بارت من

رواية رهينة حميّته -95

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -95

عاجزة تنشل حالها من يلي هي فيه، صارخة ع فجأة بس وعت ع صوت قرآن عم يصدح قريب منها، شاعرة بمنيرة وأمها حواليها ليهونوا عليها صرعتها، كارهة حد يكون عندها، راغبة تكون لوحدها، من شعورها بالخوف منهم ومن حالها مشتهية الانتحار وتعذيب حالها، منادية ع فجأة بدون وعي منها للي روحها فقدتها:آآآآ مــيلــا...
آآه ميــلا
فانقبض قلب ميلا ع فجأة بقوة مخليتها توعى من غفوتها ع الكرسي الهزاز وهي شادة عليه تيرحم فيها،
باكية بصوت تيوعوا الأهل عليها،
لكنو ما حد لبّى نداءها
شاعرة بإيد طفل رقيقة ماسكة فيها قبل ما يبعد عنها زاعج اهل البيت بتخبطو بالكلام تيلحقو ميلا: ملـا مـلا بسرا...
فبسرعة تهافتت مسك، سارة وبانة للطابق التاني عندها واسد لاهث مكمّل وراهم لكنو وقف ع فجأة بس انتبه ع أمو مانها وراهم فنزّل راسو بعفوية لامح أمو سارت عكسهم لعند باب البيت فنزل راسو اكتر وهو متمسك بمثبت الدرج لامحها عم ترجف من محاولة منع صوت بكاها يطلع، من قهرها ع حالهم، وتشتتهم، كانت متأملة يردلها اللي غاب عنها مع احفادها لكنو ما رد، لا هو ولا أبوه اللي ما طل عليهم غير مرة وحدة للحظات كرمال بس يتطمن عليهم... معطيهم مبلغ مالي كبير تيدبروا حالهم فيه
موصيها عليهم،
تاركها بعدها ترافق الليل وظلمتو من شدة مناجاتها لربها تيرد اللي غاب عنها هو وولادو ومرتو، ليرحموا بقلبها الما عاد حِمل شي، ويرأفوا بعيونها اللي نظرهم بات يضعف شوي شوي من شدة بكاها خفية بالليل، خايفة من الأيام الجاي، من كترة الكوابيس العم تشوفها فيهم، ومن مراقبة بيتهم من ناس مخيفة، حاسة بعجز وكسرة خاطر، من شعورها هي بلا سند ولا ظهر من البشر في هالدنيا الظالمة، مشتهية تزوج كل بناتها وزوجها وتعطيه اسد يربيه تتروح تلف العالم ع ابنها واحفادها، من شعورها زعيم هو نورها وونسها وبدونو عم تقسى وتحس بقرب دنو أجلها، كنو عمرها متل عداد الساعة الرملية والصبر ما عاد يرحمها وعم ياكل بانتعاش روحها، ساندة راسها ع الباب
خلص
هي مو قادرة تتحمل وجع ميلا ونظرات عتابها للحال اللي وصلوه،
هي
ما فيها تنسى اشكالهم في نهاية شهر حزيران بس رماها الخال لعندهم قبل تمن شهور بعد ما قرر الخال يخفيها عنهم لتلات اسابيع حارق قلبها فيها من خوفها عليهم،
فتطالعهم بتغول
لامحة نظرات الخوف والرعبة من تحويطهم بكلاب مفترسة، ورجال موجهة عليهم السلاح، وعم يحاكوهم بكل وحشية وتحذير للي رح يواجههم بس يفكروا يصلوا حدود البلد ولا حتى يتواصلوا مع حد من هالبلد، لامحة بانة عاملتها ع حالها من محاولة الكلب الهجوم عليها لكن المسؤول عنو يردو لعندو بالشد على توقو ليوقف بجنبو، فتكتم بانة بصوت بكاها ضامة حالها لميلا القلبها بأي لحظة ممكن يتوقف،
شاهقة "أمهم ميسا" ع فجأة راجيتهم يرحموهم ويبعدوا عنهم راضين بكلشي رح يحكوه
موقعة هي ع الارواق بدون قراءة، غير ظانة بهالتوقيع هَـ تكون متنازلة عن كل أملاكها للخال جلادار،
شاعرة بسبب هالعملة بالخيانة لنفسها وأهلها واحبابها، راغبة تعذب نفسها باعتزال الناس والحياة، كعقاب للي عملتو بكل من حولها، بقرار رجوعهم من كم شهر بعد ما سمعو قراءة شعر زعيم الحر على التلفزيون، مطلقين عليهم الرصاص قبل وصول المناطق الحدودية هاربين لأعالي جبال زاغروس، عند معارف ابوها شاهباشا، طالبة منهم حمايتهم، لكنهم رفضوا بطلب من الخال جلادار، متمرد احد الرجال على أوامرهم مسكنهم في أحد الجبال المش تابعة لمعارف ابوها، لازمهم ما يطبوا فيهم، بدهم يراقبوهم بس من بعيد كرمال مـٰا يزعل الخال جلادار منهم ويمنعهم من دعمو السيا سي والعسـ ـكري، ومن لحظتها لهلأ وهمه بهالمكان لا دكتور لا تعليم لا رحلة لا مشية بطلوعهم من الدار، أسيرين هالجدران،
والأوجاع النفسية والجسدية عم تاكل فيهم،
وكلهم مقدور ع تحمل وجعهم لكن ميلا وقلبها، هدا مين رح يقدر عليه، فتضغط ع قلبها راغبة تهرب من هون، لكن لوين وكيف ابنها وبناتها لمين تتركهم،
فانهالت
دموعها بس حست ع اسد عم يضمها من رجالها، فهوت عليه ضاممتو من شعورها فيه رجل البيت، هو فيه شي بشحنها، عيونو حبايبها طالعين لأبوه وزعيم،
وبمجرد ما تطالعهم وقت ضعفها بتحس بلوم ع ضعفها،
ويا الله بس يحتويها رغم صغر حجمو ومسدو ع كتفها تحس هي بنعمة
بنعمة كبيرة،
فتمسح دموعها داعية ربها يتلطف بابنها وفيهم،
وهي غير دارية
لطف الله فيهم حاضر
فوق المتخيل
لإنها لو درت فظاعة حال البقوا جوا البلاد
كان شكرت ربها ع حالهم برا بلادهم مقارنة فيهم
******
فانقطاع الأخبار وعدم التواصل معاهم بالإجبار
لا يعني بقية الأهل بسلام وهنا وراحة وأمان
بفعل جنايا ماسكين البلد
دافعين
غالب أهلها وأهل زوجها
يسافروا لحدود وبلاد شتى
سواء أكانت قريبة ولا بعيدة
تينجوا من الموت ومن عذاب ما قبل الموت
فاللي طلع نجا
لكن ما نجا فعلًا من اللي شافوا وسمعوا
وبقيوا مرافقين نومو ووساوس أفكارو
في حين
اللي بقي منهم داق الويل واشتهى الموت بس ما مات
من القهر الـ جربو
متل الجد حكيم
****
ولاد واحفاد مشتتين لا داري مين فيهم عايش ولا ميت من العذاب والقصف ولا حتى مات جلط
يا الله
وين اسم سنجقدار
وين اسم حكيم
وين ابنو مزار الدين ومزار
وين حفيدو زعيم
الهم كهل عاتقو
وخلاه ما يمشي بدون عكاز
واعصابو تالفة وراسو عم يجعو

املاك بالهبل سلبت

كهربا بالنادر لتحضر
مي ملوثة
مونة شبه مقطوعة
مساعدات مسروقة
السلع بتناع بالهبل واسعار طايرة بالعلالي
باقي بمكانو ليموت باحترامو
لكن حتى المكان لفظو
هاربين للمناطق الجبلية
راضي يعيش بكوخ صغير مهجور من صحابو
بعيد عن الطاخ والطيخ والقتل والتدبيح
راضي بحياة بدئية فيها مسحة أمان مقبول نوعًا ما
محاول مع الإيام النزول ليلاقي مين مارر من عندهم ليلجأ لدور غيرهم ع أمل ياخد الأخبار
عساه يتطمن ع ولادو
مدرك فقد اربعة منهم
مع فقدان تلات بنات
وبعض الاحفاد
باكي عليهم ومفوض أمرو لله
هو ومرتو الرفضت تعيش بعيد عنو
محاولة شاهميران دعمهم بالسر
ورفض الجد
اخد منها شي لو يطلع ع الجبال يصيد ولا يقطّع الحطب ويروح ع العيون يجيب مي
رافض مساعدة حد
فارج عنو ربو بأحد الليالي الباردة الطويلة
لحظة ما دق بابو
سامع صوت ضغيم خلف بابو
فبعجلة فتحلو الباب
منذهل مطرحو
بس لقى ضغيم ارتمى عند رجليه باكي بوجع ع حالهم وملقي ع سمعو بضعف: اعمامي وجدي مع الملك صاروا غالبهم سافروا لبرا يا عم حكيم، وتركوا الأغر سجين عندهم جوا ع قصة خطوبتو من حفيدتك، لندة ما هي بصفهم صارت، وعم تصفي حساباتها، فبعت الفوقي والتحتي تـ لاقي ارضكم انتا وحفيدك وولادو والأغر، والله ما دقت الهنا وشفت الغدر والطعن من دمنا، ملكنا راح الله بعوض بس الدم مين اللي يعوضو يا عم حكيم، اخي رح يموت جوا، من شان اللي خلقكم، قلي كيف بقدر ريحو، امي شعرة بينها وبين الموت، والعم جريس مش مقصر معاها بس من وين يجيبلها ابنها، هو الوحيد اللي حاول يساعدها، وحاول يريّح قلبها بمطرحو، ودخّل علاقاتو طالب صورة إلو، ما رح تصدّق حالو، هموت يا عم حكيم، مش قادر احكي، مش قادر قلك لولا باجس ابنك كان انتو ميتين، أخوك اللي هو جدي طالب موتك، اهرب يا عم حكيم اهرب،
يهرب لوين
هو ربي وكبر هون
متأمل باليوم وبكرا
لكن لا اليوم ولا بكرا طلعوا بلقاء الأمل راضينين
كنو الأمل نور والموجود ديجور
فقرب منو شادد ع كتفو
وهو عم يذكرو:
الموت يومو واحد باختلاف الاسباب
وأرض العبد مش وحدة
ضغيم رفع دقنو سائلو:
شو قصدك يا عم؟!
الجد حكيم بلع ريقو مضيق عيونو بتلال الجبال المظلمة:
البلد الأول وين انتا ربيت مش وين خلقت،
ولما الشتلة رح تنقطع من ارضها بصارلها خيار اما الموت او ارض تانية تحتضنها، وأنا أن بقيت هموت مالي قيمة، فشد ع حالك طريقنا طويل، والمسار بدو حيل، قوم كلك شي من يلي موجود وتريحلك اشوي، وقبل ضو الصباح بكون بعون الله واصلين،
واصلين وين وكيف
رفض الجد يجيبو هو،
مكتفي بهز راس الجدة الداعمتو ع كلشي
من رجاحة عقلو ورحمة قلبو ولطف ربو فيه،
مكملة بتسابيحها عسى ربهم يفرجها عليهم بهالساعة،
دام ساعة من ساعاتو بتقضي حاجاتو،
فيطالعهم ضغيم وهو حاسس بغربة الروح
وهوان الجسد
والمنظمات الكان يعمل معاهم وضعف مكانتهم ودورهم بمتل هيك دو ل،
مدرك بشكل مجحف بشاعة عالمو هو مش من العالم التاني اللي بعيشوا فيه دول تانية متقدمة،
قاصص للجد احوال الأهل اللي كوّعوا للملك خوف الفقدان،
متنهد الجد وناطق بكل بساطة: طبائع البشر ما رح تتغير،
لا هلأ ولا بعدين،
وهدي حقيقة كامنة
مؤلمة
لكن المؤلم أكتر
مش معرفتك طبائعهم
إلا كيف تتفاهم معاهم
من تنوع طيناتهم
عند خَلقهم
لدرجة ممكن تدخل مسارات
محرمة وتضيع بين الشبهة والحلال
...
عالم السلـ ـطة، والسيا سة، والمتصور للد ول
والموجود والمطلوب، وجهل بالخلق، وقدرة الرب
بحوّل الانسان من عبد حر لعبد مسجون بسجن الرغبات والأهواء
لكن في منهم بشر لا بتغير لونهم ولا طعمهم وما بتأثروا بفتن الزمن
مش لإنو معجزة هالزمن
إلا لإنو خِلق من طينة فضّلها الرب عن غيرها من الطيّن
التانية
لأجل هيك
أحد المخلوقين منها
عبر الظلمة وهو مخبي نور جواتو
هدفو مش يهدم الظلمة ويشيل الطغاة
إلا لينشر نور في بقاع السواد
فعبر وسطهم
ماشي بينهم
مرتقي السلم الظلمة
ماسك مراتبهم
منطلق عليه
اسم
كناز زامل
كناز الحكيم
المهياب
صاحب الافكار والدمار
العاطي
أوامر التـفجــ ير
واغتيال بعض الشخصيات
لتصفيات حساب
وإدارة البلد من تحت الطاولات
مرتبط اسمو
بالابتزازات والاسقاطات
واللوائح والكلمات
وراق تسلم وتستلم
وراه هو وعنجهيتو
نساء بالآلاف
تعرض عليه
عساه القبول
والرضي عن الأسياد
كعربون المحبة وسير بطريق الطاعة
معو من هاللحظة وجاي
لكنو رافض عربونهم
طالب منهم اسم شخص
واحد
شخص واحد لازم يكون
بين ايديه
اليوم قبل بكرا
وإلا هيهدم المكان باللي فيه فوق روسهم
متحركة الاتصالات
ومتشغلة الإلكترونيات
بحثًا
عن زعيم مزار سنجقدار
لكن ولا من مجيب
واصلتو رسالة باسم آمنازر
"تحية سيدي
الاخبار بتقول ما في أي رسالة بخصوصو
في بس مرتو وخواتو وامو موزعين شي هون وشي برا، وابوه مزار معانا، ودمجر بالصورة، أي أمر بتطلبو سيادتك احنا حاضرين"
ما عجبو المكتوب مكور القصاصة بين اصابعو
رادد ع اللي واقف قبالو:
دمر مكانو
هالكلام ما برضيني
بدي اعرف كلشي
كلشي
ما بدي شي يتخبى
وضغط على العكازة ماشي لعند النافذة
وهو عم يحذرو:
بدي اعرف كلشي
ليه مرتو مش برا
وكم صارلو متجوز
اهل مرتو
عيلة أمو وابوه
وكم صارلكم فاقدين اخبارو
التعليمات بتقول هو هون
بس وين انا بدي اتفاهم معاه
بدي اعقد معاه
جلادار وراه
وتَـ نعرف نتفاهم مع جلادار لازم نقعْدو هو ع الطاولة
فاهم،
اجابو الرجال بتردد:
سيدي انا بقول دمجر هو . ..
قاطعو بصرامة: انا بدي ما خلف دمجر
دامني استلمت هالموضوع هلأ بتمشوا كيف بقلكم
مش كيف اللي قبلي قلكم فاهم،
واذا ما جبتلي شي اعتبر كنك مش مخلوق بعد طلوع الفجر،
فاهم،
بلع ريقو الرجال
من معرفتو هو خلّص ع غيرو كتير
فضرب ايدو بتحية عسكرية وهو عم ينطقها وسط تصبب عرقو:
صار سيدي،
وانسحب بعجلة بدو يلحق يطارد باللي طلبو،
وهو عم يلعن زعيم واهلو
تارك سيدو
كناز زامل
يطالع ببعيد
مخطط لشي بعيد كتير
قبل ما يرد لمكتبو يستكمل ببقية شغلو
الغارق فيه مع مضي الساعات
عابر عليه المسؤول عن موضوع البحث خلف
"زعيم مزار سنجقدار"
بدون ما يطرق الباب من شدة فرحتو
ناطقلو بعفوية:
سيدي لقينا شـ
إلا بطلقة نار.. .

الفصل التاسع والستون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️ قراءة ممتعة ♥️
بلع ريقو الرجال
من معرفتو هو خلّص ع غيرو كتير من قبلو
فضرب ايدو بتحية عسكرية وهو عم ينطقها وسط تصبب عرقو:
صار سيدي،
وانسحب بعجلة بدو يلحق يطارد باللي طلبو،
وهو عم يلعن زعيم واهلو
تارك سيدو
كناز زامل
يطالع ببعيد
مخطط لشي بعيد كتير
قبل ما يرد لمكتبو يستكمل ببقية شغلو
الغارق فيه مع مضي الساعات
عابر عليه المسؤول عن موضوع البحث خلف
"زعيم مزار سنجقدار"
بدون ما يطرق الباب من شدة فرحتو
ناطقلو بعفوية:
سيدي لقينا شـ.. .
إلا بطلقة نار مخترقة رجلو
مطلقها سيّدو كناز زامل
كقصاص ع تمرد أوامرو
فتراجع بالقوة
خطوة للخلف
كاتم وجعو بسند نفسو ع الباب المفتوح
وهو
خايف يطالعو ولا ينطق بحرف من تمو خوف لَٰـ يكمّل عليه
واصل سمعو أوامر سيّدو كناز زامل بصرامة لا تهاون فيها:
التعليمات يا فهيم اوعك تاني مرة تنساها
دخول بدون قبول مني هدي جريمة عندي، اطلع برا دق ورد فوت احكي كل يلي عندك ورد ادخل ساعتها بعطيك سمعي بطوع مني، ويلا تفضل سوّي شو قلتلك،
فتأوه فهيم بالغلط
ضاغط ع تمو بعجلة وهو عم يجِبل نفسو
ع
تنفيذ أوامرو لكنو ما قدر باكي بضعف لإلو وهو عم يترجاه: سيدي والله مش قادر امشي لبرا و.. .
رد رفع سلاحو بدو يكمّل عليه
فَجر فهيم حالو مجبر لبرا الغرفة بالعافية طابق الباب بوجهو،
ليرد يطرقو طلب إذن للدخول
لكن صاحب غرفة هالباب آب الإجابة أو النكران،
فبكى فهيم بصوت عاجز يخفيه عن سمعو،
وهو عم يلف عيونو من حم الوجع
لامح عناصرو اللي بالطابق مش مسترجين يطالعوه خوف ما الدور يجي عليهم، معروف عنو ما برحم السيد كناز زامل،
إلا بصوت رجل كبير بالسن من خلفو آمر اللي قبالو: يا عسكري خدو ع المستوصف قوام،
فاعترض العسكري فهيم المصاب بخوف ناطقلو بلا احترام لأوامر الكبار: سيدي والله بخوف روح معو ويقوم يكمّل السيد كِناز عليي وع أهلي وعيلتي،
أشرلو الرجال بصمت وهو عم يخبرو: هدي أوامرو وديك وجرب هلأ انطق كمان كلمة ولا فتح تم فشكة وحدة ومع السلامة،
فعض شفتو العسكري فهيم بضعف وعجز
ساند حالو ع عنصرو
إلا بتأشيرة الرجال الكبير بالسن للعنصر التاني ليساعد رفيقو، وتحرك مباشرة بعدها لعند غرفة السيد كناز داقق عليه الباب قبل ما يعبرلو، إلا لبّى طرقو عليه
صوتو المخيف من خلف الباب: تعال!
ففتح الباب ناطقلو باحترام: ايوة يا سيد كناز تفضل أؤمر، وفهمني شو بدك واحنا طوع إيدك، المهم راحتك ورضاك يا سيد الناس،
توقف السيد كناز زامل ع رجليه بمساندة نفسو ع العكاز
وهو عم يسألو بلا مقدمات بنبرة صوتو المهيبة لسمعو: ليش انكرت معرفتك بأبو زعيم وأهلو وعيلة مرتو؟!
ارتعب وارتعد الرجال الكبير بالعمر
عاجز بشو ينطقلو، ولا يجيبو تَـ ينقذ نفسو من هالموقف، واصلو ضحكة تهكمية منو، شاعر بفظاعة الزمن ملتزم الصمت محلو، تيحمي حالو ومن خلفو،
فيتقدم منو السيد كِناز
مطالعو بتشكيك مخيف تاركو يراجع نفسو وكل ما يملك
مقترح عليه ع فجأة بس خطر ع بالو شي ممكن يهوّن عليه جنون غضبو الما في مفر منو: سيدي عندي بنت بتطير العقل وثقافة ومعرفة و.. .
قاطعو بحدة: قصدك بنتك ميرنار،
ارتعد للمرة التانية
محدق فيه بذهول هو من وين دري عنها، إذا من لحظة ما بلشت المظاهرات سفّرها ع برا بالقوة من بعد ما مسكها بين المتظاهرين بتطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية وتعديل الدستور وتفعيل القانون،
وكرمال يحميها ويحمي اسمو بالأول
جرها غصب عنها لبراة البلاد
لِزام عليه تيخليها محمية وفق التعليمات
بعيدة عن القيل والقال وكترة السؤال
ومضت القصة
لكن الله يستر لهلأ يكسرو فيها وما يعطيه مجال يرد للي أكبر منو ويخلص عليه
فلجم ارتعادو
منزّل
عيونو عنو، مدرك فظاعة جرأتو معو بهالفعلة، واصلو ردو المذل ع اقتراحو: لك نارت "اسمو" عارفك فوق وعارفك تحت، وبعرف الشركس عندهم عرض وشرف لكنك انتا طفرة طالع لإمك، بس معي ما بدي تطلع غير چدع وقد حالك، وتخبرني شو معني اعرفو ولو لفيت ودرت بحرف واحد رح قص لسانك، وارميه لكلاب الحراسة برا؛ ترى بالملف الخاص فيهم، مذكور انتا خبّرت عنهم بالاسم، وانحبسوا ب2007 و2008 بتهمة التحريض على النظام ودعم الشغب وبناءً عليه تم اغلاق صالتهم القتالية ولا مدرستهم لتعليم فنون القتال، فأيوة هات افهم شو دراك، ليكون تصفية حساب وما عندي علم، بعدين بنتك ميرنار ما بتغريني مريضة وبتاخد ادوية نفسية، وكانت برا بتتعالج، ورجعت بدها تنتقم منهم، هدا موثق عندي من طرف مقرب منك كتيرررر، وقال هالطرف انتا بدك مرتو ميسا، تاخدها هيك تسلاية، لكن العم جلادار طيّرها لبرا حماية منك كأحد الأسباب طردها لبرا، وابو ستيفاني تفاهم معاك من ورا لورا كرمال يحميه "لمزار" من شرك واعطاك حتى اراضي بتسوى ملايين، وبلع ريقو بلذة قبل ما يكمللو: وآه لسا كنت انتا حتى ورا اقتراح مرت سلطان القرضابي بدل سارة بنتو ، واللي كانوا ورا تحرش بنت خيْلان بأول الثورة طلعتهم، منضمين تحت إيديك، ع شو عم تلعب لليش قاهرك مزار، لليش هيك بتنسف فيهم نسف، وبتعاديهم، وبتكب بلاك عليهم، وبتلاحقهم بكل حلالهم، مزار بشو قاهرك، وراغب تصفية حسابك معو لحالك، انا رجّال مخي بحب يعرف كل كبيرة وصغيرة، وحضرتك بتخبي كلشي وما بتعطي الدغري، هلأ بدك تطلّع كل يلي مخبى، وإلا هتطلع من هون جثة، مش للدفن إلا للمحرقة،

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات