رواية ياقاتلي هل لي بكلمة -6
الجزء التاسع ~
كنت أحسبك غالي لكن للأسف تغيرت !!!
وصرت فوق الغلا كله
الساعة 8:15 بعد العشاء
فايزة ترحب بالضيوف بكل ذوق واضح انهم ناس هآي كلاس مو مثل ما كانت تتوقع تفحصتهم زين تمنت ان المعرس لبنتها شذى
أم ناصر تأشر على شذى : هذي هي العروس بنت زوجك ؟
فايزة لوت لسانها : لآ العروس دآخل بتجي
أم نآصر : ايه زين عجلي عليها يآم متعب نبي نشوفها
قامت فايزة بغيض من ياسمين : إن شاء الله
طلعت وراها بنتها شذى : ماما الحين هذول الهاي بيخطبون بنت الفقر ذي
فايزة : أنا أوريها ما تآخذه لو تموت
راحت مع بنتها باتجاه غرفة ياسمين اللي كانت متجهزه ومحزنه حابسه عمرها
فتحت الباب بدون لا تطقه : قومي اخلصي الحريم بيشوفونك تكلمي زين معهم
مالي خلق مناقر تركتها و مشيت لحقتني مع بنتها السوسه ودخلوا قبلي
فايزة : تعالي حبيبتي تعالي هذي هي العروس ياسمين
ام ناصر : ما شاء الله تبارك الرحمن تعالي يمه بجنبي تعالي
فايزة : ليش واقفة بعيد عيوني تعالي اقربي
دخلت وانا مو طايقة نفسي شوي ابكي واقولهم مابي ولدكم بس مسكت نفسي رغم سوء نفسيتي الا اني لاحظتهم انهم ناس ذوق ومحترمين ولا هذي ام لواحد يبي يتزوج .. شكلها صغيرونه !
ام ناصر : ما شاء الله تبارك الرحمن كم عمرك ؟
ياسمين : 23
يارا بعفوية مثل الاطفال : انت ممرضة صح ياسمين
رفعت راسي وابتسمت لها على طريقة في السؤال كانت عفوية : ايه
يارا : أنا اسمي يارا اخت المعرس ان شاء الله تكونين نصيب اخوي بنفرح فيكم
كشرت ورجعت نزلت راسي .. رن جوال فايزة ردت : هلا ابو متعب .. ايه ان شاء الله ، مع السلامة لفت علي : ياسمين حبيبتي انزلي تحت ابوك يبيك بمجلس الرجال روحي له
فجأة صرت حبيبتها وصارت معي طيبة واخلاق ، اكرهها : إن شاء الله ، قمت واحسني ودي ابكي رجليني مو شايلتني رحت لقيت ابوي ينتظرني على الدرج مسكني وهو مبتسم يطمني : لاتخافين ما يآكل
رفعت راسي ناظرته وعيوني غرقانه : يبه لا تسوي كذا فيني ما صدقت لقيتك لا تخليني افقدك ثاني
خالد : يلا يبه عشاني ادخلي وصدقيني لو ما اعجبك برده بنفسي وش تبين اكثر
ياسمين : جد يبه
خالد : وعد انا عند كلمتي
مشى ابوي وانا مشيته معه بس خطواته بعيده بشوي دخل المجلس قبلي ودخلت و انا ماسكه يده وثوبه و عيوني على الارض همس لي ابوي : سلمي
لاشعوريا قلت : السلام عليكم .. مدري لو طلع صوتي اولا
جلس ابوي وجلست جنبه وعيني في الارض حسيت ابوي بيتحرك وكأنه بيقوم ما امداني اتمسك فيه الا وهو اللي قآم : خذوا راحتكم شوي وراجع
لا يا يبه ليش سويته فيني لييييييييش ظليت متوترة ودي اقوم اصرخ فيه مابيك اطلع برا عيوني غرقانه دموع .. حسيت فيه قرب قعد على الكنبة اللي جنبي
همس : شلونك سوسو
ما رديت ، رفع راسي بيده : تحرميني اشوف الجمال هذا
قفلت عيوني بقوة وفي نفسي اقوول وقح !
: لهالدرجة كارهتني ما تبين تشوفيني
نبرة الصوت مو غريبة علي فتحت عيوني ببطء تأملت وجهه اللي مقابل وجهي
: فؤاد !!
فؤاد : عيونه وقلبه وروحه
ياسمين : انت فؤاد !!!!
فؤاد : بشحمه ولحمه جاي لعندك يا عسل
ياسمين بفرحة : بس كيف كذا وليه ما قلت لي
فؤاد : هذي مفاجأتي لك أبيك تكونين زوجة لي يآحبيبتي
مشآعري مختلطة مابين حزن وفرح ودموع .. و صدمة ! ~
تَعالّ . . .
و حِس بإنَكْ للاَسفْ .. مـَ تِحسٌ !
لفيت الرياض كاملة اليوم مادري وين اروح ولا ادري وش اسوي فجأة طرا على بالي ابوي ايه هو لازم يشيل معآناتي الذنب مو ذنبي ناظرت ساعتي 9 الا ثلث لسى هو في الشركة لحسن حظي الشركة قريبة مني وصلت له كان موجود دخلني له سكرتيره
ابو سعد : هلا يبه رائد حياك
رائد : يبه انت عارف ان اللي فيني مو شوي وش ذنبي انا اتحمل كل هذا
ابو سعد : شوي شوي خلني اقدر استوعب
رائد : يبه غالية
ابو سعد : وش فيها غالية
رائد : يبه غاليه حامل !
بعد صمت للحظات : طيب وش بيدي اسوي هذا قدرك
رائد : يبه افهمني مابي انفذ شي ما اقدر اتركها هي زوجتي و ... ام ولدي
ابو سعد : خلاص لا تتركها وضيع نفسك وضيعنا معك
رائد : يبه ليش تتخلى عني وانا احتاجك الحين مو انت اللي جيتني وعمري 16 سنة اداوم في المدرسة واكبر همي سيارتي و الشباب قلت يا رائد لازم تتزوج قلت لي لاتضيعنا و الحين وش النتيجة قولي تهديد وضغط حتى حياتي انتم راسمين السيناريو وانا امشي عليه وفوق كل هذا مالي حق اعارض مالي حق ابقى مع زوجتي و ولدي ليش ليش يا يبه لييش
ابو سعد : افهمني انت خلك صاحي واعي ولو بتفكر عدل بتقدر تنقذ نفسك خلني بعيد وخل عمك بعيد تقدر تحل الموضوع بنفسك بدون مساعدتي لا تضعف انا ماربيتك على الضعف
رائد : يبه الله يخليك وجهني مابي اهدم بيتي مابي اضيع زوجتي و ولدي ولا ابي اضيعكم احسني مخنووق بموووووت
ابو سعد : اذكر الله و يلا خلنا نمشي البيت ارتاح و الصبح نتفاهم
رائد : يبه انا اخذت قراري ولا يمكن اتراجع فيه علم عمي سيف عليه
ابو سعد : وش قررت ؟
رائد : غالية بخليها تترك المستشفى بتقعد بالبيت
ابو سعد : اللي تشوفه اهم شي مابي اشوفك بهالحالة يلا قدامي ...~
مر اسبوع أهم الأحداث فيه :-
ياسمين و فؤاد .. ملكتهم بعد ثلاثة أسابيع
رؤى قررت تجيب امها للرياض بعد اقتراح هند خصوصا ان حالتها الصحية صارت افضل ولازالت رؤى مجتهد في عملها بينما هند لا جديد
فارس رجع يبحث عن اخته المفقودة بعد ما اهله تقبلوا خبر غالية انها مو بنتهم و معاذ و دانية .. لا تعليق !
سعود ضايع و مو صاحي يداوم الوقت اللي يبي و يترك الوقت اللي يبي كانه المستشفى ملكية لأبوه و في سالفة غالية شكله نآوي على شي ....
رائد و الاتصالات اللي تجيه و الطلب اللي رافض ينفذه وتمسك بغالية اكثر عشانه و سيف بعد مافي جديد تعدلت نفسيته ورجع يداوم بس كالعادة نفس الاسلوب مع غالية
ابو سعد و عائلته نفس الروتين الا انه قرر يتزوج في الفترة الحالية
غالية على حالها وحده ونفسية متدمرة اضافة لحبس رائد لها في البيت ورجع هجرها معاملة رائد لها حكاية ما يندرى وش نهايتها !!
الغريب ان ناتالي لها حقيقة .. اصلا لازم نستغرب وجودها وهي بريطانية تعمل خادمة في بيت سعودي !!
قمت على غير عادتي الساعة 2 و نص الليل تعبانه احسني مكتومة تعدلت على السرير شربت مويه وتنفست بهدوء ظليت فترة على حالي ثم قمت آكل شي خفيف حآسه بجوع
مدري هالوجبات صآيرة ماتكفيني يمكن لاني اثنين الحين وه يا عمري ماتوقعت اعيش لهاللحظة مع اللي بدآخلي رائد مسبب لي رعب و الشي اللي يقوله مايحب يتناقش فيه مرة ثانية بس الحين كلي تفائل حسيت الحياة ابتسمت لي .. حسيت بالجوع يزيد طلعت رايحة للمطبخ سمعت صوت في جهة غرفة ناتالي و بصراحة خفت ..
مشيت شوي شوي سمعتها تتكلم ، ايه تتكلم وكلامها ... عربي !
ناتالي تحكي عربي ؟ ليش و كيف ومن متى و مع من بعد ؟ صوتها متغير كثير بس انا اعرفه هذي النبرة من حنجرتها حاولت اقرب اكثر ابي اسمع كأنها انتبهت علي سمعت هدوء وصوت خطوات تقترب مني
فتحت الباب : can I help you " أساعدك بشي "
غالية : مع من كنت تحكين ؟
ناتالي : Excuse me ?! " عذراً "
غالية : سمعتك باذني تحكين انطقي و لا وربي ماتقعدين عندي دقيقة وحده
ظلت تتأملني فترة ثم نزلت راسها تعجبت اكثر منها قلت : ما قررتِ ؟
ناتالي : الصبح بفهمك كل شي .. بعد اذنك
دخلت قفلت بابها وخلتني وانا مابين صدمة وتعجب وفضول ..~
.
.
.
.
.
تم الجزء التاسع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجـــــزء العاشر ~
وَش صــآرٍ وَش آلِـيً غيًرٍنيً مـآعّدِتِ أعّــرٍفنيً ُ
كنت سهران النوم مجافيني ماعرف وش صابني حالات الارق هالايام كثرانه مدري من وين القاها من ابوي اللي مو راضي يوقف معي ولا عمي الله يصلحه وطلباته و لا غالية و ولدي تذكرتها اخذت جوالي ادق عليها
ردت بعد اول رنه : رائد !!!!!
رائد : غالية كيفك ؟
غالية : رائد حرام عليك وينك عني مو وعدتني ماتهجرني
رائد : غالية اجهزي بمرك الساعة 7 بآخذك المستشفى
غالية بخوف : ليش ؟!
رائد : ماتبين تداومين بكفيك
غالية : لا خلاص بجهز .. بصوت اشبه للهمس : رائد فقدتك وينك عني ؟
رائد : غالية خلاص ارحمي حالي وارحمي نفسك وارحمي ولدك
غالية : رائد الله يخليك تعال الحين
رائد : مجنونه انت شوفي الساعة كم !!
غالية : رائد أنا تعبانه تعال الله يخليك
فز رائد على كلمتها : خلاص جايك ريحي عمرك
طلع رائد من البيت باقصى سرعته رايح لغالية .. 10 دقائق كآفيه للوصول ~
دخلت البيت لقيته مظلم ما عاد نور الاباجورة الخافت في الصالة توقعتها هناك رحت لقيت كوب مويه و شريط علاج !
شفت بوجهي ناتالي سألتها عن غالية قالت لي انها في غرفتها ...
ركضت فوق طلعت لها الغرفة فتحت الباب لقيتها منكمشة على نفسها على الصوفا الطويلة مقابلة البلكونة رحت لها كانت صاحية اخذتها بحضني مسحت على شعرها
: وش فيك غلآي ؟
غالية بألم : تعبت رائد تعبت ودي ارتاح
رائد : سلآمتك من التعب وش متعبك ؟؟
غالية : رائد تعبت من دنياي حياتي وحدتي
رائد : ............
استجمعت قوآي وسألته السؤال اللي ابي له اجابه من زمان : رائد أبي اعرف سر الاتصالات اللي تجيك ليش تعاملني كويس وبس يجيك اتصال تقلب علي ليش ماتحكي قدامي مثل باقي مكالماتك ليش ؟
رائد توتر : بتعرفين كل شي بوقته لايشغل بالك الحين الا نفسك و ولدك ترى موطيب لك لو صار بولدي شي .. فهمتي
ابتسمت على نبرته اللي لمست فيها لون حنان : اوعدني ماتتركني بحياتك
قمت وهي بحضني سدحتها على السرير غطيتها و طبعت قبله على جبينها
: متى بتبطلين سالفة الوعود ثقي بكلآمي عمري اخلفت لك وعد ؟
بتفكير : لا بس اخاف نزلت دموعها اكثر : ابوي تركني وانا ببطن امي طلعت للدنيا ماعرفه ولا من هو ابوي يا رائد ذبحني وانا حيه حرمني منه ما درى عني ولاعرف بوجودي اصلا وامي تركتني وانا بعد طفله !!
سكت رائد وكأنه اللي يقلب شي بمخه ثم : اكيد له عذر التمسيه له و صدقيني بيوم بيرجع و وقتها لك القرار وامك الله يرحمها
غالية : تتوقع بعد اكثر من 22 سنة ممكن بيوم يجي يدور علي .. واصلا مستحيل يلقاني ولا نسيت اني مسجلة باسم خآلي !!
حضن وجهي بكفوفه : قلت لك لا تشغلين بالك الحين وكل شي الله كاتب له اجل يلا نبي ننام الحين ورانا دوام و الصبح حضريلي الفطور
غالية : لا بخلي ناتالي تحضره لك انا بطلع 6 الصبح وحشتني المستشفى
رائد : وبعدين معك قلت 7 نطلع سوا زين بداوم بدري عشانك وناتالي زوجتي ولا انتِ ؟؟
غالية : مالي شغل ابي اروح 6 انت بكيفك
نآظرني نظرة غريبة خفت اول مرة احكي معه كذا و هو ماعصب بس نظرته غريبة
طفى نور الابجاورة اللي جبنه : تصبحين على خير
نآم على ظهره قربت منه انسدحت على جنبي و استسلمت للنوم ...~
***
الفجر الساعة 5:20 لسى يصلون الفجر قمت بسرعه قبل لاينتهون احس اني لو صليت صلاة بعد المسجد كأن وقتها طلع .. صليت وقمت افطر نزلت لقيت دانية و معاذ في الصالة هاديين يسولفون ما صدقت فركت عيوني وبصوت مسموع : دوووم
معاذ : صباح الخير هنادي
دانية : صباحوو يا حبي كيفك ؟
هنادي : صباح الورد يا وردآت
معاذ : هنادي خلاص مافي طالباتي مأجزين
هنادي : ايه والله بفقدهم فديتهم
دانية : يلا ما عليه بكرة تنقلين لمتوسط وبتفقدينهم اقل
هنادي : فال و الله ولا فالك ناقصة جنون انا وه فديتهم خليني عليهم خآمس ابتدائي
معاذ : بصراحة احسدهم هالبنات !
هنادي : افااا تعال بس يا بعدي انت آخوي الشاطر العآقل الكبير
دآنية : وأنا ؟؟
معاذ : لا انت الخير و البركة صح هنو
تعجبت في نفسي معقول هذا معاذ !!
نزلت شروق و وليد نطيت اسلم عليه وحشني وصل امس الليل انا نايمة
وليد : هلا غلاتي شلونك هنوو وحشتيني
هنادي : وانت اكثر فديتك الحمدلله على سلامتك
وليد : الله يسلمك
شروق : وليد بتظل كذا طول عمرك ؟
وليد : اسكتي بس على الجرح بس مو مبين انه في تغيير في الخطة بظل معلق
معاذ بضحكة : وليد اخاف تعنس بس
وليد انحرج من وجود خواته وعصب عليه : لا يكثر تفهم انت
فارس من فوق الدرج : وش عنده اللي استحى ؟؟
وليد يخزه : صباح النور
فارس : هههههههههههه صباح الخير
شروق : وربي مالكم دآعي تعال وليد فديتك اقعد
قعد بجنب شروق و معاذ بجنب دانية جا فارس : اذن انا مالي الا هنودي حبيبتي دامكم مسوويين احزاب علينا صح هنو ؟
هنادي : فديته اخوي توني كنت بقولك
معاذ : جعنا واللي يرحم والديكم يلا نفطر وش تنتظرون
شروق : الوالدين بينزلون بعد شوي
دانية : ههههههههههه حلوة الوالدين عيديها تكفين
شروق : هاهاها بايخه
هنادي : وناسة فطور عائلي جامع الكل مو هالدب وليد اللي يتخلف دووم
معاذ : تمنيت معنا اختي اللي تحكون عنها
دانية : عشان تجننها صح ؟
تقلب وجه فارس وحمر حس وليد فيه شي غريب : ايه فارس ما قلت لي وش صار بالضبط يعني كيف عرفت ؟
فارس تنهد : طلبتها تصير الممرضة تبعي عشان اتقرب منها اكثر بصراحة ماحطيت ببالي خطة بس اهم شي اضمن قربها جنبي
وليد : ليش يعني انت سألتها ؟
فارس : لا بس كانت تتعب فجأة علي و استغليت الوضع قلت لها بآخذ لك تحاليل ارسلت العينات لمختبر خارجي و بعد ارسلت عينات دم الوالد عشان المطابقة والحمد لله على كل حال ، بس قطعت قلبي البنت
دانية : ليش وش فيها انت قلت لها لمحت لها بشي ؟
معاذ : مهبولة انت وش يقولها ترى انا اخوك مثلا
فارس : لا طبعاً بس ظروفها اللي عايشتها آلمتني الله يكون بعونها
شروق : ليش ظروفها صعبة لذي الدرجة ؟
هنادي : ياعمري وين ساكنة ومع من ؟
فارس : لا الحمد لله هي عآيشه بخير ونعمة ولله الحمد
معاذ : أجل ؟!
فارس : ليلكم طويل انتم ، اقصد نفسيتها و وحدتها واضح انها مو سعيده الله يكون بعونها
وليد : آمين
نزل الأب و الأم و توجهوا ككل للسفرة بيفطرون ...~
***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ﺣـﻗ̮ـ̃ـﯾـﻗ̮ـ̃ـة
الساعة 6 الصبح بعد الفطور طلعنا باتجاه المستشفى ..
رائد : بنزلك وبروح اخلص شغلة
غالية : متى بتداوم ؟
رائد : بجي في اقرب وقت اقدر عليه لو تأخرت لا تخافين
غالية : انتبه لنفسك الله يخليك
رائد : طيب .. يلا وصلنا
غالية : الله معك
نزلت فيني فرحة ودي اصرخ اعبر عن اللي فيني احب المستشفى يا ناس هي روحي وحيآتي .. طلعت لغرفتنا ابدل واتدفى ثم اطلع اعمل جولتي سخنت لي مويه مشتهية كوفي اليوم على غير العادة سرحت وتفكيري راح لرائد الله لآ يحرمني منه ما اتخيل حياتي بدونه هو ما يحبني بس يكفيني أنا احبه ..
وعيت على ضحكتهم وهم يدخلون لفيت بسرعة ، انصدموا بوجودي قربت مني هند
: الحمد لله على السلامة مابغيتي تجين ؟
اكتفيت بابتسامة : الله يسلمك
رؤى ياسمين : السلآم عليكم
غالية : وعليكم السلام
عم الهدوء المكان بعد لحظات : بنات شروق !!
رؤى بحماس و لقافة : وش فيها ؟؟
ياسمين : لو قلت لكم ما بتتوقعون صدمة صراحة
هند : ايه تكلمي وجع
ياسمين : تعرفون فارس ؟
هند : من فارس
ياسمين : يعني لازم اقول الدكتور فارس
رؤى فتحت عينها على الاخر : ايه وش فيهم لا يكون خطبها !!
ياسمين : بنات شروق و فارس اخوان
رؤى بلهت تناظرها و هند : من جدك انتِ ؟
ياسمين : وش فيكم انتم حشى لو اني قلت لكم انها ملكة
رؤى : احلفي
هند : كيف عرفتي انتِ
ياسمين : هذي الله يسلمكم امس كنت بالسوق تعرفون اتجهز لملكتي دخلت محل اقمشة لقيتها تخيلوا مع اختها وسولفنا شوي وعرفتني عليها اسمها هنادي قلت وش عندك في السوق وكذا قالت ابد بس نبي نفصل وقمنا نسولف جا اخوها معه اغراض اول ماعرفته بس يوم قرب بيهاوش شقهت وقلت دكتور فارس !!
قالت شروق اسم الله عليك هذا اخوي لاتعاكسيه ناظرني وقال من؟ "سكتت شوي" قال غالية قلت له لا ياسمين قال هلا ياسمين طلعنا معارف بعد قلت له شفت كيف دكتور
هند : لا والله اشوف طقيتيها سوالف معه !!
ياسمين : لا هو حليل شخصيته غير عن المستشفى وربي طيوب يهبل حييييل
رؤى : بدق على فؤاد
ياسمين بغت تموت : نــــــعـــــــم ! صدقيني بيكون آخر يوم لك تتنفسين فيه قالت تكلم فؤاد قالت
غالية ابتسمت وقامت وقفت دآخت وظهرها المها شوي تسندت على الكرسي
هند بخوف : غالية فيك شي
غالية هزت راسها بلا
قامت لها هند و البنات مستغربات اهتمام هند فيها : تعالي اقعدي ارتاحي اصلا وش جابك انتِ ياويلك لو تتحركين من هالغرفة مافي مرضى اليوم
غالية : مافيني شي بس دوخة وراحت
هند : لا فيك قلت ما راح تتحركين بس يجي الدكتور فارس بعلمه
غالية : لا لا تكفين اي دكتور الا دكتور فارس
هند : وليش ان شاء الله
نزلت غالية راسها : لا مابيه يعرف اني داومت
رؤى خزتها بنظرها : وليش ان شاء الله خايفة من شي ؟
غالية بتعجب : شي مثل وش ؟
رؤى : اسألي نفسك
هند : رؤى خلاص اسكتي لا توترينها
ياسمين : ليش تتوتر ماتعودت منك كل هالخوف
غالية ماتحملت كلام البنات وجهها حمر قامت من كرسيها
هند مسكتها : تعالي على وين
غالية : بدخل الحمام " تكرمون " مشت و نظرات هند تراقبها قعدت بمكانها
: وش اللي سويتوه بنات ماتعرفون تلمون لسانكم
رؤى : انتِ اطلعي منها ليش محتره وبعدين ليش خايفة من الدكتور الا وهي مسويه بلى
هند بحده : اسكتي قص يقص هاللسان لاتعتقدين بسمح لك تحكين عنها حدك عاد
رؤى : من زينها عاد حتى تقصين لساني عشانها !
هند : مايخصك ، لفت طرحتها ولبست نقابها وطلعت
مسحت غالية دموعها عدلت طرحتها و طلعت من الحمام بتروح للمرضى همست : رؤى
مانتظرت ردها كملت : أنا ماعندي شي أخاف منه .. أنا حامل !
وضحت الصدمة على وجه رؤى وياسمين وقت اللي سحبت غالية نفسها وطلعت ..~
***
من وصلت غالية رجعت البيت على رغبة ناتالي قالت لي بتحكي معي بدون علم غالية قلت لها طيب رجعت لها وكانت تنتظرني بالصالة اللي تحت
رائد : Don't stand , sit " لا تقفي اجلسي "
قعدت وهي لازالت ساكته انتظرتها لحظات : I hear you " اسمعك "
ترددت ناتالي وهي تحكي : رائد اسمعني للآخر
صدمته كلمتها او بالاصح لغتها : تحكين عربي ؟!!!
ناتالي : رائد أنا بقولك شي مهم جدا وفيك تتأكد بطريقتك
رائد بدهشه : احكي اسمع لك
ناتالي : بقولك كل شي عني وانت تصرف .. أنا يوم جيت لك هالبيت من قبل ست سنوات جيت عشان مهمة انت ماتعرفها ولا حتى غالية اختي تعرفها
صعقته كلمتها : غالية اختك !!!!
ناتالي : ايه اختي بنت ابوي كنت انا ضحية بعد مثل غالية و الفرق امي بريطانية
رائد بعدم تصديق : طيب وش مهمتك اللي جايه لها
ناتالي : اسمي دلال ولاني بريطانية انا سعودية درست تمريض بعد بناء على رغبة سيف بن عبد العزيز ابوي وابو غالية كان مهتم فيني و يطل علي بين فترة واخرى لين جا اليوم اللي تخرجت فيه بدال ما القى نفسي ممرضة لقيتني عاملة عند اختي !
وقتها انت اللي جبتني بيتك عشان انا انقل له اخبارها و احوالها و معاملتك لها ، رائد احكي له كل اللي قلت لك ماهمني لو ذبحني أنا ميته من زمان اصلا
رائد : صدق اللي تقولينه
سكت للحظات ثم اضفت : اللي انت ماتعرفه ان الضغط اللي انت فيه بسبب معاملتك لغالية ابوي يا رائد يعشق التراب اللي تمشي عليه غالية ما كآن يبيك تأذيها عشان كذا يضغطك ويضغطك وقلب حياتك فوق تحت كان ينتقم لبنت روحه ومن مهآمي اوقف نزف الجرح اللي انت تسببه لها و مثل البشر لي اغلاط احيان احقد على غالية وعليك وعليه ، كان يعالجها بطريقته ايام اجازتي اللي كنت اقضيها بعذاب نفسي و جسدي
رائد : ليش ما حكيتي لي من بدري ليش
دلال : كنت خايفة على نفسي الحين غالية حامل على الاقل وحده منا تفوز بحياة كريمة وغالية اولى بها دامها بتكون ام لو كان الثمن موتي .!
وقفت منصدم اقوى شي .. مو مستوعب معقولة عمي يطلع منه كل هذا هذي بنته بعد ليش ما يخاف الله فيها جد اللي سمعته يحب غالية تذكرت تهديده لي يوم عرف انها تعبانه بالمستشفى زحمة افكار ماقدرت استوعبها بس اللي قدرت اسويه طلعت من البيت متجه له في مكتبه ..~
***
كنت واقفة مع ملف مريض جديد توه متحول من الطوارئ نفذت اوامر الدكتور و خلصت تسجيل التقرير سرحت برائد الساعة بتصير 10 ولا جا صح هو قال لو تأخرت لا تقلقين بس احس صايرة مصيبة ما منعت نفسي ادق عليه
بعد ثلاث رنات رد : رائد
بصوت مبوح : غالية
نغزني قلبي عليه : فيك شي
: لا تبين شي
غالية : طمني عنك
رائد : انا في البيت جاني مغص والجازي منعتني اداوم
غالية مو مصدقة : طيب كيفك الحين
رائد : ممغوص واحس بغصة
غالية : ليته فيني ولا فيك
رائد لا شعوورياً : اسم الله عليك
لحظات صمت الصوت المسموع انفاسهم وكأنها تحكي قصة عذاب بين الاثنين
غالية عيونها تلمع : رائد بقفل
رائد : انتبهي لنفسك امنتك .. مع السلامة
قفلت وانا كلي الم وش قصده بكلامه حسيت فيه شي مو طبيعي خفت عليه وفي نفس الوقت طمني وجوده عند الجازي !
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك