بارت من

رواية رهينة حميّته -116 البارت الاخير

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -116

تذكرت فرحها وطريقة زواجها وطعن عيلتو فيها
وطلب شيري منهم تعويضها بجهاز جديد
رادة بشراشة عليها:
اه بدي جهز... وقومي هلأ كمان...
وشيري بس سمعت ردها انفجرت ضحك ملبية طلبها بالروحة والجية بشراء شو حابه وراغبة
مقضيتها ع شرب المشروبات الباردة والاكلات الدسمة
واقفة ع فجأة مقابل محل بدلات الافراح
سارحة ببعيد
هي ما كانلها فرح ولا حتى انزفت
ولا حتى مرت ع محلات البلد لتختار شو تلبس لفرحة عمرها
عابرة محل البدلات غير مبالية بكلام بموظفات المحل معها تاركينها تتفرج براحتها بإشارة من شيري العم تطالعها كيف عم تبكي وهي عم تمس بعض البدلات
منسحبة ع فجأة
رادة للبيت لكنها كرهت بقاءها فيه
طالبة من شيري
تقوم معها لتجمل حالها وتصبغ شعرها خمري المحمر وتقصو من واول وجديد وتعملو حمام زيت
وتسرحو وتزين حالها
هي بتستاهل تكون وما تحرم حالها من جمالها
وتقتل كل حد بفكر رح يقرب منها ولا يتحرش فيها
كرمال لون شعر
هي ما عادت هديك الضعيفة
.....
ويا الله بعدها
بس عبرت الصالون ستة المسا
وطلعت منو تمنية المسا
كيف كان حالها
كانت فتنة مع تغير شكلها وثقتها بنفسها
متحركة فيهم السيارة لغير مكان
منذهلة عيونها بس لمحت السيارة توقفت
قبال بيت ساحر
مجهز بالأضواء الشتوية الدافية
هامستلها شيري: غيري جو وانبسطي مع ابننا الاسمراني،
وقبل ما تستوعب كلامها
استرسلتلها بعجلة:
يلا توقفت السيارة انزلي ولا بدك هو يفتحلك
فجت بدها تفتح الباب
إلا هو فاتحلها الباب والبسمة ع وجهو
وعيونو مصوبة عليها وهو عم يخبر شيري:
العيلة عم تستنى فيكي وهترجعي مع اللي بالي بالك فيلا تصبحي ع خير،
فردتلو شيري بضحكة: وانتو من أول أهلو
وسحبها معو بعد ما طبق الباب خلفها
محاكيها بهدوء: غيرتي جو وجملتي حالك كرمالك...
هزت راسها ببرود، وهي عم تعجلو: عجّل لنعبر جوا جوعانة انا...
فضحك عليها لامحها كيف عم تسبقو ناحية البيت
خالعة اللي لابستو متحركة بطريقة عم تثير فيه اعصابو بثقتها وعدم مبالاتها فيه
تاركها تتصرف براحتها
بجلوسها قدام طاولة الأكل
وهي عم تقلو: اذا مش زاكي قاتلتك
وبلشت تاكل وهي عم تخبرو
بحدة:
انا بدي فرح
اتبسملها وهو عم يطالعها:
تكرمي
استمرت بطلبها:
وروح شهر عسل
كبرت ابتسامتو اكتر وهو عم يقلها: اعتبريه صار
ما عجبها ردو من رغبتها لتحرق فيه
رادة الكرسي لورا بدها تقوم
مطالعها بهدوء كرمال ما تزيد نارها
عليه
....
لامحها ع فجأة متحركة لعند الشباك
سارحة لبعيد
مفكرة باللي مضي
مخبرتو ع فجأة:
رغم خوفي لتتركني
عم عاملك باللي ما بتستاهلو مجبرة
بضل فكر الناس المنيحة ليش هي اللي بتدفع التمن
ليش لمّا المظلومين بتصحلهم فرصة ينبسطوا
بتحولوا لظالمين او ماشين ما بين الخطين
بتعرف بزعل عليك بدل ما ازعل ع حالي
من يوم ما ارتبطت فيي وحياتك معي بصعود وهبوط
حتى بعد ما صفت الحياة بيننا شكليًا رديت لطبعي بالانهيار
عم حاول اتعالج بس العلاج مش سهل ودي ارتاح من هالحياة بس كيف وانا متمسكة فيها كرمالك بس
فتنهد موقف ع رجليه متحرك لعندها واقف بجانبها ببعد مترين: ما تفكريني مستاء منك
صدقيني ما رح لاقي نَفسك
لإنك الوحيدة اللي رح تفهمي حالي
مرينا بنفس العذاب والتلاعب بالذاكرة
واتمنى ولادنا مـٰا يتضرروا من هالشي

ما رح قلك كلام كتير يزيدك علي

لكني بس بحب خبرك ناطرك
لتردي وترجعي
ما تفكري بس انتي اللي عم تتعالجي كلياتنا بالجملة عم نتعالج كرمال نلحق روحنا قبل ما تتاكل
بتعرفي لو تعالجتي لوحدك ظلم لإلك لإنو ما رح نكون بعيونك سويين
فما تهتمي فينا
كلنا بخير المهم تنقذي قاربك بالحياة
تمام!
تمام قال هه
ف
هزت راسها لإلو وهي عم تمسح دموعها واعية عليه ع فجأة حدها وهو عم يحتوي فيها فسندت راسها ع جناحو هامستلو وهو عم ترفع دقنها لتطالعو بعيونو: ودي قلك حكاية
ابتسملها برضا
من شوقو ليسمعها منها
غامزها لتدلو بما عندها،
ناطقتلو بنبرة مهمومة
وهي عم تشيح بعيونها عنو مطالعة بلا شيء
من شرودها باللي جواتها:
بقولوا الاهتمام حتى بالعداوة
حب
حب للعداوة
حب للهرمون الادرينالين اللي بنحسو فيها
فبنفكر هدا صح
وبنصير داخل هاللعبة
بس في ناس ما بدهم يدخلو هاللعبة إلا بدهم تدميرها
وكانت بطلتها المدعوة
ملك أحمد خيْلان تحاول تعمل هيك
ما تحب العداوة ولا تمشي بطريقها
وبلعت ريقها محولة السرد من راوية للحكاية
لضمير صاحبة الحكاية:
لكن ملك اللي هي أنا
لما شافتك كيف اختفيت بعد ما رميت حالك عن الحافة زمان
استوحشت
ما بعرف كيف حتى حملي بالتلاتة بقي
ما كان حملي بالسهل
ولا حتى بدري ولا بستوعب كيف تم
بس ممكن اصفو بكلمة وحدة
واللي هي
"خوف"
خوف كيف حتى تهددت لروح معهم بدل ما تموت باليوم اللي اكتشفت فيه زواج اختك رناد
صدقني
كم حاولت أحمي أهلك بتمثيل قبولي لأكون قرب الخوجة
ما تتخيل كم كنت حس بدي استفرغ
كم كنت عم موت الف مرة وانا عندها رغم الدلال اللي ماني قادرة استوعبو
حتى بعد موتها بقول كيف إلها قلب تعيشني عندها بالنعيم وهي عم تغرقني من الخلف بالجحيم
وآه لما اختفوا أهلك من حياتي وانهدم بيتكم
رجيتها رجوة تقلي وينهم
فعرفت الخال جلادار حاطهم عند قرايبكم بأرض النار
فتطمنت همه خارج هالبلاد
لكن كنت بدي اياها تطمني بس لو إنتا عايش
ممكن بس لو خبرتني لسامحتها لكنها مٰا خبرتني
تاركتني انصلي من جواتي
وآه لما تكلمت مع مسك وبانة
بعد شهور من الغيبة بس انجمعت معهم
عيونهم كانت تقول شي وشويات
فأصريت الا أخد منهم الكلام
وكم كرهت اللي صار فيهم
كارهة حتى أختك رناد
بعدها
....
هي كرمال تفرّح قلب أمك نشرتلك مقولة
انتا كاتبها ومسجلتها عندها بفيديو لإلك
ليردوا للبلد وتضمها مع خواتك عندها
فهمه قاموا بدهم يردوا للبلد
ليمنعهم الخال بوحشية
فالسؤال الوحيد
لما الانسان بكون مليان اسرار ومخاوف
بكون اسلوبو الارهاب أكتر من رجا الكلام
لكن إنتا وأهلك كنتوا السويين معي
بالهدوء والكلمة الطيبة كنت مستعدة ارضيكم
حتى لما براجع اللي مرينا فيه سوى عند المعالجة
بضل اتذكر دفاعك عني قدام رجال عيلتك
ولا حتى لما اخدتني براة البيت ع المول
وع شقتك اللي كنت بدك تاخد رأيي ببيعها او لا
انتا خليتني شوف حالي بعيونك
وحبيتها
حبيتها كتير
لكن هالمحبة ما فيها تحيي فيي اللي قتلتو فيي الذكريات
مخبرتني المعالجة
"ملك لولا هاليوم اللي خلا عندك الذاكرة
ترجع
ولا كان الموضوع ردلك ع كبر بشكل أخطر"
والتفت عليه مطالعتو
وهي منفجرة بكى:
ٰلٰوٰمٰكٰ لٰإٰلٰي تٰمٰاٰ أٰحٰمٰلٰ لٰمٰاٰ رٰحٰنٰاٰ لٰلٰمٰنٰطٰقٰةٰ اٰلٰعٰسٰكٰرٰيٰةٰ
وٰصٰاٰرٰ اٰلٰلٰيٰ صٰاٰرٰ بٰيٰنٰنٰاٰ
قٰلٰتٰلٰيٰ عٰ طٰلٰبٰيٰ لٰجٰيٰبٰ مٰنٰكٰ بٰيٰبٰيٰ
"حٰطٰيٰ بٰبٰاٰلٰكٰ حٰمٰلٰ مٰاٰ فٰيٰ حٰمٰلٰ لٰاٰ حٰاٰلٰيٰاٰ وٰلٰاٰ بٰعٰدٰيٰنٰ"
بٰتٰصٰدٰقٰ ذٰاٰكٰرٰتٰيٰ مٰنٰ يٰوٰمٰ مٰاٰ رٰجٰعٰتٰ لٰلٰبٰلدٰ عٰمٰ تٰتٰذٰكٰرٰوٰ
مٰنٰ خٰوٰفٰيٰ لٰوٰ كٰرٰهٰتٰنٰيٰ تٰرٰدٰلٰيٰ إٰيٰاٰهٰاٰ
خٰاٰيٰفٰةٰ
وترد تكررها وهي عم تشد ع نفسها وعليه ليحس بصدق بوحها بمخاوفها معو منو:
خٰاٰيٰفٰةٰ
صٰدٰقٰنٰيٰ
مٰاٰ بٰخٰاٰفٰ اٰلٰمٰوٰتٰ قٰدٰ مٰاٰ خٰاٰيٰفٰةٰ تٰقٰلٰبٰ عٰلٰيٰيٰ
تٰتٰغٰيٰرٰ عٰلٰيٰ
تٰرٰفٰضٰ اٰلٰخٰلٰفٰةٰ مٰنٰيٰ وٰتٰتٰخٰلٰىٰ عٰنٰيٰ
لٰإٰنٰيٰ هٰطٰقٰ وٰتٰنٰفٰجٰرٰ مٰرٰاٰرٰتٰيٰ
وٰمٰوٰتٰ بٰعٰدٰهٰاٰ
اٰلٰكٰلٰاٰمٰ لٰحٰظٰةٰ عٰصٰبٰيٰتٰنٰاٰ اٰوٰ وٰقٰتٰ بٰكٰوٰنٰ مٰعٰنٰاٰ حٰقٰ
بٰكٰوٰن جٰاٰفٰ مٰاٰ بٰحٰلٰ وٰلٰاٰ بٰحٰطٰ حٰدٰوٰدٰ
بٰعٰرٰفٰ بٰاٰلٰنٰسٰبٰةٰ لٰلٰيٰ صٰاٰرٰ مٰعٰكٰ حٰقٰ
لٰكٰنٰ هٰاٰلٰكٰلٰاٰمٰ لٰسٰاٰتٰوٰ عٰاٰلٰقٰ بٰحٰلٰقٰيٰ
وٰ..

ورجفت احبالها الصوتية

واجمة مطرحها بس هبط عليها لاثم عنقها بخفة
وهو عم يمسح دموعها
ثم رفع عيونو ليواجهها وهو عم يبوحلها بصدق الكلام:
كنت خايف
خايف عليكي وعليه كمان
من المواد اللي كنتي تاخدها بالأبر عند أهلك
انا نفسي ما بنسى بس شفتك كيف مكشوفة قدام الرجال ببيت جدك
تعذبت
تعذبت من فكرة نمر بدو إياكي
تعذبت من كيف جبتك من بيت اهلك بدون خف يدفي رجلك بالجو البارد
تعذبت لإني خليتك عندي عرضة للخطر
سواء بتحرش ولا حتى بطعنك وقذفك
من عيلتي
صح بتمضي الأيام
لكنها مضت حبلى بالمآسي
وهلأ مخاضها
كرمال نداويها
فآسف لو حسستك بكلامي بأشياء عم تخليكي تكرهي امومتك مع أبوتي
بعدين لليه تفكري ببعيد
خلينا ولاد اليوم بحسن الظن بالله
وقرب منها هامسلها/
لليه اتخلى عنك وأنا لقيت اللي بخلي حياتي فيها طعم ولون
وجايبتلي احلى ولاد
بكفي اللعينة نازمنار
فهلأ لو اجاني كمان بنت شو رح يصير فيي
ردتلو ببراءة:
ترد حق امها ع طلبك
وطالبك بدل الضعف عشرة
لإنو إنتا الوحيد عقابك حلال
وضحكت بس شافت نظراتو الباهتة لإلها من دهشتو بكلامو
لتكسرها بقبـ** منها
رادة بينهم المي لتسير بمجاريها الصح
فالضحكة صارت ضحكات
والبسمة حاضرة بالساعات
رضى وهنا بخيار الرب خالق السماوات
فتتراكض الأيام
ليحل فرح ميلا
الكانت فاتنة الجمال بنعومتها ودلالها
كاره ابن عتبان مرورها قدام الناس هيك
راغب جمالها الطاغي ما يمر قدام النسوان
من خوفو عليها من الحسد
منفجرة ع تعليقو ضحك
ضاربتو بخفة ع قلبو
لازمها بعدم دخولها عليهم
مخليهم بس يودعوها من بعيد
منفجرة ملك مع مسك والبقية من الضحك عليهم
محاول زعيم يبعدو عنو لكنو فشل
فعجل أمو تصورهم سوى
لإنو الأخ مستعجل ع اخد ميلا
اللي طلعت معو متمسك فيها كنها رح تهرب من
مساعدها تركب بسيارتو
ليهمسلها بشي هتطق ملك لو ما عرفتو تاني نهار
فبعجلة بس راحت مع بقية الأهل ع بيتها كرمال صبوحها
لتعرف شو قلها عاجزة
تختلي فيها من توافد النسوان
ويا فرحة قلبها بس غادر الجميع استعدادًا لفرح سارة
لتحشرها بغرفة نومها وهي عم تقلها بكل ثقة
: ميلا بسرعة خبريني ولا بنتي المسكينة ببطني رح تفقع معي، لا قدر الله،
يلا قوام احكيلي
ميلا طالعتها من فوق لتحت
هامستلها:
قلي
ما تتعبي حالك انا بفكلك تسريحتك
فهزت ملك راسها بتكذيب ع رد ميلا اللي سرحت هايمة باللي همسلها فيه لحظتها
"كلتلك مردك إلي وأنه إن قلت فعلت وتذكري كلامي تحيرتك وأنه ولد من شيخ قبيلتنا ونطرتك من زمان
فبحرك الدنيا حرك لأجل تكوني حلالي
ع طول"
فصرخت اول ما وعت ع عضت ملك لإلها
قبل ما تهرب منها متحلفة ميلا تنزل فيها ضرب ولا تخلي زوجها يجيبلها حقها
وملك بس سمعت هالكلام كحت
فبدل ما تضربها صارت تطبطب ع ضهرها تخفف عنها
وبس خفت كحتها قامت تكمل تعض فيها من خوفها ع روحها
لتشدها فورًا ميلا من شعرها
ع فتحة الباب من حمدان زوجها
ولحظتها ملك كانت هتصير بدفتر الوفيات من عيون حمدان اللي نزلهم مسكر الباب باستحياء عليهم
عاجزة ملك من بعدها تطلع من بيتهم من خجلها
فيحاولوا معاها مهددتها ميلا بزعيم أخوها
فبعجلة لبست خمار ميلا تما يعرفها
من شعورها بالعار لتمر من قدام زوجها
لتكمل ع الصالون تجهيزًا لفرح سارة
الكان الديكور من اجمل ما يكون
ع سلطان القرضابي
اللي كانوا اهلو بعد ما يعيبوا فيها
صاروا بالغالب يحترموها لمكانة أهلها مش لجمال روحها
فهي اعتادت على أمراض الناس وكيف تتعامل معاها
بفضل المصاعب الحياة العلمتها كتير
راضية تكون ام لأبنو أمير
من محبة سلطان الكبيرة لإلها
وتمسكو فيها لتمضي لبيتو بخفة بتشابه خفة روحها ع قلبو
في حين مسك الطاهرة البرية
منتظرة دورها الطال

من غياب ضغيم

اللي ما طل بعد فرح سارة
مخبرة ابوها
ما عاد فيها الانتظار
يرضى باللي بشوفو مناسب لإلها
قبلان يزوجها لابن صاحبو
ذايع خبر موعد خطبتها
ليجي السيد التقلان فورًا من براة البلاد
بملامحو المتضخمة
ليرد اللي كانت حقو
لتصير مسكنو تحت سقف الدار
لتفرح بقدومو راضية فيه زوج
لكن مع تعليمو تقديرها بدون حرقها
فكلشي بحسابو يا ابن سنجقدار
فتعلمها ملك وميلا وامها حركات
خلتو يعجل بزواجو منها قبل الشهرين
ليضحكوا التلاتة
عليها
منضمة إلهم شيري بس ردت من سفرها من فرنسا تسمع سبب ضحكهم
إلا برنة تليفون ملك من نمرها
فبعجلة ردت عليه وهي عم تمسك صوت ضحكها... عاجزة تقلو حتى الو، كاتمة حس ضحكها
قايمة من عندهم، وهو عم يقلها: الو
لك الو
شو في كل هالضحك عندك،
~~~ملك عم بحكي معك سامعتينا
فتيجي بدها تردلو بحرف لكنها عاجزة من قهقهتها
حاسة شوي من شدة الضحك رح تولد رغم بقاء شهر ع ولادتها
ناطقلها بتملل لإنو هو بين ابوها واخوتها وباجس: ع كلٍ جيت باركلك بحمل اختك فلو بدك تيجي هينا عند اهلك،
ملك بس سمعت هيك عيونها من الفرحة طلعوا من مكانهم مخبرتو بعجال: قول والله وترد تنفجر ضحك قبل ما تخبرو
ع فجأة
هيني جاي،
وسكرت منو مبشرتهم بس ردتلهم بخبر حملها
ليقوموا معاها لبيت اهلها يباركو لدانة ع حملها
مطالعينها كيف تعبانة مع الحمل
وباجس حولها
وأمو أم مزار من بعيد عم تراقب ابنها كيف عم يهتم بمرتو
بدون ما تكشف للكل هو مين بكون إلها
وكيف حتى بعد حادثة الانفجار نقلها لغرفة خاصة فيها بس ليضلو عندها
ساعي من بعدها
يضلو يبر فيها من بعيد لبعيد
هي وأبوه حكيم المنزوي بعبادة ربو
فتدعيلو بالذرية الصالحة والابتعاد عن طريق زمان
اللي كلو حرام بحرام
مطالعة بولاد زعيم اللي عم يحوموا حولها لتلعب معهم مخترق سمعها صوت قدوم درصاف وشيلاء وليلاء ورنا ورناد والجدة ردينة
ليباركوا لدانة ع حملها
فاجتمعوا سوى مع اهل الدار
طالع
صوت ضحكهم
ال مدلل ع صدق فرحهم
الكان واصل لبراة الدار لعند
الواقف بعيد عم يراقب مدخلهم
وهو عم يهمس للي واقف بجنبو:
ساج لا إنتا نلت شو بدك
ولا أنا رح نال شو بدي
الفرق هلأ بيناتنا
امياتنا جوا
لكن انتا معترف فيك
بينما أنا نكرة
ملعون ع لسانها
فخليني رد لطريق الشها دة
فتنهد ساج هامسلو:
بدك تروح روح لكن مش قبل ما تحضر خطبتي لو من بعيد ع فجر حفيدة جدتينك
فزفر رافع
راسو
إلا جت عينو بعين أبوه
فحاول بدو يهرب من المكان بكبرو إلا بزعيم كان بظهرو
فلف ع ساج الندل اللي كشف امر كلشي لأبوه كعادتو بكشف ونشر الحقائق بهالدولة
وهو عم ينطقلو:
بكفي غربة خليك بين أهلك
وامشي ع الخط المستقيم
لكنو رفض من شعورو هو غريب بينهم
رادد من محل ما اجى
تارك أمو تدعيلو كل يوم ع سجادة الصلاة بالسحور
لالله يصلح حالو
ويحفظ ولادها وبناتها بالكامل
لتوعى ع صوت بكى ملك وموعد قدوم البنت التانية
لتنير البيت باللي فيه
وتتسمى
ع اسمها
من معزة زعيم وملك لإلها
وتجمع هداياها بلمة الكل حولها
ومباركتها
بقدوم الجدة هودة والجد باسم لعندها
ليشوفوها بمراقبة امها وابوها
العم يطالعوا بعضهم
بترقب للشهر العسل الناطرهم
وتوتوتة خلصت الحدوتة
وهيك عرفنا مي ورجى الفيديو
ما توقعت تنتهي هيك
المهم إني نهيتها ع خير رغم كلشي
انا مسامحة حالي ع اي تقصير
اما مسامحة مين خيبوا ظني ع تقيل مدري
عمرتي قريبة كرمال الله يطهر هالقلب
وهالشي عندي لازمو ترك كتابة خوف الحلال والحرام
إلى اللقاء
تمت بتاريخ 20/12/2025




تعليقات