رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -52
آنتبه سعد آنها تناظره آبتسم آبتسـآمه جانبيه
مما خلاها ترفع حاجب مستنكره همست بينها وبين نفسها : يارب لك الحمد !
مشت مطنشته للسياره
بينما سعد تبعها بنظره ببرود وآبتعد عن الشجره وكمل مشيه
آهممم هذي بنت ابو بشار
ما تشبه اختها هذي مبين عليها عـآقله وفيها غرور وتكبر
عكس اختها
رفع اكتافه بعدم اهتمام وش له فيها هو مو من النوع اللي يهتم للبنات
لو ما يدري انها بنت ابو بشار آو بالأخص آخت مرت اخوه كان ما فكر حتى يرآقبها طوال الفتره اللي راحت
عشان كذا وقف بوجه محمد لما حاول يتقرب منها
ناظر الإشاره الطريق فاضي اساسا
ناظر ساعته وهو يقطع الشارع الساعه 6 ونص
بالعاده محمد يطلع معاه الصباح بس من بدأ يبعده عن نجود ومحمد ما يحتك بسعد بزياده
اما نجود اللي كانت تقرأ كتاب الطريق لواشنطن يبي له وقت
بتروح بالقطار مافي غير كذا
تأففت والله حاله الله يعيني على صداع القطار الحين
صرخت بخوف لما شخط السواق بقوه
نجود بإنفعال : Are you stupid
سكتت لما شافت السواق يطل من النافذه الأمامية
شهقت لما شافت اللي متكور على نفسه يتفادى الإصتدام اللي كان بيصير
نزلت بسرعه من السيارة وراحت للولد وبتردد : i'm so so sorry " حطت يدها على كتفه بتردد " are you ok ?!
نفض سعد يدها ووقف وبعصبيه : وش يفيدني اسفك لو صار لي شي
نجود بإحراج : جد ما قصدت
سعد ناظر السايق ورجع يناظرها : علمي سايقكم لا يمشي والإشاره حمرآ
نجود شدت على يدها وهي ودها تهزأه لكنها مسكت آعصابها لأن السواق هو الغلطان قالت وهي ترص على اسنانها : ان شاء الله
بوزت وهي تتبعه بنظرها الين لف مسكت الكتاب وكأنها بترميه عليه بحركة طفوليه تمتمت بينها وبين نفسها بقهر : غبي
نزلت الكتاب بسرعه لما لف رمشت اكثر من مره وقلب وجهها احمر من الإحراج وخاصه نظرات سعد اللي رفع حاجب مستنكر تصرفها الطفولي
مشت متجهه للسياره وهي تسب نفسها
اما سعد اللي ما قدر يكتم ضحكته وآنفجر ضحك على شكلها
انقهرت وهي تشوفه يضحك عليها
خزت السايق : come on move
حرك السايق السياره وكان اخر شي شافته سعد وهو يستند على الشجره بعد الضحك اللي ضحكه عليها
حست الدم يتجمع بوجهها من الإحراج صدق اني بزره
_________________________________
دخلت للصاله ودورته بنظرها
آستغربت لما ما شافته باست راس نورة وآبو سعد
نورة : جهاد مـآ شبع نوم ورآه دوام !
فاطمه بتعجب : صار له نص ساعه قال لي بيجي لكم
ابو سعد بتعجب : ما جا !
فاطمه بإستغراب : بس " سكتت لثواني وبعدها قالت " بدق عليه الحين اشوفه
طلعت من الصاله وابو سعد ناظر نورة وكأنه خايف ان اللي بباله صار
اتجهت فاطمه للجناح وعيونها تدور على جوالها
رفعته ودقت على جهاد
دقت كذا مره لكنه يعطيها مشغول
الين قفل جواله
نآظرت الجوال مستنكره
الحين وش بتقول لأبو سعد ونورة
ججججهاد طايش وعمره ما بيفكر بتصرفاته
يدري حركته هذي بتخوف آبو سعد ونورة وبتقلب البيت فوق تحت
فركت يدها بتوتر وش بتسوي آيش بتقول لهم
ما تبي تقول لهم وينزل ضغط ابو سعد وتصير سوالف
استغفر الله دايم يحطني بمواقف غبية
آخذت نفس عميق وطلعت متجهه للبيت
فاطمه بتردد : آدق يعطيني مشغول
ابو سعد جلس وتنهد بقوه : هالولد ما بيرحني ابد بيظل طايش طول عمره !
نورة : ما قال لك بيروح لمكان
فاطمه : قال لي بيجي هنا
نورة زفرت بقوه : الله يستر !
_________________________________
هاجر طفت الزيقاره وهي تطل من نافذة غرفتها اللي تطل على المسبح
لو يدري ماجد انها صارت تشتري باكيتات زقاير بدون ما تقول له لا وتدخن بالغرفه بعد
بيذبحها خاصه انه صار يمنعها تدخن
رمت اللي بصحن الزقاير وحطته بالدرج عطرت الغرفه ودخلت تـآخذ لها شاور وتغسل اسنانها
ما تدري ليه تدخن
رغم انها كانت تنتقد البنت اللي تدخن
يمكن لأن راكان يكره الدخان !
وآي شي يكرهه بتسويه
تحس نفسها طفله على تفكيرها السخيف
رغم انها تختنق احيانا بسبب ضيق التنفس اللي فيها
بس ما تهتم تآآخذ دواها وتكمل الزيقاره !
الساعه 1 الظهر ..
لفت على خطوات جهاد المستعجله كان متوجه للغرفه ووجه مبين عليه العصبيه : لمي اغراضك بنمشي من هنا
فاطمه لحقته و بإستنكار : وين بنروح !
جهاد طلع الشنطه من تحت السرير ورماها على السرير وبعصبيه : لا تسسسألين كثير آذا خلصتي نادي وحده من الخدم تشيل الشنطه وتعالي السياره
طلع من الملحق وصفع الباب ورآه بعصبيه
استغربت فاطمه وش فيه هذا بعدين وين بيودينا !
الله يسسستر منه
فتحت الشنطه ورمت الملابس بإستعجال
اما جهاد اللي طلع من الملحق وركب السياره وصفع الباب بقوه
بدأ يتنفس بعمق
غمض عيونه بقوه وهو يتذكر النقاش اللي دار بينه وبين ابوه بالمكتب
" ابو سعد بعصبيه : مممتى بتترك طيشكك وتعقل انت ما عدت بزر يا جهاد آفهم
جهاد ما علق وهو يرص على القلم بعصبيه واضحه يمنع اعصابه تفلت ويعلي صوته على ابوه
ابو سعد بتحذير : شوف يا جهاد اذا عمك دللك بزياده انا اعرف كككيف اشد عليكك وآخليك تمشي سسيدا سسامعني
جهاد بإنفعال : عمي اللي حرمممتني من ورثه !
ابو سعد : قلت لككك ورثه مو من حقك
جهاد ضرب الطاوله ووقف : خخلاص ترى انكشف كل شي اليوم الصصباح لما جيت بدخل الصاله سمعتك انت وآمي نورة تتكلمون عن الورث " قال بإستهزاء " واني ما زلت طايش ومو قد تصرفاتي
ابو سعد بحده : لأنك طططـآيش وما تحسب حساب لتصرفاتك
جهاد بإنفعال : انتو حكمتو وما عرفتو حتى ظروفي اللي خلتني آبتعد عن فاطمه هالثلاث اشهر وطلعتنا ذاك اليوم من البيت كانت لعذر بسسس انا دايم بنظركم طفل وما بكبر ومو عاطييني فرصصه حتى آبين لكم آني تركت حركات الأطفال انا كككبرت يا يبه بككره فاطمه بتولد وبصصصير آب وانا لسسسه بنظركم طفل طايش انا طططـآيش لأني مممو سعد العاقل اللي يحكم تصرفاته اللي تربى تحت نظرككك صح انا ججهاد اللي تربيت على يد امي وعمي وعططططوني الحرية اسوي كل شي صصصصح !
ابو سعد بحده : وشششفت وش آستفدنا لما كنت هناك مغازلجي وما تهتم لدراستك ومعدلك دايم بالأرض
جهاد : انتو ما عطيتوني فرصصصه اتغير ولا بينتو لي حتى انكم وآثقين اني ما بغلط بعدددين ايام بريطانيا كنت مرآهق وآي مرآهق بيكون مثلي " قال بإستهزاء " لا عفوآ سعد مو مثلي سسعد ولدك المثـآلي اللي ما يغلطط
ابو سعد : ككككبر عقلك تتكلم مثل الأطفال وتقول ما عطيناك فرصصصه و
قاطعه جهاد : لأنككك تتمنى يكون عندي شوي من ثقل ورزانة سسعد مو هذا كلامك !
ابو سعد فتح ازارير ثوبه الأوليه وهو يتنفس بتعب : وايش بتسوي بعد ما عرفت !
جهاد شتت نظره : بططلع من الملحق وببتعد " قال بإستهزاء " يمكن آعقل شوي !
ابو سعد بإنفعال : يعني ايش !
جهاد : يعني ببتعد !
ابو سعد : يعني وين بتروح
جهاد رفع اكتافه : يمكن بيت عمي يمكن وحده من مزارعه يمكن فندق يمككن يخطر ببالي وآسـآفر لبريطانيا لبيتنا هناك يمكن ما آظل بالسعوديه اصلا مـآآدري توقع اي شي من طـآيش مثلي ! "
نفض هالأفكار من راسه حس انه زودها مع ابوه
لكن يحس بقهر هو ابوه المفروض يحس فيه
ويحس بالتعب اللي كان يحس فيه لما يروح الجامعه وما يرجع الا الساعه 1 واحيانا 2 ما يمديه ينام الا يصحى ويروح للشركه وما يرجع للساعه 12 ويرجع مهدود حيله ينام آربع ساعات ويرجع يقوم لنفس الحال !
نبهه صوت السياره اللي انفتح
فاطمه سكرت الباب
بعد ما عم الصمت لثواني قالت فاطمه بعد ما حرك السياره : وين بنروح !
جهاد : بنروح مزرعة عمي
فاطمه بعصبيه : خرشت قلبي وصراخ وعصبية وحوسة عشان بنروح المزرعة ما تكلمت من اول
جهاد بإنفعال : ترى مممممالي خلق لنفسسسي حتى نفسي خـآيسسه وآخلآقي بخشمي ومن الصباح مو نـآيم لا تخليني اطلع كل حرتي فيك
فاطمه زفرت بقوه ومسكت اعصابها واكتفت تناظر النافذه بصمت
_________________________________
بعد شهر ..
في المزرعه
الكل متجمع صغير وكبير
اجواء احتفالية صراخ وضحك مالي المكان
دقيقه .. مو الكل متجمع !
آلمكـآن ينقصه وجود ( جهاد وفاطمه )
آللي صار لهم شهر كـآمل ما احد يدري وينهم
وطبعا ريم اللي ما زالت بالعده
وراكان اللي رجعته من آلمـآنيـآ آخر الإسبوع
ماجد آشر : آوشش جـآت
الكل سكت وانتقلت انظارهم للباب
دخلت هند للصاله اللي كانت ظلمه مع هاجر وامجاد
ثوآني وآنفتحت الإنـآره وتنـآثرت البوالين وآلكل يصارخ من جهه
فتحت هند عيونها بعدم استيعاب
انتبهت لهاجر اللي باستها : كل عام وانتي بخير
امجاد : لو عندي خطيب مثل اخوي كان انا بخير وسلامه
دفتها هند وهمست : لا يسمعك سلططان ويستجن علينا
ضحكت هاجر على وجه امجاد اللي تلون
الكل كان ينتظر هدية مـآجد اللي محد يدري فيها الا ابو هند وآبو رآمي ووسام وسلطان
هاجر : مجججود يلا عاد قطعت قلوبنا وش الهدية
ماجد ناظر ابو هند : هـآ عمي
ابو هند ضحك : لالا هنا زحمة لا فضا الجو
اصايل : اذا على كذا ما بيفضى الجو يلا نبي نعرف
ابو هند : لا كلمتي ما بغيرها لما يفضى الجو تعرفون
ابو رامي ناظر الرجاجيل اللي هم بس آعمام هند واخوانها : يلا اجل خلينا نتوكل للمجلس
قبل لا يطلع ماجد تعلقت نظراته بهند اللي منحرجه
سلطان سحبه وقالو بصوت عالي : لآلآلآلآلآلآلآحححق
ضحك ماجد : عذذذذول
هاجر بعد ما طلعو : مججججود الحمممار ما تكلم من شهر اترجاه يقول لي ولا قال
امجاد : هذا يا ستي الكريمة انا حاسه ان الموضوع في آن اليوم
اصايل ضحكت : نآآآآوي عليك مججود اليوم هنيد
هند تلون وجهها ودفت اصايل وقامت وقالت وهي تتحلطم : صدق ما تستحون
ضحكو البنات على شكلها وكملو سوآلف وبين كل شوي وشوي يقطون كلام على هند اللي وجهها كآن يحمر من يجيبون طاري ماجد
_________________________________
بعيد عن الأجواء الإحتفاليه
آجوآء خـآصه بروتان ..
ضمت نفسها الجو بدأ يبرد
تنهدت صار له شهر ما كلمها ولا سأل عنها
مع انه كان يومها مستانس كان الواضح اننا بنبدأ صفحة جديده ونترك كل شي ورانا
كان خاطرها تشكره على كل شي سوآه لها
لكنه بنفس اليوم ما عادت سمعت عنه خبر
واذا سألت عنه طلال قال ما يدري عنه !
اللي اسمعه من طلال واللي تقوله نهال
ان ابو مساعد مختفي والكل يدور عليه
وشكل مساعد آختفى بعد !
جدة مساعد شافت انه من الأفضل نترك البيت وننتقل نعيش عندها
رفضو في بدآية الأمر لكنها آجبرتهم وبالنهـآية خضعو للأمر الواقع
وكل يوم نفس السؤال يتردد ببالها وينه !
فجأه اختفى !
تشوف بعيون الكل نظرات شفقه لها
تستغرب ليه يناظرونها كذا !
لكنها ما كانت تهتم
كانت دايم تكتم دموعها لما تسألها آمها : وين مساعد .. متى بيرجع .. مطططول .. ما قال لك وين راح ومتى بيرجع !
آرتمت على السرير ودفنت وجهها بمخدته
الشي الوحيد اللي بقا لها منه
ودخلت بدوامة بكاها مثل العاده
وتغمض عينها وتغفي على آمل تصحى اليوم الثاني وتشوفه !
__________________________________
ودي لكم ..~
__________________________________
آلـبـآرت الأربـعـون ( 40 )
_____________________________________
نوآره : ريـآض الين متى بيظل على هالحال
رياض ضرب الطاولة بقهر : ما بيدي شي
نواره : مين بيده يا رياض
رياض بعصبيه : محمد ما شفنا خخخيره كثر ما شفنا شره
تهاني : والمحامي وش قال !
ضاري سند ظهره : نفس الكلام !
نواره : طيب ححاولتو تسددون الديون تسكتون التجار على الأقل
خالد زفر بقوه : المشكله مو على التجار يا نواره الضابط يقول انه مختلس اموال من شركة ثانيه وهذي فيها سجن سنين مو كم سهر
شهقت نواره : ومسساعد اللي بياكلها
تنهد رياض : الين نمسك محمد ما بيدنا اي شي !
عواطف تنهدت : مسكين هالولد ما امداه يطلع من الغيبوبة الا دخل السجن
الكل سكت لما رن جوال رياض
رد رياض : بشر يا فايز " وقف وبعدم تصديق " متأككد .. طيب طيب آرسل لي الموقع بالضبط .. سلام
سكر جواله وكل الأنظار توجهت له
رياض آبتسم : لقو محمد
الكل وقف وتهللت وجيهم
تهاني : خبر الشرطة وآنتهينا ما نبي نتدخل في امور مالنا فيها
رياض : مـآ برتاح الين آشوفه بعيوني يحططونه بالسجن بدق الحين وآحجز لنا على آقرب طياره على استراليا
ضاري وقف : آحجز لي معاك
_________________________________
هيفاء وهي تقرب من بشار وهي تتأفف : وانت شو بدك فيها هلأ اهم شي احنا مع بعض
بشار حاوط خصرها : منها لزوجها يتفاهمون كيفهم
هدوء عم المكان بعد صرخة ابو بشار اللي هزت البيت : بشششششآر !!
ابتعد بشار عن هيفاء لما سمع صرخة ابوه
بلع ريقه بصعوبه وحس ان الوضع ما بيعدي على خير
عيون ابوه اللي يقدح منها الشرار
رغم ان نجود قالت له انها حـآسه ان فيه علاقه بينهم
لكنه ما قدر يشك لثوآني بولده والإنسانة اللي اختارها عشان تراعي عياله
سحب هيفاء من شعرها بقوه صرخت وقالت بإنفعال : تريكك ششعري آآآي عم توجعني
ابو بشار بعصبيه بلغت ذروتها : آلشرهه مو عليك علي انا اللي مدخلك بيتي يا ...... ومأمنك على عيالي وبيتي
هيفاء وهي تحاول تفك يده : ولآدكك كككبار مو محتاجين الناني هيفاء ترآعيهون انا ما تجوزتك عشان ولادك !
سحبها لبرى البيت ورماها بعصبيه بالحوش وبصراخ : مما كانو محتاجينك ولا بيحتاجونك آنتي طططـآلق طـآلق طـآلق
وقفت هيفاء وهي تضحك : وآخخخيرآ طلقتني يلا انت وولادك حملو غراضكون طلعو برى بيتي
ابو بشار ناظرها بإحتقار : ما بوصخ يدي فيك لأنه حرآم فيكك ! بس صادقه نججود لما قالت مـآ أأمن فيك عشان كذا قالت لي لا استعجل " قال بإستهزاء " قومممي آنقلعي من بيتي
هيفاء بصدمه : كيف انت كاتب البيت بإسمي وان
ابو بشار ناظرها بإحتقار : ورجعت كتبته بإسمي
هيفاء بصدمه : كككيف !
ابو بشار ناظرها بإستهزاء : عبالك جيت نجود عشان سواد عيونك انتي ولا الحمار الثاني قدرت تبصمك وانتي نـآيمه على التوكيل
هيفاء تداركت صدمتها لما صرخ ابو بشار بالحرس يرمونها برى البيت
وتبعها جوازها وعبايه رماها بوجهها وقال بإستهزاء : شوفي مين يجدد لك جوآزك الحين خلك تتعفننين بالحبوس ذا اقل شي عليك !
آمر الحراس يسكرون البوابه تارك هيفاء تصارخ لحالها برى
خلص من هيفاء وجا دور بشار بعد ما قال للحراس ما يخلونه يخطي خطوه وحده الين يتفاهم معاه
دخل للبيت وصرخ بصوت يملاه الغضب : بشششـآر
لكن قبل لا يتكلم حتى قال بشار بإندفاع : آنتو حدددديتوني !
مسكه آبو بشار من ياقته وبصراخ : حدددديناك لا يكون انا رآميها بغرفتك وقايل لك تقعد معها بموقف حميمي !
قبل لا يعلق بشار آخرسه كف من آبوه تتالت ورآهـآ ضرباته وهو يبي يطلع حرته بأي شي
صرخ ببشار بإنفعال : شششكيت بفاطمة وجهاد وهم اشرف من الشرف نفسه لكن انت وش يثبت آدآنتك وانا شششايفك بعيوني روووححح لا بارك الله فيك من ولللد انا الغلطططان اللي تارككم تصيعون على حل شعركم " صرخ بصوت بدأ يرتجف " آططططلع من بيتي لا انت ولدي ولا آعرفك الله يغضب عليككك ليوم الدين يا بششار آطططططططلع برى بيتي
بشار بإستنكار وهو يوقف بصعوبه : بسس يبه
ابو بشار برجفه : وحططططبه آططلع انا متبري منكك انا ما عندي عيال انا ما عندي الا بنتين نججود وفاطمه
نادى على الحرس يطلعونه برى البيت حاله حال هيفاء !
لأن ما عاد فيه طاقه يتحمل آكثر
جلس على الكنب وفتح ازارير ثوبه يتنفس بعمق همس بتعب : حسسسبي الله عليكم .. حسبي الله عليكم !
___________________________________
بينمـآ بالمزرعه ..
ام وسام بصدمه : ممملك عليها !!!!!!!! ماجد مجنون !!
امجاد ضحكت : يمه وش فيك والله اني كنت متوقعه هالخبل ما يصبر جـآته فرصصه وما صدق وآستغلها اخونا لا وعمي آبو سلطان وآقف معاه بعد وآبوي يقول يملكون ما فيها شي شكلك داعيه له امس
اصايل دقت هند وقالت بضحكه : آلا داعية عليه شكلك يمه
ام وسام ناظرت اصايل مستطرده : يلا بس هند مافي مثلها بس ماجد آستعجل بزياده وهو توه ما تخرج من الجامعه !
اسيل : يا يممه ملكه مجيد بيتشقق على ما يقعد معها ساعه على بعضها ما مداه يطالعها الا سحبوه ما يجوز يشوفها تقطع قلبه المسكين
دفتها هند بخفيف وهمست : آسم الله عليه
اصايل صرخت : يمممـآآآ ما اتحمممل على اللي ما ترضى
الكل استغرب هدوء هاجر الزايد
البندري قربت منها وبهمس : هاجر فيك شي
هاجر وهي تكح بقوه : صدري يألمني شكله من ضيق التنفس دوآي بالشنطه بقوم آجيبه
البندري : آستريحي انا بقوم
هاجر ابتسمت وقالت وهي توقف : لا تتعبين نفسك انا بقوم
مشت بخطوات غير متزنه لشنطتها وهي تحس بألم صدرها يزداد
آستندت على الجدار وهي تكح بقوه
حاولت تتنفس لكن كانت الكحه آقوى من انها تـآخذ نفسها
تنفست بعمق لما حست بالكحه تخف لكنها رجعت من جديد
نبهها صوت ماجد اللي يصرخ : يمممممه ما يصصصير كذا يعني ملكت عليها ما يصصير آبي آشوفها آبي آقعد مع
قبل لا يكمل قاطعها صوت هاجر اللي يطلع بصعوبه : مـ.. مآآ " صرخت بصعوبه لما حست انها قدرت تـآخذ نفسها بعد عناء " مممممآآآججد !
آستندت على الجدار ونوبة الكحه رجعت لها وكأنها تروح لثوآني وترجع لها من جديد
لازمتها الكحه هالفتره مع بحة الصوت زيادة على بحة صوتها
دخل ماجد مستنكر
نزل لمستواها وهمس : دواك ؟!
هزت راسها بالنفي وهمست وهي تتنفس بعمق : آبي المغاسل !
سندها الين وصلو للمغاسل
وبدت تكح بقوه لكن اللي صدم الإثنين الدم اللي صآحب كحتها الشديده
نقل ماجد نظره لها وشافها تحاول تلتقط انفاسها بصعوبه وطـآحت مغمى عليهـآ !
___________________________________
الجده بعتب : وكيف كذا حرام عليكم تعذبون قلبها زود عن كذا
الوليد بهدوء : رياض قال لا احد يكلمها عن الموضوع لأن محمد الوكاد يقدر يهرب منهم اذا عرف انهم صادوه
الجده بعصبيه : وعاجبكم حالها كذا
الوليد بهدوء : صبرك يا يمه هاليومين وان شاء الله هو اللي بيخبرها كل شي بنفسه بس آصبري هاليومين على ما ندبر آمورنا رياض الحين يدور لنا حجز لـ استراليا نشوف وين رآح هال " سكت وزفر بقوه " آستغفر الله ياربي
الجده تنهدت : عسى بس تقر عيونا بشوفته
الوليد : قريب يالغاليه قريب !
الجده : عسى ربي يرجع رياض وضاري سالمين ومعاهم هالظالم عسى ربي ما يهنيه لا دنيآ ولا آخره
______________________________________
فتح عيونه بتكاسل على احد يهزه ويأن بألم
فاطمه بهمس وصعوبه : ججججهـآآد قوووممم
جهاد فتح عيونه وجلس بسرعه لما شاف شكلها : وش فيك !
فاطمه بألم ووجهها محمر ومعرق : بططططني يألمني
جهاد بإستنكار : توككك بالشهر الخامس !!!!
فاطمه وهي تبكي وتستند على السرير : تكككفى جججهاد والله مب قادره آتحممممل
جهاد قام بسرعه : طيب تقدرين تلبسين عباتك
هزت راسها بالإيجاب
بدل ملابسه بسرعه وشافها تلبس عبايتها بصعوبه
ساعدها تلبس العبايه وشالها بين يدينه للسياره متجهين للمستشفى
__________________________________
ماجد وقف وبصدمه : آيييييييييييش !!!!!
الدكتوره بهدوء : آنا اعتذر
ماجد استند على الجدار مصدوم وكلام الدكتور يتردد بباله " يؤسفني اني آنقل لك هالخبر لكن آختك مريضه بسرطان الرئه " !
ناظر الدكتوره اللي كملت كلامها : اختك عندها ضيق تنفس ولـ الأسف شكلها كانت تدخن او حتى تستنشق ريحة الدخان وآثر عليها مع ضيق التنفس !
ماجد بألم : ما لها علاج ؟!
الدكتوره هزت راسها : غير الكيماوي ما اظن لأن وضعها مو مستقر لحد الآن !
همس ماجد : مشكور دكتوره
هزت راسها ومشت
جلس ماجد على الكرسي يتمالك اعصابه
كيف بيخبر ابوه ومرت آبوه وآخوآنه وخواته
مسك راسه بين يدينه هو اللي وصل هاجر لهنا
هي مريضه بسببه !
سند راسه وهو يحس آلدموع تجتمع بعيونه لكنه مسح وجهه بيده ووقف
ما بيضعف بيخبرهم وبيقول لهاجر وبيخليها تتعالج حتى لو آضطر يسفرها ويسافر معها !
__________________________________
الدكتوره آبتسمت وهي متعوده على هالمواقف : هي بخير والجنين بخير بس الجنين بدت تزيد حركته وشكله جاتك رفسه او غير وضعيته
نقلت فاطمه ناظرها لجهاد اللي عيونه يمليها النعس
ناظرته بحرج شديد صحته وطيحت قلبه على الفاضي
سندها الين رجعو للسياره
جهاد وهو يتثاوب : بنتك شكلها بتتعبنا من الحين
فاطمه بإحراج : آسفه صحيتك من نومك على الفاضي
جهاد مرر يده على شعره وبهدوء : مو مشكله
صمت عم المكان الين وصلو للمزرعه
شافها تقعد بصالة الدور الثاني
بينما هو دخل لغرفته يكمل نومه
آرتمى على السرير وغمض عيونه
سند راسه وتنهد بقوه
حركة الجنين بدت تزيد
لعن الظروف اللي خلت علاقتهم توصل لهدرجه
" مو كأنه هو اللي حـآط الحواجز بينهم ! "
ما بقى لها شي وتطلع من الشهر الخامس
قرب موعد ولادتها وهم اوضاعهم مو مستقره الى الحين
لا مكان سكنهم لا حياتهم مع اهاليهم ولا حتى حياتهم مع بعض
تنهد وشال اللحاف عنه ونزل من السرير
طلع من الغرفه متجه لها يكلمها لكن وقفه صوتها لما سمع صوت ضحكتها الخفيفه : شكلك بتجننيني من الحين " تنهدت بقوه " الله يعيني اذا طلعتي مثل ابوك وعناده " رسمت شبح ابتسامه " آبيك تطلعين مثله بكل شي مو بس عناده
تنهدت بقوه وآنسدحت على الكنب : مدري الى متى بنظل على هالحال
قامت بهدوء متوجهه لغرفتها اللي جنب غرفة جهاد
آنتبهت لوجوده بلعت ريقها ودقات قلبها تزداد لمجرد التفكير انه سمع كلامها
كملت مشيها وبداخلها : انا ما قلت شي عادي ماله داعي هالخوف كله
مسكها من يدها قبل لا تدخل الغرفه
غمضت عيونها بقوه بدون ما تلف عليه : جهاد ممكن تخليني تعبانه وآبي انام
شد على قبضته اللي ماسكه يدها وسحبها بهدوء : تعالي ابي اكلمك
جلسو بالصاله ثواني صمت ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك