بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -20

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -20

قالت وهي تلعب بشعره : لا والله
مشعل : آي والله نغير جو
ريم : مادري اللي تبيه
مشعل : يعني آخذ اجازه ؟!
ريم : اوكك بس وين بنروح بالضبط
مشعل : اي مككان قبل رمضان نرجع ما بنطول
ريم : امممم خلاص اوك
مشعل : وش رايك نروح اللبنان
ريم سكتت ثواني ثم قالت : سسوريا احلى ولا انت وش رايك ؟!
مشعل : اوك سوريا سوريا بكره اشوف حجز وآخذ اجازه
ريم بإبتسامه : اوك
__________________________________________________ ________
توقعـآتكم ..
وش ممكن يصير مع هاجر لو دخلت المعهد ؟!
فاطمه اللي تلخبطت حياتها ؟!
هل بتتقبل جهاد ؟!
وكيف بتكون حياتهم
مساعد اللي بدا يحب روتان ؟!
هل بتتغير حياتهم ؟!
ولا بتظل روتان تكره مساعد ؟!
مشعل وريم هل ممكن يأثر عليهم عجز مشعل ؟!
ووش ممكن يصير بالسفر ؟!
آممم ادري ان البارت قصصير واعذروني
بس والله صارت لنا ظروف بجججد آسسفين =

آلبــــــــــــآرت آلخـآمس عشر ( 15 )

_________________________________
على آلسآعه 12 بالليل ..
دخل الملحق
آتجه للغرفه بينام لكن ترآجع
قرر يروح يطل عليها بعدين ينام
فتح الباب بهدوء
كانت الغرفه مظلمه آتجه للسرير وشغل الأبجوره جلس على طرف السرير
آبتسم وبعد شعرها عن وجهها
من وهي صغيره يحب يشوفها وهي نآيمه
ملامحها تهدأ وتستكين
مرر يده على الجروح اللي ملت وجهها
حس بخوف من الحياة اللي بيواجهونها
آخذ نفس عميق طبع بوسه على جبينها واتجه للغرفه الثآنيه ينام فيها
__________________________________________________ _________________
صبآح جديد ..
صوته أملى البيت ضجيج
التساءل بدآ على ملامحه وهو يدور على عيآله
ناظر مرياتي اللي طلعت من المطبخ وهي مو مستوعبه نادر ما يجي ابو بشار للبيت
ابو بشار : where Is my children ?!
مرياتي : مس نجود في نوم و " بنبره حزينه " مس فاتمه
قطع كلامها نجود اللي وقفت عند الدرج وأشرت لها تسكت
وصرخت بونآسه : بآبآ
آتجهت لأبوها اللي حضنها بقوه : هلآ بعيون أبوها وينككم كأن البيت مهجور مآفيه غير الخدم
نجود بتبرير : كنت نائمه وبشآر نآيم
ابو بشار : فآطمه وينها بالعاده آشوفها تتهآوش مع الخدم " وبلهجة حاده " آمكك وينها ؟!
نجود تحك رقبتها والتوتر واضح عليها : فطامي نآيمه كانت سهرآنه أمس وأمي " قالت تبرر " طالعه تفطر مع صاحباتها من زم
قاطعتها صرخة ابو بشار : نججججود ! لآ تلفين وتدورين وش صآير ؟!
بلعت ريقها بصعوبه تدري أنها آبد ما تعرف تكذب على أبوها اللي فآهمهآ من نظره
نجود : بابا آرتآح وأنا بفهمك كل شيء " كلمت مرياتي " سوي فطور
نزل بشار وهو لابس وواضح أنه بيطلع
وقف وهو يشوف أبوه
بشار بآس رآسه : منور يبه
ابو بشار : بوجودكك
نجود تناظر بشار بعتب : انتظر إفطر مع ابوي
فهم قصدها وببرود : عندي شغل مهم
ابو بشار وهو رآفع حاجب : ما اعتقد شغلك أهم مني
بشار آخذ نفس عميق وبهدوء : ان شاء الله
جلسو بالصاله والهدوء يعم المكان
كانت نجود خآيفه من اللي بيسويه أبوها لما يدري بسالفة فآطمه
متأكده ان فاطمه ما تسويها لأن آبد مو هذا تفكيرها
قطع أفكارها صوت أبوها : وين فآطمه ؟!
بشار ببرود : تزوجت
ابو بشار فتح عيونه : آييييش !!! ممين ومتى ! وعلى أي أساس
بشار بإختصار : تزوجت جهاد
ابو بشار اللي بدت تهدأ أعصابه : متى ! وليش بهالسرعه ومحد يقول لنا
بشار : أمس ملكت ورآحت معاه
ابو بشار بعصبيه : قلنا صاحبك يا بشار لككن مو تبيع آختك
بشار بعصبيه : يخسسى هو يكون صآحبي وإذا هي آختي ما اتشرف !!!
نجود بعصبيه : أذكرك انكك انت اللي اهتميت فيها وخليتها تتعلق فيه من وهي صغيره وهو اللي رماها وسآفر وأنا متأكده أنه فاطططمه ما غلطت وأنت فاهم غلط
ابو بشار اللي مو فاهم شيء : فهمموني وش صار
نجود جآت تتكلم لكن تكلم بشار وبعصبيه : آمممس بنتك الغاليه بالمججلس بححضن صآححبي !!! في بيتنآ بكل بجآحه
ابو بشار جلس على أقرب كنب وهو يتمتم : مستحيل فآطمه ما تسويها
نجود بعصبيه : ططططردها بدون ما يسمع تبريرها
ابو بشار وقف وبعصبيه : هذي آمممانتي لك يا بشار هذا اللي بيهتم بخواته " وجه كلامه لنجود " ووينها هي الحين ؟!
نجود : آككيد مع جهاد يبه لو تكلمونها ما راح ترجع بعد اللي صار أمس
ابو بشار : وش تبيني آسوي يا نجود
نجود تهديه : آنت آهدى خليها تهدى أسبوع وبعدها نروح نتفاهم معها فآطمه أنا أعرفها مستحيل تسوي كيذآ بس إذا كلمناها الحين ما بتسمع لنا واحتمال كبير بعد طردنا لهم أمس ما استبعد جهاد يطردنا فأنا أقول نصبر شوي
ابو بشار : هذا قولك
نجود : آيه لو رحنا لها اليوم ما راح تسمع لنآ ولا بتخلينا نكلمها وجهاد أصلا ما بيستقبلنا
ابو بشار مسك رأسه : شورك وهداية الله
نجود ناظرت بشار اللي مو عاجبه الكلام
ابو بشار : وامككم وينها
طلع جواله بعصبيه لما ما شاف رد منهم قال بإنفعال : والله لو أني مو خآيف عليككم كان طلقتها من زززمآن
نجود مسكت يده : ارتاح بابا بروح آسوي لك ليموناضه تريح أعصابك
ابو بشار : زين أني جيت لو أني ضليت بالفندق وش كان صار
فضلو السكوت وما ردو متفادين عصبية أبوهم
__________________________________________________ _________________
قالت وهي تصب له المآي ألحآر بالكوب : وهو خلآص جآب كل الأغراض
راكان : يقول بس تهدأ نفسيتها بيطلعها تشوف وش نآقصها تدرين طلعت وزين خذت لها لبسين
هاجر جلست على الكرسي وبلهجه غريبه : بشار دائم متسرع
انتبه للهجتها وناظرها وهو مستغرب
هاجر تداركت الموضوع : خوآته دائم يقولون عنه متسرع و
قال وهو يبي ينهي الموضوع : عطيني السكر
زفرت براحه ومدت له السكر : آممم بيروحون بيتهم ولا بيظلون ببيت عمي
راكان : لآ بيروحون البيت لأن عمي لحد الحين ما درى شفتي الوضع كيف مكركب أمس وجهاد كان مرتبك وما قدر يكلم عمي اليوم ان شاء الله بنروح لهم وجهاد بيفهم عمي كل شيء ويبيني معاه تدرين عمي بينفعل وجهاد خائف من ردة فعل عمي
هاجر : آلله يعينهم
سكتو للحظات وقطع السكوت كلام راكان : على فكره ترى سجلتكك بالمعهد اللي طلبتيه وان شاء الله دوامك من السبت
آبتسمت بونآسه : ججد كم يوم ؟!
راكان : آسبوعين
هاجر بتساؤل : أي سآعه ؟!
راكان : إلساعه 9 الصبح الين 2
اكتفت بهز رأسها كانت بتقول شيء لكن فضلت السكوت
راكان : هاجر
هاجر رفعت رأسها : آمرني
راكان : ما يآمر عليك ظالم .. في شئ مضايقكك ودك تقولينه ؟!
هاجر بهدوء : مو وقت منآسب الحين
راكان بلهجه مائله للحنان : يعني فيه شيء
هاجر بهمس : آيه
راكان وقف : إوك لما تحسين الوقت المنآسب قولي لي ما بضغط عليك أنا بمشي
وقفت معاه ومشت وراه تسكر الباب وهمست بداخلها : يحفظكك ربي
دخلت للمطبخ ترتبه وهي خآيفه تقول لراكان عن مرضها
خوف استوطن فيها مجرد فكرة استهزاء راكان فيها بسبب مرضها مثل ما سوو بنات ألمدرسه
غمضت عيونها وهي تتذكر كلماتهم وسخريتهم منها
" كيف هالمريضه تدخل مدرستنا .. شكل أهلها ما عندهم فلوس يصرفون لعلاجها
كلام كثير يومها سمعته وضحكات السخريه اللي تتردد ببالها دموعها اللي ما أخفتها وصرختها فيهم : حححرام عليكم
تملكها الخوف من نظراتهم التهكميه
لبست عباتها وطلعت وهي تردد : لا تنآظروني كيذآ آنآ مو نآقصصصه مو مريضه "
مسحت دمعه سآلت منها على هالذكرى
ما كانت تحب تتعرف وتختلط بالنآس كثير تخاف يشفقون عليها
رغم أنه مرضها مو خطير لكن مو سهل !
تنهدت بضيقه وآبعدت هالتفكير السلبي
ودقت على نهآل
نهآل : هلآ هآجر
هاجر : هلآ بك أخبارك
نهآل : تمام وأنتي
هاجر : بخير
نهآل حست بإرتباكها فأختصرت عليها : سجلتي بالمعهد ؟!
هاجر : آيه دوآمي السبت
نهآل : من متى الين متى ؟!
هاجر : من إلساعه 9 ألصبح ألين 2 الظهر
نهال سكتت ثم قالت : خلآص ان شاء الله أنا عندك من آلـ 6 المغرب كيذآ زين ؟!
هاجر : آيه مشكور وآدري تعبتك معآي
نهآل بتودد : لآ مو مشكله تعبكك راحه حبيبتي
سكرت هاجر من نهآل وهي تحس برآحه وبداخلها : آقول لراكان ولآ لآ لآ ما يحتاج ! آصلآ لما تجي نهآل ما بيكون موجود
__________________________________________________ _________________
لفت لجهه الثآنيه بعد ما حست بيد تدآعب خدها
حضنها وهمس بإذنها : ترى رآحت عليك صلاة الفجر
قامت مفزوعه : لآ لآ تقول
لفت على مساعد اللي ضحك عليها
ضربته على كتفه بخفيف وهي منحرجه : سخخيف
سدحها على السرير وسحبها له وهي يلعب بشعرها
روتان : يبي له قص صآير شكله عفسه
رفع حاجب : فكري تقصينه آبيه يطول
روتان : لآ وآلله شعرك ولا شعري
ضمها له وهمس : بس ترآكك زوججتي يعني اللي يخصكك يخصني
روتان اللي وآضح أنها تنرفزت : إوك ممكن تبعد بقوم آخذ شآور
قربها له وبآسها من رقبتها وهمس : وآللي يقول لك لآ
روتان بعدته وبعصبيه : آقول له أني محرمه عليه ولآ تبيني آذكرك
رفع حاجب وبإستنكار : ترى مآ سويت آي شيء
قامت من السرير متجاهلته وآخذت روبها متجهه لحمام كانت تتوقع يلحقها لأنه يكره إذا كانت يتكلم أحد يعطيه ظهره !!
آستغربت أنه مآ حرك ساكن وإنسدح على السرير وغطا نفسه
مآ أعطت نفسها مجال للتفكير واتجهت للحمام أكرمكم آلله
__________________________________________________ _________________
حط الفطور اللي جآبه على الطآوله
وآتجه للغرفه
دق الباب سمع صوتها المبحوح من كثر البكآ : ثوآني
فتحت الباب
جهاد : جبت لك فطور
ما ردت عليه طلعت من الغرفه متجاهلته واتجهت للمطبخ
آخذ نفس عميق وبداخله : شكلي بكسبك بصعوبه يا فآطمه بس الدرب قدامنا وما بيأس
آخذ الفطور واتجه للمطبخ وحطه على الطآوله
وفرش السفره وبهدوء : تبين كوفي ؟!
فآطمه ببرود : آبيكك تبعد عني آلين بشار يعرف أني مالي ذنب وبعدها لا تعرفني ولا أعرفك
ناظرها بصمت
فآطمه ببرود : لا انت طايقني ولا أنا طآيقتك فلآ نمثل على بعض أدري بنيتك تجآهي " وبإستهزاء " بس ما اعتقد انك تبي مني آكثر من اللي أخذته
جهاد بتلعثم : بس
فآطمه بإنفعال : بدون بسس تتوقع أني ممكن آنسى اللي صآر !!! تحححلم زين أنها جآت بصآلحي وتزوججنا لأن لو آخذني غيركك
قاطعها بعصبيه : فآطممه آقصري الشر من أولها وآسمعيني كككلام يوصلك ويتعداك طلآق لا تحلمين فيه
فآطمه وهي رآفعه حاجب : ما تنجبر روح على روح يا استآذ جهاد !
قرب من أذنها وهمس : لا تكذبين محد فآهمك كثري
ضحكت بإستهزاء وبعدته عنها : لآ ما شاء الله سآكن بعقلي !
آبتسم آبتسآمه جانبيه وآشر على قلبها : أنا سآكن هنآ !
ناظرته فآطمه وبعصبيه : لآ تتأمل كثير لأن ككل اللي صار طططيش بينا لا آكثر مججرد طفله كانت محتآجه حنان ما لقته عند أمها
جهاد وما زال راسم ابتسامته الجانبيه : طيش ! هالطيش لسسه مستوطن بدآخلكك ويبني صروحه
رصت على أسنانها وبإنفعال : انت وش تبي مننني آكثر من اللي خذته
جهاد بهدوء : ما أخذت شيء هذا واحد اثنين آللي آبيه بحصله
فآطمه بإستهزاء : بتعتدي علي مثل ما سويتها قبل
آنصدمت لما ثبتها بالجدار وقال وآنفآسه الحاره تلفح وجهها : آحححنآ لسه على بر وما ججربتي جهاد يا فاطمممه خليني محترمكك ومحترم اللي ما زال بداخلي لك كككلامك هذا لا يتكرر
تركها وطلع من المطبخ
جلست على أقرب كرسي جهاد مو من طبعه يعصب على آي شيء ! أعرفه دائم بآرد
همست : دام هذا أولها ينعاف تاليها
__________________________________________________ _________________
ضحكت ريم : لا وين يمه
أم مشعل : آدري به ولدي بيسحبها شهر
ريم : لا يمه وأنا آقدر آبعد عنك شهر هو آسبوع وبنرجع بعدين سفرنا مو إكيد يالغاليه مشعل مو إكيد يأخذ أجازه
رهف : ولا شعول لا بغى أجازه أخذها لا تستصعبينها عليه زوجك وتعرفينه
ريم : صلي على محمد لا تصكين زوجي عين
ضحكت رهف : اللهم صلي على محمد والله ما قلت شيء
أم مشعل : وين بتروحون وأنا امك
رهف : آككيد الداج بيآخذها باريس
ريم : لآ ما فلحتي بنروح نجدد أيام شهر عسلنا
رهف ضحكت : بسوريا ؟!
ريم بإبتسامه رايقه : آيه
أم مشعل : آلله يوفقكم يا يمه ويرزقكم الذريه الصالحه
همست ريم : آمممين آلله يسمع منك
رهف : آلآ رويم لا تنسيني هآه ترى حماتكك ما تبضعت صار لها سنه
أم مشعل : لا تصدقينها الشهر إللي راح تبضعت
ريم ضحكت : آدري فيها بس ولآ يهمكك كم رهف عندي
ضحكت رهف : آييه هذي مرت الأخو السنعه " سكتت ثوآني بعدها وجهت كلامها لأمها " دحوم إخباره ؟!
ريم نزلت رآسها وهي تلعب بأصابعها والضيق كسا ملامحها
أم مشعل : زوين يا يمه يسرك حاله
رهف : عسآه دوم هالجاحد ولا يدق يقول لي أخت أسأل عنها
أم مشعل : تلقينه انشغل تدرين درآسته مآخذه وقته
رهف : آيه مسكين مكروف والله ما أصدقه آبو كشه
أم مشعل ناظرت ريم اللي منزله رأسها وبهدوء : هذي رغبته يا ريم قراره ماله آي علاقه بزوآجكم
رهف : صدق رويم هو من آول يبي يطلع بشقه عشان يبدأ يكون نفسه تشوفينه كيف كآرف نفسه مليون شيء درآسته وشغله بشركة آبوي وتصديره البضآيع عادي بعدين دحوم وكلنا نعرفه ما يحب أحد يلزمه وين طالع ووين داخل
ريم بهدوء : آلله يوفقه على آي حال آسمحو لي بطلع للجناح آرتبه
أم مشعل بعتب : آرتآحي يا ريم والخدامه وش وظيفتها
ريم بحذر : لآ يا يمه تدرين مشعل ما يحب شيء من الشغاله ومآبيه يتضايق
رهف : مشعل طالع طفره بينا أنا وأخواني كلنا نزحم الدنيآ ونقلبها ومعتمدين على الخدم آلآ هو مرتب ويحب يسوي كل شيء بنفسه
أم مشعل : آحسن ما يكون مكسل مثلكك آلله يعين جآسم عليك
رهف ببرود : يعين الجميع
__________________________________________________ _________________

بعد آنتهآء دوآمآتهم

في بيت آبو سعد ..
ابو سعد اللي كان يشرب من كآس المآي : وش فيه يا جهاد تكلم ؟!
جهاد اللي كان متوتر ناظر راكان يستنجد فيه
راكان بهدوء : تدري يبه أوقآت تصير مع الواحد موآقف تلخبط عليه حياته بس طبعآ كله بقدرة الله
ابو سعد : ونعم بالله وش هالمقدمات صآير شيء ؟!
جهاد : عمي أمس رحت اكلم بشار عن موضوع خطبتي لأخته
آبو سعد : طيب ؟! وين الغلط !!
جهاد : لما رحت له كان طالع مستعجل ومثل العاده لا طلع أمني على البيت ! دخلت للمجلس وبعدها سمعت صوت طيحه لما طلعت كانت فآطمه طآيحه وتنزف ودخلتها للمجلس وحاولت أوقف النزف ! لكن دخل بشار وفهم الموضوع غلط
ابو سعد بهدوء : والبنت تركتها عند آخوها
جهاد بإندفاع : مسستحيل " تدارك نفسه " قال لي آجيب مملك أملك عليها وأخذها
ابو سعد : ملكت عليها ؟!
جهاد : آيه
آبو سعد وهو رافع حاجب : بدون شهود !!
جهاد : لآ طبعآ بشهود " تنهد بضيق " خلا الحرآس يشهدون " بإستهزاء " على قوله بيتهم ما يضف من أشكالنا
ابو سعد إللي ما زال محافظ على هدوءه : والبنت الحين وينها ؟!
جهاد : كانت تعبآنه أمس وجروحها تنزف جبتها للملحق وقعدت زوجة راكان عندها وأنا وراكان رحنا نشوف البيت وش نآقصه آغرآض و
قاطعه ابو سعد : البنت كيفها الحين ؟!
جهاد : بخير يا عمي وصحه وزوجة راكان عندها الحين
ابو سعد سكت وكان جهاد خائف من انفعاله
الهدوء هذا ورآه قناع ثآني مثل ما يقولون الهدوء قبل ألعآصفه
ابو سعد : ناديها لي
وقف جهاد لكن راكان قال : بدق على هاجر ارتاح
جلس جهاد وهو يهز رجله بتوتر
ابو سعد رفع نظره لجهاد اللي كان منهمك بأفكآره والتوتر وآضح على معالمه
نسسخة أمه الله يرحمها يختلف عن سعد بكل شئ آلآ الشكل
آرتسمت آبتسآمه بانت فيها تجاعيده آثر كبر السن
كان متطمن لوجود جهاد مع آخوه اللي متأكد أنه ما بيقصر معاه بشي
رفع رأسه على صوت هاجر وفاطمه : السلام عليكم
تقدمت فآطمه بخجل وباست رأس ابو سعد وأم سعد
ابو سعد ناظر فآطمه وآبتسم نقل نظره لجهاد اللي ما قدر ينزل نظره من عليها من دخلت
ابو سعد : أجلسي يا بنتي
جلست فآطمه على أقرب كنب لها
ابو سعد : أبيك تسمعيني للأخير
فآطمه : ان شاء الله
ابو سعد : أول شيء العذر و السموحه من اللي صار أمس
فآطمه بهدوء : انا الغلطانه يا عمي ومآ صآر آلآ كل خير بشار رغم أنه عنيد أحيانا آلآ أنه بيلين ويدري أنه حكم غلط
ابو سعد : ثاني شيء ترآك بحسبة بنتي وأنا بكلم آبوك إذا رجع من السفر إذا ضآيقك جهاد بكلمه قولي لي ولآ تترددين ومالك آلآ اللي يسرك تحملينا هاليومين الين نلقى حل للي انتو فيه " قال بصرامه " بعدها إذا بغيتي الطلآق يوصلك
الكل لف على جهاد اللي وقف مصدوم وبعصبيه : آسسمح لي عممي أنا طلاق ما رآح اطلق
وقف ابو سعد وناظر جهاد : القرار ما رآح يكون لك سمعت لك يا جهاد بموضوع خطبتك ورآح نتعآمل معها على انك توك خاطبها وتنتظر ردها
جهاد بعصبيه : بس هذي حياتنا
ابو سعد بحده : بتكسر كلمتي مثل ما كسرتها من قبل ولا شكله غضبي عليكك صار مثل لعب الأطفال
راكان وقف وحط يده على كتف عمه : آهدى يا يبه ما بيصير خآطرك آلآ طيب والرد بالنهآيه للبنت
جهاد كان بيتكلم لكن سكتته نظره من راكان
أما فآطمه اللي كانت سآكته ومو مستوعبه جهاد كان يبي يخطبها ! ناظرت جهاد اللي جلس على الكنب ووجه قلب أحمر من العصبيه
رفعت رأسها على صوت ابو سعد : آسمعيني يا بنت رآشد .. ان غصبك ولآ كلمك عن الموضوع كلميني ! مآلك آلآ اللي يرضيك
فآطمه كانت بتتكلم بس قال جهاد : الين متى بتتحككمون بحياتنا !!! احنآ كبرنا واعتقد صار لنا الحق نتحكم بحياتنا مثل ما نبي آححنا ما عدنا أطفال .. إذا بتظلون تقررون عنا عمرنا ما راح نعرف نتصرف
شد ابو سعد قبضته وهو يناظر جهاد العنيد وتصرفاته الصبيآنيه بهالشي ما يختلف عن سعد
نفس العناد والإصرار على رأيهم حتى لو كان غلط
راكان سحب جهاد لأن وجه عمه ما يبشر بخير : خلآص جهاد آقصر الشر !
ابو سعد ناظر فآطمه اللي تناظر في الأرض والخوف بآين عليها
ابو سعد : هاجر
هاجر وقفت : آمر
ابو سعد : مآ يآمر عليك ظالم ودي فآطمه للملحق
وقفت فآطمه مع هاجر وهي تدور أي طريقه تتخلص فيها من نظرات جهاد
طلعو متجهين للملحق
قرب ابو سعد من جهاد وناظره : حبكك لها يا جهاد ما يكفي دامك مو عاطيها الأمان هالكلام ما حبيت أقوله قدام البنت بس آسمعني ! إذا البنت ما تبيك لا تجبرها مآهي رججوله تعيش مع وحده ما تبيك
بعد عن جهاد متجه للدرج : أم سعد
وقفت أم سعد : سم
أبو سعد : سلمتي ! آلحقيني للغرفه
طلع للجناح وطلعت وراه أم سعد
راكان : من متى تنحل الموآضيع كيذآ
جهاد : راكان وآللي يسلمك مالي خلق
راكان : جهـآد عنادك ما يمشي مع عممي وأنت أدرى
جهاد : طبعآ احنآ لآزم بس نتبعهم راكان هذي ححيآتي مو حيآتهم الين متى بيتحكمون فينا
راكان : روح الحين وتفآهم معها بس قالها لك عمي إذا ما تبي لا تجبرها !
آخذ نفس عميق وبهدوء : يصير خير
طلع من البيت متجه للملحق
وقف عند باب الملحق يسمعها : هآججر آفهميني الموضوع مو موضوع أني آبيه ولآ مآ آبيه أنا أدري بالكلام اللي قلته لك وما أنكره بس آبد مو حلو تحسين انكك مرميه على أحد ما يبيك
هاجر : بس هو يبيكك ويوم جا لبيتكم كان يبي يخطبك
فآطمه : ما أدري !
هاجر : فكري بالعقل يا فآطمه تتوقعين آبوك بيرضى تتطلقون وأنتو توكم متزوجين !
فآطمه بإندفاع : آيه لأن اللي صار مو غلطنا
هاجر : فآطمه آعققلي ولآ تضيعين جهاد من آيدك تراه شآريك
فآطمه فضلت السكوت لأن ما بقى كلام تدافع فيه عن نفسها
دخل جهاد للملحق : السسلام عليكم
هاجر وفاطمه : وعليكم السلام
وقفت هاجر : أنا بطلع فآطممه فكري باللي قلته زين !
فآطمه : إوك
ناظرت فآطمه جهاد اللي جالس على الكنب الفردي وعاطيها ظهره
آبتسمت بخبث وبداخلها : خليني العب عليكك وآتسسلى فيكك مثل ما سويت فيني
جلست على الكنب الثاني ونظراتها مثبته على جهاد اللي كان سرحان
فآطمه ببرود : مين يمشي كلامه انت ولا عمي ؟!
جهاد ناظرها وبإبتسآمه وآثقه وهو رآفع حآجب : كلام عمي بس صدقيني لآ جهآد بغى شيء حتى ابو سعد ما يقدر يوقفني
آربكتها ابتسامته الوآثقه وقفت بتدخل الغرفه وقفها صوته : رتبي آغرآضك بنروح البيت
فآطمه : آي بيت !!
جهاد : بيتي
فآطمه : لا تتأمل كثير انت تدري أني بطلب الطلاق
آبتسم آبتسآمه جانبيه : إوك بس الحين روحي جهزي آغرآضك
بدأ دمها يفور من برود جهاد دخلت للغرفه وصفقت الباب بعصبيه
آبتسم جهاد وبداخله : وبتبدأ آلحرب يا فاطممه ورآح آكسبكك كسرتك مره مو صعبه آكسرك ثآني " بإبتسامه خبيثه " بس هالمره بطريقتي !!!
__________________________________________________ _________________
ماجد بضجر : أمجاد وبعدين
جلست جنب ماجد اللي صار له فتره متغير مزاجه : مجود إذا تبي إكلمهآ أنا اتفاهم معها
ماجد بعصبيه : مآبيك لآ إنتي ولا أسيل ولا اصايل تكلمونهـآ آبيكم بس تخلوني بحآلي كلكم مسويين فيها الإخوآن الصالحين خلآص عاد
تبتعته بنظرها لما طلع
نزلت أسيل اللي كانت حاظره الموقف : نكلم هند لآزم نتفاهم معها
أمجاد : ما بيرضى بيعصب زيآده ماجد اللي يبيه هي تحس على نفسها
أسيل : هم وش صار بينهم عشان نوضح لهند
أمجاد : ما أدري بس أحس أنه الموضوع صار قبل حادث هند عشان كيذآ طلعت من البيت منهآره !
أسيل : لآزم نكلمها
أمجاد : بحاول اسحب الكلام من ماجد ما بخليه الين يتكلم

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات