رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -53
طلع من الغرفه متجه لها يكلمها لكن وقفه صوتها لما سمع صوت ضحكتها الخفيفه : شكلك بتجننيني من الحين " تنهدت بقوه " الله يعيني اذا طلعتي مثل ابوك وعناده " رسمت شبح ابتسامه " آبيك تطلعين مثله بكل شي مو بس عناده
تنهدت بقوه وآنسدحت على الكنب : مدري الى متى بنظل على هالحال
قامت بهدوء متوجهه لغرفتها اللي جنب غرفة جهاد
آنتبهت لوجوده بلعت ريقها ودقات قلبها تزداد لمجرد التفكير انه سمع كلامها
كملت مشيها وبداخلها : انا ما قلت شي عادي ماله داعي هالخوف كله
مسكها من يدها قبل لا تدخل الغرفه
غمضت عيونها بقوه بدون ما تلف عليه : جهاد ممكن تخليني تعبانه وآبي انام
شد على قبضته اللي ماسكه يدها وسحبها بهدوء : تعالي ابي اكلمك
جلسو بالصاله ثواني صمت ..
جهاد يدور موضوع للكلام : كيف منهج الترم الثاني ؟!
فاطمه آخذت نفس عميق وزفرته بهدوء : ما اتوقع انك طالع من غرفتك وتارك نومك وساحبني عشان بس تسألني آخبار دراستي ! جهاد اذا عندك كلام قوله
توترت لما شافت نظراته لها : فيني شي غلط
هز راسه بالنفي : آبدآ
نزلت نظرها وهي تفرك يدينها بتوتر
آنتفضت لما حست بيده على خدها
همس بهدوء : آرفعي عيونك وطالعيني
رفعت نظرها له بتردد
بلع ريقه بصعوبه لما تعلقت عيونه بعيونها
صد عنها للجهه الثانية : ولادتك ما بقى لها الا كم شهر لازم ننام بنفس الغرفه " قال بتدارك " بس هالفتره اخاف يصير فيك مثل اليوم ولا يجيك الطلق وما اكون عندك
فاطمه اخذت نفس وزفرته وهي مو مقتنعه انه مناديها لهسبب : ان شاء الله
كان بيقوم لكن وقفه صوتها : جهاد ما جا دوري انا اكلمك بموضوع ؟!
عدل جلسته وبهدوء : عندك شي بتقولينه ؟!
فاطمه سكتت لثواني وبعدها قالت : اليوم الصباح دقت علي خالتي نورة
جهاد بعصبيه : انا ق
قاطعته فاطمه : آسمعني يا جهاد للآخر مثل ما سمعتك للآخر
جهاد زفر بقوه : كملي
فاطمه بهدوء : ما احد يدري اننا طالعين من البيت وانك اختلفت مع عمي الكل في باله اننا مسافرين عشان شغل آرسلك له عمي برى بس لما يجي راكان تتوقع بتمر عليه سالفة السفر هذي ؟! خليك من راكان " قالت بنبرة حانية " ما اشتقت لعمي ما اشتقت لخالتي نوره ؟! حرآم عليك يا جهاد اليوم الصباح خالتي نوره صوتها تعبان من البكآ آرحم حالهم " سكتت ثواني وبعدها قالت " بيتجمعون اليوم بالمزرعه وبألف غصب اقنعتها تروح لأن حتى عمي معيي يروح لا تتسرع الموضوع كله ان عمي كان يبيك تبني نفسك يبيك تعتمد على نفسك
جهاد آخذ نفس عميق وزفره بهدوء : خلصتي ؟!
فاطمه هزت راسها بالإيجاب
آستنكرت لما آنسدح جهاد بحضنها وهمس بضياع : انا نفسي مدري وش آسسوي مشتاق لأبوي وآمي بس آبوي ما فكر يكلمني او حتى يتفاهم معاي او يمنعني من اني اطلع من البيت !
فاطمه بلعت ريقها بصعوبه وهي تستنشق عطره وهمست : بس عمي كلمك بالشركه ومنعك قبل لا تطلع من البيت لكنك كنت راكب راسك والا تطلع
سكت لثواني وبعدها قال : محتار وش اسوي !
فاطمه بهدوء : ابوك لو ايش ما سوآ تحطه على عينك ورآسك واكيد اللي سوآه عشان مصلحتك
ما علق ووقف وقال بهدوء : تصبحين على خير
همست بهدوء : تلاقي الخير
اليوم التالي ..
الجده : ممميري يا ممميري وصكه على ذا الدماغ قومي افتحي الباب آنحرق الجرس وانتي جالسه
ميري تركض : سسوري مددام سوري
الجده : طاح سور الصين على راصك المنغلق ذا تعب صوتي وآنبح وانسلت عافيتي وانا اقول للوليد يجيب غيرك بس لا من يسمع مني اذن من طين وآذن من عجين
الوليد ينزل من الدرج : يا ذا الوليد اللي طاريه بكل شي عسسآ ما شر وش سوآ هالمره بعد
الجده قبل لا ترد عليه تساندت على عصاها لما شافت مساعد واقف قبالها
آتجه لها وباس يدينها ورآسهـآ
الجده وهي تحضنه وهي تبكي : الحمدلله على سلامتك يا يمه
الوليد : اي يمه تبكين على شوفته وانا من الصباح صراخ وشتايم الله لنـآآ
مساعد آبتسم وهو يسلم على خاله : ما بتعقل انت منت ناوي تتزوج وتفكنا من قفلة وجهك اللي تجيب النكد ذي
الوليد : آفـآآ يا ذا العلم
الجده تسحب مساعد : آجلس ما عليك من ذا الرغآي ع الصبح آخبارك يا آمك عساك بخير
مساعد آبتسم : بخير يالغاليه بشوفتكم
الوليد : رياض جابك ؟!
مساعد بتعجب : لا
الوليد بإستنكار : كيف كذآ و
قاطعه مساعد : توقعت انكم تعرفون
الجده وهي تمسح على شعره وتطبع بوسه حانيه على جبينه : ما علينا من هذا كله قم يا مساعد آطلع لمرتك جاتها الصكه ذا الشهر وجهها ما ينشاف من الهم
قطع عليه رنين جوال الوليد
رد الوليد : هلا ضاري ها بشرني
ضاري : آي بششاره آمس كانت طيآرته رآجع السعوديه " قال بقهر " بعد ما بلغنا السفاره كان هو راكب الطياره
الوليد بهدوء : مساعد طلع
ضاري بإستنكار : كيف !!
الوليد : ما ادري !
ضاري : هو عندك ؟!
الوليد : آي
ضاري : خليني اكلمه
الوليد بمرح مد الجوال لمساعد : بدينـآآ يا بزنز انت
ضحك مساعد : من الغيره ما قتل
آخذ الجوال من الوليد وكلم ضاري : هلا والله
ضاري : هلآ بكك ززود آخبارك عسسـآك بخير ؟!
مساعد آبتسم : بخير والله آني بخير
ضاري بإرتياح : الحمدلله " سكت لثواني وكأنه يكلم احد جنبه بعدها قال " رياض يبي يكلمك
مساعد آتسعت ابتسامته وبهدوء : آوكك
ثوآني وجاه صوت رياض : هلا بو محمد
مساعد : هلا بك زود يالغالي
رياض : ططمني عنك ؟!
مساعد : بخير عساك بصحه وسلامه
رياض : كيف طلعت ؟!
مساعد : انا نفسي ما ادري كيف طلعت والمقدم شفته بعيونك مو متعاون معاي ولا شوي ولا جاوب على آسئلتي آبد !
رياض : خلاص آجي وانا اتفاهم معاه ونعرف كل شي الحمدلله على سلامتك
مساعد : الله يسلمك
بعد ما سكر مساعد من خواله
الوليد : لازم نكلم خواتي ذبحونا عليك وطلال بعد يووه طلعت بزنز الف واحد يسأل عنك
مساعد آبتسم : خالاتي اخبارهم ؟! سسناء كيفها وططلال ؟! وموضي ؟!
الوليد : كلهم بخير يسألون عنك
ناظر جدته وهمس بلهفه : وروتان ؟!
الجده بإبتسامه حانيه : تنتظرك من يوم قلنا لها انك مسافر
مساعد : ما احد خبرها ؟!
الجده : لا طلال قال لنا انك عطيته خبر انه ما نقول لها ولا نجيب لها طاري
مساعد هز راسه : كذا احسن وهي وينها ؟!
الجده : فوق بغرفتكم
مساعد بهدوء : لازم نستأجر لنا شقه م
قاطعته الجده بعصبيه : مسساعد لا تفتح معاي هالموضوع اطلع لحرمتك يلا
مساعد زفر بقوه : يمه ما يصير كذا
الجده قاطعته : من قال لي طلال ان البيت انحجز له وانا حالفه ما تسكنون الا هنا البيت كبير علي على الفاضي
مساعد : بكره الوليد يتزوج ويجيب حرمته تسكن هنا ويعبي البيت
الوليد : بسسم الله انت على كيفك الوليد يتزوج اعتقو هالمسكين لوجه الله خلاص آتركوه بححاله اخلص من سناء يجيني اخوها فكوني غصب السالفه
مساعد ضحك : جزانا نبي لك الخير
الوليد : لا الله يخليك خلني برى هالموضوع تماما
مساعد وقف : وغرفتي انا وروتان اي غرفة ؟!
الجده : مممميري يا مييري " ناظرت الوليد " قلت لي بتقدم لي على شغاله ولا قدمت لي
الوليد ضرب جبهته : يآآآآذي النسسوه خخلاص آبشري بعزك الحين آطلع لمكتب التقديم وآطلب لك وحده
ميري : يس مدام
الجده : روحي دلي الولد على غرفة مدام روتان
هزت راسها وهي تمشي وتبعها مساعد
ودقات قلبه تزداد
اشتاق لها .. لعيونها الواسعه .. لإبتسامته الرايقه .. ضحكتها عصبيتها غيرتها
كل شي نبهته الخدامه وهي تأشر : هنا
هز راسه بالإيجاب ودخل للغرفه
نقل نظره لكل شبر بالغرفه الين طاحت عينه على جسدها المغطى كله باللحاف
آلغرفه بـآرده ونايمه تحت المكيف بالضبط طبيعي بتبرد
آتجه لجهاز التبريد وخفف التبريد وزفر بقوه دآيم مهمله نفسها !
دور بين الأدرآج الين لقى ملابسه
سحب فوطته ودخل آخذ شاور سريع
طلع لبس بهدوء نشف شعره بالمنشفه
ناظر التسريحه كانت عطورته كلها موجوده
آبتسم وآخذ النوع اللي تحبه وحط منه
اتجه للسرير وجلس على طرفه
شال اللحاف عن وجهها بهدوء
وتأمل وجهها بشوق
مسح على شعرها وبعدها مرر يده على خدها حوآجبهـآ شفايفها
آبتسم وقرب وجهه من وجهها وطبع بوسه دآفيه على جبينها
ثوآني ولف وجهها له وبدأ يوزع قبلاته الحآره على انحاء وجهها بشوق ولهفه
آنتبه لها تعدل جلستها مستغربه
لكنها فتحت عيونها مصدومه لما شافته همست : مساعد
حطت يدها على شفايفها اللي بدت ترتجف تمنع شهقتها
سحبها لحضنه وشدها على صدره : ما تعبتي من الدموع
شهقت وهي تتكور بحضنه : آشششوفك يوم وتختفي اششهر تححححب تعذبني ببعدكك صصح
ابتسم وهو يحضن وجهها بكفينه : لا وربك بس آضطريت ولا لو علي ما تركتك
روتان ناظرته وهمست : آشتقت لك لا عاد تروح تكففى
حضنها من جديد ومسح على شعرها : وانا اقدر اتركك
روتان ضربته على صدره : آلعععب علي بكلمتين آحضني الحين وبكره آسحب علي
ضحك مساعد وهو يناظر وجهها ويتأملها : مو بيدي وربك كل شي صار فجأه
روتان بزعل : وصديقك التعبان اهم مني " قالت بغصه " تددددري اني انتظرتك ثلاث اشهر وانت بالغيبوبه عشان ثاني يوم من تصحى تسسافر وتتركني وترجع تغيب شهر زياده كأنك تججازيني على انتظاري بإبتعادك من جديد بس مع هذا كنت مستعده انتظرك بدال الشهر السسنه بس لا ترجع تسسافر مره ثانيه
تنهد لما رجعت تنخرط ببكـآ عميق
شدها لصدره الين بدأ يحسها هدت وشرح لها الموضوع كله
_______________________________
ابو رامي : لا يا ماجد انا اقول رامي يسافر معها
ماجد : اي رااممي يبه الرجال ملتهي مع امه ما نبي نشغله زود انا بسافر
ابو رامي : اجججل وسام يسافر معها
ماجد بإنفعال : وضع هاجر ما يسمح لنا بالتأخير الين يتجدد جواز وسسام انا بسافر وانتهينا
ابو رامي سكت لثواني بعدها قال : بأحجز لكم على اقرب طياره " قال بحده " بس خخخلك بعيد عن تصرفات البزران
هز راسه بالإيجاب وطلع من المجلس
ماجد : اصصصايل
اصايل آتجهت له وهي تمسح دموعها وبهدوء : آمر
ماجد : لمي اغراض هاجر بنشوف اقرب حجز ونسافر
اصايل بغصه : طيب بس كيف نفسيتها بعد ما درت ؟!
ماجد زفر بقوه : ما تكلمت من درت الين الحين !
اصايل بهمس : يآآرب انك تششفيها
________________________________
كانو واقفين عند الباب بعد ما دخلوهم الحرس
شدة على يده وبهدوء : لا تتراجع الحين يلا
آخذ نفس عميق ودق الجرس
فتحت الخدامه الباب وناظرتهم بإستنكار
جهاد بهدوء : آمي نوره داخل !؟
هزت الخدامه راسها بالإيجاب : هوا في يجي من مزرعه صباح
ما علق ودخل ودخلت معاه فاطمه
وقفت نورة لما شافته
آتجه لها وبآس راسها ويدينها
حضنته نورة : تحب تعذبني انا وآبوكك صح
جهاد بهدوء : ما عاش من يعذبكم يالغاليه
_________________________________
روتان بصدمه : آيشش وليه ما احد قال لي كل ذذذا يصير معاك وما احد يقول لي !
مساعد بهدوء : انا قلت لهم لا يقولون لك
روتان ناظرته بغضب : ليه !
مساعد ابتسم بهدوء وهو يحاوطها بيدينه : اشوف غلاتي عندك
دفته بخفيف وبعصبيه : ما ششبعت من كثر ما تشوف غلاك عندي
مساعد مسك يدينها وبإبتسامه : واذا عرفتي وش بتسوين ؟!
روتان : مممادري بس على الأقل ما يخبون علي
مساعد رفع يدينها وباسها : كافي خوفك لما كنت بالغيبوبه قلت لهم يقولون لك اني مسافر عشان ما تخافين
قبل لا تعلق قرب وجهه من وجهها وقال بهمس : خلينا من هذا كله ترآني بالحيل مشتاق لك
__________________________________
دخل راكان وعيونه تدور نورة
آتجه لها وباس راسها
حضنته بقوه : آلحححمدلله اللي قرت عيني بشوفتك انت وججهاد وعقبال سعد الحمدلله على سسلامتك
راكان باس يدينها : ليه وين كان جهيد ؟! اكيد انه راح يهيت مع زوجته
آبتسمت وهي تخفي الموضوع : آكيد عشان يصفى جوه انت قول لي وش صار معاك بألمانيا ؟!
راكان بإبتسامه هاديه : ما صار شي يالغاليه ابد قضيت الوقت كله مع مشاري !
نورة : اللي ابوه تعبان ؟!
راكان هز راسه بالإيجاب
نورة : الله يشفيه ويشفي جميع مرضى المسلمين
راكان : آمين الا جهاد وينه ؟!
نورة تنهدت : جلس كم ساعه وبعدها رجع لبيته
راكان بتعجب : بيته !
نورة : كلام طويل مو وقته الحين بس بسألك
راكان : تفضلي
نورة : ممكن اعرف سبب طلاقك انت وهاجر وبعد انت ولمياء ؟!
راكان بهدوء : وهذا بعد كلام طويل " وقف " انا بقوم آرتاح شوي
__________________________________
سعد بإستنكار : انت صاحي!
محمد تنهد : آي
سعد : معقول وصلتك لهدرجه !
محمد زفر : وآكثر !
سعد : حذرتك من قبل يا محمد وما سمعتني
محمد بهدوء : خلاص يا سعد لا تفتح هالموضوع ما اقدر آنزل من كرامتي اكثر من كذا !
سعد زفر بقوه : بس ما توصل لدرجة انك ترجع للسعوديه
محمد رفع اكتافه وبعدم اهتمام : وجودي هنا ما يفيدني كثر ما يضرني
________________________________
هاجر : الين متى يعني ؟!
ماجد تنهد : ما ادري آلين آبوي يضبط الأمور بألمانيا
هاجر بعدم اهتمام : خير ان شاء الله
ماجد : ليه مو مهتمه هاجر انتي
هاجر قاطعته بهدوء : ماجد اللي كاتبه ربي بيصير سواء تعالجت هنا ولا برى ان شاء الله خير .. بس كم يبي لنا الين نسافر !
ماجد : حوالي آسبوعين على الأكثر
هاجر بهدوء : على خير !
_______________________________
بعد اسبوع وكم يوم ..~
هند زفرت بقوه وهي تحس بتعبه : انت آرهقت نفسك بهالإسبوع كثير لا تـآآكل ولا شي طول الوقت عند هاجر بالمستشفى
ماجد تنهد : انا الغلطان يا هند ولازم اتحمل غلطي
هند : بس اذا ما اهتميت بنفسك بتتعب
ماجد حط راسه على كتفها : الأيام اللي مرت زين آني آنآم ساعتين بكل يوم آحس بتعب مو طبيعي
هند تلعب بشعره : سلامتك من التعب متى بتسافر ؟!
ماجد : بعد كم يوم يعني على آخر الإسبوع تقريبا بعد آربع ايام او ثلاث
ماجد غمض عيونه لما حضنته ومسحت على شعره بحنان
عض على طرف شفته السفليه وهو يستنشق ريحة عطرها وهمس : ترى قربك يخدرني
هند بهدوء : انت تعبا
قاطعها لما قرب من رقبتها وطبع بوسه عليها
هند آنتفضت وبخجل : مماجد وش تسسوي ما يصير !!!
لكن ..!
________________________________
ودنـآ لكم ..~
الـبـآرت آلـحـآدي والأربـعـون ( 41 )
_______________________________
ضاري بصدمه : ككيف !
رياض آخذ نفس وزفره بهدوء : محمد رآح سلم نفسه لما درى ان مساعد بالسجن !
تهاني بإستهزاء : يعني بيقنعني انه احساس الإبوبه فججأه كذا رجع له
طلال بهدوء : آبوي كان دآيم يحب مساعد لسببين انه ولده آلبكر والسبب الثاني مساعد حاول يدافع عن آمي وهو متأكد انه ما صار شي لكن آبوي ما صدقه وشاف آمي بعيونه وهي تموت !
الكل سكت وتوجهت نظراتهم لمساعد اللي كان مستند ومو مهتم كأن الموضوع ما يعنيه
نواره : لو انه مهتم بالشرككه ما اول ما صار شي !
رياض : الحين آيش بتسوون بالشركة ؟!
مساعد بهدوء : بنرجع نبنيها من جديد وش بيدنا نسوي غير كذا هالشركة كانت معيشتنا سنين ما بنهدم كل شي على آول عثره تصادفنا
رياض : ما تحتاجون لسيوله على الأقل الين تنبني الشركه من جديد
مساعد بتفكير : خليني آشوف اوضاع الشركة اول بعدين نفكر بالسيوله وغيرها !
_____________________________
سعد بإستنكار : ككيف !!
جهاد بهدوء : ذا اللي صار
سعد : انت جنيت جهـآآد آعقل ترى آبوي وآلله مو متحمل الكلمه الا ينزل ضغطه وش فيكك نـآسي انت بعدين ليه الين الحين توكم تقولون لي !
جهاد : شوف انت وين واحنا وين بنقعد نشغلك بإيش صار وآيش ما صار !
سعد بهدوء : بس حتى لو على الأقل احد يقول لي يعني راكان طلق وسافر وانت وزوجتك مدري وين اختفيتو لا وبعد بنت عمي فيها السرطان وماجد وهند ملكو وانا آخر من يعلم ولا كأني من العايله !
جهاد : كأنك مكبر الموضوع بزياده !
سعد زفر بقوه : آلمهم وراكان درى بمرض هاجر ؟!
جهاد : آي بس مابيده شي خلاص ططلقهـآ ثلاث طلقات بعدين ماجد قال بيسافر معها
سعد بهدوء : شوف ترى اذا طلقها ثلاث مرات ورى بعض تعتبر طلقه وحده هذا واحد آثنين ماجد توه مملك بيسافر معها بعدين هو وياها توهم صغار المفروض رامي ولا وسام يروحون معها واذا استعصى الأمر عمي ابو رامي يروح !
جهاد : هذا المفروض بس وسام يقول عمي آنه جوآزه يبي له وقت للتجديد !
سعد بتعجب : عاد عمي واسطته قويه ما يقدر يخلصه بسرعه
جهاد : يقول المكاتب حاليا مسكره مدري وش صاير ورامي ما يقدر يترك آمه !
سعد : يخليها عند خواله !
جهاد : سعد تدري ان رآمي آكره ما عليه يثقل على احد هو لما نطلع المزرعه ولا يروح مع اخوانه وخواته يستصعب الطلعه عشان آمه !
سعد زفر بقوه : ما ادري اساسا ملكته غلط الحين ترآه مستعجل !
جهاد : مدري كيف عمآمي مشو معاه بالموضوع
سعد زفر بقوه وقال بهدوء : نرجع لموضوعك انت وزوجتك
جهاد : وش فينا !
سعد : آبد سلامتك وضعكم يسر بصراحه !
جهاد : ..........
سعد بهدوء : جهاد بلاش هالجنان زوجتك حامل بكره تولد والبنت تضيع بينكم يا هواش يا جفـآ ما بتعيش البنت بمجتمع زي كذا بكره تكبر وتدخل بالمرآهقه وتزيد مشاكلها وآنتو ما بتتفاهمون اي مشكله بتصير معها كل واحد بيرميها على الثاني وهي بهالوضع ما بتعيش وهي بنت يا جهاد طبيعي بتميل لأمها آكثر من آبوهـآ لا تطلقتو بعدين ما بتعيش معاك ! بتختار آمهـآ واذا عاشت معاك كم سنه ؟! سنه سنتين تكبر وتتخطى السن القانوني وتقدر تختار بنفسها عند مين تعيش !
جهاد بإستنكار : ما ششاء الله عليك رسممت لنا ححيـآة من بـآلك !
سعد : مو من بالي هذا الوآقع بعدين آمي وآبوي نهايتهم بيحسون الين متى بتظلون مستغفلينهم !
جهاد : مـآآدري !
سعد : تفـآهم معها تككلمممو تناقشو اما كذا ما بيتغير شي وبتظلون على هالحال وهالحال صدقني ما بعده الا انفجار يا من طرفك او طرفها ونهـآيته طلاق جهاد انتو بينكم بنت آفهم بنت يمكن لو ولد كان آهون بس البنت بكره اذا ابتعدت عنك مين بيحميهـآ ؟! جدها ؟! ولا خالها الفالح ؟! وآتوقع انك فاهمني !
جهاد تنهد : مدري وش آسوي !
سعد : تراها اسهل من ما انت تتصوره لا تصعب الشي يا جهاد
جهاد بهدوء : يصير خير
________________________________
هاجر بصدمه : مماجد جججنيت !
ماجد وهو يشبك يدينه ببعض : لا !
هاجر بإستنكار : عششان كذا ابوي ما كان يبيك تملك عليها وربي انك مججنون كيف تسسوي كذا مماجججد سفرنا بعد كم يووممم بتحمممل نفسك مسؤوليتين !
ماجد بهدوء : هي زوجتي !
هاجر بعصبيه : وزوجتك بس الناس ما تدددري ولا انت ناسي ان الملكه كانت عائلية بعددين هي ككيف رضت يالله ما تترقع هذي !
ماجد : ترآكك مكبره الموضوع !
هاجر بإنفعال : مججججيد يا تجنني ! وش مكبره الموضوع آفرض البنت حملت !
ماجد رفع حاجب : بتكملين السنه وانتي كنتي متزوجه راكان وما حملتي !
هاجر بعدت نظرها عنه : انا وراكان غير ! انا كنت آخذ حبوب !
ماجد : وهي تـآخذ حبوب
هاجر مسكت راسها : ذا اللي بيفجر لي رآسي " ناظرته بعصبيه وبقليل من الإحرآج " مممـآ يصصير المفروض تـآخذ الحبوب قبل لا يصير بينكم شي
ماجد بهدوء : خلينا من هالموضوع آخر الإسبوع بنسافر
هاجر وهي تهدي نفسها : آوكك خير ان شاء الله
______________________________
محمد سكت وهو يحاول يمسك اعصابه وبعد صمت دام ثوآني : بس انا اللي آقرر ولا نسيت اني انا اللي ادرس !
ابو محمد بعصبيه : ممممو لعب عيال هو يوم تبي الجامعه ويوم لا انا من قلت تبي تروح برى قلت عز الله رآح يهيت ومثل ما كنت متوقع !
محمد : بس دراستي انا حر فيها !
ابو محمد : من آووول كان المفروض آدري آنك مب قدها الحححين قطعت مشوار آربع سنين عججزت تكمل ثلاث سنين !!
محمد بهدوء : الأجواء هناك ما تنطاق
ابو محمد : وتوك تكتشف انها ما تنطاق بعد اربع سنين !!! " قال بعصبيه وبصوت عالي " آسمعني ززين انت تركت الجامعه بإرادتك انا مو مستعد آروح امريكا وآطلع آورآقك وآجيبها هنا وآقعد آلاحق ورى مدري مين عشان بس يرضون يدخلونك جامعه هنا انت غلطت وتتحمل المسؤولية من بككرة بشوفك عندي بالمكككتب سامع ومن اليوم ورآيح يبدأ الجد تكون نفسك وتتزوج وتفكني من هيـآتك ومغـآززلك اللي ما يجيب الا الصدداع يمكن لا تزوجت تعقل !
محمد وقف : آسسمح لي يبه بس هذي حححياتي قبل لا تكون صفقه ولا ورقة تبي توقعها وتمشي !
ابو محمد بعصبيه : كككلامي ما بعيده انت غلططت وتتحمل المسؤولية سسامعني من الساعه 7 ونص انت بمكتبي بكره !
طلع ابو محمد وجلس محمد على الكنب بعصبيه
حس بيد تربت على كتفه
نقل نظره لخلود اللي قالت : تدري انك غلطت والمفروض تسمع لكلام آبوي على الأقل الين تهدأ عصبيته بعدين كلمه وتفاهم معاه مثل ما تبي
محمد بقهر : ما دخلت طب الا عشان آمي ! ووينهـآ آمي الحين مـآ مـآتت الآ وهي ميته قهر منه ومن اسلوبه الجلف
خلود بعتب : محمد مهما كان ذا آبونا ما يصير تتكلم عنه كذا صدقني هو الحين معصب بس يهدأ بتتفاهم معاه
محمد بعصبيه : آي وآضح من متى نقدر نتفاهم مع آبوك اساسا ! هو دايما معصصب !
خلود جلست جنبه وبهدوء : خلينا من ابوي انت ليه رجعت معقول آربع سنين ما ارتحت هناك !
محمد زفر بقوه : بديت احس انه كل شي هناك يطبق على انفاسي ! وما قدرت آتحمل ورجعت !
خلود : والأربع سنين اللي تحملت فيها وش تفرق عن هالسنه
محمد آستند : تفرق ككككككثير يا خلود ككثير !
خلود : مابجبرك تتكلم بس لا تظل كذا مو زين !
محمد بهدوء : لما آبي آتكلم بجيك من لي غيرك اساسا !
________________________________
ام مشعل بإستنكار : بس
مشعل بهدوء : كلها كم سنه !
ام مشعل بعصبيه : مشعل بلا جنان انت الكبير المفروض تظل هنا وش تسافر تسوي !
مشعل : عبدالرحمن موجود وناصر وعبدالله وكلهم ما شاء الله رجـآل وينشد فيهم الظهر وش انا مسوي يا يمه بروح آكمل دراستي !
ام مشعل : الهرب مو وسيلة يا مشعل !
مشعل بهدوء : من قال آني بهرب الحياة تستمر ما بتوقف على احد
سكتت آم مشعل وهي تناظر مشعل
بغريزة الأم كانت تدري انه يكذب !
تدري آنه يبيها وللحين متعلق فيهآ بس ما بيدها شي
تنهدت ام مشعل : طيب يا امك اذا بترتاح سافر بس لا تبطي
مشعل باس راسها : من عيوني يالغاليه انتي تـآمرين
قبل لا يقوم قالت ام مشعل : يمه مشعل وش رآيك آخطب لك !
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك