى إبتسمت و حضنتها و بعدها بشوي دخلوا كل البنات مع جدتهم و جلسوا عندها
، بعد فترة وصل الشيخ مع علي
الشيخ سلم بالأول و بعدين بدأ و جلس ينتظر رد نور
ندى مسكت يد نور و إبتسمت لها : يللا نور ردي عليه
الشيخ يعيد كلامه : نور بنت يوسف ال ... أنتي موافقة على فيصل خالد ال ... ؟ ها يا بنتي ؟
نور و العبرة خانقتنها و في خاطرها : نور إذا وافقتي ألحين خلاص ما عاد تفكري في مازن ، لازم تنسيه ، راح تبدأي حياتك مع شخص ثاني و لازم ما أظلمه بس أنا مستحيل أقدر أنساه ..
ندى و هي تهزها : نور ردي بسرعة
نور و هي حاسة دموعها بتنزل و بهمس : ندى أنا ما أقدر !!
ندى تفتح عيونها للآخر : نور ما وقته ألحين يللا بسرعة ردي
نور : بس أنا ..
ندى و هي تقاطعها بحزم: نور ما يصير الشيخ ينتظر ردك
سارة تقوم و تجي تجلس جنب أختها ، تمسك يدها و بهدوء : إيش فيك حبيبتي ؟ ليش ما تردي
نور : خايفة ؟؟
سارة تبتسم لها : لا تخافي يللا ردي بسرعة
الشيخ و هو يسألها لآخر مرة : يا بنتي أنتي موافقة ؟
نور بتردد و دموع بدت بتدحرج على خدودها : مو .. مو .. موافقة
الشيخ إبتسم : ألف مبروك و إلتفت لعلي و راح معاه
البنات قاموا يزغرطوا
ندى إلتفتت لنور و حركت رأسها بالنفي : لا تبكي ، و مسحت دموعها
البنات قاموا عشان ينزلوا و يخبروا البقية بموافقتها
ندى و هي تطلع : بجي لك بعد شوي
نور حركت رأسها بالإيجاب ، ندى إبتسمت و طلعت ، نور قامت بسرعة و سكرت الباب ، رمت حالها على السرير و صارت تبكي .
تحت عند الشباب ..
كان مرتبك و حالته حالة طول الوقت ، الكل إنتبه بس ما عرفوا إيش فيه .
عادل و هو طالع من المجلس ، يلتفت له : ماهر !
ماهر يرفع رأسه له : ها ؟
عادل : تعال معاي أريدك شوي !
ماهر يحرك رأسه بالإيجاب و يقوم و يطلع معاه
عادل و هو يحط يده على كتف ماهر : إيش فيك ؟ مانك على بعضك ؟ إيش شاغل بالك !
ماهر يبتسم : لا أبدا ، ما فيني شيء
عادل : بلا فيك ، لا تخبي علي قول إيش في ؟
ماهر و هو يحرك رأسه بالنفي : لا ماني مخبي شيء !
عادل : يعني ما راح تخبرني !!
ماهر يبتسم بس ما يرد
عادل يحرك رأسه بقلة حيلة : أوكي عيل خلينا ندخل
ماهر : لا أنت إدخل أنا أروح أتمشى شوي
عادل يبتسم : على راحتك و يدخل المجلس .
ماهر يطلع للحديقة و في خاطره : فهد قال أنه بيتصل فيني لما يوصل المستشفى ! تنهد و جلس ينتظر إتصال منه .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
فتحت عيونها شوي بس بسرعة فتحتهم للآخر و في خاطرها : هذا متى جاي ؟؟
كان جالس على الكرسي متكتف و منزل رأسه
أزهار و هي تكلم حالها : هذا نام هنا ؟ على الكرسي ؟؟
قامت بسرعة و مشت لعنده ، حطت يدها على كتفه و حركته : فهد ، فهد !
رفع رأسه و إستغرب و في خاطره : أنا كيف نمت هنا
مدد يدينه للقدام و حرك رقبته
أزهار : أنت متى جيت ؟
فهد و هو يوقف : أنا .. أمم ما يهم ، شاف على ساعته : يللا تجهزي بسرعة لازم نطلع و نروح المستشفى
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و فهد طلع راح لغرفته و بعد نص ساعة تقريبا طلعوا عشان يروحوا للمستشفى .
بالمستشفى ..
كانت تمشي جنبه في الممر و هي حاسة نفسها ترتجف من الخوف
فهد و هو يحاول يهديها : أزهار خليك قوية و لا تبيني له شيء
أزهار حركت رأسها بالإيجاب
فهد يلتفت لها و يأشر على إحدى الغرف : هذي غرفته ، يللا !
أزهار مشت ببطء لغرفته ، الباب كان مفتوح ، أول ما شافته شهقت و رجعت لوراء ، و هي حاسة دموعها تتجمع في عيونها ، أول مرة تشوف مازن بهالحالة ، حليق الرأس ، وجهه مصفر و أجهزة موصلة بجسمه . إلتفتت لفهد : ما أقدر أشوفه كذي
فهد مسك يدها : أزهار أنا إيش قلت ، مسح دموعها : يللا خلينا ندخل .
أزهار : لحظة ، أخذت نفس و رسمت إبتسامة على شفايفها و دخلت مع فهد
أزهار و هي تحاول تبتسم : صباح الخير يا حلو !
كان جالس على السرير بس مرجع رأسه لوراء و مغمض عيونه ، أول ما سمع صوتها ، فتح عيونه و إبتسم لها ، فهد خبره من قبل أنها عرفت و راح تجي معاه
مازن بإبتسامة : صباح الخير زهورتي
أزهار حست أنها بتبكي بس حاولت بقدر الإمكان أنها تمسك دموعها ، مشت لعنده و مسكت يده : كيفك اليوم !
مازن بمزح : مثل الحصان !
إبتسمت ، سحبت كرسي و جلست ، فهد إقترب من عندهم و جلس بجنبها !
أزهار بإبتسامة : بصراحة أنت بدون شعر طالع أحلى
مازن و هو يمرر يده على رأسه الحليق : أصلا أنا دايما حلو بس أعتقد أنتي راح تطلعي أحلى !
أزهار : كيف ؟
مازن : بدون شعر !!!!!!
فهد و مازن : ههههههههه
أزهار و هي تضربه بخفة : مزووووون !
مازن : آيييييي
أزهار بخوف : آسفة
مازن و هو يبتسم : أمزح يالهبلة
أزهار تبتسم و يدخل الدكتور ( عم شهاب )
الدكتور بإبتسامة : سلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
الدكتور و هو يقترب من عند مازن : ها يا ولدي جاهز ؟
مازن يبتسم و يحرك رأسه بالإيجاب ، و يجوا الممرضات عشان يودوا مازن و يجهزوه للعملية
الدكتور يلتفت لفهد : لا تخافوا إن شاء الله راح تكون العملية ناجحة ، راح أكون أنا و ثلاث دكاترة غيري معاه بالعملية ، راح ناخذ تقريبا ساعتين
فهد حرك رأسه بالإيجاب و دكتور مشى عنهم .
إلتفت لها و شاف عيونها مليانة دموع تقرب منها و مسك يدها : أزهار لا تبكي !
حركت رأسها بالإيجاب : فهد أنا ..
قاطعها ضحكته : ههههه
إستغربت و رفعت رأسه له : إيش فيك ؟
فهد و هو يضحك : هههه تخيلتك بدون شعر !
إبتسمت و في خاطرها : يا رب إشفيه و رجعه لنا مثل أول و أحسن .
بعد ساعة جهزوا مازن و دخلوه غرفة العمليات ، جلست أزهار تدعي له بالشفاء و قام فهد يتصل بماهر .
***************************
مسقط - فلة أبو تركي ..
كان جالس بالمجلس مع البقية ، رن تلفونه ، شاف الرقم و قام بسرعة ، طلع للحديقة و رد : أيوا طمني ؟
فهد : ألحين دخلوه غرفة العمليات ، العملية راح تأخذ ساعتين و بعدها راح يطلعوه
ماهر و هو يتنهد : أوكي
فهد : راح أرجع أتصل فيك لما تخلص العملية
ماهر : راح أنتظر
فهد : أوكي مع السلامة
ماهر : مع السلامة ، سكر منه و شاف ندى تطلع للحديقة
ندى بإبتسامة : سلام
ماهر بهدوء : و عليكم السلام
ندى : إيش تسوي لحالك هنا ؟
ماهر : و لا شيء
ندى : شفتك تكلم في التلفون
ماهر : أه أيوا ! و سكت .
ندى : إيش فيك ؟
ماهر يحرك رأسه بالنفي : و لا شيء
ندى : لا تقول أنك تفكر بمازن
ماهر رفع رأسه لها و بإستغراب: أنتي كيف عرفتي ؟
ندى و هي تتنهد : لأن دايما لما تكون لحالك تفكر فيه
ماهر لا تعليق
ندى : بس خذ بنصيحتي و لا تفكر فيه كثير ، هو سافر و ما تعرفوا وين راح و لا فكر أنه يتصل و يسأل عنكم ؟
ماهر بنبرة جدية : ندى لا تكلمي في شيء أنتي ما تعرفيه !
ندى : إيش ما أعرف ، خالتي المسكينة ألحين كانت جالسة تشتكي أنه من راح بس مرتين إتصل فيها ! مسكينة آكله همه و هو ما يهمه غير نفسه ، إيش يقول أنه مل و حب يغير جو
ماهر عصب : ندى أترجاك لا تتكلمي عنه
ندى : لا !! والله بصراحة أنا ما أقدر أشوف خالتي بهالحالة ، هو مرتاح و هي ...
ماهر ما قدر يمسك نفسه أكثر و بصوت عالي شوي : ندى بسك ، خلاص ، مازن اللي أنتي جالسة تتكلمي عنه في هاللحظة يمكن يكون بين الحياة و موت ، أنتي ما تعرفي شيء فلا تتكلمي ، مازن سافر عشان يتعالج ، سكت و هو يحاول يمنع دموعه من النزول ، جلس على الكرسي و بإنكسار : مازن مريض يا ندى مريض
ندى جمدت للحظة و هي تحاول تستوعب كل كلمة قالها و هي ما مصدقة بس لما شافت دموعه إنصدمت أول مرة تشوف ولد يبكي ، جلست جنبه و هي تحس الدموع تتجمع في عيونها : إي .. إيش .. إيش فيه ؟
ماهر : سرطان !
ندى شهقت و بدت دموعها تنزل و في خاطرها: يا ربي أنا ما أعرف إيش كنت جالسة أقول عنه و هو ..
ماهر : ألحين هو بالعملية هو ما حب يخبرنا لأنه ما كان يريدنا نزعل عليه بس أنا عرفت من صديقه ، و ألحين هو بلندن فهد و أزهار يعرفوا و هم معاه ، لما تخلص العملية راح يتصلوا فيني . تنهد و إلتفت لها : ندى بليز لا تخبري أحد ، بليز !
ندى حركت رأسها بالإيجاب
ماهر : و أنا آسف صرخت عليك
ندى تحرك رأسها بالنفي و هي تمسح دموعها : لا أنا آسفة عن جد ما كنت أعرف و الله أنا آسفة بس ..
ماهر : أعرف ، بس لا تنسي ، بليز لا تخبري أحد
ندى قامت و مشت للداخل و في خاطرها : يا رب سامحني ، أنا ظلمته ، وقفت شوي و هي تفكر : يعني ألحين مازن يحب نور أيوا أكيد يحبها بس بسبب هالمرض خبى عليها ، يا ربي مازن ليش ما خبرتها ليش ، مشت بسرعة لغرفة نور و أول ما شافتها حضنتها و صارت تبكي
نور بإستغراب : ندوش مالك ، ليش تبكي ؟
ندى في خاطرها : إيش أقولك يا نور ؟ إيش ؟
نور جلست تمسح على ظهرها : ندوش حد زعلك ؟
ندى تبتعد و تمسح دموعها : لا بس راح أشتاق لك
نور إبتسمت بحزن : مالك يالهبلة اليوم بس الملكة ما العرس !
ندى حاولت تبتسم بس ما قدرت و صارت تبكي أكثر ، نور إستغربت بس ما عرفت إيش تسوي غير تهديها .

تحت بالصالة ...

كانوا هي و منار جالسين بالصالة و يتمسخروا و يضحكوا على بعض
منار : أنفي والله سلة سيف بس أنفك كأنك إستعرتيه من فلبينية
شهد : ههههههه ، أكيد تتكلمي عن أنفك أنتي ؟
منار : ههههههه
دخل سامي و لما شاف شهد إرتبك جا بيطلع بسرعة بس منار نادت عليه : سمووووي مالك ؟ وصل عندك الغرور لهالحد حتى صرت ما تسلم ؟
سامي إلتفت لها : منور ماني فاضي لك و لا تناديني سموي مرة ثانية فاهمة !
منار و هي ترفع حواجبها : إذا ما أناديك سموي إيش أناديك
سامي : لا تناديني أبدا يكون أحسن
منار و هي تلتفت لشهد : شهود مالك ساكتة ، يللا دورك قولي لك شيء ؟
شهد رفعت عيونها له و شافته يشوف عليها نزلت عيونها بسرعة : إيش أقول !!
منار فتحت عيونها للآخر و هي تقلد المصريين : لا ده مش طبيعي خالص لا لا لا!! أنتي و سامي بنفس المكان و تحت سقف واحد و ما تتضاربوا !! لا لا ما أقدر أصدق
سامي إلتفت لمنار : إذا خلصتي دراما ممكن أروح
منار : رووووح من ماسكك !
سامي إلتفت لشهد و من ثم طلع
منار إلتفتت لشهد بإستغراب : شهووود مالك ؟ صايره تعامليه مثل الغريب أقصد من متى و أنتي تسكتي قدامه !!
شهد بإرتباك : من أنا !! لا أبدا ! ليش تقولي كذي !؟
منار : بعدك تسألي ليش ؟ شوفي إذا صاير شيء لازم تخبريني !
شهد : لا لا ما صاير شيء أبدا
منار : أوكي و تقوم : يللا قومي خلينا نروح عند البقية
شهد تبتسم و تقوم و في خاطرها : أففف أنا ليش إرتبكت .
في صالة دور الأول ..
كانوا الحريم جالسين مع البنات و كلهم يتكلموا عن الأعراس القادمة
مها و هي تتذكر و تلتفت لسارة : سارة حبيبتي روحي شوفي أخوك تركي جاب الحلوى و لا لأ أخاف ينسى و بعدين يروحوا المسجد بدون حلوى
سارة بتعب : ماما توني جالسة خليني أرتاح شوي
مها تبتسم : إنزين إرتاحي أنا أروح لوحدي ، جت بتقوم بس سمر قامت قبلها : خليك خالتي أنا أروح أشوفه
مها إبتسمت : بتشوفيه في غرفته
سمر لما سمعت غرفته جلست مرة ثانية ، إلتفتت لسارة : خلاص إرتاحي و بعدين روحي
سارة : مالك ؟ إيش صار فيك ؟ لا يكون مستحية تدخلي غرفته ، عادي ترى قريبا راح يصير غرفتك بعد
سمر : لا لا ماني مستحية بس ..
سارة : بس إيش ؟
سمر لا رد
مها و هي تلتفت لسمر : ها يا بنتي تروحي و لا أروح أنا
سمر قامت : لا يا خالتي بروح أنا .
سارة إبتسمت و حركت حواجبها بخبث
سمر إبتسمت و راحت . وصلت لغرفته و وقفت دقت الباب بس ما في رد ، فتحت الباب بهدوء و دخلت ، بس ما كان موجود ، شافت باب البلكون مفتوح مشت للبلكون بس ما في أي أحد سكرت باب و في خاطرها : ليش حاط باب البلكون مفتوح إذا هو ما موجود . جت بتمشي بس إنفتح باب الحمام ، إلتفتت له و إنقلب وجهها علبة ألوان ، كان ماخذ شور و طالع ، لابس جينز بس عاري الصدر و حاط الفوطة على كتفه ، شافها بغرفته و إستغرب .
بلعت ريقها و تجمدت بمكانها لما إستوعبت نزلت عيونها بسرعة
تركي إبتسم على شكلها و كتم ضحكته
سمر و هي منحرجة : أنا .. آسفة .. بس .. بس جيت أسألك .. أسألك .. يا ربي إيش جيت أسألك ؟؟
تركي و هو يبتسم : إيش ؟؟
سمر و هي منزلة رأسها : جيت أسألك .. جبت الفوطة للمسجد ؟؟
تركي : ها ؟؟؟
سمر بسرعة : لا لا أقصد خالتي تسأل جبت المسجد للحلوى ؟؟!
تركي : هاه ؟؟؟؟؟؟!!
سمر في خاطرها : إيش جالسة أخبص أنا ؟؟ أحسن شيء أطلع
جت بتطلع بس مسك يدها
تركي و هو كاتم ضحكته : خبري أمي أني جبت الحلوى للمسجد ! و تقرب منها أكثر : بس إذا تريدي ، أجيب المسجد للحلوى
سمر إلتفتت له : ها ؟؟
تركي : هههههههههه
سمر فكت يدها من يده و ركضت أول ما طلعت برع ضحكت : خبصت للآخر ههههههه
عند المسبح ..
جلس بجنبها و شبك أصابعه بأصابعه
عادل بإبتسامة : تتذكري آخر مرة جلسنا نفس المكان
مارية إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
عادل : هذيك المرة بس كنا مخطوبين بس هالمرة إبتسم و حرك حواجبه بخبث إقترب منها و طبع بوسة على خدها
مارية إبتسمت بحياء و جت بتقوم ، عادل مسك يدها : وييين ؟
مارية : بدخل
عادل : لا ما في ، بعدني ما شبعت منك
مارية : بس ..
عادل يقاطعها : ما في بس و لا شيء ، إسمعي كلام زوجك يللا !
مارية إبتسمت و جلست
عادل إبتسم بإنتصار و حط رأسها على كتفه : خليك كذي
: أيوا خليك ، ترى ما في أحد يشوفكم
مارية بعدت رأسها و إلتفتت لوراء
عادل إبتسم و حرك عيونه بملل : ألحين أنا أريد أعرف أنتوا ليش طايحين ورانا ، أنتوا إيش دخلكم ، زوجتي
منار و هي متخصرة : يا سلام ، شكلك نسيت قبل ما تكون زوجتك ، هي أختي
شهد إبتسمت و مسكت يدها : منار يللا إمشي خليهم
عادل إبتسم : والله هذي أختي العاقلة ما مثلك يا منور
منار تلتفت لشهد : لا ماني ماشية من هنا
عادل إبتسم و قام ، مد يده لمارية و سحبها : حبيبتي خلينا نروح لمكان ثاني و إلتفت لمنار : خليك هنا !
مارية إبتسمت و مشت معاه
شهد : هههههه
منار و هي تضحك : خلاص إرجعوا ما راح أعذبكم والله
عادل حرك رأسه بالنفي و من دون ما يلتفت لها : مستحيل نرجع !
منار و شهد : هههههههه
***************************
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لندن - بالمستشفى ...

خلصت العملية و طلع الدكتور لهم .
أول ما شافوا الدكتور وقفوا و مشوا لعنده ، الدكتور إبتسم لهم عشان يطمنهم : الحمدلله نجحت العملية قدرنا نستأصل الورم بنجاح
أزهار و فهد : الحمدلله
الدكتور : راح يصحى بعد ساعة إن شاء الله و راح يقدر يطلع من المستشفى بعد إسبوع
فهد : شكرا دكتور
الدكتور : هذا واجبنا ! و مشى
فهد إلتفت لأزهار و إبتسم ، أزهار إبتسمت و صارت تبكي ، فهد سحبها له و حضنها : خلاص يا قلبي لا تبكي ! فتح عيونه للآخر لما إستوعب الكلمة اللي قالها و في خاطره : يا قلبي ؟؟؟كيف طلعت مني ؟

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات