بارت من

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -48

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر - غرام

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -48

تركي بقوة رمى يد أحمد:ابتعد عني قلت لك
أحمد:خلاص ..تطمن ماراح أسوي فيها شي
تركي ناظر في عيونه:متأكد
أحمد:انا اوردي راح أسافر لا تخاف
تركي عقد حواجبه:تسافر و زواجي
أحمد:سامحني مآقدر اظل في البلد أكثر مضطر أسافر صادتني ظروف راح تمنع حظوري
تركي عارف ظروف أحمد مع جاستن و ام ملاك و كلشي يخص حياته:اهاا بس
أحمد مايبي يتكلم أكثر:أخليك
تركي:راح تقابله
أحمد:اهوا يبي ملاك و فيوزاته ضربت يوم درى اني تزوجتها و اكيد راح اترقب منه الجديد
و لاتنسى هو يقرب لها بس عايلتهم تبرت منه
تركي:وين بتوديها
أحمد يبي يردها:حياتي الخاصة و ماسمح لأحد يستفسر او يتدخل فيها ..و عطاه ابتسامة
تركي:اهااا
أحمد:نور
نور قربت منه بخوف:.
أحمد سحبها لحضنه:لو تركي مريض راح تتزوجينه
نور نبضات قلبها تزداد:مريض شفيه؟
أحمد ناظر وجه تركي:اي مرض ممكن يهدد حياته بتوافقين؟
نور ناظرت في عيون تركي الي تنتظر الرد و تبلعمت:اي عاد شنوا المرض
أحمد:قلت لج اي مرضض يهدد بحياته؟؟ مافهمتي
نور:ابي اعرف اسم المرض اذا له علاج ايه..
تركي قاطعها:و اذا العلاج احتمال مايفيد 50%
نور نزلت راسها بتفكير:وين مايروح ابي اروح معاه
تركي ارتاح من ردها و تنهد بتعب
أحمد لفها لوجهه و تكلم من خلف أسنانه:اتركي عنج المراهقة و الحب و الخرابيط
و فكري بعقل ولا تنسين قدامج المستقبل
نور:فكرت و اخترت القرار و كل انسان له حياته و طريقه
نور بهالحظة اعلن موبايلها عن وصول رسالة
أحمد سمع موبايلها:فتحي الرسالة
نور خايفة:اترك يدي تآلمها
تركي:اتركها خلها تاخذ حريتها
أحمد تركها ...نور رجعت خطوات لـ تركي
نور:انا
أحمد:فتحي المسج
نور خايفة يكون الي في بالها طلعت موبايلها و ناظرت فيهم و تبلعمت و فتحت الرسالة
تركي:اقرأي
نور طاح تلفونها و قعدة تصيح
تركي خاف عليها و نزل لمستواها يواسيها:نور لا تخافين ما راح يصير شي
نور تشاهق:سلطان
تركي تبلعم:شفيه؟
نور مسحت دموعها:يلاحقني و يهددني
أحمد فتح عيونه:ليش ماقلتي لي؟
نور أخذت تشاهق بالدموع و أخذت الموبايل رمته بالجدار كسرته علشان محد يقرأ الرسالة
تركي :ليش كسرتيه وش يبي ؟تكلمي
نور مسحت دموعها و احتمت بـ تركي:غلطة
تركي خايف يكون صار بينهم شي:شنوا الغلطة
نور مسحت دموعها:اقولكم بس ماتعافبوني او تفهموني غلط
تركي نبضاته تزداد:ايه
نور:اهئ اهئ
تركي:نونو لا تخافين انا معاج بالحلوة و المرة
نور مسحت دموعها و تمسكت بقميصه المتسخ بالدم و بعيون مليانة برائة:أكييد؟
تركي ابتسم لها:اكيد
أحمد:تكلمي بسرعة
نور:سلطان كلمني بالمنتدى على انه بنت و انا مآدري و ارسل لي ايميله و
تركي:كملي
نور:كلمته و قالي انه بنت و طرشت له صورتي اهئئ و يهددني اهئ
تركي رفع و جها و عطاها كف:غبية
نور زادت شهقاتها:اهئ قلت راح توقف معاي
تركي وقف و باعدها عن طريقه برجوله مثل الحثالة:للأسف كنت غلطان في اختياري
ما كنت أدري انّ عيوني طبت على الشخص الخطأ
نور مسحت دموعها:ليش اهئئ انا مو ذنبي اهئ لاتظلموني
تركي:غبية و مغفلة و ماتعرفين الطريق الصح لحياتج و لو كنتي انسانة فاهمة و الواحد
يصح اختياره فيج و تكونين زوجة له و حبيبه ماسويتي هالشي و دزيتي صورتج لرجال
نور وجها صار أحمر و لعابها طاح من الندم:قالي انه بنت اهئئ و الله
تركي:انقلعي من حياتي انا ماعرف انسانة ساذجة بكلمتين الواحد يلعب عليها
نور و قفت بقوة و صرخت:حقييير ماتستاهل قلبي و انت مو قد الكلام...و طلعة من الحديقة تركض
بسرعة علشان أحمد مآيمسكها و يوقفها...و طلعة برى القصر ...
أحمد:انهيت كلشي؟
تركي فتح الكرفتة مخنوق:مخنوق أحمد ساعدني
أحمد اتجه لـ تركي:ليش تسوي فيها جذي؟
تركي:روح لها شوف وين راحت اخاف يصيدها شي و السبب انا
أحمد:تركتها! و للحين تخاف عليها !
تركي:غبية غبية ليش تسوي جذي
أحمد:هي غلطانة بس انت الحين هدمت كلشي! حتى وعودك لها تتوقع وش راح تسوي؟
تركي بسخرية:هههه تهلوس
أحمد:...
تركي:سلطان قد كلمه و تحديه و نال مني...راح تزوجهم؟
أحمد:لآ الا اذا هي بغت هالشي
تركي:انا راح أسافر باجر
أحمد:خلااص!؟؟
تركي:خلاص؟ انتهى كلشي
**
ريم لقت نور تركض و ركضت وراها تصارخ:نور وقفي
نور تعبت من الركيض:اهئ اتركيني بروحي
ريم مسكت يدها:شفييج؟؟ تكلمي
نور حاوطت يدينها رقبة ريم:تركي اهئ
ريم:شفيه؟
نور:تركني بسبب سلطان اهئ
ريم تركت نور و دخلت داخل القصر تدور تركي..لقة بوابة الحديقة مفتوحة و دلخت
اما نور ركضت و دخلة مقهى و حطت راسها على الطاولة تصيح
نور بقوة:و انا ليش اصيح باعني برخيص..و الي يعوفنه نعوفه..و الا اراديا ضغطت على
شفاتها و زادة في الشهيق:اهئ ليش ليش..و سطرت نفسها كف:اهئ استاهل.....
*ريم:تركي
تركي:خلي السواق يوصلكم
ريم بحزن تبلعمة:تركي انا راح اقولك شي انت ماتدري عنه
تركي:مابي اسمع شي و طلعي برة
ريم بصرخة:انت تركتها و هدمت كلشي بس راح تسمعني غصبا عليك
ما عدت هذيك الجاهلة الي اذا صرخوا عليها تسكت راح تسمعني ..تركي ناظرها
ريم كملت و بدمعة:ايه راح تسمعني دامك هدمت حياتك ..سلطان له زمان و هو يركض
وراها لكنه تعب يوم شاف الأمل مفقود ..لجأ لي و حاول يلعب علي و رمى رقمه عليّ
علشان اعطيه رقم نور...بس شافني ماقبلت بـ هالشي..حاول يلف عليّ بس ماقدر مني
بعدين أخذ رقمها مآدرين اشلون و الشي صار مو بيدها انت قاسي ما تسامح
الله بعظمته و جبروته يسامح عبيده على أخطائهم انت من علشان ماتسامح ..
تركي نزل راسه:أحمد قولها تطلع تعبت
ريم:انا راح أطلع بس قبل ماطلع بقولك انت الخسران مو هي بس تدري راح اقول لـ أحمد
تركي رفع عيونه بترجي:لآ ريم
أحمد:وش صاير
ريم:تركي سوا فيها كلشي يهواه و ركض ورى رغباته و هوى الشيطان و لازم يصلح غلطته
أحمد ناظر وجه تركي:لمستها؟
تركي:لا بسـ..
أحمد:سويت الي تبيه و الحين بترميها صح؟
ريم كملت و هي تتخصر:و منال صداتهم بعد و أجبرتهم انهم يصلحون غلطتهم لأنهم اختلوا
بنفسهم يوم كنا بالمزرعة ..بس ماتدري اذا صار شي او و وعدها بأنه يتزوجه صح او لا؟
أحمد:صح كلامها؟
تركي:..
ريم:منال قالت لي و انا كنت ارقبهم من بعيد و تقدر تسألها
أحمد مسك فانيلتها:راح تصلح كلشي سويتاه بعدين تطلقها
تركي بأنفاس تعبانة:اوكي بتزوجها فترة مؤقتة بعدين راح أطلقها
أحمد:راح أساعدك الحين ..بس لي حساب معاك وقت ثاني
تركي أخذ يزيد بالكح...أحمد سبحه من خلف ظهره و وقف فيه
أحمد:تقدر تمشي؟
تركي:اي
ريم تناظر تركي و هو يخرج مثل الميت و انكسر خاطرها بس ماحبت تشوف الغلط و تسكت
ريم:ماحبيتك تلعب فيها و تكسرها و ترميها مثل الرخيصة...
"]@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@COLOR]
بالانجليزي

في التاكسي

شآرل:بابا انظر الى الساعة لقد فاتنا حفلة زفافهما
عبد العزيز:ليس بيدي أنسيت أنت من أخرتنه
شآرل:حسنا لا يهم ذلك المناسبات ستكثر بينهم المهم اني أراها
عبد العزيز ضم شآرل:قف هنا
التاكسي وقف..و عطاه عبد العزيز أجرته و رحل
عبد العزيز يكلم الحارس:لو سمحت
الحارس:نعم
عبد العزيز:موجود أحمد؟
الحارس ناظر أحمد و هو بيركب السيارة:باين انه راح يطلع
عبد العزيز:ممكن أدخل؟
الحارس دخل داخل القصر و ركض لسيارة الي بيدخلها أحمد
الحارس:سيدي
أحمد:نعم
الحارس:شخص يريد مقابلتك
أحمد:من؟
الحارس:لم يخبرني
أحمد جى على باله عبد العزيز:اوكي خله يتفضل بمكتبي بس انا طالع و راجع
الحارس:حاضر سيدي...و دخل عبد العزيز و شآرل داخل القصر..في مكتب أحمد
بعد ماوصلوا المستشفى...
أحمد:استريح اليوم بالمستشفى و خلك تحت الملاظة
تركي مارد عليه و لف وجهه للجهة الثانية
أحمد:راح اجيك باجر و بتعقد معاها قبل لا اسافر
تركي التزم الصمت و غمض عيونه:..
أحمد:مع السلامة....وطلع متجه للقصر..و دخل على المكتب على طول
أحمد:سلام عليكم..وقعد على مكتبه
عبد العزيز:و عليكم السلام
شآرل ابتسم لـ أحمد و صافحه بيده و بالانج:مرحبا
أحمد تكلم بالانج:مرحبا
عبد العزيز:شخبار الحفل؟
أحمد:الحمدالله كلشي تمام
عبد العزيز:أعذرني ماقدرت أحضر
أحمد:عذرك معاك
عبد العزيز:تحمل في بنتي و حطها بعيونك ماوصيك
أحمد ابتسم لـ عبد العزيز:بنتك في عيوني عمي
عبد العزيز:مابي اطول أكثر بس ودي اشوف بنتي قبل لآ اطلع
أحمد:افا شدعوة توك جاي بتطلع لا مايصلح نظمنه لكم جناح..اما على ملاك هي نايمة
عبد العزيز:ماعليه حتى لو نايمة خاطري اشوفها
أحمد بتردد:بس انت تعرف البنت النايمة
عبد العزيز فهم:ان شالله باجر الصبح اشوفها و اسلم عليها
أحمد:ان شالله...تفضل معاي راح أدليك على الجناح
عبد العزيز و قف مع شآرل:اوكي
أحمد ماسك شآرل من ارقبته يلاعبه:تبي تنام مع اخوي في عمرك تقريبا
شآرل بالانج:اوكي
أحمد بالانج:راح تكون مفاجأة له اذا قعد
شآرل بالانج:المهم ان يتقبلني
أحمد دل عبد العزيز على جناحه و أخذ شآرل لجناح نورس و خلاه ينام على سرير نورس الكبير
وطلع من الغرفة بهدوء مبتسم و اتجه لجناحه...و رمى نفسه على الكنب مو مصدق كل الي جرى
أحمد:معقولة يا تركي كل ذي يطلع منك و أنا عبالي انك الرجال الشهم الي قد الثقة ..
و رجع راسه على ورا يناظر السقف بتعب حتى تعبت عيونه ..ورجع شعره على ورا
أحمد اتجه للحمام و حط أذونه على الباب:غريب مالها حس..و فتح باب الحمام ذاب على الريحة
و الضوء الكلاسيكي نزل عيونه لقاها حاطة راسها على الباميو و نايمة بهدوء بدون صوت
نزل لمستواها و خله راسها في حضنه ..و غرز يده بشعرها الحريري ..و حملها بحضنه
و دخل فيها داخل الغرفة و حطاها على السرير على جهة اليسار..و لف ينام على جهة اليمين
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@COLOR]عند فراس في المخيم
فراس بمزح:هي لاترفسني وجع
نواف:كيفي كيفي هههه
فراس رمى المخدى عليه و لف وجهه للجهة الثانية و ضغط المخدة على اذونه مبتسم
فراس:مايخلون الواحد ينام مزعجين
نواف:فراس قوم نصيد لنا
فراس:وش تصيد؟
نواف:جذي نضرب لنا كم عصفور
فراس:لآ الحين ليل من أصبح أفلح
نواف:على راحتك
"]@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@COLOR]اما عند يوسف في باريس
يوسف:راح آخذ الشهادة و ارجع ديرتي على طول
محمود:شوف
يوسف شاف الاعلان:هذي مغنية مشهورة
محمود:يس أعشقها اذوب في أغانيها
يوسف:امش لاتذوب علينا بس
طفلة فرنسية شاهدت يوسف تحبه و تعشقه من ايام ما كان يوسف في فرنسا
لوسي نعسانة تكلمة بالانجليزي ..ابوها انجليزي تجيد اللغتين الفرنسية و الانجليزية
لوسي:يوسف
يوسف بالانج:عيونه
لوسي:أتتزوجني
يوسف:نعم ...طابت ليلتك
لوسي ودعته بيده و طرشت له بوسة في الهواء
محمود:ههه لك معجبين
يوسف:يس يلا ندخل على الفندق...
"]@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عزام ركض لـ الدكتور يشوف وش صاير
عزام:طمني دكتور وش فيها ان شالله بخير
الدكتور نزل راسه يناظر النتيجة و رفع راسه:.....
انتهى البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاك اول ماقعدت من النوم استغربت انها على السرير ..لفت وجها لقت أحمد
نايم بسابع نومة و ابتسمت ..و طلعة على الصالة و أخذت لها دش و طلعة من الحمام..
و دخلت الغرفة بكل هدوء طلعة لها بدلة و لبستها و ربطة شعرها مثل الخيل و طلعة كتاب
روايتها و مذكراتها الي محتفظة فيها من بداية مشوار حياتها و الصدف حتى الآن
لقت اول صفحة عن بداية مشوارها بالجامعة الأمريكية و حياة الغرب اشلون كانت صعبة عليها
قلبت كل الصفحات و أخذت القلم تكتب:اليوم يوم جديد في حياتي و سيكون حافل بالمفجاءات
..انه اليوم الثاني من زفافي مع الرجل الملياردير الشهير ..صاحب القلب الطيب المليئ بالحب
و الخير لجميع الناس...و هاهنا حياتي تبدأ معه ..لآ حياتي بدأت معه من أول صدفة جمعتنا
بحياتنا و كانت أحلى صدفة أجتمعت فيها مع الشخصية القوية ...و الآن اواجه أصعب لقاء
بالعيش معه..الغرور..العناد...الكره..الانتقام الذي أجهله و ربما أعرف جزء بسيط منه
و لكن لآ أعلم هل سيحبني يوم من الأيام ام سأكون مجرد انسانة أقتحمت حياته
و ...لا أستطيع أن أكتب المزيد ..قلمي بدأ يرجف بيدي..حياة مع ملياردير..
حياة الف بنت تتمنى أن تكون معه...ولكن هل أنا هي التي يتمناها؟
سنرى في الصفحات المقبلة من حياتي و الأقدار التي يخبأها لنا الرحمن عز و جل و سأخبركم
بها هنا في متصفحي............................................ ........!
و سكرة الكتاب و ابتسمت ابتسامة باهتة و وضعت القلم فوق الكتاب و دخلته داخل الكبت
برفوفها تحت الملابس...و غطته بالملابس و ناظرة ملامح أحمد المرسومة
تمنت تقعد جنبه و تصحيه و تحضنه مثل أي زوجة بس تخاف تلاقي لها اهانات و تجريح من الصبح..سكرت باب الغرفة و طلعة و هي تبتسم و تلف و تناظر وجهه
أحمد سمع صوت الباب يتسكر و فتح عيونه يحس بتعب و لف وجهه لسرير:ملاك ملاك
ملاك قعدت على الكنب تنتظره يصحى متمللة مو عارفة شتسوي....
أحمد فتح باب الغرفة و طلع على صالة الجناح لقاها حاطة راسها على الكنب و شعرها الذيل الطويل على كتفوها ..و قعد جنبها تنهد من الصبح يتثاوب و لف و جهه ابتسم لها:صباح الخير
ملاك انحرجت انه قعد جنبها و في نفس الوقت فرحت و عدلت قعدتها و بصوتها
الناعم الممززوج بدلع:صباح الخير
أحمد:الحين انا قلت صباح الخير انتي تقولين صباح الخير هههه رديها قولي صباح النور
ملاك ناظرت في عيونه و وجهه الي توه قاعد و نزلة نظراتها:صباح النور
أحمد خله يد وحدة على رقبتها و هوا حاط اليد الثانية يتثاوب
و يضحك:هههه ضحكتيني يلا صباح خير
ملاك شافت يده مضمضة استغربت:دوم الضحكة
أحمد لاحظ نظراتها:يدي تألمني
ملاك باهتمام لفت له تكلمه:من شنوا؟

أحمد:تعرضت لحادث

ملاك تعرف مزاج أحمد ماحبت تطول معاه بالكلام و تسأل أكثر علشان ماتحصل تهزيئة
ملاك:أدلكها لك؟
أحمد لف لها و التقت عينه العسلية بعيونها الزرقة:عندج دوا لها؟
ملاك:دوا؟ أروح أجيبه من الصيدلية
أحمد:ههههههههههه شنوا شنوا قلتي! عيديها ماسمعت
ملاك استغربت من ضحكته و انحرجت:ماقلت شي
أحمد:شكلج ماتعرفين عيشة العز و الأكابر اشلون؟تبيني أعلمج
و الا أخلي موظفيني الخاصين يعطونج محاضرات
ملاك بداخلها اللهم طولك ياروح ابتدينا يلا صباح خير حبت تغير الموضوع
ملاك:لا مايحتاج..بس أهمشي يدك تكون بخير
أحمد بغرور لف وجهه و لمس ذقنها:تقدرين تداوينها؟
ملاك:قلتلك بشتري لها دوا ضحكت عليّ على راحتك
أحمد:مو هذا الدوا الي أقصده
ملاك:في دوا ثاني يا ولد العز يالملياردير انا ماعرفه !؟
أحمد لف وجهه:اي
ملاك:شنوا؟
أحمد بتمثيل حط يده على وجهه:آآآه آآه يدي تألمني آآآه
ملاك بخوف قربت منه و لمست يده:أنادي الخدامة تطلب الدكتور
أحمد:آآآه مو وقت دكتور
ملاك بتوقف:لحظة انا أعرف حركة علمتني اياها جدتي بروح و بجي
أحمد استوقفها:لآاااا
ملاك:شنوا؟
أحمد بتمثيل:مابي...آآه يدي..تعالي قعدي
ملاك ماتبي تعصي كلامه و توها بـ ثاني يوم معاه:ان شالله ..و قعدت ساكتة
أحمد:قاعدة ساكتة تصرفي
ملاك تنرفزة و غلت بداخلها:استخدمت جميع الوسائل مانفعت.. رفضتها شسوي؟
أحمد بتمثيل احترافي:آآه يددي تأألمني
ملاك لمست يده بخوف و يدها ترجف من مسكة يده:وين الألم يصير؟
أحمد:هالجهة فوق الكوع يألمني
ملاك حاولت تفك الضماضة بس لقت ضربة خفيفة على يدها
أحمد:لا تفتحينها تألمني آآي
ملاك صدت عنه:براحتك
أحمد برومنسية و حنانه المعتاد الا ارادي:دآويها لي
ملاك لفت له بيأس:اشلون؟
أحمد بلف و دوران و بـ اسلوب غير مباشر:انتي أدرى يلا يدي تألمني آآي
ملاك فهمته و بداخلها اهاااا ماعليه راح أعذبك اشوي و سكتت عنه
أحمد نزل وجهه مجود يده:بوسة و راح تشفي يدي
ملاك قلب و جها ألوان ماعرفت شتسوي فهمت وش يبي بس ماتوقعت يعطيها كاش بالوجه
أحمد مسك خدينها بيده و بتمثيل نزل يده:آآه
ملاك صدقت انه متألم و نزلت شفاتها المليانة على يده و باستها
أحمد:زين فهمتي
ملاك تغير الموضوع منحرجة:الحين وش راح نسوي
أحمد ناظر ملابسها:بدلي ملابسج
ملاك:توني لابستهم
أحمد:ماعجبتني بدليهم علشان ننزل تحت و نفطر جماعي
ملاك:اوكي..و اتجهت للغرفة بدلت ملابسها و طلعت له...:تمام
أحمد:غطي شعرج بشي و نزلي انا راح أنزل الحين
ملاك:راح تنزل ببدلتك مالت أمس
أحمد:لآ...و دخل داخل الغرفة لبس له فانيلة سودة مزلطة و شورت أبيض وطلع من الغرفة حامل موبايله الآيفون:يلا تعالي معاي بدليج الطريق
ملاك عدلت الشال على وجها و لفت له :اوكي...و نزلوا مع بعض لصالة الطعام
ملاك:وين عمي
أحمد قعد على الكرسي حاط رجل على رجل:قريب راح ينزل تعالي قعدي
ملاك قعدت بكرسي مقابله...اما أحمد ما عطاها أهمية او ناظر فيها ..كان نظره و هتمامه بموبايله الآيفون
**نورس اول ماقعد من النوم لقى واحد شكله شكل أجانب نايم معاه
نورس غمض عيونه و أخذ يفتح و يغمض فيها:بسم الله هذا من وين جى
شآرل بهدوء قعد من النوم فتح عيونه و بالانج:صباح الخير
نورس:هي هي حلو حلو جايبين لي أمريكي بغرفتي و رد له بالانج:صباح النور
شآرل قام من سرير نورس:آسف اذا أزعجتك بنومي الليل
نورس بالانج:لا عادي هيا بدل ملابسك الان وقت الفطور
شارل بالانجليزي:حاضر....فصخ ملابسه قدام نورس ماعدا ملابسه الداخلية و لبس له شورت
و فانيلة صفرة قصيرة:أين أذهب
نورس مو مصدق:الولد فري فاصخ ملابسه قدامي و مو مهتم!
شارل بالانج:ماذا!
نورس بالانج:لا شيئ...سأبدل ملابسي أنتظر...و دخل غرفة التبديل و لبس
له قميص أسود و جينز أزرق و طلع من الغرفة:هيا
شارل باستغراب:ماهذا التناسق!
نورس حط يده على رقبة شارل و بالانج:نايس و وسيم صحيح!؟ هيا لننزل
شارل نزل معاه لصالة الطعام عاطيه ابتسامة.....و قعدوا على طاولة الطعام جنب بعض بالمقاعد الأمامية
شآرل بالانج:صباح الخير
نورس:صباح الخير
أحمد و ملاك:صباح النور
ملاك استغربت من شكل الي نزلوا و أخذت تناظر أحمد باستغراب
أحمد خله موبايله على الطولة و كتف يدينه:أعرفج هذا اخوي نورس و هذا اخوج شآرل
ملاك ناظرت نورس:اهلا
نورس:يا هلا شخبارج
ملاك:تمام ...و أخذت تنارظ شآرل و وقفت و اتجهت له
شآرل باستغراب ناظرها:ماذا تريدين!
ملاك بالانج:انا أختك ملاك
شآرل وقف و حضنها ..بالانج:انتي ملاك؟
ملاك .. ابتعدت عن حضنه..بالانج:نعم ...مآخبارك و أخبار دراستك؟و امي اينها
شآرل..بالانج:انا بـ أحسن حال و دراستي يوم اذهب الى الجامعة و عشرة ايام
غياب و أمي في أمريكا هي و شرها
ملاك طنشت امها...بالانج:كسول كما عهدتك
شآرل غمز لها و قعد...بالانج:أعجبك
ملاك اتجهت و قعدة على الكرسي:لا تعجبني
أحمد تحمحم و مسك الملعقة و الشوكة يحط له سلطة بصحنه
ملاك تناظر أحمد لقته مو معبرها...و في هاللحظة نزل بو أحمد و ام أحمد و عبد العزيز
و صبحوا عليهم و قعدوا على الطاولة جماعة
أحمد التفت لـ عبد العزيز:أعرفكم عمي عبد العزيز
بو أحمد ابتسم له:شرفتنا
عبد العزيز ببتسامة ظهرت غمازته:الشرف لنا
ام أحمد انزعجت من وجودهم و اكلت بصمت اما ملاك ماتبي تزعج الجماعة بلقائها
مع ابوها و ابتسمت لـ ابوها و نفس الشي عبد العزيز ..و فطروا بهدوء من غير ازعاج
أحمد ترك الشوكة و الملعقة:الحمدالله
ملاك نفس الشي تركت الشوكة و الملعقة:انا بعد.. الحمدالله
أحمد:أخليك بس...ملاك ممكن
ملاك وقفت و مشت وراه...طلعوا عن القصر بالحديقة
أحمد:تعالي نشرب شاي
ملاك قعدة على الطاولة و الكرسي و صبت لهم الخدامة شاي و احتسوه
ملاك ابتسمت في وجه أحمد:متى وصل ابوي؟
أحمد يناظر الأطفال الي توهم واصلين:امس في الليل وقت متأخر
ملاك:اهاا
سهام اتجهت لهم و حاملة طفل بيدها:سلام عليكم
أحمد و ملاك:و عليكم السلام
سهام:شخبار المعاريس ان شالله تمام
أحمد و ملاك ناظروا بعض و ابتسموا ..و مع بعض:تماام
سهام:أخليكم اخذوا راحتكم راح أدخل مع الأطفال و نخلي الجو لكم
أحمد:لا عادي قعدي معانا لاتزعجينة و لشي
ملاك يدها على الطاولة تلمس الكوب:تفضلي بالعكس ماراح تزعجينة
سهام:اوله اوله تصدقون لايقين على بعض
أحمد ابتسم و ظهرت ملامحه:عن الثرثرة الزايدة و دخلي الأطفال داخل و قعدي معانا
سهام:اوكي...ثواني أدخلهم و أجيكم ...
أحمد لقى يد ملاك على الطاولة ...لف وجهه يناظر النافورة والحديقة..و هوا يقرب يده اشوي اشوي منها...ملاك بنص عين ناظرت يده يقربها من يدها اشوي اشوي...تبلعمت و حركت يدها له ببطئ...أحمد مانتظرها تقرب يدها و على طول مسك يدها....
ملاك التفت له...لقت أحمد عاطنها ابتسامة و ماسك يدها بقوة و يتلمسها
أحمد:تحبيني؟

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات