بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -19

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -19

ابو مساعد : ما شاء الله زوجتكك السنعه ما سألت عنكك ولآ شفنا خوفها واهتمامها
مساعد بنرفزه أخذ نفس عميق لا يرفع صوته : تسمح لي آطلع آبدل
ابو مساعد : خذ رآحتك
طلع لجناحه وهو متنرفز
اهتمام أبوه الزائد يخنقه بالححيل
ما يدري ليه يهتم فيه أكثر من طلال
دخل لجناحه وشافها بصالة الجناح منسدحه ويدها على بطنها ووجها آصفر
اتجه لها وجلس على ركبه هزها بخفيف : روتان .. روتان
فتحت عيونها بصعوبه
بعد شعرها عن وجهها وقال بإهتمام : وش يعورك ؟!
قلب وجهها احمر وهي تشوفه همست وهي تعدل جلستها : ولآ شي
قام وجلس جنبها وقال بإهتمام : اذا في شي يعوركك قولي لي
روتان : لالا مـآفيني شي بس " همست " ما سويت غدا عادي تنزل تتغدا تحت
وقف مساعد : بروح آخذ شاور وانتي بدلي عشان تنزلين تتغدين
روتان والتعب هاد حيلها : مـآلي نفس
مساعد رفع حاجب : شفتي وجهكك كيف صاير " قال يمثل عدم الإهتمام " اخاف تطيحين علي وابتلش فيك بعدين وانلزم اوديك المستشفى !
ناظرته بعصبيه : ما طلبتك توديني المستشفى ولا انت ملزوم ارتحت
وقفت بسرعه وبعصبيه مما حسسها بدوخه تفقد توازنها
رجعت جلست على الكنب
وعيون مساعد كانت تراقب حركاتها
اتجه لها وساعدها توقف : انتي بخير ؟!
بعدت عنه وراسها يدور : آيه ماني محتاجه مساعده منك
طنشها واتجه للغرفه ياخذ فوطته
لف على صوت الطيحه اللي صداها ملى الجناح
اتجه لها بسرعه وضربها على خدها بخفيف
زادت دقات قلبه لما ما شاف رد منها
آخذ عباتها وشالها متجه للمستشفى
بينما الكل منتظرهم بالصاله
نزل مساعد وكان بيطلع استوقفه صوت ابوه : وين بتروح !
مساعد بعصبيه : البنت تعبانه وين بروح يعني امشيها على البحر
ابو مساعد بعصبيه : بتطلع وأنت ما تغديت
مساعد : الحين المهم الغدا وآلآ البنت
ابو مساعد : طططلال وزوجته يؤدونها
مساعد بعصبيه : أتوقع أنها زوججتي مو زوجة طلال
طلع من البيت بدون ما يسمع رد آبوه
ركبها بالسيت اللي ورى وآتجه للمستشفى بسرعه
ما يدري أي خوف اللي استوطنه بهاللحظات كان خوف أنه فيها مرض خطير ! واتجهت أفكآره لـ الناحيه السلبيه
دخلوها طوآرئ
وجلس على كراسي الإنتظار وقلبه يدق بجنون خوف عليها
مرت الدقائق عليه بطيئه
لكن سرعان ما طلعت الدكتوره من عندها وملامحها عاديه : تفضل معآي
مشى وراها للمكتب
جلست الدكتوره وجلس قبالها
مساعد بلهفه : طمنيني دكتوره
الدكتوره بهدوء : انت زوجها ؟!
مساعد : آيه
الدكتوره : زوجتك تتعرض لضغوط نفسيه وهذا غلط لأنه يعكس سلبا على جسدهآ هي الحين وبوضعها تحتاج لتخفيف الضغوط اللي عليها مثلا تنظيف البيت الوقفه الطويله يعني الين تمر عليها هالفتره
مساعد سكت وازداد خوفه لمجرد فكرة أنها حامل
لأن حملها ممكن يصعب عليه الأمور أكثر ما يسهلها خآصه مع أبوه
نبهه صوت الدكتوره : آستاذ ؟!
مساعد بهدوء : مساعد
الدكتوره : استاذ مساعد العاده الشهريه اثرها قوي على زوجتكك فحآول تدعمها باللي يريح جسدها والتغذيه مهمه في وضعها
زفر مساعد براحه واضحه : إوك دكتوره فيه شيء ثاني
الدكتوره : بكتب لك شوية فيتامينات لأنها تعاني من نقص الفيتامين
مساعد هز رأسه بالإيجاب : أقدر اطلعها ؟!
الدكتوره : آيه
أخذ الورقه من عند الدكتوره واتجه لغرفتها
آبتسم لما شافها منسدحه وفاتحه عيونها الوآسعه تناظر السقف
لفت لما حست أنه دخل وقالت بسرعه : آبي آططططلع مآ أحب قعدت المستشفى
مساعد : قومي آلبسي عباتك " قال بتحذير " بس بشويش
قامت بهدوء ولبست عباتها وناظرت مساعد اللي كان يتابع حركاتها بنظراته
روتان ببرود : فيه شيء ؟!
مساعد وهو رافع حاجب : ليه ما قلتي أنه عندك نفس فيتامين ؟!
روتان ببرود وعدم اهتمام : ما اعتقد بعد هذا من حقوقك
ناظرها بحده لكن ضبط أعصابه لأن نفسيتها ما تسمح للعصبيه والهوآش
مساعد بهدوء : آلبسي عبآتك خلينا نمشي
لبست عباتها وطلعت معاه
بالسيآره ..
كان الهدوء سيد الموقف
عيون روتان مركزه على النافذه
روتان بتعجب : وين بنروح ؟!
مساعد : نتغدا !
روتان : بس فيه غدا بالبيت !
مساعد بعدم اهتمام : نغير جو
استغربت تصرفه بس ما اهتمت
وقفو عند مطعم ونزلو
أخذو لهم طاوله قريب من النافذه اللي كانت تطل على البحر
تعلقت عيون روتان على البحر نبهها صوته : وش رأيك نروح البحر بعد ما نخلص ؟!
روتان بلهفه : جد
ابتسم : ايه جد بس بشرط
تأففت روتان : غيرت رأيي مآبي شيء
استند على الكرسي : ما تبين تعرفين الشرط ؟!
روتان : أدري أنه شرط من شروطك التعجيزيه
مساعد : بالعككس شرطي مره بسيط
روتان : اللي هو ؟!
مساعد : آبيكك تهتمين بصحتك وتآكلين زين
روتان بإستغراب : بس ؟!
مساعد : أي بس !
روتان ناظرته مستغربه تستغرب من هالأنسان قبل كم يوم ما كان مهتم إلا باللي هو يبيه منها
لكن الحين مهتم فيها وبصحتها !
مد لها المنيو : يلآ نفذي الشرط
أخذت المنيو واختارت لها طبق رفعت نظرها له كآنت عيونه تناظر المنيو
نزلت المنيو انتبه لها : اخترتي ؟!
روتان أشرت له : ايه أبي هذا
طلب لهم
لف عليها كانت عيونها معلقه تناظر البحر
ابتسم وجلس يتأملها لحظات الهدوء بينهم نادره
نبهه رنين جواله ناظر بالرقم كان أبوه يدق عليه للمره ألعآشره
آخذ نفس عميق ورد : هلآ يبه
ابو مساعد بعصبيه ونفاذ صبر : انتو وينككم كل هذا توديها المستشفى
مساعد : بنتغدا برى
ابو مساعد : لا ما شاء الله عليكك احترررم أني انتظرك من سسساعه
مساعد ببرود : ان شاء الله شيء ثاني
ابو مساعد بدأ يتنفس بعمق : نتفاهم لما ترجع
مساعد : خير أن شاء الله
ابو مساعد : مع السلامه
مساعد : مع السلامه
ناظر روتان اللي على وضعها لكن لما انتهى من مكالمته لفت وبتعجب : ليه تكرهه ؟!
مساعد : لي أسبابي
روتان : مآفي أحد يكره أبوه إلا لأسباب قويه
مساعد : تقدرين تقولين
روتان فضلت السكوت وناظرت مساعد اللي ملامحه تحولت لضيقه يحاول يخفيها ويحاول يشتت نظره لجل ما يناظر فيها
تحس مساعد اللي قبالها غير ! فيه شيء مختلف اهتمامه فيها الهدوء إللي آستوطنه رغم أنها تتساءل في أمور ما تعنيها
آبتسمت بإستهزاء وبداخلها : ذيل الكلب دآيم عوج ومآ يتصلح ! مآبي اتأمل أنه تغير وهو بالنهآيه نفسه مساعد اللي يهوى تعذيبي
جآ الغدا وتغدو بصمت كانت عيونه بين لحظه والثانيه تراقبها عشان يطمن باله أنها تآكل زين
_____________________________________________

في مكـآن ثآني

بنفس الأجوآء إلهآديه
على طاولة الغداء
كانت تحرك الملعقة بالصحن ومحتاره كيف تبدأ الموضوع معاه
ناظرها بإستغراب : ما بتآكلين ؟!
هاجر نزلت ملعقتها : مالي نفس
ناظرها بتعجب : فيك شيء ؟!
هاجر سكتت ثوآني بعدها قالت : آمم عشان المعهد
قاطعها راكان : ما نسيت الموضوع بس شفتك سكرتي على الموضوع قلت يمكن غيرتي رآيك !
هاجر : آممم لآ مآ غيرت رآيي بس تدري جينا الشقه جديد
راكان : خلآص إشوف وقت يناسبك وينآسبني عشان أوصلك
آبتسمت هاجر
راكان بإبتسامه : آي عاد وأخيرا رضت علينا يصير تآكلين الحين
آبتسمت برضى وبدت تآكل
_____________________________________________
على آتربة البحر .. صوت الموج المتلاطم .. نسمات مختلطه بحرآره .. آفكآر متلخبطه .. و " الصصمت " آللي صآر آشبه بلغه للتوآصل بينهم
بين آفكآر بدت تتوه فيها معالم ألحححب
وبين أفكآر تتوه فيها معالم الككره
شتآن بين تفكير الإثنين
قلب بدآ ينبض بإسمها
وقلب آنزرعت فيه كرآهيته اللي تصرفاته كآنت تسقيها لجل تحيآ وتكبر !
تنآسى مآضي عذبه من آمهـآ لجل يبدأ معها حيآة جديده
جهلها بمآضيه وفكرة وجود أخوها بالسجن بسببه كانت إحدى الأسباب اللي تكرههآ فيه
مساعد بهدوء : خلينا نجلس عشان لا تتعبين
جلسو على كرسي المشآة
قطعت روتان السكوت : ممكن أسألكك سؤال
مساعد : أسألي
روتان : كيف توفت امك ؟!
بدآ يتنفس بعمق : ضروري تعرفين ؟!
روتان : سؤال لا أكثر ما حبيت تجاوب براحتك
مساعد بهمس : بحادث
روتان آبتسمت ابتسامه جانبيه : مثل أمي وآبوي
مساعد بإنفعال : مممن قآل لك انهم توفو بحآدث
روتان بخوف : أمجد
صد عنها ونقل نظره للبحر
روتان بتردد : هم مآ توفو بحادث ؟!
ما رد عليها واكتفى بالصمت
تنرفزت من سكوته لكن فضلت الصمت عشان لا تقلب الأجوآء الهآديه لـ أجوآء مشحونه
قالت وهي تدور سبيل للكلام : طيب امجد متى بيطلع ؟!
مساعد بهدوء : قريب ان شاء الله
__________________________________________________ _____________

بعد اسبوع ..

نجود : يعني اكلمها ؟!
بشار : لا ناديها انا بكلمها
نجود : اوك
طلعت نجود متجهه لغرفة فاطمه دقت الباب
فاطمه : آدخخخل
نجود طلت من الباب : فتو بششـآر يبيك
وقفت فاطمه : اوك بجي ورآك
بالصـآله
جلست فاطمه وجنبها بشار
عدلت جلستها وصارت مقابله له : فيه شي
بشار سكت ثواني
نجود تساعده : فططوم كم صار عمرك
فاطمه : 17 بدخل 18 ليه ؟!
بشار : يعني صرتي بسن الزواج
فاطمه ضحكت : من جدك بشار اي زواج وانا ما كملت 18 سنه
نجود : خلك جديه ترى نتكلم جد
فاطمه : اوك وانا اتكلم جد انا توني ما كملت 18 سنه
بشار : في واحد تقدم لك ولما رحت الرياض قبل كم يوم سألت عنه والولد اخلآق وملتزم ومقتدر ماديا وهو مو معترض تكملين دراستك يعني انتي الحين بتملكين بعدين تبدين دراسه الين تخلصين ثالث تتزوجين
نجود : واذا تبين تكملين جامعه بتكملينها
فاطمه ساكته وكلامهم بدا يقنعها
بشار : احنا ما راح نستعجلك بس فكري بالموضوع
فاطمه هزت راسها بالإيجاب : بفكر بالموضوع وارد لكم خبر بس ما اوعدك اوافق
بشار : بيجيني جهاد على الساعه 6 او 7
فاطمه : آييه بدينا تلميحات
بشار : عشان لا تستهبلين وتنزلين
فاطمه : لا تخاف بعتككف بالغرفه
نجود : آييه عشان تفكرين زين خلك معتكفه
__________________________________________________ __
ام سعد : الله يوفقك وييسر دربك
جهاد : الججميع والله يسمع منك
راكان : انت بكل شي مقلدني حتى بالزواج قلدتني
ضحك جهاد : من محبتي لك وش اسوي
راكان : بس هاه ترآه حياة جديده مو لعبه
جهاد : بدينا والله امس ماسكني عمي ومسمعني كلام الين قلت بسس
راكان : والله يبي لك انت يالهايت بتتزوج
هاجر : الله يعينك عليها تحمل عنادها تراها بالحيل عنيده
جهاد بإبتسامه : اعرفها واعرف كل ششي عنهـآ وعاجبتني بكل حالاتها
راكان : لا يمه ترى الولد منتهي
ام سعد : آلله يسعدكك
brb
__________________________________________________ __

بعد صلاة المغرب ..

عند بشـآر
بشار : نجود سوي القهوه
نجود : اوك
اندق جواله رد بإستغراب : هلآ يبه
ابو بشار بإستعجال : بشار ادخل مكتبي بتلقى آورآق تحتها ملف اخضر ارسله للمكتب ضروري
بشار : بس انا
ابو بشار : بسسرعه عندي اجتماع رجال اعمال ومحتاج الملف ضروري
بشار : اوك اوك خلاص الحين اجيبه
اتجه لمكتب ابوه وهو يدور على الملف
آخذ الملف وقال لنجود : اذا تأخرت خلي الحرس يدخلون جهاد للمجلس شوي واجي
طلع مستعجل وصادف جهاد اللي دخلوه الحرس
اشر له : ادخل شوي واجيك
جهاد : بس
بشار : ما بطول
دخل جهاد للمجلس واخذ نفس عميق وبدا يرتب الكلام اللي بيقوله لبشار
نزلت فاطمه : نججججود
نجود : بالمططبخ
دخلت فاطمه للمطبخ : جا جهاد ؟!
نجود : لا ما اتوقع لأن الحرس ما دقو
فاطمه بحمـآس : مرياتي تقول العنب الأسود اللي بالشجره آستوى بروح آخذ لي كم وحده وآلله ارجع بسرعه
نجود : لا وين ترجعين اخاف يجي بالغلط لما يروح سوي اللي تبينه
فاطمه طنشتها فاطمه وطلعت من المطبخ وبحركه سريعه عشان لا تنتبه لها نجود طلعت من البيت متجهه لناحيه الشجر
اللي كانت آرضيتها مرتفعه
ناظرت الشجره ورجعت لجهة المطبخ من ورى طلت شافت المكان خالي
اخذت اقرب كرسي وطلعت بسرعه
بدت تطلع شوي شوي خايفه تطيح
ابتسمت بوناسه ونزلت الكرسي
حطت رجلها على الكرسي بس شالتها بسرعه لما حست بميلانه
عدلت الكرسي ووقفت عليه بخوف مسكت بغصن الشجره وبإصرار بدت تقطع العنب
ابتسمت بونـآسه وجمعت العنب بكفينها لفت بتنزل مال الكرسي وطاحت من الكرسي اللي مال معها وطاح
صدى الصوت غطا المكان
طلع جهاد على صوت الطيحه
فتح عيونه على وسعهم لما شافها
ركض لجهتها وشالها ودخلها مجلس الرجال
سدحها على الكنب انتبه للفتح اللي قريب من جبهتها
شال تيشيرته وبدا يمسح الدم
عدل جلستها وضربها على خدها بخفيف : فاططمه .. فاططمه
...................
ربط التيشيرت على راسها عشان يوقف الدم
لف على صوت بشار : جهـآآد !!!
وقف جهاد بصدمه : بشار
بشار بعصبيه : قققققلت يمكن رآعي بنـآت بسسس مع اختي !!!!!! وفي بيتي ! لا وانا اللي متعود أأمنك على البيت
جهاد يتدارك الموقف : بششـآر آسمعني تراك فاهم غلط
بشار صرخ : بتككذب عيوني ؟!! وانا شايفها بحضنكك !
جهاد : بششششـآر لا تحكم غلط ترى اللي
قاطعه بشار بعصبيه : وانا اقول ليه ما تبي تتزوج وتتعذر انها صغيره
جهاد بصدمه : بتتزوج !!
بشار : اسسمعني الحين تجيب شيخ تملك عليها وتاخخذها معاك ماني مضطر استظظيف اي وحده من هالأشكال
جهاد بعصبيه : مسستعد اجيب الشيخ واملك عليها بس لآ تتكلم عنها بهالشكل
بشار : مسوي فيها العاشق اللي ما ترضى آلحين تشوف لك شيخ تملك عليها
جهاد ناظر فاطمه اللي كان مغمى عليها ومو حاسه بشي
طلع من المجلس ودق على راكان
راكان : هاه وش صار
جهاد بعصبيه : مو وقته الشيخ اللي ملك لك انت وهاجر ابي رقمه
راكان بتعجب : بس
جهاد قاطعه بعصبيه : رآكـآآن مب وقته ابي رقمه
راكان : برسله لك الحين
سكر جهاد ثواني وجاته رساله من راكان
دق على الشيخ ووصف له المكان
سمع صوت صرخة فاطمه : بشششششــآر شيل ايدك تعورني
دخل للمجلس سحب فاطمه لجهته وبعصبيه : دام بملك عليها مالك اي حق تمد يدك عليها
بشار سحبها : لا ملكت عليها قولي مالك حق
فاطمه اللي ما كانت مستوعبه الوضع وتتنقل بين يدينهم
جهاد سحبها له : بشششار اسمعني وربك فاهم غلط
بشار بعصبيه : لآ تححلف كذب فسسر لي وججودها بحضنكك !!
قطع عليهم جوال جهاد : هذا الشيخ " ناظر فاطمه اللي تناظر بصدمه " روحي لمي ملابسك
فاطمه : بس
جهاد بعصبيه : مو وقته روحي
طلعت فاطمه من المجلس وهي مو مستوعبه
دخلو الشيخ بالمجلس وبدا بإجراءات عقد القرآن
اما فاطمه اللي دخلت للصاله وهي تمشي بصعوبه
نجود اتجهت لها لما شافتها : وين كككنتي يالخبله
فاطمه ارتمت بحضنها وهي تبكي
نجود حضنتها : وش فيكك
فاطمه بين شهقاتها : بتزوج جهاد
نجود بصدمه : جهـآآد
فاطمه : قولي لبششار انه فاهم غلط والله ما صار شي والله
نجود تسحبها : تعالي اجلسي فهميني وش صار
فاطمه : جهاد قال الم ملابسي بس انا
قاطعها صوت بشار : نججود
نجود : اهدي وما بيصير الا كل خير
اتجهت نجود لبشار اللي مد لها الدفتر وبعصبيه : خخليها توقع وتلم خلاجينها وتنقلع
نجود بصدمه : وش صار ؟!
بشار : اختككك المحترممه كانت بحضن جهـآآد بكككل بجـآحه ب
نجود قاطعته : وانت شلون تحكم عليها بدون ما تسمع
بشار : ككـآفي عيوني شافت واعتقد هالشي يكفي خخخليها تلم ملابسها وتطلع
نجود : بشار
بشار بعصبيه : لا تعترضضضين !
نجود : بسس كيذا ما يصير
لفت على يد فاطمه اللي تسحبها وهي خايفه تناظر ببشار : خخلآص نجود الله يخليك
ساعدتها نجود بلم اغراضها
عند جهاد بالمجلس
جهاد بعصبيه : رآككـآن وربي مو وقته وبفهمك كل شي بسس ابيك تجهز الملحححق اليوم وبكره بنرجع للبيت
راكان : جهـآد انت مستوعب اللي تقوله تتوقع عمممي
جهاد قاطعه : عممي بيسمع لي راكان وربي حالتي ما تسمح جهز لي الملحق
راكان : اوكك بس تفهمني كل شي
جهاد : بفهمك كل شي لا جيت
راكان : اوك مع السلامه
جهاد : مع السلامه
رفع نظره على بشار اللي دخل وقال بدون ما يناظره : انتظرها برى !
جهاد وقف وقبل لا يطلع من المجلس ناظر بشار : وربي راح تندم يا بشششار تراك فاهم غلط
طلع من المجلس وركب سيارته ينتظرها
مر الوقت عليه وعيونه كل شوي تتنقل بين الساعه وخارج السياره
مل الإنتظار ونزل من السياره
شافها ويدين بشار تسحبها بكل قسوه : الحين تقدر تاخذها ولا عاد اشوف لا وجهكك ولا وجهها اصلا ما عاد عندي اخت الا نجود !
بدت تتنفس بعمق مو مستوعبه الأحداث اللي تصير ورى بعضها
مسكت راسها والدنيا تدور بنظرها
حست بيد تسندها
همس جهاد : انتي بخير
هزت راسها بالإيجاب ساعدها الين طلعو من البيت وركبها السياره
شغل لها المكيف وطلع ماي من ثلاجة السياره بلل يده ومسح على وجهها اللي كان فيه اثار الدم ما زالت موجوده
مد لها مناديل تمسح وجهها واعطاها الماي تشرب منه
حرك السياره متوجه لبيت ابو سعد
وصوت شهقاتها مالي السياره
تنهد بقوه وضرب الدركسيون بقوه
ناظر جواله اللي يرن والمتصل راكان
طفا الجوال بضجر وهو ماله خلق لشي
وقف السياره نبهه صوتها : وووين بتوديني
جهاد : بنزلك تريحين على ما اودي اغراضك للبيت
فاطمه بعصبيه : اي بيت واي راحه انا مستحيل اعيش معاك
جهاد : فاططمه اسمعيني مافي وقت هالكلام خلينا نلقى حل للي احنا فيه الحين بنزلك للملحق وزوجة راكان بتكون معاك
فاطمه بدت تتنفس بعمق وبهمس : طيب
نزلها وساعدها تدخل للملحق وجلسها على اقرب كنب : بكلم راكان واخلي زوجته تجيك وبجيب لك ملابس تبدلين
تكتفت تهز راسها بالإيجاب وهي خايفه ما تدري اي قوه اللي مخليتها تتماسك للحين
رفعت راسها لما سمعت هاجر تناديها
اتجهت لها هاجر
ارتمت بحضنها وهي تبكي وبصوت تعبان : ظظظظظلمني حتى بششار ظلمني على اساس هو اللي رباني يعني
خانتها شهقاتها وبدت تتمتم بكلام مو مفهوم
قالت هاجر لما حستها بدت تهدأ : خليني اطهر لك جروحك وخذي شاور وارتاحي وان شاء الله كل شي بينحل
هزت فاطمه راسها وبهمس : ان شاء الله
__________________________________________________ __
قالت وهي تلعب بشعره : لا والله
مشعل : آي والله نغير جو
ريم : مادري اللي تبيه
مشعل : يعني آخذ اجازه ؟!
ريم : اوكك بس وين بنروح بالضبط
مشعل : اي مككان قبل رمضان نرجع ما بنطول
ريم : امممم خلاص اوك
مشعل : وش رايك نروح اللبنان
ريم سكتت ثواني ثم قالت : سسوريا احلى ولا انت وش رايك ؟!
مشعل : اوك سوريا سوريا بكره اشوف حجز وآخذ اجازه
ريم بإبتسامه : اوك

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات