بارت من

رواية قصور من طين -30

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -30

ساره مبتسمه : صدقت والله يبه .. بس شف كيف الرجّال ذبح مرته على غفلتن منه لكن هذا مب معناته إنا نقول إلا متعمد ولاكان بينهم مشكله ورداه ..!!
ابوناصر يأيد بحسن نيه : اكيد ماقتلها إلا هو يحسبها من ذالحنشل ولاكان وش حاده ؟؟!!
ساره بإبتسامه ذات مغزى : صح .. حتى عمي راشد وش حاده على ذبح أبوي والله ماسمعنا إن بينهم مشاكل ولاّ ثار !!.
ناظرها بصدمه وطرّف عنها .. سكت ولارد عليها ..
فأسهبت هي تقول: والله جعلني فداك فكر فيها أنت .. محمد قال إن فهاد هو اللي ذبحه لكن عمي راشد هو اللي شال القضيه .. طيب خلنا مع كلامه فهاد كان بينه وبين أبوي مشاكل ديون وكفالات وكلام أنت عارفه أكثر مني وعمي راشد هو اللي كان يطيب الخطّر ويهدي النفوس وطبعاً مايحتاج أقول وش كان بالنسبه لأبوي الله يبيح منه ويغفرله مين اللي له المصلحه يتخلص منه فهاد ولاعمي راشد ؟
أبوناصر يناظرها ببرود ويقول مستهزي : صح صح فهاد قتله وراشد المصدوع المهبول شالها على كتفه ..!!
ساره : يبه تاخذني على قد عقلي أتكلم من جدي أنا !!..
أبوناصر: مدري عنك ليه راشد ماعنده أهل مسؤولن عنهم ماعنده نفس غاليه عليه يقعد يضحي بنفسه عشان واحد مايستاهل هذا بدال مايسلمه يقتص من اللي ذبح أخوه يروح يشيلها عنه .. وين العقل اللي بيصدق ذالحكي !!!..
ساره مازالت متمسكه برايها : هذا أنت قلت أخوه يعني فيه أحد بيقتل أخوه !!
أبوناصر : ماتدرين وش بينهم
ساره : يبه جعلني مابكيك خلاص خلهم يرتاحون عاد .. هنا سنتين لين يجي عمري 21 والله حرام يجلسها بعد يكفي اللي راح من عمره وعمر أهله ..
أبوناصر بحزم : روّح عمر ولدي كله خله يذوق طعم الموت ..
ساره بقلة حيله : والله إنك تبي تعفو عنه أنا متأكده ومب مقتنع بكل اللي قاعد يصير بس الشيطان قاعد يزين الإنتقام في راسك ..
أبو ناصر ويحاول يسيطر على نفسه: ساره يابنيتي خلاص السالفه وقضى عليها الزمن ومعاد أبي أسمع طاريها فبيتي .. مب غاضّلي طرف لين أشوفه ماخذن جزاه ..
سكتت ساره إحتراماً لجدها .. لكن فداخلها متأكده مليون بالميه إنه فيوم من الأيام بتبان الحقيقه وإن ربي بينصر المظلوم ولو بعد حيــــن .. قامت من عنده والهدوء يعتريها وتوجهت للمطبخ تشوف القدر اللي على النار خلص ولاتوه عشان تجيب عشاه ..
\
:
طلع هو وفيصل من الكوفي بعد ماإنتهى الشفت حقهم .. خذولهم كوبين قرين تي بالنعناع وركبوا سيارة سعيد .. إستقعدوا كلٍ في مكانه وحركوا ماضين في طريقهم .. صمت لثواني معدوده بعدين قال فيصل مبادر: تعشا عندي ذالليل ..؟؟
سعيد وهو يرتشف: تسلم والله.. الرضيعه لحالها في البيت أهلي سافروا اليوم وبروح أتعشا معها هي وابوي ..
فيصل بإبتسامه رقيقه : اهااا طيب بكيفك كان نبي نكسب فيك أجر ونتصدق فيك بس أنت اللي عفت الخير..
سعيد بضحكه خفيفه : ماعليك مصيري بكتم على نفسك..
فيصل يغير الموضوع إرتشف رشفه وقال : طيب شخبار عمك وعياله رحتلهم بعد هذاك اليوم ؟
سعيد : رحتلهم يوم الجمعه وبعدها إنشغلت بس بينا تلفونات ..
فيصل بإبتسامه : ياسبحان الله شف الدنيا شصغرها .. كل ماطرت علي سالفتك أنت وياهم يكوش علي جلدي طالع منهم غريب وترجع لهم حبيب .. الله أكبر
سعيد بإبتسامه عذبه : هي الدنيا كذا كلها مفاجآت ..
رنة جوال سعيد كانت كفيله بقطع حوارهم .. خذاه من جنب القير وشاف الرقم إعتفس وجهه وحطه على السايلنت ( لرجعت البيت كلمتك ) قالها فخاطره ورجعه لمكانه وكمل هو وصديق عمره إرتشافهم وسوالفهم بصحبة الحب والجوال يقطّع عليهم بين الفينة وأختها ..
\
:
قال بضحكه : أحد قد قالك إنك عسل !!؟
فقالت تواري الخجل : مممم يمكن بس منك أكيد غير ..
فقال بدوره منتشي : يااااي أول مره تتغزل فيني ..
قالت بضحكه أنعم من بتلات جوري : ومن غيرك يستاهل !.!.!
قال مبتسم بحسن نيه: أكيد مافي أحد يستاهل غيري ؟؟؟
قالت بضيق ولهجه قويه إنغزت في قلبها وفهمت الكلمه على هواها : وش تقصد نايف ؟
نايف برفعة حاجب على اللكنه اللي تغيرت : وش فيك مهور ماأقصد شي !!
مهره بزعل: على بالي ..
نايف كنه فهم السالفه فقال بنبرة إستفزاز: اهاااا قصدك طلال !!
مهره بغيظ تشهق : نايف لايكون مصدق !!!...
نايف حب يكمل التمثيليه .. يجس النبض من جهه ويشوف ردة فعلها من جهه ثانيه مادرى إن مثل هالمواضيع والمزح فيـها ممكن تخرب الدنيا كلها عشانها ..
قال بإبتسامه مكراء من خلف التلفون : مممم عادي عادي كل واحد وله ماضي وأنا باخذك لمستقبلك مارح أحاسبك على ماضيك .
تجمعت الدموع فعيون مهره .. ( معقوله يكون مصدق السالفه والصفعه كان رد إعتبار).. جالت بين ضلوعها ليـن صدمت في قلبها وحصلت قرقعه مدويه داخلها .. الصمت كان سلطانها ولاردت عليه بكلمه .. الذهول كان مسيطر عليها وعيونها مشبصه فالأرض رقراقه ..
قال نايف يكمل لعبته : يابنت الحلال لاتخافين مارح أطلقك قلتلك ماضيك إندفن خلاص ..
هنا مهره تجمع الدم كله فمنطقه واحده من وجهها .. ودرجة حرارته أقرب للإنفجار .. أهانها وهو مايدري .. كرامتها كنها تبعثرت قدامها .. فقالت مستجمعه قواها ودموعها صلّبت في محاجرها : إسمع يانايف مايحتاج إني أقولك من أنا ومن أنا بنته .. أخت رجْال وبنت رجْال .. إن كانك شكيت لمجرد لحظه فصحة كلام ذيك التعبانه فـ وربي اللي خلقني ماعاد تعرفني لك لاحليله ولاخليله ..
( طووط طووط طووط ) كانت أسرع من رد نايف عليها .. رفع حاجبه وإبتسامه فخوره إنرسمت على ملامحه وفي نفس الوقت قلبه عوّره وبطنه مغصه عليـها .. ضاق من نفسه على حركته اللي مالها داعي ولامها بقــوه على الدفاشه المُّره.. وهمس يخفف على نفسه بـ ( شف صدقت السالفه !!.. لايكون صدق زعلت .. يؤ والله إن شكلها ضاقت .. أكلمها ألحين؟ .. لالا خلها لين تهجد .. قبل ماأنام بكلمها وأراضيها ..)
\
:
بعد ماتعشوا من دون البنات اللي كل وحده تحججت بشي .. دخلت أم عبدالله حجرتها عشان تنام وعبدالله وجه يم الدرج عشان ينام هو الثاني ومزنه راحت تكمل لها كم شغله في المطبخ قبل ماتلحق رجله ..
جا عبدالله بيعلو عتبة الدرج إلا طرا عليه شي وراح لغرفة أمه .. دق الباب ودخل عليها وحصلها تهم بالسنه .. شافته وإبتسمت له بحنان وسكتت تنتظره يقول وش يبي .. قرب منها ومسكها مع يدها وجلسها على سجادتها وهو جلس قبالها ..
قالّها على طول بتنهيدة إرتياح : أبشرك ترانا اليوم بدينا فالأساسات وإن شاء الله شهر ولاشهرين وبيفز إن شاء الله ..
أم عبدالله بإبتسامة رضى : الله كريـم ياوليدي الله يعيطك على نيتك وينولك مرادك..
عبدالله بحب غامره : بس أنا كان عندي راي وأبي آخذ شورك فيه ؟؟
أم عبدالله : وشو ؟
عبدالله : كان ودي يشاركوني عيال عبدالرحمن فيه النص بالنص ..
أم عبدالله بحب: مايحتاج وأنا أمك عيال عبدالرحمن عندهم خيور وإن شاء الله بترجعلهم لكن أنت اللي لايجرالك خيربلا شر ماعند عييلك شي..
عبدالله يعنز على الجدار اللي جنبه : يايمه الدنيا ماتنضمن يمكن نجلس طول عمرنا كذا لاهم رجعلهم حلالهم ولاأنا أمنتلهم حياتهم أخاف من ربي يحاسبني ..
أم عبدالله بثقه : لااا أبشر بالدنيا إن شاء بتزين . الخير مقبل إن شاء الله ومواري الفرج بدت تظهر ..
عبدالله مبتسم على طيبة امه : قصدك عشان عيال سالم وصولنا !!.. مايكفي !!.
أم عبدالله : ربك كريم ياولدي اللي جمعنا بعياله قادر يجمعنا به الله يرد حيّه على فيّه ..
عبدالله بآهه : يعني قولك وش؟؟ أشاركهم ولالا ؟
أم عبدالله : تبي الشور خله لك ولعيالك ..
عبدالله بعدم إقتناع : يصير خير ..
حب راسها وقام منها تكمل صلاتها .. طلع منها والأفكار ماليه عقله .. راي يوديه وراي يجيبه يبي يتخذ القرار قبل لايفوت الأوان ..
\
:

عالساعه 12:45دخل البيت بسكون ..

 الشماغ منسوف على الكتف والثوب حالته حاله بعد ثلاث أيام من الإلتصاق .. مر على الملحق ماحصّل فيه أحد .. سمع صوت موية الحمام عزكم الله تصب فعرف إن نايف فيه بعد ماشاف نعوله وانتوا بكرامه .. قال بيجلس لين يطلع يجلس معاه شوي تضييعاً للوقت بس ماكان له خلق لأي شي فقال بيروح يطرح جنبه .. دخل الصاله الخاليه من أدنى حركه وأدني حياه .. الأنوار طافيه والأصوات منعدمه .. على طول وجه للدرج ثواني ووصل لغرفته لايمين ولايسار .. دخل وقلبه يرتجف من داخل لكـن ملامحه خاليه من أي تعبير كالجبل الصامت اللي يحملق فيك بكــل شموخ .. فزت بفرحه وهي تشوفه داخل عليــها .. ماكانت متسعتها الدنيا وهي تكحل عينها بعينه .. راحت يمه بشـــوق عارم وإحساسها ينطق قبل لاتنطق بـ أي كلمه .. قربت منه وأنفاسها تناغي أنفاسه .. قالت وهي تحظنه بنعومه: حرام عليـك ياشيخ جننتني ..
أبعدها منه بقسوه ومابادلها بأي فعل ومشاعره قطبيه شماليه بحته .. ناظرها بنظره عيفتها عمرها كله وخلتها مصنمه فمكانها .. عطاها مقفاه وقال من دون لايطالعها : جهزيلي الحمام أخنزت ملابسي علي ..
وتمشي منقاده لأمره وعيونها تناظر قدامها بذهول وأحد حواجبها متقوس وأرفع من أخوه .. دخلت الحمام عزكم الله وفتحت موية البانيو البارده وخلتها تصب ويدها تحتها لثواني وبالـها تعبان بالحيــل ( يعني من جده زعلان ) تمتمت بها بينها وبين نفسها بـ إندهاش وجاها صوته من وراها يقول بدفاشه غريبه عليـها:( ساعه لين تجهزين راس مالها مويه تفتحينها!! .. ياللا لو سمحتي إطلعي خليني أتروش.. وروحي سويلي عشا حطيه وروحي دوريلك مكان تنامين فيه ماظن السرير بعد بيوسعنا ثنينا ) ..!!!
ناظرته بنظره مجهولة المعنى .. الدموع رفرفت من عيونها .. العبره تهدد بالإندلاع .. حرارة الصحراء كلها تجمعت فوجهها والكــون كله تحس به قاعد يضيق بها .. الوجه وجه بندر لكـن التصرفات والنظرات واللهجه مختلفه.. مختلفه جداً .. مرت من جنبه بعد ماإستنشقت أنفاسه وطلعت بدون ماتنطق ببنس شفه !..
أما هو إبتسامة تهكميه مرسومه على شفايفه وقلب يعلن حالات الإستنفار القصوى فداخله .. أبد ماكان وده يجي يوم من الأيام ويعاملها بهالطريقه لكن هي اللي إضطرته يقلب الموجه على غير هواه .. إضطرته يدوس على قلبه وعلى أنفاسه عشان تستعدل وتعرف إن الله حق واللي قدامها رجّال يبيها تمطر عليــه مثل ماهو قاعد كل يوم يهطل عليـها ..
لما طلعت من الحمام رجعت للغرفه ترتبها ودمعتها مطرفه فرموشها عيّت تنزل .. صدمه وذهول ودهشه وإعتلاءات مالها أول ولالها آخر .. رتبتها بصمت ورشت عطر فأنحاء الغرفه وعلى السرير ونزلت للمطبخ تحظرله العشا ..
فتحت الثلاجه تدورلها شي تحطه له .. حصلت قدر شوربة عدس طلعته وحمته على الفرن .. وسوتله معاه شكشوكه وحطتله نواشف وقطعة خبز وكاس عصير وجمعتها كلها فـ صينيه وطلعتها له والذهول لازال مسيطر عليـها والمشهد بتفاصيله لازال ينعاد قدامها .. دخلت عليه وحصلته ينشف شعره حطت الصينيه على الأرض وخذت مخدتها ولحاف من الدولاب ووجهت يم الباب من دون لاتطالعه إستوقفها صوته اللي تعمد يعرضه للترهيب وقال : إذا لوتكرمتي لطلعتي سكري الباب وراك ولعاد تدخلين قبل ماتستأذنين .. خلي عندك شوية ذوق ..
كلمه زادت من عذابها وصهرت كل مايغطيها من جلد .. طلعت تسبق خطاها لعلها تحافظ على باقايا كرامتها اللي من يوم جا وهي من إنحدار لـ إنحدار .. أنهارت كل الحصون وإنهدمت كل القلاع .. إنهمرت كل الدموع وإنهالت كل الشهقات تترى .. ماصدقت توصل لأقرب كنبه في الصاله البسيطه اللي تبع جناحها جثت على ركبــها وغطت وجهها بعيونها ودفنته بالكنبه.. أمواج متلاطمه تملا جوفها وقلبــها تكسرت مجاديفه .. راحت فدوامه من البكاء اللامتناهي .. أبد ماكانت متوقعه إن سذاجتها التافهه وحسن نيتها السخيفه ممكن توصل الموضوع لهالدرجه .. ماجاء فبالها إن هذاك اليوم هو آخر قطفه من أوراق حياتها اللاحياتيه .. إنقلاب وفتنه ومعارك تجمعت كلها فراسها .. معقوله ممكن حياتهم الجايه تكون بهالشكل .. حرب إندلعت وعارفه من ألحين إنها هي الطرف الخسران فيــها بالتأكيد بسبب عدم وعيها فـ إستخدام الأسلحه ..
\
:
فـ الغرفه اللي ماتبعد سوى بضعة خطوات عنها .. منسدحه على السرير ورجولها تتدلى من عليــه .. تهزها بتوتر قالب جوو الغرفه كلها .. تحس إن كرامتها إنهانت .. صابتها حالة صمت رهيــب ماقدرت تتخلص منه .. شعرت بالوجع لمجرد تفكيرها إن نايف دخل فقلبه الشك من كلام الزفته نهى .. دمعه تطرق أبواب عيونها وآهه مندسه ورا ضلوعها .. خالد .. حست بغصه مفتته وهو يمر فبالها .. خلاص خالد تمكن من حياتها وصار مسيّر لها .. قدر يضرب ضربته ويستولي على تفكيـر زوجها .. أفكار وتخيّلات وتنهيدات رنّانه تغزو قلب مهره مادرت إن كل هاذي لعبه من نايف يجس بها نبضها لكن قلبها المسكيــن سوّل لها تصدقه وتمشي الموضوع على كيفها ..
\
:
بعد مانومت بنتها قالت تروح ترتب مستودع المفارش وتطلع المفارش الوسخه توديها الغسال .. مشت لـ غرفه صاده شوي .. دخلتها وكان الظلام يكسوها من أعلاها سوى خيــط دقيق من أنوار الكون اللي برا متسلل بغفله .. شغلت اللمبات والمكيف ووجهت يم الدولاب وبدت تفتح في هالمفارش وتطلع النظيف وتبعد الوسخ على جهه ..
راشد" يقاطعها": على هونك على هونك حبيبتي ،، ومن قال إني أبيك تدورين دليل ولاشي
أنا راضي باللي أنا فيه أنا شايلها عنه بكيفي ولالوإني أبيه يدخل السجن كان من سنتين وأنا معترف عليه وش حادني على ذاالبهذله كلها لكـن ياسميره هو عظمه طري ومب راعي سجون ودانه بسم الله عليها لكبرت وسألت عنه وش بتقولين لها ؟!! أبوك في السجن ولامات مقصوص!!!..
سميره " بدمـوع أعلنت إنتهاء صبرها": الله عليـك !! يعني هو ألحين حاس فيك !! ولادانه على قولتك معطيها وجه ولاملقيلها بال !! حتى الإبتسامه ياالله يالله من الشهر للشهر لإبتسم فوجهها .. وأنت مافكرت في ولدك !! بعد هو لجوله عيال بكره وسألوا عنك وش يقول !! جدكم مات مقصوص قدام الله وخلقه حرام عليك ياراشد مب مكفي أمه اللي تخلت عنه فعز حاجته لها ياراااشد فوق إنتهى عصر التضحيات وإنتهى عصر النخوه الزمن تغير ياخوي والرجال معادهم على خبرك !.
راشد : شوفي ياسميره والله ثم والله واانا قلتها من قبل له إني أخذل واحد تعزوابي فهذا على موتـي والله لضحي بحياتي كلها عشان " العز العز يابو محمد" ،، ........


دنيا كل يوم تنعاد بحذافيرها قدامها .. أخو ضحى بحياته عشان إنســان مافيه لمحة إنسانيه .. وزوج رامي الحياه كلها ورا ظهره وماهمه منها غير لذتي وشهوتي ورغباتي أرضيها والباقي يحترقون في جهنم ..
تنهدت بـتعب وألف خاطر مشوش عليها عقلها ..
( إنتهى الموضوع .. تعبت وأنا ألاحيه على ماش .. أخوي له رب كريـم سنتين وأنا ألهث وراه ولاحصّلت اللي يفيده .. الكرامه إنداست والحال من أردى لـ أردى خلاص معادت دنياه تنطاق .. يجي اليوم وأخلص السالفه ).. جالت فخاطرها بـأشباه راحه وكملت شغلها تقضي وقتها ليـــن يجي الوقت الموعود اللي تنفذ فيه قرارها المفاجيء ..!!
\
:
طلعت صيته من غرفتها صايبتها حمى الطفش .. محتاره لأي مكان من البيت تروحله ولأي فعل ممكن تؤول له .. إمتطت الدرج ونزلت لتحت الخالي من أي أنفاس .. شغلت التلفزيون وصارت تقلب فالقنوات ليــن وصلت لفلم كنه عجبها ثبتت القناه وقامت تجيبلها شي تاكله ..
دقايق وسعيد نازل عليها بقميصه وعيونه مليــانه نعاس وشعره منفوش .. إبتسمت له وقالت : شكلك يوحي إنه ماجاك النوم صح ؟؟
سعيد بثقل صوت : ايه جعله البلا لبغيته طار !!.
صيته : طيب كان قريت المعوذات وآية الكرسي
سعيد : ماخليت سوره إلا وقريتها بس مره محاربني مدري وش مسويله !!
صيته بمكر : إيـــه أكيد تفكر فشي ..!
سعيد بإبتسامه لامباليه : وش أفكر فيه ياحظي ماعندي شي أفكر فيه ..
صيته وهي تلعب فملامح وجهها : صح صح صدقتك أنا ..
سعيد يصرف : بس عرفت أكيد ماجاني النوم عشانك مرتبه الغرفه اليوم ..
صيته بضحكه : ياشيــخ !!
سعيد بضحكه لطيفه : صدق أنا لترتبت غرفتي ذاك اليوم ماجاني النوم ولايهنالي فراش ماداني ريحة النظافه ..
صيته بضحكه رنانه : ليه رابي مع حميــر !!
سعيد يفتعل الزعل : هييه إحترمي نفسك عاد..
صيته بإبتسامه : طيب تبي شي تاكله ..
سعيد بـأثيريه : تغيرت ؟؟
صيته رافعه حاجبها على الشطحه : منهي ؟؟
سعيد بخجل : تعرفين منهي ..
فهمت صيته من يقصد وعارفه إن كل هالموال كله عشانها .. إبتسمت له بحب وقالت : وأنا أتذكرها زين عشان أعرفها تغيرت ولالا ..!!
سعيد بنظره متعذبه : حنيــــت ياصيته يوم شفتهم كان ودي أقول كملوا جميلكم وخلوني أكحل عيوني بشوفها ..
صيته بضحكه خبيثه : ياااااي عالحب .!!
سعيد بسخريه من كلمتها : قويه الكلمه !!..
صيته : ليش قويه !! .. منتظرها كل هالسنيــن وقلبك يتقطع عليها وتقول قويه !!
قام سعيد مبتسم.. عارف إن اللي فداخله أقوى من هالكلمه وأعمق من أي وصف ممكن يوصفه ..
قال وهو يقفي : تهقيــن ربي بيجمعني فيــها ولاخلاص صارت من أحلام المراهقه اللي ولّت بكل شي حلو وماخلتلي إلا الضـيم ..!!!..
طع الدرج وماإنتظر أي إجابه منها .. تكفيــه إجابات قلبه البائس اللي يقوله ذات أمل إن الدنيا بتزين والكون كله بيضحك له .. ويرجع يقوله ذات يأس إنه مستحيــل الأوضاع تتعدل والنار تصبح رماد .. وصل لغرفته المظلمه من قبل لاينزل .. سكر بابه وإنرمى على سريره بكل قوته
ناظر ساعة جواله وهو خلاص يبي يخلد للنوم وحصلها 1:30 قال فخاطره إنها قلة حيا منه لو كلمها فهالوقت .. هو يبي يكلمها يسوي الموضوع ويبين إنه هو الرزين العاقل قدام نفسه وقدامها ويروح يكلمها فهالوقت!!.. قرر يخليها لبكره فوقت أفضل .. وعدل سدحته يبي يستسلم لنومته .. رنة جواله كانت كفيله بتغيير وجهته .. رفع كتفه يبي يجيب الجوال .. شاف شاشته اللي متصدرها رقمها .. هز راسه بأسف عليـها من يوم دق عليها ولاردت وهي مزعجته إتصالات .. إنتظر لين قفلت وقلب الوضع للسايلنت تماشياً مع قراره اللي إتخذه من شوي ..
\
:
آخر شي سوته إنها ركنت الأكياس كلها فزاويه لحيـن توديها للغسّال .. طلت على بنتها وحصلتها نايمه وكل حكايات البراءه منسوجه على وجهها .. ردت الباب عليــها بخفه ونزلت تحت تنتظره .. بعد ماشافت الوقت عرفت إنه مستحيــل يجي ألحين لكن ماعليه بتنتظر حتى لو للفجر .. تمددت على الكنبه وحظنت أحد خدادياتها وراحت في معمعة التفكيــر اللايائس من الوجود .. إنفتح الباب وجا من وراه بجبروته .. إستغربت دخلته هالوقت مو من عادته!! .. ماتدري ليــش إنفلتت منها إبتسامه لطيفه علّها تبي تخلد آخر الذكرى مسك .. أو علّها تبي تخلي آخر الكلام أعذبه .. قرب منها وهو يردلها نفس الإبتسامه بلطف أكثر وكن البيت كلــه يبتسم قدامه .. تعجبت !!.. جلس جنبها بعد ماعدّلت جلستها وجلست بالوضعيه المعتاده .. باس خدها بحب لمع فعيونه الشي اللي خلاها تبعد عن أنفاسه شوي تلافياً لأي عسل ممكن يثنيها عن رايها ..
قالت ولنفسها دبيك بنت الريح : تعرف إن الحياه من بينا صارت صعبه ومعاد تنطاق .. أنت تشوفني كني شيطان قدامك وأنا بعد خلاص معاد تعنيلي شي فأنا قلت أحسن لي وأحسن لك وأحسن لبنتنا عن لاتتربى فجو مثل هالجو إن كل واحد يتسهل فطريقه ..
صمت يتلوه ذهول يتلوه دهشه يتلوه إحمرار ثم يتلوه قوله بلا أي إنفعال : سوسو وش تقصدين ؟؟
سميره مسيطره على كل أجزاءها والهدوء يمْهَدها .. قالت : اللي سمعته فهاد كل واحد يتسهل فطريقه والله أحسن من الحاله اللي عايشين فيها ..
فهاد رافع حواجبه وبهدوء وسكون غريب عجيب قال : يعني تبيني أطلقك ؟
سميره : هذا المقصد ..
فهاد بنظرة إستعطاف أول مره تشوفها فعيونه يقول بنبرة جديده عليها : طيب بس أنا مقدر أعيش من دونك ..!!!
سميره بإبتسامه ساخره : مجنون يتكلم وعاقل يسمع .. قول ماتقدر تعيش من دون راتبي هذا الكلام اللي يتصدق ..
ويعض فهاد على شفته السفلى يبي يتحكم في نفسه.. هز راسه يطرد الغضب اللي كنه بيدخله ويلصق فيــها حيــــــل .. حرك سبابته على خدها برقه وقال : ليش ماتصدقيني .. والله إني أحبك وأحب بنتي لكن أنتي اللي مو معطتني فرصه أثبتلك ..!!
وتغمض سميره عيونها وتبعد عنه وهي تقول: صح بالماريه تصبيحي بمذله وتمساي بمذله .. أمي اللي مالي فالدنيا سواها حرّمت تطب بيتي عشان فعايلك فيها .. أخوي عزوتي وسندي دخلته السجن وأنت ترنح .. راتبي شقاي وتعبي ماشوف منه ريـــال .. بنتي أبي ألبسها مثل الناس أشتريلها لعبه مثل الناس أبي أنا ألبس مثل الناس وأنت حارمني من الدنيا كلــها وتجي تقولي ألحين أحبك !!.. أحبك !!.. أحبك يقولونها اللي عندهم قلوب مب اللي قلوبهم ميته مثلك ..
إنقضاض مثل النسر وكف سدحها على كنبتها كانت كفيله بإنهاء كلامها .. مسكها من جيب بيجامتها ورفعها له بكل قسوه .. مرر خشمه على نحرها تنفس ريحتها بحركة تقزز وقال وهو مسكر على أسنانه : إن كان فيه شي بيكرهني فيك فهو لسانك الوسخ لكن بيظل قلبي ماسكنه غيرك .. طلاق مب مطلق حتى لو تسوقيلي ملايين الدنيا كلها .. " ويكرر الحركه" .. أنا مسافر بكره بروح أخونك شايفه " ويشدد على الكلمه ".. بخووووننــك .. لاوبعد بفلوسك بشقاك على قولك .. ووريني ياأخت راشد وش بتسوين .. !!
قبلها بعمق بصوت أقرب للنشاز ونطلها على الكنبه اللي تحركت من قوة الطيحه .. طلع منها لغرفته وهي مصنمه في مكانها .. مسحت مكان البوسه بقرف ومافي شي يتكلم غيـــر الدموع عوينها الوحيد فهاللحظات القاتله ..
أول مره يعترف لها بحبه .. وأول مره يعترف لها بخيانته .. زين الأوله وجا بعثرها .. كرهته أكثر من ذي قبل .. الغل والحقد خلوا قلبها من ناحيته كلــه ســواد بعد ماكان فيه بقع صغيره أقرب للإغمقاق.. أمّر الشعور إحساسك بالخيــــانه حتى ولو من إنسان تكرهه ..!!..
\
:

اليــــوم اللي بعده .. 

قبل ماينتهي دوام الدوائر الحكوميه بربع ساعه ..جالس فمكتبه وجواله مافارقه دقيقه من جلس .. له ساعتين يحاول فيها ترد عليه بمكالمه أو بمسج لكن هي أبـــد مو ملقيته بال من أمس .. فقد الأمل وقال بيخليها لين يرجع البيت ويلتفتلها .. دق تلفون مكتبه ورد عليه وكان مديره طالبه يجيه فوراً ..
دخل تلفونه فجيب البنطلون ولبس قبعته العسكريه ورتب نفسه ومشى بإتجاه مكتب المدير .. دق الباب ودخل بعد ماجاه إذن الدخول .. ضربله تحيه وتقدم بعد ماسلم عليه وقاله يجلس ..
نايف : سم طال عمرك ..
اللواء مبارك بإبتسامه محترمه وقوره من شفاه خمسينيه : شخبارنقيبنا عساه بخير؟؟
نايف بإبتسامه عذبه : بخير جعلك بخير .. أنت كيف حالك وحال عيالك ؟
اللواء : يسرك الحال الله يرضى عليــك .. ممم طالبك بخصوص دوره في الشمال.. في تبوك مدتها شهرين وفيها إمتيازات ممتازه .. إحتمال كبير جداً إنك تترقى بعدها مباشره غير العلاوه والبدلات وأنا ماشفت أحد يستاهلها عن جداره إلا أنت وثلاثه غيرك .. أعرف إنك توك متملك وتبي تعرس لكن تأجيل ثلاث شهور بيفيدك كثيــر فحياتك الجايه .. مسؤولياتك بتكثر .. مصاريف بيت ومصاريف مره غير التناتيف .. مابي ردك ألحين فكر وإستخير ورد علي قبل آخر الإسبوع الجاي لأن في حال رفضك لازم نرشح أحد بدالك .. وصراحه أنا مارشحتك إلا وأنا واثق من إنضباطك .. ووألحين تقدر تنصرف ..
قام نايف وإبتسامه تعلوه .. صح إنه تفاجأ بالدوره لكـن في نفس الوقت حس بقيمته فمديريته ..
قال وهو واقف : الله يطول فعمرك ويرضى عليـك الله يوفقنا وونكون عند حسن ظنكم وقد ثقتكم فينا والله يحْيِيِك هذا واجب عليـنا خدمة دينا ووطنا هم على كتافنا ليـن نموت ..
اللواء بإبتسامه محترمه : هذا العشم فيكم ياولدي .. وطنا جمايله مغطيتنا لروسنا الله يعينا كلنا نوفي ولو بالشي القليل .. ياليت مثل ماقلتلك تستعجل بردك ..
نايف : أبشر طال عمرك ..
بنفس التحيه إنصرف .. طلع من عنده والتفكيــر بدا يشق مجراه ..
\
:
جالسه عندها فالغرفه وتراقب حركاتها بصمت .. شافتها كل مادق تلفونها تكتم الصوت وترجع تتكلم معاها ووجها متغير .. عرفت إنه نايف من وقته وإستنتجت إن بينهم زعله من تقاسيمها .. كانوا يتكلمون فتجهيزات الزواج ومتى يبدون فيـها ..
فقالت حياة فجأه مغيره الموضوع : وش فيكم ؟
مهره تهز كتوفها : مين ؟؟
حياة : لاتستهبلين أنتي ونايف وش صاير بينكم ترى توكم على الزعل الدنيا لسا فأولها ..
مهره منفعله ماصدقت أحد يلمسلها جرح قالت : هذا اللي دابل كبدي تونا فأولها ويسويلي حركات مالها معنى .. تخيلي يقولي حتى لو لك ماضي مارح أحاسبك عليه !! .. وش ذاالكلام الي ماله طعم أحد يقول لمرته فبدايتهم هذا الكلام !!.. بالله عليك وش يقصد بكلامه هاا ؟؟
حياة بإبتسامه رقيقه فوّرت الثانيه : طيب وشوله هالزعل كله .. ماقال كلام يزعل بالعكس قال كلام منطقي جداً .. ماضيك مارح يحاسبك عليه مثل ماانتي مارح تحاسبينه عليه ليـش تسوين سالفه من لاشي !!
مهره قالت والدم كله فعيونها : إنك أنتي ماتدرين وش اللي خلاه يقول هالكلام .. طرّا كلام بنت الكلب نهى يوم الملكه عرفت إنه دخل الشك فقلبه .. ياحياة مدام من بدايتها شك فيني وش بيصير لعشنا مع بعض وصدق بدت الدنيا تلعب فينا !!
حياة بحكمه : أياً كان الكلام اللي قالته المفروض أنتي اللي تثبتيله عكسه مب تتنرفزين وتاخذينها حامي حامي .. صح انا معاك إنه شعور مو هين وأنتي توك في بداية حياتك بس لاتخليـنها تكسب بتصرفك هذا .. أنتي زعلتي ألحين وبكره بتكبر السالفه وهذا اللي تبيه هي واللي مرسلها .. يخربون بينكم ويحرمونكم من بعض ليـش تخلين كيانكم سهل ولحمكم طري ينهش فيه كل من هب ودب .. وبعدين يمكن هو بس يبغى يختبرك يجس نبضك ليش تقلبين السالفه لسالفة كرامه ومدري أيش .. الحرمه السنعه هي اللي تقدر تملا عين زوجها وقلبه وتمنعه من ذرة تفكير ضدها وهو بكذا بيحس بالذنب بنفسه قبل لايحاول يفكر أو يشك فأي شي من صوبها .. لاحبيبتي لاتخليــن الشيطان من أول مشكله يخرب بينكم ويفتح عليكم أبواب صعب إنها تتسكر بعدين ..
ناظرتها وعيونها ترف .. الشعور بالذنب تسلل لجوفها .. صدق تمكنوا خالد ونهى منهم وصاروا فريسه بين يديهم !!.. إرتعش بهـالخاطر قلبها وإنتفضت به عروقها .. كلام حياة وعاها كثــير بس بعد شكرت نفسها على الحركه اللي سوتها عشان ماعاد يفكر يجيبلها طاري الموضوع .. قالت بتخلي الوضع على ماهو عليه وتزيد قلبه حراره ليـن يجي الليــل .. رجعت لواقعها وإلتفتت لحيـاة وكملت معاها موضوع العرس وترتيباته ..
\
:
ماصدق على الله يذن العصر .. صلى وإنتظر لربع ساعه وعلى طول وصل لأقرب كوفي انترنت .. كلموه ربعه يبشرونه إنه النتايج بتطلع اليوم بعد العصر .. لهفته تسبق خطوته ودعوته تسبق لهفته .. دخل الكوفي ودفع الإشتراك وجلس قدام الكمبيوتر .. إتصل وفتح على موقع الوزاره وطلع من جيبه رقم السجل المدني تبعه .. ثواني والموقع يرفرف قدامه .. صفحه مليـــانه يعلوها الشعار وخاليه من أي نتائج .. صابه إحباط ملاه يأس قال فخاطره يمكنها إشاعه من إشاعات هالعيال بس رجع وقال خل يصبر ماوراه شي .. سوا رفريش للصفحه ونفس الصفحه ماتغيرت .. مرتين .. ثلاث .. أربع .. خلاص صدق يأس .. قاربت دقايق الإشتراك تنتهي .. سوا التحديث لآخر مره وجــاه الإعلان يلمع فالصداره .. " وووووه " صاح بها بلاقيود .. دخل رقم السجل وقلبه يجتاحه خوف الترقب .. ثواني وإرتاح باله وبردت عظامه وقلبــه مابقى غيــر يطلع من بين ضلوعه يشاركه فرحته .. ممتاز ونسبة 98% .. رقصت أساريره فرح .. وغنت عيونه نشوه .. ( اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد ) هزج بها محمد وتلاها بسجدة شكر لرب العالميـن فـ مكانه على النعمه اللي من بها عليـه في عز إحتياجه لها .. طلع من دون لايسكر الصفحه .. خلاها على إسمه من زود وناسته .. وقف أول ليموزين ووده لو إنه يطيـــر به عند أبوه ..
\
:
إستأذن وقت العصر وراح فيصل لحاله .. ركب سيارته وراح ومضى في طريقه للثمامه .. وصل .. ألحين الوقت عصيـر والشمس متداريه أقصى الغرب ومنعكسه خيوطها على ألوان الرمال المتعريه .. إعتلا أحد تلالها الذهبيه وركن فطرفها .. نزل من السيـاره وداعبت خده نســمه فاتره سرعان ماهربت .. مشى فيــها ليــن وصل قمتها البسيطه وجلـس على رملتها الناعمه .. مايدري ليش إختار هالمكان بالذات لكن اللي يعرفه إنه يبغى مكان هادي يختلي بنفسه فيه وينهي الموضوع اللي حارب مرقده بسلام .. مايدري بعد هل فكرته في حل المشكله صحيحه ولا الشيطان مزينها له .. قال فخاطره ( مكالمه وحده مب ضاره .. صحيح إن الإسلوب نفسه خطأ لكن انا مارجي من وراها غير المصلحه .. ياللا مكالمه وحده مب ضاره ..).. دق عليها بضيقة صدروثواني وجاه صوتها يتمايع بقوله : مرحـــبا
\
:
يتبع
؛.؛.؛.؛.؛

" حَيْثُ لَـا بِدَايَات تٌنْقِذُهـ " ..

لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

﴿ الجزء العشـــرون ﴾
:
:
دخل أحدهم المقهى .. دفع الإشتراك بعد ماخذاله كوب تركش كوفي .. شاف المكان الفاضي ووجه يمه ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات