بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -62

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -62

أصوات الضوضآء تصمّ مسآمعها ممآ أدى بها لـ الإمساك بما تبقى من تلك مجوهرات لئلا تلحق بـ مثيلاتها على الأرضية الرخآمية القاسية .
بـ قلة صبر
: آوووووف وش هاليوم النحس من أوله
إنحنت بـ ضجر لـ تلتقط تلك قطع متهشمة .. وهي تتمتم بـ
: انا ليه يصير فيني كذا ؟؟
طرقات على الباب الخشبي من ورآئها حملها على الإلتفات على عُجآلة والصراخ بـ
: ميييييييين
مرآم على الطرف الآخر من الباب تغني
: يه يه .. ي وآده ي تئيله يه يه ي مغلباني ياااه دنا بالي طووويل وانتي عاجباني
شوق بقلة صبر تتقدم للباب وهي تراوده عن امانه وتفتحه على مصرآعيه قائله
: اجل ي وآده؟ مسويه تنكتين مع هالوجه؟
مرام وهي تقفز للسرير بحركة بهلوانية
:أي وآده .. ( تخرج لسانها لشوق)
شفيك عاقده النونه؟ عسى ماشر
تتقدم اليها شوق وهي تقول
:عبيروه حآمل ؟
:وشوو ؟ طبيعي اجل تبينه يقابلها يلعب معها
اكيد بتحمل ؟
شوق وهي ترمي بعلبة المنآديل الورقيه على مرام بقوه
:اووووص ولاكلمه
مرام وهي تقهقه ضاحكه
:طيب وش معصب فيك اللحين ؟ خليها تحمل
شوق وهي تكآبر لئلا تنهار امامها
: اللي معصبني انه خطبني .. يخطب وحرمته حامل؟
وين قلبه هو .. لهالدرجه حنا جوآري عند حضرة جنآبه؟
شوي يتزوجني واحمل منه ويروح يخطب الثالثه
مرآم وهي تبتعد عنها قدر الاستطاعه لـ تتفوه بـ
:عادي من ابسط حقوقه الشرع محلل اربع
:مرامووو وجع ( ربضت بجسدها المتعب على السرير ) انا تعبانه ( بدأـ أرنبة انفها تكتسب اللون الأحمر ) مره تعبانه اقوى شي
ليه يسوي كذا ..
هماه مايبيها ..
تقترب منها مرآم حين علمت بـ جدية الامر .. احتوتها بذراعيها وقالت لها بـ صدق
: شوق هذا مايعرف قيمتك .. لاتاخذينه .. ماخذكم لعبه
: ادري ( غصاتها تتدافع لتغتال حروفها المتبقيه التي دفنتها بـ حضن مرام )
:وش نآويه عليه ؟
إبتعدت عن مرآم وعيناها تحملان معنى آخر
: بتشوفين وش نآويه عليه .. !
"2"
أنامل قوية عمليه تتحرك بخفه على أرقام الهاتف الثابت ماهي الا لحظآت حتى تهآدى إليه صوت مألوف لديه .. يحرك شيئاً مآ بدآخله يجهله تماماً
:مرحبا .. دكتورة هدى استشارية نسآء وولاده
:مراحب ي دوك هدى ( لفظها بـ نبرة معينه )
لا يرد يصل إليه .. كآن يعلم تماماً مدى تأثيره عليهآ وبنفس الوقت كآنت تؤدي هي ذآت التأثير عليه
مالبث أن أردف قائلاً
: أقل شيء وحده تسويه بمكآنك ي دكتوره ي كبيره ي فآهمه إنها تبلغني على اقل تقدير انها بتطلع من المستشفى
فاجأته بـ نبرة جآدة جدُ بآردة
: والسبب .. !
حسب مآ أعرف انك مجرد طبيب بالمستشفى موب مدير المستشفى .. !
خرج تركي من أدبه المعتآد وبرودة أعصابه واعتلاه الغضب وتشبع بـ الكبرياء على غير عآدته وأردف بـ
: هـ الطبيب العادي على قولتك هو أول واحد لجأتي له عشآن ولدك
وهو أول من فزع لك وماقصر معك
والا تبين اعلمك الاصول زي ماعلمتك شغلك قبل ؟؟
لارد يصل .. فقط اصوات متتاليه وكأن بـ الخط قد قُطع
تقطيبة جبين اعتلته وشعر ببرآكين الغضب بـ دآخله ..
هل يعقل أنها اغلقت الخط وهو لازال يتحدث؟
هل وصلت بها الامور للاستخفاف به ؟؟
أم ان الاتصالات تشكو عيباً ما وتم قطع الخط بينهما ؟؟
هل يعود لـ يتصل بها .. يعاتبها .. يصب بجآم غضبه عليها
ولكن .. بأي حق ..!!
انتظر بضع دقائق علها تعآود الاتصال ولكن لارد يصل ..
هبّ واقفاً .. وعاد لـ يربض على الكرسي من جديد
متوتر نعم .. تعتليه الشكوك نعم
ولكنه سـ يقطع الشك بـ اليقين ..
اعاد الاتصال بها وَ
: مرحبا .. دكتورة هدى استشارية نسآء وولاده
بـ نبرة جهوريه ..
: قطعتي الخط ؟؟؟؟؟
بـ صوت مليء بـ ضحك غير موثّق
: الخط انقطع انا اسفه
لم يعلم مالذي يقوله حقاً
فَ كل عبآراته كانت تحمل غضباً وسفوراً .. ولكنه الان يقف عاجزاً عن اتمام المكالمه
اردف بـ
: طيب .. انتبهي للولد وخلي بالك عليك
تراه أمانه برقبتك كونك تصرفتي حسب اهوائك الصبيانية وطلعتي طفل مريض لازال بحاجة المستشفى لمجرد ان صدرك ضاق بالرياض
هو ربي كتب عليه تكونين امه للاسف .. حاولي تثبتين إنك أم مسؤوله
فامان الله
تدآفعت الكلمات الـ لامسؤوله لشفتيه .. لايعلم لمَ هذه المعاملة الـ جدُ القاسية معها
بل الأمرّ من ذلك يتجاهل ذلك شعور بـ داخله .. مرآوغٌ قليلاً .. حافل باللذه
عآد برأسه للوراء ليرقده الكرسي الجلدي ..
وإستعاد صورة أمل .. لـ تزآحمها صورة فتاة سمرآء البشره .. طويله ذآت عينان واسعتان بهما من الفتنة الشيء الكثير
تمتم بـ
: استغفر الله العلي العظيم


"3"
:حمد حرآم عليك آتركني
حمممد والله لاعلم اهلي .. آآي بقول لكريم والله
ذرآعان لم تأبهان بـندآئاتها .. فَ هي من سعت لزرع بذور الشك بقلبه ..
وهو كَ أي رجل شرقي لا يحتمل هذه ترهات .. فَ كل شيء هو عرضه للعب
والمزآح
والجدال
إلا الشرف ...
أردف بـ
: أجل ماتدرين من اللي انتي حآمل منه
:مانيب حااااااااااامل ... أي حرام عليك حمد عوووورتني
بذآت الذراعين القويتين رمى بها على الارضيه الرخاميه واردف
: انا من شفتك وانا ساكتن عليك
على كل كذبك ولعبك وخرابيطك .. شايف وساكت موب ضعف مني
تسسسمعين (علت نبرة الصوت لـ يصبح اكثر وحشية ) بس قت مابي اظلمها
يمكن مسيكينه .. واللحين تقولين انك حامل وتلعبين باعصابي واسالك من مين تقولين مدري ؟؟؟ حاول تفكر ؟؟؟
واخرررتها تقولين منيب حامل؟
انتي مريضه نفسياً ( كلمة كانت كفيله بـ احالة عبير لحالة هستيريه )
: مانيب مررريضه
:الا كلك مرض .. ونفسيه .. ويبيلك دكتور يعالجك ويحبسك بغرفه ويفك الناس من شرك
ودامك بهالشكل يلا قدامي عبايتك
تقدم للمرآة لـ يلتقط مفاتيح مركبته
: قدآمي اقول لا اسحبك زي ما انتي واحطك بالسياره
عبير وهي تهب واقفه وتقترب له باكيه
: لا تكفى حمد وين بتوديني .. حمد لا واللي يسلمك
حركه واحده من ذراعه كانت كفيله بازاحتها وكذبها وتوسلاتها عنه
:وتبين تعرفين وشوله رحت الرياض؟
رحت اخطب
:ايشششششش ؟
:أي رحت اخطب شوق .. وزواجي بعد شهر ..
وانتي مافيه طلاق ي عبير لحد مايتم زواجي على شوق سنه كامله
وقتها بفكر اطلقك ..
:انت وش تقوووووووووووووووووول ...
اصبحت تبكي بهستيريه وهي تهدد وتندد
:والله لا اذبح نفسي ( شهقاتها تقطع توسلاتها ) والله لا اموت والله
هنا فقط .. نظر اليها بشفقه وأيقن انها مريضه لا محاله
تقدم للباب الخشبي وقال
: منيب مسؤول عنك تموتين تحيين .. اللي يهمني نص ساعه بس والقاك تحت
بوديك لاهلك مابي مرض عندي بالبيت ..

آلمشهد الـ "ثآلث" ..

سـ تذكرين دآئماً أصابعي ..
لو ألف عامٍ عشتي يَ عزيزتي ..
فَ لن تكوني " إمرأةً "
إلا معي .. إلا " معي " .. !!


ثوب يكتسي بـ اللون البحري .. يرفرف بـ خيلاء على طوله المُهيب ..
شمآغ أحمر قآني يعتلي هآمته الـشآمخه .. نظر لـ نفسه بـ المرآة أمامه..
عمد لـ تبليل تلك شفتآن إكتست بـ الجفاف منذ أمد بعيد
مذ هجرته " هيَ " .. آهه لئيمة موجعه تطفلت على صدره لم يملك لها سوي الإنابه
أطلق سرآحها .. وهو يتأمل حاله من بعدهآ هيَ ..
أمسك بـ هاتفه الجديد .. نعم الجديد
الذي يحمل رقمه الجديد ..
نيه صآدقه بـ التغيير لكل مآمن شأنه أن يثير ريبتها ..
رجل تلطخ بهآ وبرائحتها العتيقه ..
إمتدت أنامله لـ قنينة عطرها .. بضع رشات منه على شمآغه كآنت كفيله بـ إنتعاشه وانتشائه فرحاً ..
تقدم للأمام .. فَ هنآك موعد مهم وجب عليه أن لا يتأخر عليه
يخص نوآف صديق طفولته .. الذي لم يره منذ 15 سنه .. كآن يقطن بالخآرج مع والديه نظراً لمنصب وآلده الدبلوماسي
وبالامس القريب فقط عآد لأرض الوطن
سـ تكون فرصه للبوح بكل ما يتعبه ويثقل كآهله ..
أرقدت تلك كآسة للشآي على الطآولة الخشبية أمامها ..
نظرت لـ آخاها ووالدتها أمامها اللذآن يتأملانها مذ دلفت هذه الحجره علّها تبآدر بالموافقه على آخر موضوع بينهم
ماكان منها إلا أن اكتسبت تلك لمعة محببه بـ عينيها .. وكأنها عآدت لـ تشرق من جديد
مبتسمة .. هآدئه .. جميله
لا ينقصها سوى هو ..
تجلس هُنآك تغشآها السكينه .. ويتنآمى ذلك سلام محبب بـ داخلها
فَ كونها تعلم أنها " محبوبة " أحدهم ..
أحدهم الذي تعلم مسبقا أنه خلف جميع الصدف الجميله التي حدثت لها مذ تركته وخلفّته ورآئها ..
أحدهم الذي يحبها .. يريد لها الرضا يريد لها الهنآء ..
هذا شعور بـ حد ذآته يجعلها مبتسمة .. رآضيه كُل الرضا عن نفسها وعن من حولها ..
صوت أراد أن يقطع هذا الصمت المريب لهم .. الـ جد مريح لها وقلبها
: أمول .. هاه بشري شلونك اليوم
ان شاء الله احسن .. !
منحته إبتسامه رآئعه واردفت
: بخير الحمد لله .. مبسوطه
تهلل محيآه فرحاً مستبشراً ، تبادر لذهنه أنها سـ توافق لا محاله على تركي
أسترسل بـ
: والله إني أدري من شفتك انك اليوم عال العال .. جعله دوم وانا اخوك
بس ماقلتي لي ...
نظرت إليه مستفسره .. فَ ماكان منه إلا أن اكمل حديثه
: وش قلتي عن تركي .. !!
فكرتي زين .. استخرتي .. !!
هالكلام صحيح بدري وبس مضى عليه يومين بس خير البر عاجله
وانا اقول ...
قاطعته بـ
: حسون .. ممكن سؤال .. !
حسون وقد سآورته الريبه من مقاطعتها .. اسلوبها .. وهدوئها
: سمي
:سم الله عدوك ( عقدت ذرآعيها تحت محياها واردفت ) وشوله ما علمتني عن مشعل .. !
نظرآت الريبه تسآرعت لـ تستوطن كل من ام عبدالمحسن وابنها
لارد يصل اليها .. سُرعآن ما استرسلت
: حسون فيه سبب يمنعك تعلمني عن مشعل وتركي سوى ..!
وتخليني استخير واشوف وش الانسب لي .. !
ربض بـ جسده المثقل على الكرسي الجلدي الصغير بـ ذلك مقهى أنيق وقال
: هلا والله بـ نواف .. لك وحشه ي رجل
والله ي السعوديه بدونك مآتسوى
شآب على مشآرف الثلاثين يجلس أمامه .. أبيض البشره ممتليء بعض الشيء أنيق حدّ التكلف .. تعتليه نظآره طبيه كبيره تناسب ملامحه الصارمه بعض الشيء
: منوره باهلها .. انت شلونك مشعل ..
وش اخبارك ؟
والله انك ببالي من آخر مره كلمتك فيها بس مثلك عارف هالدكتوراة شيبت براسي
ماعاد عندي وقت ابد لا ي شي ثاني
انهكتني ي رجل ههههههه
: ماعليه هالشهاده هي اللي بتنفعك هنآ
ولو قصر عليك أي شيء .. او تبي فترة تدريبيه مؤقته لحد ما تحصل لك وظيفه تناسبك
تعال عندي الشركات كلها تحت امرك
ولو تبي الغربيه بعد .. عندنا فرع هنآك وبكلم لك الشباب يشوفون لك وظيفه تناسبك
ابد لا تحمل هم
: والله وفيك الخير ماتقصر مشعل
بس خلنا من هالسوالف كلها وعلمني وش صار عليك ؟
أذكرك تقول بتتقدم من جديد ؟ مابعد حصلت الرد؟
عآد للوراء مشعل وهو يتنهد بـ عنف ..
وكأن هذا موضوع هو سبب أساسي لحيرته الايام المآضيه ..
:مدري وش اقولك ..
مابعد ردوا علي ..
: طيب ( احتوى قدح القهوه وقرّبه ليرتشف منه ) والحل ؟
: الحل مالنا الا الصبر ..
: طيب وراك ياخوي ما تتحرك .. كلم البنت شوف رأيها
: منيب قادر اسوي هالخطوه
ايدي ما تطاوعني ي نوآف .. احس البنت كارهتني
ومحملتني وفاة فيصل الله يرحمه ( انكس رأسه وشيئاً من الحزن تسلل لداخله ، قاوم هذا الشعور كما هي حالته مكآبر) بس انا ابيها
ومستعد اعوضها باللي هي تبيه
والله ي نوآف ( بدأ صوته يخفت شيئاً فَ شيئاً وكأنما ما سـ يقوله هو سر عظيم لم يعتد البوح به لاي مخلوق ) اني تغيرررت منيب الاولي
مستعد .. مستعد باللي هي تآمر فيه
بس أبيها توافق ...
نظر إليه نوآف وقد أحس بتأثر بالغ من حديث مشعل واردف
:اذكر ربك ي رجال .. عمر الدنيا ما تاقف على احد
ان ماوافقت هي بنات الحلال واجد وانت الف من تتمناك
:نواف ....
:ادري بتقول ابيها ومدري وشو بس انا اقولك الصدق مابيك تتعلق وتنصدم ليا رفضت
:نواف .. قفل على هالموضوع
ان هي ماوافقت .. انا ..
:انت وش ..
: انا مدري وش بسوي .. منيب غاصبها .. بس ابيها توافق ..لازم توافق
: وانتي وش عرفك .. !!
من قالك ..
أمل وهي تبتسم .
: موب مهم من اللي قال لي ولا شلون عرفت
حسون ( اكتسى صوتها بـ نبرة هادئه حآنية ) انت بحسبة ابوي الله يرحمه ..
ابوي اللي انا فاقدته وابيه .. واللي محد قدر ياخذ مكانه الا انت حسون
أنكس رأسه حسون بـ تأثر بالغ .. فَ ماكان منها الا أن تكمل حديثها
: وادري انك سويت هالشيء من حسن نيه .. وتبي مصلحتي
زي ما ابوي رحمة الله عليه زوجني من مشعل بدون ما يسمع لي .. وكان يبي مصلحتي
وكلكم على العين والراس وانا ما اسوى شي بدونكم
بس .. بس
ممكن تخلوني اقرر مصيري بنفسي ؟
لو مره بـ حياتي .. !!


أحس نواف بصعوبة موقف مشعل وحبه الشديد لزوجته فقال له ك محاوله لـ تغيير دفة الحديث
: باذن الله بتوافق صدقني .. الله يكتب اللي به الخيره
بس على الطاري تأكدت من اللي قلت لك ؟
: اللي هو ..
:المحكمه
:ابتسم مشعل بحبور واردف
: أي متأكد ي خوي .. طلقتين يحق لي ارجع لها بعقد جديد
حسون بـ نبرة هآدئه
: طيب أمول .. هذاهو كل شيء قدآمك ..
تركي ومشعل ..
استخيري وفكري زين ..
قاطعته
:استخرت وقررت
نظر إليها بـ إستهجان
:بهالسرعه ؟
أم عبدالمحسن آن لها ان تتحدث وتقول
: يما هذا زواج موب لعبه
حيآة كامله قدآمك .. لازم تفكرين صح وتاخذين وقتك وانا ميمتك
هبت واقفه ام عبدالمحسن وتقدمت منها لـ تجلس بـ جوارها
: وسواء مشعل والا تركي .. ابيك تاخذين اللي تبينه
حتى لو ماتبينهم كلهم .. اهم شيء تكونين يما مرتاحه .. ومستخيره ومستعده لهالقرار بكل مافيه

أرقدت رأسها على حجر والدتها وقالت

: ادري يماا .. الله لايحرمني منك


نوآف بـ استغراب
:متأكد ؟؟
: أي طبعا ..
: انا توقعت طلاق بآئن كامل ؟ بالثلاث
: لا طبعا .. قبل سنتين صارت بيني وبينها مشكله صغيره قبل اسمح لها تشوف اهلها
وطلقتها وراجعتها يقول الشيخ هالطلاق يعتبر طلقه وحده
وهذي الثآنيه .. بس وثقتها بالمحكمه عشآن يطلعون لي ورقه وتوصلها هي واخوها
أردف بـ نبرة خاصه
: منيب مهبول اقطع الامل فيها مره وحده .. مفكر بهالشيء من زمآن ..


حسون وقد هبّ وآقفاً ..
: ابد اللي تبينه أمول ..
انا ودي ومنى عيني تاخذين تركي
ولدنا ونعرفه ويحبك ويبيك وبيسعدك ويداري خاطرك
بس ( بـ امتعاض ) يقولون القطو مايحب الا خناقه
انا بشوف طريقه منآسبه واعلمه ..
أم عبدالمحسن بـ حنآن
: يمه خلني انا احاكيه
:وشوله يمه ؟؟
:مابيها منكم ولاكنكم تدرون عن شيء .. مابيه ينكسر خاطره
أنا بجيبها مني أنا .. وبقوله ان امل تبي رجلها ..
وحاول تسحب نفسك
تنهد حسون بـ ألم وقال
: اللي تشوفينه يما .. اللي تشوفينه
آلمشهد الـ "رآبع" ..


برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ


ورغم ما ينام في عينيك من أحزان


برغم عصرٍ،


يطلق النار على الجمال، حيث كان..


والعدل، حيث كان..


والرأي حيث كان


أقول: لا غالب إلا الحب


أقول: لا غالب إلا الحب


للمرة المليون..


لا غالب إلا الحب


فلا يغطينا من اليباس،


إلا شجر الحنان..
: إيش ؟؟
نظر إليها وأردف بـ صدق
: بخطبك .. وش قلتي ..
إبتعدت عنه وهي تنظر إليه بـ غرآبه ..
إبتدآءً من تلك لحيه كثيفه تستوطن محيآه
وإنتهاءً بعينيه الجدُ غريبه عليها ..
: تخطبني أنا ؟ وبعد كل هاللي صآر .. ليه ؟
:منتب وآثقه فيني ؟ ( سؤال يتسم بـ الحده أوغله قلبها )
: موب قصة ثقه .. بس . يمكن كلامك صح
مآعاد لي ثقه فيك ي متعب بعد كل اللي سويته فيني ..
نظر إليهآ بـ حنآن قديم .. وقال بـ صدق
: انتي بنت نآس .. واهلك ناس أجاويد وماعليهم
ولولا اللي سويته فيك .. كآن اللحين متزوجه واحد افضل مني
وما يعني هالشيء انك لازم تتزوجيني او موب متزوجه ابد ؟
بالعكس .. بتتزوجين اللي يستاهلك ويقدرك حتى لو ماوافقتي علي
بس ...
أنا خآطري فيك .. اعرف قلبك زين
واعرف البنت اللي قدآمي وش هي ..
موب وحده استحلت الخطآ وصار عذر انها تستمر بالغلط ..
إنتي غير ي خلود
كلنا غلطنا .. وانا رجال شآريك
وبتقدم لك بكره ..
شاوري نفسك وشاوري اهلك ..

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات