بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -2

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -2

اصطدمت بواحد و من قوة الصدمة بغت تطيح بس هو كان المنقذ لها و مسكها رفعت راسها و ناضرت فيه بطلت عيونها على كبرهم و وقفت جامدة في مكانها
الشخص : اسفه اختي
سارة بعدها بحالة صدمة ابد موب قادرة تسوعب" هذا الي دوم كنت افكر فيه ليل و نهار و مستبعدة اني اجوفه و الحين الاقيه جدامي
مشعل كان يركض و هو متناسي الموقف الي صار له مع سارة و فجأة وقف
"هذي موب الي تهاوشنا معاها الا هي" ركض متوجه عندها بعد ما شافها واقفة و ما تحركت من لما راح من عندها اطلق تنهيدة براحة
مشعل: لو سمحتي
سارة فزت لما سمعت صوته لفت علشان تناضره من لما شافته تجمدت اكثر و هامت و تمت معلقة و اتناضرة عيونه " عيونه فيها سر يجذبني تخليني اتعلق فيها كلما اناضرها ما ودي اشيل عيني" :......
مشعل:مضيعة شيء في ويهي
سارة : هاأإ ..... بغيت شيء
مشعل بجرأة : ما بغيت شيء .. بس بغيتج انتي
سارة وهي تاشر على نفسها و ماهي فاهمة شيء : بغيت انا
مشعل:و في احد اكلمه غيرج انتي
سارة بثقل:نعم.. شنو بغيت مني
مشعل بمكر و هو يخفي الخبث الي داخله :اذا قلت لج من لما جفتج في المول و انتي موب راضية تطلعين من هني "يأشر على راسه"
سارة :انا موب فاهمة شيء .. و الحين انا راح امشي
ابتعت خطوات عنه .... بس استبقها و وقف قدامها .. قبل ما تبعد عنه .. و يهدم كل شيء بناه: لحضة .. انا احبج .. الا متيم فيج
سارة ما خلت معالم و يهها من الصدمة : هاأإ
مشعل : الي سمعته .. و لا تفكريني من هذول الشباب الي يعتبرون البنية جكارة متى ما انتهو منها داسو عليها
سارة بتفكير : بس...
مشعل قاطعها : لا بس و لا شيء انتي اخذي كرتي و ما راح اجبرج انج تتصلين ... فكري و راح تلقين كل حرف قلته لج انا صادق فيه
سارة اخذت الكارت : انا الحين مضطرة امشي
مشت سارة و هو فرحان بأول خطوة سواها و هي استغلال سارة لصالحة
لما رجعت البيت اتصلت لريناد الي كانت زعلانة مني بسبب هواشنا اخر مرة في الستي و راضيتها باسلوبي كنت فرحانة حيل و هذا الشي الي خلاني اتصل فيها
في بيت ابو سعود
ام سعود: هذي بنيتي شلون ترميها جذي و هي بعدها صغيرة انا ما اقدر اسلمها لشاب و هي بهالعمر .. انت ما تعرف ريناد شنو بالنسبة لي.. هي عيوني المركبة .. تعرف يعني شنو.. هذي ضناي .. حملتها في بطني 9 شهور و ربيتها و سهرت عليها و كبرتها .. و كنت كل يوم اشوفها تكبر جدام عيني و اتمنيت اشوفها بفستان العرس .. كان ودي اشوفها بالفستان الابيض و ازفها في عرسها .. و الحين راح تزوجها بهاذي الضريقة و انتهينا
ابو سعود: مثل ماهي بنتج هي بنتي .. و انا ادرى بمصلحتها .. و عطيت الريال كلمة و ماراح اتراجع عنها .. و الزواج راح يكون بعد اسبوعين .. بس عقد زواج .. و الريال مستعيل و ما يقدر يأجل اكثر من جذي .. و اسبوعين اعتقد مدة كافية ان نفسيتها تتعدل و تتقبل هذا الزواج
تعلى صوتها و زاد بكائها و دموعها تنحرف على خدها حسرة على ضناها .
سمعت صوت صراخ امي و عرفت انها كانت تبكي من طريفة صياحها و شهقاتها .. قمت مفزوعة من محلي .. متجه لمكان الصراخ.. و انا قلبي طاح في بطني .. و كلما اقرب من الصوت تزيد دقات قلبي .. بس شفت امي منهارة على الارض و تبكي بحرقة قلب ..و ابوي يناضرها ببرود .. حسيت ان لساني انشل .. مصدومة من الي شفته حطيت يدي على قلبي .. و نزل سعود وراي ..ما كان حاله احسن من حالي بس ما منع نفسه من السؤال
سعود : يبا .. يما.. شصاير اصواتكم وصلت لفوق
ابو سعود وجه نضره لريناد الي واقفة محلها من اول ما نزلت ؛جهزي اغراضج يا بنت .. بعد اسبوعين راح يكون زواجج
ريناد:...
ابو سعود:يا بنيتي الريال راعي منصب .. و انا لو ما كنت متأكد من اخلاقه ما كنت وافقت من الاساس عليه
ريناد"في هاللحضة الدم في عروقي وقف .. و مخي موب قادر يتوعب الي قاله ابوي .. و قلبي زادت دقاته .. حاولت اتماسك اكثر لكن اختل توازني و اغمى علي
تخلخلت رائحة المعقمات و الادوية انفي .. كنت اسمع صوت رتيب دخل لمسامع اذني .. هذ الصوت هو الي شادني للواقع ..و بتدريج بديت اميز الصوت .. فتحت عيني بشويش .. دخل النور في عيني .. يكسر الضلام الرهيب من حولي .. كل شيء كان ابيض في ابيض .. لمحت امي الي كانت تبكي .. غمضت عيني مرة ثانية .. استرجع الاحداث الي صارت لي .. و شلون وصلت لهذا المكان و ليش .. عرفت الواقع المر الي اعيشة .. تمنيت اني ما صحيت و ارجع لعالم الغيبات .. و لا قلبي يتقطع مليون مرة .. فتحت عيني بقوة .. و صرخت باعلى صوتي .. و دموعي تنزل بغزارة .. و امي تهدي فيني .. و ابد ما كنت استجيب لها .. اعتلى صوتي اكثر و اكثر .. نادت امي الممرضات .. الي عطوني ابرة حادة دخلت داخل جسمي .. و بدأ مفعولها يسري بعروقي .. و رجعت لعالم الغيبات
عند سارة
رجعت من البيت و انا ما كنت مصدق الي صار لي حسيت نفسي بحلم ما ودي اصحي منه ناضرت رقمه الي عطاني ايا.. جتني رغبة اني اتصله و اسمع صوته .. مع اني كنت معاه من اشوي .. بس ما شبعت منه .. ما عرفت الي اسويه صح او لا .. رفعت جوالي .. كانت الاصوات و الافكار تتزاحك و تتصارع جواتي .. في صوت يقول اتصلي و الصوت الثاني يقول خلج ثيقلة و لا تتصلين .. تجاهلت كل الاصوات .. و رفعت الجوال.. و ضغط رقمة .. رن الجوال و بعدها جاني الصوت
مشعل : الو ..
سارة بارتباك : امم مشعل .. انا سارة
مشعل بابتسامة مكر : اهلين سارونه ما امداج من شوي كنت معاج
سارة بخجل و قالت بصوت يا دوب ينسمع :شاسوي اشتقت لك
مشعل : و الله انا اكثر يا قلبي ما تدرين شكثر فرحت باتصالج لي بس انشالله ما تكون اخر منه
سارة : لا تخاف ما راح تكون اخر مرة
اندمجت سارة معاه بالسوالف و هو يسالها عن ريناد باسلوب غير مباشر و بسياسة
سكر مشعل من سارة و الافكار الشيطانية كلها تتراقص في مخه و ما يخلا من تفكيره الشين :
صحيح كان رفيجي من عمر بس الحين الكره المتعشعش له داخل قلبي ما ينوصف السبب ريناد .. ما ادري هل هو حب تملك فيني او اي شيء ثاني .. بس الشي الي اعرفه انه ما ابيه يخاذها .. في اول مره احس بحساس حلو و صادق اتجاه بنية بجي و بياخذه .. انا متأكدة انها مجبورة من كلام سارة عنها و ابد موب متقبلة هذا الزواج و نفسيتها زفت .. و هذا الزواج من البداية مبني على خطئ .. هذا الشي راح يسهل الوصول لشي الي ابغيه .. راح اخلي سارة تنقل لي كل الشي عن ريناد .. اصلا هي صارت متيمة فيني.. و راح تبوس التراب الي امشي عليه.. و انا اعرف تأثيري على هذا النوع من البنات .. و انا باسلوبي السياسي و الغير مباشر و بغبائها راح اعرف كل تحركات ريناد لين انفذ الشي الي في بالي .. ان ما خليتج تفكرين فيني ليل نهار ما اكون انا مشعل..
عند ريناد

مر اسبوعين كغمضة عين .. 

اتغيرت احوالي .. صرت ما اعرف نفسي.. صرت دايما معتزلة نفسي بغرفتي ..و مكتسية فراشي .. و دموعي الي ما تفارق خدي..موب انا ريناد الي ما تفارق ويها الابتسامة .. و مليئة بالنشاط ..صار وجهي شاحب و تحت عيوني سواد ..قمت ادعي ليل نهار ان الله ياخذني و يريحني ... اه يا يوبا شسويت فينا حولت حياتي لجحيم .. عرفت اني رخيصة .. و بعتني بارخص .. رميتني رميت الجلاب .. انا ما بنيت حياتي على هذا الاساس .. كنت طول عمري اناضر نفسي بفخر ..و ابني و ارتب حياتي على .. بس طلع كل هذا حلم .. انتم عودتوني اني اتخذ قراراتي بنفسي طول عمر محد يتحكم فيني .. و في الموضوع الوحيد الي المفروض اكون انا صاحبة القرار لم شاورتوني فيه ..و سلموني لواحد زفت .. حتى نضرة شرعية ما في .. انا حتى اسمه ما اعرفه .. ما اعرف و لا شيء عنه .. بس ما راح اسمح له يتغلب علي و ايأس .. و لا راح افقد الامل بالطلاق ..راح اطفش عيشته.. راح اوقفهىعند حده من البداية عشان ما يتمادى معاي و اقوله اني مجبورة عليه .... لين ما يطلقني و اعيش حياتي حرة .. و ارجع ريناد المدلله الي محد يقيدها .. و محد يرد لها طلب ..و اثبت لابوي ان القرار الي اختذه غلط.. غسلت وجهي ..لبست فستان اخذر مزخرف من الصدر باللون الفيروزي و الازرق الغامق يوصل لنص الركبة .. و كعب علي باللون الفيروزي .. و اكسوارات مناسبة للفستان .. سويت حق شعري ويفي خفيف .. و طلعت مية على مية .. نزلت من الدرج بشموخي المعتاد و انا كلي اصرار على الي بسويه في عريس الغفلة ..وصلت لطابق الارضي .. و هاذي اول مرة انزل بعد ما اغمى علي .. كنت طوال الفترة الي مضت حابسة نفسي بغرفتي و مالي مزاج اتكلم مع احد ..ناضرتني امي .. الي بين انها فرحت و رتسمت على ويها البسمة .. ما تعرفون شكثر فرحتني ابتسامتها و ردت لي الروح .. رديت لها الابتسامة , لاحضت امي التغير الي واضح من وجهي و تصرفاتي .. و هذا خلاها تفكر اني اقتنعت بالي كاتبة لي ربي .. و اتقبلت الامر الواقع..اه يا يمة لو تدرين .. و من سابع المستحيلات اتقبل هذا الزواج
سارة : صار كل يومها مشعل .. ليلها و نهارها .. تصبح و تمسي عليه .. و ما تقدر تخبي ادق الاشياء عنه .. و تحس انها مسحورة فيه .. قلبتني فوق تحت .. اتمنى ان يكن لي نفس الشعور الي اكنه له ..
عند جنى :
الي كانت تبني احلامها مع محمد .. مو اقل حال من سارة الا اكثر .. محمد يسحرها بكلامه المعسول و الانثى تقودها عاطفتها قبل عقلها .. رقيقة في مشاعرها و صادقة ..و تضيع ايامها و سنينها مع واحد حقير .. يتللذذ و يتفنن بتمثيله الموهوب.. و بكلامة الجياش الكاذب .. يجعل قلب جنى الطاهر العفيف يتوغل و يتلوث بقذارته و نجاستة ..مسكينة يا جنى ..تتوقع كل الناس نفس قلبها الطيب النضيف...ابد ما يخطر في بالها و لو 1بالمئة انه محمد يكذب عليها و هو اقرب الناس لها ..
حسيت روحي بدوامة .. الافكار تروح و تجي و الخوف مسيطر علي .. طول اليوم ما هدأ لي بال.. بس كنت اقوي روحي بكلماتي المعتادة و ازيد من اصراري ..
ناداني ابوي
ابو سعود :ريناد .. ريناد
ريناد : نعم يوبا
ابو سعود : مسكي فستانج و هذا طقم الماس
ريناد بسخرية : هه ليش الفستان ما دام ما في حفلة
ابو سعود: ريلج يبي يجوفج بكامل زينتج
ناضرته ببرود .. ركزت على كلمة ريلج.. شكثر اكرها هذي الكلمة .. ما اقدر امسك نفسي خفت الدموع تنزل جدام ابوي .. خذيت الفستان و الطقم : طيب
و ركبت فوق متجه لغرفتي ..ناضرت الفستان ..كان راقي بمعنى الكلمة.. وهذا اقل ما ينقال عنه ..كان واضح عليه الفخامة .. اندهشت من ذوقه الراقي ..هه والله و طلعت ذويق .. رميت الفستان ع السرير بهمال
جات اللحضة الحاسمة .. لحضة موتي .. المفروض اي وحدة محلي تكون فرحانة و سعيدة بزواجها .. الا انا .. احسه يوم موتي.. ناضرت الفستان الابيض الي علي و تمنيت ان يكون الكفن .. صحيح كنت بقمة الجمال و الروعة .. بس كله ما يهمني .. الي يهمني شئ واحد .. احصل على ورقة طلاقي < وايد تحلمين يا ريناد
رفع بو سعود سماعة التيلفون و اتصل ع فيصل
فيصل بصوته الرجولي : اهلين فيك بو سعود
بو سعود رد له التحية :هلا فيك ياولدي .. البنت جاهزة .. و انتو بعدكم ما وصلتو..
فصيل : لا تحاتي يا بو سعود مسافة الطريج و انا عندك
بو سعود: يلا ياولدي عجل
فيصل: ولا يهمك عمي
اتصل فيصل على الشيخ .. و اخذ 2 شواهد.. وصل فيصل لبيت بوسعود.. و رحب بفيصل ترحيب حار .. فيصل : السلام عليكم عمي
بو سعود: و عليكم السلام يا وليدي
فيصل : يلا يا بو سعود الشواهد و جبناهم .. و الشيخ الحين بيوصل ..
بو سعود وصى فيصل ع ريناد
عند ريناد و الدموع تنهمر على خدها الناعم .. و ام سعود نفس حال بنتها ..
وصل الشيخ و وقع فيصل .. و بقى توقيع ريناد ..
بو سعود ينادي ع ريناد:ريناد .. يلا مو باقى الا توقيعج
ريناد مسكت القلم و ضلت تناضر العقد .. جافت اسمه و توقيعه .. في داخلي صوت يصرخ .. اتمنى يصير اي شيء بس ما يصير هذا الزواج.. سالت دموعي على خدي بغزارة .. ناضرت ابوي بنضرات كلها ترجي يمكن يحن قلبه و يلغي هذا الزواج .. بس كان يناضرني ببرود .. ولا هامته ادموعي .. عرفت انه ما في امل يرجع عن قراره .. وجهت نضري لامي و جفت عيونها الحمرة الي كانت تبين انها كانت تبكي و تناضرني بنضرات كلها انكسار .. .. لكن ما باليد حيلة حكم القوي على الضعيف.. مسكت القلم و وقعت ..
ابو سعود : يلا يا بنيتي زوجج ينتضرج
ام سعود: زوجتها غصبن عنها و وافقنا..بس الحين خلني اشبع من شوفتها خلني اشبع من شوفتها
ابو سعود : ربع ساعة و انتي جاهزة يا ريناد
ريناد بضعف و بصوت كله انكسار: طيب
ودعت بنتها و هي كلها خوف على بنتها .. مسك ابو سعود يد ريناد بعد ما لبست طرحتها ... مشت معاه و هي منزلة راسها ..
ابو سعود: اخذ يا فيصل حرمتك و هي امانة برقبتك
فيصل: ريناد بعيوني يا بو سعود
ريناد:"مو غريب على هالصوت سامعتة من قبل .. الله يستر بس "
مسك فيصل يد ريناد الناعم .. ر
ريناد :" لما مسك يدي حست باشمأزاز فورا باعدت يده عني "
ركبت معاه السيارة و انا ملتزمة الصمت و هو نفس الحالة ما سالني و لا سولف معاي هذا الشي خلاني ارتاح مبدئيا ناضرت له لثواني و باعدت عيني .. بس بعدين رجعت ناضرته.. كان شكله مألوف بالنسبة لي .. حاولت اتذكر وين شفته .. هذا هو..
ريناد باندهاش: هذا انت
فيصل بابتسامة سخرية : ههههه اي انا
عند مشعل: ودي الحين اروح لفيصل و اتوطى ببطنه الكلب .. الحين هذي الي معاه.. من المفروض تكون معاي انا.. استغفر الله ربي .. انا شقاعد اقول.. انا ما ابي اضر رفيج عمري .. بس في حب جواتي اقوى من حب فيصل.. ما ادري .. حتى لو كانت انانية انا الحين هدفي ريناد .. ريناد و بس ..
ادري ان البارت قصير بس هذا الي قدرت عليه
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الرابع ..

مابعد حبك سوى قطع الوريد
**************** وماتنكـّس لي قبل حبك علم
الخطأ ماهو خطأ ساعي البريد
**************** لا ولا ذنب المحبه والالــــم
كيف ابكتب دام مابالجسم ايد
*************** لاشتروا حبري وباعوني قلم


------
عاد انت تذكر وداعك كيف مسهرني ؟
.......... والـانت لاهي وحلمك سهّل تحقيقه
عاذرّك لو كان مالك حيل تعذرني ...
.......... بايعّك للذنب والهوجاس والضيقه
تدري وشـ اللي على الفرقا مصبرني
.......... حلم ٍ كتبني ولكن صعّب تصديقه
،،،،،،،،،،،،
الرمح رمحك وصدري بالهوى جندي
............ صدري لـ رمحك يقول السمع والطاعه
كلي معك شوق ..واحساسك معي ضدي
............ تسرقني مني واحط الشوق شماعه
ريناد باندهاش : هذا انت
فيصل بابتسامة سخرية : هههه اي انا
ريناد رمشت بعيونها تحاول تسوتوعب"يا ويل حالي .. الله يستر .. كل القوة الي كنت امتلكها تبخرت ..تسلسل الخوف لقلبي ..خايفة من المجهول .. ايش راح يكون مصيري مع هذا الشخص ..لالا .. ليش اخاف منه.. موب هو الي يخوفني ..ناضرت فيه ..ضليت اسال نفسي ليش متزوجني..تعددت الاسئلة و ما حصلت لها جواب .. تعمقت في تفكيري .. و حطيت كل الاحتمالات الشينه..و من ضمنهم الانتقام ..و مالقيت من تفكيري غير الخوف و القلق ..و مسحت الافكار الشينة و اتلاشى الخوف مني .. و من بين افكارها حست ان السيارة وقفت و انتبهت لنفسها ..
فيصل بدون ما يناضرها:يلا وصلنا
ريناد:ليش في فندق
فيصل: نزلي و انتي ساكتة
ريناد"اذا هذي بدايتها ينعاف تاليها "..نزلت و انا ساكتة
صعدنا المصعد.. تبادلنا النضرات ..كسرت نضري له و نزلت عيني .. اما هو فكان يناضرني كل فترة ..اوف حسيت ان الوقت طويل و خصوصا كان جناحنا اخر جناح.. و اخيرا وصلنا
دخلنا الجناح ..
فيصل:اسمعيني زين ..هذي غرفتج و ما ابيج تتطلعين منها الا للضرورة و انا الحين عندي اوراق ابي اكملها و ما ابي اي ازعاج و لا صوت ..تدخلين غرفتج و انتي ساكتة
ريناد:هي..هي ..اسمعني موب انت الي تمشي اوامرك علي .. و انا اقولك سمعا و طاعة ..و ان..
فيصل قاطعها بعصبية:يعني ما بتدخلين
ريناد"بس جافت عصبيته و نضراته الي تطلع منها الشرار ..تلاشت كل قوتي و ساعتها كرهت نفسي بس الخوف كان مسيطر علي:طيب راح ادخل
فيصل ابتسم بنصر : و غصب عنج
دخلت غرفتي و انا كلي كره له .. جلست اناضر الاثاث للغرفة كان بقمة الفخامة ..بس هذا الشي موب غريب بالنسبة لي..جلست ع السرير.. و فصخت عبايتي قمت اناضر الفستان ..ابي اعرف ليش مشتري هالفستان دامه ما بجوفه علي ..فسخت الفستان و لبست ملابس النوم الي هم عبارة عن برمودة و بلوزة قطنية عارية الاكمام
..حسيت بعطش و ريجي ناشف ..قمت بفتح الباب عشان اروح المطبخ بس تذكرت كلامة لما قال ما يبي ازعاج ..تنهدت بضيق و رميت نفسي ع فراشي و كان التعب يحتويني
عند مشعل :فاعد يفكر و يخطط بافكاره الشيطانية القذرة..بس في صوت جواته يزعزع كيانة ..هذا الصوت هو اشبه بالعذاب بالنسبة له .. مختلطة عليه الامور..موب عارف الي يسويه صح او خطأ..اتناسى هذا الصوت الي جواته و جرى ورى هدم حياة اغلى صديق عنه..لكن حب التملك و الانانية الي فيه اقوى من حب فيصل ..قطع افكاره رنه جواله.. رفع الجوال و تأفأف بملل"كلش موب وقتها"
رد عليها بملل:اهلين سارونة
سارة حست انها متضايق :شنو فيك ..مشغول ؟!
مشعل بنفاق:حتى لو مشغول افضي روحي لج
سارة:تسلم لي..ما تدري شنو صار
مشعل"اوف شكلها مطولة ":شنو؟!
سارة :تعرف رفيجتي الا كانت معاي في المول
مشعل "ليش انا اقدر انساها":اي
سارة :الشوم كان عقد زواجها ..تخيل حتى حفلة صغيرة ما سوو ..مسكينة والله
مشعل:انزين كملي
سارة شفيك تحمست زيادة عن اللزوم
مشعل: لان السالفة تحمس.. بس جد كسرت خاطري..بس ليش كل هذا الاستعجال ؟!
سارة:انا قلت لك من قبل انها مجبورة .. و العريس مستعيل حيل من جي ماسوو عرس
مشعل:الله يكون بعونها
عطيتكم نبذة بسيطة عن استغلال مشعل لسارة .. بس ايش راح يكون نهاية هذا الاستغلال .. يا سارة و مشعل ..
نرجع لريناد
كانت تتقلب ع السرير موب قادرة تنام .. العطش مسيطر عليها "ليش احرم نفسي من الماي عشانه..بروح اشرب ماي ..توجهت للباب عشان افتحه ..فتحت الباب بشويش و تفاجأة ..كانت الاوراق حوالينه ..و منسدح ع الكرسي و نايم و هو عاري الصدر..قربت اكثر منه ..ناضرت فيه بتمعن..تعمقت بالنضر و نسيت عطشي..كانت معالم ويه تدل ع الرجولة ..حتى لو هو نايم تحس انها هيبته لساتها موجودة ..غامض حيل ..صحيت من تفكير ع تحريك جسمه بمعنى اصح كان مو مرتاح في نومه و يتقلب..ابتسمت ..توجهت للمطبخ و شربت لي كاسة ماي ..بس ما سد عطشي سكبت لي كاسة ثانية و شربته..توني بمشي الا يفاجئني بوجوده..كانت معالمه تدل ع العصبية..
فيصل و الحقد عامي قلبه:عيل انا مو بريال ..ههههه..شفيج خايفة
ريناد"ناضرته بتحدي":تخسي..انا اخاف من واحد نفسك ..مو ناقص الا عديمين الرجولة يخوفوني
فيصل شد شعري: و الحين خايفة او لا
ريناد :موب خايفة
شد شعري اكثر :من الي موب ريال
ريناد:اه..اتركني يا حقير ..؟ه..تفكر الرجولة هي انك تمد يدك على كائن اضعف منك و تستقوي عليه ..بس لعلمك الحين وضحتلي اكثر ان الرجولة منعدمة منك
فيصل و هو في قمة عصبيته مسكها من زندها و توجه لغرفته و رماها عالسرير : لا تخليني اسوي شيء تندمين عليه طول عمرج
ريناد: و الي يخليك لا .. ارجوك لا
فيصل مو هامة ترجيها ::قرب منها و باس شفايفها و نزل لرقبتها و باسها بوحشية ..ريناد دفته بكل قوة عندها
ريناد و الدموع تغطي خدها: و الي يخليك خلاص ما عاد فيني
فيصل ما تحمل دموعها قرب منها اكثر و ضمها لصدره العاري و قرب من اذونها و همس لها :الي صار لك قبل شوي بس انذار و ان سمعت منك هالكلمة راح يكون موتك على يدي ، و صرخ باعلى صوته :سامعة
ريناد هزت راسها بمعنى طيب ..مشت لغرفتها ..و رمت نفسها ع فراشها و كلما تتذكر الموقف تنزل دموعها لا اراديا ..غفت عينها وهي غرقانة بدموعها
عند فيصل :"معقولة هزتني دموعها ...انا اخذتها عشان اذلها و اراويها اصول المذلة ..جرحت كبريائي و رجولتي .. طلع من غرفته و توجه لغرفتها فتح الباب بشويش ..و ناضرت فيها .. في ويهها الملاكي .. حسيت نفسي ضعيف لما اشوفها و قلبي ينكسر لحالها ..كرهت ضعفي و طلعت من غرفتها متوجه لغرفتي ..
في يوم ثاني صحيت بكير كالعادة لبست بدلة رسمية و عملت شعرة عادي ع طبيعته .. رن جوالي ..رفعته لقيت التيلفون يضوي باسمها ..ابتسمت ..
فيصل:اهلين بالغالية
ام فيصل:اهلين ..شخبار العروس انشالله مرتاح معاها
فيصل : ال اتطمني ..عال العال
ام فيصل :دوم يا ولدي
فيصل :تامرين بشي
ام فيصل : عازمتك انت و عروستك عالغدا ودي اشوفها و اتعرف عليها
فيصل : ما يصير خاطرك الا طيب
ام فيصل: يلا الحين استاذن ..الساعة 2 انتو في بيتنا
فيصل:انشالله يا الغالية
سكر من امه و اتصل للفندق يجيبون له فطور هو و ريناد..
مَاأَصْعَب أَن تَبْكِي بِلَا..." دُمُوْع".....وَمَا أَصْعـــــب..أَن تَذْهَب بِلَا " رُجُوْع "......
وْماصْعب أَن تَشْعُر "" بِالَضِيِق"....وَكَأَن الْمَكَان مِن حَوْلِك ..." يَضــــــيَق "..
مَااصْعب ان تِتِكــلَم بِلَا صـــــوَت
ان تُحْيــى كَى تَنْتــظَر الْمــــــوَت
مَااصْعب ان تَشــــعَر بِالْســـــــأَم
فَتــرَى كُل مَن حــــوَلَك عــــــدَم
وَيُسَوّدُك احِســـــــاس الَنـــــــدَم
عَلَى إِثــم لَا تَعْرِفُه .... وَذَنْب لَم تَقْتَرِفُه
مَا اصْعَب ان تَشـــــعُربِالِحــزِن الْعُمْيـق
وَكَأَنَّه كَامـن فِى دَاخــلَك أُلـــم عُرْيــــق
تَسْتـــكَمُل وَحــدَك الَطــرَيــق......
بِلَا هـــــدَف... بِلَا شــرِيْك... بِلَا رَفِيــق
وَتَصَيــر انــت و الْحُزْن و الِنـدَم فَرِيــق
و تـــجَد وَجـــهُك بَيْن الْدَّمــــوَع غَرِيـق
و يُتَحــوَل الْأُمــل الَبــاقَى الَى.... بَرِّيـق
مَااصْعب ان تَعـــيَش دَاخــل نَفـــسَك وَحْيـد
بِلَا صُدَيــــق... بِلَا رَفِيـــــق... بِلَا حُبّيـــب
تَشـــــعَر ان الْفــــرَح بَعـــــيَد......
تُعَانِى مِن جــــرَح...لَا يُطــيْب
في يوم ثاني
صحيت بكير كالعادة لبست بدلة رسمية و عملت شعرة عادي ع طبيعته .. رن جوالي ..رفعته لقيت التيلفون يضوي باسمها ..ابتسمت ..
فيصل:اهلين بالغالية
ام فيصل:اهلين ..شخبار العروس انشالله مرتاح معاها
فيصل : ال اتطمني ..عال العال
ام فيصل :دوم يا ولدي
فيصل :تامرين بشي
ام فيصل : عازمتك انت و عروستك عالغدا ودي اشوفها و اتعرف عليها
فيصل : ما يصير خاطرك الا طيب
ام فيصل: يلا الحين استاذن ..الساعة 2 انتو في بيتنا
فيصل:انشالله يا الغالية

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات