بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -14

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -14

البارت التاسع عشر
فيصل .. جا الصبح و انا نمت في سيارتي .. في موقع خيانتها .. قعدت من النوم .. سقت السيارة متوجه للصيدليه ..

ريناد .. جلست من النوم .. انفتح علي الباب .. كان فيصل .. رمى علي علبة حبوب
فيصل : هذا الحبوب .. مفعولها اكثر من الي تاخذينه
رصاصة اخترفت ذاتي .. لتفجر بركة ليست من الدماء .. بل بركة قهر و عذاب .. زلازل تجوب في داخلي .. من غيض .. و كرهه .. ما اقدر اتحمل اكثر .. و مااقدر اتحمل اكثر .. و ما اقدر اصبر اكثر .. اكرهه لحد الجنون .. قبل كنت اسكت و ابلع غصتي .. لكن الحين راح افجر براكين الغيض .. و العصبية .. و ما راح انهان .. انهنت لين ما امتلئ جوفي اوجاع ..
ريناد ببرودة اعصاب مخالفة للزلزال الي داخلها : مشكور .. فتحت علبة الحبوب .. هذا فعلا كان من النوع القوي .. و له اضرار جانبية .. بس ما همني .. بلعت حبتين ورا بعض .. و سحبت علبة الماي .. و شربت .. ابتسمت له ..ناضرني بكرهه ..
فيصل " شربتهم .. هاذي غبية .. يعني هي ما تبي عيال مني .. لكن هين .. " : ليش خذيتهم
ريناد : نفس السبب الي خلاك تجيبهم لي
فيصل مسك فكي بقوة .. و ضغط عليه .. و تكلم من بين اسنانه : اكرهج يا قذرة يا خاينة .. بعدها تركني ..
رفعت حواجبي بحدة : ما خذ بنفسك مقلب و مصدق روحك .. اذا انت تكرهني مرة انا اكرهج مليون مرة ..
كل ملامح الغضب اختفت .. و صار مكانهم ابتسامة مكر .. كان يناضر الجزء العلوي من صدري .. غطيته بيدي .. و ناضرته بتحدي : حامض عليك تلمسني ..
قرب مني .. و قرب اكثر ..
ريناد قالت بسرعة قبل ما يعمل الشي الي براسه : روح لها تنتضرك .. روح لها .. هي احسن مني بكل شيء .. راح تسوي الي تبيه برضوخ .. و ما راح تتعب معاها ... روح اشبع رغبتك .. بوحدة غيري .. روح افرح بلعبتك الجديدة
فيصل .. كل ماله و يقرب .. ابتسم. بمكر .. اتسعت ابتسامته لين ما انفجر ضحك .. ناضرته بإستغرابفيصل بعد ما كمل ضحك .. لكنه ما زال مبتسم : لا تسوين نفسج .. شريفة .. و انتي اقذر ما خلق ربي .. صحيح ماريا اشرف منج و ما تسوين رجلها .. بس انتي جسمج يعجبني اكثر .. غمز .. و يشهيني لج .. و انا احب اتمتع بألعابي القديمة اكثر من الجديدة و انا لين ابغي اخذ حقوقي باخذه بدون اذن منج
ريناد هزت كتوفها بلا مبالاة : ما تقدر ..
فك ازرارات قميصه .. و قال : بسرعة افسخي ثيابج
بققت عيني بدهشة .. وقح ..رفعت حواجبي ..
ريناد : تخسى
كل بسمة اختفت في معالمه .. و طلعت معالم العصبيه .. عقد حواجبه المتشابكة بعصبية .. : انا ينقال لي تخسى ..
ريناد : ايــــــه تخسى
فيصل مسكني من زندي و رماني على السرير .. دفيته عني بصد .. نزلت من السرير بسرعة .. و ركضت .. رحت ابي افتح الباب .. لقيته مقفول .. ايا الحقير .. مجهز كل شيء .. و ماخذ احتياطاته
فيصل قرب مني تعتليه البسمة و بغرور : مـــــآآآآآآلج مفر مني ..
ناضرته بتصميم .. و ربي ما يلمسن
و ربي ما يلمسني .. فتح حزام بنطلون الجنز .. لكني دفيته بقوة .. تراجع على ورا .. دخلت الحمام .. و قفلت علي الباب .. ضرب الباب بقوة .. : افَتـــــــحَي الــــــبـــــآآآآآبــ ..
ريناد : لا ما راح افتحه
فيصل .. ضرب الباب بقوة .. بس قاطع ضرباته .. صوت ماريا .. خارج غرفتي .. و هي تقول .. : حبيبي .. شنو هذا الصوت .. خلك منها و تعال لي
فيصل صرخ بعصبية : انقلعي للغرفة .. لا يجيج الدور
ماريا : شنو فيك معـــصــ
فيصل صارخ بصرخة زلزت ارجاء البيت .. : قلت لج انقلعي .. و ربي ما بيحصل لج طيب
مشت ماريا بخوف ..
ابتسمت لما صارخ عليها .... هههههههههههآآآآآآي .. تستاهل ما يجيها .ساها من هذا الحال و اردى .. و عساني افرح بخبر طلاقهم .. اصدرت ضحكة بخبث .. لكن سرعان ما اختفت الضحكة .. انا ليش فرحانة .. بس لان صرخ عليها ... تراه يحبها اصحي ياغبية .. ليش عصب لما بلعت الحبوب .. هه .. الي يسمعه مو كأنه هو الي جايبة لي ..ابتسمت بمكر و انا متجاهلة ضرباته للباب .. لكن اخفى ابتسامتي .. وجوده امامي ..فتحت عيني .. ناضرت الباب الي قفله انكسر .. يمكن يكون جني .. صرخت برعب :
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــ ـــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
صفعني بكف ..
ناضرته بحدة .. : ياحقير .. ابعد عني ..
فيصل : انا اليوم حاطج في بالي .. و ربي ماني طالع من هني الا لين ما اخذ الا ابي .. مسكني بقوة .. انا ما ينقال لي تخسى .. انا ينقال لي سمعا وطاعة .. فــــــــــــآآآآآآآآآآآآهـــــــــــــــمـــــة
ريناد : ما عاش من اقوله سمعا وطاعة بعد ابوي
فيصل : لا تعانديني يا بنت
ابوج .. تراج منتي بقدي
ريناد : لا يا روح امك انا قدها و قدود .. و تخسى تمس شعرة فيني .. انا ما انخلقت لارضيك .. انا انخلقت لارضي نفسي
فيصل بإصرار و قال بصراخ : و انا انخلقت عشان اخليج ترضيني .. و خادمة تحت رجولي .. و من اليوم و رايح هذا الي راح يصير
انتي الخادمة و انا الملك .. و تاج راسج .. و عنادج ما يطلع علي .. لانج تعرفين اني اقدر اكسره .. و الحين امشي قدامي برضاج .. لا امشيج بالغصب
رفعت حاجبي دلالة على العناد و الغير مبالاها .. لكن بهاذي الحركة .. ثار بركان الغضب .. مسكني من خلف ذقني .. و غطس ويهي في البانيو المعبء ماي .. ضليت فترة طويلة و انا في الماي و اخر شيء تنفست و انا في الماي .. حسيت
وحي بتطلع .. خلاص ما اقدر .. انتفضت بقوة .. لكن مازال ضاغط على ذقني .. حاولت ارفع ويهي من الماي .. لكني شربت كمية من الماء و هو مازال ضاغط على ذقني ..
رفعني من الماء و تركني .. جلست على ركبيني .. و ضليت اكح .. لين اخرجت الماء الي شربته .. ناضرته بتعب .. غمضت عيني .. حملني من على الارض .. و رماني على السرير .. احس اضلاعي تفككت من رميته .. آآآآآآآه ..
قال : الحين صار الحصول على الي ابيه سهل ..
فك زرار بنطلونه ..
و..................< و انتو تعرفون الباقي ...


سارة .. مانمت طول الوقت كنت صاحية .. افكر بالي اخذ قلبي و لا رده .. ذرفت عيني دموع .. صعبة والله صعبة انساه .. ما اقدر و ربي ما اقدر ..
احس روحي بتطلع .. فراقه عذبني .. قمت من سريري ناضرت عيني .. منتفخه و حمرآآآآ .. غمضت عيني .. كل شيء لجله يهون .. كل شيء سواه مازلت
احبه .. انا مو صاحية .. انا مجنونة فيه .. خرجت خارج الغرفة ببجامتي .. كان هو نفس الحالة .. لابس بجامة .. و يرتشف كوب القوة .. ناضرني ببرود .. لكنه فز من محله و توجه لي .. استغربت من تصرفه ..
خالد سألني بخوف : شنو فيها عينج
ناضرته ... سرحت في معالمه .. له جمال يفوق مشعل .. و رجولته كاسية معالم وجه .. اختلطت انفاسي بأنفاسه .. قرب مني .. باس فمي برقة .. قرب من عيني .. و باسها .. و دخل الغرفة ..
خالد ..
ليش ما اتمالك نفسي .. ضروري تتعاقب و تاخذ جزاءها .. بدلت ملابسي بسرعة .. و خرجت خارج الشقة ...


ريناد:::


اخذ الي يبيه ..
ناضرته بكره .. و هو مسلقي .. لف ويهه لي .. و رجع ناضر التلفون .. و قال بوقاحة : لا تعاندين .. و تحطين راسج براسي .. بكل بساطة اخذ الي ابي و محد يقدر يمنعني .. احمدي ربج و شكريه انج ...
ريناد ابتسمت بأستهزاء .. و انا اغطي جسدي العاري بالفراش .. : ليش .. قولي ليش .. ليش قلبك
من حجر .. انت من شنو مخلوق .. خسيس .. و حقير .. و وقح و هذي اقل كلام اقدر اوصفك فيهم ..
فيصل : لا تتعدين حدودج ..
و لا اندمج
ريناد : ههه اكثر من هذا الندم ما اعتقد .. ندمانة اني اخذت انسان منعدم الانسانية منه .. متجردة منه .. كثر ما كنت اقول اكرهك .. كثر ما تجمعت معانيه و اقصد كل حرف فيها ..
ابتسم .. و قام .. فتح الكبت .. و بكل وقاحة اخذ ثيابه .. و بدل ثيابة قدامي .. غطيت ويهي بالفراش .. الله ياخذك .
بدلت ملابسي .. و خرجت من الغرفة .. دخلت غرفة الست الثانية ..
ماريا : جيت حبيبي
صوتها يجيب لي الغثيان .. : خير شتبين
ماريا : حبيبي خلنا نطلع مطعم .. و ربي متملله
فيصل : يلا مشينا
قرب مني و باستني بجرأة في فمي .. : مشكور حبيبي
اصلا انا ابي اطلع اغير جو ..
جنى : اهلين سعود ..
سعود : شخبارج حبي
جنى : سعود ابي اصارحك في موضوع
سعود : تفضلي
جنى : انت تدري شنو صار لي قبل .. و العلاقة الي مريت فيها ..
سعود : كملي ..
جنى : انا ما ابي تستمر علاقتنا بالتيلفون ..
سعود : يعني منتي واثقة فيني
جنى : وثقت في غيرك و خذلني
سعود : انا ما ني مثل غيري
جنى : سعود .. انت تدري انا مريت بعلاقة فاشلة .. و اخاف تتكرر السالفة معاك
سعود : اتأكدي انها راح تتكرر ..
.. و انا من اليوم راح انهي علاقتج
جنى : سعود لــا
قطع الخط في ويهي ..
انا شنو سويت .. بدلت الملابس الي علي .. و نزلت تحت .. ضروري امسح كل جرح خدشته بقلب امي .. لقيتها جالسة تعمل الغدا في المطبخ .. و الخدم يساعدونها .. قربت منها و بست راسها .. ناضرتها بحدة
جنى : يمة .. سامحيني .. الانسان مو معصوم من الغلط .. انا غلط .. و الله هداني .. يمة دخيلج لا تقسين علي .. لا تخلين قلبج حجر ..
قربت من امها .. و ضمتها و هي تبكي ..
في المطعم .. طلبو لهم اكل .. تصبيرة للغدا .. رن جوالها " مشعل يتصل بك "
ارتبكت .. و عطته مشغول
فيصل : من متصل ؟!
ماريا : صديفتي
فيصل ناضرها بشك لكن لاهي ريناد الي يغار عليها .. و لا يهتم لامرها
عقب فترة .. رجعو البيت .. توجهت للحمام و قفلت عليها الباب ..
ماريا : الو مشعل
مشعل : الصور بطرشهم لتيلفونج ..
ماريا : اوكي
طرش الصور .. لتيلفونها .. خرجت من الحمام .. و توجهت للابتوب .. و حفضتهم في السي دي ..
عقب فترة لقت فيصل دخل .. مدت له السي دي
فيصل : شنو هذا
ماريا : لقيته مرمي في الصالة .. انا لقيته في يد ريناد .. بس اعتقد طاح منها في الصالة
توجه مباشرة لمكتبه .. فتح اللابتوب .. ودخل
و الصاعقة هي الي تعبر عن ملامح ويهه .. مسك راسه بعصبية و همس : يـــا جــزمة
" يكرم القارئ "
نهاية البارت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عقب فترة لقت فيصل دخل .. مدت له السي دي
فيصل : شنو هذا
ماريا : لقيته مرمي في الصالة .. انا لقيته في يد ريناد .. بس اعتقد طاح منها في الصالة
توجه مباشرة لمكتبه .. فتح اللابتوب .. ودخل
و الصاعقة هي الي تعبر عن ملامح ويهه .. مسك راسه بعصبية و همس : يـــا جــزمة
" يكرم القارئ "
نظر الابتوب مرة ثانية .. ماهو مصدق .. يمكن لما جافها مع مشعل اكثر من مرة .. اهون من ان يجوفها بهذا الشكل .. قام و توجه للغرفة ... و هو يمشي بعصبية
فيصل صرخ : ريــــــــــــــــنـــــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآد
ناضرته ببرود : خ ـــــــيــــر ..
فيصل عطها كف .. تناثرت خصل شعرها على ويها .. ناضرته ببرود .. اكبر
ريناد : شنو ناطر .. ليش ما كملت ضرب .. " و صرخت " ليش ما كملت
سحبها من زندها .. و توجه لمكتبه .. دخل و رماها على الكرسي .. و حط اللابتوب على رجلها .. ناضرت الصورة
صرخت : لا هاذي مو انا .. رمت اللابتوب على الارض بقوة .. و صرخت : هاذي مو انا .. ياحقير يا جذاب انت مفبرك الصورة .. انت مزيفها .. هذي مو انا ..
عطاها كف و كفين و ثلاث .. ظهر دم من انفها ..عطها كفثاني .. سقطت على الارض تصيح.. ركلها في بطنها بقوة .. تلوت و حطت يدها مكان الالم .. ركلها عدة مرات ..
و نزل لمستواها .. مسكها من شعرها .. و رفعها لمستوى ويه عشان تواجهه ..
فيصل بعصبية تشبه الهمس: يا طاهرة .. يا شريفة .. يالي ما في ازكى منج في الطهارة .. يالي صنتي عرضي و عرضج .. و حافضتي على شرفج ..
مسكها من فكها بالقوة .. و هي شبه غايبة عن الوعي .. و تفل عليها .. و رما ويها على الارض .. و قام .. خرج خارج المكتب .. و قفل عليها الباب ..
كانت عين خبيثة .. تترقب في خارج المكتب حدوث الصواعق ... من الممكن ان تكون زلازل .. قربت اذنها من الباب .. لتتجسس .. ابتسمت لما سمعت كلامه .. راحت لغرفتها .. و سحبت جؤالها
ماريا بفرح : ابشر بنهايتهم ..
مشعل : انا مستبشر من زمان ..
ماريا : بس هاذي المرة غير .. انت لو تسمع الي سمعته ما بتصدق ..
مشعل اصدر ضحكة خبث ... : و انا الي ناوي عليه اكبر
ماريا : لا تتعب نفسك .. و تخطط تأكد كل الي سويناه احنا الاثنين .. نجحنا فيه .. باقي خطوة .. و هو اني اجوفكم جدام عيني عرسان .. عشان اطمن انها ما راح تقرب من فيصل ..
مشعل : لا صارت في حوزتي .. انسي انها تفكر بفيصل ..
ماريا ابتسمت بخبث : ههه ... الله يسمع منك
.............
.............


خرجت من البيت .. ابي اطلع .. ليش .. متى .. ليش تغدر .. هذا جزاء الوفا .. هذا جزاء الحب .. خلاص جروح انحفرت في ثنايا اضلاعي .. راح احولها لرماد .. راح انقش في مخيلتها ذكرى مدى الزمن .. مو راح ازيد جرعة عذابها .. لين ما اخليها جسد بلا روح .. صرت اهوى الشر .. اهوى التعذيب .. تعذيبها يخفف عذاب قلبي .. راح اعذبها عذاب ماراح تنساه .. راح تتذكرني في ليلها و نهارها .. اعشقها ... لا انكر اني وقعت في شباكها .. اثرت فيني عفويتها وايد .. رسمت في قلبي علامة حبها .. تزايد هذا الحب و اصبح لدرجة عشق .. عشق مجنون .. مثل ما خلفت حبها المجنون .. و خلفت خيانتها الغادرة .. راح اوضع بصمة عابرة في ذكراها ماراح تناساها .. ضربت قلبي بقوة .. ابي امحي حبها ... لكن حبها تغلب مني ... و انا ابد ما كنت مهزوم .. دوم اهزم .. لكن حبها هزمني .. تمكن مني .. لين ما عدت اقدر مسحه .. ضغط على يدي بألم ..
من الجنون .. ان اخلي مرة خاينة غادرة .. تفوح منها عطر النجاسة .. قلبها ما يعرف الحب .. شنو حيلتي لاكنت احبها ..
هـــــــــل آنـــــــــــا اصــــــبــــــــحت مجنون
............
............


دمـعـتي التـي تـنـسآق مـن خلف اسوار العذاب ...
نحت قناع البرود .. لكن الحين دموعي .. اكتفت وجنتي منهم .. و لاعت القلب من كثر ما ذرفت .. هموم اثقل قلبي .. و غم يكسوني .. اشعر بالالم الداخلي .. اكثر من الالم الجسدي .. ما ادري .. الحين الكلام الي اقوله في صحوي و وعي .. رغم المي الجسدي ما راح ابكي .. انمسح مني الاحساس .. اختفى الشعور بالعذاب .. عاجزة عن الشعور .. اشعر باليأس و الخذلان .. اشعر و لا اشعر .. شعوري نتج عدم الشعور .. المي استبق فرحي .. عيشتي بالفرح ما هو كثر عذابي .. اغمضت عيني .. خلاص سوف اذهب .. و يذهب معي الشعور بالحياة و الحب .. ذهب و انعدم
...........
...........


سارة ..
رجع خالد ..
خالد : امسكي جوالج .. و متى ما اتصل فيج رقم غريب .. عطيني اياه
هزيت راسي بالايجاب
رحت لغرفتي .. ابي ارتاح .. عيوني تورمت من كثر ما ابكي .. رميت نفسي على السرير .. داعبت الافكار ذهني ..
" لــــــيــــــــش ما اتــــــصـــــل لــــه "
لكن صعبة شلون اتصل له و انا ما اعرف شلون يتصلون ...
رن جوالها .. شالته بدون تردد ..
سارة : الـــــــؤ
مشعل : وحشني هذا الصوت
سارة بهمس : مشعل
مشعل : يا روحه و كل حياته انتي
سارة " تكفى لا تقلي هذا الكلام .. " : خير .. شتبي خذيت الي تبي .. شنو تبي
مشعل : سارة اسمعيني .. انا ادري اني غلطت .. بس انا احبج .. و ربي ما كنت ناوي .. بس جفتج طار عقلي
سارة .. سكرت الخط في ويه .,
ما تحملت اسمع كلامه .. اخاف ارجع احبه .. و يخوني .. اخاف اتعلق فيه .. اكثر من جذي .. و يخذلني .. كفاية ما جاني منه .. تحملت منه وايد .. و اكتفيت .. خلاص .. رن جوالها معلن عن وصول رسالة ..


فتحت الرسالة و انصدمت من محتواها ::::::::


كيف عنك اتوب والقلب حضرتك تملكه
بتوب عن كل الذنوب وذنب حبك حشى مااتركه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::


هذا ناوي يجلطني .. ليش في هذا الوقت .. ليش لما وافقت على خالد و عرف اني تقبلته جا .. ليش ما ضل بعيد عني .. و بعيدة عنه .. احـــــبه رغم ما قاسيته من عذاب .. احبــــــه قد ما ملا قلي اوجاع .. اشتقت له .. و قلبي ماهو بصابر .. حنيني قد وقته .. ابي اصرخ بحبه و اقول للعالم بعاليه الصوت .. لكن خالد .. ما انكر ان له فضل كبير علي .. و خلصني من مصيبتي .. لكن شنو حيلتي إذا القلب اختار قرب مشعل .. ، عاف خالد .. شنو بيدي لحبيته حب ماله نهاية .. ايـــــــه احبه و محد يقدر يمنعني من حبه .. لجله اموت .. مهما عمل .. بضل حبه مدفون بقلبي ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::

عقب يومين ..

تركتها محبوسة يومين .. تتحمل كل شيء يجيها .. و تستاهل و ابد ما راح اندم .. و الي سويته .. قليل بحقها .. و بعدها ما جافت شيء .. هذا الي تجوفه و لا امام الي بسويه ... لكن لحضة .. تم لها يومين ما اكلت و لا شربت شيء .. توجهت للمكتب فتحت الباب .. لقيتها طريحة الارض .. و ما تغير مكانها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::


عند جنى

ماشية الامور طبيعية .. و صاير تحسن ملحوظ في امي و انا طايرة من الفرح .. لكن الي منغص علي فرحتي و مخربها ... زعل سعود .. مو راضي يكلمني .. اتصلت له اكثر من مرة .. مو راضي يرد .. راسه يابس و عنيد .. ما عندي ادنى شك بحبه لي .. صحيح الكلام الي قلت له جارح و محد يتقبله .. بس انا ابيه يتقدم لي .. بس ما ادري شنو موقفه .. كان ناوي يتقدم لي .. و الحين غير رايه .. حسيت بنار شاعلة جواتي .. يمكن ما يبينني .. مستحيل .. باعدت هذي الافكار من راسي .. و سمعت رنة جوالي .. مباشرة شلته ..
جنى : الو سعود
سعود : خير
جنى بدلع : سعود لا تسوي جذي .. تعرفني ما اقدر على زعلك ..
سعود : -------
جنى زادت في دلاعتها عشان تجيب راسه : اوق سعـــــــــــؤد .....
سعود اصدر ضحكة : عيون سعود
جنى ابتسم دلعها جاب مفعول .. اطلقت تنهيدة براحة : وه ... و اخيرا
سعود : شخبارج
جنى : غايب عني 3 ايام و تسأل عن حالي ...
سعود بغرور مصطنع : عشان تعرفين مقداري عندج .. و ما تقدرين على زعلي
جنى بضحكة : ما قلت شئ غلط .. بس سعود انت كنت ناوي تخطبني .. شنو الي خلاك تغير رايك
سعود : ما غيرت رايي و لا شيء .. بس امي تقول انج بعدج صغيرة .. و انتي بعمر اختي
جنى براحة .. كانت بتكمل كلامها بس سمعت صرخة فيصل .. طلعت من الغرفة ..
جافته حامل ريناد .. و يصارخ
فيصل لمح جنى : جنى جيبي عبايتها و شلتها بسرعة
جنى : طيب
صعدت فوق .. و جافت الي ما تتسمى " ماريا " .. كانت تبي تعطيها كلام .. بس مسكت روحها .. لان في وحدة اهم منها تحت .. راحت لغرفة ريناد و فيصل سحبت عباية ريناد بسرعة .. و نزلت تحت .. لبسناها عبايتها بشكل ملخبط و عفسة .. و طلع للمستشفى كانت فاقدة الوعي كليا .. مو حاسة بالي حولها ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات