بارت من

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -54

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة - غرام

رواية ان كان له حق يخون حتى انا لي حق الخيانة -54

ام مشعل بإستنكار : بس
مشعل بهدوء : كلها كم سنه !
ام مشعل بعصبيه : مشعل بلا جنان انت الكبير المفروض تظل هنا وش تسافر تسوي !
مشعل : عبدالرحمن موجود وناصر وعبدالله وكلهم ما شاء الله رجـآل وينشد فيهم الظهر وش انا مسوي يا يمه بروح آكمل دراستي !
ام مشعل : الهرب مو وسيلة يا مشعل !
مشعل بهدوء : من قال آني بهرب الحياة تستمر ما بتوقف على احد
سكتت آم مشعل وهي تناظر مشعل
بغريزة الأم كانت تدري انه يكذب !
تدري آنه يبيها وللحين متعلق فيهآ بس ما بيدها شي
تنهدت ام مشعل : طيب يا امك اذا بترتاح سافر بس لا تبطي
مشعل باس راسها : من عيوني يالغاليه انتي تـآمرين
قبل لا يقوم قالت ام مشعل : يمه مشعل وش رآيك آخطب لك !
مشعل آنتفض لكنه حافظ على هدوءه : لا يمه مـآودي آتزوج خلاص
ام مشعل بضيقه : انت بكري يا مشعل وآبي آشوف عيالك
مشعل وقف وبهدوء : كيف تبين تشوفين عيال واحد عقيم يا يمه
شهقت ام مشعل : مششعل انت صاحي وش هالكلام !
مشعل : اللي سمعتيه !
ام مشعل بإستنكار : مششعل وش هالجنان اذا ما تجيب عيال ريم كيف حملت !
مشعل بهدوء : بالأنـآبيب !
ام مشعل بلعت ريقها : وليه ما قلت من قبل ليه توك تتكلم
مشعل : كان موضوع بيني وبين ريم بس الحين ما عاد في شي مهم على العموم انا آرسلت اورآقي للجامعه اللي هناك وما بقى الا يردون لي خبر !
_______________________________
ناظرت الساعه وهي تتنهد بقوه وترجع تدور بالصاله
وبين كل دقيقه ودقيقه تطل على الساعه وترجع تطل على الباب
خوف آستكان صدرها وقلبها اللي ما وقف تسارع ضرباته من الصباح
بلعت ريقها بصعوبه وهي تهمس : يارب انك تحممميه يارب
شهقت لما دق التلفون
حطت يدها على قلبها وهي تتنفس بعمق
وآتجهت للتلفون وردت : آلو
........: السلام عليكم
بلعت فاطمه ريقها : وعليكم السلام
........: بيت جهاد آلـ.....
فاطمه بقلق : آي آخوي وصلت
........: انا موظف من مستشفى آلـ........ الإستاذ جهاد جانا طوارئ ممكن تتفضلين عندنا اختي
فاطمه بلعت ريقها بصعوبه : ان شاء الله
سكرت وبسرعه لبست عبايتها ودقت على السايق يجي يآخذها
______________________________
آبتسم مساعد : طيب وآيش بعد
روتان وهي تفكر : آمممم وآبيك تقعد آسسبوع بالبيت هذا اذا ما خليته شهر " رفعت اكتافها " بس يكفي كذا
ضحك مساعد : وش قلت لك آخر مره
روتان بقهر : انت والشركه اللي ودي آووووف بسس ددداوم هاه وآشبع بشركتك
وقفت بتطلع من الغرفه لكنه سحبها وجلسها وبهدوء : روتان يحتاج اشرح ؟!
روتان ناظرته ولفت عنه : لا بس " رجعت لفت نظرها له " خلاص سوي اللي يريحك
رفع يدينها وباسها وبهدوء : ما بتتحملين هالظروف معاي هالفتره على الأقل
روتان : آلا طبعا
مساعد : آفكر نطلع من هنا مابي اضيق على جدتي ولا اقيد وليد يمكن يبي يتزوج ولا شي
روتان بهدوء : آي كنت بكلمك بنفس الموضوع
مساعد : بشوف لنا شقه بعد ما ننقل كل شي نعطيهم خبر
روتان : ان شاء الله
_____________________________
لف على صوت عمه : آمرني يالغالي
ابو سعد : صار لي ساعه اناديك وينك فيه !
راكان عدل جلسته : معاكم يالغالي بس سرحت شوي
ابو سعد : حالك مو عاجبني يا راكان
راكان بإبتسامه هاديه : وش فيه حالي
ابو سعد بهدوء : من سمعت عن اللي صار ببنت ابو رامي وانت حالك مو طبيعي
راكان ببرود : هذا حالي من قبل لا اعرف عن مرضها بعدين انا قلت لكم كلكم آني آنـآ وهاجر مستحيل نرجع سواء مرضت او غيره ! وما اتوقع عمي بيرضى آرجعها عشان مرضها
نورة : يعني انت مفكر ترجعها
راكان : لا !
نورة تنهدت : لا اله الا الله ! انت واخوانك بتموتوني ناقصه عمر !
ابو سعد : آذكري الله يا مره خليه براحته اذا ماهو مرتاح لا مع بنت ابو رامي ولا مع آخت وآئل هالشي راجع له وهذي حياته ما نقدر نتصرف فيها
راكان سند ظهره وبداخله : وين هالكلام بدآية خطبتي من هاجر
تنهد وهو ينقل نظره للفراغ ويشرب من القهوه العربيه بقمة البرود !
_____________________________
الدكتور : هو بخير والجروح سطحيه ونقدر نكتب له خروج بكره بإذن الله
فاطمه : اقدر ادخل عنده
الدكتور : آكيد
دخلت فاطمه لغرفة جهاد
عضت طرف شفتها وهي تشوف وجهه اللي آمتلى جروح
قربت منه وبخوف : انت بخير يعورك شي ؟!
جهاد بهمس : آي بخير مافيني شي
فاطمه بعصبيه : تحححب تخوفني عليكك
جهاد : .........
فاطمه بخوف : طيب وش صصار كيف صار الحادث !
جهاد : حادث بسيط ما صار الا الخير متى بطلع !
فاطمه : الدكتور قال ان شاء الله بكره نقدر نكتب لك خروج
جهاد سند راسه : آبي آطلع الحين
فاطمه بإستنكار : وشو جهاد بلا جنان
جهاد بإصرار : آبي آطلع الحين ما آستحمل قعدت المستشفى !
فاطمه : الدكتور يق
قاطعها : يقول اللي يقوله آبي آطلع الحين
فاطمه وقفت : طيب بقول له
جهاد بحده : دقي على النيرسات خليهم ينادونه انا بكلمه
فاطمه ما علقت ونفذت اللي قاله
ثوآني ودخل الدكتور
الدكتور : خير استاذ جهاد في شي يألمك ؟!
جهاد بهدوء عدل جلسته : لا بس آبي آطلع !
الدكتور : لسه ما تطمنا عليك آكثر ولا عرفنا ايش الأضرار الجانب
قاطعه جهاد : بطلع على كفالتي ما بيكون فيني الا العافيه قعدت المستشفات ما احبها !
الدكتور : اعتذر انت على مسؤولية المستشفى ما نقدر نطلعك واحنا ما تطمنا عليك بالكامل !
جهاد نقل نظره لفاطمه : دقي لي على آبوي خليه يجي يطلعني
فاطمه بهمس : جهاد عمي الحين بيسوي لك سالفه
جهاد بنفاذ صبر : يسوي اللي يسويه دقي عليه مالي نفس اقعد آكثر !
فاطمه همست بعصبيه : نشوف عنادك لوين بيوصلك
طلعت من الغرفه تكلم ابو سعد
الدكتور : كذا ما يصير يا استاذ جهاد جسمك لك عليه حق
جهاد بهدوء : انا عارف مصلحتي !
الدكتور ما علق وطلع من الغرفه
بالفعل مـآهي الا ربع ساعه ودخل ابو سعد للمستشفى
وآتجه للغرفه بعد ما سأل عن غرفته
دخل للغرفه وبقلق : السلام عليكم
جهاد وفاطمه : وعليكم السلام
ابو سعد تنهد : وش صار !
جهاد بهدوء : حادث بسيط والمستشفى مكبرين الموضوع آبي آطلع
ابو سعد : بس لازم يتطمنون على صحتك
جهاد : انا ما احس انه فيني شي وآبي آطلع !
ابو سعد : بس
جهاد زفر بقوه : يبه تدري اني انخنق من المستشفى آبي آطلع
ابو سعد تنهد : طيب خلاص الحين اروح اكلم الدكتور
لف على فاطمه بعد ما طلع ابو سعد
آنتبه لها انها لفت نظرها لما ناظرها
آبتسم بهدوء وصد عنها يناظر الفراغ !
_____________________________

بعد عدة ساعات ..

العنيد جهاد قدر يطلع من المستشفى رغم معارضه الكل له
بالسياره ..
ابو سعد : المستشفى وطلعناك منها بس ما برجعك البيت بتجي عندنا الين تتحسن
جهاد بهدوء : مافيني الا الخير ماله داعي
ابو سعد : الا له داعي
فاطمه بهدوء : انا بهتم فيه لا تخاف
ابو سعد تنهد : اذا انتكست حالتك يا جهاد ما تلوم الا نفسكك
جهاد بهدوء : ما بيصير الا الخير .. بس آمي نورة ما ابيها تدري
ابو سعد : ليش !
جهاد : مابيها تقلق وانا مافيني شي !
ما علق ابو سعد وآكتفى انه يهز راسه بالإيجاب
عم الصمت السياره الين وصلو
قبل لا ينزلون قال ابو سعد : فاطمه اذا تعب ولا شي كلميني بدون حتى ما تـآخذين رآيه
فاطمه : ان شاء الله
نزل جهاد بمساعدة ابو سعد الين دخل للبيت
ما طلع ابو سعد الين تطمن على جهاد
فاطمه وهي تعدل المخدات ورى جهاد : تبي شي ؟! يألمك شي ؟!
هز راسه بالنفي وآشر لها وهو يبعد لها على السرير : تعالي اقعدي
قعدت على طرف السرير همست : تبي شي ؟!
جهاد سند راسه : يعني بتدلعيني ؟!
فاطمه آبتسمت : آي يلا تدلع
جهاد آبتسم : طيب آبي قهوه تركيه
وقفت فاطمه لكن جهاد مسك يدها : وين بتروحين ؟!
فاطمه بتعجب : بسوي لك قهوه
جهاد : لا خلاص آجلسي جنبي
جلست جنبه بعدها قالت : طيب خليني اسوي لك شي تاكله على الأقل
جهاد : مـآبي شي
بعد صمت دام ثواني قالت فاطمه : خليني آقوم اسوي لك القهوه طيب !
جهاد وهو يعدل جلسته قال بكذب : آآآيي
فاطمه بفزع وقفت : يألمك شي !
جهاد وهو يسند راسه وبصوت متعب : تعالي آجلسي جنبي ومآبيكون فيني شي
جلست جنبه بحذر حطت يدها على يده وبصوت خايف : جهاد تكفى اذا يألمك شي قولي
جهاد شد على يدها وهو يحط راسه على صدرها ويغمض عيونه : آحس بألم بس ششوي
فاطمه بخوف : آدق على عمي
جهاد : لا
صمت دام لثوآني قطعه جهاد لما فتح عين وحده وقال وهو يكتم ضحكته : عيـآر انا مافيني شي
ضربته على راسه بخفيف : تطططيح قلللبي على الفاضي قوم عني خليني آقوم آسسوي لك آكل
ضحك جهاد وهو يشدها له : لا مـآآآفي تقوممين
صمت عم المكان
مرت دقايق وقطعت الصمت فاطمه بصوت هامس : جهاد
جهاد : هممم
فاطمه بتردد : في شي ابي اقوله بس ابيك تسمعني للآخر
جهاد على نفس الوضع : قولي اسمعك
فاطمه سكتت لثوآني بعدها قالت : انا ادري غلطت لما صدقت كلام تيفاني وصديقتها العوبا بس " سكتت لثوآني بعدها قالت بخجل " آبيكك تفهمم آني آغـآر وربي آغـآر من لما شفت السي دي ذاك اليوم وآنـآ قلبي مشتعل بس ما تكلمت لأني وآثقه انك مستحيل تسوي كذا بس مو بيدي " قالت بصوت مخنوق " يمكن خسرتك بس خلينا على الأقل نحاول نبعد عن اجواء المشاكل او عن البرود اللي مغلفنا هالأيـآم اذا مو عشاني عشان بنتنـآ " همست " عشان المشاعر الحلوه اللي كانت بينا بيوم
بلعت ريقها بصعوبه لما شافته آبتعد عنها
ناظرها لثوآني بصمت وبعدها مسكها من ذقنها وجذبها له بخفيف وهمس : المشاعر مـآ كانت بينا بيوم " قال بحب " هي للحين بينـآ " قربها منه آكثر " وعـآيشه بداخلنا آكثر من آول
زادت نبضات قلبها لما طبع بوسه على شفايفها وبعدها همس : المده اللي راحت كلها كنت آنتظرك بس تعترفين آنك غلطتي بس رآسك يـآبس !
فاطمه بخجل : طالعه عليك
ضحك جهاد : آلله يستر وش بتطلع البنت دام امها كذا
فاطمه بدفاع : لا وآلله وآبوهـآ ؟!! دام انت ابوها بتـآخخخذ المرتبه الأولى بالعناد
جهاد ببراءة : انا وش سويت !
فاطمه : لا والله وش سويت سلامتك
ضحك وهو يسحبها له : آحبك
ناظرته بإبتسامه : وانا آموت فيك
___________________________________
بعد آسبوعين ..
آلمـآنيآ ..
ماجد بهدوء : شكرآ دكتور
بعد ما طلع الدكتور من غرفة هاجر
نقل ماجد نظره لها : الحين احسن ؟!
هاجر بصوت متعب : لا " قالت بصوت مخنوق " ماججد هد جسمي الكيماوي ما اتحممله جسمي ضعيف
ماجد جلس جنبها : مـآبيدنا شي تحملي
هاجر بغصه وهي تنسدح : آحس كأن آحد حاط حجر على صدري مو قادره اتحمل
ماجد مسح على شعرها وبحنان : تحملي هالفتره على الأقل الين يتقلص ويقدرون يتأصلونه
هاجر بهمس : ان شاء الله خير
بعد صمت دام لثوآني
هاجر : كلمت ابوي واخواني ؟!
ماجد : آي كلمتهم
هاجر ناظرته بحده : وكلمت هند
ماجد سند ظهره : ما بتحسسيني بالذنب وآيه كلمتها
هاجر : حرآم عليك يا ماجد عمي لو يدري آبوي لو يدري وش بيسوون !
ماجد : وش بيسوون زوججتي !
هاجر : بس كذا غلط الناس ما تدري انها زوجتك لسسه ما تخاف على سمعتها !
ماجد : آلا طبعا
هاجر : طيب لما كلمتها كيف كانت حالتها ؟!
ماجد : عـآديه مافيها شي !
هاجر : ككيف رضت لك هذي مو راضيه تدخل مخي يمكن المره الأولى آوكك بس المره الثانيه المفروض تصدك !
ماجد سند ظهره وما رد وآكتفى انه يناظرها بصمت لثوآني وبعدها لف عنها وما علق
_____________________________
في المستشفى نفسهـآ ..
قبال غرفة هاجر ..
مشاري بإبتسامه : شفت يالغالي انتظارنا ما راح هدر ما بقى الا القليل ان شاء الله
ابو مشاري بصوت منهك : ان شاء الله خير
مشاري جلس جنب ابوه وشد على يده : تأمل خير يالغالي قربنا نخلص قربنا نخلص
ابو مشاري بهمس : ان شاء الله
_______________________________
سناء : لا وآلله علينـآآ
روتان بإستنكار : وشو والله اني ما سويت شي
سناء : شوفي عزيزتي تسوين فيها حركات انا التي هي مدري وش فيني
روتان : اللهم طولك يا روح وش تبين !
سناء : ليه ما تـآككلين هاه !
روتان بتعجب : مالي ن
قاطعتها سناء وهي تصرخ : حححححححححاممممل يممممممآآ تعالي شوفي مرت ولدك حامل
روتان مسكتها وهي تسكتها : آوووووش يالفضيحححه توني فططرت مع مسساعد مالي نفس آكل
سناء تشيل يدها : كككذابه ككذابه كذابه حامل ولا تبين تقوولين صح صح
روتان : بنت آعقلي وش حامل تستهبلين انتي
سناء تدقها : آي آي سلكي لنفسك
روتان بإحراج : آنقلعي زين
سناء غمزت لها : والله عاد اسبوعين و
قاطعتها روتان : سسسنااااء
ضحكت سناء : آعترفي يلا يلا اعترفي
روتان : استغفر الله اعترف بإيششش !
سناء : لا اله الا الله يلا اعترفي !
مساعد : تعترف بإيش !
سناء ناظرت مساعد وبحماس : مرتك حامل ولا جايه تتكلم هاه يلا عاد اعترفو وبلا هالخرط الزايد
مساعد ناظر سناء ولف نظره لروتان : آمشي نطلع لا تلف عقولنا ذي الخبله
سناء : الحين صرت خخبله هاه ططيب يا سعيدان ططيب مردك بترجع لي وبتقول روتآآن حامل يصير خير
مساعد : انتي ليه ناشبتلي روحي انشبي لأخوك !
سناء ضحكت : نو نو نو بنشب لك يعني بنشب لك وكيفك عاد وبتقولون لي
مساعد وهو يسحب روتان : انتي مستخفه وبتآكلين عقولنا بخبالك
سناء بصراخ : يصصصصصير خير نشششوف
_________________________________
فاطمه ضحكت وهي تحط الصديري بالسله : مـآآني عججبنني
ضحك جهاد : طيب عجبني الثاني
فاطمه رفعت اكتافها : نـآخذ الإثنين !
جهاد آبتسم : طيب خلاص
فاطمه : تعععبت !
جهاد : خلينـآ نروح نآخذ لنـآ شي نشربه ونرتاح
فاطمه : آوكك يلا
بعد ما آخذو لهم عصير ..
على احدى الطاولات
فاطمه : جهاد بسألك
جهاد : تفضلي
فاطمه بتردد : ذاك اليوم قلت لي آنك رحت لبريطانيا وش سويت هناك !
جهاد آبتسم بهدوء : رحت أأدب تيفاني و " قال بضحكه " على قولتك صديقتها العوبآ
فاطمه عدلت جلستها : وش سويت
جهاد ببرود : ما سويت شي بس قدرت أأدبها بطريقتي
فاطمه : آللي هي
جهاد : قدرت آخليها توقع على معاملات " آبتسم ببرود " توديها بدآهيه !
فاطمه : لا صرت شرير تخوف
جهاد آبتسم بهدوء : اللي يدوس لي على طرف مـآ يلوم الا نفسه
فاطمه آبتسمت : نسخه من عمي انت !
جهاد آبتسم : آول آحد يقول لي آنتي
فاطمه قالت تقلده : ما يلوم الا نفسه " قالت بمرح " آبد كأنك هو
جهاد ضحك : يمككن !
__________________________________
ابو محمد : كويس كويس وغيره !
محمد وهو يستند : بس
ابو محمد : حلو اشوفك تتقدم !
محمد ببرود : الحمدلله " قال بإهتمام " قريت معاملة ابو بشار ؟!
ابو محمد : انا مو وآثق من هالدخله العجيبه بس
محمد قاطعه : يمكن نستفيد
ابو محمد : انا مـآ بخـآطر يا محمد هذا شغل مو لعب !
محمد بهدوء : مو لعب من قال انه لعب بس اتوقع اننا بنقدر نغير شي لو آشتركنا معاهم !
ابو محمد سكت لثوآني وبعدها قال : بنعرض عليهم ونشوف ردة الفعل
محمد بإهتمام : انا مستعد استلم كل شي بهالمعامله
ابو محمد بتعجب : ليه مهتم بزياده بالموضوع
محمد : بدون سبب !
ابو محمد : نشوف وش يصير وان شاء الله خير
محمد وقف : ان شاء الله اسمح لي انا بروح مكتبي
ابو محمد : خذ راحتك
محمد طلع من مكتب ابوه وبداخله : بوصصل لك يا نجود حتى لو كنت بقطع آشوآط عشان اوصل لك بس بوصصل !
____________________________
نعتذر على التأخير ..
ودنـآ لكم

الـبـآرت آلـثـآنـي والأربـعـون ( 42 ) .. قبل الأخير !

__________________________________
بعد شهرين ..
غمض عيونه بقوه وهو يحاول ينفي هالذكرى من باله
حتى لو تذكر هالذكرى ما عادت تنفع
لو بيده يقدر يفضحها ويهينهـآ مثل ما هانت رجولته
لكن مو راكان اللي يسوي كذا
ولا يفكر انه يفضح بنت عمه لأن عرضها من عرضه
تنهد وناظر السقف بضجر
يحس بضجر من كل شي حوله
ست اشهر من تطلقو لكنه للحين يحس بشوق لها !
ما اهتم لطلاق لمياء كثر ما اهتم لطلاق هاجر
نفض هالأفكار من راسه وآخذ نفس عميق وزفره
حتى لو كان يحبها هي خانته !
وكبرياءه كـ رجل شرقي مستحيل تخليه يغفر لها
يمكن لو انها غلطت بأي شي كان ممكن يسامحها
لكن مستحيل يغفر لها خيانتها !
غمض عيونه بقوه وسيل من الذكريـآت ترجع لذاكرته
فضل حياة غيره على حياته وبالنهـآيه ندم بشده !
__________________________________
آلمـآنيـآ ..
ماجد بهدوء : شي زي كذا
مشاري : طيب الدكتور ما عطاك خبر متى بيخلص العلاج ؟!
ماجد تنهد : لا والله ! يقول الموضوع مو سهل يبي له وقت مو قصير !
مشاري : اشوفك يآئس وكأن اختك بتموت بكره !
ماجد زفر بقوه : مدري كيف صابر للحين مع آبوك آتعذب بعد ما تـآخذ الكيماوي كأنهم يزرعونه بدمي !
مشاري بهدوء : كل شي اختبار يا ماجد اللي يصير ربي يبي يختبر فيه صبرنا بس اللي مستغربه انك اصغر واحد بإخوانك ليه انت اللي مسافر معاها حياتك دراستك كلها وقفت !
ماجد : قدرت اقنع ابوي " تنهد بقوه وشتت نظره " لو اني ما سافرت معها كان بحس بتأنيب ضمير
قطع كلامهم صوت جوال ماجد
ماجد وقف : آسمح لي بس بكلم الأهل !
مشاري استند وبهدوء : خذ راحتك
آبتعد ماجد ورد : هلا حبيبتي
هند تحاول تكتم شهقتها : ماجد
ماجد بإستنكار وخوف : هند وش صاير !
هند بصوت متقطع : لالازم تجي لازم !
ماجد بقلق وانفعال : وشش صار !
هند بضعف : مماجد انا حامل !
ماجد بصدمه : آيششش !!!
________________________________
روتان بعصبيه : مسسساععد
مساعد بحده : لا تصارخين
روتان بإنفعال وهي شوي وتبكي : والله مب قاددره اتحمل
مساعد بإستنكار : روتاان صاحية انتي توني مآخذ ثالث شاور لي اليوم وش فيك انتي !
روتان : مممممآآدددري
آخذ مساعد نفس عميق ووقف : آوكك خلاص انا بمشي
ما علقت وهي تشوفه يطلع من البيت
آما مساعد اللي طلع من الغرفه
نزل للصاله وآرتمى على الكنب
ام رياض : وش فيك يمه !
الوليد نقل نظره من التلفزيون لمساعد : وش فيه مافيه الا العافيه شوفي وجهه يشع وناسة وراحه
مساعد رفع حاجب والله انه محد حاسدني غيرك تزوج وآبعد عن مخي ياخي
ام رياض ناظرت الساعه المعلقه بالجدار ونقلت نظرها لمساعد : توك راجع من الدوام وجاي تقعد قبل لا نناديك على الغدا صاير شي ؟!
ضحك مساعد : هاه يمه طرده ذي !
ام رياض : لا يمه وقت السعد لما تقعد معاي بس
قاطعها مساعد وبهدوء : لا تخافين يمه مافيني الا العافيه
الوليد بمرح : لا شكلها زوجته طاردته من الجناح مافي الا كذا
مساعد بقهر : آككرمنا بسكوتك
الوليد عدل جلسته : اوف اوف وش فيها الأخلاق دمار
ام رياض ناظرت الوليد : انت ما عندك دوام !
الوليد بإستنكار : هـآه يمه توني راجع من الدوام
ام رياض : وللليد !
الوليد وقف : خخلاص خلاص فهمنا الطرده استغفر الله مدري ليه محد يحبني بذا البيت انا خلاص بتزوج بس الخوف تطلع زوجتي قشرا وما تحبني بعد عاد ذاك الوقت ارووح لمممين على قولت ام كلثوم
ام رياض : لا اله الا الله تحب تطولها وهي قصيرة
الوليد : خلاص فهمنا فهمنا
ومشى متجه لغرفته
ام رياض ناظرت مساعد : الحين قول لي وش فيك !
مساعد بهدوء : مو صاير شي يالغاليه لا تشغلين بالك
ام رياض : مسساعد لا تكذب صاير شي بينك وبين روتان !؟
قبل لا يتكلم مساعد نزلت روتان وبهدوء : السلام عليكم
نقل نظره لها وشافها جلست على كنب بعيد عنه وجلست وهي تفرك يدينها بقوه
وقف وبهدوء : يمه انا بطلع ارتاح شوي
ام رياض ناظرت مساعد ونقلت نظرها لروتان : بتجننوني انتو !

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات