بارت من

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -40

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر - غرام

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -40

فراس بالمعسكر يحب يتحدى و يرد مايعرف يسكت لو الموت
...:انت واحد ماتستحي و طايح حظ بعد
فراس بعيون قوية و حقارة:طالع عليك يالمحترم يالأول على الخليج
....:انت يبيلك مليون سنة حتى توصل لي
فراس بثقة:اكيييد و تشك في هذا الشي
...:ناوي على نفسك بالضرب و جمجمتك تتكسر اليوم
فراس:يلا اتحداك هـ الي ناقص بعد
...قرطع أصابعه بتحدي:وات ! نعم وش قلت؟
فراس:اذا انت أصمخ السماعات ماتقصر
واحد من الشباب دخل عليهم:يالأقرع يا نوافو
نواف:انا تقولي اقرع ؟
فراس بطناز:أنت اقرع بعد شنوا!
نواف:بتشوف انت احسابك عندي بعدين وانت يا استاذ فراس
بعرف اشلون أروض خشمك و أكسره
فراس:الحقها واللعنة على أشكالك
نواف:فراسو الزم حدودك لا أوريك الحين و أخلي الشعر الحرير يطير و يصير لونه دم
فراس قام من مكانه يتمدد وحطه يده بجيبه:الحقها يلا مو فاضي لك بيبي
نواف رمى البرتقالة على راسه...فراس على طول مسكها و رماها بحضنه
فراس:على الأقل احترم نعمة الله و لا انت لا خله ولا عدم
نواف مسك السكين بيده:وش تقول شارب حبوب هلوسة الظاهر؟
فراس ابتسم بسخرية:ولا ترد على السفيه جوابا ...و طلع بعيد عن المعسكر يتمشى..
نواف ابتسم على شكل فراس الجاد بالكلام:والله حالة مشكلة الي مايشدون
واحد من شباب المعسكر:ترى الناس أجناس مو كلهم يتقبلون الكلام يعني في ناس مايحبون
المزح الثقيل مثل مزحك كل شخص و شخصيته يعني الزم حدودك و تكلم عدل
نواف:صج؟معلومة جديدة ما كنت أعرف ... يلا اقلب وجهك مالي مزاجك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كان وسط القلب ساكن فجأة غاب من الأماكن يتعب الواحد
ولكن لازم يكمل حياته لازم يكمل حياته~~~
نرجع لأجواء باريس و حياتها الغربية الرائعة التي تتمتع
بمختلف المعزوفات و أنواع الحياة الجميلة فيها
الدكتور بالانجليزي:التقارير أشوفها جاهزة بآخر الاسبوع علشان أرصد الدرجات
الكل تعبان من المحاضرة و طلعوا من السكشين خلف الدكتور
يوسف لقى مدربه بالانجليزي:مرحباا استااذي
الاستاذ"مدرب الموسيقى" مد يده ببتسامة فرحة لـ يوسف:مرحبا يوسف لقد تغيرت
يوسف ضحك:لآ لم أتغير هذا انا
الأستاذ:لم تخبرني أصرت تجد العزف على المزمار؟
يوسف:الى الآن أتدرب على المزمار ادع لي بـ أن أتقن عزفه
الاستاذ:بالتوفيق عزيزي
يوسف:آجمعين
الاستاذ ببتسامة:أراك لاحقا الى اللقاء
يوسف ابتعد عنه يودعه:سيو لايتر ...وطلع من الجامعة و قعد على كرسي في شارع
هادء و طلع المزمار من شنطته و حاول يعزف فيه
...:هذا انت..!
يوسف شال المزمار من فمه:فيصل؟
فيصل خله يده ورى ظهر يوسف:يا هلا
يوسف:قلت لي بتسافر بترجع على البحرين
فيصل:اليوم طيارتي
يوسف:الله يوفقك
فيصل:آجمعين
مرت لحظات صمت بينهم
فيصل رفع راسه و حس ذاكرته رجعت له:انت يوسف
يوسف باستغراب:تعرفني قبل؟
فيصل:هذا انت بلى تذكرت انت
يوسف:وش تقول انت !
فيصل: صدفة حلوة
يوسف:ياكثر الصدف بحياتنا
فيصل:لا بس هذي الصدفة غير عن كل الصدف
يوسف لف لـ فيصل يناظر وجهه يحاول يتذكر:انت الي عالجتني؟
فيصل:ايه هذا انا
يوسف:انت الي كنت بالحادث من اربع سنوات
فيصل:ايه هذا انا يا يوسف
يوسف تذكر كلشي:والحين
فيصل:و الحين شنوا!؟
يوسف:عقب ما ماتت شلون حياتك ماشية؟
فيصل:والله هذا حالي ماتغير
يوسف:ماتزوجت؟
فيصل:لا
يوسف:زين زين
فيصل:بتلكو بتلكو
يوسف ابتسم و نفس الشي فيصل بادله الابتسامة
فيصل:خلاص الي فات مات مانقدر نرجع للماضي لازم نواصل
يوسف تذكر الدم الغزير الي لون الثلج الأبيض و غمض عينه:اي والله صدقت
فيصل ناظر لـ الساعة:أخليك انا لنا لقى عن قريب
يوسف وقف معاه وباس خده:تروح و ترجع بالسلامة ان شالله
فيصل:تحمل بروحك يلا مع السلامة
يوسف:مع السلامة
واتجه فيصل للمطار ...اما يوسف اتجه للفندق ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
سلطان جود راسه متألم:من هالكلب الي ضرب راسي
....طلع من جيبه مادة مخدرة و تكلم بالانجليزي:نوم هنيأ لك
سلطان حاول يبتعد بس ماقدر و قعد يعاطس من المخدر القوي حتى نام
تركي لاحظه من خلف الشجرة و هوا يضرب سلطان ماقدر يسوي شي لأنه الي صار
صار و حب يلحق على البقية و ابتعد عن المكان يدور سامي و بقية الشباب

جاه اتصال و رد بالانجليزي:الوو

....:كيف الوضع هل حقنته
...:لا الى حد الآن انها ابرة تجعله عقيم لا أستطيع
...:نفذ المطلوب باسرع وقت و الا ستموت مثل ما مات البقية
...غمض عيونه بتفكير خبيث:حسنا سأنفذ المطلوب الى اللقاء
ناظر في وجه أحمد الرجولي الي مايستحق كل الي يصير له
نورس بصدمة:عزام
عزام تبلعم و اختبل من الصوت حس نبضات قلبه تزداد
نورس:يعني كل الي صار السبب أنت؟
عزام و قف بثقة:انت ماتعرف لشي فيفضل سكوتك
نورس حاول يلعب عليه و يلف يمين و يسار:على من يا حلو تلعب عليه
انت من تحت لـ تحت بديت تثير شكوكي باللحظات الأخيرة بالاتصالات الي تجيك
و حركاتك و آثاري السالفة كلها منك انت الي امخرب جونا و مسبب قلق لنا
عزام:والله يا نورس انت ماتعرف شي انا انا...
نورس:انت شنوا
عزام غمض عيونه بتفكير يفكر يقول او لا بس قرر انه هذا مو الوقت المناسب
نورس:عزام انت من؟انا متأكد في شي تعرفه انت و انا ماعرفه في سر متأكد
عزام:مو وقته افصح لك عن نفسي
نورس لقى واحد يسمته للخلف و ماسك فمه
عزام استغرب من الشخص و مالاحظ شكله بسبب الظلام و نزل لمستوى أحمد النايم
الي دخل بنومة و ماقعد منها بسبب المضاد الي يسري بدمه و بدأ يشتغل مفعوله
عزام لمس خد أحمد و ابتسم:الله يوفقك يا أحمد بعرسك و نشوف عيالكم ..باس خده و تركه بسلام
تركي:اشش و لا كلمة
نورس:ليش سمتني و من أذن لك لو الحين ماسحبتني كان عرفت كلشي
تركي:الله عليك الحين جاي بتقنعني انه بيقولك من هو و ليش موجود معانا ماتدخل المخ
نورس:لا تدخل
تركي:لا يمكن كان راح يسوي لك شي و يهرب بس سحبتك
علشان تكون بخير حتى انت شفته ماسوا شي مشى
نورس:ماشفت شي ظلام
تركي:المهم انه ماسوا شي و يلا نروح نشوف أحمد بخير ولا لا
نورس تنهد:يلا
تركي فتح المصباح الصغير الموجود عنده و وجهه على أحمد..لقاه نايم
تركي لمس نبض أحمد:عايش ...بس نايم!
نورس:يمكن خدروه
تركي:راح نعرف اذا خدروه او لا من فحص الدكتور له
نورس:شكله يضحك و هو نايم
تركي ابتسم:الله يعدي زواجهم على خير
عزام و هوا يمشي رن موبايله و بطفش بالانجليزي:نعم
...:نفذت المطلوب منك
عزام:اي ..أي أوامر ثانية
..:لا بيباي
عزام سكر موبايله و طلع من المزرعة.......
نورس ضرب خد أحمد:بسك نوم
أحمد فتح عيونه اشوي اشوي لقى الدنيا ظلام:انا من متى نايم!
تركي بهمس له:من يوم أخذتها و انت ماجيت لنا
أحمد:اشلون ! كل ذي الفترة نايم
تركي:يمكن من الشغل
أحمد تنهد بتعب و رجع شعره على ورى:يمكن!... بس لحظة وين ملاك؟
تركي:مآدري عنها لقيناك بس انت
أحمد وقف:اشلون؟ هي الحين وين فيه؟ تعال قوم معاي
تركي قام:يلا ندور عليها
أحمد مشى خطوات اتعرقل على ارجوله و طاح و لعن اليوم الي طلع فيه:استااهل
نورس:هههههه حلوة حلوة عجبتني
تركي نزل:هذي صح؟
أحمد فتح اضاءة تلفونه لقى ملاك نايمة على الأرض و خاف عليها ....
شالها من على الأرض و خلاها جنبه يفحصها:ملاك ملاك
تركي فكر بكل الي صار و بداخله اكيد كانوا يستهدفون أحمد ..بس ليش وش يبون فيه
والله راسي دار بس يلا اولا و أخيرا راح نعرف كلشي
ملاك فتحت عيونها الزرقاء الي البرائة تغلغل فيها:وش صاير
أحمد انحرج من تركي و نورس مو عارف ياخذ راحته ابتعد عنها اشوي:ما صاير شي
ملاك بألم:شفت واحد غريب و كلمني ألماني
تركي:شكلها حلمانة
أحمد:هذا هو
ملاك:لآ والله العظيم مو حلمانة جا لي ألماني كلمني بعدها ضربه واحد شكله غريب و خدرني
أحمد ابتسم على الكلام الي سمعه:انتي توج قاعدة من النوم تعبانة امشي راح نسوي
لج شي حار تشربينه و تصحصحين اشوي
ملاك بنرفزة من اسلوبهم:انتوا شفيكم؟؟؟؟؟ لا تقهروني انا ماحلم انا بكامل قواي العقلية
انا متأكدة انتوا شفيكم ليش مو امصدقيني والله كلمني ألماني
أحمد:مافي مشكلة احنه ماقلنا انج جذابة بس قومي معانا علشان نرجع لشاليه
ملاك:بكيفكم لاتصدقوني بس انا واثقة من كلامي
أحمد ناظر تركي و ضحكوا اثنينهم :هدي أعصابج بس ماله داعي
ملاك وقفت منقهرة منهم:أدلي الطريق ما أحتاج أحد يوصلني
أحمد سمت يدها:على مآظن سمعتي شقلت لج راح نوصلج!
ملاك سمتت يدها بكل غرور:للحين ماصرت زوجتك
أحمد بسخرية:مقدر حالتج لا تخافين ماراح أعصب عليج
ماكنت اتوقع تفقدين وعيج و عقلج بعد
ملاك عصبت من اسلوبه و ببرود تقهره:كيفي كيفي كيفي
نورس و تركي ماتوا ضحك عليهم
أحمد قعد على الأرض يضحك بسخرية عليها
ملاك بعصبية:بايخين و سخيفين و مشت عنهم متجها لشاليه
أحمد:والله حالة مشكلة والله
تركي ضرب ظهر أحمد:ايه ايه عليك
أحمد لف له بغير مبالة:يلا نمشي
تركي تذكر سلطان:سلطان
نورس:شفيه بعد
تركي ماحب يتكلم و نورس وسطهم:بروح له انا واعدته عند مكان نلتقي فيه
أحمد:اوكي روح له و احنه بنروح الشاليه
تركي وقف:اوكي ...و راح لـ سلطان
**
اما نور و رهف الي يمشون و يحسون نفسهم ضيعوا الطريق
نور:وين احنه الحين؟
رهف بخوف:ياويلي ضعنه
نور:سكتي اقول لاتنرفزيني لا ويلي ولا ول ولة وامشي من هالطريق
رهف مشت وراها:انتي بضيعينه أكثر الحين
نور لقت رجل لابس اثياب سموكن:اشش لاطلعين صوت
الرجال لابس سموكن و فاتح تلفونه الآي فون
نور:يمكن هذولا حراس أحمد امشي نروح نسألهم عن الطريق
رهف:لآلآلآلآ انا خوافة روحي انتي
نور:عادي شفيها و سحبة رهف معاها
نور اتجهت له و بدلع:وين الطريق
سامي رفع حاجب:هههه والله!
نور:يؤؤه ههههه انت سامي!عبالي واحد من حراس أحمد
سامي:امضيعة شكلج
رهف عاطيتهم ظهرها منحرجة
نور:ايه امضيعين وين الطريق الحين..!
سامي:لا أحلى تعالي سطريني
نور بخجل:أنوثتي ماتسمح لي
سامي:هههههه عجيب
نور:يلا قبل لايرجعون على الشاليه نبي نرجع لا يزفونه مو ناقصين
سامي يتثاوب بتمثيل:أحسن علشان مرة ثانية ماتكسرون كلامهم و ثانيا مابرجع على
الشاليه الا عقب عشر دقايق بتقعدين معاي حياج مابتقعدين بضيعين أكثر براحتج
نور:سمسومة عفية
سامي سكر موبايله ودخله داخل جيبه الخلفي لاحظ وحدة عاطيتهم ظهرها و استغرب
سامي:من الي معاج
نور:هذي رورو
سامي:ريم الخبلة ام الستايل معاج ليش منخشة!
نور ضحكة بداخلها:بقولها بفتن بتشوف هذي مو ريم
سامي:شدراني آنا يلا امشي و لاتعورين راسي
نور ترمش له:اخاف ينط لأعصاب راسك عرق
سامي:انزين...ليش الشيخة عاطيتنه ظهرها
نور:البنت تستحي
سامي:اهاا..خل نمشي من هالطريق أقرب لنا
نور مسكت يد رهف و هي تمشي...
سامي وصلهم لشاليه:تفضلوا وصلناكم للباب بعد
نور امنزلة راسها:مشكور ماتقصر
سامي وقف عند الشاليه يبي يشوف من معاها:العفو
رهف دخلت امنزلة راسها منحرجة مع نور ..
سامي رفع عيونه بطريقة غير مباشرة:هذي البنت الي كانت بالحادث
و قعد يفكر محتار و اتجه لشاليهم و دخل الغرفة ....
**
تركي نزل لمستوى سلطان وشال راسه من على الارض:سلطان
سلطان راسه نزف دم و متألم خله يده على راسه:آآي رااسي
تركي:ماتشوف شر ...تقدر تقوم؟
سلطان عدل نفسه و قعد و حط يده داخل شعره لقى دم قليل:دم
تركي:قليل الدم لا تخاف
سلطان مسك يد تركي و وقف:وش صار لي بالظبط
تركي:ارتاح اول و بعدين راح أفهمك
سلطان مشى مع تركي:الضربة تألم
تركي:...
سلطان:ليش أنا ضربوني و انت لا
تركي:ناديتك بس انت ماسمعتني
سلطان:نفسيتي تعبانة مالي نفس أتكلم ابي اروح اسبح و ارتاح
تركي جود ظهر سلطان من ورى:كلنا تعابة
بعد ماوصلوا الشاليه روموا نفسهم على الكنب
سلطان:عسى الي ضربني يده تنشل ان شالله و ماينام الليل الله لايوفقه
تركي:مو زين مايدعون
سلطان:هاااه شكلك انت الي ضربتني
تركي سكت عنه ماله مزاج
أحمد دخل عليهم و في يده حليب و شاف كل واحد متعصب على الثاني
أحمد بغشمرة:هههه شفيها اوجوهكم ماتبشر بالخير
تركي:متى بتشتري اثياب العرس
أحمد:كلشي جاهز عندي
تركي:العرس عقب كم يوم؟
أحمد:ثلاثة ايام
سلطان فتح اعيونه:مايكفي
أحمد:بلى يكفي كلها فستان بتشتريه و طقم ماله داعي ناخذ اسبوع على شي تافه
سلطان:مستعجل انت
أحمد:عادي مو مستعجل بس انا امرتب اموري جذي
سلطان:على راحتكم الله يوفقكم
أحمد:ايه راح آخذها معآي بالسفر
سلطان:امخطط و امسوي كلشي بعد
أحمد:انا امرتب اموري مثل ماقلت لك
تركي:يلا عقبال نورس معرس
نورس:وش لي بالبنات الوقحين قليلين الحية بنات هالزمن مايصلحون لزواج
سلطان فتح اعيونه على الآخر:شنوا شنوا ههههه
تركي ابتسم:شكلك ماتحب البنات و مآخذ عنهم فكرة
نورس:والله هذا الي اشوفه بعيوني بنت اترقم اصبي و وحدة تطلع معاه و الثالثة
في الانترنت سواياها سواية من برة هالله هالله من داخل يعلم الله
أحمد ابتسم:صح صح كلامك بنات هالزمن كلهم من برة شي و داخل شي بس في بنات
امربيين تربية سنع و اصول بس نادرا ماتلاقيهم الحين
تركي:ايه في بنات اجلاب السانهم اطول منهم و كلا يتحججون بالناس و يتعلفون
و يتمشكلون ايام ماكنت أدرس بالكلية كنت أشوف بعيوني ..بس في بنات لا خط
أحمر أخلاق و خجل تربية اللهم صل على محمد و آل محمد
أحمد:اي صح كلامك...الله يوفقك ان شالله و يزوجك أحسن البنات
نورس:يلا ذلفوا لا بارك الله فيكم ولا بالبنات فوقكم
سلطان:أحسن وفرت بنات ههههه
نورس:هذا مايستحي هههه
أحمد ابتسم وسكت عنهم
تركي:وين الابتوب وديته
أحمد:بشتغل عليه الحين
تركي:في لابتب اثنين على مآظن
أحمد:بتلاقي لابتب أسود مكتوب عليه ابل جيبه لي و الثاني ماكنتوش أخذه لك
تركي:ماكنتوش هي شركة الأبل كأنه
أحمد:نسيت
تركي قام و دخل الغرفة أخذ الابتبين من على الكمندور

ملاك اول ماوصلت أخذت لها قطعة جيز كيك من المطبخ تاكل فيها
بتعب يمكن ترتاح و نفسيتها تنفتح
عبير حاطة ارجول على ارجول تطالع التلفزيون:وش ذا الغثة والخنقة الي واقفة عند حلقي
ملاك رفعت عيونها..بس تجاهلتها
دانا تتخصر:نعم نعم وش قلتي لـ اختي ماسمعت
عبير:والله ماقلت شي بس تذكرت الي في بالي و لا اراديا تكلمت من الضيقة الي مسببتها لي
دانا:انتي جاية تقصين على اي خروفة عبالج الناس خرفان نفسج
عبير:انتي من وين جايبينج ماتعرفين تتكلمين مع من أكبر منج
ريم:والله جاية تغلطين على الناس باسلوب غير مباشر عبالج بنسكت
عبير:شفيكم آنا ماكنت أقصدكم مشكلة الي يشكون بنفسهم
سهام ضحكة بسخرية
ريم:ضحكينة معاج
سهام بهدوء:شر البلية مايضحك
دانا:شفيها هذي قلبها أسود حقودة
ريم:لا تتكلمين بـ الأسلوب هذا عيب
دانا:كيفي والله كيفي بتكلم وبرد والله السانك حصانك اذا صنته صانك
و اذا خنته خانك تجود السانها و بتسلم
سهام تشرب العصير بعصاب باردة :شفيكم هجوم على البنت و ثانيا ليش كل هالعصبية
ريم:مشكلة لي يحاول يوصل مستوى غيره
دانا كملت:الي مايطول العنب حامض عنه يقول
عبير ناظرتها:انتي وحدة قليلة أدب و تربية
دانا بعربجية:كلمن يرى الناس بعين طبعه
ملاك بثقة لايعة جبدها من عبير :بسكم هواش و نجرة و اي واحد يبي يقلد الثاني
باسلوب غير مباشر او يحاول يقلل من قدره و شخصيته و يحاول ينزلها
علشان يوصل لمستواه وبدلع لايق عليها تقهر العذال على آخر جملة و يكون
بصدارة و شخصية بلغوه يستريح
دانا:سمعتي وش قالت
عبير بدلع مشت تبي تقهرهم و بيدها العصير طيحته على ملاك بتعمد:اووه مو قصدي
سهام بسخرية تناظر المشهد
ملاك ماتحملت الموقف و تحسست منه وبقهر:الا متقصدة و متعمدة
عبير:اووه لاتدوين راسنا الحين و تصيحين لنا مثل الجهال و تدلعين قلنا بالغلط
ريم:تأسفي منها
عبير:ههههاهاها مو انا عبير بنت امي و ابوي على آخر زماني أتأسف
ملاك بقهر و دموعها الواقفة على ارموشها امجودتها:بتتأسفين و غصبا عنج
عبير بتحدي:حامض على بوزج
ملاك طلعت من الشاليه بقهر و هي تمسح ادموعها الحساسة كان ودها تسطر عبير
و ترد عليها و تسكتها بس ماتحملت تكون ضعيفة و تطيح ادموعها قدامهم...
دانا بقهر مسترجلة عليها و واقفة في وجها:انتي شايفة نفسج على شنوا
عبير:الحلاآ كله اشلون ماشوف نفسي
دانا:لا اخلاق و لا جمال ولا شهادة عدلة من زينج شايفة نفسج
عبير:غصبا عليج و ثانيا المهم اني أحلى منج المفروض ماتحطين راسج من
راس من هو أعلى منج و تمدينه
دانا:ويلي هذا الي حارقنج انه ملوك أحلى و أحسن منج بتزوج حمودة
عبير:اتخسي الا هي و ثانيا بيتزوجها فترة بسيطة و بيرميها و بتشوفين بتقولين عبير قالت
دانا قلدت عليها:بتقولين عبير قالت اتقلقلة احنوجج بلة مو هذا الي حارقنكم يالحقودين
يالعذال وحدة أحسن منكم و أحلى منكم تحطون الحرة فيها و تتمننون لها الشر بس
لمعلومج هااه معلومة اختي ملاك ماتحط عقلها بعقل جهال و ناس مثلج غيورين تتجاهلهم
حتى لو غلطوا عليها لأنه الناس طبقات و يبيلج مليون سنة حتى توصلين لها
عبير:جب يا قليلة الأدب انتي شفتي نفسج أول الي يشوفج يقول اصبي مو بنت
دانا بسخرية:انا عارفة نفسي و عارفة قدري أعلى منج و من أشكالج بس مشكلة الي
مايعرفون قدرهم اتفوا عليج و على أشكالج يالنذلة يالوصخة يالحقودة
عبير:ههههه الحقران يقطع المصران
دانا:عسى مصارينج تتقطع قولي آمين
ريم سحبتها:خلاص خليها تولي هي تحب تتهاوش و تتعلف بـ ملاك لأنها أعلى منها
عبير:هههاي اتخسي الا هي
ريم:انتي عقلج صغير الناس كلها تكبر و تتغير الا انتي
عبير مشت عنها بغرور يقهر:مو منج من الحرة
**
أحمد:بروح بقعد بالمزرعة الجو حلو
تركي باله مع الابتب:اوك
أحمد طلع للمزرعة شاف ملاك تمشي بسرعة و تمسح دموعها خله الابتب على الطاولة و راح لها
ملاك لاحظت أحمد و مشت بسرعة..أحمد لاحظها تسرع و اسرع بالمشي وسحبها بسرعة
ملاك بقهر و حرقة:اتركني
أحمد ناظرها من فوق لتحت لابسة برمودة قصيرة لركبة و الفانيلة قصيرة ما توصل
لنص يدها مرة ناعمة طالعة عليها و كتوتة
أحمد:من سوى فيج كل هذا
ملاك دموعها الحساسة طايحة على خدها بعصبية:اتركني انت أدرى من سوا فيني جذي
أحمد مسك فمها:ماله داعي العصبية و حاب اقولج صفة فيني اذا أحد كلمني
مآحب يعلي صوته عليّ كلشي بالهدوء
ملاك شهقت بدموعها خلف فمها
أحمد مسح دموعها:من سوا فيج جذي؟
ملاك ابتعدت عنه بقوة و بدموع أشرت على نفسها:عبير عبير يرضيك تسوي فيني
جذي اهئ كفاية كلامها و ساكته عنه بس ماله داعي تتعدى حدودها أكثر
أحمد باستغراب:عبير!
ملاك تمسح دموعها:ايه عبير
أحمد ترك ملاك و راح لشاليهم ..ودخل بنرفزة
أحمد:وين عبير
دانا:عبيروا داخل روح لها أدبها الي ماتعرف تحترم لا صغير ولا كبير
أحمد ضرب باب غرفتها
عبير بدلخ:اتفضل
أحمد قبل لايدخل:انا أحمد
عبير لبست حجابها و تمثيل للبرائة:تفضل
أحمد دخل بعصبيه و جود فكها على طول وبين اسنانه:ان قربتي صوب زوجتي ملاك
من يوم و رايح راح تشوفين أسنانج هذي الامعة البيضة الناصعة تتكسر فاهمة ولا لا؟
عبير بتمثل الدموع و البرائة:بس..
أحمد قاطعها و بزمرة زلزلة غرفتها:فاهمة ولا لا؟
عبير نزلت راسها تمثل الدموع
أحمد:وقد أعذر من أنذر حذرتج عن زوجتي ان حاولتي تعيدينها راح تشوفين وش يصير لج..وطلع من غرفتها للمزرعة و الكل يناظره اشلون متنرفز من عبير
دانا تضحك:ههههههه واهاهاها و أخيرا زفوها وه بردة علتي أهمشي كسرها بس
قومي قومي بنروح نشوف يمكن شنص طاح منها شي ابي اضحك واشمت صراحة عليها
ريم:الشماتة مو زينة
دانا:براحتج و راحت لغرفة عبير لقت الباب مفتوح و حطت يدها على فمها تطنز و تضحك
عبير قامت بكل عصبية و سكرت الباب في وجها اما دانا ميتة ضحك انه أحمد أخذ حق ملاك منها
أحمد راح لـ ملاك من الخلف:خلاص ماراح تقرب منج
ملاك منحرجة و قالب وجها الوان من قرب أحمد لها
أحمد:ساكتة!
ملاك ابتعدت عنه منحرجة وتنهدت ..أحمد رفع عيونه ناظر وجها الي قلب أحمر مرة وحدة
أحمد:ملاكو اتصدقين توني باصم على العشرة انج تستحين
ملاك رفعت عيونها منصدمة و مستغربة اول مرة يتكلم بهالاسلوب
ملاك:اناا مو جريئة و اسمي ملاك يا أحمدوا
أحمد:ههه خلاص ماقلنه شي
ملاك ابتعدت عنه لقته وراها...لفت له:ليش تلاحقني
أحمد:مالاحقج انا
ملاك ناظرت للخيول و قعدت تلعب في شعره
أحمد من وراها يشم عطرها:آآح عطرج دوخني

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات