رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -51
آلـبـآرت الـثـآمـن و آلـثـلاثـون ( 38 )
__________________________________________
اليوم التـآلي ..
نهال : ما رضت تفاهم معها انت
امجد : بكلمها بس امي وش وضعها تقدر تسافر ؟!
نهال زفرت بقوه : مو راضيه تسافر بدون روتان
امجد تنهد : ياذا الليل خلاص انا بحاول اتفاهم طلال داخل ؟!
نهال : لا لسه بيجيب خـآلته وآخته وبيجي
آمجد : بدخل اكلمها
نهال تنهدت : الله يعينك ان شاء الله ترضى
ما علق امجد ودق الباب ودخل بعد ما سمع الموافقه من روتان
امجد بصوت هادي : السلام عليكم
روتان : وعليكم السلام
امجد جلس على السرير الثاني : كلمتك نهال عشان السفر ؟!
روتان : آي
امجد : تدرين ان طيارتنا بعد كم ساعه
روتان بعدم اهتمام : ما بسافر اولا ما بخلي مساعد لحاله ثانيا ما لميت اغراضي
امجد : اغراضك جاهزين جهزتهم الخدامه مع نهال امس
روتان : قلت لها امس اني ما بسافر
امجد : الدكتور قال
روتان بنرفزه : يقول اللي يقوله ما بتحرك
امجد رفع حاجب : ولو ظل سنه وهو على هالحال بتظلين كذا وحياتك ما بتكملينها ؟!
روتان : لو ظل سنه بظل معاه سنه ما يهمني انت تعرف وش كثر انا عنيده يا امجد ولا تجرب عنادي
امجد ناظرها بحده : بنشوف مين اللي بيمشي كلامه بالنهـآيه
روتان بقهر : آمججد قلت لك ما بروحح
امجد ببرود : يصير خير !
طلع من الغرفه وناظر نهال اللي وقفت لما طلع
نهال : وش قالت ؟!
امجد : ما رضت لكنهـآ بتسافر لو بنحملها الين المطار اذا بتظل هنا نفسيتها ما بتتحسن
__________________________________
فاطمه بتردد : وش رآيك
جهاد عيونه مثبته بالآيباد : مدري
فاطمه بقهر : من الصباح وعيونك عليه شيله شوي وكلممني
جهاد ناظرها وهو رافع حاجب : شي ما يهمني ليه اتدخل فيه
فاطمه ظلت تطالعه لثوآني وبعدها قالت : متى رجعت من امريكا ؟!
ناظرها ببرود : ما رحت
فاطمه بتعجب : آجل ؟!!!
جهاد بإسلوب استفزازي : رحت لحبيبتي كم يوم !
فاطمه بقهر : لا ما شاء الله كان قلتي لي كان ودي آوصل لها سلامي
جهاد بإبتسامه مستفزه : لا تخـآفين سسلامك وصل !
فاطمه بعصبيه : آروح اشوف خالتي احسسن من مقابلك
جهاد ضحك ببرود : سكري الباب وراك
فاطمه بنرفزه طلعت وصفقت الباب وراها
ضحك جهاد وهو ينسدح على الكنب وكأنه ما سوى شي
_______________________________
مشعل بهدوء : آي يلا
ريم وقفت : بلبس عبايتي وبجي
مشعل : آنا تحت لا تطولين
ريم بإستعجال : آوكك
سكرت من مشعل وقامت بسرعه لبست عبايتها ونزلت
ركبت السياره وبهدوء : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام
حرك السياره وطول الطريق آثنينهم ساكتين
ريم تطالع الشارع وتفكر ببعدين
وش ممكن يصير اهلها بيتقبلون طلاقها بسهوله !
غمضت عيونها بقوه وكرهت الموقف اللي مر قبالها
لو بيدها تقتل رضوان ما تقول لا
ما توقعت بيوم انها توصل هي ومشعل للطلاق
لو ايش ما صار بينهم لكن رضوان كسر كل القواعد
ضيع ولدها .. هتك عرضهـآ
وش ممكن يدمر البنت آكثر من كذآ !
نبهها صوته : آنزلي
ناظرت المكان اللي وصلو له
آستغربت : وين احنا
مشعل بهدوء : آنزلي
نزلت ريم وهي مستغربه
تبعته وهو يمشي قدامها الين دخلو لبيت صغير مهجور
مشعل حط يدينه بجيوبه وهو ينادي ببرود : فـآهد
تقربت من مشعل بخوف لما شافت رجال بنيته ضخمه : آمرني طال عمرك
مشعل : وين رضوان ؟!
اشر له فاهد على الغرفه
تمسكت فيه ريم بقوه وهمست : ليه بنروح له
مشعل ناظرها : الحين تعرفين تعالي
مشى ومشت وراه ودخلو للغرفه
طاح نظرها على رضوان المربط ومرمي عند الجدار
ووجهه امتلى كدمات
قرب منه مشعل وفك اللزقه عن فمه وببرود : شوف من جبت لك " قال بنبره حاده " وش سمميتها ؟!
بلع رضوان ريقه وناظر ريم اللي وآقفه تناظره بصدمه ونقل نظره لمشعل وبإبتسامه جانبيه بارده : مزتك وش جابها
مشعل همس وهو يرص على اسنانه : تدري اني ممكن آخلص عليك بدقيقه فلا تستفزني
رجع اللزقه على فمه وقام وناظر ريم وحط يدينه بجيوبه : هذي هديتي لك قبل طلاقنا هذآ هو بين يدينك سوي فيه اللي تبين !
ريم بخوف : بس
مشعل قرب منها وبهمس : آنـآ اللي دمرت كل شي بينـآ وهذآ آقل شي آسويه " ناظر رضوان ببرود ورجع ناظر ريم " على اي حال هي ساعتين وبدق على الشرطه يجون يسحبونه " ناظر رضوان وقال ببرود " على فكره رجالك كلهم سحبوهم وكلهم اعترفو بكل شي ما بقى لك احد آبد " ابتسم ببرود " مصصيرك بين ايدينهـآ " ناظر ريم " سوي فيه اللي تبين
ريم تجمعت الدموع بعيونها : وش ممكن آسسوي له ! وان سويت اللي سويته ما بيرجع لي شي ولدي رآحح خلاص وعلاقتي معـآك آنتهت ! آبي آرجع البيت بلم اغراضي وآروح بيت آهلي وبنتظر ورقتي ! " ناظرت رضوان بإحتقار وتفلت عليه " يكفيني اشوفه كذا ما اقدر اجازيه بشي ربي بيـآخذ حقي منه ! خلينا نمشي
مشعل كان ساكت ومكتفي يناظرها وبعدها طلعو من البيت
ومن ركبو السياره دق مشعل على الشرطه وبلغ عنه
ريم بتردد : كيف طلعت منها ؟!
مشعل ببرود : بما ان القمار ماله حكم يتطبق عليه التعزير وبما اني آبتعدت وتبت آنعفى عني !
ريم : آتمنى انك ما ترجع لـ هالطريق مره ثانيه !
مشعل ما علق وآكتفى انه يناظر الطريق بصمت
هاجر ضحكت : لا وآلله !
ماجد وهو يستند : آي ترآهـآ مو حلاوه
هاجر : انقلع يلا عطني وحده
ماجد ناظرها وهو رافع حاجب : هـآجر ما امزح ! مو حلاوه الموضوع مـآبيك تتأذين ترى كنت آستهبل معاك يومها
هاجر بقهر : مجججود لا تذلني عاد
ماجد : لا
هاجر : شوف بعلمك احسن من انه يكون من وراك
ماجد زفر بقوه : قومي طيب البسي عباتك خلينا نطلع
هاجر نقزت : آووووووووووكك
________________________________________
روتان بعصبيه : قلت ما بروح
امجد شد على يدها : يلا قومي
سناء تلطف الجو : ما زهقتي من مقابله روحي كلها يومين وانا بكون عنده
روتان بإنفعال : ممممممممممـآ بروح
سناء بهدوء : روتان ما يصير كذا
روتان ناظرت امجد بحده : مـآ بمشي
حاولت تفك يدها منه لكن سحبها بقوه : يلا نمشي
روتان تفك يده : آتركني ما بروح ما بروحح
آنهـآرت تبكي وهي تردد نفس الكلمه : ممـآ بروح
سناء بهدوء : روتان قومي ما يصير كذا
روتان رجعت قعدت على الكرسي ومسكت يد مساعد بقوه : مـآ بروح يعني ما بروح ! " همست " مسسساعد يلا قوم اشتقت لك
تنهد آمجد وهو يرجع يسحبها : يلا قومي بلا هالعناد
لكنهـآ ظلت على عنادها وآنفعـآلهـآ وصوتها يعلى آكثر وآكثر
امجد صرخ بروتان : بسسسسس عاد
جمدت روتان من صرخته
آمـآ في وآقع مسـآعد
كان بالمستشفى
يسمع صوتها يحس بلمستها وشوقها وصراخها
ثوآني وآختفت الأصوآت !
شد على قبضة يده وحاول يتكلم يبي يساعدها
فتح عيونه ولف نظره بالغرفه
حس بخيبة امل لما شاف نفسه بالمستشفى
طاح نظره على سناء سند راسه بتعب
لف للجهه الثانيه وطاح نظره عليها
تعلقت نظراتهم ببعض لثوآني
غمض عيونه وفتحها لعدة مرات
روتان قربت منه ومسحت على شعره وبهمس : الحمدلله ياربي الحمدلله " مسحت على وجهه وبخوف " حبيبي انت بخخير ؟!
مساعد حط يده على يدها وبهمس : آنتي اللي بخير ؟!
نبهتها يد النيرس اللي آبعدتها : شويه لو سمحتي احنا عاوزين نفحصو اذا هو بخير
روتان : بس
النيرس : مش هنـآخد وقت طويل مجرد شوية ثوآني
روتان هزت راسها وعيونها مثبته على مساعد
نبهها امجد لما سحبها بهدوء وطلعها من الغرفه
_______________________________
اليوم التـآلي ..~
فاطمه : ججججهـآآآد لا تعانددددني
جهاد ببرود : قلت لك بسمميهـآ مرفت على اسم آمي الله يرحمها
فاطمه بعناد : وانا آبي آلاء
جهاد بعناد : وانا آبي مرفت !
فاطمه : آنـآآ آللي بولدهـآآ وبتعب فيهـآ لو ولد كان قلنا فيها وما فيها بس بنت انا بسسسميها
جهاد ببرود : المشكله انه ما بعدها ولد ولا بنت حتى فأنا بسميها
فاطمه فهمت تلميحه وبعصبيه : سسسوي اللي تبيه ما يهمممني المهم انا بسمممميها
جهاد آستند ببرود : يصير خير
فاطمه ما علقت وهي تهز رجلها بتوتر
صاير كل همه ينرفزها ويرفع ضغطها وهالشي بدأ ييستفزها بقوه
_______________________________
هاجر وهي تستند ببرود : لا
ماجد بصدمه : بس
هاجر : لا تبدأ فيني يا ماجد اللي جاني منه كافي
ماجد بعصبيه : وتتوقعين اللي سوآه فيك كافي هاجر انت
قاطعته هاجر : بس انا تبت يا ماجد وهو خـآآني !
ماجد : بس يا هاجر خيـآنته على قولتك بالحححلال !
هاجر بإبتسامه باهته : هنا المشكله ! اننا بخيانتنا ما تسـآوينـآ !
ماجد تنهد : بس انتي غلطك كبير حيل يا هاجر
هاجر : ربي يقبل التوبه وانتو ما تقبلونها بعدين انا غلطت صحيح بس يمكن ظروفي ك
ماجد بحده : مافي ظروف بهالدنيا تحدك انك تخونين زوجك يا هاجر
هاجر : ادري بس انا تبت وندمت ككككثير
ماجد تنهد : صحيح كنت آكلم بنـآت بس ما توقعت مره آني آكتشف انه وحده منكم تكلم !
هاجر بسرعه : لا تفهمممم غلط ماجد انا
ماجد قاطعها : لو انك ما تبتي كان صدقيني ما اتردد ثوآني آذبحك !
هاجر بلعت ريقها بصعوبه وسكتت
ماجد يغير الموضوع : عيد ميلاد هند بعد شهر
هاجر: بتسويه ؟!
ماجد : اي آفكر آسويه بالمزرعه
هاجر : وآيش بتجيب لها هديه ؟!
ماجد بإبتسامه رايقه : آمممم خليها مفاجأه
هاجر : الله يستر من مفاجآتكك " سكتت لثوآني وبعدها قالت وهي تستند " فتحت باكيت الزجاير ؟!
ماجد طلع الباكيت من الصندوق : آلحين بفتحه
_______________________________
روتان وهي تسندح على صدر مساعد بإرتياح : آممم مدري
مساعد وهو يلعب بشعرها : وآيش كان شعورك بعدها !
روتان تنهدت : آول ما صحيت وسألت النيرس عن الولد وقالت لي انه مات بغت تجيني سكته وظليت آبكي وآبكي الين قلت آمين بعدين سألت نهال ليه ما جيت ولا ما جاك خبر آني بالمستشفى وقالت لي اللي صار ما صدقت كلامها الين شفتك بعيوني من يومها الين آمس مـآ فـآرقتك ولا طلعت من المستشفى
مساعد آبتسم : اما انا دخلت بوآقع ثـآني !
روتان : وش كان واقعك ؟!
مساعد : آنك بعد الحادث توفيتي ما صدقت بالبداية بعدها بديت استوعب بعدين بديت آسمعك وآحسك جنبي كنت حاس بكل شي تسوينه حتى طلال و خالي الوليد وخالتي نوآره قررو يودوني لدكتور نفسي
روتان بتعجب : ورحت !
مساعد : آي رحت فتره لا بأس بها بس بعدها عندت وما رحت وخذوني بالغصب وبعدهـآ آغمى علي وصحيت بالمستشفى
روتان : الدكتور قال آنك بتطول بالغيبوبه وممكن تآخذ سنه واحتمال سنين وقلت لهم اني ما بترك المستشفى الين تصحى آمجد نفذ صبره مني وحجز لنا لـ الأردن بس كنت معنده
مساعد آبتسم : وما صحيت على صرآخك
روتان بإحراج : كنت انا
قاطعها لما باسها من خدها وهمس بإذنهـآ : آحبكك
ناظرته وآبتسمت بخجل : وانا آمموت فيك
_________________________________
ناظرت مشعل للمره الأخيره ونزلت من السياره متجهه للبيت
دخلت للبيت بعد ما دخلو الحراس الشنط عند باب البيت
ريم بهدوء : آلسلام عليكم
خالد وآم خالد اللي كانو بالصاله : وعليكم السلام
ام خالد : وش صاير يمه جايه بدون ما تدقين
ريم بلعت ريقها بصعوبه وبتردد : مشعل طلقني !
خالد بصدمه : آيششش !!!
ام خالد ناظرت ريم بصمت وما علقت
فهمت ريم نظرتها ونزلت راسها
سرحت بأفكارها قبل زواجها من مشعل
" آم خالد : فكرتي زين يا ريم
ريم : آي يمه
ام خالد : آكيد
ريم : اي يالغاليه لا تخافين
ام خالد تنهدت : بس انا مو مرتاحه يا ريم
ريم : ليه يمه
ام خالد : احس مشعل مو مناسبك !
ريم بتعجب : يمه مشعل الكل يشهد له ان
قاطعتها ام خالد وهي تتنهد : ادري ياريم بس قلبي مو متطمن !
ريم باست راسها : وساويس شيطان يالغاليه وتزول ! "
صحت من افكارها على صوت الباب اللي صفعه خالد بقوه
تنهدت وهي تنقل نظرها لأمها اللي فتحت لها يدينها
ركضت لها وآرتمت بأحضانها ودخلت في دوآمة بكـآ
_______________________________
في المانيا
زفر راكان بقوه : آدري يا مشاري بس
مشاري : تدري ولسه للحين هنا !
راكان : آدري ان الهروب مو حل بس آبي آبتعد هالفتره الين آقدر آفضي راسي
مشاري : مابيك تتكلم هذا شي راجع لك وهذا شي بينك وبينها بس فكر زين لا تكون ظلمتها
راكان تنهد : هنا المشكله آني ما ظلمتها يمكن لو حكمت عليها غلط كان رجعتها بدون تردد
مشاري زفر : الله يكون بعونكك بس لا تطول عشان عمك وخالتك
راكان : ان شاء الله " قال يغير الموضوع " اخبار ابوك ؟!
مشاري تنهد : لا جديد
راكان : مافي تحسن !
مشاري : لا الدكتور يقول الكيماوي ما بيعالجه ممكن يخليه كم يوم كم آسبوع كم شهر آو حتى سنه بس ما بيعالجه نهائي
راكان : ما يقدرون يستأصلونه !
مشاري : لـ الأسف لا !
راكان : ربك كريم
مشاري زفر بقوه وقال يغير الموضوع : قوم خلينا نروح نتغدا
________________________________
ودنـآ لكم
ونعتذر على قصر البارت <3
آلـبـآرت آلـتـآسـع و آلـثـلاثـون ( 39 )
________________________________
صبـآح اليوم الجديد ..
ناظرته بقهر وهي تشوفه يلبس ثوبه : توك من يومين طالع من المستشفى تروح تددداوم من جدك مساعد
مساعد آبتسم وهو يسكر ازرار ثوبه : مضطر اداوم يا روحي لو بيدي اظل ظليت بس تدرين آني نـآئب مدير الشركة وصار لي ثلاث اشهر مو مداوم وابوي هذا وجهي اذا اهتم بالشركه بروح آشوف الشركه لا تطيح على روسنا كافي بعد الحين آمجد سافر يعني مافي احد يمسك الشركه زين
ناظرته بضيق : طيب وطلال هذا هو بالشركه !
مساعد : ما اقدر اخلي كل شي على طلال حبيبتي بيصير ضغط عليه
روتان ناظرته : ما يصير ما شبعت منك
مساعد آبتسم ابتسامه جانبيه وهو يسكر الكبك : ثلاث اشهر تتمقلين بخشتي امداك طفشتي !
روتان وهي تتجه له : ما طفشت ولا بططفش مممسساعد ما يصير والله ما يصير
ضحك بخفه : خخلاص يا روح مساعد بس آشوف الشركه وآتأكد ان الأوضاع فيها تمام نروح نسافر شهر عسل وش رآيك
ناظرته وتعلقت برقبته بدلع : آككيد
باس خدها : آككيدات
ناظرته بطرف عينها : خلاص سامحتك
ضحك مساعد وقال بترييقه : فديتها زوجتي اللي قلبها طيب
روتان : هـآآه تتريق حضرتك
مساعد : لالا عـآفني الله انا اتريق من يقول
دفته بخفيف : روح دددوامك روح آشبع بالشركه
ضحك وهو يسحبها لحضنه ويبوس جبهتهآ : آعشششق جنانك على الصباح
روتان : آي آلعب علي بكلمتين
مساعد ببراءة : انا حرام عليك
روتان : آي آي مثل بعد
ضحك وناظرها وآبتسم : آلبسي عبايتك وخلينا ننزل نفطر
ناظرته : يعني لازم تداوم
مساعد آبتسم : ردينا على طير ياللي
روتان : خلاص خلاص بروح آلبس
لبست عبايتها ولفت شيلتها : يلا ننزل
مساعد : يلا
نزلو للغرفة الطعام كان طلال جالس وسرحان
مساعد وروتان : السلام عليكم
طلال انتبه وبهدوء : وعليكم السلام
جلسو مساعد وروتان على كراسيهم
مساعد بهدوء : ليه ما سافرت مع امجد ونهال !
طلال : الشركة وضعها مش ولا بد وما اتوقع بتستلمها لحالك وانت توك طالع من المستشفى
روتان : كان ظلت نهال هنا !
طلال آبتسم وبهدوء : انا اللي اصريت عليها تروح لأني هالأيام بكون مشغول بالشركة واحتمال ما ارجع الا بنص الليل
مساعد : لا تضغط على نفسك
طلال بجدية : الشركه وضعها متدهور بزياده والموظفين بدو يستقيلون لأن الرواتب ما تنزل بالوقت !
مساعد رفع حاجب : آبوي وينه عن الشركه
طلال زفر بقوه : من دخلت بالغيبوبة سحب نفسه وسافر رآح مدري وين !!
مساعد : اساسا وجوده وعدمه وآحد مدير بالإسم !
قبل لا يرد طلال دخلت الشغاله : بابا مساعد هذا في رجال كتير يبي انت برى
مساعد بتعجب : رجال كثير " وقف " جـآي
طلع مساعد وآستغرب وجود الشرطه !
مساعد بهدوء : آمرني آخوي
الشرطي : هذا بيت محمد آلـ.......... ؟!
مساعد : وصلت آمرني
الشرطي : الوالد موجود ؟!
مساعد : لا والله
الشرطي سكت لثوآني وبعدها قال : وينه بالضبط ؟!
مساعد : مسافر بس لوين بالضبط ما ادري !
الشرطي بعدم اقتناع : وانت ولده ؟!
مساعد : آي
الشرطي ناظر الأورآق اللي بيده وناظر مساعد : آتوقع مساعد
مساعد : آي ليه وش صاير ؟!
الشرطي اشر لرجاله وناظر مساعد : مضطرين نـآخذك !
مساعد بإستنكار : وش سويت !
الشرطي : تعرف عندنا بالقسم كل شي
لف مساعد على يد طلال اللي انحطت على كتفه : وش صاير ؟!
مساعد ناظر طلال : يدورون آبوك !
الرجال ابعدو طلال وسحبو مساعد
مساعد ناظر طلال : لا تدري روتان قول لها اي شي المهم ما تدري !
طلال هز راسه بالإيجاب وهو مستنكر اللي يصير
سكت يستوعب الموضوع بعدها دخل لغرفة الطعام
روتان ناظرت طلال : وش صاير ؟!
طلال بهدوء : واحد من اصحابه طـآيح بالمستشفى ورآح يشوفه !
روتان بعدم اقتناع : بس
طلال : انا مضطر امشي !
طلع متجاهل نداء روتان
طلع من البيت متجه للقسم
زفر بقوه وكأنه متوقع هالشي يصير عشان كذا آبوه آنسحب من الموضوع وسافر !
___________________________________
عدل غترته وتوه بيدخل للصاله
لكنه تراجع لما سمع كلام آبوه ومرت ابوه
نورة : وآلين متى بتظل مخبي عليه هالموضوع
ابو سعد : جهاد الين الحين ما شفت انه يقدر يتحمل المسؤولية تصرفاته لسسه طايشه يا نورة
نورة : بس هذا ورثه هو هذي وصية عبدالرحمن ما يصير اللي تسويه
ابو سعد : وانا ما بآكل حقه هو ولدي وآكيد بخاف عليه من خوفي على نفسي بس آبيه يعقل آكثر وآحد رآمي مرته في بيت اهلها ثلاث اشهر وهي حامل وكذا فجأه جـآبهـآ بدون اي اسباب وسفرته على بريطانيا بدون ما يخبر احد تطلع من شخص عاقل ؟! جهاد للحين طايش ومو عارف يتحكم بتصرفاته
نورة تنهدت : مشاكله مع زوجته مالنا دخل فيها احنا ما نعرف وش الظروف اللي حدته يسافر يمكن عنده عذر !
ابو سعد بحده : آي عذر هذا اللي يخليه يسافر بدون ما يخبر آحد وتصرفه لمـآ يطلع مع زوجته بدون ما يعطينا خبر جهاد قدامه درب الين يعقل آفهميني يا نورة مابي جهاد ينحرف انتي شفتي وش صار براكان لما كان ورث آبوه معاه !
نورة : في فرق بين جهاد وراكان !
ابو سعد بحده : بس آثنينهم شباب ولهم نفس الميول وانتي فاهمتني !
نورة تنهدت : بس !
ابو سعد بقهر : ليته بسس يـآخذ شوي من عقل ورزآنة سعد على الأقل يثقل ويترك هالحركات اللي مالها داعي
ابتعد جهاد وحس ان اللي سمعه يكفيه
يعني ورث عمه للحين له !
يعني البيت والشركه والمزآرع وكل شي يخص عمه ملكه !
بس آبوه حـآرمه منهم
على اساس انه طـآيش !
ضرب الجدار بقوه طيش ! اللي آسسويه يعتبرونه طيش !
طبعـآ ما يدرون وش انا امر فيه
آبوي ما يدري بالضغط اللي انا فيه بالجامعه وضغطني بالشركه
والى متى كان بيخبي الموضوع هذا الى متى !
ورجعو يقارنونه بسسعد ططططول عمره وهم يقارنونه بسعد
سعد سوآ سعد فعل سعد عاقل سعد ذكي سعد سعد سعد !
وجهاد دآيم الغلطان والطايش وعمره ما فكر صح !
آنسحب وطلع من البيت وهو منفعل
_______________________________
في القسم ..
مساعد بتعجب : كيف !!
المقدم : الشركه بدت تتراجع وبدت تتراكم عليكم الديون ومحد يدفعها فالتجار بدو يشتكون مضطرين نخليك عندنا الين يجي الوآلد بما انك انت نـآئب المدير وكنـآئب كان المفورض تهتم بالشركه !
مساعد رفع حاجب : الفتره اللي راحت مريت بظروف صحية اضطريت اظل بالمستشفى ثلاث اشهر !
المقدم : هذا مو موضوعنا الين تتسدد الديون مضطرين نخليك عندنا
مساعد بتعجب : وآذآ ما لقيتو آبوي !!
المقدم : بتتحول للمحكمة وتتقاضى !
مساعد بإستنكار : اتقاضى على ايش !!! انا ما سويت شي !
المقدم رفع اكتافه : مـآ بيدي شي يا استاذ مساعد هذي السياسة عندنا هنا " قال بحده " بتفتحون شركه تكونون قد مسؤوليتها
شد على قبضته وما علق ناظر طلال اللي ساكت وما علق من اول ما دخل
المقدم : ما اعتقد بقى شي اوضحه ! .. يـآ خليفه يـآخخخليفه
دخل الشرطي
المقدم : خذ مساعد خليه يتعرف على ربعه الجدد
طلال ناظر مساعد اللي بدأ المقدم يستفزه
مساعد طنشه ومشى مع الشرطي
_______________________________
حطت شنطتها على كتفها وهي تعدل حجابها وتلبس نظارتها الطبيه
آستندت على عامود الإناره وهي تشوف سايق ابوها يحط الشنط بالسياره
آبتسمت ببرود وهي تتخيل ردة فعل محمد
ضحكت ما تدري ليه تحب تنرفزه تتجاهله دايم لأنه هالشي يرفع ضغطه
وتستمع لما تحس ضغطه ارتفع
آنتبهت للعيون اللي تراقبها
شبيه جهاد ذا غريب مـآغير يطالع بدون آي معالم على وجهه
الشي الغريب اللي مستنكرته شبه الشديد بجهاد
آممم يمكن هذا سعد توأمه اللي تقول لي عنه فطوم
رفعت اكتافها بعدم اهتمام
بوزت الحين ذا ليش يطالع وش يبي
ودي آروح آصفقه ذا البارد
جد يرفع الضغط الحين هذا توأم جهاد مستحيل
جهاد فيه روح مرح وحبوب بس ذا الإنسان
آحسه جدي بزياده
آنتبه سعد آنها تناظره آبتسم آبتسـآمه جانبيه
مما خلاها ترفع حاجب مستنكره همست بينها وبين نفسها : يارب لك الحمد !
مشت مطنشته للسياره
بينما سعد تبعها بنظره ببرود وآبتعد عن الشجره وكمل مشيه
آهممم هذي بنت ابو بشار
ما تشبه اختها هذي مبين عليها عـآقله وفيها غرور وتكبر
عكس اختها
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك