رواية رهينة حميّته -115
إلا لحظة ما دخلت بنتها عم تبكي بغناج فلف يهتم فيها فارة متل الفارة لفوق
وبس لمحت ميلا بين خواتها
بلا تفكير منها
حملت أول خف بيتي لقتو قدامها
وهب نزلت فيها ضرب
إلا بصوت تنحنحو من خلفها
هو وحماها
رامية الشبشب من إيدها
وهي ماسكة دمعتها
من شعورها كنها طفلة صغيرة مش عم تتأدب
فمشيت وهي منزلة راسها بعار من نفسها قدامهم بدها تخرج من الصالة
لكن حماها توقف بوجهها ممثل عليها الجدية
فتدخلت العمة ميسا:
ما حد يحكي معاها خليها تكسّرميلا فدا اللي ببطنها لو طلعت حامل بابننا،
انفرجت أسارير حماها بس سمع هالكلام مهلهل فيها
لحظة ملك خلص حست حالها مش طبيعية
محاولة توازن حالها لتفر من المكان
لكن كيف
والعالم عم يلف فيها
وثواني بسيطة إلا هي غايبة عن العالم بعدها
فبعجلة تراكضوا لعندها بس مسكها حماها الأقرب لإلها
محاولين يصحوها لكنها ما صحت
ناقلينها للطوارئ بسرعة
ليتكمل الفيلم ويبان حملها
فانفجرت من البكى
تاركتهم يحتاروا بأمرها
فانسحب من بينهم
جالس لوحدو
ليتأمل بحالهم
همه وين كانوا وكيف صاروا
مستذكر فجأة تجارب حملها قبل
باصم شي واحد سبب اللي هي فيه
وهو نتاج اللي مروا فيه
احتمال وارد يكون
عندها مخاوف متل المخاوف الما فارقتو لحد هاليوم من خوفو ليبعد عنها او تهجرو
ممكن هي بلا وعيها عم تخاف يرد يتخلى عنها او ينساها او حتى تنحرم من خلفتها بخطفهم منها
متل ما حصل معها من قبل بحملها السابق
فتنهد حاسس بقرب ميلا منو بجلوسها جنبو براة المستشفى، هامسلها بهدوء: فترة وبتمرق؟! المهم إنتي يا ميلا ما بدك تخلينا نفرح فيكي، سارة أبوي عم يستنى بقبولها بسلطان، في حين مسك رح تتخرج بعد شهرين والله عالم لو ضغيم رح يرد يطلبها، في حين أنتي ابن العتبان ع حالو مستمر بطلبك عسى يلقى القبول منك، لمتى حابه تبقي هيك، كلنا ما ننساه، بس حياة وهتمشي،
ميلا شدت ع قلبها راددتلو:
هتمشي واحنا ما عدنا نفسنا،
صح ما كنت بدي اتزوج
بس احلامي بالأغر وهو مبسوط وعم يزفني لغيري
ولا حتى وأنا بنادي ع طفل عندي بالأغر عم يخليني عيد حساباتي، فلهيك خبرت أبوي من يومين موافقة عليه، فما تهكل همنا يا زعيم، اللي راح عساه ما يرجع، المهم جيت قلك عشان اعطوها اذن الخروج، فخلينا نردلها وابعد شوي عنها احتمال وحام الحمل عليك هالمرة،
فابتسملها بهدوء، وهو مدرك شي خارج منطقهم
فعليه بالقبول
فقام معها شادد ع إيدها
وهو عم يعبر معها المستشفى
رادد لعند بنت خيْلان
اللي رفضت قربو ولا النطق معاه هو ولا أهلو
ماشية بصعوبة منها بمساندة بنفسها
عابرة السيارة
راكبة ورا
وهي كارهة تطالعهم ولا تحاكيهم طول الطريق
لحد ما وصلوا ناطقلهم بعجلة:
تصبحوا ع خير
وبعجالة
بس وصلت جناحهم
بسرعة سكرت بوجهو
وهي منفجرة من البكى
حاسة ذكريات قبل عم تهف عليها
مجاوبة نفسها
" ما في شي تخافي منو...
خلص هزيم والخوجة ما عادوا بحياتك ونمر ما عاد قلقان فيكي، واللعين ابن درصاف ساج مش بالأنحاء فعو شو خايفة، ما حد رح يضرك ولا ياخد طفلك، ودانة الله هو العليم بخيرة عدم حملها، يبقى لليش رابطة حالك فيها ورافضة حملك،
فبكت منفجرة من القهر
"حاسة هيموت"
كل حمل بحملو بصير مشاكل
فانهارت بكى بس سمعت صوت فتح الباب منو
ناطقتلو بغيظ:
خايفة يا زعيم،
كل حمل إلي بكون فيه شدة وما بتزول إلا بعد ما تاخد مني الكتير،
فقرب منها وهو عم يحاول يحتوي فيها وهو عم يحاكيها بهدوء: ظروف قبل غير عن هلأ،
عادي نمر بمشاكل بس ما رح تكون بعون الله زي قبل
اللي كانوا سبب الشر حولنا اتطلعي حواليكي مش موجودين معانا بفضل الله...
هزت راسها بصد: بس همه جواتنا، حاملينهم معانا بصندوق عم نسدوا بالتطنيش والانشغال والتمسك بأي شي حولنا... وصمتت مطالعتو بعيونو، فهبط براسو ع جبينها هامسلها:
ربك إلو جنود وطرق
تنسينا وجعنا
ما بتعرفي ممكن اللي ببطنك يجلينا من دواخلنا ع طول
ممكن اللي بنشوفو شر يكون الخير كلو
فاهدي وروقي
تهدى وتروق كيف عم يقلها هيك بهالسهولة
فانفعلت محاولة تضربو بأي شي بجي تحت إيدها
منهارة مطرحها
بكى وشهيق
راجيتو يبعد عنها
فتركها ع راحتها
بترك الجناح بكبرو لإلها
حايرة شو تساوي بنفسها
إلا بصوت رنة تليفونها الما بتدري عنو متروك بغرفتها
فبعجلة قامت لعندو لتفش غلها باللي عم يرن عليها
وبس لمحت ليلاء رانة عليها رجتها تيجي لعندها
فبسرعة لبتها ليلاء جاية لعندها ومطلعينها فوق لعندها
لتضمها من كل قلبها بس عبرت عليها راغبة تبقى ع طول عم تضمها
لكن اهتز عالمها ع فجأة
مبعدتها عنها
بس شمت ريحة عطرها
ناطقتلها بعدم تصديق لحظتها:.....
سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
فتركها ع راحتها
بترك الجناح بكبرو لإلها
حايرة شو تساوي بنفسها
إلا بصوت رنة تليفونها الما بتدري عنو متروك بغرفتها
فبعجلة قامت لعندو لتفش غلها باللي عم يرن عليها
وبس لمحت ليلاء رانة عليها رجتها تيجي لعندها
فبسرعة لبتها ليلاء جاية لعندها ومطلعينها فوق عندها
لتضمها من كل قلبها بس عبرت عليها راغبة تبقى ع طول عم تضمها
لكن اهتز عالمها ع فجأة
مبعدتها عنها
بس شمت ريحة عطرها
ناطقتلها بعدم تصديق لحظتها:
يا الله يا ليلاء ريحتك ياما شميتها بميلا، ياما
كنت إذا بعصب او انهار وشم عطرها روق على الآخر
لإنها بتذكرني بروح لطيفة حلوة كانت بحياتي وراحت عند خالقها من زمان،
مجيبتها ليلاء بلطافة وهي عم تطالعها بحب:
بكل بساطة لإني هديتها عطري اللي امي كانت تصنعلي إياه وتعلمت اصنعو لإلي
لتعرفي إني وفيت بوعدي لنحمي بعضنا، زرتك بعد إجهاضك ولفتني ودها لما كانت عندك بالمستشفى وحسيتها متلنا، بيضة نقية نور على نور، فلقيت مدخل لإلك منها، منتظرة فيكي من لما عدتلك تعرفيني لكنك جهلتي فيي،
فارتجفت ملك بعدم تصديق للي قالتو
مدمعة بضعف مطرحها
شاعرة نفسها
عاجزة تبقى مكانها من ثقل اعترافها ع قلبها
متحركة لعند الصوفة المقابلة لسريرها جالسة عليها ورافعة رجليها لنفسها
منزلة راسها على ركبها باكية بحسرتها
فتحركت ليلاء لعندها تضم فيها
رافضة قربها منها
هامستلها:
عم تكذبي هلأ عليي
عم تطلعي روحي بهالكلام لـ.. .
قاطعتها ليلاء به
دوء:
لشو
لشو بدي اكذب عليكي
انا ما بنساكي يا ملك
ولا نسيت ايامنا واحلامنا
ولا ضحكنا
انتي وامي احب الناس كنتوا ع قلبي
وامي ماتت جلط علي
في حين انتي بقيتي الوحيدة اللي بعرفها وبرتاح معها
هتسأليني كيف دخلت حياتك
ببساطة بسبب اللي انقذتني
ويلي كانت هي الخوجة شيرمين
الودتني عند الست درصاف
تاركتني أكبر بخيرها
منجمعة عندها بالمسكينة حسناء اللي كنت مفكرتها مقتولة لتطلع عايشة بفضل الله قبل فضل درصاف
ال أعطيتها اسم وهوية وشكل جديد بعد تشوه ملامحها،
صدقيني واللي خلقنا كنا مخططين حتى نقذك من زعيم زوجك
بالضغط على درصاف لتتدخل وتجيبك لعنا لكن احبال اللعبة طلعت اصعب من تفكيرنا
لهيك تأخرنا لنفوت حياتك ليلتم شملك معنا
و.. .
وتلاشى حسها بس تهافتت ملك عليها باكية بغصة
وهي عم تقلها بحرقة: لحد هاللحظة عاجزة اتخلص من الخوجة وسيرتها... غير مصدقة اللي عملتو فيي لحد هاللحظة هي والبقية...
تنهدت ليلاء ع حقيقة قولها من الفظاعة اللي مرت فيها، مجيبتها بتروي/ ما هو دفاع عنها لكن الحق يقال
الخوجة كانت تحبك كتير
ولا عمري حكيت لحد هالشي غير هلأ لإلك
لإني كنت راقب تصرفاتها عند ذكر سيرتك ولا عند وجودك...
صدقيني
ممكن هي حتى حبتك اكتر من بنتها لكن صلة الدم بتعمي وبتخلي الواحد يتصرف تصرفات غير صائبة لحظتها،
لحظتها
هدا اللي طلع منها تبوح فيه هلأ ع سمعها
فَـ اشتاطت منها مأشرة حولها مذكرتها بقهر ممزوج عم يحرق فيها حرق:
يبدو مش حاسة فيي كفاية وشايفة كيف حال غرفتي من يلي عملتو فيها فما تخليني طلّع نار قهري ع حالي
هي لو حبتني حرقتني
شو كان ذنبي غير أني انحطيت بطريقها
و.. .
انخنقت بعبرتها
باكية من عجزها لتعبرلها بقية اللي عندها
لحظة ما وصلها سؤالها المعذب لقلبها: بدون لف ودوران وبكل لطف بسألك كرمال ترتاحي من يلي انتي فيه شفتي شي
الظرف اللي تركتو لإلك مع هدية مباركة رجوعكم للبلد بسلامة و.. .
هدية شو عم تسألها وحيلها مش متحمل شي
لتسمع منها هالهذيان
فقاطعتها بانفعال لتنهي بينهم هالسجال:
شو دخل هدا باللي عم قولو هلأ؟!
ردتلها ليلاء وهي عم تبلع ريقها بهدوء:
هتلاقي فيه كتير اجوبة من الخوجة ع اللي عملتو فيكي و
انجنت ملك كارهة سماع سيرة الخوجة اكتر من هيك طالبة خروجها من عندها
ومنهارة أعصابها، وراجفة اطرافها
خلص
خلص الخوجة تضلها ترد لحياتها حتى بعد دفنها والتخلص منها
منهارة حياتها بوجهها
عاجزين يردوها لهداها ولطافتها معاهم
خاضعة لجلسات علاج تفريغ نفسي بس كرمال تنفس عن لا وعيها المأسور جواتو مأساي زمان
مدركة العوض لا يزيل آثار جروح الماضي
لهيك كان الظالم عقابو كبير عند رب العالمين
مش بس بسبب اللي عملو إلا بسبب اثرو اللي ممكن يدمر للأبد لو شاء الخالق سبحانو
فتبكي بالأسابيع
مطلعة فيها المحشور جواتها من سنين
بالصراخ والتحطيم والكتابة والشتم
راغبة برسالة الخوجة لإلها
تكون هلأ بين إيديها لتقرأها هلأ
آمرة المعالجة بعدها بطبعها لعدة نسخ كرمال كل تمزعها كنوع من التفريغ المنفجر من جواتها
....
ويا الله لحظة ما وقعت الرسالة بين إيديها
راجفة اناملها وهي عم تقرأها بشكل عشوائي من عجزها لتقرأها بشكل متكامل
"
أنتِ عزيزتي الوحيدة، سأترك البلد لك وحدك.
البلد لتحكميه، ولتنالي ما كره غيرك لك.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ضحكتكِ تعينني على البقاء~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما أجمل نور الدين والطيبة في داخلك.
صدقيني، بسببك أحببتُ الدين.
كنتِ النور الوحيد في عتمة حياتي.~~~~~~~~~~~~~~~
لقد أخطأتُ حين وضعتكِ في هذا المكان.
أعترف بذلك.
لكنّكِ كنتِ حلي الوحيد
لأنتصر في لعبتي وأحافظ على نسلي الأخير.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~الحياة ليست منصفة.
وليست عادلة. لكن ما يجعلها جميلة في عيوننا
هو الرضى بقضاء الله.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~الدخول إلى بلدكم لم يكن سهلًا.
كان يحتاج إلى تدريبات مكثفة:
في اللغة،
وفي الفقه،
وفي علم الاجتماع.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان الهدف أن اندسّ بينكم
وشوّه دينكم.
لكن ما حصل كان العكس.
كنت أريد أن أجعلكم
تتبعون ما يخالف جوهر العقيدة،
بفتاوى من مشايخ السلطة،
وتعاليم مدسوسة،
بالتدرّج المدروس،
والمقبول للعقل
فتمزق الرسالة
لترد تقرأها مرة وعشرة ومية
وترد لذات النقطة بتمزيقها
لحد ما صار وقت صراخها تحت المطر
لتطلع وجع عذابها من كل يلي مرت فيه
راغبة بغسل روحها بمطر ربها
لتنْحي فيها روح جديدة
مطالعة بعدها المعالجة النفسية بس وقفت قبالها
وهي عم تهبط لمستواها محتوية فيها بدون أي تعقيب
لتهمسلها
ع فجأة بهدوء طالع منها رحمة فيها
من تيقنها هي منهارة هلأ ع الآخر وبدها مين يعينها لتوقف ع حيلها:
ممكن تفكريني رح قلك
الخوجة ما بدك تسامحها لحد هلأ
لكني جاي اتبلل معك لأسألك
ع شو مش ناوية تسامحيها و.. .
احبتها ملك بشراسة:
ما رح سامحها
ع غدرها لإلنا، ودخلها بيننا لتفسخ الناس، هدي عين الحكومة الفاسدة، والمعذبة لعمري، الكذابة بتضلها كل كم جملة تقول هي كانت مجبرة، والله إنها كذابة
ومتل اللي كذب الكذبة صدقها، والله الموت كان ارحملها من العذاب اللي مرينا فيه بسببها
كيف بدي سامحها وانا حياتي بين الفترة والتانية تنتكس بسببها، الذاكرة ما زالت بتروح وبترجع
وساكتة، الناس اللي ضرتنا ما توجعت ربع وجعنا
بعرف في جنة ورحمة عم تحفنا
بس مرات الظلم باكل الروح
انا متاكلة من جواتي
عم خاف حب ولادي
عم خاف اصحى وما لاقيهم لا همه ولا ابوهم
عم كابر ع وساوسي وظنوني
بس كيف لك اللي صار فيي لإني ما فكرت بمدى سوء من حولي
فهلأ عم اتطلع باللي حوليي وانا هايبة
غدر دانة فيي
صح هي من يوم ما صارت تعيش مع زوجها باجس
راكدة وهادية وبحال سبيلها
بس بضل ظن هدا الهدوء قبل العاصفة
....
حتى رناد بنت حماي بحال سبيلها وما عادت تضرني ولاهية بين بقاءها هون وسفر زوجها
لكن خايفة فكرة بقاءها معنا
من طبعها
الحابر معي وعلي من قبل
بخاف زعيم يرد يفكر يتزوج علي
بخاف يرد الخال لحياتي
بخاف تخلي ابوي عني ولا حتى امي اللي لاهية بحياة ولادها وبنتها
حتى جدتي وجدي بعالمهم برا
والعم طاهر بين الفترة والتانية بسأل
وبرد لحياتو وهدا امر طبيعي لكن ما بحب اللي بغيب كتير عني
عم طالع بنات حماي
ما عم بعرفهم
مسك بلاقيها عم تنزوي بكتبها ودراستها
ميلا وصمتها ووحدتها
سارة وشغلها المتواصل
حماتي وانفصالها عنا
الوحيدة اللي بقت متل ما هي شيري
شيري اللي ودي ضل جنبها هلأ لكنها مسافرة
ماخدة معها جنّة لعند العم باسم اللي بعتبر حالو ابوها دامو هو اللي حماها من شر اخوها واعداءو
الذكريات هي اللي بتسيطر علينا وبتحكم روحنا اللي عم تضلها تتعذب بسببها، فالموت اللي برحمها بس منها،
تنهدت المعالجة وهي عم تكابر ع رجفة ورعشة اطرافها من برودة الجو طالبتها بصعوبة: تعالي نعبر لجوا عندالدفا...
فتشقعر بدنها بس انتبهت ع حال معالجتها
متعاطفة معاها
عابرة معها لجوا جالسة ع الصوفة اللي تقربت منها الممرضة لاففتها بغطا ومساعدتها تجلس قدام الصوبة الحطب، وهي عم تخبّر معالجتها الملازمة لإلها ع مدار اليوم بالكوخ الخاص بنمرها
الـ سامحلها البقاء فيه لضرورية علاجها النفسي بعيد عنهم: الانسان مش روح هون إلا مجموعة ذكريات، وصندوق ما بنعرف شو بخزن جواتو، كل النظريات اللي خبرتيني عنها بتضلها عاجزة قدام علاجي، انا علاجي صار صعب
مستعصي
عم يفشل بدل ما يتقدم
الكلام اللي بطلع مني اليوم ممكن تلاقيه عكسو بكرا
فكيف بدي احترم حالي ع هذياني
كيف بدي صدق حالي وانا الذاكرة مشكوك بأمرها عندي
زوجي بس يمر عليي من بعيد ما بعرف ذاكرتي شو بدها تتذكر
انا بدي استرخي
كيف فيكي
انا الصلاة بصليها خوف من كرهي لصليها لكني لو ما صليت هطق وموت
بحس هجن
الحمل ما ودي فيه
بعرف الحلال والحرام لكن الارادة عندي والعزيمة ع ضرر نفسي
فتنهدت المعالجة
تاركتها تتكلم
لكن ما عادت بدها تتكلم قايمة تكسر ما حولها
لحد ما خلص تقلت حركتها رامية حالها ع أي زاوية آمنة للنوم
نايمة لوقت طويل لترد تقوم متكسرة ومتشنجة
عاجزة تقوم
متدخلة تبعت المساج لتدلكها جسمها
كارهة قربها منها
من شعورها هي عم تزيد وجعها
رافضة قربها فبعجلة زعيم بس دري عن هالشي جبلها معالجة طبيعية بتستخدم عدة تقنيات
وسبحان مغير الأحوال من حال لحال
كيف تبدل حالها
من أول جلسة مساج عملتلها إياها لجهازها العصبي وجهازها الليمفاوي
لَـ
بلشت ترد لسيطرتها
عاجزين التصديق كيف ما كسرت ولا بكت إلا ضحكت بعدها
من يومها صاروا يشتغلوا على جسمها
باعتماد مساج لجهازها العصبي المنهار عندها
محاولين التغيير بنظام اكلها وطريقة نومها وسيرها وجلوسها كرمال رقبتها تتجلس صح وما تضغط ع اعصابها ودماغها فترد تنهار
وأقل من شهر مع علاجها النفسي ردتلها الحياة
محاولة ترد لعالمها البسيط
لكنها غير قادرة تتحمل ع مرة وحدة أصوات الضحيج من حولها
رادة للانسحاب
محاولين تغيير معاني الأصوات عندها
منفرة من سماع بكاء الاطفال ولا وجودهم حولها
مستخدمين العلاج بالقصص المؤثرة للأمومة بطريقة مدروسة ومتسلسلة
رافضة السماح لإلهم
فَ
منضمة شيري لجلساتهم
منفجرة من الضحك من كل قلبها مع دخولها لحياتها
مخبرتها ع فجأة:
البدوي خطب بنتنا ومتعجل ع زواجها
قلهم شهر وزيادة فغار سلطان طالب فرحو يكون بعدو بيوم
فشدي همتك لإنو ما ضل كتير
وتبلع ريقها مستكملتلها بلطافة:
اه لو تشوفي هالبدوي شو مغرق ميلا بالهدايا
رافض تروح السوق لوحدها فلازم يكون هو معها
الغيرة هتاكلو عليها طالبها تتخمر وهي رضت
اويلي لبس تخمرت يا فرحة قلبي
جابلها ع قد وزنها دهب
لكن المسكينة مسك ضغيم حتى بعد تخرجها ما اجى يطلبها فخايف ابوها يقطع بنصيبها إذا وقفو بس ع ضغيم القاطع التواصل معهم من بعد ما انتي عارفة
المهم ما بدك تروحي معنا تتجهزي لإلك...
ملك بس سمعت سيرة جهاز
تذكرت فرحها وطريقة زواجها وطعن عيلتو فيها
وطلب شيري منهم تعويضها بجهاز جديد
رادة بشراشة عليها:
اه بدي جهز... وقومي هلأ كمان...
وشيري بس سمعت ردها انفجرت ضحك ملبية طلبها بالروحة والجية بشراء شو حابه وراغبة
مقضيتها ع شرب المشروبات الباردة والاكلات الدسمة
واقفة ع فجأة مقابل محل بدلات الافراح
سارحة ببعيد
هي ما كانلها فرح ولا حتى انزفت
ولا حتى مرت ع محلات البلد لتختار شو تلبس لفرحة عمرها
يتبع ,,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك