رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -31
توقفت هدى وإلتفتت اليها .. تبدو جدُ فآتنه بتلك عبآئه وآسعه جداً ترقد ب خيلاء على اكتآفها .. وذلك طول مهيب .. وطرحه تحتضن محيآها .. فلم تكن امرآءه تغطى وجهها ..كآنت من بنآت الخبر .. ومن عآئله متحرره نوعاً مآ .. اذ ان الدين لديهم ف القلب وف التعآمل وف السلوك .. وفي كل شي آخر. مآعدا المظهر .. فقد اعتدن الظهور ب هكذآ شكل
قآلت ب قلة حيله
: يعني رجل يوقف قدآمج يقيمج ك شخص .مب ك انثى . بعض الرجآل عندنا وخاصه البروفسورات انوثتج تعطيج كرت احمر يوقفون عنده .. يتغآضون عن بعض أخطآئج
سوآءً لرحمه.. لإعجآب .. لأي شي
هذآ نو وي .. مآفيه امل .. واقف تشذيه بويهج . يحآسبج ويدقق وراج ..
مدري . حسيت بشي غريب يآ مشآعل ..
مآتعودت احد يوآجهني تشذيه .. حتى بالعمل كلهم يحسبون حسآبي
ولي مكآنتي ولي زبآيني ... بس هـ الشخص زلزل ثقتي بنفسي
مدري ليه أخذته للمكتب .. ولآ ادري ليه يبته وشرحت له .. وليه اخذ رقمه موبايله
من شفته فقدت العقلانيه ... مدري
أخذت عربتها وقآدتها للأمام وهي تردد
:مب فاهمه نفسي معآه مشآعل
لحقت بهآ مشآعل التي تبدو أقصر منهآ قآمه وأكثر منهآ زينه وتلألأ .. وقفت ب جآنب هدى التي تحآسب على تلك أكيآس للخضآر والفوآكه
: مآعليج منه ..كلهم تشذيه ب الأول .. بعدين بسآع يقلبون
نظرت هدى لـ مشآعل وقد إستوعبت أنها لآ تسمع صدىً لـ أحرفها .. وكأن بها تهذي بوآدي غير مسموع .. ف فكرتهآ التي تريد إيصآلها لـ مشآعل أنها لآ تستوعب شعورهآ تجآه تركي
تجهله ... وتخآفه
شعورٌ لذيذ .. يُصآحبْ الرجل الخطأ ب نظرهآ
ف كل إمرآءه تريد أن تكون محظيّه .. ولكن عند الرجل الذي يوليهآ إهتماماً
لا من يسير ويبتعد عنهآ .. وهي تهوى اللحآق به ..
:هدى .. اليوم مب طبيعيه والله (أشآرت للعآمل الهندي الذي ينتظر المآل من هدى) حآسبي الرجآل ينتظرج
هدى وقد إستردت وعيهآ ..
:هآه . طيب ..هآك
مشآعل ب ضحكه رنآنه
:والله هـ الطبيب عآمله عمآيله معآج هههههههه
هدى وقد تشآغلت ب النقود .. قآلت على عجآله
:بلا عمآيله بلا هم يحزنون .. شخص كآنت عنده حآله بالمستشفى وقلقآن عليهآ ..
و (اردفت ب غصه ) رآح ب حآل سبيله .. نقطه آخر السطر .. إنتهينآ
...................................
رنّآت لحوحه .. شديدة المطآلبه .. تستصرخ من ذلك هآتف محمول ب جآنبه ..
عينآن تحتويآن الرقم .. فسآرعت تلك تقطيبه لـ تعتلي محيآه .. وقآل بينه وبين نفسه
(إلييييه وش يبي ذآ النشبه)
بآدره خآلد زميله ب ذآت الإسترآحه قآئلاً ب سخريه
: الله الله .. والله بدأ جوآلنا مآيسكت .. وصرنآ مهمين وكذآ .. موب زينآ (ينظر لـ من حوله من الشبآب) جحلط .. مآغير بذآ الإسترآحه محدن سآئلن عنآ
نظر إليه حمد ب إبتسآمه جذآبه وأردف
:موب ذنبي انكم جحلط ومآتبون العرس .. كلن مآسكن له خط بالعزوبيه .. نعنبو غيركم مآ مليتوا
تعآلت الضحكآت ب ذلك ذلك المجلس الحميم .. الذي يحمل طرآز عصري .. ف تلك جدرآن مصبوغه ب الألوان الصآرخه .. تزينهآ تلك لوحآت عصريه ..
تلفآز كبير .. يقآبله آخر مثبت على الجدآر .. ألعاب الكترونيه وشبكة اتصال لآسلكيه و ثلاثة أرقآم أرضيه .. فقد كآنت ب إختصآر إسترآحه مزينّه ب الخمسة نجوم لـ تميّزهآ ..كيف لآ وهي تخص أبنآء طبقه معينه ب الشرقيه .. لآ يستطيع غيرهم من أبناء العوآئل الأخرى الحصول على إسترآحه مشآبهه لهآ
ب جآنب تلك ضحكآت تتعآلى .. تعآلت نغمآت هآتفه مرةً أخرى .. أحس ب وجوب إستقبآل تلك مكآلمه ..
هبّ وآقفاً .. وإلتقط هآتفه .. سآر ب مهل مبتعداً عنهم .. وقآل
:حي الله بو صآلح
جآء صوت ذلك المتشدق على الطرف الآخر
:هلا والله هلا والله .. حي هـ الحس
:حي نبآك .. شلونك ي الغآلي
:بخير ياعلك بخير .. انت شلونك .. وألف ألف مبروك
المعذره مآدريت الا تو بالملكه .. جعل ربي يتمم لك على خير ويطرح فيها البركه
أرآح جسده على ذلك مقعد خشبي ف الحديقه الخضرآء المغطآه ب العشب الأخضر ..وتلك رآئحة للندى تدآعبه وتبعث به إنتعآشاً يحتآجه
:يبآرك بعمرك .. فيك الخير بوصآلح .. وينك وين الغيبآت
(كآن يعلم تمآم العلم أن ورآء تلك مكآلمه غرض .. ف أبو صآلح أو بالاحرى مآجد كآن صديقاً جيداً وسبباً أساسياً للصدآع لدى حمد طوآل حيآته)
:آي وش كنت بقولك بوحميد
(قآل ب نفسه : الله يستر .. ولكنه آردف بِ )
: يالبيه .. سم
:عدوك يسم ... آنا بالمستشفى زي مآتعرف دوآم وكذآ .. بس لفت إنتبآهي .. وجود إسم غريب .. حبيت أستفسر منك .. أتوقع آنهم آنسبآك
:عسى مآشر .. وش تستفسر عنه
: موجود هنآ (ب وقآحه أردف) عبير عبدالمجيد الـ ؟؟
وتحتهآ .. إنهيآر حآد .. و ... (صمت ب خبث)
: إعتدل ب جلسته وأردف ب حنق
:وشو؟؟؟
تكلم .. وشو
:مدري بس حسب مآهو مكتوب أمامي آنو محآولة انتحآر .. وغسيل معده و ...
وضع يده ب صدمه على رأسه
ي للهول .. محآولة إنتحآر ؟ .. لمآذا
ب الأمس القريب كآنت الملكه ..
ب الأمس القريب كآن ب جآنبهآ..
ب الأمس كآنت سعيده وهي ب جآنبه ؟!
هل لـ بروده سبباً ب ذلك
هل كآن لـ إفتتآنه ب تلك فتآة .. سبب ب هذآ؟
هل يعقل؟!
أكآن سبباً ب جعل عروس تقدم على هكذآ فعل عشيّة ملكتها ؟! ب أسعد يوم ب حيآتها؟!
لمآذا لم يبلغوه؟!
مجموعه من تلك الأسئله الشرسه التي تتعرى من الرحمه .. فتكت به .. سلبته عقلانيته .. ف بآت ك المهووس .. إستقآم وآقفاً وقآل ب تشتت
:مآجد متأكد من صحة المعلومآت؟؟؟؟
ب حمآس أردف مآجد الذي يتشدق ب حمآس
: إي إي .. كيف منيب متأكد بس .. تعآل وتأكد بنفسك .. توقعت عندك خبر بالموضوع ..
بس سؤآل(بدأ ب تلك أسئله فضوليه تقود حمد للجنون) آمس كآنت الملكه صح ..؟
واللهي غريبه من عآيله معروفه زيهم
حمد ب صرآمه وصوت جهوري
:مآجد
الآخر ب ذعر من تلك نبره
: سم
ب ذآت الصوت والنبره
: آقطعها خلاص ... هذآني جآيكم .. سويلي كوبي من الملف لوتقدر
:هآه .. بس مسؤوليه يآ حمد و...
.............................................
,, /
مَشْهَدْ ,, (5)
حَآوَلتْ عِيِنِيْ ,, تِمتِنعْ مآ تِمَكَنْتْ ..
حُبهْ مَلَكْ قَلبِيْ .. وِ فِكرِيْ وِ ظَنِيْ
لِيلَةْ لِقَآنَآ ,, يَ ضِمِيريْ تِوَلعْتْ
هَآجَتْ شِجُوُنِيْ ,, وَ .. العِعيوُنْ أهمَلَنِيْ
آهِ .. تردفهآ الـ آهْ .. وتزآحِمهآ ثآلثهْ .. لـ تِعلن تكآثِرهآ ب تلك رآبعه .. فَ تزيد ,, !!
ولكل آهِ منهآ .. قصهْ .. بل حَدثْ .. ولكلٍ منهآ مكآنْ .. ولِسآنْ .. وأنفآس تتشبع بهآ .. لـ ترويهآ عوزاً .. ومسآئله .. ولـ ربمآ إشتيآقاً وَ مرآودهْ
آهَآتْ ,,, / ..
أقدآم أنثويه بيضآء .. تظهر حيناً وتختفي حيناً ب فعل تلك أموآج سودآء .. تعتليهآ وتعود لـ تطلق سرآحها ..
: مآ آحس إنك آمل الأوليه
إلتفتت ب حب لـ تهآني وأردفتْ وهي تتكتف .. وتحتضن نفسهآ .. ف الهوآء يحمل تلك بروده تلسع قليلاً
:تونه .. أنا آحسي كبرت عن عمري ب مية سنه .. أحسي عجوز ..
ب محآولة لـ تخفيف كآهل الهموم .. أردفت
: عجوز أجل .. كل هـ الزين وعجوز . أجل انا شقول ( تشير لـ أنفها المنتفخ ب فعل الحمل ملامحهآ المتغيره نوعا ما)
إبتسمت أمل وقآلت لهآ ب ألم وآضح
: تونه .. قد حسيتي إن روحك معلقه بكم حرف ؟
قد حسيتي إنك مستعده تسوين أي شي .. تتخلين عن أي شي عشآن تسمعين كلمه وحده
أنا صوت هـ البحر(تشير ب يدهآ للأموآج) يخلي ب دآخلي خوف ..
أي شخص ينآديني لو بنبره عآديه .. فزيت .. وإنقلب لوني ,,
أي أحد يقولي أمل .. أحس كأنه ب مصيبه جآيه ...
ربتت ب حنآن وقالت
: أمل .. تبينه؟
قوليلي لو تبينه وربي مآفيه أسهل منهآ .. هو يبيك ومبين عليه هـ الشي
لآ تضعفين .. أنا عندي أمل كبير أنكم بترجعون سوى
: لآ مابي .. مآبي ارجع
: أمل ...
:خلاص تونه .. الوآحد مآيقدر يفضفض لكم بس كذآ ؟!
لآزم تخلونهآ سآلفه واني ابيه ومدري وشو
(بدأت تلك مشآعر ب قلبهآ الصغير تتضآرب .. مشآعر الحب .. ومشآعر الألم .. حينآ مغلوبه .. وحيناً غآلبه .. وهي ك الريشه .. تحركها تلك توجهآت وانحنآءات )
:أمل ,, قلبي ,, ( وجعلنآ بينكم موده ورحمه ) ولآ تنسين .. (لآيكلف الله نفساً إلا وسعهآ)
ربك(تشير للسمآء ب ثقه) أرحم بك من خآلتي .. ومني .. ومنك انتي ..
وكليه أمرك
أمل وهي ترفع للسمآء أنظآر الرجآء
: آه .. آه بس .. ربي رحمتك
..............................................
تلك يدْ .. تتشآغل ب شعره حيناً .. وبالهآتف المحمول حيناً أخر ..
يعود لـ يضعها على المقود ك مسآنده لليد الأخرى .. ثم يعيد تلك كره .. للتلاعب ب شعره ب عظيم توتر ..
مصيبه .. وأيمآ مصيبه ..
هو من وضع نفسه ب هكذآ مكآن ..
ف لكل فعل .. ردة فعل
هكذآ درس وتعلم .. وهكذآ لازآلت تلقنه الحيآة تلك معلومه
كيف له أن يجري خلف مشآعره الصبيآنيه .. خلف صوت .. وضحكآت .. وعبآءه مزركشه
وتلك زوجه له تحتضر ف المستشفى .. وجب أن يكون معهآ .. ب جآنبهآ
تباً له .. ولـ شعوره المتلاعب المتصآبي .. لم يكن ب هكذآ لآ مسؤوليه من قبل
ضوء أحمر سطع بوجهه .. وكأنها إشآره لتوقف كل شيء .. ليست مركبته فقط
لـ شعوره .. مبآرزة ذآته الألم .. عتآبه .. وجلده لـ حسه
تنهد ب أسى .. وأرجع رأسه للورآء ب ألم .. مغمضاً عين الترقب
: آه بس ... وش ذآ الحآله
........................................
ربطت تلك عبآئه على خصرهآ ..وأعتلت الدبآب .. وأشآرت للعآمل بِ
: يلا صديق .. يلا
أشوآق تقف على بعدٍ منهآ تترقبها ..
:هيه محمد .. صديق مآتسمع .. يلا
تقدم العآمل ب أسى من تلك نبره لـ مرآم .. وأبعد ذلك حآجز حديدي من أمامها ..
نظرت مرآم لـ شوق ب حمآس وقالت
: هآآآ للمره الأخيره بتجين معي ي الخوآفه والا لا؟
أشوآق وهي تشير بكلتآ يديها برعب من الفكره
:لا لا من جدك انتي .. لالا
روحي انتي وانتبهي
زي ماقلت لك يمين .. موب يسآر تدعمين الخلق
مرآم وهي تحرك أكتآفها ك المحترفين ب السبآق .. وتميل ب رأسها يمنةً ويسره
: شهيق زفير .. يلااااااااااااا
أنظآر من حولها بدأت تعآنقها ب خوف و حمآس و غرآبه
في بدآية الأمر كآنت ممسكه بزمآم الأمور .. هنآك تله رمليه ب الأمام منهآ .. هل تعتليها؟
هكذآ حدثت نفسهآ ب سرعه .. نظرت لـ أشواق التي تشير اليهآ من بعيد ب لآ لآ لآ
ولكن ذلك حمآس بدأ يتعآلى ب دآخلها .. لـ تقول
: يلااا
إعتلت ذلك تل رملي .. وتلك كفرآت للدبآب غآفلت العبآءه لـ تمضغهآ ب خبثْ ف مآكان منها الا أن سحبت مرآم للخلف .. واودت بها طريحة الرمآل لـ يعتلي الدبآب جزءاً من قدمهآ الأيسر
صرخآت ..تأوهآت .. جمهور غفير حولهآ .. لمحت أشوآق وهي تنظر إليها .. توبخهآ حيناً وتحنو عليها حيناً آخر
: انتي خبله .. كم مره اقولك بطلي هـ الجنان اللي تعيشينه
يآربي وش اسوي مآاقدر اتركك بلحالك هنآ .. اهلي بعيدين
وينهم فيه طيب؟
اصبري (تلتفت حولها) وينه فيه
مرآم تتأوه ألما
: آآه ,, آه رجلي
أشوآق ب توتر
: يآقلبي بس اصبري بنآدي تركي ..
مرآم وهي تصرخ ألماً وحياءً
: آآآآه شوق لاا اصبري .. آه يارجلي ..اصبري لا تنادينه
.................................................. ....
,, /
مَشْهَدْ ,, (6)
قِلتْ البِكآ صَعْبٍ عليَّ وآنَآ أَبِيِهْ ..
.. لآ وَآهَنِيّ الليِ بِكَىَ وَ مآ تَنَدّمْ
لِيْ عَبْرِةٍ يِلْعَبْ بَهَآ الحِزِنْ وَ التِيِهْ ..
.. وِ ليِ صَرْخِةٍ ,, وَ تَعبْتْ بَلقَىَ لَهَآ فَمْ .!!
صوت قوي .. أجبر من حوله للنظر إليه .. ف تلك خُفّآنْ ريآضيّآن على ذلك سيرآميك لآمع . تصدرآن صوت مزعج نوعاً مآ .. توقف ذلك الصوت فجأه .. لـ يتبعه صوت أجش قآئل
: مآجد ..بوصآلح
إلتفت شآب قصير القآمه .. يحمل إبتسآمه متكلفه ..
:هلا والله وغلا بوحميد
:هلابك زود ... وين الأهل بأي غرفه
:واللهي يآ حمد مدري شقولك صرآحه ( وآضعاً يديه على كتف حمد المهيب القآمه ) بس الزيآره ممنوعه صدقاً .. لان حالتها صعبه
:لهالدرجه ( آخذ ينظر للـ لآشيء .. والأسى يتآكله)
:لا الحمد لله آمورها مستتبه .. بس تعرف زي هـ الامور يبيلها رآحه .. ومثلك عآرف
: آها .. طيب دلني مكآن الغرفه
: حمد وش اني آقولك من اليوم ؟ والا آحاكي نفسي
لآتورطني يآخوك .. ترى هنآ مكآني حسآس
حمد ب نفآذ صبر
: يآخوي آبي اروح يمكن آلقى آهلها هنآك .. آخوها ,, بتطمن عليها
علآمك آنت؟
هذآ والمفروض انت تدخلني عليهآ آتطمن .. موب تقولي مكآني حسآس
مآجد وهو يتلفت
: لا إله الا الله .. آممم
طيب طيب .. بس ترى دقيقه بس .. ما اقدر اخليك تطول أكثر من كذآ
حمد ب إبتسآمة تقدير صآدقه
:تم .. لآهنت بو صآلح
....................................
: آلوه
كآنت هذه إجآبة أمل على ندآء هآتفها الصغير .. والتي تحتويهآ انظآر تهآني ب اهتمآم وحب
: هلا والله .. آم فيصل؟
:هلا بك .. إيوه .. من معي؟
صوت إمرآءه كبيره ب السن نوعاً مآ .. متشبع ب الحنآن والدفء
: هلا ب الغآليه .. معآك آم عآدل ..
آمل وهي تحآول ان تتذكر جآهده
: هلا والله .. أهلين(تلعثمت)
ام عآدل ب تقدير
: هههههههه شكلك مآعرفتيني .. الله يسلمك آنا ام حمد الـ ...
زوج عبير بنت عمكم
أمل وهي تنظر لـ تهآني وتشير بيدها للهآتف وكأنها تشير لـ أمرٍ مآ
:هلا والله ب أم عآدل .. العذر والسموحه منك .. بس مآعرفتك
:لا ي الغآليه وش دعوه .. شلونك .. اخبارك وشلون اهلك ان شآء الله طيبين؟
:ابد مآعليهم ربي يخليك .. انتي كيفك .. وكيف البنآت
: بخير يآ جعلك بخير .. منيب مطولتن عليك شكلكم طآلعين
:إي والله .. تعرفين كلها يومين ورآجعين الريآض .قلنا نتمشى ..
وش دعوه خذي رآحتك .. سمي وش بغيتي
:هذا سلمك الله فيه حفله نجآح لبنتي دلآل وللبنآت اللي بعمرها .. وعزمت كل اللي نعرفهم
وحآبه انك تشرفيننا .. منها تزيد علاقتنا ببعض ونتعرف عليكم اكثر
ومنها نعرفكم على اهلنا ونآسنا
أمل وهي تنظر لـ تهآني تريد منها اسعافها
:والله مدري وش اقولك يآ ام عادل ..
:قولي تم .. هذا اللي نبيه منك
:هههههه والله من عيوني ان قدرنا ان شآء الله ..
وعموما الف مبروك النجآح
عقبال ما يتخرجون يارب .. بس زيك عارف الامر موبيدي .. مرتبطين ب اخواني
:اخوانك؟ ( ام عآدل وقد تملكتها الغرآبه .. فهي تعلم آنها زوجه مشعل ..كيف لاخوآنها التدخل)
استدركت امل
:بس ابشري مآيصير خاطرك الا طيب .. ومشكوره على العزيمه لبى قلبك مآقصرتي
:بشروك بالجنه يآبعدي .. اي هذآ الكلام اللي يوسع الصدر .. طيب لا تنسين تجيبين اختك المزيونه معك .. اتوقع انها بعمر دلآل .. ويقدرون ينسجمون مع بعض
: هههههه صآر لبى روحك ولايهمك .. ومشكورآ على الدعوه مره ثآنيه
...........................................
ممرضهْ ب ملآمح هنديه صغيره تنظر لـ تلك الرآقده أمامها .. ثم تقول لـ زميلتها
:who is mesh3al ?
(منهو مشعل؟)
زميلتها التي تحسن تغطية تلك أجزآء عآريه من جسد عبير ب الملآءه البيضآء
:maybe he’s her husband
(ممكن يكون زوجهآ)
أجآبت الأولى ب حمآس وإبتسآمه لـ هكذآ تصور كونهم من الديآنه المسيحيه التي تقبل ب هكذآ آمور
: or maybe he’s her secret boy friend hhhhh
(آو ممكن يكون حبيبهآ السري هههه )
تعآنقت تلك همسآت وضحكآت لـ تفاجأ بِ صوت رجولي ممآ جعلهن يقفن ب إستقآمه ب جآنب بعضهن البعض
:السلآم عليكم
:وعليكم السلآم
تقدم منهآ . يتآكله الألم .. وتطعنه خنآجر الندم من الخلف .. كيف به أن يجعلها هكذآ
وب هكذآ حآله ... وكيف س يقآبلها .. بل كيف س يتمكن لـ أن ينظر لـ نفسه بعد أن فعل بهآ فعلته .. حطمهآ .. حطم حلمها الوردي ب كونهآ عروساً محظيّه لدى زوجها وخطيبهآ
تجآهلها .. ولم يعرها اهتماماً ب تلك ليله .. وأيمآ ليله .. أهم ليلةٍ ب حيآة أي فتآة
مآ لبث يحدّث نفسه هكذآ .. وينظر لـ ملامحها الشآحبه التي تبدو هآدئه وجميله نوعا مآ بلا أي مسآحيق تذكر .. كآنت هآدئه وكآن يقآسمها هكذآ هدوءْ مميت ولكن ..
إنطلقت تلك حروف .. بل تلك خنآجر .. لـ تودي به صريع الصدمه
عبير ب لآوعي منهآ .. مغمضة العينآن ..
:مـ مشعل ..
مشعل ... حبيبي .. مشعل
مشعل
تجمد الدم ب عروقه .. وأخذ ينظر للممرضآت حوله .. بلا أي وعي منه ..
يتنقل ب عيني الصدمه والألم والذهول بينهآ وبينهن
أخذ يصرخ بهن
:وشو.. منهو مشعل
ذلك خوف ألجم الممرضآت .. فلم يكن منهم إلا أن اشرن برؤوسهن .. أن لا نعلم من هو
خآنته الذآكره .. هل لديهآ آخ ب اسم مشعل؟
ولكنهآ تقول حبيبي؟
إستقآم وعينآه تتطآير شرراً
ء يعقل أن يكون ذلك المكآبر .. المتزوج!!
.................................................. .....
جآء من بعيد ..
يبعد آكوام المتجمهرين هنآ ويقول ب صوته الحآد
:عن اذنك شوي ...
لوسمحت ..
يآخوي وخر آنا اخوها
آخيراً إستطآع الوصول اليها .. نظرت اليه آشواق ب فرحه وقالت
:كويس اللي دليت الطريق
:اي دليته يآ وجه النكبه انتي وخويتك ..وخري بشوف
آشواق وقد ابتعدت .. وهي تنظر لـ مرآم التي لا تحرك سآكناً من الحيآء ومن الألم
تركي وهو يبعد خصلاته عن جبينه ويمسح حبآت العرق ب فعل الرطوبه المميته هنآ
:مرآم .. مرآم تسمعيني
آراد أن يتأكد آنها لم تفقد الوعي
ولكن مرآم من بين ألمها ,, كآنت تستلذ اسمها على شفتيه .. وخجلا لم تستطع أن ترد
كرر إسمهآ وهو يحآول أن يجعل بينه وبينهآ مسآفه معقوله .. لانه ليس بمحرم لهآ . ولكن ب نبره أعلى من الأولى
: مرآم .. مرآم تسمعيني .. لو تسمعيني وموب قآدره تردين حركي ايدك .. هزي رآسك
ب صوت مبحوح
: إي أسمع
تركي ب حذر
: حلو .. بمسك سآقك آوك .. بشوف فيه كسر والا بس رضض .. انزين
مرآم وعينآها معلقه ب أشوآق وكأنها تنآشدها ان لايقترب منها
:مرآم ..؟
:لا لا خلني واللي يسلمك ..خذوني المستشفى
تركي ب سرعة بديهه وكأن به معتآد على هكذآ موآقف .. وضع يده على مكآن الألم وتحسس سآقها ب أنامل الخبره واذا بها تصرخ
: خلاص خلاص .. الحمد لله .. آهم شي موب كسر .. (إلتفت لـ أشواق) روحي نآدي على امل وشيلوها للسيآره بنوديها المستشفى
مرآم وهي تكتم دموعهآ وصوتها يرتجف
:لا شوق لآتخليني
تركي ب نفآذ صبر
: إليييه .. لآحول ولاقوة الا بالله ...
طيب خليك معها بجيب آمل بالسيآره ونجيكم هنآ ..
..............................
وهكذآ إنتهى الجزء الثآمن عشر
الذي أتمنى صدقاً أن يعجبكم\
آلجُزءْ الـ تَآسِعْ عَشَرْ :-
إنمآ أنا .. كَ رِيِشَةٌ مُبْتَلّةٌ بِكْ ,,تَشبَعْتُ بِكِ,, / .. وَلَمْ تَرْتَوِيِكْ .. جُلْ مآيَلْزَمُكَ لـ إِسْتِمَآلتِيْ
بِضْعَةُ هَمَسَآتْ .. وَكَثِيِرْ كَلِمَآتْ فَ لِ تُحْسِنْ .. تَغَزُلاً.. ولِ تتقنْ تَقَرُباً ,,
ف مآ آنا مِنْ بعدهْ تعآلىْ ,, / إِلا ,, [ ,, بِكْ ,, ]
,,
مَشْهَدْ ,, (1) ,,
بَآيِنْ عليّْ الـ تَعَبْ
وَ... الضِيِقْ وَ إِنتَآجَهْ
..مِنْهَآرْ لُوُنِيْ .. مِتغيّرْ ..
مَآهَوْ ..[ بِلُوووونِيْ .. !! ]
من بين تلك آوهآم وظنون تستدعيه الإستجآبه .. وذلك همٌ يتقن التشبث ب عآتقه .. ويصآرعه جموده .. أصوآت الضوضآء بدأت تتعآلى ب الخآرج .. وعلى حين غره إلتفت .. لـ يرى ذلك رجل يقف أمامه ..بآرزهُ هوَ ب الدهشه والإستنكآر .. والآخر وقف مشدوهآ ومآتت بقية حروفه على شفتيه . والتي كآن مضمونها
:ياابن الحلال قلت لك قريبهآ وش فيك انت .. أصــ .....
تتآكله الدهشه .. يتنقل بِ أنظآره بين مشعل وبين مآجد الذي وقف ب الخآرج حيآءً منه أن يدخل الحجره ..ولِسآنْ حآله يقول .. أنّى لهُ أن إستجآب ندآئآتها !!
لآشعورياً وبدون أدنى تفكير .. ذلك تصرف رجولي نآبع من نفس عزيزه أبى الا ان يُطبّق ..
قآل ب صرآمه متجلداً ب الصبر على مآيوآجهه
: آبو فيصل؟ .(أولى زوجته المسمآه عبير ظهراً متألماً لـ يحول دونها ودون أنظآر ذلك غريب عنها كمآ يزعم .. جآهلاً أن مشعل على علم ب أدق تفآصيلها ..)
مشعل ب تلعثم وآضح
: هلآ .. هلآ حمد .. وش جآبك هنآ
يتبع ,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك