بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -4

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -4

فهي تعلم ان المراره والجراح لايمكن لها ان تندمل بسهوله
رفعت راسها للسماء تستجدي الرحمه من مولاها
واطرقت راسها ناظرة لولدها النائم بقربها بهدوء
وتسائلت هل سيبقى معها ام سياخذه منها مشعل كما سلبها حياتها وانوثتها من قبل!!
....................................
قام مشعل من مكانه ونظر لعينا عبدالمحسن بتحدي وقال بصوت رجولي غليظ يحمل بين طياته الكثير من الانفه والغرور:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شلونك يالنسيب
عبد المحسن وهو لايزال واقفا مكانه بثوبه الابيض وغترته التي لا تقل بياضا عنه لم يتحرك:زين انك تدري لحد الان ان لك انسباء ومن الواجب عليك حشمتهم
تصدق على بالي انك فاقد(ن) الذاكره
وقفت ام عبدالمحسن وخاطبت ولدها مؤنبه:
عبدالمحسن اش هالحكي خلاص مايصير يما الرجال ضيف على بيتك..
قاطعها مشعل قائلا :خالتي الله يهداك انا ضيف على بيت عمي الله يغفر له وعليك ماني بضيف (ن )عند عبدالمحسن!!
عبدالمحسن استشاط غضبا من تعجرفه لكنه سكت اكراما لوالدته وتقديرا لها بينما في قرارة نفسه يحمل الكثير والكثير ليقوله لذلك الــ مشعل
فما كان من ام عبد المحسن الا ان التفتت بصوت يحمل نبرة الاعتذار والاسى لمشعل وامسكت على يده وقالت له:ماعليك منه ياولدي تراه مايقصد
ارتح وانا امك
دقايق بنادي امل
عن اذنك
ابتسم مشعل لخالته بحب واحترام واردف قائلا:اذنك معك
رجع لمكانه وجلس عليه بانفه وهو لم يعر نسيبه ادنى اهتمام وتشاغل بالصور التذكاريه التي تزين الجدار من صور قديمه لابوعبدالمحسن رحمة الله عليه
فماكان من الاخر الا ان لحق بامه وامسك بها قائلا:
يما مايصير كذا تكسرين كلمتي قدام الرجال انا قلت موبشايفن مرته اذا بيشوف ولده بنطلعه له يتطمن عليه ويتيسر غيره لا!!!
ام عبد المحسن وهي تنظر لولدها بحيره وتحاول ان تكبت دمعاتها وعبراتها فهي تحس ان هناك امرا لاتعلمه:يما انا ادري انكم مخبين علي شيء!!
اش فيه احكي لي اش للي صاير؟؟
حتى اختك مو راضيه تحكي
وحالتها تقطع القلب بس ماغير حاملتن ولدها بحجرها وساكته
مدري اش اسوي!!
انزلت راسها ام عبدالمحسن تكفكف دموعها
نظر اليها ولدها بحيره
فماكان منه الا ان احاطها بذراعيه وقال لها بحنان:ابشري يما اللي تبينه بيصير
امري بس
لكن عندي رجاء يما
رجاء صغير اتمنى تسمعيني وتحاولين تنفذينه لي!!
ابعد امه عن صدره وقال لها بجديه:خليني اتصرف ولاتعارضيني
مانبي نكسر بخاطر البنت
البنت ماتبيه
.......
مشهد(5)
انــــــا حبيت بس مره
وخـــــــــان الحب ظني فيه
وقلبي انكــــسر مرا
ولين اليوم اجمع فيه
صوت اصاله الهاديء في ارجاء المكاااان
كل انوار الغرفه مضاءه ..ملابس مبعثره هنا وهناك ..
رائحه شرقيه رائـــعه منبعثه من كسر العود المعتق الهندي الذي يرقد فوق الجمر الاحمر في تلك المدخنه
ااااخ ياربييييه اوف
صرخت عبير من العصبيه
طرقات على الباب باصرار
عبير بدون ان تلتفت لمصدر الصوت وبيدها الكحل العربي تحاول ان تنهي زينتها بسرعه:ميــــــــــــــــــــــــــن!!
فتح الباب ودخلت منال وهي تنظر للفوضى والملابس من حولها
وذلك الدخان الذي يكاد يكتم الغرفه
ارادت ان تدخل لكنها لن تجازف بجلابيتها الفخمه وتقحمها وسط علب الاكل والمياة الغازيه المرميه على ارضية الغرفه
صرخت بعصبيه:وينك عبير
اوف كح كح
اش ذا الدخوووون اوف كاتم الغرفه
عبير سكري ذا الاستريوا بكلمك
عبير وهي تلتفت عليها باستهتار وترجع لتكمل زينتها
منال باصرار:عبــــــــــــــــــــير
عبير بعصبيه:اوووف نعم خير
مو برايقة لك مابعد خلصت
وقفت عبير لتظهر امام منال التي لم تستطع رؤيتها وذلك للفوضى المتراكمه باهمال فوق السرير الذي يفصل بين الباب وبين التسريحه
فجاة سكتت الاصوات وانهى كاسيت اصاله عزفه ...سكون يلف المكان لم يكن هناك من شيء يتحرك سوى النظرات المتامله والمستغربه تواجهها نظرات خجوله خائفه؟؟ فتحت منال فمها في شبه صدمه
فهي تعلم ان عبير مكتملة الانوثه وجميله بشكل لايوصف
لكن من تقف امامها الان هي انسانه اخرى
انها اروع من الاولى
وذلك بفستانها البيج الذي يحمل فوقه لألئ اوف وايت
كان الفستان الذي اظهر عبير بمنظر الاميره فهو طويل له ذيل وراءه يسحب بخيلاء
وفتحة ظهر متوسطه يعلوها انسدال لذلك الشلال الاحمر من الشعر المموج بكل اريحيه..
زينتها كانت ..اقرب للعصور الوسطى.. من الشفااة الممتلئه بالروج الاحمر القااني
وانتهاء بعينيها الساحره السوداء المتزينه بالكحل العربي
انها كالثلج في بياضها
وكالاميرات بجمالها
عبيرسكتت من ردة فعل منال التي استغربت لها وقالت بتردد:ااش فـ فيك؟؟
استمر الصمت
استحثتها عبير قائله والصبر بدا ان يفرغ:انطقي منال!!
موب عاجبك شكلي!!
منال وهي مسروره لمنظر عبير لانها تعلم في قرارة نفسها ان خطتهاقد تكللت بالنجاح
وسوف تخطف قلب حمد على الفور
اقتربت منها منال قائله:شكلك اروع مية مرا من المعتاد عبوره
بيطيح الرجال من طوله
هههههههههه
اش ذا خفي عليه حرام عليك وربي مايستاهل تجيه سكته قلبيه من هالحلا
ا قتربت من منال رافعة طرف ثوبها لئلا يتسخ من الفوضى من حولها
عبير وقد اشبعت كلمات منال غرووورها قالت بحياء:مو لهالدرجه ههههههه
منال :بسرعه ينتظرونك من اليوم السااعه 10 ونص
انزلي وراي لا تتاخرين
امسكت بيدها عبير وقالت لها بصدق:مشكوره منال بس من جد ماتوقعتك كذا؟؟
منال بتاثر بالغ فهي تعلم ان عبير طيبه من الداخل ولكن حبها لابن عمها اعمى بصيرتها:حبيبتي عبير انا ماعمري كنت ضدك ابد
انا ضد مبادئك
واشارت باصبعها لراس عبير
وقالت:انا ما احب احد يقرب لزوجي ولا انتي ترضين ان حمد وهو مابعد صار شي يرفضك ويروح لغيرك
كيف امل المسكينه اللي سكتت 12 شهر على مهازلكم!!
المهم مو بوقت الكلام ذا ينتظرونك تحت
لا تنسين تقرئين الاذكار
استدارت منال مخلفه وراءها صراع نفسي كبير لدى عبير الذي لم يكن الوقت المناسب له ابد؟؟؟
........................................
بس عبدالمحسن انت تدري اش اللي صار كيف ترضى اني اهين حالي واطلع له ماقدر؟؟
انزلت راسها للارض وانسدل شعرها الاسود على وجهها لاتريد لاحد ان يراها ضعيفه ابدا
عبدالمحسن يتاملها ....وهي تشيح بنظرها عنه
اخيرا رفع ذقنها لتواجه عيناها عيناه ليحاول ان يعرف هي تحبه ام لا
عبدالمحسن برقه:اموووله..بصراحه انتي تبينه او لا
امل وهي لاتعلم بما تجيبه فهي تكرهه الان وتكرهه دوما لكن هناك شيء ما يبتسم لذكر اسمه
شيء تريد ان تقتله شعور تريد ان تجتثه ولكن لا فائده من ذلك.........!!
عبدالمحسن وهو يمسك بكتفيها ويهزها برقه قائلا:اذا ماتبينه قوليلي وانا بخليه يحوم حول نفسه من القهر
واذا تبينه علميني بعد عشان اخليه ياخذ درس
تهاني وهي تبعد زوجها عن اخته امل التي بدت متعبه ومنهكه جدا:حسوني انت اطلع للرجال
ولايهمك
شوي امل بتلبس وتجيب ولدها لابوه ويتفاهمون على كل شي
عبد المحسن باستغراب وهو ينظر لزوجته..لكنها اشارت له ان يخرج لان امل على وشك البكاء
بمجرد سماع صوت الباب يقفل ..انهارت امــل على اقرب سوفا بجانبهاوكأن بصوت الباب الاشارة الخضراء للسماح لدموعها المتكتله بالهبوط!!
................................
ماشاء الله تبارك الرحمن
هبت ام حمد واقفه لدى رؤية عبير التي تتمايل متوجهه اليها بخيلاء وغنج
اشارت لها قائله
تعالي جنبي يما
اطرقت راسها عبير خجلا وجلست بجانبها قائله:كيفك خاله
ام حمد:بخير دامي شفتك
عبير بحياء:ههههههه
ام حمد :والله اني صادقه اقدر اقول الحين يازين من اخترت ياحمد
عبير وهي ترفع عينان واسعتااان مزينتان بالكحل العربي لخالتها وتقول لها:اسمه حمد
منال تنظر لعبير باستغراب من هذه الجراه الواضحه
وقالت لعبير:أي اسمه حمد عبوووره
وجهت نظرتها لرحاب قائله:رحاب ليش ماتاخذين دلال وتروحون تشوفون الحديقه
فهمت رحاب ان منال تريد ان تصرفهما عن المجلس ليتحثوا على راحتهم
رحاب قامت بحياء:ان شاء الله
ام حمد:يلا يما دلال قومي مع رحاب بس لا تبعدون وانتبهوا لاتقربون صوب جهة الرجال
دلال :ان شاء الله يما
وبعد ذهاب الفتيات الصغيرات
بقي فالمجلس منال وام عبدالكريم وام حمد وعبير
قالت ام حمد مبادرة بالحديث:طبعا انتوا تعرفون ان ولدي حمد كابتن طيار وعندي غيره ولدين
عندي عادل الكبير الله يحفظه متزوج من سنتين وشغال مدير بنك الراجحي فالفرع اللي عندنا
وحمد وابراهيم الصغير
حمد كابتن طيار له 3 سنوات متخرج بس قلنا مانبي نزوجه بسرعه لانو الغالي عاد بتانى باختيار زوجته
عبير في قلبها:اليييييييييييه هذي من اولها تلمح شكله ولد امه
جوال منال يدق:عن اذنكم دقيقه
قامت من مكانها وردت قائله
هلا عبود
عبدالكريم باستعجال:هاه بشري خلصت عبير
منال برضى بالغ:أي خلصت فديتها وهذاهي لها نص ساعه جالسه عندنا
عبدالكريم باستعجال واضح:طيب هاتيها عند قسم الرجال هي والوالده معاها
واذا امه بتجي مافيه مشكله
بسرعه
منال:طيب وانا
عبدالكريم:اااخ منك بس
وانتي بعد
بس يلا لا تتاخرون
منال:ابشر تم!!
............................

مشهد(6)

في مكان ما فالرياض وفي احد المجالس
كان هناك قلبان في صدر كلاً من شخصين
القلب الأول..مجروووح حزين مظلوووم
القلب الاخر....خائن لكنه محب عاشق مجنووون
بصوت مسالم من القلب الاول يحمل بين طياته الكثير من الالم والعذاب:السلام عليكم
فتاة فالـ 24 من عمرها بيضاء مسالمه هادئه تحمل بين يديها طفلا صغيرا ملفوفا بالبياض كوالدته تماما التي تضع مئزرا ابيضاوطرحه بيضاء تحيط بوجهها الشاحب نوعاما من اثر الاجهاد
بمجرد سماع صوتها
اهتز كيانه ورجولته المتماسكه انذرت بالانهيار
قام من مكانه وعيناه معلقتان بها وبولدها
معلقتان بعينيها وملامحها التي لطالما احبها وعشقها
بكل خجلها وانوثتها وصبرها
لم ينطق.... لم يستطع حتى رد السلام
ظل واقفا كحجر ثابت لكن هناك قلبا بداخله لاينفك عن الخفقااااااااان المستمر
ام عبد المحسن تجول بعينيها بينهما!!
الاول صامتا
والثانيه منكسة الراس
قالت بصوت حنوون:وعليكم السلام والرحمه يما تعالي اجلسي جنب زوجك..
امــــــــــل وهي ترفع راسها بتحدي واضح:لا يما انا بجلس هنا
وجلست على سوفا صغيره في اول المجلس
وتمسكت بطفلها بكل قوتها وكانها ترسل له رساله انه لها ولايمكن ان ياخذه منها مهما حاول؟؟
مشعل وقد استرد وعيه وعاد لارض الواقع:خليها ياخاله براحتها لا تضغطي عليها!!
جلس مكانه وهو ينظر اليها متفحصا!!
تبدوا كما كانت دوما بريئه هادئه لكنها ليست مسالمة ابدا
تتوشح قوه غريبه لم يعدها بها
نظر للطفل الذي تحمله قائلا:ماشاء الله شكله نايم
التفت لخالته مخاطبا اياها:ممكن اشوفه خاله!!
ونظرلامل مكملا حديثه: هذا اذا مايضايق امل!!
الجزء الرابع:-
مشهد(1)
[ماشاء الله تبارك الرحمن].....
قام من مكانه مشدوها من الحوريه التي تقف امامه انها ليست بادمية ابداً..وقف بكل هيبه واضحه بثوبه الابيض الناصع وغترته البيضاء المعلمه نهاياتها بالاسود ..
طول مهيب.. عينان كعينا الصقر..رجوله متناهيه تنبئها انه لايمكن السيطره عليه ابدا
مشت خطواتها الاولى على ثقه لكن ما ان لمحته من بعيد حتى سرت الرعشه في اوصالها..
ماهذا يا الهي انه رجل ..مكتمل الرجوله!!
وليس شخصا اخر ممن ينحنون امامي اجلالا لجمالي..
خوف داخلي استوطن حناياها..ولم يرضى ان يغادرها
بقيت واقفة هناك منكسة الراس مماسمح لخصلات عنيده من شعرها الغجري بالسقوط على وجهها ممازاد من انوثتها وجاذبيتها
اخاها عبدالكريم مخاطبا اياها:عبوره اش فيك
ادخلي ..تعالي اجلسي جنب خطيبك!!
عبير تمشي على مهل متعمده ابراز مكامن انوثتها لتكسر شيئا من رجولته المهيبه..
رفعت اليه عينان متسائله لترى اين يمكنها الجلوس فلم تحظى الا بنظرة كالزلزال من عينان قويه زلزلتها من راسها حتى اخمص قدميها وصوت اجفلها:تعالي هنا يالغلا!!
عبير وهي تقاوم سحره قدر استطاعتها.
استدارت وجلست بجانبه على استحياء
في هذه اللحظه قال عبدالكريم:استاذن انا مابحشر نفسي بينكم هههههههههه الحين يذبحني حمد
حمد ممازحا اياه:والله يابو سلطان اذا بتستاذن وصامل مانيب مانعك ههههههههههه
عبدالكريم متفاجـأ من جرأته الواضحه:ههههههههه طيب ربع ساعه واجيكم لا اوصيك باختي عاد شوي شوي عليها!!
هدووووء يلف المكــــــان لا اثر لاي حركه ماعدا
عينان تتاملان بكل شراسه
واخرتان متركزتان على يدين مرتجفه!!
..................................
اكيد ياوليدي مهي بقايلة شي هذا ولدك مثل ماهو ولدها!!
قالت ام عبدالمحسن كلماتها وهي تراقب ابنتها وردة فعلها وتحس بانها على وشك البكاء..
ام عبدالمحسن وهي تستعد للوقوف..
فاذا بامــــــــــل تقول لها بصوت مبحوووح لا اثر للسعاده فيه
فكانما قد استلت روحها من جسدها النحيل وبقت كما الغصن العتيق تحركه رياح الياس يمنة ويسره
امـــــل بالم:خلك جالسه يما لاتتعبين حالك انا بخلي ولدي هنا واطلع واذا راح اقصد .. اذا ..مــ .. مشع..مــشعل راح
(الم لا يحتمل صاحب نطق حروفه الم يحملها على البكاء)
ناديني..انا احس اني تعبانه شوي..
ام عبدالمحسن مشدوهة مما يحدث لها..
مالذي كسرها فجاة هكذا فقد كانت قوية منذ لحظات مضت
مالذي حدث!!
لكن الذي لاتعلمه والدتها..ان امل على شفاحفرة لم تستطع ان تحتمل اكثر نظراته
وضعت طفلها مكانها وقد بدا مسالما مستسلما لسبات عميق
واستدارت وهي منكسة الراس واحكمت غطاء راسها باصابع مرتجفه وهي تعلم علم اليقين انها تحت نظراته المتفحصه ممازادها ارتباكا
الدنيا فجاة دارت من حولها وضعت يدها على راسها بالم
وتمايل جسدها النحيل منذرا بالسقوووط
وفجاة وهي لم تشعر باي شيء مماحولها الا شيء واحد
رائحه رجوليه قريبة منها
صدر دافيء يرقد عليه راسها
وكلمة واحده لن تنساها ما حييت
مشعل بلهفه:حبيبتي امووووووووله
هنا توقفت عقارب الساعه وانطفيء الكون من حولها
............................
مشهد(2)
من بين اكوام الاوراق من حوله
والملفات المتراكمه
يده تنتقل بخفه من ملف لاخر
باحثة عن شخص معين
على الجهه الاخرى اقدام ناعمه منتعلة خفان ابيضان عمليتان تقول بصوت انثوي وبلكنه شرق اسيويه:داك تركي
ولكنها لم تجد ردا لندائها
كررت قولها:داااك!!
تركي وهو يرفع راسه مقطب الجبين :يس
الممرضه:داك they want you immediately downsteares
تركي بقرف واضح:I’m soo besy tell them to waite!!
الممرضه وهي تنظر اليه مشدودة لرجولته الحقه ابتداء من قامته الممشوقه لشعره المتناثر على جبينه ونظارته الطبيه التي تظهر حدة حاجبيه!!
فجاة رن الموبايل معه
واذا به رقم خالته!!
رد بلهفه وخوف:مرحبا هلا بالخاله
على الطرف الاخر امراءه كبيره في السن تتكلم من بين شهقاتها قائلة:هلا تركي وانا امك تعال امل مدري اش بلاها طاحت علينا ومدري ...
قاطعها تركي وهب واقفا :اش فيها يا خاله ممكن تهدي شوي طيب
والله ماني بفاهمن عليك
خالته:والله مدري يما كان عندنا مشعل وهي ...
قاطعها:اها السالفه كذا اجل
طيب طيب انا جاي
لم ينتظر منها ان تكمل حديثها بل اقفل الخط وهو ينتفض غضبا
الم يكفه ما مر بها ايريد انهاء حياتها
ذلك المتعجرف..
على عجاله خذ حقيبته وذهب خارجا من الغرفه وسط ذهول الممرضه
خطواته العجله تواكب دقات قلبه المجنوونه .. يتذكر ملامحها تقاسيمها ويحزن لحالها.. فتاة في مقتبل حياتها مع زوج مغرور ذلك الــ..مشعل
قالها بكل الم وهو يعض على شفاته السفلى قهرا وغيظا منه

فتح الباب على مصراعيه

وقال بكل قوه
هلا دكتور عادل لوسمحت ممكن دقايق بس
دكتور عادل الذي كان يتجاذب اطراف الحديث مع دكتوره سعاد
وقدبدت عليه الدهشه من اقتحام دكتور تركي لمكتبه بهذه الصوره وهو الذي عرف عنه ذوقه واسلوبه الراقي..
نظر اليه مشدوها قائلا:فيه ايه يادوكتور توركي حسل حاقه؟؟
قال دكتور تركي على عجاله:ايوا يا دكتور فيه مساله عائليه طارئه برا المستشفى واتمنى تسمح لك ظروفك ترافقني ساعه بس..
دكتور عادل:ااه وماله بس دئايئ واكون قاهز
دكتور تركي:طاااايب
تلقاني موجود بالمواقف انتظرك
لاتتاخر واللي يرحم والديك
خرج دكتور تركي وبادرت دكتوره سعاد قائله باهتمام واضح:غريبه منه دكتور تركي لاول مرا يترك بروده ع جنب واشوفه بهالحاله؟؟
دكتور عادل وهو يقف ويجمع اغراضه التي سوف يحتاج اليها في شنطته السوداء الصغيره:والله معرفش بس كانو الحاله دي تهمه اوي
ممكن والدته او مراته
قاطعته:لا دكتور موبمتزوج لساته عزابي
دكتور عادل وهو يهم بالخروج:والله معرفش بئى..ربونا يقيب العوائب سليمه!!
وخرج تاركا دكتوره سعاد تفكر فيما حصل امامها للتو
..................
مشهد(3)
اخذ شماغه الملقى على الكرسي باهمال ولبسه وهو يتغنى
ايووووه قلبي عليك التاااع
مايحتمل غيبتك ليله....
ايووووووه قلبي قلبي عليك التاااع
من وراءه تظهر لنا فتاة والدمع يغرق ماااقيها متلحفة ملاءة سريرها وايضا متلحفة بذلها وانكسارها
قالت له من بين شهقاتها المكتووومه:متعب..
التفت اليها وعلى شفتيه علامة الانتصار الذي لطالما ارادها
قال لها وهو يمثل النشوه الكاذبه والهيام المبطن بغرائز شيطانيه محرمه:عيونه وكله وقلبه وروووووحه!!
خلود وهي تقترب منه على مهل وتنظر لعينيه بعينان متورمه مهانه:انت عند وعدك..بتتزوجني صح!
متعب وهو يرسم على حاجبيه تقطيبة استغراب:افا حياتي اش ذا الحكي!!
اقترب منها وهو يزيح خصلات شعرها الذي ينبيء ان جريمة شرف قد ارتكبت بحقها وهمس لها:انا اول احبك
بس الحين اعشقك
وعرفت وتاكدت ميه بالميه اني الوحيد بحياتك
والا ماكان وهبتيني شرف شوفتك وشرف اللي صار تو
انتي وربي ملاك وكل مافيك يفتن
من شعرك لحد ماطاك
اعشقك
هنا انفرجت اساريرها وقالت له:هههه متى تجي تخطبني طيب
قال لها وهو يبتعد عنها مستعدا للانطلاق:انا مابقدر انتظر اكثر من كذا ان شاء الله اخر الاسبوع بجيك حاااافي اخطبك
لعوزتيني نعنبو دارك ماقدحبيت وحده كذا!!
الحين يالغلا تاخر الوقت
ممكن تشوفين لي الطريق
مابقى شي ع اذان الفجر
خلود وهي ترتب من نفسها :لحظه بس اشوف لك الطريق
....
خرج من منزل معروف بالشرف والاخلاق
لاب ذا مكانه معروفه في مجتعه وام لها صيت ذائع بالتربيه الحسنه
من اخوة يشاد بهم انهم نعم الرجال والشهامه
ومن بنات شريفات عفيفات
ماعدا واحده
جذبها الشيطان ذات ليله..لمكااالمه..فكلمه..فغرام..فتنهيدة محرمه..لضحكة ماجنه..وانتهت المسرحيه واسدلت ستائرها على سمفونيه شيطانيه
رقص الاثنان على انغامها
لمدة ساعة كامله
خدش فيها الحياء
تهتكت فيها الاعراض
الاب نائم في احضان زوجته
جاهل لما يحدث في بيته
من رجل غريب
بكل وقاحه
استل سيفه واغمده في شرفه
وهو يجاذب الانفاس مع النعاااس
الذي جعله متيقنا ان تربيته لبناته كفيلة بحفظهم
ونسي ان المتابعه والتوجيه والترقب
اهم عناصر التربيه العصريه

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات