رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -18
كتمت ضحكتها ووجهها تلون دفتها بخفيف : حتى هنا
ابتسم : آيه آضحككي يا طوآيف مششعل
ريم بخجل : مششعل مو هنا الناس تطالعنا
قرب من اذنها وهمس : ما احد له دخل زوجتي وحلآلي
طلعت النيرس من غرفة الدكتوره ولما شافت مشعل قالت : Come on Dr. msh3al
همست ريم : يا سلام يمشي معك الوضع بسرعه
قال وهو يلعب بحواجبه : اككيد مو زوجك بزنز دكتور
دخلو غرفة الدكتوره : السلام عليكم
الدكتوره رفعت راسها وابتسمت : وعليكم السلام آووه الدكتور مشعل منور قسمنا
ابتسم مشعل : منور بوجودك وهذي المدام ريم
الدكتوره وهي مبتسمه : وآخيرآ شفناها سمعنا عنك كثير ولا شفناك
ريم ابتسمت
الدكتوره القت نظره على الأوراق ورفعت راسها ناظرت ريم : فحص شامل ؟!
ريم : آيه
الدكتوره : لكم اثنينكم ولا بس انتي ؟!
قبل لا ترد ريم قال مشعل : احنا الإثنين
الدكتوره اشرت لريم : تفضلي دكتور مشعل تقدر تروح تفحص عند الدكتور ياسر والمدام بعيونا لا توصي
ابتسم مشعل وطلع
الدكتوره بتودد : عطيني العبـآية وآنسدحي
شالت عبايتها وعطتها للدكتوره وآنسدحت وغمضت عيونها وقلبها يدق بقوه
سرحت بعالمها والخوف مستوطن اطرافها
صحاها صوت الدكتوره : تقدرين تقومين
قامت ريم وقالت بتساؤول : متى تطلع التحاليل
الدكتوره : على الأكثر ربع ساعه
وقفت ريم ولبست عبايتها وجلست على الكرسي قبال الدكتوره
خمس دقايق ودخل مشعل وهو مبتسم
ناظرته ريم حست الأمل يتجدد فيها من ابتسامته
جلس قبالها وناظر ساعته : عسى بس ما تتأخر التحاليل
الدكتوره : لآ .. يعني ربع ساعه على الأقل تقدر تروح تبصم لا يحسبونه لك تأخر
مشعل وهو يناظر ريم : يحسبونه كل شي لعيون غلآتي يهون
آبتسمت ريم وجهها ولع مع انها تعودت على جرآءة مشعل قدآم الكل معها
نبهها صوت الدكتوره وهي مبتسمه : آلله يخليكم لبعض
دقـآيق قضوها مرت طويله على ريم اللي كانت كل شوي تطل على الساعه اللي بمعصمها
مشعل : وترتيني معاك
ريم : مو بيدي
الدكتوره دخلت وبيدها ملفين باللون البني الفاتح حطتهم على الطاوله : وهذي التحاليل طلعت
تعالت دقات قلبها مسك مشعل يدها يهديها وهو يشوف وجهها اللي بدآ يتعرق من التوتر
الدكتوره فتحت الملف قرت لثوآني عقدت حواجبها مما خلآ ريم تشد على يد مشعل بخوف
الدكتوره نزلت الملف ونزلت النظاره : دكتور مشعل ممكن اكلمك
مشعل ناظر ريم اللي بانت لمعة الدمعه بعيونها قال يهديها : استهدي بالله ان شاء الله خير " ناظر الدكتوره " تقدرين تتكلمين انا وريم وآحد
الدكتوره سكتت ثوآني ثم قالت : يؤسفني اني ازف لكم هالخبر لكن دكتور مشعل جهازك التنـآسلي يحوي كمية ضئيله من الحيوآنـآت المنويه
رفعت ريم راسها وناظرت مشعل اللي كان رآسم ابتسامه هـآديه على ثغره
ناظرت ريم الدكتوره : وانا دكتوره ؟!
الدكتوره وهي تنقل نظرها بين اوراق ريم : الحمدلله سليمه
وقف مشعل : مشكور دكتوره
الدكتوره بهدوء : العفو
بالسياره
ريم : كنت تدري صح ؟!
مشعل : آيه
ريم : وليه ما قلت لي !
مشعل بحده : وليه اقول لك
ريم : وش اللي ليه انت ت
قاطعها مشعل : سكري على الموضوع
ريم بإستنكار : بس
مشعل بعصبيه : ريم !!
بدت تتنفس بعمق هذي ابد مو طريقه لحل هالمشكله
فضلت السكوت الين يهدآ مشعل
الخوف والقلق تسلل لقلبها خوف من فكرة انه تتغير علاقتها مع مشعل لـ هالسبب
نبهها صوت مشعل : آنزلي !
ريم : ما بتنزل ؟!
قال بدون ما يناظرها : بروح الدوام
ريم : ما يصير ما تداوم اليوم
مشعل بهدوء : دوآمي قصير اليوم برجع بدري مـآله دآعي ما اداوم
فتحت الباب لفت عليه قبل لا تنزل كانت عيونه متعلقه فيها
لما لفت صد عنها
مسكت يده وهمست : آنتبه لنفسك
مشعل : وانتي بعد
آبتسمت وقربت من اذنه وهمست : آحبكك
آكتفي بإبتسامه اللي نرفزة ريم
نزلت من السياره وسكرت الباب وهي معصبه وطلعت متجهه لجناحها
همس مشعل : يا رب عونكك
_________________________________________
آححم السسسلام
نعتذر على البارت القصير !
بس وآلله كتبته بالججوآل
وككملته بطريق رجعتي للطـآيف
لأني كنت بالإمارات مع اهل آممي وكيذا لجل الظروف اللي يمرون فيها =")
وشذآوي تعبـآنه شوي وما تقدر تشوف الكيبورد حتى فقلت لها انا اكتبه
بس لجل عنوناتكم كل شي يهون
وان شششـآء آلله فيه بارت الإثنين لعنوناتكم حبايبي
ما بطول عليكم
آلبـــــــــآرت آلرآبع عـشر ( 14 )
_________________________
فتحت عيونها بكسل على رنين جوالها المتوآصل
ردت بصوت مليان نوم : آلوو
رامي : بنت ما صحيتي
هاجر : آلآ الحين بقوم
رآمي : ططيب قوممي وصحصحي ودقي علي
ناظرت إلساعه يوووه ما صحيت سويت لراكان فطور
قامت بكسل أخذت شآور سريع ولبست تنوره بيضه لعند الركبه فيها كسرآت وحزام على شكل فرآشه وفوقه تي شيرت وردي فآتح مآيل لـ الفسفوري سآده عليها بروش على شكل فرآشه ولبست بلآرينا ورديه رفعت شعرها ذيل حصان
دقت على رآمي
رامي : بدري
هاجر : أحمد ربك ما فطرت بعدين فكرت أدق المهم هآه وش تبي
رامي : كلمي راكان عشان المعهد
هاجر : وش بتسوي ؟!
رامي : صآحبي طلال زوجته دآرسه ألحآلآت الخآصه وكيذا كلمته وقآل متى ما بغيتي كلميها
سكتت هاجر شوي بعدها قالت : بس هي متزوجه يعني إكيد بيصير عندها ارتباطات
رامي : تفآهمي انتي معاها على وقت محدد
هاجر : إوكك خلآص إكلم راكان بعد ما اتفاهم معها
________________________________________________
مككآن يغطيه الظلام
صرآخها طآغي على سكون المكآن
كانت تركض تدور لها مخرج في هالظلام
انتبهت لحفره تشع نور لكن كلها ثعآبين
كانت بتنزل فيها لكن يد سحبتها
لفت وزاد خوفها لمآ شآفت جهآد آللي ككآنت تهرب منه !
جلست مفزوعه وهي تتنفس بسرعه شديده
حطت يدها على قلبها اللي دقاته سريعه وهي تهمس : بسم آلله الرحمن الرحيم
نقلت نظرها لغرفتها اللي كانت تتسلل فيها أشعة الشمس
رفعت شعرها وهي تحمد ربها أن اللي صار كآبوس لآ آكثر
قامت خذت شآور ونزلت تفطر
وقفت ببدآية الدرج وهي تسمع نجود تقول : بس هي صغيره ي بشآر واحنا الولد ما نعرفه ولآ ندري من وين وبيآخذها الرياض ! وش هالجنون
بشآر : أمي مصره عليه
نجود : لأنه ولد فلوس مو أكثر من كيذآ احنآ مستحيل نرمي فآطمه كيذآ هي لسه صغيره ومآ تدري عن الدنيآ حولها
بشار : أنا عندي روحه للرياض هاليومين آروح أسأل عن الولد إذا زين كلمت فآطمه بس إذا العكس نسكر على الموضوع
نجود : أن شاء الله خير
آنسحبت لغرفتها
فيه آحد خاطبني !
ليه ما آوآفق يمكن ولد نآس ليه لآ
بس .. جهاد !!
لآ لآ مثل ما جهاد عآش حيآته بعيش حياتي
هذا هو بيخطب ومو منتظر رآيي
ليه اهتم وآبني آمآلي على سرآب
أصلا لو تقدم لي مآ بوآفق
غير شينه قوآة عينه وآلله حآله
ضحكت على نفسها وهذا هو ما تقدم لها وهذا كلامها
أخذت نفس عميق وقررت تبين لنجود وبشآر أن ما عندها خبر بالموضوع
طلعت من غرفتها ونزلت للصاله وبإبتسامه : صباح الخير
نجود وبشآر : صباح النور
فاطمه : فطرتو ؟!
نجود : آيه
فآطمه أشرت على الباب وقالت بهمس : رآحت ؟!
بشار : آيه اليوم الصباح
ارتمت على الكنب وكأنها مو مصدقه خبر : وأخيرا حريه " صرخت " مريآتي سوي لي كوفي مع توست جبن
نجود : وججع مب صوت
فآطمه : قولي ما شاء الله إلا جد وش صار على موضوع سفرك
نجود : ما زلت على رأيي وجيتها ما غيرت شيء
فآطمه : ترى ما عندها سآلفه ما عليك منها
نجود : خلي آبوي يكون فيه يعرف يسنعها بس المشكله آبوي مو فيه
فآطمه : ححرآم تقولين كيذآ هو صدق بس حرآم هي آمكك بالنهآيه
وقفت نجود : لآ والله إذا هي مب مهتمه لوجودي أنا مو معترفه فيها كـ أم لي
تبعت فآطمه نجود بنظراتها وهي تطلع لغرفتها
ولفت على بشار اللي غرقان بأفكاره
تركته برآحته وقعدت على كنب قريب من التلفزيون وشغلته وقعدت تتابع بإندماج
________________________________________________
ناظر سآعته آللي كآنت عقآربها تشير لنهآية دوآمه
كان يحب هاليوم لأن دوآمه فيه قصير
لكن تمنى أن الوقت آطول لأنه ما وده يرجع للدوآم
انتبه لدخول الدكتور راشد : دكتور مشعل ! ما خلص دوآمك ؟!
مشعل وقف : آلآ خلصت بس ما حسيت بالوقت
د.راشد : شكلك تعبآن ! روح آرتآح إذا تبي أنا آمسك عنك بالليل
مشعل : مشكور دكتور راشد ما تقصر وآلله بس أن شاء الله بداوم
د.راشد : ولآ يهمكك أهم شيء تكون مرتآح عشان تركز بالعمليآت
مشعل هز رآسه : أن شاء الله اسمح لي أنا استأذن
راشد : آذنك معآك
طلع مشعل من المستشفى متجه للبيت
وكان متوتر من لقآه مع ريم وكأنه مثل أول لقآ له بعد الحادث
ضرب الدركسيون بقوه وهو يتذكر ألحآدث اللي صار
آخذ نفس عميق وهمس : يآ رب تقوي الصبر فيني
دخل سيارته للكراج ونزل للبيت
دخل للصاله : السلام عليكم
أم مشعل ورهف : وعليكم السلام
بآس مشعل رأس أمه وجلس قبالها وبنظرات حنونه : أخبارك يالغاليه
أم مشعل : بخير ي يمه عساك على القوه
لف مشعل على رهف : وأنتي أخبارك
رهف : تمام آلحمدلله
انتبه لسكوتهم
مشعل : يمه فيه شيء ؟!
أم مشعل : لآ يمه مافي شيء
رهف : شعول ريموه تعبآنه ؟!
لف عليها مشعل وبلهفه واضحه : ليه وش فيها ؟!
رهف : ما أدري من رجعتو ما طلعت من الجناح حتى غدا مـآ نزلت ساعدت أمي
مشعل بهدوء : يمكن تعبآنه شوي
رهف بعدم اقتناع : يمكن
وقف مشعل : أنا بطلع ارتاح
أم مشعل : تغدا يمه مب زين
مشعل : لآ يممه مآودي أبي ارتاح وبس
أم مشعل : خذ رآحتك
طلع مشعل لجناحه
وكان عكس العاده الهدوء مخيم عليه
دخل للمطبخ متوقعه وجودها فيه بس ما شافها
اتجه للغرفه
المكان هادي والمكيف مشغل آلستآير منزله وكان جسدها الصغير مآخذ جزء من السرير
آبتسم برآحه لما شافها نآيمه
أما ريم اللي منعت شهقتها تخونها لما سمعت الباب ينفتح وتكورت على نفسها أكثر
طلعت شهقتها بعد ما طلع من الغرفه
دفنت وجهها بالمخده وضمت المخده لها أكثر ما توقعت علآقتها بمشعل تهتز !
يمكن كان إصرارها على التحاليل لأنها متوقعه أنها هي المريضه مو مشعل
مسحت دموعها بهدوء ما يصير كيذآ هي لإزم تتفاهم مع مشعل
جلست ورفعت شعرها ونزلت من السرير
طلعت من الغرفه وما شآفته بالصاله
سمعت صوت المآي بالحمام أكرمكم الله
دخلت لغرفة تبديل الملابس وبدلت ملابسها
لبست فستان سكري لنص الركبه علآق على الرقبه وضيق على الجسم
دخلت للغرفه
وجلست على التسريحه
حطت مكياج خفيف يخفي آثآر البكآ
ورفعت شعرها بشكل حلو وطلعت من غرفة تبديل الملابس
نزلت وسلمت على ام مشعل
ام مشعل : وينك يا يمه خوفتينا عليك
ريم بإبتسامه : ابد بس كنت تعبانه شوي وطلعت ارتاح
ام مشعل : عسى ما شر يمه فيك شي
ريم : لا تعب بسيط لأني ما نمت زين
رهف تناظرها وبضحكه : طبعا طبعا اللي عنده مشعل من وين ينام
ابتسمت ريم ابتسامه مجامله : انتي آخر من يتكلم
رهف : انا وش دخلني الحمدلله مو متزوجه عشان تحطين علي
ريم : عقال ما امسك عليك
رهف : مـآلت عليك
ريم : وعليكك
ام مشعل : اقعدي يا يمه
ريم : لا يا خالتي اسمحي لي بحط غدا لمشعل
ام مشعل : آيه خذي راحتك
رهف وقفت : بجي اساعدك
دخلو للمطبخ وريم بدت ترتب الأكل بصينيه
رهف مستنده : بنت متهاوشه مع مشعل
لفت ريم وبإرتباك : لآ
رهف : لا والله ناظرتي عيونك بالمرايه كأن احد عاطيك بكسات
ريم : بسم الله مافيني شي اقول لك ما نمت
رهف : هذا عذر تعطينه لأمي مب لي
ريم : مافيني ششي ي بنت الناس غصب يصير فيني شي
رهف : طيب شوي شوي برآحتكك
شالت ريم الصينيه : تعالي افتحي الباب
رهف فتحت الباب : اذا فيك شي تراني موجوده
ريم اكتفت بإبتسامه وطلعت للجناح
دخلت لمطبخ الجناح ورتبت الصحون على الطاوله
طلعت تنادي مشعل شافته بيدخل للغرفه
ريم : مشعل ما تبي تتغدا
لف لها سكت ثواني وبعدها قال : الا جيت
دخلت المطبخ ولحقها مشعل
حطت له بصحنه وناظرته متامله يقول اي شي
لكن اكتفى بقوله : مشكور
همست بخيبة امل : العفو
ناظرت بصحنها الخـآوي وبدت افكارها تاخذها وتجيبها معقوله مشعل يتغير !
نبهها صوته : ما بتاكلين ؟!
ناظرته : لآ شبعانه
برتبت ريم المطبخ بعد ما طلع مشعل
وطلعت بعدها وهي ناويه تحسم الموضوع
شافته جالس على المكتب وبيده اوراق
رماها على الطاوله بعصبيه ومسك راسه والضيقه وآضحه عليه
تقدمت ريم من المكتب قبل لا تتكلم قال مشعل بحده : طلآق ما بطلق
انصدمت من تفكيره وبدت اعصابها تتلف : انا ما طلبت الطلآق وانت تدري اني مـآبيه وآخر تفكيري هالششي مششعل لو كان العيب مني بتتغير معاملتك معـآي ؟!
مشعل : طبعا لا
ريم : ليه تتوقع انه معاملتي معاك بتتغير " تقربت من مشعل وجلست على ركبتها " مششعل وربي تضيق الدنيا فيني لا زعلت او تضايقت
رفعها له وضمها بقوه وهمس : لآ تخليني
ريم بعدت عنه وناظرت بعيونه : لآ تقول كيذآ ما بعد اجن عن اسويها وآبعد عنك
_______________________________________________
كان ماسك الأوراق بين يدينه وسرحان
نزل الأوراق وسند نفسه على المكتب
اخذ نفس عميق
من بعد ما كان يعشق دموعها اليوم دموعها هزت كيانه
تنهد بقوه نبهه صوت طلال : مسسـآعد ما بترجع البيت ؟!
رفع راسه وناظر ساعته : الآ
طلال بإستغراب : فيك شي
مساعد بتهرب : انا ؟! لآ مافيني شي
طلال : براحتكك اذا بغيت شي انا اخوك بالأخير !
طلع طلال من المكتب
سرح مساعد يسترجع ذكرياته
" دخل ابو مساعد للبيت ومعاه ام مساعد مستنده عليه
قام مساعد بسرعه وركض لأمه وهو يناقز : وش جبتي لي
ابتسمت ام مساعد وشـآلته ناظرها ابو مساعد بعتب : مو زين تشيلينه توك بالشهور الأولى نزليه
نزلته ام مساعد ونظرات عدم الرضا بانت على ملامح مساعد الطفوليه
آبتسم ابو مساعد : تعال انا اشيلك
ركض لأبوه اللي شاله وهو يضحك : هذا وانت كبرت بعد
ام مساعد : لآ عاد هذا مساعد لو صار عمره 20 سنه يظل الدلوع
جلسو بالصاله
مساعد : بـآبـآ وش جبتو لي !
ابتسم ابو مساعد وهو يجلس مساعد بحضنه : انت وش تبي ؟!
سكت شوي وبعدها قال : ما ادري
ام مساعد : سعودي ما تبي اخو ؟!
مساعد بتعجب : كيف يعني ؟!
ام مساعد : يعني بيبي صغير
مساعد ابتسم وبحمـآس : آي آبي
ابو مساعد : ماما بتجيب لك واحد
مساعد بوناسه : متى ممتى
ام مساعد تأشر على اصابعها بعد ثمـآن اشهر
مساعد بخيبة امل : كككثير
ام مساعد : يمممرون بسرعه
_____________________________________________
كان ماسك الأوراق بين يدينه وسرحان
نزل الأوراق وسند نفسه على المكتب
اخذ نفس عميق
من بعد ما كان يعشق دموعها اليوم دموعها هزت كيانه
تنهد بقوه نبهه صوت طلال : مسسـآعد ما بترجع البيت ؟!
رفع راسه وناظر ساعته : الآ
طلال بإستغراب : فيك شي
مساعد بتهرب : انا ؟! لآ مافيني شي
طلال : براحتكك اذا بغيت شي انا اخوك بالأخير !
طلع طلال من المكتب
سرح مساعد يسترجع ذكرياته
" دخل ابو مساعد للبيت ومعاه ام مساعد مستنده عليه
قام مساعد بسرعه وركض لأمه وهو يناقز : وش جبتي لي
ابتسمت ام مساعد وشـآلته ناظرها ابو مساعد بعتب : مو زين تشيلينه توك بالشهور الأولى نزليه
نزلته ام مساعد ونظرات عدم الرضا بانت على ملامح مساعد الطفوليه
آبتسم ابو مساعد : تعال انا اشيلك
ركض لأبوه اللي شاله وهو يضحك : هذا وانت كبرت بعد
ام مساعد : لآ عاد هذا مساعد لو صار عمره 20 سنه يظل الدلوع
جلسو بالصاله
مساعد : بـآبـآ وش جبتو لي !
ابتسم ابو مساعد وهو يجلس مساعد بحضنه : انت وش تبي ؟!
سكت شوي وبعدها قال : ما ادري
ام مساعد : سعودي ما تبي اخو ؟!
مساعد بتعجب : كيف يعني ؟!
ام مساعد : يعني بيبي صغير
مساعد ابتسم وبحمـآس : آي آبي
ابو مساعد : ماما بتجيب لك واحد
مساعد بوناسه : متى ممتى
ام مساعد تأشر على اصابعها بعد ثمـآن اشهر
مساعد بخيبة امل : كككثير
ام مساعد : يمممرون بسرعه
ابو مساعد : إذا بنت وش تبين نسميها
أم مساعد : سآره وإذا ولد عليك
ابو مساعد : وأنت سعود وش رآيك
مساعد بحماس : نسميه مثل آبو ماما طلال
ابتسم ابو مساعد : طلال طلال ولا يهمك
أم مساعد : بس هآه لآزم تححبه وتهتم فيه
مساعد ابتسم وبحماس : آككيد أنا بأكله وبشربه ما بخليكك تآخذينه "
آبتسم وش كان صار لو أم روتان ما دخلت حياتنا
كان الحين عندي آخوآن وخوآت غير طلال
وأمي عآيشه !
تنهد والضيقه ملت ملامحه لو يعرف وين دفنو أمه !
غمض عيونه بقوه هو مو مستفيد شيء من زواجه من روتان ! دامها ترجع له ذكريات غير أنه قلبه بدأ يميل لها
استنكر أفكآره ! قلبي بدأ يميل لها ! مستححيل أنا تزوجتها انتقام وعشان الورث
بس الين متى ! إذا هي مو رآضيه تتنآزل عن الورث
بعدين إذا الحين دموعها بدت تضعفه بعدين ممكن يصير اللي مآ يبيه
في ثوآني ! انقلبت أفكاره السلبيه الى أجابيه
وليه أفكر كيذآ ! نقدر نتأقلم على بعض ونككون أسره مثلنا مثل غيرنا
بعدين هي ما يعيبها شيء
فآتنه بحسنها ! آبتدآء بعيونهآ الكحيله منتهيه بجسدها المتنآسق
سرح فيها وأفكاره رآحت فيه لبعيد
انتبه على صوت جواله
ناظر الجوآل كان المتصل أبوه
آستغرب ! وانصدم من الوقت
لملم أغراضه وطلع من المكتب بسرعه
آتجه للبيت يووه كيف مضى الوقت كيذآ وما حسيت فيه !
ركب سيارته وحرك بسرعه متوجه للبيت
وآبوه آحرق جوآله من الإتصالات
ناظر ساعة السيآره اللي بالمسجل اللي كانت تشير لـ 3 ونص
أول مره يتأخر كيذآ آلآ إذا كان عنده دوآم متوآصل
رمى المفتاح على ألحآرس وآشر له : بمكانها !
هز رأسه ألحآرس : أن شاء الله طال عمرك
دخل مساعد للبيت وشاف الكل بإنتظآره
وقفو كلهم دور بنظره عليها بس قبل لا يسأل قال ابو مساعد والخوف واضح على ملامحه وبعصبيه : انت وين كنت صار لي سنه آحرقت جوآلكك مآ ترد
مساعد : كنت بالمكتب اشتغل مر الوقت ولا حسيت فيه
ابو مساعد بعصبيه : كم مره قلت لك لا تجهد نفسك ! ناوي تتعب علينا
ما استغرب اهتمام أبوه آبد ولا عصبيته المفرطه فقال بهدوء : أن شاء الله يبه أنا الغلطان مب مشكله ما حسيت بالوقت
بدت تهدأ أنفاس ابو مساعد وقال بإهتمام : تغديت ؟!
رفع أكتافه بعدم اهتمام : إكيد روتان رتبت لي السفره فوق آسمحو لي بطلع آبدل
ابو مساعد : أنزل تغدا معاي
مساعد بتعجب : وزوجتي ؟!
ابو مساعد : مممآ بقت آلآ هي العنيده نهتم لها تنزل تتغدا تروح تشوف لها جدار تضرب رأسها فيه
مساعد بحده : يبببه ! روتان زوجتي
ابو مساعد : ما شاء الله زوجتكك السنعه ما سألت عنكك ولآ شفنا خوفها واهتمامها
مساعد بنرفزه أخذ نفس عميق لا يرفع صوته : تسمح لي آطلع آبدل
ابو مساعد : خذ رآحتك
طلع لجناحه وهو متنرفز
اهتمام أبوه الزائد يخنقه بالححيل
ما يدري ليه يهتم فيه أكثر من طلال
دخل لجناحه وشافها بصالة الجناح منسدحه ويدها على بطنها ووجها آصفر
اتجه لها وجلس على ركبه هزها بخفيف : روتان .. روتان
فتحت عيونها بصعوبه
بعد شعرها عن وجهها وقال بإهتمام : وش يعورك ؟!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك