رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -17
ماجد : لجهنم محد له دخل
مشى وطلع من المزرعه
ناصر : وش صاير بينهم !
جهاد يغير الجو : عادي سلطان وماجد دآيم يتهـآوشون مو جديد
شوي شوي بدو الشباب ينسحبون ويطلعون من المسبح
مـآ بقى الا وسـآم وجهاد وراكان
وسام ناظر ساعته : لا تتأخرون ترى شوي ونبدأ شووي
الإثنين : آوك
جهاد كان طالع من المسبح ومنزل رجوله بس ويشرب عصير
آنتبه لسرحـآن راكان
جهاد : ركين فيك شي ؟!
راكان : لآ ابد
جهاد : آممـآ عاد تخبي علي تراني حافظك اكثر من نفسك
راكان آخذ نفس عميق وزفره : مـآ آدري
جهاد : وش ما تدري ؟! لا تقول لي انك لسه متعلق باللي كنت تحبها
راكان : لا تسألني يا جهاد ما ادري اذا حبيت هاجر ولا لا
جهاد : ما يصير كيذآ يا راكان ترى زوجتك مبينه على نياتها وتستاهل كل خير
راكان ناظره بتعجب
جهاد تدارك الموقف : لا تفهمني غلط انا ما اناظر لها الا بمنظور انها اختي وتدري آني خلآص قريب بخطب وش لي آفكر فيهـآ
راكان : مو على كيذآ يا جهـآد مو هذآ قصدي
جهاد : ياخي آشرح تكلم صـآير كأنك مدري مين
راكان : آذا ما عندك تشبيه آسكت
جهاد : ما حبيتها طيب
راكان بضيقه : وربك ما ادري آحس آني ضضـآيع
جهاد : لآزم تحدد موقف
راكان : مو لازم يكون الزوآج مبني على الحب ! يكفي الإحترام
ضحك جهاد بإستهزاء : آحترآم !! تلعب على مين ؟! وآضح من نظرآتكم انكم بالحيل متفاهمين ومحترمين بعض
راكان بتوتر : وش قصدك !
جهاد : لا عاد ما توقعتها منك تدري اني اقدر افهمك من نظرآتكك نظرآتكم لبعض آبد مو نظرآت اثنين محترمين بعض !
راكان رفع حاجب : متى امداك تقعد معنا عشان تشوف نظرآتنا حظرتك
جهاد : لما جبتكم من المطـآر اثنين رآجعين من شهر عسل ونظرآتهم لبعض شوي ويطبون ببعض دخلها بعقلي
راكان : لا تبدأ تتعمق
جهاد وقف : انت ككف قليل عليك آتعمق ليه لأني آعتبرك آخوي وآبي مصلحتك تدري ودي كيذا بكـآس هالعصير برآسك
ناظر الفوطه اللي على الكرسي وسحبها : تدري عاد بصير نذل ما بقى الا فوططه مع اني ما احتاجها بس بـآخذها
مشى جهاد
تأفف راكان وطلع من المسبح وآخذ جوآله ودق على وسام
وسام : ما امداني طلعت من عندكم وش تبي
راكان : خلي جهادوه يجيب الفوطه
وسام : خلآص لا تتهـآوشون بخلي هـآجر تجيب لك فوطه
راكان : تسوي خير
سكر وسام ودق على هاجر
هاجر : هلآ وسـآم
وسام : هلآ بك اخبارك
هاجر : تمام وانت
وسام : بخير هاجر
هاجر : آمرني
وسام : ما يـآمر عليك ظالم بس خذي فوطه لرآكـآن بالمسبح
هاجر : طاقها سوآلف من الصبح والولد متنقع بالمسبح
وسام : يمه منك فجاه تنفجرين
هاجر : روح بس بـآي
وسام ضحك : بـآي
سكرت هاجر وقامت
هاجر : ميري
ميري طلعت : يس مدام
هاجر : جيبي فوطه
ميري : آوك مدام
اصايل : ليه بقى احد بالمسبح ما اسمع صوتهم
هاجر : باقي راكان
اسيل : ههههههههههههـآآآي شكله جهـآد مسوي فيه حركات النذآله
خذت هاجر الفوطه من ميري وطنشتهم
وطلعت متجهه للمسبح
اصايل همست لآسيل : وش رايك نتمنذل عليها
اسيل بإبتسامة خبث : وش بتهببين
اصايل : آمشي خلينا نلبس عبايتنا ونطلع وراها
لبسو عباياتهم وطلعو ورى هاجر
همست اصايل : امس النذله ما نزلت معنا بالمسبح وش رآيكك نخليها تجرب المسبح
اسيل كتمت ضحكتها : حرآم ما جربته خليها تجربه
اصايل : خلآص دفيها
اسيل : لا والله ليه مو انتي
اصايل : اوص اوص خلاص احنا اثنتين
اسيل : بس آخـآف يصير لها شي
اصايل : لا اذا بتطيح بيكون راكان فيه يعني ما بيصير شي بس لقطه رومنسيه لا اكثر
اسيل كتمت ضحكتها : يمه منك تخوفين
اصايل بهمس : ادري يلآ آمشي
مشو ورى هاجر اللي قربت من المسبح
ناظرهم راكان واشرت له اصايل يعني لا تقول شي
راكان كان بيتكلم بس يد اصايل كانت اسرع
دفتها اصايل وركضت ووراها اسيل
اتجه راكان لجهه اللي كانت طايحه فيها ورفعها وطلعها من المسبح
بعد شعرها عن وجهها وضربها على خدها بخفيف : هـآججر
عصب من اصايل واسيل كيف نسو انه عندها ضيق تنفس
آتجه للجوآل ودق على اصايل
اصايل كانت تضحك سكتتها صرخة راكان : جيبي دوآهـآ
اصايل خافت : طيب
سكرت منه وهي تسب وتلعن بنفسها كيف نست مرض هـآجر
خذت دواها وطلعت بسرعه متوجهه للمسبح
عطته لراكان اللي عطاه لهاجر
بدت هاجر تكح وهي تتنفس بعمق
حطت راسها على صدر راكان اللي ضمها له : انتي بخير
اكتفت تهز راسها بالإيجاب وهي تحس انها مجهده
ناظر راكان اصايل بعصبيه : لا ما شاء الله عليكم لعبكم بالححيل حلو
اصايل بإحراج : ما
قاطعها : جيبي لها منشفه
ركضت اصايل تجيب لها منشفه
راكان ناظر هاجر
كانت مغمضه عيونها بتعب وشبه حاسه باللي يصير حولها شوي وتغفى
بعد شعرها عن وجهها وآبتسم دآيم ما يقدر يمنع عيونه انها تتأملها
قرب من شفايفها وطبع بوسه عليها
حس بيدينها على صدره تبي تبعده عنها
بعد عنها وناظرها قبل لا يتكلم دخلت اصايل مستعجله ومنحرجه مدت الفوطه : آسسفه والله نسيت انه عندها ضيق تنفس
راكان بهدوء : مو مشكله
آخذ الفوطه منها وناظر هاجر اللي كان وجهها آحمر
لف الفوطه على جسمها وشالها متجه لجناحهم
سدحها على السرير
جلست هاجر ورفعت شعرها ناظرته كان عند الكبت يطلع له ملآبس
بعد ما دخل للحمام قامت بدلت ملآبسها على السريع وشغلت المكيف وانسدحت تنام
يوم السبت ..
رجع كل وآحد لدوآمه
عند راكان ..
دخل للمكتب ابتسم لما شاف مشاري
وقف مشاري وهو يفرك عيونه : لا لا ما اصدق رآككـآآن بجلآلة قدره رجع يدآوم
ضحك عليه راكان وضمو بعض
مشاري بعد عنه : الشهر اللي عشته بدونك كان استرخاء لا شغل ولا تعب
ناظره راكان بطرف عين : لا جد ! اللي وصلني غير كيذا
ضحك مشاري : مصادرك مو موثوقه
راكان جلس على الكرسي قبال مكتب مشاري
مشاري : اخبارك عسى بس ارتحت بالسفره
راكان : يعني
مشاري : شكله صارت معاك اكشنات
راكان : تقدر تقول
مشاري : استغفر الله احد قال لك قاعد اشحد الكلام منك تكلم مثل الناس
راكان : وش تبيني اقول ما صار شي جديد
مشاري : ما حبيتها
راكان : آكذب عليك لو اقول لك اني اكرهها مثل قبل بس ما احبها
مشاري : يعني تعودت عليها
راكان : تقدر تقول
مشاري سند نفسه على الكرسي : بكره لما تجيب ولد تحبها مو شرط من بداية زواجكم
انتبه مشاري لسرحان راكان
مشاري : لا يكون مو ناوي تجيب ولد منها ؟!
راكان : متفقين نتطلق بعد كم شهر
مشاري فتح عيونه على وسعهم : اكيد تستهبل
راكان : لآ
مشاري بعصبيه : راكان انت جنيت تدري ان عمامك ما بيرضون باللي بتسويه صح ولا لا وبعدين لو طلقتها وتزوجت اخت وآئل الكل بيشك مالك اي عذر عشان تطلقها ! انت تقول تعودت عليها ومو معقول تتعود على وحده مـآهي زينه لا شكلا ولا اخلاقـآ صح ولا لا
راكان بهدوء : ادري ان اعمامي ما بيرضون والأعذآر بيني وبينها وتدري اني مستحيل اتكلم عن وحده على ذمتي !
آحترم مشاري خصوصيه راكان لكن قال : اوك ما تبي تتكلم برآحتك بس ترى طلاقكم بيسوي مشـآكل بين عوآيلكم مالها اول ولا تالي
راكان : مو لازم كل اثنين مجبورين على بعض بالنهايه يحبون بعض ويعيشون بسعاده لآخر العمر .. مو قصة الف ليله وليله
مشاري : صح بس كل اثنين مجبورين على بعض يقدرون يأقلمون نفسهم ومع الأيام بيحبون بعض
راكان : هالنظريه قديمه يا مشاري " قال بحده " البيت اللي ينبنى اساسه على غلط بتكون ما بيستمر
مشاري : اي غلط اللي تتكلم عنه
راكان : انهم ما اخذو رآينـآ
مشاري : وحبكك لأخت وآئل بدون آي رآبط بينكم ما يعتبر غلط ؟! بعدين الغلط غلطك انت وزوجتك لأنكم ما قدرتو تتفـآهمون ما الأول لا تحاول يا راكان تقنع نفسك بأعذآر وآهيه ! لو تبي تعيش معها بسلآم بتعيش وبتحبها وبتجيبون عيـآل لكن انت اللي حاط ببالك غير كيذآ انت ما تبي احد يمشيك على كيفه تبي انت تمشي كيفك على الكل
راكان : لأن هآذي حيـآتي مو حياة عمامي
مشاري بهدوء : وكان بإمكانك تقنع عمكك من اول الحركه اللي بتسويها انت وزوجتك ماهي لسبب الا عشان تحسسونهم بالذنب آنهم زوجوكم بدون رآيكم صح ولا لا
راكان : ..........
مشاري : شفت ! يمكن زوجتك الحين تكون آحسن بمية ممره من زواجك من اخت وائل
راكان : ..........
مشاري : تقدر تعود نفسك على الوضع ! مستحيل شهر كامل ما قدرت تقتنع مستحيل الا اذا كانت بينكم مشاكل هذا شي ثاني
راكان بضيقه : سكر الموضوع
مشاري : لأن هذآ الوآقع تبي تتهرب منه .. صدقني يا راكان يمكن لو طلقتها وتزوجت اخت وآئل تندم وتتمنى انك ما تزوجتها
راكان : الحين جاي لعندك تغير جوي واقول مشتاق لمشاري وآستهبـآله تنكد علي
مشاري : بيجيك رآشدي مـآشي 180 الحين لأني قاعد آنصحك وآطلع موآهبي عليك آنكد عليك صدق انك مو كفو
راكان : والله انت اللي مو كفو الواحد يقعد معاك
مشاري رفع حاجب : لا والله باب المكتب تدله
راكان ضحك : اشتغل اشتغل لا ترجع تتسربت مثل اول
مشاري بإستهبال : لا طبعا بجد واشتهد بكره بتزوج وشلون تبيني اصرف على ام العيال
راكان : لا لا ما اصدق انت بتتزوج
مشاري رفع حاجب : وش فيني ناقص عشان ما اتزوج
راكان ناظره بخبث و قبل لا يتكلم صرخ مشاري : لا ي حيوآن انقلع برى
ضحك راكان : والله اني ما نطقت
مشاري : انقلع انققلع لا بارك الله فيك من صديق شف نظراتك بس
راكان : وآلله ان نظرآتي بريئه انت اللي تفكيرك منحرف
مشاري : تيسسر مكتبك مشتاق لك
راكان ضحك : لا لا صدقني فهمت غلط
مشاري : رح لا يجيك كف يوصلك عند زوجتك الحين
طلع راكان متجه لمكتبه وهو يضحك على مشـآري وهبـآله اللي ما ينتهي
_________________________________________________
عند هـآجر
رفعت جوالها وردت : هلا فطامي
فاطمه : هلآ والله باللي عطتنا طاف من شافت زوجها
هاجر ضحكت : يا شينه والله ما عطيتكم طاف بس تدري احم يعني صرت ربة بيت وكل شي جميل
فاطمه : لا لا الله يخليك قولي غير كيذآ
هاجر : انقلعي عن وجهي
فاطمه : بغيتي ششي داقه من الصبح
هاجر : انا لآ بس حبيت اسلم عليك واتطمن وكيذا واسألك سؤال على الطاير
فاطمه : آيه قلت هاجر تسأل وتطمن لا فيه شي وش تبين اسألي
هاجر : هذا يا عزيزتي يا فاطمه الجميله راكان زوجي العزيز ولد عمه بيخطب
فاطمه بتعجب : وانا وش دخلني في امه
هاجر : آصبري يالمحروقه خليني اكمل خالتي ام سعد قالت لي دوري حولك اذا فيه بنات
فاطمه بخجل مصطنع : اكيد قلتي لها انا
هاجر ضحكت : لا مب انتي قلت يمكن احد حولك
فاطمه : انقلعي لا بارك الله في ابليسك بدال ما تقولين لها عندي احسن عروس سنعه ومافي منها تقولين لي دوري حولك
هاجر : ما يمشي معاك جهاد انتي يبي لك واحد مثل دقيقه اصبري ايه تذكرين ولد جيرانا آيـآآم اول ذاك شسمه يا هاجر ايه ايه عبدالرضى هذا يصلح لك
قاطمه اللي كانت ساكته من قالت جهاد جهـآد يبي يخطب ! يبي يتزوج جهاد نسسـآني ومو جايب خبري وانا اللي احسب للحين يحبني ههـ وش اتوقع من وآحد مثله
نبهها صوت هاجر : فطططوم وينك
فاطمه بغصه : هلا حبيبتي معاك
هاجر : فيك شي
فاطمه : لالا بس كملي وش كنتي تقولين
هاجر : اقول لك انه يبي عروس فحبيت آخذ رآيك فيه يعني بما انه صديق اخوك وكيذا
فاطمه بهدوء : ابد بشار كله يمدحه مـآبه شي الف بنت تتمناه وغير كيذا مزيون ومن عايله رآقيه مافيه عيب الحمدلله
هاجر : آهممم يعني خلآص ندور له اكيد
فاطمه بغصه : آيه
هاجر : اوكك عنوناتي انا استاذن بقوم اجهز الغدا عشان راكان
فاطمه : بـآي
سكرت هاجر من فاطمه : بـآقي بس اكلم خالتي ام سعد والباقي على جهاد الله يوفقهم
________________________________________________
لاحظت نجود هدوء فاطمه
نجود : فيك شي ؟!
فاطمه انتبهت لها : لا
نجود : اكيد
فاطمه : آيه بس احس نعسانه شوي
نجود : وش تبي جور قبل شوي
فاطمه تدعي الا مبالاة : آبد بس تسألني عن جهاد
نجود بتعجب : وش دخلك في جهاد
فاطمه : تدرين ولد عم زوجها وخالتي ام سعد تدور له على بنت الحلال يعنني فتسألني وش رآيك فيه يعني عشان تشوف اذا يخطبون له
نجود : مدري ما تدخل بالمخ بس يلا الله يوفقه
فاطمه بألم : اجمعين
نجود : وانتي ليه متضايقه
فاطمه بإستنكار : على ايش مو متضايقه من شي
نجود رفعت حاجب : واضح
لفت تكمل الفلم وطلعت فاطمه لغرفتها
انسدحت على سريرها وافكارها تاخذها وتجيبها
رغم انها تدري لو تقدم لها بترفض لكن ما تدري ليه قلبها يعورها
غمضت عيونها ورجعت الحادثه تتكر ببالها
سكرت اذنها وهي تتمتم بجنون : آكرهكك يا جهههههـآد اطلع من بـآآآلي
__________________________________________________ _
رميت الكوب بعصبيه وغطيت وجهي بيديني ونزلت دموعي
شهقت بقوه معاملته لها كل مالها تزيد قسوه
ما تقدر تدافع عن نفسها حتى
متابعها بكل حرككه وما تنتهي الليله الا بعد ما يـآخذ حقوقه بأبشع الطرق
ما تدري كيف للحين متحملته
تغير بإسبوع بعد ما كان يتجاهلها صار يدقق على اتفه الأسباب
محد حاسس فيها تحس انها تعاني لحالها
حتى نهال اختها مو حاسه فيها
دخلت يدينها بشعرها وهي تبكي من قلب وتدعي ربها يخفف عليها
وهو في مكتبه ما كان اقل حال منها
غطى وجهه بيدينه لمـآ سمع تكسر الكوب
وكان يردد بينه وبين نفسه : سـآمحيني يمه مـآ قدرت ما اكون زيهـآ
همس بألم : آسسف يا روتان بس مو بيدي ان القدر طيحك بين يديني !
_________________________________________________
وسآم : ماجد
رفع ماجد راسه بعد ما كان مندمج بالبي بي : هلآ
وسام وهو مركز نظره على ماجد : وش صاير بينك وبين هند
ماجد بتلعثم : ولا شي
وسام رفع حاجب
توتر ماجد : وسـآم وش بيكون بينا يعني مافي اي رآبط يربطنا غير انه عيال عم ومخطوبين حتى خطبتنا مو اكيده
وسام : لا آجل كيذا انت تأكد لي ان بينكم شي
ماجد بضيقه : واللي يسلمك غير الموضوع مالي خلق لأي شي
نقل وسام نظره لكتابه : ترى اذا بتظل كيذا الكل بيشك بالموضوع لأن الكل ملاحظ علاقتك مع سلطان
ماجد بإنفعال : ولازم اذا كان فيه شي بيني وبين سلطان يكون الموضوع بيني وبين هند
وسام ببرود وعيونه ما زالت على كتابه : الحين انت ليه معصب احنا قاعدين نتفاهم
ماجد بنرفزه : هذي مو طريقه تدري ان آكره ما علي احد يكلمني كيذا
وسام رفع راسه وناظر ماجد ورجع يناظر كتابه : وشلون تبيني اكلمك يعني
ماجد وقف بضجر : خلكك مع كتبك
طلع من البيت وهو معصب محد يفهمه
ولو تكلم الكل بيوقف ضده
اللي صار كان بلحظة طيش
هو كان مرآهق ايامها ليه مو رآضيه تفهمه
يدري ان وسام ما يسوي هالحركه الا لأنه متاكد انه مسوي شي غلط
ركب سيارته مثل العاده اذا ضاق صدره
وصـآر يلف بشوآرع الشرقيه بدون هدف !
وصـآحبته " الزيقـآره " مـآ فـآرقت شفـآيفه
____________________________________________
بين اورآق متبعثره وملفـآت فوق بعض و آقلآم متنـآثره
قطع عليه انهمـآكه بالشغل صوت الباب
قال بدون ما يرفع راسه : تفضل
دخل ابو سعد للمكتب وهو مبتسم : السلام عليكم
وقف جهاد وهو مبتسم : وعليكم السلام
اتجه لعمه وبـآس رآسه : تفضل
جلس ابو سعد على الكرسي اللي قبال مكتب جهاد
جهاد وهو يأشر له : تفضل ترى المكـآن مكـآنك
ابو سعد وهو مبتسم : اقعد يا جهاد بكلمك بموضوع
جلس جهاد قبال عمه : آمرني
ابو سعد : ما يـآمر عليك ظـآلم جيت اسألك للمره الأخيره مقتنع باللي بتسويه ترى هذآ زوآج يا جهاد مو لعب اطفال
جهاد بهدوء : آيه يا عمي مقتنع
ابو سعد : ما تحس انكم توكم صغار يعني هي لسه بثانوي وانت لسه بالجامعه تدرس !
جهاد : انا ما سحبت اورآقي من الجامعه في بريطانيا ولا قدمت هنا درآستي وبديت اشتغل بالشركه عشان العب ولا اغير جو اللي صار كله لأني آبي احقق هدف وانا آبي آلبنت وشـآريها وهي السنه الجايه بتكون على وجه زوآج يعني ما راح تنتظرني ثلاث سنين زياده عشان اخلص دراستي انا لو ما هذا قراري كان ما رجعت آبد وظليت ادرس ببريطانيا
لآحظ علامات الغضب على عمه : يعني انت وسعد تبون تحرموني من شوفتكم !
جهاد بهدوء : مو هذآ قصدي وسعد مو مطول هذي آخر سنه ورآجع بإذن الله " رفع حاجب " بعدين هذآ جـآسم مسـآفر يدرس برى ما احد علق ولا احد قال شي
ابو سعد طنش كلامه : خلآص يعني هذآ كلامك ؟!
جهاد : آيه
ابو سعد : انا لبيت رغبتك يا جهاد وبنخطب لك البنت بس مابيك تجيني بعد كم شهر تشتكي منها
جهاد بإبتسامه : لا ان شاء الله
ابو سعد : على بركة الله فاتح اخوها بالموضوع واذا شفت منه موآفقه قبل رمضان بإذن الله نخطبها رسمي
جهاد : آن شـآء آلله
__________________________________________________ __
انطوت صفحة آليوم .. وآبتدى فصل جديد
عطته ظهرها وتكورت على نفسها
وحاولت تستر جسدها اللي يساهر مسـآعد بالليل وظلمته
حاولت تبعد بس يدينه طوقتها
سحبها لحضنه وهمس بإذنها : صباح الخير
قالت بإستسلام بعد ما بـآءت محـآولتها لإبعاده بالفشل : صباح النور
اقترب من رقبتها وآخذ نفس عميق يستنشق عبير عطرها
مرر آنفه على خدها وطبع بوسه على آذنها وهمس بإذنها : لفي
ترددت وحست ان دموعها على وشك تنزل بس لو عاندته بتندم بالآخر وهو اللي بيربح
لفت لجهته رفع راسها وناظر بعيونها
زادت دقـآت قلبه شعور قوي روآده بأنه يتملكهـآ
وكل شي فيه يصرخ روتـآن لي لي لحـآلي
طبع بوسه طويله على شفايفها وما حاولت ترده
بعد عنها لما حس بملوحة دمعها تدآعب شفايفه
ناظر وجهها كانت مغمضه عيونها تمنع نفسها انها تبكي
حس بقلبه يألمه صدى صوت امه تردد ببـآله : لآ تصير مثلها يا مسـآعد
لآن قلبه وطـآح القنـآع اللي كان يزيفه قنـآع مسـآعد القـآسي !
مسح دموعها وضمها لصدره
ما نطقت بكلمه لكنها ذابت بحضنه زيـآده
آول مره تحس بدفـآ حضنه
لكن سرعان ما اختفى هالشعور لمـآ حاوطها بيدينه
ما قدرت تمنعه واستسلمت للمسـآته
__________________________________________________ ____
ناظر مشعل ساعته : خلآص لمـآ آرجع
مسكته ريم : مشعل واللي يسلمك زهقت من تهربنا ذا كل يوم تقول بكره بنروح !
مشعل تنهد : خلآص روحي بدلي انتظرك بالسياره
ابتسمت برضا لكن خافت من نظرآت مشعل وكأنه مو رآضي بالوضع
نزل مشعل اما ريم بدلت ولبست عباتها ونزلت
كانت الصاله فـآضيه ناظرت الساعه المعلقه اللي تشير لـ 9 ونص الصباح
اكيد خالتي رجعت نامت ورهف ما صحت طبعا
طلعت بعد ما غطت وجهها
ركبت السياره وبدآ الخوف يتسلل لقلبها
وفي بالها تتردد جمله وحده " آنـآ اجيب عيال ولا بطلع عقيم ! "
زادت مخاوفها لمجرد التفكير انه مشعل بيتزوج غيرها غيره آستوطنت بدآخلها
ما تقدر تنكر انه عندها حب التملك كيف لو كان مشعل
نبهها صوت مشعل : لا تخافين ان شاء الله خير وصدقيني تأخر الحمل هذا بسبب الموآنع
ريم : حتى لو كان بسبب الموآنع يا مشعل الموآنع ما راح تظل سنه كامله
فضل مشعل السكوت
لف عليها لما وقف عند الإشاره
لاحظ حركة رجلها السريعه ويدينها اللي تفركها ببعض بقوه
آبتسم ومد يده ومسك يدها وقال بهدوء : تذكري كلامك يا ريم كل شي خيره
ريم بخوف : آن شاء الله
عم السكوت المكـآن
قطع السكوت صوت مشعل : آنزلي
نزلت ريم وقلبها يدق بقوه
اتجهو لداخل المستشفى
ريم يدها بيد مشعل : وين بنروح ؟! اي قسم
مشعل : بنسوي فحص عام
ريم بهمس : مشعل
مشعل : عيونه
ريم : وش رايك نرجع
آبتسم : لآ مو الحين ! بخليك ترتاحين ويرتاح قلبك
جلسو على كرآسي الإنتظـآر ينتظرون دورهم
مسك يدها وهو يلعب بأصابعها وهمس : لو مافي شي وش بسوي فيك
ريم بهمس : نقول ان شاء الله وسوي فيني اللي تبيه
ناظرها بخبث : متأكده
كتمت ضحكتها ووجهها تلون دفتها بخفيف : حتى هنا
ابتسم : آيه آضحككي يا طوآيف مششعل
ريم بخجل : مششعل مو هنا الناس تطالعنا
قرب من اذنها وهمس : ما احد له دخل زوجتي وحلآلي
طلعت النيرس من غرفة الدكتوره ولما شافت مشعل قالت : Come on Dr. msh3al
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك