بارت من

رواية دنيتي تحلى بوجودك -24

رواية دنيتي تحلى بوجودك - غرام

رواية دنيتي تحلى بوجودك -24

أزهار إلتفت لفهد : كيف بنروح و لا ؟؟؟
فهد إبتسم : أوكي ، يللا خلينا نغير ملابسنا و بعدين نطلع
أزهار إبتسمت و ركضت لغرفتها ، فهد قام و مشى لغرفته .
بعد ثلاث ساعات ...
صار لهم أكثر من ساعتين يدوروا بمحلات فساتين بس ما لقت شيء عجبها .
أزهار و هي تأشر على إحدى المحلات : فهد خلينا ندخل هذا المحل ، كأن عندهم فساتين حلوة
فهد بملل : أزهار سمعت نفس الكلام تقريبا لكل المحلات اللي دخلناها لحد ألحين
أزهار بترجي : بليز خلينا ندخله
فهد : أوكي بس هذا آخر واحد ، يعني حتى و لو ما عجبوك لازم تأخذي شيء
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و دخلت و فهد دخل وراها .
وقفت تشوف على الفساتين ، تنهدت و إلتفتت لفهد اللي كان متكتف و واقف يشوفها
أزهار : ما في شيء حلو !!
فهد حرك رأسه بالنفي ، و جلس يحوس بالفساتين ، أخذ يختار فساتين عشوائيا و من ثم إلتفت لها و مدهم لها : خذي جربي هذولا !
أزهار بإستغراب : عجبوك !
فهد حرك رأسه بالنفي : ما أقدر أقول لحد ما أشوفهم عليك ، يللا خذي
أزهار إبتسمت و أخذتهم و مشت لغرفة التبديل و فهد مشى وراها ، و جلس على الكنب الموجودة قدام غرف التبديل
أزهار علقت الفساتين الثلاثة و بالأول أخذت فستان أسود مع ذهبي ، أكمامه ضيقة توصل للمرافق ، و ضيق لين الفخذ و بعدها يتوسع لين تحت مع فتحة v نك عند الصدر ، جلست تشوف على نفسها بس ما مقتنعة ، تنهدت و نادت عليه
فهد و هو يقوم من مكانه و يمشي للباب : ها كيف ؟ إطلعي عشان أشوف
أزهار : كيف أطلع و الناس ؟
فهد يلتفت حوالينه : لا تخافي ما في أحد
أزهار فتحت الباب و وقفت قدامه : كيف ؟؟
فهد حط يده تحت ذقنه : دوري ؟!
أزهار بإستغراب : ها ؟؟
فهد : يللا !
أزهار دارت و بعدها وقفت
فهد حرك رأسه بالنفي : أمممم ، عادي ! روحي لبسي واحد غيره
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و دخلت ، أخذت فستان ثاني ، موف و علاقي ، بحركة مع الكريستال عند الصدر ، ضيق من عند الخصر و يوصل لين ركبها ، دارت للمراية و عجبها
أزهار : أطلع !!
فهد و هو يلتفت حوالينه : أيوا إطلعي
فتحت الباب : كيف ؟
فهد إبتسم : أحلى من الأول
أزهار : خلاص بأخذ هذا
فهد : و الثالث ما جربتيه ؟
أزهار : لا خلاص ما لازم
فهد : لا روحي جربيه يمكن يكون أحلى
أزهار : أوكي ، دخلت و جربت الثالث ، فستان أحمر طويل ، عاري الظهر ، فتحة الصدر شوي كبيرة ، و له فتحة من عند الفخذ لين تحت ، أزهار في خاطرها : إيش هذا ، لا مستحيل ألبس هذا ، هالفستان يكشف أكثر مما يستر ، جت بتفسخه ، بس فهد دق على الباب : خلصتي و لا ؟؟
أزهار : لا خلاص ما لازم، بأخد الموف
فهد بإستغراب : ليش ؟؟ إفتحي أنا اللي أقرر
أزهار و هي تشوف نفسها بالمراية : لا فهد خلاص ..
فهد يقاطعها : أزهار يللا ، إيش فيك إفتحي ؟!
أزهار بلعت ريقها و ما عرفت إيش ترد عليه ، فكت شعرها بسرعة عشان تغطي ظهرها و في خاطرها : أستر نفسي شوي ، بلعت ريقها مرة ثانية و فتحت الباب بتردد ، فهد كان يلعب بتلفونه فما إنتبه لها ، وقفت و هي مستحية جت بتناديه بس سمعت صوت احد جاي لغرف التبديل ، شهقت و هو رفع رأسه ، مسكت يده و سحبته للداخل و سكرت الباب و هي تفسر : أعتقد في أحد جاي سمعت صو ... ما قدرت تكمل لأنها رفعت رأسها له و بلعت ريقها ، كان فاتح عيونه للآخر و هو يشوف عليها من فوق لتحت ، إنحرجت من نظراته ، نزلت عيونها و إحمروا خدودها ، كانت طالعة تجنننننننننننننن ! فهد رمش عيونه بعدم تصديق و نسى حاله
إقترب منها شوي و سحبها من خصرها للحظة حس نفسه بيتهور ، أزهار نزلت رأسها و تنرفزت ، فهد حط يده تحت ذقنها و رفع رأسها و إقترب منها أكثر حتى صارت تحس بأنفاسه تنرفزت أكثر و صار قلبها يدق بقوة و بتردد : فهد ... نحن أممم ... بغرفة التبديل !!
فهد إستوعب حركته ، إبتعد عنها بسرعة و إنحرج : أنا .. أنا ... ما عرف إيش يقول فسكت شوي ينظم أفكاره اللي تكركبت من حركته
فهد و هو يتلعثم : أممم هال ..هالفستان أبدا ما حلو خلينا نأخذ الموف ، فتح الباب و طلع
أخذ نفس طوييييل و زفر و في خاطره : أنا كيف أتهور كذي ؟ إذا هي ما .. حرك رأسه بالنفي و تنهد
أزهار سكرت الباب و هي تحاول تستوعب اللي صار ، و في خاطرها : إذا أنا ما وقفته إيش كان ممكن يصير إنحرجت مررررة، بدلت بسرعة ، لبست شيلتا و طلعت بهدوء
فهد إلتفت لها أخذ فستان الموف من عندها و راح يدفع حقه ، و بعدها رجعوا للشقة بس و لا واحد منهم نطق بأي حرف للثاني .
***************************
مسقط - فلة أبو تركي ..
دخل جناحه و إبتسم ، كل شيء كان تقريبا جاهز ، الجدران مصبوغة و الستائر و الكنب الجديدة ، دخل الغرفة و رمى حاله على السرير و مسك قلبه : ما بقى شيء يا تركي صبرت كثير ما بقى إللا عشرة أيام إصبر ! تنهد ، قام أخذ تلفونه و مشى للبلكون ، جلس على الكرسي و مدد رجوله على الطاولة و إتصل على رقمها
سمر بهدوء : ألو
تركي أول ما سمع صوتها تنهد : آآآآه
سمر بخوف : سلامتك من الآه ! تركي إيش فيك ؟
تركي و هو يتنهد مرة ثانية : ولا شيء يا حياتي بس مشتاق لك
سمر : خلاص ما باقي شيء
تركي : أعرف بس أنا ما أفهم ليش مانعينا نشوف بعض ، بعده باقي عشرة أيام اللي أحسهم ما ناويين يمروا بدون ما يعذبوني
سمر : هههههه
تركي بإبتسامة : فديت هالضحكة أنا
سمر : ...........
تركي : سمووووووور ؟
سمر : ها ؟
تركي : متى أسمعها منك ؟
سمر بإستغراب يوضح من صوتها : إيششش ؟؟؟
تركي : أحبك
سمر : ...............
تركي و هو يتنهد : راح أنتظر هالكلمة بس أتمنى أسمعها منك بسرعة و لا حابة تعذبيني سكت شوي و كمل : سمور حبيبتي راح أسكر ألحين يللا ..
سمر و هي تقاطعه بسرعة : تركي لا تسكر !!
تركي بإستغراب : ليش ؟؟
سمر بتردد : أممم .. مشتاقة لك !
تركي إبتسم : آخخخ يا بنت و أنا أكثر تعرفي يللا سكري أنا ألحين بجي عندك
سمر : ها ؟؟
تركي بمزح : أيوا خلاص تهورت مسافة الطريق و بكون عندك
سمر : تركي لا ، أنت تعرف يسوا لك سالفة بعدين !!
تركي : ما يهمني المهم أني أشوفك ، خلاص عاد أنا ركبت سيارتي
سمر : من جدك أنت ؟؟
تركي : ههههه ، لا بس إذا تريدي بسويها
سمر ضحكت و كملوا سوالف .
تحت بالحديقة ...
كانت جالسة قدام لوحة فاضية و بيدها الفرشاة و الألوان بس ما تعرف بإيش تبدأ صار لها ساعة بنفس الحال ، تنهدت و حطت الفرشاة على اللوحة و جت بترسم أول خط لما إنفتح باب الشارع و دخل علي و بإبتسامة : سلام
نور إلتفتت له و من ثم للوحة : و عليكم السلام
علي و هو يقترب منها : قولي من جاي معاي ؟؟
نور بإستغراب : من ؟؟
علي يبتسم و يأشر على الباب اللي فيصل يدخل منه
فيصل بإبتسامة : سلام
نور و هي ترد بإبتسامة : و عليكم السلام
فيصل : كيفك نور ، إن شاء الله بخير ؟
نور : الحمدلله و أنت ؟
فيصل الحمدلله .
الفترة اللي مضت حاولوا يتعرفوا على بعض ، قدروا يقتربوا من بعض و صارت علاقتهم أقل رسمية ، بس بعدها ترتبك بلمسته أو بوجودها معاه لوحدها بما أنها تحاول بس كل مرة تفشل ، تفكيرها يسكنه فيصل بس قلبها ملك لمازن .
فيصل هو يجلس : ما كنت أعرف أنك ترسمي ؟
نور : أرسم بس ماني رسامة
علي : التواضع !!
نور تبتسم و علي يكمل : لا تخليها تخدعك تراها رسامة إذا تريد خليها توديك مرسمها عشان تشوف اللوحات
فيصل إلتفت لها : ممكن ؟
علي و هو يلتفت لنور : يللا نور خذيه لمرسمك
نور حركت رأسها بالإيجاب ، إلتفتت له و بإبتسامة : يللا
فيصل إبتسم و قام مشى وراها ، وصلت للمرسم و فتحت الباب و جت بتدخل بس ترددت ، صار لها فترة ما دخلت المرسم لأنه يذكرها فيه .
فيصل إنتبه لها و بهدوء : نور إيش فيك ؟
نور و هي تحاول تبتسم : لا أبدا يللا إدخل
فيصل إبتسم و دخل و هي دخلت وراه ، فيصل جلس يشوف على اللوحات بإعجاب : عن جد رسامة و أنا ما أعرف عنك ، يسلموا يدينك بصراحة لازم تسويلك معرض
نور إبتسمت : شكرا بس ما لهدرجة ، الطلبة اللي معاي بالجامعة كثييير أحسن مني
فيصل إبتسم و مشى لعندها : أنتي لا تهتمي فيهم بس فكري في حالك أنتي فنانة
نور : أووووه شكرا شكرا !
فيصل : هههههه ، تقدم لعند اللوحات و جلس يتأملهم
نور وقفت تشوف عليه و تذكرت اللي صار بالمرسم مع مازن ، حركت رأسها بالنفي و في خاطرها : لا أنا ما راح أفكر فيك ، رفعت رأسها لفيصل اللي إبتسم لها و تقدم من عندها
فيصل و هو مرفع حاجب : أنا لاحظت أن كثير من لوحاتك لنفس الشخص ، من يكون لا تكوني معجبة فيه ؟!؟
نور إرتبكت و بسرعة ردت : لا يا مازن .. أقصد فيصل ، هذا .. أمم ولد عمتي .. و أنا .. أمم
فيصل و هو يبتسم : مالك إرتبكتي أمزح معك أنا ، أنتي إرسمي اللي تريديه !
نور تنفست براحة و سكتت
فيصل إقترب منها أكثر و مسك يدها
فيصل بإبتسامة : أنا بروح ألحين بس بتصل فيك بعدين
نور حركت رأسها بالإيجاب و جت بتطلع بس فيصل سحبها له إصطدمت بصدره و تنرفزت ، فيصل بعد خصلات شعرها عن وجهها و بهدوء : تعرفي أنا أكثر شيء أحبه بوجهك هو عيونك
نور نزلت عيونها بإرتباك و هي تحس بدموعها اللي بدت تتجمع في عيونها
فيصل بهمس : لا تنزلي عيونك يا نور ، شوفي علي !
نور رفعت عيونها بتردد ، فيصل حاوط وجهها بيدينه و إقترب أكثر ، نور غمضت عيونها بقوة و هي حاسة نفسها خلاص بتبكي و في خاطرها : يا رب لا ، بليز فيصل لا ، صارت تتنفس بسرعة و هي خايفة ، فيصل إقترب من شفايفها بس إبتسم و هو يشوفها مغمضة عيونها فإقترب من خدها و طبع بوسة هادية ، بعد شفايفه عن خدها و بهمس : إفتحي عيونك
نور فتحت عيونها بهدوء
فيصل بهدوء : ما راح أغصبك على شيء ما تريديه ، إبتسم لها و طلع و هي على طول ركضت لغرفتها و سكرت الباب و جلست تبكي ، تبكي لأنها زعلانة على فيصل لأنه شاب طيوووب و يستحق أحسن منها لو كان أحد غيره يمكن ما كان يصبر معاها و زعلانة على حالها لأنها ما قادرة تنسى مازن ، هدت شوي و مسحت دموعها ، جلست على سريرها و هي تفكر في حالها ، تنهدت و رن تلفونها ردت من دون ما تشوف الرقم و بصوت رايح من البكاء : ألو
: .............
نور : ألو .. ألو
: .............
نور بإستغراب : من ؟ ؟
:...............
حست بشور غريب و بتردد : م .. مازن ؟؟؟
توت توت توت تسكر الخط ، فتحت عيونها للآخر : معقولة يكون مازن ؟ لا لا هو ليش يتصل فيني ؟؟ لا مستحيل هو ؟ تنهدت و حطت رأسها على المخدة .
***************************

بعد إسبوع ...

لندن - شقة فهد و أزهار ...
كان واقف قدام التسريحة و هو يفكر فيها ، طول إسبوع اللي مضى تهرب منها و حاول ما يجلس معاها كثير ، كان يرجع من الجامعة و يدخل غرفته ما يطلع إللا للعشاء و بعد العشاء يرجع لغرفته مرة ثانية و طول هالفترة و هو يحاول يعرف إيش هالشعور اللي صار يحسه لها ، ليش لما يشوفها يتنرفز و قلبه يبدأ يدق بقوة ! تنهد و هو يتذكر أنه اليوم بتسافر و بعد شوي لازم يروحوا للمطار ، طلع من غرفته و شافها جالسة مع مازن و تضحك
مازن و هو يلتفت لفهد : ها وين ترافيس ما كأنه تأخر ؟
فهد و هو يشوف على ساعته : لا تخاف ألحين بيجي
مازن حرك رأسه بالإيجاب و كمل ضحك مع أزهار ، فهد إلتفت لها و جلس يتأملها ، إبتسامتها و ضحكتها الرنانة و كلامها و طريقة اللي تحرك يدينها فيه ، صحى من سرحانه على نغمة تلفونه ، شاف رقم ترافيس و إلتفت لهم : يللا ترافيس تحت .
قام مازن و أخذ شنطته و إلتفت لأزهار : يللا زوز
إبتسمت و قامت جت بتأخذ شنطتها بس فهد قام و أخذه قبلها و بهدوء : أنا بحمله لك
أزهار إبتسمت : أوكي و مشت و هو مشى وراها .
في المطار ...
وقفوا ينتظروا الطيارة و هم يتكلموا ، ترافيس يلتفت لفهد و يشوفه سرحان
الترجمة :
ترافيس و هو يحط يده على كتفه : ما بك ؟
فهد و هو يحرك رأسه بالنفي : لا شيء .
ترافيس يرفع حاجب
فهد : قلت لك لا شيء
ترافيس بإبتسامة : حسنا ، لم أقل شيء
سمعوا النداء لطيارتهم
أزهار و هي متحمسة : ما هذي طيارتنا
مازن إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
أزهار : عيل يللا نمشي ليش واقف ؟
مازن إبتسم و إلتفت لفهد : يللا بنمشي ألحين ، أنت دير بالك على حالك و هالهبلة ما راح تغيب عنك إللا لخمسة أيام
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
ترافيس لأزهار : سنشتاق لكي !
أزهار بثقة : أعرف ذلك
ترافيس : ههههههه
مازن و هو يمد يده لترافيس : دعنا نكون على إتصال
ترافيس إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب .
أزهار إلتفتت لفهد اللي يحاول يبتسم لها بس فشل ، إستغربت و بمزح : أوه سيد فهد زعلان أني راح أتركه لحاله و عي خاطرها : يمثل أصلا مبسوط و للآخر راح يفتك مني و لو لشوية أيام أكيد راح يحتفل
أزهار إستغربت منه لأنه ما علق
مازن و هو يلتفت لأزهار : يللا مشينا
أزهار حركت رأسها بالإيجاب و مازن بدأ يمشي ، أزهار إلتفتت لفهد و من ثم إلتفتت لمازن و جت بتمشي بس فهد مسك يدها و إقترب منها و حضنها ، فتحت عيونها للآخر و إستغربت مرررة ، بعد عنها و إبتسم لها بهدوء و أشر لها تمشي ترددت للحظة و في خاطرها : أنا إيش صار فيني ؟ بس لأنه حضنني ما عاد أروح ؟ حركت رأسها بالنفي و إبتسمت لنفسها : أكيد راح أشتاق له و مشت مع مازن .
في سيارة ترافيس ...
طول الطريق ترافيس يكلمه بس هو سرحان و ما منتبه لأي كلمة قالها ، وقف سيارته قدام المبنى و جلس يشوف على فهد .
فهد بعد صمت و بهدوء : أيمكنك أن تأخذني للمطار ؟
ترافيس بإبتسامة : ألم نكن هناك قبل قليل ؟؟
فهد : أعلم ذلك و لكني أريد الذهاب للمطار مرة أخرى
ترافيس بإستغراب : لماذا ؟
فهد : أريد أن أرى إن كان هناك أية طيارة لعمان ؟ أريد أن أسافر !
ترافيس و هو رافع حاجب : ماذا و لماذا تفعل ذلك ؟
فهد إلتفت لترافيس و بإبتسامة و كأنه إستوعب : لأنني .. لأنني أحبها !
نهااااااية البارت
توقعاتكككككككككككككككم يا حلوين ؟؟ إيش راح يصير في البارت الجاي ؟؟
فهد هل بيسافر ؟ و إذا سافر كيف بتكون ردة فعل أزهار ؟؟
و نور كيف راح تتصرف برجعة مازن لحياتها و قدام عيونها و هذي شيء كيف راح يأثر على علاقتها بفيصل بعد ما بدت تتحسن ؟؟؟
سمر و تركي ؟؟
عادل و مارية ؟؟
شهد و سامي ؟؟
علي و لمياء ؟؟
و البقية ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : هالبارت راح يكون جريئ فإذا ما يعجبكم لا تقرأوه أو تقدروا تنزلوا بسرعة للمقطع اللي بعده ... و بعدين لا تلوموني *.- ههههههههه !!
^
^
^
^
^
^
^
°°°°° الجزء الثالث عشر °°°°°

في الطيارة ...

كانت جالسة جنب الشباك و تشوف أراضي لندن تختفي ، و فكرها معاه ، فهدوءه حيرها كثير و في خاطرها : متى راح أقدر أفهمك يا فهد ؟؟ تنهدت و إلتفتت لمازن شافته مغمض عيونه و مسند ظهره بالكرسي
أزهار بهدوء : نمت ؟؟
مازن فتح عيونه و إبتسم لها : لا بس راح أنام ، و أنتي بعد أحسن شيء تسويه أنك تنامي ، ما راح نوصل إللا بعد 8 ساعات فإذا نمتي ما راح تحسي بالوقت
أزهار إبتسمت : راح أحاول ، بس يعني نوصل هناك ساعة كم ؟
مازن :بتوقيت لندن 4 العصر بس بتوقيت مسقط 7 بعد المغرب .
أزهار حركت رأسها بالإيجاب : خبرت ماهر ؟
مازن و هو يحرك رأسه بالإيجاب : أيوا ، هو اللي يجي و يأخذنا من المطار .
أزهار إبتسمت و مازن كمل : يللا أنا أرجع أنام ، تصبحي على خير
أزهار : و أنت من أهله
***************************
مسقط - جامعة سلطان قابوس ..
دخلت الكفتيريا و هي تدور على ريم ، شافتها جالسة وحدها على إحدى الطاولات ، مشت لعندها و تخصرت : ليش طلعتي بنص المحاضرة و تركتيني لوحدي ؟
ريم و هي تبتسم : سوري سمور بس جا لي إتصال من ماما و كان لازم أرد فطلعت و لما سكرت منها ما كان لي نفس أرجع
سمر إبتسمت و جلست و بهدوء : كيف صار والدك ألحين ؟
ريم بإبتسامة : الحمدلله ، أحسن بكثير ، تعرفي أبدا ما توقعت خالد راح يوقف معانا بهالطريقة ، حمل مسؤليتنا و تكاليف علاج بابا كل شيء بنفسه بصراحة كبر في عيني .
سمر إبتسمت و بخبث : أشوفك صرتي تمدحيه !
ريم إبتسمت : أيوا أكيد أمدحه ما خطيبي !
سمر ضحكت : يعني خلاص حبيتيه ؟
ريم و هي تبتسم : ما أعرف بس كل اللي أعرفه أني معجبة بشخصيته كثيير و واثقة من أنه راح يسعدني سكتت شوي و كملت : و أنتي ؟؟ إيش جالس يصير معك و معاه ؟؟ بعد ثلاثة أيام عرسكم ؟
سمر إبتسمت بحياء و ما ردت
ريم و هي تضحك : ههههههه مالك إستحيتي يا بنت أنا سألت شيء عادي ، إنزين خبريني أنتي خبرتيه أنك تحبيه و لا بعدك جالسة تعذبي المسكين !؟
سمر : والله أنا ما أعرف كيف أقول له كل مرة يتصل فيني أحاول أتشجع و أقول لنفسي أني راح أعترف بس ما أقدر
ريم ضحكت : حرام عليك يالظالمة إذا ما تقدري تقولي له إرسلي له كلمة أحبك بمسج عشر بيسات و بس ، و بعدها إبتسمت و كملت : سمور وين تلفونك ؟
سمر بإستغراب : ليش ؟
ريم : ليش ما تتصلي فيه و تخبريه يمر لك الجامعة ، أنتي اليوم جاية مع السواق إرجعي مع تركي !
سمر : لا لا ، نحن مانعينا نشوف بعض !
ريم و هي تبتسم : بس أنتي ما إشتقتي له ؟
سمر : مشتاقة و كثير !
ريم : عيل يللا إتصلي ، عادي ما راح يقولوا شيء أو بالأحرى لا تخبريهم أنه هو اللي وصلك البيت
سمر : يعني أتصل ؟
ريم : أيوا يللا إتصلي و في طريق الرجعة ، و هي تحرك حواجبها بخبث : خبريه أنك تحبيه و تموتي فيه !
سمر إبتسمت و ضربتها بخفة و قامت
ريم : على وين ؟
سمر و هي تمشي : رايحة أكلمه برع
ريم قامت : جاية معك .
سمر وقفت برع الكفتيريا و إتصلت أول رنتين و جا لها الرد : ألو تركي ... الحمدلله ... كل شيء تمام ، بس ..أممم و هي تشوف على ريم اللي تأشر لها تكمل كلامها : إذا ما مشغول أممم ممكن تمر علي الجامعة ... إبتسمت و هي تشوف على ريم و كملت : أكيد ؟؟ ... أوكي بنتظرك ... يللا مع السلامة ، سكرت منه و إبتسمت : يقول نص ساعة و يكون عندي
ريم : أكيد مشتاق لك !
سمر إبتسمت و ما ردت .
***************************

كلية التقنية ...

كان جالس مع الشباب يخبرهم برجعة مازن .
شهاب : والله زين قرر يرجع بصراحة إشتقنا له !
أحمد : بس اللي أنا ما فهمته ليش سافر فجأة و غاب تقريبا شهرين و ألحين يرجع فجأة ما كأنه قال بيدور العالم كله ؟!
ماهر و هو يضحك : و هو متى قال لك هالكلام ؟؟
أحمد : أنا زيدت شوي من عندي !!
ماهر و شهاب و عبدالله: ههههههه
أحمد : بس راح يكون لوحده فصل الجاي كلنا راح نتخرج
عبدالله و هو يحك رأسه : ما لوحده !
شهاب بإستغراب : كيف ؟
عبدالله : لأني متأكد أني برسب في ثلاث مقررات !
ماهر إبتسم و قام : يللا بشوفكم بعدين عندي محاضرة . و مشى ، دخل المصعد و جا بيسكر الباب لما دخلت رنا
رنا بإبتسامة : كيفك ماهر ؟
ماهر بدون نفس : الحمدلله ، و تسكر المصعد .
رنا بزعل : ماهر أنت ليش تكلمني بهالطريقة ؟ أنت تعرف أني أح ..
ماهر و هو يقاطعها : رنا بليز ما أريد أسمع ، أنا خبرتك من قبل أنا ما أحبك و لا أني حتى مهتم فيك ليش ما تفهمي ؟
إنفتح باب المصعد و جا بيطلع بس مسكت يده : ماهر بليز إعطيني فرصة !
ماهر إلتفت لها بعصبية و فك يده من يدها : كيف تريديني أحب بنت فري مثلك اللي حتى ما ترددت تمسك يد واحد غريب ؟!؟ إذا أنتي عندك ولو شوية كرامة لا عاد تتكلمي معاي ، و مشى عنها و هو معصب و في خاطره : بنات آخر زمن لا حياء و لا شيء !
رنا عصبت و هي تكلم حالها : لا يا ماهر ، مستحيل أستسلم بهالسهولة ! راح أخليك تحبني و راح تشوف !!
***************************
فلة أبو تركي ...
رجعت من الجامعة من وقت اليوم ، راحت لغرفتها ، غيرت ملابسها و نزلت للمرسم ، فتحت الباب و مشت للوحة اللي صار لها يومين تشتغل عليه ، بعدت عنه الغطاء ، و أخذت الفرشاة و الألوان و هي تكلم حالها : لازم أخلصه اليوم !
جت بتحط الفرشاة على اللوحة لما رن تلفونها ، شافت رقمه و إبتسمت ردت بهدوء : ألو
فيصل : هلا نور كيفك ؟
نور : الحمدلله تمام و أنت ؟
فيصل : الحمدلله ، إيش جالسة تسوي ؟
نور و هي تشوف على اللوحة : أممم أحضر لك مفاجأة
فيصل : مفاجأة لي أنا ؟
نور تحرك رأسها بالإيجاب و كأنه يشوفها : أههم !
فيصل : و أنا متى راح أشوف هالمفاجئة ؟
نور : اليوم !
فيصل بفرح يوضح من صوته : شوقتيني أريد أعرف إيش هالمفاجأة
نور إبتسمت و ما ردت
فيصل : نور إتصلت فيك عشان أسألك إذا فاضية المساء نطلع مع بعض
نور : سوري فيصل بس اليوم ما يصير ، لأنه المساء الكل يجتمع عندنا تعرف عرس تركي و التجهيزات
فيصل : أوكي عيل نأجلها
نور و هي تفكر : أمممم ، إنزين أنت ليش ما تجي عندنا
فيصل : أجي عندكم ؟ بس ..
نور و هي تقاطعه : عادي تعال كل الشباب راح يكونوا موجودين و تقدر تساعدهم في الشغل و بتشوف مفاجأتك
فيصل : أوكي عيل بشوفك المساء
نور : إن شاء الله ، مع السلامة ، سكرت و بسرعة بدت تكمل لوحته .

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات