بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -17

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -17

ناضرت دمها المتناثر على الارض .. و فوق الزجاج .. انتفض جسدي .. و صرخت ..
: ســـــــــــــآرة لا تتركيني
كنت فاقد الشعور ممن حولي .. اجوفها هي بس .. عيني غضت عن الرؤية .. الا سواها .. حملتها .. و مازل دمها ينزف ..
حتى غطى ملابسي من دمها ..
خرجت خارج البيت .. و حملتها للسيارة .. : كل مني ... انا السبب .. انا السبب
و مباشرة توجهت للمستشفى ..


كنت اناضرها بتمعن .. و هي تضب اغراضها .. هاذي اخر مرة اجوفها .. انتهت حياتي معاها ..
حملت حقيبته الملابس ..
فيصل : هاتي بحمل عنج
رفعت حواجبها و عطتني نظرة : شكرا ماني محتاجة مساعدة احد ..
لا دمعة نزلت ..
و ما حزنت ..
بالعكس ..
تناضرني بكل قوة ..
و البسمة الي ما تفارقها ..
رفعت جوالها بتتصل لسعود ...
سحب جوالها ..
فيصل : ما يحتاج .. انا راح اوصلج
ريناد : استريح .. ما ني محتاجتك .. و لاني بعازة لك .. اخوي متوفر لي سند و عون ..
فيصل بعناد : بس انا راح اوصلج
ريناد : هات تيلفوني ..
مسكت يدها عشان نمشي ... باعدت يدها عني بنفور ..
ريناد : لا تلمسني .. وخر يدك عني ..
فيصل : امشي قدامي و انتي ساكتة
ريناد : ما راح تقدر تمشيني .. اصلا مالك حق .. لا انت زوجي و لا شيء
فيصل : بس انا طليقج ..
ريناد قلبها المها من كلمة طليقج .. ابتسمت بإستهزاء : قلتها بلسانك .. طليقي .. و مو زوجي .. و لا لك سلطة علي .. ايام اول انساها ..
فيصل : افهم من كلامج انج ارتحتي مني
بأبتسامة : الله الشاهد ان اليوم اكثر يوم فرحانة فيه .. انزاح الثقل الهم من قلبي .. كنت متوقع اتضايق .. لا و الف لا .. اصبح و امسي على عذاب .. في نومتي ما ارتاح .. بكيتني دم بدل الدموع .. و عشان شنو .. لاني قلت لك انك مو ريال .. تبي تثبت لنفسك انك صاحب رجولة و خير و وجدان .. اخذتني عشان تعذبني .. عذبتني .. الا دمرتني .. و بصراخ .. خلاص عذبتني .. ارتحت .. اطمنت انك عندك رجولة .. خلاص ريحني منك و روح .. ريحني من وجودك .. حرقت قلبي .. صار قلبي رماد .. لكن ابشرك .. نجحت بتعذيبي و بإمتياز .. لكن ما جنيت من النجاح الا كرهي لك .. الله ينتقم منك دنيا و اخره ..
دست على قلبي .. رميت عليه سموم كلامي .. ابي يحس بطعم السم الي دزاه في قلبي .. خله يأنبه ضميره ..
إذا كان له ضمير اساسا ..
انعصر قلبي مليون مرة ..
قبل ما انطق اي كلمة ..
لكني بعد كلامي ..
امتلكتني نشوة الانتصار ..
جفت ويه الي انقلب ..
يستاهل ..
تعذبت منه .. و اكتفيت من العذاب
و جا دوره لياخذ كفايته من العذاب و تأنيب الضمير ..
يوم لك و يوم عليك ..
لمتى بضل ينأخذ حقي و انا اتفرج .. انساني يا فيصل ..
و انا بحاول انساك مع الايام ..
ضحكت على كلمة انساك ..
ههه .. انساك !!
هذا سراب ..
يمكن انسا عذابك لي .. انسا اعتدائك علي .. بس انساك .. يمكن لأخذ الله روحي ..
بعد ما قلت كملت كلامي ..
قلت : الله يهنيك معاها .. كل واحد راح يروح بطريقه .. جوف حياتك و انا اجوف حياتي مع انسان غيرك ..
تغيرت ملامحه 180 درجة ..
كلامي اثر فيه ..
سحبت جوالي من يده ..
مسكني من يدي بقوة و قال : يعني راح تاخذين مشعل
نفضت يدي من يده .. : مالك خص فيني .. اخذ مشعل و لا غيره .. حياتي مو حياتك
فيصل : كل شئ يخصج يخصني
ريناد : هذا قبل .. الحين صارت لي حياتي الخاصة .. انا الي اقرر اكون حياتي مع من .. مو انت .. كل واحد له حياته الخاصة
مشيت عنه ..
مشيت و تركته .. و تركت معاه الامل ..
تركت كل شيء حلو في حياتي ..
هو الي يحلي دنيتي رغم عذابه
رغم قسوته ..
لكني بفراقة ..
راح اجوف العذاب الي ما قاسيته معاه
عذاب الحنين و الشوق
تركتك و تركت الحياة معاة ..
الوداع يا معذبي ..
من هنا قد بدأت ملحمة عذاب العشاق ..


في المستشفى ..

كنت انتضر خروج الطبيب ..
لمت نفسي وايد ..
و عاتبت حالي ..
يمكن تكون حياتي بدونها استحالة ..
بفترة قصيرة ..
بيت الحب الي بنيته لها بقلبي ..
تحول الى قصر من العشق و الغرام ..
بفترة قصيرة ..
سرقت قلبي ..
شنو فايدة الحب .. و الحبيب خاين
عمرها ما فكرت فيني و حبتني ..
بالعكس ..
الاحظ الكره .. من نضراتها القاتله
ناضر الدم على ثيابه ..
سامحي مجنونج على الي بسويه ..
قلبي ما يتحمل خاينة ..
راح اضل احبج طول عمري ..
بس مستحيل اردج لي ..
قاسيت من حبج الموت ..
يمكن فرقاج ينزال الحب من قلبي .. و اعيش حياتي برغبتي .. لا حب يمتلكني و لا شيء .. حبها اجتاحني .. و سيطر علي .. حياتي ما تسير بشكل الي راسمه ..
بحاول انساج ..
خرج الدكتور ..
تقدم خالد للدكتور ... : بشر دكتور
الدكتور : الحمدلله .. شلنا الزجاج .. بس لا تخليها تجلس على ضهرها .. و تنام على ضهرها ..
خالد : ماشي
مشى الدكتور ..
خرجت سارة من غرفة ..
مشت بصعوبه ..
تقدم منها خالد .. مسكها من يدها يبي يساعدها .. باعدت يده ..
خالد : خليني اساعدج
سارة : فارج عني ..
خالد مسكها بشويش .. و مشاها .. مشت معاه ..
ركبها السيارة ..
ناضرته بكره ..
خالد : لا تلوميني
سارة : ____
التزمو السكوت ..
خالد " احاول اسامحها .. بس رسمت في ذاكرتي ذكرى ما راح تنمحي من حياتنها .. لعبت الخيانة دورها .. و كان حبي لها الحاضر و الغايب .. لكن جازتني بالشينه .. تعبت و انا افكر .. تعبت و انا اقول احبها .. و تعبت من كثر ما اوعد نفسي اني بنساها .. كل ما اجوفها اتلخبط .. و يرجع احساسي بالحب و النبض .. و قرار النسيان يتراجع .. يا ربي .. حكم عقلي .. "


اتصلت لسعود ..
ريناد : سعود تعالي لي
سعود : ليش
ريناد : انت تعال و راح تعرف كل شيء ..
خرجت من الغرفة .. و لقيت ماريا ..
ماريا : على وين ؟!
ابتسمت لها : روحي استانسي معاه تركت الساحة فاضية لج ..
حملت حقيبتي ..
و نزلت تحت .. كانت ام فيصل تتقهوى بالصالة
ام فيصل: على وين يا بنيتي
ريناد : فيصل طلقني ..
قربت مني ..
ام فيصل : سامحيني يا بنيتي .. ما ودنا تطلعين من البيت و تفارقينا
بست راسها
ريناد بإبتسامة اسى: انتي الي سامحيني إذا قصرت معاج بشي ..
ام فيصل : لا يا بنيتي .. ما قصرتي معاي بشي .. كاملة و الكامل الله
خرجت خارج البيت ...
كان سعود ينتضرني .. ركبت السيارة
سعود : ليش جايبة .. شنطة الملابس
ريناد : فيصل طلقني
سعود : انتي تكذبين
ريناد : لا ما كذب
سعود : شلون
ريناد : سعود بليز لا تحن فوق راسي .. طلقني و خلاص ..
مشى سعود السيارة .. و وصل بيت ريناد
نزلو
و بعدها دخلو البيت .. كان الاب متواجد كغير عادته ..
قامو ام سعود و ابو سعود من محلهم .. يناضرون شنطة الي حاملها سعود
ابو فيصل بدون مقدمات : ليش جايبة الشنطة معاج ريناد : يبة انا تطلقت
ابو فيصل بعصبية : نعم تطلقتي ؟!
ريناد : اي يبة
ابو فيصل بصراخ : اطلعي برى بيتي يتعذرج .. او ارجعي لبيت زوجج
ريناد : يبة انت تمزح
ابو فيصل بصراخ : اطلعي برى ..
تقدم منها و مسكها و فتح الباب .. و دفها لخارج البيت .. و رمى عليها الحقيبة : ردي لريلج ..
نهاية البارت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


البارت الثالث و العشرون

ابو فيصل بدون مقدمات : ليش جايبة الشنطة معاج
ريناد : يبة انا تطلقت
ابو فيصل بعصبية : نعم تطلقتي ؟!
ريناد : اي يبة
ابو فيصل بصراخ : اطلعي برى بيتي يتعذرج .. او ارجعي لبيت زوجج
ريناد : يبة انت تمزح
ابو فيصل بصراخ : اطلعي برى ..
تقدم منها و مسكها و فتح الباب .. و دفها لخارج البيت .. و رمى عليها الحقيبة : ردي لريلج ..
تعثرت اقدامي بين عتبات الباب .. فسقطت هاوية الى الارض .. ارتمت علي حقيبتي .. و سكر الباب بقوة ..
قمت بجمود ..
و انا اعاتب حضي ..
و جرحي الي ما التأم من فيصل .. جرحني ابوي فوق جرحي من فيصل ..
اثبت من كلامه انه ما يبيني ..
بايعني ..
اكتشفت اني حمل ثقيل و عبئ كبير على ابوي ..
عطاني لواحد ما عنده جنس الرحمة و العطف ..
بس عشان فلوس ..
وصخ دنيا ..
سمعت صرخات امي الي اطلقتها و هي تبكي علي بحسرة ..
فتح الباب اخوي سعود .. و طلع ..
ساعدني بحمل الشنطة ..
و ركبني السيارة معاه ..
شغل السيارة و طلعنا من بيتنا ...
ناضرني بحزن و شفقة : سامحيني يا اختي
ريناد ببرود : على شنو ..
سعود : اني سلمتج لواحد حقير ما عرف قدرج و لا صانج .. و وافقت عليه
ريناد : انتو سلمتوني له و خلصتو .. و ما ينفع الندم ..
سعود وقف السيارة و قال : لا تصيرين قاسية على اخوج .. سامحيني .. و ريحي ضميري .. و ربي من اجوف حالج قلبي يدق من الخوف عليج و من حالج الي ما يسر لا عدو و لا صديق ..
نزلت دموع .. لتحفر نقوش على وجناتي .. تعبر عن مدى الالم و الجرح الي قاسيته ..
قرب من و ضمني .. : لا تبكين يا روح اخوج
" ليش ما ابكي يا خوي ليش .. لو الحكي ينفع كان ما بكيت ..
سلب مني روحي ..
طعني بخناجر عذاب و الم ..
داسني و كسرني كسر ما ينبرى منه ..
قتلني .. و طعن في جوفي اوجاع ..
سلب مني نظرة الحياة الحلوة ..
جردني من الاحساس ..
اصبحت كتلة جسدية معدومة الاحساس ...
كله بسبته يا خوي ..
اخذو حقي منه ..
اقتلوه زي ما قتلني ..
و اكسرو مثل ما كسر غشاوة نظرة عيني للحياة ..
اكسروه مثل ما كسر البسمة من شفتاتي
اكسروه مثل ما نزلت دموعي .. خوف و حسرة
اكسره يا خوي اكسره .. "
قلت هالكلام بقلبي .. و اخفيت عذابي ..
ما ابيه يسمع مصيبة اخته ..
ما ابي احمله ذنب مو ذنبه ..
باعدني من حضنه و قال : و اخيرا بكيتي .. ليش خافية غمامة احزانج .. و معيشة روحج في حزن .. ابكي و طلعي كل الي داخلج .. و لا تخفين شيء عني ... قولي كل شيء ..
نزلت عيني ...
شنو اقول ما ابيك تنفجع ..
ما ابيك تنصدم ..
رفع راسي و قال : هو شنو عمل لج ..
قلت : يا خوي ما عمل في شيء .. بالعكس .. كان يحبني و يقدرني ..
و يحسب لي الف حساب ..
كانت حياته انا و بس ..
سعود : عيل شنو الي وصلكم لهذا الحال
ريناد : ابد يا خوي .. بس القدر جبرنا نفترق ..
مشى السيارة و هو ملتزم الصمت ..
محروق قلبي عشان اخته ..
حالها تغير ..
وين ريناد المزوحة .. العفوية .. القاسية .. المغرورة
شكل فيصل كسرج و كسر ابدا ما يلتأم ..
الله يساعد قلبج يا اختي ..
اعرف عذاب الحب و مجربه ..
و العذاب بعينه لما يكون كله صدود و جفا ..
وصلنا لمكان تأجير شقق ..
مسكت شنطتها .. و نزلنا ..
كانت تمشي بضياع ...
واضح من نضرة عينها التيهان .. و الضياع .. الانكسار .. و المعاناة .. كلها معاني و اطبقت على ريناد
عز الله انه جرحاج جرح اليم ..




وصلنا لمكان تأجير الشقق ..
تناضرني بكره ...
كره واضح يشع من عينها ..
حرارة نظرتها تقذفها علي ..
دخيلج ما اتحمل منج كل هذا ..
ارحمي حالي .. و ربي تعبت ..
تعبت من جفاج ..
تعبت من صدج
تعبت من كرهج ..
تحملت كل شيء عشانج ..
ارتشفت سم الغيرة ..
و الخيانة ..
شنو متوقعة مني ... اصفق لج .. او افرح ..
نزلنا من السيارة ...
ساعدتها على المشي ..
و دخلنا مكان تأجير الشقق ..
اجرت لنا شقة .. و ركبنا الشقة ..
دخلنا الشقة و كلي تعب .. ناضرت فيها .. غمضت عيني بتعب و مسكت راسي
ناضرتني : تقدر تروح ..
انسدحت على الكنبة من جهه ظهرها .. صرخت بألم ..
قربت بخوف منها رغم تعبي الي هالكني : شنو فيج ..
حطيت يدي على ظهرها و انا اجوف الدم ينزل الي ابتلت يدي من دمها ..
رفعت بلوزتها .. صرخت
صرخت : لا تقرب ..
خالد : انتي تنزفين ..
صرخت صرخة مخالطة بألم : قلت لك بعد .. لا تقرب مني ..
دفها على الكنبة .. و ثبت يدها عشان يطهر الجرح ..
بس اكتشف ان ما عنده اسعافات اولية ..
خالد بتحذير : لا تتحركين راح اروح الصيدلية و راجع ..
مشى و هو يسمع آآآهاتها ...
ساق السيارة .. و قلبه معها .. وصل الصيدلية .. نزل من السيارة و هو خالف عليه .. سحب حقيبة الاسعافات الاولية .. و رمى الفلوس و كانت زيادة على السعر .. لكنه مشى من الخوف عليها ..
ركب السيارة .. و هو ما يفكر بأي شيء .. هي و بس ..
ملكت قلبه
و نحتت عليه بريق اسمها ..
ليشع البريق بعينه .. و يناضرها نضرة المعشوق لمعشوقته و اكثر بكثير ...
نقش الاسم بعروقها .. ليسري دم ينطق بأسمها ..
و عقل محكوم بين احرف اسمها ..
عشق ازلي ..
و هيام طغياني ..
حب لم يحلم به احد ..
يعشقها حد الجنون ...
سلبت طغيان قلبه ..
و جمود عقله ..
و لكن بحبها .. جعل قلبه واحة بطغيان حروف اسمها ..
وصل للشقة و هو يحس الطرق طويل ..
نزل من السيارة .. و مباشرة اتجه للشقة .. دخل الشقة .. كانت تصدر اهات ..
و لكن باين عليها انها نايمة .. بس الالم جاعزها ..
و مو مخليها ترتاح ..
قرب منها و رفع بلوزتها ... و طهر الجرح ...
سارة : اه خالد .. انت قاعد توجعني
ابتسمت .. يا حلاة منطوق اسمي من شفاها ..
خالد : شوي و نخلص ..
سارة : عجل ..
ابتسمت .. قربت و بست ضهرها برقة .. و بسرعة حاولت تبعد عني ..
اببتسمت مرة ثانية بأسى على حالي ..
توجهت للغرفة و رميت نفسي .. و انا شاغل فكري بيها ..
شنو سويتي فيني يا سارة ..
ماني متعود ابكي او اذرف دموعي ..
طول عمري الكبرياء طريقي ..
اكابر و احبس اكوام من الهم و الغم داخلي ..
لكن بكيت امامها .. و فجرت كل ما في قلبي ...
امام عينها ..
وين كنت و وين صرت ... الكل يركض لرضاي .. و النات وراي دود ..
و انا من بين كل هاذي البنات .. اخترتها هي
جعلت عليني تغض عن كل البنات .. و هي بس الي شغلتني عن الدنيا و ما فيها ..
دخلت دوامات من الافكار ..
مرة اشك انها تحبني و طايرة بهواي
و مرة يجيني احساس انها تكره ...
و نفسيتي تصير زفت ... حتى اشك ان فيني حالة نفسية ...
بعد هالتفكير فيها .. ما هان علي انام و هي تتألم و تتوجع .. و انا رايح في سابع نومة ..
قمت و فتحت الباب و خرجت للصالة ..
كانت تحاول تجلس بإعتدال .. لكنها تحتاج لمساعدة ..
قربت منها .. و ساعدتها بإنها تعدل قعدتها ..
باعدت يدي بنفور و قالت بصد : خير شنو عندك
خالد ببرود : كل خير .. حبيت اخبرج ان بعد ما تتعدين هاذي الأزمة راح اطلقج .. بس انتي الحين تحتاجين لعناية ..
قالت ببرود اكثر : ما ني محتاجة لمساعدتك .. الله لا يعوزني لك و لا لمساعدتك
مشيت عندها ..
تجرح بلا احساس ..
انا اصلا شنو حادني اني اروح لها ..
يا زعم بطمئن عليها ..
لكن ما لقيت من هالاطمأنان الا وجع القلب ..
بعد ما ركبنا الشقة
سعود : انا مطر اني اتركج .. و احتمال ما تجوفيني لمدة كثيرة ..
ريناد بجمود : عادي .. ادبر نفسي ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات