بارت من

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -53

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر - غرام

رواية جمعتنا الصدف وفرقنا القدر -53

وبعد الفراق،، لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد،، لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد ،،ولا تقف امام البحرلتهيج امواجه وتزيد عليه مائة من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد ..
وهذي هي سنة الكون
فلا تنسى يا قلم فالحبر ذكرى والفراق ألم
و بالنهاية قبل النهاية طرش لها هالسؤال...
ودي اسالك وخايف يكون الرد حساس ..~
قلبلك يهمه وجودي بحياتك ولا انا شخض حالي حال هالناس ..!
و طرش لها الصور الي وصلته و هي مع سليمان........
و ظل طول الوقت ساكت مع ابراهيم ينتظر ردها....................
,~~بعد مرور ست ساعات وصلت الطائرة أمريكا و أقلعت على أرضها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اما بوقت متأخر من الليل الساعة 11 بالبحرين
عزام قعد على السرير بخجل بعيد عنها على أطرافه:مستعدة للخروج
منال منحرجة أكثر منه:اوك
عزام:امممم اقول منول
منال ماتت حيا و قلب و جها الوان و مآردت عليه
عزام رفع عيون وحدة و حاجب و ناظر و جها ..و بداخله طلعت مو هينة بس ماعليه مردج راح تصيرين ملكي
عزام رفع وجهه ببتسامة بريئة:تقدرين تشيلين نفسج علشان تقومين و نطلع او أساعدج
منال:بلى أقدر..و شالت نفسها اشوي اشوي من السرير و عزام وقف من السرير يناظر خطواتها و حركاتها بدقة...منال جودت جبينها متأثرة بالحادث..اشوي و تنزلق و تطيح..على طول عزام جود يدها
عزام:عسى ماشر..شكلج تعبانة
منال تضايقت من لمسة يده الرجولية على يدها:مآشر..بس اشوية ارهاق
عزام بمكر:يصير اساعدج علشان لا تطيحين مرة ثانية
منال على طول ردة:لآ لآ مايحتاج لا تحاتي أقدر اوقف
عزام ترك يدها و ابتعد بثقل:اوكي انا أنتظرج عند كراسي الانتظار
منال عدلت شالها:خلصت آنا أقدر امشي
عزام:يلاا عيل
منال استوقفته:ماعرفتوا للحين من هلي؟
عزام بتعمد و هوا يبتسم بثقة عالية:لا حبيبتي اذا عرفت راح أخبرج على طول لاتخاتين أدور عليهم
منال مو مرتاحة منه و تحس بضيقتها تزداد:اوكي....
عزام سجل لها خروج على مسؤوليته باتفاق مع الدكتور..و طلع متجه لفلته ..و أول ماوصلوا للفلة.. دخلوا بهدوء..و أول مادخل عزام شغل الانوار المضيئة لفلته
منال جودت يدها تحس بالبرد لا اراديا:برد
عزام خله جاكيته على الكنب و قرب منها و حاوطها:احس الجو ريلاكس نايس
منال رفعت عيونها و ناظرة بعيونه الخضرة ..عزام لامس بوجها لحد ماوصل لذقنها و قرب منها..و منال تبعتد حتى ضربة و لزقة بالجدار..حتى صار عزام قريب منها و من أنفاسها
منال تحس بخنقة و احراج..عزام نزل يدينه و مسك يدينها الناعمة و رفع وجهه مبتسم:تجين معاي
منال بخوف:وين؟
عزام حطة عيونه بعيونها:تصدقين لو قلت اني مآ أعشق سواج؟
منال تحس نفسها ضايعة مو ذاكرة ماضيها و لا عارفة شتسوي بالوقت الحاضر..عايشة في دوامة و تايهة
عزام بثقة لمس ذقنها:صدقيني بحطج في وسط عيني و أحميج
منال ببتسامة باهتة:بس انا مو ذاكرة أي شي من حياتي
عزام بحب و حنان:لا تخافين انتي بين يدين رجال شريف و مآراح يسوي شي الا براضج يا حياتي
منال حست ضلوعها كلها ترجف من قربه و لمساته الأنيقة الهادئة و انربط السانها مآعرفت شتقول
عزام شد قوة يدينه على يدينها و ركب فيها لغرفتها ..و فتح الأنوار
عزام:هذي راح تكون غرفتج...منال حست براحة و فرحة
منال:واااو تجننن الغرفة و أضوائها حلوة و مرتبة
عزام:أخذي راحتج فيها..كلشي موجود فيها حتى الثياب ..و أشر يدينه على الحمام..هذا الحمام و هذا التلفزيون شاشته كبيرة بعد امدلعينج..كلشي تبينه متوافر ...ابتهال كانت وراه
ابتهال تتخصر:عزاامو طول الوقت انتظرك و أخيرا جيت..و منوا هذي هاااه امي جابتك البحرين علشان تلعب و لا علشان تقضي أشغالك...
عزام انحرج:اتفضلي...و سكر الباب و وده يزنط ابتهال:الله ياخذج يا ابتهالوا امفشلتني وين مآروح
ابتهال بدلع:من هالبنوتة الحلوة
عزام:بعدين اقولج
ابتهال:لا الحيين
عزام:تصير لنا من بعيد من طرف ملاك ارتحتي
ابتهال:وين ملااكو للحين ماشفتها النحيسة ايي عايشة حياتها و نستنه
عزام:مو وقته انتي الحين روحي نامي
ابتهال:نامت عليك طوفة ..مابنام بقعد علة على اجبودكم علشان ماتاخذون راحتكم
عزام بنرفزة:ابتهالوا بتصيرين عاقلة ولا تحصلين لج كف يرجعج لغرفتج
ابتهال رفعت عيونها بغرور:اتحداك
عزام بيأس:بهلولة روح قعدي بالصالة و اياني و اياج تقربين جنبها لأنها تعبانة و بروح باخذ عشا بنفسي على ذوقي لكم
ابتهال:خلك جذي رجال..مو رجال بالضرب..هذا الي شاطرين له ماعندكم الا يدكم
عزام:هههه انزين روحي قعدي و تابعي لج مسلسل كلها نص ساعة و راجع
ابتهال و هي تحرك بشعرها بدلع:اووك...
اما منال كانت تسمع نص كلامهم ..ضحكة عليهم..و راحت للحمام أخذت لها دش
عزام قبل لا يطلع اتجه لغرفته شغل له موسيقى هادئة رومنسية ..و رش غرفته بعطره..و لبس له ثوب مايل لونها لرصاصي و غطرة حمرة ...وطلع يشتري لهم عشا
((ابتهال:خدودها اصغار...عمرها 21 سنة ..وجها دائري...شفايفها عاديين متوسطين..عيونها بعد عاديين متوسطين الحجم.. لونها أخضر على اخوها عزام..رموشها كثيفين طوال...طويلة اشوي...خشمها طويل ...بشرتها مايلة للون الأشقر..بس لونها أبيض غامق....جسمها مليان رشيق..متخرجة من المدرسة ماواصلت جامعة لأنها تكره شي اسمه اورقة و قلم..واصلة معهد سنتين و تخرجة منه...تحب تمزح بشقاوة و تفرض شخصيتها على الكل))
ابتهال نزلت تحت تناظر لها فلم أكشن تنتظر عزام..اما منال بعد ماخلصت من الاستحمام مانشفت شعرها لبست لها فقط بجامة زهرية و طلعت تدور لها غرفة تسرق منها اي شي و تعطي الشباب الي جو لها المستشفى و هددوها...لقت غرفة في وجها دخلتها ..استمتعت بصوت الموسيقى و الريحة الخنينة...و بدأت تفتح المجرات لقت أوراق غريبة و بفضول جرها بدون قصد ..بدأت تقرأ في الأوراق و استخلصت كل الي قرأته من غير فهم:يقتل ملياردير اسمه أحمد و راح يكافء بكفل ابوه من السجن لـ تهمة لم يقترفها..و ذلك للحصول على تلك الفتاة ملاك..و أمواله و ممتلكاته
منال:وش يعني وش ذا الخرابيط انا للحين مو مستوعبة ..رمت الأوراق على الأرض و حست بصداع أليم اشياء تمر عليها غريبة منال فتحت عيونها بسرعة:استغفر الله العلي العظيم..و لملت الأوراق بعفسة و دخلتها داخل الدرج..شافت 200 دينار بالدرج أخذت البيزات كلها خلتها داخل القيمص ..رجعت لغرفتها و لبست شال و عباية..و نزلت لطابق الأول و فتحت الدريشة و طلعت منها لقت نفس الشباب الي جو لها المستشفى ...أشرت لهم بيدها...و فهموا اشارتها..و جا لها واحد أخذ كل البيزات
منال:فارقوا عني لا عاد أشوفكم
...عطاه بوسة بالهوا:ياعيني على البيزات تسلمين والله كفو قد كلمتج
منال:انزين روحوا بسرعة قبل لحد يشوفنا..راحوا الشباب طلعوا بالسيارة مستانسين..عزام كان توه واصل من المطعم لقى منال بتتسلق الدريشة و بخوف بركن بسرعة وركض لها لاتطيح...اما منال بخوف...تخاف عزام يجي و يشوفها..غصغصت نفسها علشان تدخل بسرعة..و دخلت بتعب و طاحت على الأرض ...عزام فتح الباب مالحق عليها .. و ركض لها
عزام:ليش طلعتي ..؟؟

اعطيني سبب للي سويتيه!!!

 انتي توج طالعة من المستشفى على مسؤوليتي
منال بخوف ترجف منحرجة قالب وجها الوان:ماسويت شي صدقني
عزام:تكلمي ماراح أسوي شي أوعدج
منال:رحت غرفة و أخذت منها بيزات عطيتها شباب كانوا يلاحقوني بالمستشفى و قالوا لي اما تعطينة بيزات او نخطفج ..دخلت غرفة أخذت البيزات و عطيتهم البيزات و فتكيت منهم ماراح يسوون لي شي الحين
عزام سحب يدها الباردة المرتجفة و خلاها على خده:لاتسوين في نفسج جذي مرة ثانية
منال هزت راسها بنعم بخوف
عزام بمكر:امممم مدامج سويتي كلشي من غير ماتقولين لي راح تتلقين عقاب
منال:شنوا؟
عزام:راح تحضرين حفلات العايلة
منال:بس هم مايصيرون لي يصيرون لك
عزام:انزين و الي يقولج اني عآزمج تحضرين الحفلات و رايي هو الي يمشي و أبيج تكونين أحلى وحدة
منال باحراج:اوكي بس لا تشيل عليّ على الموقف
عزام فرح و مشت عليها و استانس أكثر انها بنت أصول و خجولة:اوكي يلا قومي دفي نفسج و جهزي نفسج علشان نتعشى انا و انتي و اختي
منال: استحي ...
عزام:اوكي راح اطوفها هالمرة لأنها أول مرة بس المرة الجاية لا
منال:اوكي...و ركبة الغرفة بسرعة منحرجة و خايفة على الي سوته...نشفت شعره بالاستشوار ..و ربطت شعرها ببعضه...لقت روج وردي على الكمندور أخذته و حطته لها ......
ابتهال نزلت من الدرج فرحانة:آآآخ جوعانة
عزام تنهد بلهفة و نادى على الخدامة:مآريا ودي هذا للغرفة الي على اليمين..أخذت الأكل و ركبة فيه لـ منال و عطته اياها ...اما عزام تعشى على صوت ابتهال وهي تهدر فوق راسه
عزام رمى الشوكة على الطاولة:بس بس دويتي راسي...و ركب فوق لغرفته يسمع موسيقى و أغاني
ابتهال:هههه بموت عليك الي يسمع الحين احسن ..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بودعك يا الضنى انا وباأخليك
عسى عيونك ما تشوف النكاده
انا لي الله وانت الله يخليك
تسرح وتمرح وتشوف السعاده
بتشوف كثر ما تشوفه أوله و تاليك
وتعود للي قلبه لك صاير وساده
ما ودي ترجع والدمعه تجري فيك
تحمل على خديك دمع زياده
وان كان ما لي في حبك حظ بعطيك
كل العمر بهديك وفوقه قلاده
عساك تعود وتذكر حاضرك وماضيك
وتكون ذكرياي عندك شهاده
غناء:حسين الجسمي/بودعك
بين وصل عند مكان مظلم و بيت مكسر خاف يدخل
اللغة بالانج
بين:لن أدخل و أجازف بنفسي اذا أردت فلك ذلك
جولي:جبان
بين:لم تهزي كياني ..و هذا شيئ لا يعنيني و كل انسان مسؤول عن تصرفاته الحمقاء
جولي:وغد و حقير...و دخلت داخل البيت و هي تباعد الأخشاب و الزجاج بيدها حتى انها انجرحت و طلع الدم من يدها..حست نفسها تسمع صوت جاهل يصيح...و قربت من مصدر الصوت بسرعة لقته بسلة يصيح...جولي ركضت له و قعدت على الأرض تلامس خدوده
جولي:حبيبي علي ...حملته بين أحضانها..
جولي استغربت وين راح جآستن...بس مآهتمت و ركضت بسرعة على الشارع لقت بين واقف قدام السيارة ساند نفسه
جولي بفرحة ممزوجة ببكاء:هيا نرحل
بين:و أين جآستن ؟!!
جولي:لم أره و لكن رأيت ابني
بين لقى علي بالسلة:جميل
جولي:بين سأوصيك وصية أنا أعلم انّ جآستن لن يدعني أعيش وحدي و بحآلي لأنني أعرف جميع أسرار عمله و مقراته و لا يريد أن يفشل كل مآببناه بسببي
بين:و المطلوب؟
جولي:ابني أعطه ابنتي و والده ودعه يتربى بين اخوانه و يعيش مع والده و أهله لاتدعه بـ أمريكا عند أهلي دعه يعيش الحياة الصالحة التي لم تعشها أمه و لم تستطيع أن تسيطر على نفسها دعه انسان صالح و يعرف ربه
بين:حسنا غالي و الطلب رخيص
جولي نزلت السلة الي فيها ولدها و فتحت يدينها و دموعها تطيح..و عانقوا بعض
بين و هو يمسح على شعرها:لا داعي للبكاء فكري دوما بأنك تنامين مظلومة و لا ظالمة
جولي و هي تشد يدينها على بين:و لكني ظلمت نفسي
بين باعدها عن حضنه اشوي و ناظر في وجها:جولي انتي انسانة رائعة و لكن تفكيرك بالآونة الأخيرة من حياتك كان سلبي جدا
جولي:الكامل الله وحده.. انت خذ ابني و أرحل و أنا سأبحث عن جآستن لكي أأخذ حق ابنتي التي كان هو السبب الرئيسي بموتها و أوهمني بـ أنّ زوج ابنتي و عائلته هم السبب حاولت أنّ أقتل عائلته بسببه...و جعلني أكره انسان ليس له ذم و أخذني شريكة معه لقتله و تدميره ..لقد غسل عقلي بـ أفكار ليست حقيقية و كان هو السبب فيها سأنتقم منه
بين تنهد:و ما فائدة و مصلحة جآستن من كل هذه الأعمال؟
جولي:أراد التقرب مني ليحصل على ابنتي و عندما تزوجت انتهت المصالح و ظهر على حقيقته
بين:كان يسعى وراء ابنتك؟اهاا
جولي:نعم كان يريدها له ..الآن أهرب أنت و الصغير
بين:أين أأخذه بحق السماء؟
جولي:سيأتي أحمد الى أمريكا سترا صوره بالشاشات و التلفاز معلنة ذلك حتى بالشوارع أعطه اياه
بين:حسنا ...و عطاها قبلة على خدها قبلة الوداع و جولي طاحت دموعها بهاللحظة
بين شال علي من على الأرض و دخل السيارة و خلاه على المقعد المقابل له..و شغل السيارة و هوا يناظر جولي تودعه بيده...
حرك السيارة بسرعة مآيبي يشوف شكلها و وجها أكثر علشان ماينكسر قلبه عليها......
اما جولي أخذت لها تاكسي و اتجهت لمقر جآستن الرئيسي.........و اول ماوصلت نزلت من التآكسي بسرعة من غير ما تعطيه أجرته....و دخلت بسرعة لمقره لقته يحرق كل الأوراق الي تخصها و كل الاتفاقيات الي بينهم
جولي ركضت له و ضربته على صدره: سأنتقم منك يا جاستن ولا يهمني ان عشت أو مت
جآستن:لقد تجاوزت حدودك كثيرا و أعطيتك ابنك شفقة فيك
جولي و هي تتقرب منه:خائف من أحمد لأنه سيصل خائف أليس كذلك..و نهايتك باتت قريبة على أفعالك ...
جاستن ضغط الزر الاحمر الي تحت جهاز الكمبيوتر و دخل حارس من الخلف من غير ماتدري جولي و مسكها
***
اما أحمد اول ماوصل امريكا الاعلانات من كل جهة عليه و الكاميرات و صوره غطت الشاشات ...و أخذ يمشي بسرعة بعيد عن الكاميرات و المعجبين و ركب السيارة
أحمد بالانج:بسرعة الى مقر جاستن
أحمد بهاللحظات دقات قلبه تزداد اتصل لـ أليكس يتأكد
أحمد بالانج:أليكس هل كلشي معد
أليكس:جاستن محاوط من كل الجهات سيتم القضاء عليه حال و صولك و اعطائك الاشارة و لكن هنالك شيئ واحد فقط يعيقنا
أحمد بالانج:و ما هو؟
أليكس بالانج:دخلت جولي مقره و لم نستطيع منعها و هي الآن بالداخل
أحمد بتفكير:كيف دخلت؟
أليكس:اختلاسا
أحمد بضغط نفسي:أريد كلشيئ أن يتفجر بالأوراق و الصور و الحواسيب و الهواتف لا أريد أن يبقى شيئ حيا
أليكس:اذا فجرنا المقر ستموت معه!!ما الحل؟ يجب أن تخرج و اذا خرجت سيخرج جاستن معها و سنفشل
أحمد بيأس:لا خيار ....اذا بقت هناك ستموت معه
أليكس:حسنا
أحمد:الآن أنا بالطريق انتظروا
أليكس:بانتظارك
سكر أحمد المكالمة بتفكير ينتظر وصوله........بعد مآوصل نزل من سيارته بالظلام و الحرس في كل جهة
اللغة بالانجليزية
أحمد:الى الآن هو بالمقر؟
أليكس:تريد الانتقام منه و هوا الآن يلم جميع أغراضه و نريد أن نسرع بالقضاء عليه قبل أن يكتشف الشفرة بجهاز الكمبيوتر و ينشر جميع المعلومات...و معلوماتك و الصور لا أريد أن يفشل عملنا و يكشف الشفرة قبل الآوان هو ليس غبي و سيكتشفها بدقائق
أحمد بعمق في التفكير و المجازفة:سأدخل
أليكس:لا لن نسمح لك المكان محاط بالأسلاك لقد حاوطناه..لن ندعك تجازف لأجل امرءة حاولت قتل أهلك
أحمد:لم يكن لها ذنب لقد سمعت كلام مزيف..لم ترا سبيل غير الانتقام من أبناءها
أليكس:و لكن لا يعني هذا أن تجازف لأجلها
أحمد:ولكنها عمتي الآن سأحاول أن أساعدها
أليكس:لن نفجر المكان و أنت بداخله
أحمد:لا ستتبع كلامي بعد عشر دقائق فجر كلشي ولا تدع أي شيئ يبقى غير التراب و الضباب للتراب
أليكس بارهاق:حسنا
فصخ أحمد جاكيته الأسود تبع بدلته و عطاه أليكس بيده
أليكس ابتسم و ظهرت غمازته كأنها مثل الحفر:بحفظ الله .....
حاول يدخل أحمد المقر بس مآقدر تنهد بصوته العالي ينادي جولي
أحمد:جووووولي
جولي و الحارس ماسك يدها تحاول تفلت ماقدرت:أحمد وصل
جاستن سمع كلمات جولي و تقدم لها و ترك الأوراق الي بيده...لقى قطرات تطيح من فوق السقف
ركض بسرعة للكمبيوتر و فتح الشــــفرة و عيونـــه لمعة بفرحة
أليكس هز راسه ينتظر أحمد بانتظار و يأس و تنهد
أليكس ناظر ساعته العقرب وصل لعند التوقيت عشر دقائق و أشر لهم:فجروا المــــكـــــــان .......................
كلشي اهتز بالمقر و تدمر ماباقى الا بقايا صخر و تراب......................
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) )))))))))))))

بو فراس داخل سكران دخل لقى شهد و ام فراس و مهند يكلمون فراس بالموبايل

بو فراس:انتوا يالخمة
ام فراس:اللهم طولك ياروح
بو فراس:اي نعم خمة و انتي تعالي
شهد:انا؟
بو فراس بصرخة:اي انتي يلا قومي
شهد قامت لبوها:نعم
بو فراس عطاها كف:نعامة ترفسج ان شالله..اسمعي باجر زواجج و غصبا عليج
شهد طاحت دموعها:يبه انا ماسويت شي يستدعي انك تمد يدك عليّ
بو فراس حط صبعته على فمه:جب ولا كلمة ..كلمتي وحدة ما عيدها
ام فراس:لحد اهني و خلاص صبرت عليك بما يكفي
بو فراس:هااه ياالمطبخ المتحرك طلع لج السان أشوف
ام فراس:الساكت عن الحق شيطان أخرس و انا سكت و صبرت وايد كل يوم اقول باجر بيتغير و بيصير رجال و يحب عياله...الا كل يوم تزيد اخس و اخس
مهند:يبه ماله داعي كل الي سويته و فراس قال لنا اذا شهد ماتبيه لا تخلون الزواج يتم
بو فراس:عاشوا اشوف كلكم عليّ..و فراسوا حتى و هو برآ بالعسكر السانه أطول منه و يمشي كلامه عليّ...و انتي اطلعي برآ البيت مآبي اشوفكم
ام فراس:اذا بطلع عيالي معاي
بو فراس:مالت عليج انتي و عيالج طلعي طلعة روحج ان شالله و شهد بزوجها و غصبا عليكم كلكم
ام فراس ركبة فوق مع اعيالها تلم أغراضهم علشان تروح و تقعد في بيت اهلها فترة مؤقتة...اما بو فراس طول الوقت يصارخ و يسب فيهم و يتوعد في واحد واحد..نزلوا من الدرج من غير مايردون عليه و طلعوا من البيت الي سكنوا و ضاقوا فيه المر و العذاب و الصبر و الفقر و الحرمان......
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
هند حاطة رجل على رجل تحاول تقاوم ضعفها و نهيارها:وصلت له الورقة تتوقعين؟
غزل:اكيد..بس الي مستغربة منه معقولة للحين ماشافها.؟
هند بقلق:مآدري والله
غزل:من تكون امه؟
هند:امه بالبحرين على قد حالها ..
غزل:اي عاد من اي عايلة و وين تسكن و ليش طلقها خليفة؟
هند:طلقها بسبب الشيطانة حفيدة ابليس الساحرة المشعوذة بواقة الرياييل ام الرياييل
غزل:اشلون؟
هند:حبيبتي هذي ام ابليس الحرامية سوت نفسها فقيرة على باب الله و هي من تحت لـ تحت
جت لـ خليفة بثياب مشققة و تطلب منه انه يعونها و يوقف معاها لأنّ الناس كلها ضدها و ظالمتها و يضربون فيها و يعذبونها...عاد المسكين خليفة على نياته صدقها و هوا خدوم من النوع الي يساعد الناس و وقف معاها و ساعدها و فتح لها مو بيت لا فلة و كان يجيها باستمرار يشوف شنوا ناقصنها و هيك يعني حتى جى هذاك اليوم الي تزينة له أحلى زينة و تدلعة و تكشخت قدامه..و عاد انتي تعرفين الرجال اشلون عقولهم تبخ ..و في هذيك الحزة لحد الحين ام أحمد ماحملت بسبب مرض كان يعوقها عن الحمل و خليفة كان يتمنى هذاك الوقت الولد الي يحمل اسمه ..مالقى الا الشيطان الأكبر بوجهه..و صار الي صار بهذاك اليوم و حملت منه و جابت فيصل بعدين بالغلط خليفة حمّل ام أحمد ما كان يدري انها تعالجت من مرضها و تقدر تجيب اعيال صار الشي بالغلط ..بعدها جاب أحمد و منال و بعدها نورس و بعدها نور ...و ام فيصل بهذا الوقت كانت قوية قدام خليفة قبل لايكبر أحمد رمت ام أحمد بالشارع ..و قالت له اما هي و ولدها فيصل او ام أحمد ..خليفة اختار اعياله على ام أحمد و انهم يكونون بـ أمان و يعيشون بعيدين عن المشاكل و مايبي يفقد اول ضنى
غزل:مالت عليه طلعت شخصيته ضعيفة
هند:ههههه لا حبيبتي مو ضعيفة هذي الساحرة ام ابليس عليها حركات اتعلميني فيها اكييد سحرته ..حتى ما قام خليفة يقدر يدير الشركة بسبب صحته يبي يرتاح عطى الشركة لـ احمد...*هند بهاللحظة تنهدت*آآه و يا هذا العذاب جاني بسهم بقلبي ..تصادفنه مع بعض كانت اول صدفة بحياتي معاه ..اما هو كان مغرور و رافع خشمه و مستحيل يهتم لـ بنت او بنت تطيحه و يحبها..عاد آنا لي اسلوبي ..تعلقت فيه و حاولت اعلقه اشوي اشوي....و زادت طلعتنا ..يعني احتج على شغل الشركة علشان نطلع..بعدين اخترب كلشي بينا بسبب الناس ..و بسبب الصور الي وصلته المركبة ...كانت صور قبيحة..و تركني و ندم بالساعة الي عرفني و طلع فيها معاي
بس هالشي ما كان بيدي والله ..تالي انا تحديته و طولت الساني عليه و تكبرت و عاندته و هو يكره هالصفات حتى كرهني و صار ضدي في كلشي ..حتى تخيلي الصفقة بيني و بينه بالشركة الغاها و خسر عشرة ملايين ولا اهتم ...آآه بس وش اقول بس انا قايلة راح اهدم الي بينه و بين زوجته بس ان شالله يجي واحد غيري كفوو ويهدم كل الي بناه لأنه لعب في قلبي و رماه و استغلني حتى انه أخذ صور و فيديوات مزيفة حتى يهددني فيها و يكسرني مآيدري انّ مو هند هي الي تنكسر
غزل:يؤؤ يا حرام باقة الرجال و فوق هذا طردة زوجته اعوذ بالله هذي وين بتروح من الله حوبة المسكينة ماراح تتعداها قبل لا تموت
هند:شتسوين هذي الدنيا بلاء و صبر
غزل:و انتي يا خانم هند لـ متى بتظلين متعلقة فيه و هوا تركج حتى من زود حبه سوا لج افلام هندية و تراكيب شتحبين فيه يا حظي
هند:يجنن كفاية انه ثقيل و رجال و شخصية قوية..و مايفيس البنات و هذي احلى الماوصفات بالرجال ..الهيبة و الرجولة
غزل:هههه ووع رجال شايف نفسه مغرور شالفايدة أحلشي المتواضع
هند:لا هو مو مغرور بالعكس متواضع و حبوب يالببببببييييه بس فديته كلمته وحدة مايعيدها و ماشية شخصية اقولج شخصية
غزل:انزين بس دويتي راسي شخصية و شخصية لا هو آخر رجال بالعالم ولا أحسن رجال في الأفضل و الأجمل منه ترى الناس طبقات بس انتي تركي عنج الأوهام و عيشي حياتج
هند:تدرين لو وصلته الأوراق و قرأ التحاليل الي سرقتها من خليفة و انّ امه الي ربته مو أمه بس أتخيلل شنوا ردة فعله..شماتي عليه شماتة
غزل:أحس تفكيرج سخيف و اذا ماكانت امه خير يا طير بس الي اتوقعه يزعل من ابوه لأنه خبى عليه طول هالاسنين و مآ قاله بينصدم اشوي بس بعدين بيتقبل الأمر الواقع الي انجبر و انحط فيه
هند:كلامج منطقي بس بنشوف شنوا النتيجة انا ابي اشمت بس على ام فيصل الوصخة
غزل:ليش؟
هند:يوم كانت لي علاقة بـ أحمد قبل لانفترق عزمني عنده بالقصر علشان يعرف امه عليّ و ام فيصل يوم شافتني طردتني و عيبت عليّ و على لبسي و سبتني و مآخلت كلمة الا و ماقالتها عني.. طعنة شرفي و هي آخر وحدة تتكلم عن الشرف عقب ماسوت سواتها و حملت خليفة بعدين تزوجها ..
غزل: استغفر الله ..
هند:الله يوريني فيهم يوم حسبي الله عليهم
غزل:حرام عليج لا تتحسبين ولا تدعين مو زين
هند:مو زين أتحسب على من ظلمني؟ و فوق هذا هي الي فرقتني عن أحمد علشان مآنتزوج و جانزين بعد ولدها
غزل:انا بقوم لا تكفريني يلا مع السلامة
هند بقهر:الله يسلمج تحملي بنفسج
غزل:يو تو
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

سلطان دخل البيت لقى ابوه

عبد العزيز ترك الشاي الي بيده و راح لولده حضنه و باس خده :سلطان ولدي شفيه وجهك شاحب
سلطان خله راسه على كتف ابوه:تعبان و متضايق
عبد العزيز:من شنوا تعال اقعد و انا ابوك اسمعك
سلطان خله راسه مثل السكران و وجهه شاحب على الكنب:مآدري
عبد العزيز:ماتدري انّ اخوك و امك امرقدين بالمستشفى؟
سلطان لف راسه لبوه:شفيهم ...ليش...شنوا صاير؟
عبد العزيز:يعني انت هاملهم في غيابي و لا تدري عنهم؟
سلطان:لا بس انا تعبان هالأيام مآقدر اشيل نفسي مآدري ليش حتى الصلاة مآ أصليها
عبد العزيز استغرب:استغفر الله أوديك لشيخ يقرأ عليك
سلطان:وش شيخه يبه مافيني شي ..بس انت متى وصلت؟
عبد العزيز استغرب من شكل سلطان و بداخله لايكون بس يشرب او متعاطي
عبد العزيز استغرب من شكل سلطان و بداخله لايكون بس يشرب او متعاطي
عبد العزيز:من امس
سلطان:اها
عبد العزيز:سلطان بقولك امك بالمستشفى قال الدكتور انّ امك يمكن تنشل مؤبد او تموت رحمتها بين يد رب العالمين الضغط ارتفع عليها و السكري و صادها جلطة من دخلة غرفة شاهر بالمستشفى طاحت و صار الي صار و مآندري وش الكلام الي دار بينهم علشان يصير كل هذا
سلطان بصدمة:وش جديد بلاويه هذا بعد؟
عبد العزيز:مرقد بالمستشفى صادته طعنة بصدره و لحد الحين جاري البحث عن الفاعل
سلطان عدل قعدته:اشلون صار كل هذا و انا مآدري
عبد العزيز:امك نطقت بعض الكلمات قبل لاتصيدها الجلطة
سلطان:وش قالت؟
عبد العزيز:تبيك تتزوج لمآ
سلطان:مسسسستحيل انا أتزوج
عبد العزيز:هي تبي هالشي يصير قبل لا تموت حتى لو ماحضرت حفلتك
سلطان:مآآآآآبي و اذا يعني قالت اتزوجها انا ماعندي عقل انا عقلي هو الي يخيرني و اختار الشخص المناسب ..هذي مو مناسبة لي
عبد العزيز:مستقبلك و انت حر فيه طبعا بس هذي وصيتها لك
سلطان بتعب فتح أزاريره:وهي الشينة تبيني؟
عبد العزيز:اتصلت لها بالمستشفى و كلمتها قالت الي تبيه خالتي انا ابيه
سلطان:عسى الله لا يبيها و لا رسوله آمين...و هي تبي الشارة بعد.. بنات خفيفات ماتقول بشوفه اول بقابله على طول الرد جاهز
عبد العزيز: حرام عليك هههه
سلطان:و انا الصادق ماجذبت بشي...و انا تعبان مالي مزاج لزواج و خرابيطه
عبد العزيز:ماتبي شي هي
سلطان فتح عيونه:بـــعد ...الله ياخذني
عبد العزيز:لاتدعي على روحك
سلطان:أمري لله ..و الله لو امي مو غالية و قدرها مو عالي عندي ماتزوجة هالشينة
عبد العزيز:مهما يكون هذي بنت خالتك

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات