بارت من

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -46

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر - غرام

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -46

منال طلعت من المجلس لقت احمد بيضرب الباب و ابتسمت له:تقدر تدخل
أحمد:اوكي ..ودخل داخل المجلس ...لقى الحسن كله..و بداخله شعرها مآتغير يجنن و قعد جنبها
أحمد:سلام عليكم
ملاك بخجل و بصوت غير مسمع:و عليكم السلام
أحمد:قلت سلام امورة
ملاك منرحجة و مو عارفة تتكلم:رديت
أحمد:ماسمعت
ملاك:....
أحمد خله يدينه خلف خصرها و تقدم منها و همس باذنها:شخبارج
ملاك انحرجت من يدينه الحارة:الحمدالله ..انت شخبارك
أحمد:ماشي الحال...بعد فترة صمت دارت بينهم
أحمد:لهدرجة كل ذي خجل مني
ملاك:طبعي خجول
احمد ضحك:ههههه اها طبعج خجولة
ملاك:هذي ضحكة سخرية او...
أحمد قاطعها:يمكن تقولين هذي البداية
ملاك تحس قلبها يألمها و تبي تبعده
أحمد:لاتحاولين تبعدين
ملاك كيانها كله يرجف من اسلوب أحمد...
أحمد مايبي يخوفها و يربكها قبل لا تدخل على الناس:لا تخافين مني حبيبتي و
أنا مستحيل أتمسخر على زوجتي حياتي و بليلة عرسنا لآ لآ لآ
ملاك حطت يدها على صدر أحمد تبي تحس بـ امانه و حنانه ماتبي تحس بالقسوة
الي ظاقتها منه تبي تعيش معاه أحلى اثنين بالكون:خايفة اشوي
أحمد مسك يدها و نزلها اشوي اشوي من صدره و خله يدها على فخد ارجوله و بدأ يمشي
أصابع يده داخل يدها الناعمة البيضة و يقلب في يدها و يتأمل نعومتها
ملاك حست بحركاته الي تدغدغها و مسكت يده...
أحمد مسك يدها:يلا ندخل ينتظرونة
ملاك :يلا
أحمد يقومها معاه و هوا ماسكنها من خصرها..وبكل هدوء مسك ذقنها
أحمد:أبي اشوف عيونج وحشتني
ملاك سمحت له بـ أنه يرفه و جها و تأمل بعيونها وده ماينتهي من نظراته لها
أحمد باس يدها:يلا ...
منال:يلا بنات لبسوا بيدخل احمد....و سكرة الأضواء و شغلت موسيقى رومنسية بدخلتهم
ام سامي:يهبلون ماشالله لايقين على بعض
أخذوا يصورون فيهم و هم داخلين داخل القصر حتى و صلوا و قعدوا على الكوشة
المنسقة لهم..عبير تغلي و غيظان فيها من وجود أحمد قريب من ملاك..أحمد ناظر لـ عبير المتحسرة و الغليانة و بداخله مآبيدي شي يا عبير أنا مو لج الله يوفقج و تلاقين من يسعدج
اما البنات قعدوا كلهم على الطاولات ياكلون و يسولفون و عيونهم
على احمد و ملاك مو عاطينهم فرصة ياخذون راحتهم ..و أصواتهم و صفيرهم يعلى
ريم:عطهااا بوووسة علشاان نصووركم
أحمد:مايستحون هالبنات
أما ملاك اكتفت بالابتسامة
منال قربت الطقم منهم..علشان أحمد يلبسه ملاك
أحمد أخذ التركية الامعة و بدأ يدخلها أذن ملاك و مو داخله..و حاول يدخلها مرة مرتين مآدخلت
حتى تألمت أذن ملاك و صارت حمرة:أذوني آلمتها
أحمد ماتحمل الحرة الي بداخله...ترك التركية معلقة باذنها و فصخ الجاكيت
ريم:هههههه بنات شوفوا شوفو البطل العريس متوهق مو عارف يلبسها التركية تعلقت باذنها
البنات فطسوا ضحك على أحمد و ملاك
أحمد قرب منها من جديد يحاول يدخلها مو عارف .. وبداخله متى تجين يا منال و ترحميني
أحمد لف وجهه يناظر الحضور يدور منال...حتى حصلها و ناظرها بنظرات فهمتها منال
منال:عن اذنكم
منال ركبة لهم و مسكة التركية المعلقة باذن ملاك الحمرة:ههههه وش كنت ناوية على البنية
كنت ناوية تسوي لها عملية باذونها ..مو اهني يا حظي مكان التركية ...
أحمد انحرج:وش عرفني
منال:كان راح يسوي لج خرقين باذونج هههه
ملاك:آلم أذوني
منال دخلت الرتكيتين باذن ملاك و لقت أحمد وجهه صاير أحمر و هو يشرب الماي
منال ابتسمت لـ أحمد:لبسها البقية
أخذ أحمد الطقة و لبسه على صدرها ...ملاك ماتت حية تمنت تموت بهالحظة من قرب
أحمد بعدها مسك أحمد يد ملاك و دخل الخاتم بيدها و باس جبينها:مبروك
ملاك:الله يبارك فيك
أحمد:محد قالج طالعة احلى وحدة بالحفلة انتي
ريم بفضول:يااربي وش يقولون وش يسولفون مع بعض الحين
نور:فضولية
هيفاء تناظر في أحمد:تصدقون انه مغرور و شايف نفسه
أحلام:باين عليه من شكله بس مآيندرة شنوا هو الواقع
أحمد لو يده بيد ملاك و شربوا العصير ....
اما ملاك وجها قالب الوان و أحمد يشربها العصير من يده..و أحمد من داخله ميت ضحك نذالة على شكلها
ملاك:بس مآبي
أحمد:لا بعد..و أخذ يدها و قطع الكيكة ... وخله قطعة متوسطة الحجم بالصحن
أحمد:فتحي بوزج
ملاك:مابي
أحمد: بتفتحينه ولا اشلون
ملاك:حتى بالعرس يهددني..راح افتحه
أحمد:لاترادديني...و ابتسم ابتسامة جانبية لها اكلي من الكيكة علشان تصير أحلى
و أحلى علشان أنا آكل منها و لا مآتبيني آكل منها
ملاك بخجل فتحت بوزها..مالقت الا أحمد ماسك فكها و مدخل الكيكة
البنات بصفير:عطهاا بوسة
ام سامي:انتوا ماتستحون خفضوا أصواتكم
أحمد:أنا لازم أستأذن علشان تاخذون راحتكم
ملاك:اقعد اشوي
منال:بنات نسيت تلفوني بالسيارة اروح له و اجي لكم
نور:اوكي لا تتأخرين نبي نشوف اللحظات الحاسمة
منال:ههه اوكي
منال لبست شالها و عباية فضفاضة علشان ماتبين جسمها و طلعة ع الشارع
لقت جاهل صغير تعرفه ساعدها يوم من الايام...اتجهة له تعطيه وردة
منال أسرعت له تبي تروح لهآ مآلقت الا سيارة مسرعة تهرن عليهآ
منال التفت لسيارة لقت الضوء قوي و مسرعة تهرن:لآلآلآلآلآلآلآلآلآ..و دعمة فيها بقوة و طاحت على الأرض....
عزام نزل من السيارة:ياويلي هذي من أهل هالقصر الكبارية
نزل لمستواها يتاكد عايشة او لا ..نزل يدينه تحت راسها لقى شعرها الأسود
الليلي صاير دم كله دم أحمر...حملها و ركبها السيارة بسرعة......
نور:أحمد لا خلك
أحمد ناظر ساعته:بطلع اشوي
نور:خلكم مع بعض اشوي
أحمد:وش نلوين علينآ يعني
ام أحمد خلت الورد على عنق أحمد و ملاك:متباركين بهاليلة
ام شاهر باست خد ملاك و جبينها:متباركة و عسى ايامج سعيدة
ملاك:الله يبارك فيكم
ام أحمد الحرارة في قلبها مولعة تبي أحمد يعرف من امه بهاليوم بالذات
بس عقب ماوعدها بو أحمد اذا بعد احمد و سافر راح يعطيها الحلال ففضلت السكوت
ملاك أخذت باقة الوورد:يلا بنشوف من العروس بعدي
ريم:انا ارميها عليّ
أحمد:بقول لـ تركي تبين تعرسين
ريم انحرجت:ياربي فتان طلعت
أحمد:هههه لا بس نذالة
ملاك:واحد اثنين ثلاثة....و رمة باقة وردها الطبيعية الممزوجة بالورد الاصطناعي
شهد انحرجت و رفعته
ريم:او او شوشو بتجوز قبلنا
شهد:ههههه دبتكم
أحمد ابتسم على البنات و حركة ملاك
نور:عفية احمل العروسة أحمد
أحمد ناظر ملاك...ملاك استوقفة نظراته:مو تسويها و تسمع كلامهم
أحمد قرب منها..و ملاك تبعد...و البنات يشجعون ...على طول سحبها لصدره و حملها
ملاك دفنت و جها في حضنه حيا:لآ نزلني ارجوك
و البنات اشتغلت كآميراتهم تصوير و احمد يهدد فيهم أنهم ينزلون الكآميرات
و نزلوا الكآميرات و هم يتحلطمون
حملها و اتجه فيها لغرفة طعامهم الخاصة علشان يتعشون و قعدها على الكرسي
ملاك اكتفت بالصمت عقب الموقف الرومنسي الي أحرجها
أحمد فصخ الجاكيت و خلاه على الكرسي و بدا ياكل بهدوء
أحمد غرز الشوكة بالكباب و مدها لفمها
ملاك:شبعانة
أحمد مآنزل يده ينتظرها تاكل ملاك استسلمت و أكلت قطعة الكباب
أحمد:عوافي
ملاك:الله يعافيك
أحمد:عطرج مآعجبني
ملاك انحرجت من جملته و توقعة أكثر منه:المهم يعجبني
أحمد:لا تطولين السانج دام النفس طيبة عليج
ملاك:انت الي بديت
أحمد:انا قلت رايي
ملاك:و انا بعد قلت رايي
أحمد نزل الشوكة و الملعقة:ايه و بعدين
ملاك تنهدت مآتبي مشاكل و تحس بانكسار بسيط بقلبها:آسفة
أحمد ارتاح:اوكي جذي
ملاك ناظرت الطقم:كلفت على نفسك
أحمد:مافي كلافة
ملاك التزمت الصمت..مآتبي تآخذ و تعطي معاه علشان مايجرح بالكلام
...رهف طلعة من الكوشة حاملة وردة حمرة تلعب فيها و قعدة على الدرج بفستانها القصير
تغني:صدفة و من بين كل الناس علقني~~
اما سامي كان طالع من الغرفة الي قاعد فيها مع تركي لقى بنت شعرها يوصل
لـ نص ظهرها و تغني ..سامي بداخله تعرف تغني و لا بعد صوتها حلو ..نزل
بخطوات هادئة من الدرج من غير ماتحس رهف
رهف تحس بظل وراها وقفت عن الأغنية لقت واحد ماسك يدها..و على طول سحبة
يدها و لفت للخلف...لقت سامي:انت
سامي:كنت متوقع انج انتي
رهف وقفت بخوف و خصوصا انها مو لابسة شي و الفستان قصير و حاسة باحراج مو طبيعي من نظرات سامي و وقفته قدامها..اما سامي حاول قد مآيقدر مايبين لها الموقف محرج
سامي حاوطها عند الدرج:وبعدين و شا صار بالأغنية
رهف طاحة الوردة من يدها:ولشي
سامي:تدرين أكثر شي جذبني لج عيونج البريئة و اخلاقج على الرغم انه مافي بنت لحد الحين طيحتني غيرج
رهف حست انفاسها مختنقة باعدت يد سامي الرجولية و نزلت
من الدرج بسرعة و طاحت منه و تألمت ارجولها
رهف:آآي
سامي أخذ الورد الي طاحت منها و نزل لمستواها:اتفضلي
رهف ناظرت في عيونه و بياضته الي مغرمة فيها أعجبت بشكله و انه مآيفيس البنات
مآتكلمة ولا كلمة و وقفة و مشة عنه ...و نزلة من الدرج و وقفة جنبه من
غير مايشوفها تبي تشوف النهاية
سامي:مابغيت اشوفها الا راحت وش هالحظ~~~~
رهف مستانسة من داخلها عقب ماسمعت كلماته و طلعة لـ عند البنات
اما سامي نزل لسيارته و اتجه للمقهى يشرب قهوة مع الشباب
أحمد نف فمه بالاكلينكس:تعالي اوريج المكان الي راح ننام فيه الليلة
ملاك بخوف وقفة:اوكي~~~
و اتجهت معاه لجناحه......
أحمد:انا راح أنا بالمكتب و انتي بالغرفة
ملاك فرحة:لا عادي انا بنام بالصالة
أحمد استغرب:مستانسة اشوف
ملاك:ادري ماخذني مو كحب فيني كانتقام و كره فمنجذي ماستغربة من حركتك
أحمد:اهااا
ملاك دخلت بسرعة الغرفة و قفلت الباب و فصخة فستانها و فتحة الخزانة لقت
اشكال و الوان و انواع من الثياب طلعة لها بجامة و لبستها ...حاولت تفصخ الطرحة
مآعرفت لها فتحت الباب و اتجهة لـ الي ينتظرها تطلع
ملاك:ممكن
أحمد:شنوا
ملاك نزلة على الأرض:ممكن تشيل الطرحة
أحمد:من عيوني يا عروستي ...و شال الطرحة من شعرها الأشقر و أخذ يلعب فيه
و يشم فيه و بدآخله آآآه لو اقعد جنبها أكثر أذوب
ملاك حست بحركاته و ابتعدت عنه:مشكور
أحمد سحب يدها و هوا يناظر بعيونها:وين......؟
انتهى البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت بو فراس

بو فراس شاف شهد توها واصلة من العرس:توه الناس
شهد توجهت و باست راس ابوها:مآعليه يبه تعرف حفلة و وناسة و فلة
و قعدة بنات هي ليلة وحدة بالعمر مآتطوف
بو فراس:قعدي ابيج في موضوع
شهد قعدت باستغراب:..
بو فراس:متقدم لج واحد
شهد:اي و بعدين
بو فراس:رجال من عايلة و النعم فيه و فوق هذا غني و راح يعيشج عيشة ولا في الاحلام
شهد تنتظر النهاية:انزين
بو فراس:انا أعطيته رايي
شهد بنرفزة:انت من عطاك الحق تعطيه رايك الراي الأول و الأخير هو رايي
و آنا الي راح أعيش معاه مو انت
بو فراس:انا قلت له موافق..مافي اي سبب يخليج ترفضينه
شهد ادموعها بين رموشها:عجيييب و دراستي و مستقبلي كله يتهدم علشان هذا
الي مآدري من وين جايبه...افلوسه مآبيها خلها لك..و زواج مآراح أتزوج
بو فراس:مو على كيفج و ان طولتي السانج أكثر راح تشوفين نفسج في الشارع و دوري
لج مكان هذاك الوقت تقعدين فيه
شهد:اهئ اهئ اهئ...طاحت دموعها و سالت حتى صار وجها أحمر..و ركضت لغرفتها
و الدموع تسيل و تطيح منها مثل المطر و هي تصرخ:لآ لآ لآ لآ مآبي
ام فراس:وش صاير وش فيها بنتي تصارخ
بو فراس:دلع بنات وش تبين فيهآ
ام فراس ناظرت بو فراس بنظرات شك ..و عطته ظهره و ركبت لبنتها
و ضربت باب غرفتها ...مآحصلت رد
ام فراس:شهد حبيبتي بطلي الباب.....لقت مهند واقف عند الطوف يلعب بتلفونها
ام فراس:مهند
مهند عطاها الجواب من غير مآتسأل:ابوي يبي يزوجها و هي مآتبي
ام فراس:شهد بطلي الباب
شهد قامت من سريرها فتحت الباب ..و ركضت لسريرها دفنت راسها بدبدوبها
ام فراس شالت اللحاف من على بنتها و سحبتها لحظنها:ماله داعي حبيبتي الصياح لا تصيحين
شهد و هي تبكي:اهئ اشلون مآصيح و ابوي يبي يزوجني
ام فراس:مو على كيفه القرار لج يا حبيبتي و ماراح يصير الا تبينه لا تحافين
شهد ضغطت أصابع يدها على صدر امها:اكيد ماما
ام فراس:اكيد
شهد:وراح اشارك بنادي الباليه مع صديقاتي
ام فراس:وراح تمارسين كلشي يعجبج محترم
شهد:يمه
ام فراس:عيونها
شهد:انتي راضية بالعيشة و الذل و المهان مع ابوي؟
ام فراس:وين اروح اذا مآرضيت اعيش معاه!
شهد:اهلج؟
ام فراس:ههه أهلي اي أهل تتكلمين عنهم
شهد:اممم خالتي ام يوسف
ام فراس:سكري الموضوع حبيبتي
شهد:على راحتج يمه
مهند كان وآقف عند الباب يسمعهم وبداخله يعني لـ متى و هذي عيشتنه اف الرحمة وينك يافراس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@نور:بنات عبير وينها
ريم:من زينها تذكرين لنآ طآريها
دانا:عبير الي لابسة فستان أخضر علاقي
نور:اي
دانا:أقولكم بس
نور بقلق لأنه تدري عبير تحب أحمد:وين؟
دانا:يوم دخل أحمد و ام أحمد علقت الورد عليهم طلعة بدموعها في الشارع تركض
حاولت ألحق وراها بس كانت أسرع مني و اختفت وسط الظلام
نور:ياويلي
ريم:ليش خايفة على القردة لا تخافين عليها هذي حية ام اربعة و اربعين مايصيدها شي
نور:ولو تظل انسان
ريم:عشتوا من وين نزلة الرحمة عليها؟
نور بخوف على عبير:ريم بليييز مو قتج و خلينا نشوف هي وين
نور قعدت على كرسي الحديقة:بالطقاق مآدور على وحدة نذلة حقيرة
دانا:ريم مآكنت أعرف انج قاسية لهدرجة
ريم صحت على نفسها:هي الي خلت من نفسها منبوذة و خلت قلوبنا قاسية عليها
رهف:حتى لو هي بنت لها شخصية غير محترمة وغير مقبولة ...الانسان يترفع عن هالمستوى و يكون أرقى و أفضل
دانا:صح
نور:انا راح انتظرها نص ساعة مالقيتها راح أتصل فيها و أخلي الرحس يدورون عليها
دانا:ان شالله ترجع
نور:ان شالله......
**
شاهر طلع من القصر و وقف عند بوابة قصر أحمد:يلا انا راح أمشي اول واحد
سلطان يناظر عيون شاهر:الله معاك
شاهر بادله نفس النظرات و بداخله لو واحد غيرك تبرى مني يا سلطان و يستحي يقابل الناس
و اتجه لـ سيارته و ركبها و أخذ يفرفر بالشارع يفكر...و اتصل له صالح
صالح:الوووه
شاهر من غير نفس:نعم
صالح:مآودك تجي الاستراحة معانا الليلة راح يفوتك نص عمرك
شاهر التفكير ياخذه يمين و يسار:اممم
صالح:مايبي لها تفكير تعال..اي صح انت وين
شاهر وقف عند المحطة ياكل له شي..ماكل له شي من دخل قصر أحمد مسدودة نفسيته مآيدري ليش:واقف عند محطة آكل لي شي
صالح:شسمها
شاهر:قريبة من محطة مدينة حمد الي دايما نروح لهآ
صالح:بجيك انتظرني انا قريب منك
شاهر:مو توك تقول في الاستراحة؟
صالح:لا مو في الاستراحة توني بروح لهآ متصلين عليّ الشباب بس بجيك
شاهر:أنتظرك
شاهر أخذ له شيش طاووس و أخذ ياكل فيها بالشارع ساند ظهره ..لقى سيارة وقفت و عرف انها سيارة صالح
صالح سلم عليه:حي الله شاهر طالع اليوم أنيق اشوف
شاهر:اي عرس اختي
صالح:اي أخت فيهم؟
شاهر ناظره ثواني و لف وجهه لـ الشارع:أكبر وحدة
صالح:اووف الأجنبية خسارة والله لو أدري خطبتها
شاهر ضحك بسخرية:ههههه و أنت مصدق اني راح أزوجك اختي
صالح يناظر نفسه:ليش وش فيني ناقصتني يد و الا ارجول والا بس مو عاجبك؟
شاهر:اقول يا حبيبي انت تعرف شنوا تكون مآيحتاج أشرح لك
صالح:وضح مآفهمت
شاهر:هذا الي ناقص أزوجك أختي بعد ..يا حبيبي احنا عايلة مستحيل أخلي واحد مثلك يدخلها
صالح:اقول يا شاهر لاتنسى انك انت و انا نفس الشي و اثنينه أفعالنه دنيئة
مافي واحد أحسن من الثاني
شاهر:عارف ..بس الناس مستويات و طبقات و حتى لو كنت نفسك اختي مالها ذنب تزوجك صالح:عرفت نفسك انك ماراح تزوجك بنت محترمة
شاهر:وش رايك بالمثل الي يقول الرجال شايل عيبه
صالح:اكيد صح الصح
شاهر:امش ناخذ لنا كم فرة و نفلها
صالح:شكلك ناوي الليلة
شاهر:ههههه تقريبا
صالح:يلا نمشي
شاهر:تعال معاي بالسيارة بعدين راح أرجعك لسيارتك
صالح:اوكي
و ركبوا مع بعض السيارة مشغلين أغنية أجنبية ديسكو بالسيارة ..لقوا بنت تمشي بالشارع
شاهر خفض صوت المسجل و بتفكير:أنزل..؟
صالح:مالي خص
شاهر:هههه مايصير علشان نكون اثنينا في نفس الوضع
صالح:بشرط الكيكة تكون ليّ
شاهر:نو نو
صالح:عجل أنزل بروحك
شاهر:بس تساعدني
صالح:بس مالي يد بالي راح تسويه
شاهر:اتفقنا
و نزلوا اثنينهم الشارع و أخذوا يلفون و يدورون فيه
عبير استغربت من حركاتهم و هي تمشي بالشارع..خافت أكثر ...قررت تطلع على الشارع الثاني
بس مالقت الا صدر ضربت فيه ..و أخذت تشاهق بـ أنفاسها و خصوصا ما وراها حرس
شاهر حاول يشيل الغطا عن وجها ...بس عبير مآسمحت له
عبير غطة وجها بسبب المكياج الي في وجها و قصة شعرها الي تطلع على وجها
شاهر:يعني وين راح تروحين
عبير:ابتعد عني يا ...
شاهر:لا مآراح أبتعد
عبير:الله يخليك ابتعد اكيد مآراح ترضاها على أختك
شاهر فصخ الغطرة من راسه..و قرب من عبير
عبير ركضت للخلف لقت واحد بعد يحاوطها..مالقت غير انها تصرخ و تلم الناس
بس قبل مآتصرخ سبقوها و مسك صالح فمها و ربط شاهر فمها بالغطرة
شاهر:بسرعة ركبها السيار
صالح:تقاومني مآنه قادر تعال ساعدني
شاهر حملها من ارجولها:يلا ...و صالح حملها من راسها و دخلوها السيارة ورا
شاهر:انت سوق
صالح:اوكي
شاهر رفع الشال من و جها و فصخها اياه...لقاها تصيح و الكحل الأسود يسيل على خدها
عبير بترجي امجودة كف يده....
شاهر فتح العباية من فوق اشوي ...و بدأ اشوي اشوي يكمل فتحها لقى قستان مخصر على جسمها
و عيون سودان و رموش كثيفة طبيعية و أنف حاد يدل على الغرور و خدود حمرار
قرب منها و نزل الغطرة اشوي من فمها و هوا صاير عليها ..فوقها تقريبا و مايل على جنب لأنه بالسيارة
عبير:اهئئ بعد
شاهر قرب منها:أحد يشوف هالحلاآ و يبعد
عبير:لآ انا مو حلوة اتركني
شاهر:هههه انا اول مرة اشوف بنت تقول انها مو حلوة ولا بعد خصوصا انها حلوة و كتكوتة
عبير بلوعة جبد من قربه:قبيح و حقير
شاهر:لحد الحين مآشفتي قبحي
عبير ضربت صدره الخشن:ابتعد لوع الله جبدك ان شالله لا بارك الله فيك من رجال مآتخاف الله
شاهر:الله؟لو تخافين الله مآطلعتي بهالليل بـ هزينة مآيندرى يمكن طالعة من فندق
عبير:اهئئئ يالنذل عرس ولد عمي
شاهر:هههه تقصين على من انتي؟
عبير حست نهايتها بيدين هالوصخ الي ماسكها و أخذت تجهش بالبكاء
حتى تبلل و جها و ارقبتها من الدموع
شاهر:مآكسرتي خآطري زدتي من شراستي
عبير مسكت يد شاهر بترجي و بصوت مخنوق:بليز
شاهر قرب منها أكثر حتى صار لازق فيها و و باس شفاتها..و ابعد انفاسه اشوي
عبير باشمئزاز لاعت جبدها طاح العاب من فمها:اهئئئئ ووع يمة لحقيني اهئئئ

صالح:وصلنا

شاهر:وين امودنه؟
صالح:استراحة الشباب
شاهر:لا خذنا على مكان ظلم محد فيه تقريبا شبه مهجور تدلي هالأماكن
صالح:يس ..من عيوني
شاهر ابتسم لـ عبير:كلها لحظات انتظري
عبير تفلت عليه:يالنجس انت حتى المجوس و النجوس أشرف منك
شاهر شال لعابها من خده:عسل على قلبي
عبير:انت اشلون طايق نفسك..انت من شنوا مخلوق
شاهر:من نفس المادة الي انخلقتي منها ههههه
عبير:بديت اشك يالقاذورة
شاهر يلمس خدها بصبعه:تدرين انج عسل
عبير ودها تصرخ من الخنقة:اهئئئئ يااربي وش سويت بحياتي علشان تبليني بهذا
شاهر:حبيبتي الله امقدر انج تكونين بيدي
عبير مدت ارجولها و ضربته بمنطقة حساسة:الله مقدر وصاختك يالنجس انت حرام تكون انسان ..حرام تكون رجال والله مآتستاهل هالكلمة
شاهر انتفخ و جها و قلب لونها و بصوت شبه مسموع:آآآه انتي من قد هالحركة؟
عبير:قدها و نص مآعاش من ينزل من قدري
صالح:وصلنه
شاهر نزل من السيارة وفتح الباب الي قاعدة جنبه:نزلي
عبير:اهئ مستحيل
شاهر دخل يده و طلعها غصب و عبير تصرخ و تصيح
عبير:لآلآ لآلآ اهئئئ يااارب اهئئئ

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات