بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -16

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -16

سوت لها كوفي وطلعت قعدت بالصاله
كانت بين كل فتره وفتره تطل على جوالها على آمل تلقى مكـآلمه وحده من راكان
وكانت كل مره تلف وخيبة الأمل تملاها
عجزت تلقى تفسير لأفكارها المتزاحمه واحاسيسها المتلخبطه
ما تدري هي تحبه ولا تكرهه
تكذب لو قالت تكرهه !
حست بضجر من افكارها ووقفت متجهه لغرفة البنات تصحيهم
دخلت الغرفه كانت بـآرده
والوحيده الصاحيه فيهم اصايل جالسه على الكرسي وقبالها الاب على الطاوله
لفت على هاجر لما دخلت
وقف وصرخت وكأنها مب مصدقه : واخخخخخخيرآ فيه احد بيونسني
ضحكت هاجر : حتى انا طفشت بروحي تعالي ننزل
اصايل ناظرت البنات بشر : ما ودي
فهمت هاجر قصدها ونقلت نظرها مع خطوات اصايل اللي اتجهت للبراد الصغير المركون بزاويه الغرفه وطلعت خمس علب ماي
ووقفت فوق راس كل وحده وصبت عليها ماي
صحو البنات اللي مفزوعه واللي تصارخ معصبه
اصايل طلعت من الغرفه وهي تركض
واشرت لهاجر لما طلعت
طلعت مع اصايل ودخلو لغرفه ثانيه
وكان فيها النص الثاني من البنات
واتجهت بخطوات سريعه للبراد واخذت المـآي وصبته عليهم
وطلعو هم الثنتين وهم يضحكون ونزلو متجهين للصاله
تاركين البنات وصراخهم اللي واصل لآخر الممر وكل وحده تسب وتلعن فيهم
دخلو المطبخ
اصايل تكلم الخدامه : سوي اثنين سيزر
هاجر : لا انا مـآبي شي توني شاربه كوفي
اصايل : مب بكيفك وربي لو تذوقينها حيل لذيذه احلى من حق فرايديز حتى
هاجر : بس
اصايل : بنت لا تناقشيني
هاجر بإستسلام : اوك
اصايل : تعالي نروح نقعد بالصاله
قعدو بالصاله
هاجر : صدق اصايل بسألك
اصايل : هلآ
هاجر : رهف فيها شي ؟!
اصايل : ليه على وشو ؟!
هاجر رفعت كتوفها : مدري كل ما طريتو لها خطيبها احسها تتضايق
اصايل : هي من يومها كيذا تستحي
هاجر : تستحي كيذآ ! مدري يمكن
اصايل : ليه لاحظتي عليها شي
هاجر : لا بس يمكن تستحي لا اكثر
اصايل : يمكن
صرخت اصايل لمـآ حست بكـآس مـآي بـآرد مليـآن ثلج ينصب عليها
لفت وشـآفت اسيل ونجد معصبين
بدو يلحقون بعض ويصـآرخون
هزت هاجر راسها
شهقت بقوه لمـآ صبو البنات عليها المـآي
صرخت : يا حممممير انا مالي دخل
اصايل ضحكت وهي تبعد يد رشا : لا حبيبتي احنا شعب واحد قلب واحد يعني اللي اسويه انتي لك دخل فيه
بدو البنات يتهـآوشون ويصـآرخون
قطع عليهم صرخة ام سعد : بس آنتي وهي
سكتو كلهم ولفت انظارهم على ام سعد
ام سعد : انتو وبعدين معاكم متى بتركدون لا حتى هاجر المسكينه خربتوها
انحرجت هاجر
ام سعد اشرت لهاجر : تعالي تعالي كيذآ تسوون بالبنت انتو متى بتعقلون يعني المجانين اللي هم المجانين استحو يسوون زيكم حتى هالبريئه اللي توها جايه ما سلمت من يدينكم
البنات ناظرو هاجر ينتظرونها تدافع عنهم
هاجر بخجل : لا خالتي ترى انا واصايل اللي بدينا
ام سعد هزت راسها : لا انا فقدت الأمل منكم البنت ما صار لها يوم وقدرتو تأثرون عليها
اسيل ترفع شعرها اللي متغرق ماي : هي خربانه من آول ترى
ام سعد : روحو بدلو ملآبسككم وآركددو شوي ترآكم كلكم على وجه زوآج آعقلو
سكتو البنات وطلعو كل وحده تتروش وبدآ هوآشهم من يدخل اول
اما هاجر انسحبت ورآحت لجناحها
بدلت ملآبسها ونشفت شعرها ورفعته
لفت على رنين جوالها
رفعته بلهفه بس حست بخيبة امل لما شافت اصايل المتصله
هاجر : وش تبين
اصايل ضحكت : فششششششلوها
هاجر : كلي تبن مالت عليك انا الشرهه علي اللي العب معاكم
اصايل : يلا عاد ترانا متعودين
هاجر : فششله وربي محد سلم منها الا رويم
اصايل : هههههههههههههههـآآي رويم نـآيمممه تلقينهـآ ما نامت امس الآ الساعه 10
هاجر : جب بس عساك تذوقينها يا اصصيل مالت عليك
اصايل : لا تدعين الله يـآخذ ابليسك تعالي السيزر خلصت
هاجر : مـآآني مـآبي شي
اصايل : يالسامجه تعالي كلمني راكان قبل شوي يقول خلوها تتغدآ لآ تطيح عليكم
هاجر بهلفه : آحلفي
اصايل ضحكت : لآ بس تعالي كلي
هاجر بعصبيه : كلي تبن مابي شي
اصايل حست انها نرفزتها : بنت وش بك ترى والله ما اقصد شي عبالي كلمك ولا شي
هاجر حست انها زودتها : مافيني شي بس متفششله وش بتقول خالتي ام سعد الحين
اصايل : ما بتقول شي صايدتنا خالتي ام مشعل من قبل ورويم معنا وما صار شي عادي
هاجر بإحراج : ريم غير وانا غير
اصايل : وش الفرق عادي
هاجر : انزين انقلعي الحين بجي
اصايل : طسي اجل بـآي
هاجر : بـآي
سكرت وحطت جوالها بجيبها وطلعت للقسم الحريم
دخلت شافت اصايل جالسه بالصاله وبيدها صحن السيزر وكـآس بيبسي مليـآن وفيه ثلج ومشغله التلفزيون
جلست هاجر على كنب ثاني وآخذت صحن السيزر والبيبسي اللي كان على الطاوله
قعدو يتابعون بإندماج
شوي وبدو البنات ينزلون
بعد ما اجتمعو كلهم ..
هاجر دقت امجاد : شوفي جوالك ازعجنا
ناظرت جوالها وقامت : هلآ مجود
ماجد : هلآ بك ها وش صار ؟!
امجاد : شوف ما اضمن لك بس بحاول
ماجد تأفف : يلآ عاد مجيد
امجاد : خلآص يالحححنه بقول لها الحين
ماجد : آوك يلآ
سكرت ورجعت جوالها لجيبها وقعدت جنب هاجر وهمست لها
هاجر بهمس بإستنكار : مجنونه انتي توهم مخطوبين
امجاد بنفس الهمس : ما بيصير شي بس في موضوع ماجد بيكلمها فيه
هاجر بتفكير : آكيد ؟!
امجاد : آيه وربكك ادري به اخوي مو هذا تفكيره
هاجر : آوك بقول لأصايل
امجاد : ما يحتاج بس انا وانتي ونطلع وآللي يسلمك خوآتي فضيحه
هاجر : اوك يلا
بين اندماج البنات بالفلم اللي يتابعونه قالت هاجر : هند
لفت هند : سمي
هاجر : سلمتي آبيك شوي
قامت هند مع هاجر
وكان اخر تفكيرها انها بتكلمها عن ماجد لـ اعتقادها انها ما تدري بالموضوع
امجاد نقزت : بجي معاكم
قبل لا تعترض هند قالت هاجر : تعـآلي
طلعو بعد ما لبسو عباياتهم
امجاد سوت رنه لماجد
هند اللي كانت تمشي عكسهم : فيكم شي ؟!
هاجر بإبتسامه : لآ آبد بس بما اني ما اعرفكم زين قلت بتعرف على خطيبات آخوآني آول وبما ان اعمارنا متقـآربه قلت بتعرف عليك قبل البتول
هند بإرتباك : آهـآ وش تبين تعرفين
هاجر : مدري اللي تبين
امجاد : يعني وش مخططاتك مستقبلآ وهكـآ
هاجر : يب تحبين مججود وش تفكيرك لبعدين تدرين يعني كيذآ سوآلف
هند اللي بدا يضايقها الموضوع : مافي مخططات حاليا يعني تدرون لسه مافيه شي آكيد
امجاد بصدمه : وش اللي مافي شي اكيد
هند بهدوء : احنا لسه ما ملكنا وتدرين انا ما بملك الين اخلص دراستي
هاجر قالت قبل لا تقول امجاد اللي احتدت ملامحها : بس انتي تحبينه
هند ببرود ينرفز : قلت لكم مافي شي اكيد
رفعت راسها بترد بس سكتت لما اندق جوالها : هلا سـآم .. آوكك طيب بـآي
لفت على هاجر : هاجر آبوي يبينا
هاجر : وهند ؟!
امجاد : تنتظرنا وسام يقول بيكلمنا بموضوع على السريع
هاجر تناظر هند : تنتظرين عادي ؟!
هند اخذت نفس عميق : آوك
هاجر همست لأمجاد بعد ما لفو : لا نبعد
امجاد : خليهم برآحتهم
هاجر : بس
امجاد : يا هاجر ادري بماجد مو مسوي شي
هاجر بإستسلام : اوك
لفت هند ودقات قلبها زادت لما شافته
حست بحقد عليهم على حركتهم البايخه
طبعا مو هو اخوهم بيقفون معاه حتى هـآجر ما سلمت منها
تقدم منها وهو مبتسم : آلسسلام عليكم
هند ناظرته ببرود : وعليكم
قال بنفس الإبتسامه : آخبـآرك ؟!
هند تبعد نظرها عنه : بخخير
ماجد يضبط اعصابه سحبها بشويش : خلينا نتمشى
بعدت عنه وهي رافعه حاجب : ترآك ما تصير لي الا ولد عمي لا اكثر
ماجد بإبتسامه رايقه : وخطيبكك
هند ناظرته بإحتقار : هذآ آخر شي تتمنى آنك توصله !
سكت لثوآني وبدت النيرآن توقد بداخله رفع حاجب : مصره ما تسمعين ؟!
هند بعدته عن طريقها : وكل التأكيد بعد
ناظرته بإحتقار : وقول لخوآتكك شكرآ على حركتهم الححلوه حتى هاجر ما سلمت منها
مشت راجعه لقسم الحريم ودموعها على طرف رمشها والحـآدثه تتكرر ببالها
اما ماجد آخذ نفس عميق وآتجه لسيـآرته
طلع بـآكيت الدخان من الصندوق شغل المسجل على اغنية " يـآقو عينه ! لـ عبدالقادر هدهود "
ناظر باكيت الدخان سحب زقاره منه وسند ظهره وشغلها
علآ الصوت على الأغنيه
يـآقو عينه يكلمني برسميه نسى مـآ بيني وبينه
يمر يمي ويطالعني بنفسيه وعني يسحب يدينه
وانا اللي كنت اظن انه يموت ولا ابتعد عنه
طلع آبن الجفـآ خـآين ورآح وصد في حينه
آيـآ ويله من اللي راح انا اسويه قسم لسهره ليله
كسر فيني وعكر صفوي وجوي وانا توي بناديله
وعد ما راح اعديها يكحلها انا اعميها
واذا هو ناوي يتأسف بلآ اسف بلآ نيله
وعد مني لآ آحر قلبه وآتعبه وصلوه هالحكي عني
آبيه يتوب ويندم يحترق قلبه مثل ماهو مجنني
تعبت اقدر اوضـآعه ولكن شـآنت آطبـآعه
انا عايش على اعصـآبي وهو مرتـآح ومتهني
سند رآسه وطفـآ الزيقاره
نزل من السياره بعد ما طلع حرته
آتجه لقسم الحريم يكلم امجاد
شافها جالسه على الأرض بعيد شوي وتصيح
عوره قلبه مو بيده ما يقدر يقسى عليها
آتجه لها وجلس جنبها وضمها لصدره
حطت راسها على صدره وهي تبكي تبي تفرغ لو ربع اللي بقلبها
همس بإذنها : آحبكك
لما استوعبت انه هو اللي حاضنها دفته عنه وقامت وهي تمسح دموعها : حتى لو جد تححبني آسمح لي اقول لك انه عندكك مرض الخيـآنه لو جد تحبني مـآ تخوني
ماجد : هند لآ تحاسبيني على ايام كنت فيها مرآهق
طنشت كلامه وقالت بتحذير : آبعد عني يا ماجد ولآ وربك مححد يردني اكلم عمي عن كككل شي وانت تدري اني مجنونه واسويها
مشت عنه ودخلت لقسم الحريم
دخلت للصاله
هاجر : غريبه ما بتسبحون ؟!
اصايل : لا احنا متفقين مع الشباب يوم هم ويوم احنا
انتبهت هاجر لدخول هند اللي ناظرتها هي وامجاد بإحتقار وطلعت للغرفه
ناظرت امجاد اللي ما اهتمت وكأنها متعوده على الوضع !
حست بتأنيب ضمير بس حبت تخليها براحتها
________________________________________________

قلبت صفحه المجله بضجر

ناظرت الساعه متأخر مساعد
آحسن يا عساه يقعد الين الليل احسن من تثقيله على قلبي
ما تدري الين متى بيظلون على حرب جرح الكرآمه اللي هم فيه
متى بيقدر يستوعب انها مستحيل تتنازل عن الورث لأنه مو تعبها ولا تعب اخوها تعب آبوهـآ سنين
ممكن تكسر كل شي فيني يا مساعد الآ عنـآدي وكبريـآئي
كان عنادها وثقتها العميـآ بنفسها مغطي على تفكيرهـآ
نفت ككل استطاعات مسـآعد آنه يكسرهـآ !
رمت المجله وقامت متجهه لغرفة مساعد اللي صارت غرفتها بعد
ناظرت نفسها بالمرآيه ما اهتمت لشكلها يمكن لأنها ما تحب تتزين له
مع انه لبسها كان بسيط الا انه حلو ومتنـآسق مع جسمها
رفعت شعرها ذيل حصـآن لكن رجعت فتحته
يبي لي آقصه طايل هالفتره
رجعت رفعته وقالت وهي تدندن : سلملي ع الحب وقله اي حكم للبايع خله وان كان قصده يراوغ عندي شهود وادله
طلعت من الغرفه ودخلت لمكتب مساعد اعجبها تصميم الممكان
تعترف ان مسـآعد رغم عيوبه الا ان له ذوق فريد !
بكل شي ملآبسه .. عطوره .. ترتيبه لشكله
ما اهتمت لأفكارها لأنه حتى لو كان آكثر انسان تكرهه ما تقدر تنكر انه ذوقه يعجبها
المكتب كان باللونين احمر غامق وآلذهبي
شي مريح لـ الأعصـآب ورآقي بنفس الوقت
آتجهت للمكتب وجلست على الكرسي
شافت الكتاب اللي يقرآه مساعد
كتـآب انجليزي
فتحت الكتاب تتصفحه كانت صفحاته امتلت بالأغبره
استغربت دام يقرآه ليه مغبره لهدرجه
انتبهت لصوره موجوده بين الصفحات
طلعتها وقعدت تتأملها
كـآنت حرمه وآضح عليها صغر العمر وطفلين وآحد شـآيلته والثاني محاوط خصرها وضامها بقوه
تأملت الطفل اللي وآقف ملآمحه مو غريبه
قالت بصدمه : مسسسـآعد !!!!
لفت الصوره تبي تعرف متى التاريخ شافت كلآم مكتوب بالحبر
قبل لا تقرآه حست بيد تسحب الصوره منها
صرخ فيها : وش مدخلك هنا
طاح قلبها نظرآته المعصبه كـآنت كفيله بإخرآسهـآ
ما قد شافته معصب بهالشكل
حاولت تتفادا انها تعصبه زياده فنسحبت بتطلع
بس مسكها بقوه وسحبها لجهته ناظرها بعصبيه : كم مره قلت لك لا كلمتكك لا تعطيني ظهرك
روتان بهدوء تحاول تمتص عصبيته : اوك انا الغلطانه .. تبي احط لك غدآ
حط الصوره على المكتب وبعدها عنه وقال بضيقه وآضحه ببحة صوته : آطلعي برى
احتارت تتركه ولا تشوف وش فيه
صرخ فيها : آقول لك آطلعي " حط راسه على المكتب وبصوت مليان تعب " آططلعي انتي وآمكك من حيـآتي آططلعو وريحححوني
سكتت ثوآني تستوعب اللي قاله
اتجهت للباب بتطلع لكن لفت عليه : تقدر تسوي فيني اللي تبيه تضربني وتهيني وكل شي بس آممي مـآآتت ما اعتقد ضرتكك بشي
رفع راسه آتجه لهـآ لزقها بالباب وقال وهو يرص على اسنانه : دامك مو فاهمه ششي خليك سـآكته
بعدت عنه : لا ما بسككت انا صحيح انحرممت من آمي بس ما بتقدر تحرمني اني آدآفع عنها
ناظرها كان وده يضربهـآ ويطلع حرته فيها
لكن كل اللي سوآه انه عطاها ظهره وقالت بصوت تعبان : آطلعي برى
كانت بتتكلم لكن فضلت السكوت لأنها تدري انها بتندم فإنسحبت وطلعت من المكتب
جلس على الكرسي وحط الصوره على المكتب
مرر يده على الصوره ودموعه على وشك تنزل
لكنه عـآند نفسه مو مسـآعد آللي يبكي
خلآص آيـآم البكـآ رآححت
غمض عيونه وهو يسترجع ذيك الذكرى اللي تعذبه
ضرب وآهـآنه .. تلآهـآ صرآخ .. وبكـآ مرير .. آبتسـآمـآت خبيثه ..
كـآن نهـآيتها طلعت آمه من البيت بشبه وعيهـآ باللي صار !
لكن ما امداها تستوعب آلإتهامات البـآطله اللي جاتها الآ سيـآره صدمتهـآ !
تجمع الكل عليها صرخ يستنجد بإبوه بعد ما كانت نظرآته البريئه تتبع خطوآت آمه
مـآ آعطـآه ابوه آدنى اهتمام وقال بلهجة صارمه : آللي مـآ تحترم حرمة بيتي تستـآهل الموت
طلع من البيت لأمه آللي كـآنت تنـآدي عليه هو وطلآل !
كان طفل !! عمره ما تجـآوز الـ 9 سنوآت
جثى على ركبته عند آمه اللي كانت روحهـآ تصـآرع الحيـآة والموت
هز آمه ودموعه مغرقه وجهه : ممـآمآ لآ تخليني
آبتسمت آم مسـآعد ومسكت يده وبهمس : لآ تصير مثلهـآ يـآ مسـآعد خليك مثل ما ربيتك "
ختم هالذكرى بدمعه خـآنته
آسف يممه ما قدرت ما اكون زيها
ما قدرت
دخل يدينه بشعره الكثيف
ثوآني من صرآع بينه وبين دموعه
وآنهمرت دموعه ما يتحمل آكثر من كيذآ هو بالنهـآيه آنسسـآن !
رفع رآسه وهمس بصوت مليـآن ضيق : ي رب
رغم كل مسـآوئ مسـآعد
آلآ آن له قلب ما زال ينبض
مسح دموعه بهدوء وطلع من المكتب متجه للحمام
غسل وجهه وطلع شافها جالسه تترقبه يطلع
اتجه لها وهو يحس الحقد بقلبه يزداد لو ما دخلت المكتب وما شافت الصوره ما تذكر كل شي
سحبها من يدها ووقفها ودفها : آمشي
روتان بإعتراض : وين !
سحبها بقوه ودفها للغرفه وقفل الباب ناظرها
تشبه امها بشكل كككبير وهذآ آللي خلآه يزيد من اصرآره في تعذيبهـآ !!
_____________________________________________
آلبــــــآرت آلثـــآلث عشر ( 13 )
_______________________________________________

كان الهدوء مغلف المكـآن

الصوت الوحيد هو صوت امهم تتكلم عن آخر طلعه مع صديقاتها
اللي على قولتهم " متفشخرآت " على آلفـآضي
فاطمه بملل تبي تعرف وش نهاية الموضوع : آيه وبعدين وش صار يعني بالختام ؟! احد مات ولا وش ؟!
ام بشار رفعت حاجب : بدال ما تتمصخرين صيري مثل وفـآء ورؤى !
نجود نزلت كاس الماي : ايه تبينها تصير شايفه نفسها تلبس عبايه مخخخصره على الجسم فيها اشكال والوآن الطيف وتصبغ لي عيونها بألوآن المكيـآج الصـآرخ وتلبس عريـآن تحت العبايه وتفتحها
بشار رفع حاجب : وين عـآيشين تطلع من البيت كيذآ
نجود بإستهزاء : قول لأمك اللي ذبحتنا برؤى ووفـآء تبي فاطمه تصير زيهم
كانت ساكته مثل العاده مالها اي شخصيه بينهم
تكتفي بالسكوت شخصيتها من صغرها مهزوزه !
بعد الحـآدثه اللي صارت تتجنب الكلآم الكثير مع امها
ام بشار : وش فيهم وفـآء ورؤى ؟! بسم الله عليهم ججمـآل يكفي بنات الشرقيه كلها كـآملآت والكامل وجه الله
نجود رفعت حاجب : تقصدين جممـآل المككيـآج ؟! والعمليات اللي دفعو امهاتهم اللي فوقهم واللي تحتهم لأجل ما يتكلمون الناس ببناتهم ولا اذكرك وفـآء كم كان وزنها قبل سنتين ولا رؤى كيف كـآن وجههـآ انا ما اعايب لكن هالكمال اللي تقولينه مو فيهم لأنهم بدال ما يرضون بخلقة ربي راحو سوو عمليات تجميل وادري بكلامك لوين تبين توصلين لا وفـآء ولا رؤى بيوصلون لبششـآر وخليهم يحطون هالشي ببالهم
ام بشار مذهوله من بنتها وذكـآءهـآ
بشار ناظر امها : تبيني اتزوج ناس مو متربيه لا ما شاء الله ! عشان الناس بس تقول ام بشار عندها زوجة ولد ما شاء الله جميله وهي كل جمالها مككيـآج حتى اخلآق مافيه والمشكله انه ما بيقولون بششـآر ! لآ آم بشـآر يعني انا مو مستفاد شي انتي المستفيده من الموضوع كله
دف الكرسي وقـآم وهو موصل حده من حركـآت امه اللي ما تنتهي
كل همها تحسين صورتها قدام الناس
رفعت نجود حاجبها من نظرات امها : لا تناظريني كيذآ كل ذا لأني طلعتك على حقيقتك قدآم بشار وفـآطمه " ضحكت بإستهزاء ووقفت وحطت يدينها على الطاوله وبلهجه مليانه مكر " محد فـآهمك كثري يا صصصصفـآء وما اتنازل حتى اقول لك امي
طلعت لغرفتها ونهت النقاش مثل العاده لما تقابل امها
ام بشار ناظرت فاطمه اللي كانت منزله راسها وتلعب بالملعقه
صرخت فيها ام بشار تطلع حرتها : اذا ما بتـآكلين انقلعي غرفتك
وقفت فاطمه وكأنها مو مصدقه انها افتكت وطلعت لغرفتها بدون ما تنطق بكلمه
ام بشار مسكت راسها : حسبي الله عليكم من عيـآل
___________________________________________
صرآخ .. ضحك .. ومـآي مغرق الدنيـآ
عند الشبـآب ..
راكان وجهاد واقفين بجهتين متقابلتين
جهاد : مـآتصديني
راكان : لا تتحدآ
فيصل : يلآ عاد كأنكم بزرآن واحد منكم يقط الثاني
لف راكان على صوت عبدالرحمن : رككين
راكان : هلآ
عبدالرحمن : نسـآيبك وينهم
قبل لا يرد دفه جهاد بالمسبح وهو يضحك وطلع وهو يركض
صرخ راكان : صايدك يا جهاد صايدك
طلع من المسبح وراح يركض ورى جهاد
مرو من جنب وسام ورآمي اللي كانو متجهين للمسبح
ناظرهم رامي بإستغرآب : لا يزلقون
وسام ضحك : ما يتوبون هالإثنين ترى آكثر اثنين يتهـآوشون
رامي آبتسم : مو طبيعين آبد
وسام : ما جبت جديد
آتجهو للمسبح وآنضمو للشبـآب
جهاد بصراخ : رآكـآن خلآص تعبت آعقل عني
راكان بصراخ : لا وآلله
جهاد وقف وآستند على الجدار : آنقلع تعبت لو ان احنا بألومبياد كان فزت
مسكه راكان : ما اخخليك
جهاد وهو يضحك : يلآ عاد
راكان : آمشششي
مشـآ جهاد مع راكان الين وصلو للمسبح
جا راكان بيدفه قال جهاد وهو يرجع : رآكـآن عاد انا ولد عمكك افا تربينا سوآ
راكان : بلا تربينا سوآ بلا هم
جهاد بصراخ : رآككككككـآآن
راكان مسكه ودفه بالمسبح جهاد مسك يده وطـآحو بالمسبح
رامي : لا يصير لهم شي
عبدالله يضحك : آقعد آقعد هالإثنين يصيل لهم شي مركدين الشياطين
طلع راكان راسه من الماي وصرخ : جججججججهـآآد
ضحك جهاد وهو يسبح بعيد عنه : قلت لك لا تدفني ما تسمع
راكان ناظر وسام : وين ماجد ؟!
وسام : يقول ماله خلق
راكان بإستغراب : ليه ؟!
وسام : تعبان يبي ينـآم يقول موآصل
راكان بعدم اقتناع : اها
كملو الشباب قعدتهم
شوي ودخل ماجد : مساء الخير
الكل : مساء النور
لفو كلهم على سلطان اللي طلع من المسبح آخذ الفوطه ناظر ماجد وكمل مشيه
الكل سكت كانو من اول حاسين انه سلطان ومـآجد في بينهم شي
لأنهم بالحيل قرآب من بعض ! وفجاه ولا واحد يطيق يجلس بالمكان اللي يجلس فيه الثاني
ناظر ماجد وسام : انا طالع اذا ابوي سأل عني
وسام : وين ؟!
ماجد : لجهنم محد له دخل
مشى وطلع من المزرعه
ناصر : وش صاير بينهم !
جهاد يغير الجو : عادي سلطان وماجد دآيم يتهـآوشون مو جديد
شوي شوي بدو الشباب ينسحبون ويطلعون من المسبح
مـآ بقى الا وسـآم وجهاد وراكان
وسام ناظر ساعته : لا تتأخرون ترى شوي ونبدأ شووي
الإثنين : آوك
جهاد كان طالع من المسبح ومنزل رجوله بس ويشرب عصير
آنتبه لسرحـآن راكان
جهاد : ركين فيك شي ؟!

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات