رواية رهينة حميّته -114
قاطعها جدها مزار:
استغفري ربك واحستبيه
اللي إلك بضلو إلك
واللي محرم عليكي هيضلو محرم عليكي
والخيرة فيما يختار الله
اصبري واحتسبي بيت حمدك عند ربك
...
ميلا رفعت عيونها
مطالعة للأعلى
وهي عم تقول
بهمس:
رٰبٰيٰ سٰلٰمٰتٰكٰ مٰنٰ اٰحٰبٰبٰتٰ فٰأٰنٰتٰ مٰنٰ خٰلٰقٰتٰ اٰسٰتٰحٰفٰاٰظٰ اٰلٰأٰمٰاٰنٰةٰ
فٰأٰنٰ كٰاٰنٰ خٰيٰرًٰاٰ ذٰهٰاٰبٰهٰاٰ اٰلٰيٰكٰ خٰذٰهٰاٰ
وٰإٰنٰ كٰاٰنٰ صٰعٰبًٰاٰ عٰلٰيٰ
لٰكٰنٰ فٰيٰ سٰبٰيٰلٰ رٰضٰاٰكٰ
سٰأٰصٰبٰرٰ
فٰأٰنٰتٰ اٰلٰعٰدٰلٰ اٰلٰحٰكٰمٰ اٰلٰلٰطٰيٰفٰ
يٰاٰ سٰمٰيٰعٰ مٰنٰاٰجٰاٰةٰ اٰلٰعٰبٰاٰدٰ
هٰوٰنٰهٰاٰ عٰلٰيٰهٰ يٰاٰ اٰلٰلٰهٰ
هٰوٰنٰهٰاٰ عٰلٰيٰهٰ يٰاٰ اٰلٰلٰهٰ
ثانية إلا هو بشد ع إيدها موعيها ع مكالمة الفيديو وصوت امها العم ينتظر رد منها
داب قلبها بس طالعها مبتسم ووجهو نور
قارئة ع ملامحو رضا عليها
هامستلو برضى عجيب استولى ع قلبها:
ما حبيت حد قلبك ولا بعدك و.. .
وغادرت روحو بخفة عجيبة
شاعرة بنور عجيب
منفجرة بكى
بس
رن الجهاز
لافة ع امها وهي عم ترجف كاتمة صوت صراخها
محركة راسها بآسى
راجية امها ع فجأة:
يماااا ادعيلي...
داخلين الكل عليها وهي عم تضم
فيه
رافضة تخليها عنو
رافضة تسليمو للموت
لكن أجر بيت الحمد ردها
فهربت من عندهم لبرا
غير دارية وين تروح بحالها
لا العالم حولها عالم
وقلبها مش قادرة تحس فيه
شادة عليه لالله يرحمها
لكن كيف وفكرة إنو هو تعذب كرمالها عم تقتلها
دبلانة اكتر فأكتر
رادة بعد مضي الأيام لمحل ما أهلها استقروا
عاجزين معاها
مكتفية ببقاء أمها وملك ومسك وبقية الأطفال من ولاد زعيم لابن رناد ليكونوا حولها
وهي كنها جسد وروح بدون حس
وعم تراقب ملك اللي بتخاف يغيبوا التلاتة عنها
مع ابوهم اللي كل شوي بفقد وجودهم
غير مصدق ولادو التلاتة عندو مع مرتو
من آثار الصدمة اللي ما تلاشت
لا منهم ولا من كل من حولهم
لسا الخوف والقلق ومطاردة الكوابيس
وانتظار الكسرة عم تلاحقهم
من كترة الطعنات والخيبات العم
يعشعشوا جواة روحهم
ومارة الأسابيع والشهور
والقلب عم يعتاد الهدوء ما بعد العاصفة
دام الديار عم ترد لأهلها
مسيطرين البدوان مع بعض العيل على الدولة
ليحل السلام
منتظرين كمان شهور تَـ تستتب الأوضاع
ليردوا بعدها قوام
تيردموا الدمار اللي هلك أرواحهم
ويعوضوا سنين عمرهم
اللي انكتب عليها البلا
رفعة ورحمة وتغفير ذنوب تنجيهم من عذاب الأخرة
تتحل لحظة قدوم المنتظر
وما اجمل الخبر ساعتها
الأخبار الوصلتهم
مؤكدة ومفادها
البلد بافضل فتراتها
ليردوا بأمان
مش لبيتهم اللي تدمر بالكامل
إلا لبيت أضخم منو
وباسترجاع بقية الاملاك اللي سحبهم الخال من العمة ميسا كرمال جماعة سنجقدار ما يسرقوا حلالها وحلال زوجها
في حين أموالهم المحتجزة ردت إليهم
اضعاف مضاعفة بفضل الله وزرع مكرهة الظلم بحقهم من شيري
اللي حافظت ع مشاريع ابن مزار اللي فتحهم
باسم بنت خيْلان بأول زواجو منها
بعد كلامو المهدد لإلو من أبوها
مستعين فيها وبجدتو ردينة
تيضمن مستقبلها بعيد عنو لو انفصلوا لا قدر الله
فاتحلها مشاريع بسيطة تدر عليها مبالغ تسترها
لكن بفضل علاقات شيري ودهاءها توسعوا هالمشاريع لصاروا يدوروا عليهم ارباح ضخمة
بعد بنقلهم لخارج البلد
منذهل ابن مزار الما
كان متوقع بهالحركة هالخير هيعمر حياتو عشرات السنين لقدام لو عرف يستغلهم صح
فسجد لربو شكر
شو بدو احسن من هيك
صوت الضحك عم يملي بيتهم
ولادو عم يكبروا بصحة وسلامة
وخواتو كل وحدة فيهم عم تنرد الروح لإلها بالتدريج
واللمة الحلوة من أهل أمو عم تنرد رغم ما فقدوا منهم
والأهم من هالشي كلو
الجميلة عم تعيش بينهم لكن مش بمسمى بنت أهل هالدار إلا بنت تبنتها شيري العم تعيش معاهم بذات البيت
فالحياة عم تمضي
بعيد عن ثقبهم الأسود
اللي من بعد مواجهتو الأخيرة هو وميرنار
ما عاد ينلمح بالأفاق
دامو فضل يناضل مع الثوار بالبلدان العربية
ليخلص الشعوب من الظلم
ع أمل يموت شهيد
تيرحم أهلو بالأخرة
ولربو يرحمو من سواد أعمالو
اللي من شوقو ليرد لأهلو
ردلو صاغر
فيراقب بأخبارهم من بعيد
مكمل بسلسلة أعمالو النضالية بالأراضي البعيدة
والشوق ليرد لعند ميرنار عم يضنيه
لكن كيف وميرنار منهارة نفسيًا
وما حد عارف يتعامل معها من بعد قتل الخوجة شرمين لنفسها منجن جنونها
راغبة قتل نفسها
لكن بفضل درصاف ومساعدتها شيلاء
اللي عبروا هالبيت بطلب من الخال جلادار
من خوفو عليها
فما كسفتو درصاف من محبتها اللي ما ماتت في قلبها اتجاهو
عسى الأيام تلينو ويردو لعندها
راجيه ربها لحد ما لبّاها وجامعها معو تحت سقف واحد وداخل فراش واحد
بعد ما جبر ابنو نمر ليربط بشيلاء مساعدتها
دامو كان سبب عذابها بمراهقتها
بكشف هروبها مع حبيبها وتخلص أهلها منها
لتنقذها درصاف من وقوع الجريمة بقرب البيت الكانت تحتمي فيه بعد فراق ابوها
وهي كانت بآخر انفاسها وشكلها متشوه
لتعيش باسم وشكل جديد
وتنال من يلي كشف وزرها بحبها من خلف أهلها بعد سنين طويلة
حالفة أيمان تربيه ع إيديها من قوتها واتقانها فنون القتال
مخليتو يمشي ع الخط المستقيم
لاعبة فيه لعب من كيدها وجمالها وحيلها النفسية
مغيرة عياراتو كلها
ماشي معها متل الكلب المطيع هو وأبوه
غير سائل بمرتو اللي طلقها من ضرب مخها
مارر بين الفترة والتانية عند العم أحمد
من إدراكو المتأخر هو كم بحبو
وغير راغب يخسر علاقتو
معاملو العم أحمد ببرود هو والبقية من ولادو
طامح بغفرانو لإلو
لكن كيف وهو تفتن معاهم بحيلو
مراقب بشار واستمرار حياتو بعد زواجو من رنا سنجقدار بنت عم زعيم
اللي عانت متلو من شر عيلة الملك
وحبها من توافدها ع الجامع القريب منهم
عسى الله يلطف فيها
في حين بقية أخوتو ردو للدراسة بالمدرسة
مع ملاك اللي عم تتمسك بإيديهم لتروح للروضة
واللي باين عليها هتكون أكبرهم عقلًا
وأجملهم شكلًا
آسرة فيهم منيرة مرت أبوها اللي وأخيرًا انجمعت بأخوتها اللي سجنت ظلم بسبب دفاعها عن نفسها بعد قتل أخو زوجها اللي كان يتحكم فيها
في حين ابن اختها وزوجها اللي حرقوا الخيمة وقتلوا أختها وبنتها بسبب ورطتهم مع أخو ستيفاني،
قُتلوا بنفس الطريقة اللي قتلوا فيها النفس بفرح العم رزين
بطلب من الجد باسم لإنو خلص مشاكلهم عم تزيد والانتربول عم بطاردهم
فكرمال يحمي اسمو وينتقم منهم بعدالتو الخاصة
حرقهم
لتنهى هي بخلاصهم من شدة ما فظعوا في الناس
محاولة من كل قلبها تسعد احمد وولادو ومرتو فجر
من معروف ابوه باسم معها
مكتشفة من حرصها ع اسعد أهل هالدار
اهتمام ادغار ومراقبتو بروحة ورجعة لبانة من وإلى
المدرسة مانع حد يطب فيها من جمالها وجاذبيتها ع طفولتها
ماسكتو بأحد الأيام
وهو عم يراقبها لتربيه ساعتها
فارتعد حالفلها مو متل ما مفكرة
فردتلو بهمس مخيف لإلو:
بكرا مخبرة أبوك ليطلبها ولتكبر بتتزوجها
مالنا بهيك حركات قوام ع جامعتك؟
صرت سنة أولى شو عم تستنى؟!
فبسرعة تحرك لسيارتو محركها للجامعة
وهو عم يلوم حالو
بكره ينفضح
ويا فضيحة فاحت
بس لمح ملك أختو متصلة عليه
فرد عليها واصلها صوت انفجار ضحكها:
ههههههههههههه يا زين ما اخترت
يا زين هالعيون وذوقهم
ههههههههههههههه
ع فكرة بانة عارفة ومخبرتني في حد وراها بلاحقها
لتطلع انتا هههههههههه
اويلي لو مسكك زعيم لطلع عليك
بسيارتو رايح جاي وهرس عظمك ورماك حتت لكلاب السكك
ههههههههههههههههههههههههه
الليلة ابوي جاي يطلبها
اصلًا ابوي انبسط
يلا الاسبوع هدا
والله يستر ليغير زعيم ويطحنك
اويلي رح خليه ما يقصّر فيك حلال ببنانة
فارتعب ادغار ناطقلها:
شكلي هموت من الخوف من كلامك
أمانة خليه سر كلو ولا زعل زعيم ويشهد الله ما طالعتها بالحرام وكنت غض بصري عنها...
اجابتو ملك بافتخار:
عفارم عليك بس كمان مش تصير حاميها وعندها ارجال
ولى عم تهين زوجي وحماي هيك
همه بعرفوا يحموا شرفهم بعدين ما حد بسترجي يطب فيها وعارفين مين وراها... ابصر كيف مش كاشفين أمرك
استنى منيرة عم ترد ترن علي
خليني اشركها مكالمة جماعية..
فمسح العرق عن وجهو من تخيلو ردة فعل زعيم
وأبوه مزار لدروا
مخترق سمعو صوت منيرة ع فجأة:
طلع أبوك عارف وقارئ فاتحة معهم من قبول البنت
ملك هون ما قدرت منفجرة من الضحك
فاتحة الباب ركاض وهي عم تنادي ع حماتها ميسا تشاركها الاخبار
واعية ع صوت خبط
وصراخ صوت ادغار
مدركين هو عمل حادث من صدمتو بالخبر
والست ملك منفجرة ضحك
بس درت عندو كسور
فراحت تشوفو بالمستشفى للتطمن عليه مع حماتها
وزعيم النازلين ع سمع جميع من بالغرفة
تسميع كلام كاد يوقف قلبو من العار العم يخلوه يحس فيه
منفجرة ملك عليه من خلفهم بسرها
متحلفلها ادغار برد الصاع صاعين وهمه مش منتبهين ع اللي لف ع فجأة يشوف شو مالها هي وإياه
لامحها من خلف ضهرو منفجرة ضحك بسرها
فأجى بدو يلوي دراعها ع فجأة منها
صارخة صرخة كتمها هو بسرعة
ضاحكين الكل عليهم
وهو عم يشد ع إيدها
ناطق لإدغار:
شكلها عم تحرق فيك بتشمتها فيك
بدك أشد
ليحة وصحت لإدغار لينتقم منها
طالبو يشد أكتر
فهمستلو بخوف:
بهون عليك؟!
رد إدغار عنو بحرقة من يلي عملتو فيه:
بهون ونص... شد!!
خليها تتربى
وتتعلم تستر الواحد بدل ما تشمت بحد وتفضحو...
فرفعلو زعيم اصبعو بلايك
شداد اكتر
موجعها بجد وهو مفكر عم يمزح معها
من عدم درايتو بتغيرات جسمها
ناطق لإدغار:
انا هيك عملت فيها بس تهديد لإلك لو فكرت تعيديها صدقني
رقبتك محلها بتكون فاهم،
ورخى عنها ضاممها لجناحو
لكنها رفضت قربو
هامستلو وهي ماسكة دمعتها وعم تطالع أخوها إدغار المرتعب من تهديد زعيم
بلؤم:
هيك بهون عليك طيب...
رفعلها حاجبو مش فاهم مالها ولا راح يفهم
من كرهها تحكي معو من بعدها
منفرة منو ع فجأة والمكان اللي هو فيه هي مش فاهمة رغم محاولة اعتذارو منها
لكنها بدها تربيه
من عمايل الهرمونات فيها
منهار عالمها بس همستلها العمة ميسا بأحدى السهرات: الكل شاكك بحملك معقول مش حامل؟!
والله حلو تجيب نونو جديد للبيت ولادك كبروا، وبدهم أخت تعدل بينهم من كتر ما ناز منار نازلة فيهم، همه ما احن من قلبهم عليها ما فيه وهي كنها يهودية ساحرة ابوها وجدها ومنصلة حالها
وماكلة حتى حق ابن رناد
كلو من شيري اللي مقوية عينها،
فبلكي تجيبلنا بنت تطري الوضع شوي، قومي افحصي لو عندك فحوصات الحمل المنزلية،
ملك فورًا راسها بس سمعت صوت أختها دانة عم تعبر المجلس وتسلم ع الحاضرين
فتطالعها بتحزون
وكره لحالها
كيف تحمل
وأختها المسكينة
ولا حمل بكمل عندها،
كارهة تحمل قبلها،
رغم إدراكها
هي عليها علامات الحمل لكنها عم تتجاهل من خوفها لصار،
فقامت من عندهم منهارة بكى، لوحدها قرب المسبح
إلا بصوت ميلا العم تهمسلها:
مالك يا قلبي عم تبكي؟!
شفتك مش ع بعضك بس قمتي فلحقتك لهون...
ملك ردتلها بكسرة خاطر من بين دموعها:
خٰٰاٰيٰفٰةٰ كٰوٰنٰ حٰاٰمٰلٰ قٰبٰلٰ اٰخٰتٰيٰ دٰاٰنٰةٰ
تنهدت ميلا ناطقتلها من هبل كلامها:
اتركي عنك هالأفكار ربك الوهاب اللي بختار موعد الوحدة تحمل ولا حتى تولد ولا حتى تفقد او حتى ما تحمل
بعدين لنفترض صار
قوليلي بس شي ربك بختارو لإلك وبعطيكي إياه بتقومي ترفضيه
انتبهي من هالشي
ليقوم ربنا يحرمك لا قدر الله من الزعل الخلفة
والأهم
ع أخوي تراكي نازلة ظلم فيه آخر فترة
ع شي مش مستاهل
فكي عنو شوي...
ردتلها ملك بقهر وهي عم تمسح دموعها:
بحس بعاقبو لو كنت حامل
مدري هي هرمونات بس ولا هبل فيي...
ميلا طالعتها من طرف عيونها ع ردها
هامستلها قبل ما تقوم من عندها:
يبقى نخلي زعيم يلاقي مين يحبو ويهتم فيه بوجود هرمونات ولا بدونو...
وقامت عنها تركض قبل ما تلحقها ملك اللي جن جنونها لاحقتها للحديقة... وصوت ضحك ميلا بكل مكان، فحلفت إلا باللي لابستو برجلها تضربها فيه
ويا فضيحتها بس جت تضربها فيه
لقت الصندل الرافعتو لتصفقها فيه
مش عم يطير بعيد عن إيدها لعندها
إلا في شي ماسكو معلقو محلو
فلفت بسرعة لامحتو خلفها
عم يطالعها بعيون باردة
فحاولت تنزل إيدها
لكنو رفض مرجعها لورا ضهرها
وهو عم ينطقلها:
لوين بدك تصلي بزعلك،
لأتخلى عنك؟!
اغرورقت عيونها فورًا
عاجزة بشو تردلو،
مشاعرها متداخلة ببعضها
وحاسة مالها شي
فقربت منو
منهارة ع جناحو وهي عم تشد ع قميصو من قهرها ع حالها
فضمها لإلو بشويش كرمال ما يزيدها عليها
وهو متعجب من حالها المخليها تنهار هيك ع صدرو
مقرر تركها
تبكي ع راحتها ع جناحو
لحد ما حسها خفت نوبة بكاها
سألها باهتمام لطيف يرفع من قدرو عندها كمان:
مالك يا سكرتي
زعلانة من شي مستاهل وعم تتفششي فيي
ولا مجرد حركات غلا نسوان،
فبعدت عنو بدها تجيبو
إلا بصوت طفولي من خلفهم:
ماما عمة ميلتي "ميلا" تقلك هدا
فحص البوبو؟!
فلف بسرعة ع ابنهم سَراز
لامح بإيدو فحصين للحمل
فلف عليها بدو يسألها
إلا هي متهاوية عليه بين إيديه من حم الموقف عليها
مغمى عليها
اثناء ضحكو ع عملتها الهبلة زيها معو
حاسة فيه عم يهتم فيها بس نقلها لكرسي المسبح
غامرها بحنانو الكبير عليها ليطعميها
داعية ع ميلا وحركاتها
من كرهها لاهتمامو فيها هلأ
محاولة تتخلص منو
وعجزت من تخلصها منها
إلا لحظة ما دخلت بنتها عم تبكي بغناج فلف يهتم فيها فارة متل الفارة لفوق
وبس لمحت ميلا بين خواتها
بلا تفكير منها
حملت أول خف بيتي لقتو قدامها
وهب نزلت فيها ضرب
إلا بصوت تنحنحو من خلفها
هو وحماها
رامية الشبشب من إيدها
وهي ماسكة دمعتها
من شعورها كنها طفلة صغيرة مش عم تتأدب
يتبع ,,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك