رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -5
قام من السرير .. و توجه للحمام ((وانتو بكرامة )) .. اخذله شور سريع يرد له حيويته و نشاطه و طير النوم من عيونه .. و صله الصلوات الي فاتته الصبح و ضهر و العصر .. و بعدها توجه خارج غرفته .. لقاها متجهزة و كاشخة بعبايتها المزينة الي ما يطيق يشوفها عليها..
فيصل : على وين ؟
ريناد: بروح مع جنى الموول بشتري للحفلة
فيصل: قلت لهم انج ما بتروحين معاهم
ريناد: بس جنى توها متصلة لي وخبرتها ان بروح معاها
فيصل : و انا خبرت امي انج ما بتيين .. خلاص قومي معاي
ريناد ناضرت عبايتها " معقولة بخليني اطلع بهذي العباية والله انك غريب .." : يلااا بس تراني ما دزيت شي في بطني
فيصل : معليش هناك دزي
.................................................. .................................................. ..................................
وصلو المجمع ...
فيصل : انتضريني ع الكراسي .. بروح دقيقة و برجع
ريناد : طيب بس لا تتاخر
و مباشرة توجه فيصل لمكان العبايات و خذ لها عباية ما فيها تطريز وايد ...
رجع لها : تفضلي
ريناد : شنو هذا
فيصل : عباية .. روحي بدلي العباية الي عليج في حمام ((و انتو بكرامة ))المجمع
ريناد: شنو فيها الي عليي .. ما ابي ابدل
فيصل : اذا ما بدلتي انا راح ابدلج بنفسي
ريناد عارفة انه يسويها : اوووووف .. و توجهت للحمام " وهي تدعي ربها ان ما تكون العباية قدها " بس ما تحققت امنيتها ..
.................................................. .................................................. ..................................
في مكان ثاني في المجمع
:::
:::
:::
جنى : يمااا والله ما في شي حلو
ام فيصل : كل الاشياء الي جفناها و المحلات الي درناها و لا في شي عجباج
جنى : اوف .. خلنا نروح محل ثاني
ام فيصل : يلا
راحو محل ثاني .....
التقت عيونها بفستان احمر مكرفس من جهه الصدر و يجي في الوسط شريطة عريضة بالون الاسود .. يوصل للركبة .. و خذت صدل رفيع بالون الاسود .. و خذت معااه طقم الي هو عبارة عن وردة صغيرة مرصعة بالكرستال الاحمر و فيها دائرة بالوسط بالون الاسوود .. و طلعو من المجمع .. و اتصلووو للسواق يجي يا خذهم .. ركبو السيارة ..
جنى : يمة .. شرايج بالي اخذته ؟
ام فيصل : والله كل شي اخذتيه حلو.. لو كان يجي مقاسي كان اخذته
جنى تسدحت من الضحك: هههههههههههههههههههههههههههه.. و من بين ضحكها .. اتخيلج تلبسين الفستان الي اخذته .. ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. لا ما اتخيل
ام فيصل : ليش شنو فيه جسمي.. والله بيطلع احلى علي منج ..
جنى و هي للحين تتضحك : بس لا تنسين انا لساتي بعمر الزهور .. و انتي عيزتي .. هههههه.. فما يصير تلبسين الي البسه هههههههههههه
ام فيصل : مالت بس.. اقول انجعمي (يعني سكتي )
.................................................. .................................................. ..................................
فيصل و ريناد و هم يدورون من محل لمحل
فيصل ناضر فستان عجباه .. تخيل ريناد لابسته .. حس ان بيطلع عليها روووعة ..
فيصل : شرايج بالفستان هذا
ريناد عجباها بس حبت تعاند : لا موب حلو
فيصل : لا تكثرين بالكلام و يلا قدامي على غرفة الملابس
ريناد : ما بلبسه يعني ما بلبسه
فيصل سحبها من يدها و دخلها غرفة الملابس..
فيصل : بتفصخين ثيابج و لا افصخج اياهم ..
ريناد : راح افصخهم بس اطلع
فيصل باسها ع خدها : ابيج دوم تصيرين مطيعة
ريناد : انزين اطلع
طلع فيصل و تركها تبدل ..
في غرفة التبديل : لبست الفستان ..حسته عاري عليها .. استحت تطلع جدامه بهذا الشكل
.. هزت راسها بياس .. و طلعت ..
فيصل انبهر من الي يشوفه قدامه ..
ريناد: فيصل .. ما راح البسه جدام الناس.. احسه بارز و مفصل جسمي
فيصل : ههههه .. و من قال بتلبسينه جدام الناس انتي بتلبسينة لي
ريناد بلعت ريقها : لك ؟؟.. انزين شنو البس للحفلة اذا ما لبسته ؟
فيصل : و الفستان الي يبته لج ليلة كتب الكتاب ؟
ريناد : لا ما ابييه يذكرني باليوم المشؤوم
فيصل : راح تلبسينه و غصبن عنج ..
ريناااد التزمت السكوت.. و توجهو للمطعم عشان يتغدون .. فاتحني بموضوع الجامعة .. و قالي خبر رفضه لدخولي اياها .. و انا بغيتها من الله .. لاني اكره شي اسمه دراسة و خبرني ان راح يشغلني في شركته اذا تضايقت من القعدة في البيت
:::
:::
بعد التجهيزات و العزايم جاء اليوم المعود ((يوم الخميس))
كانت في غرفتها تزهب روحها .. ناضرت نفسها في المراية برضا و اعجاب " والله فيصل بينهبل علي ".. ما تدري ليش نطقت هذي الكلمة ... معقولة رضا فيصل صار مهم بالنسبة لي .. لا لا اوهم نفسي هو ما يهمني .. هه اكذب على من على نفسي ..آآآه يا فيصل .. ما ابي احبك عشان ما اتعذب و و لا ابي اكرهك بنفس الوقت .. انتهت من كل شي .. كانت اية من الجمال .. ناضرت تسريحتها و مكياجها كان فعلا رووعة .. خرجت من غرفتها .. قابلته في ويها .. ناضرها نضرات اعجاب و اندهاش من جمالها ..ما قدر يمنع نفسه .. ما قدر يقاوم شهوته و اشتياقة لها ..قرب منها و نسى حاله و راح لعالمه هي و هو .. كلما يقرب تبتعد اكثر .. لين ما لصقت بالجدار .. وضع يده ع الجدار بحيث يحاصرها .. داعب خشمه رائحة عطرها .. ريحتها الي يهواها و يعشقها و يهيم بها لعالم ثاني ..قرب من ويها و دقق فيه بعيون متفحصة .. اغراه روجها الاحمر الصارخ .. قرب ببوسها .. باسها في شفايفها باشتيااق و اتبعثر رووجها حوالين فمها..
ثم باسها برقبتها .. حاولت تدفه بكل استطاعتها .. لكن وين جسم ريناد و وين جسم فيصل .. اساسا ما في مقارنة بجسم ريناد الصغير و بجسم فيصل العضلي .. و فوق هذا قوة فيصل الي تمنعها من التحرر ..
فيصل : قبل ما تروحين عطيني بوسة
ريناد: لا لا " غطت ويها بيدها الصغير " استحي .. ماتدري ان بحركتها هاذي سوت الهوايل بفيصل ..
فيصل شال يدها من ويها
فيصل : يلا انضر
ريناااد باسته بسرعة ع خده ..
فيصل : لالا ابيها تكون بمكانها الصحيح
ريناد فهمت له : بس ..
فيصل : يلا انتضر
ريناد باسته بسرعه بفمه و طلعت بسرعه من الجناح .. و ضلت تلوم نفسها..
اما فيصل .. بوستها قلبت احواله فوق حدر ... ناضر نفسه في المراية . مسح شفاته و خده بمنديل لان صار الروج فيها .. و نزل لمكان الحفل ..
نروح لعند جنى .. وهي كانت في الحفلة ..
رن جوالها معلن عن اتصال محمد .. راحت لمكان ما في ازعاج و هدووء..
جنى : اهلين محمد
محمد : اهلين عووومري شخبارج
جنى : اممم .. بخير
محمد : ابي اطلب منج طلب بس لا ترديني
جنى : اذا اقدر عليه راح انفذه
محمد بكذب : ادري انج بتتقولين عني قليل ادب و اني ما استحي و استغل حبج لي .. بس ما عندي احد غيرج اطلب منه .. امم ابي منج مبلغ بقيمة .....
جنى وقفت مصدومة بمحلها من قيمة المبلغ ....
:::
:::
:::
في مجلس الرياييل .. سلم عليهم و جلس و هو باله بعيييد ابد ما كان معاهم .. كان باله لعند ريناد .. وده يرجع يشوفها و يملي عيونه بشوفتها.. دفاه مشعل
مشعل :شخبارك يا الحبيب
فيصل بابتسامة مجاملة :اهلين .. الحمدلله .. و انت ؟؟
مشعل: بخير دامك بخير
و عم السكووووت .............
مشعل "ابي بس اجوفها و املي عيني بشوفتها .. آآآه شكثر مشتاق لها " : فيصل بروح الحمام عن اذنك
فيصل : اذنك معاااااك
مشعل " هذي فرصتي انشالله اشوفها .. معني ما اعتقد بس ما راح اخسر شي "
و من بدال ما يتوجه للحمام غافلهم و خرج من باب الي يوصلك لصالة الطابق الارضي .. و هو كله امل بان يشووفها
عند ريناد : توها بتخرج من صالة الطابق الارضي بس نست جوالها قررت تصعد عشان تجيبه .. حست احد يبطل الباب .. توقعت احد فيصل .. لان هذا الباب متصل بمجلس الرجال ..بسس لما نا ضرته.. الصدمة الجمتها .. الصدمة كافية بان تمنعها من الكلام .. طارت الحروف من لسانها .. لسانها ماعاد يقوى ع الكلام
اما هو " هذي هي .. هذي الي ما قدر يمنع عقله من التفكير بها .. ما قدر يمنع قلبه ان ما يدق لها .. ما قدرت يمنع نفسه انه يذوب في حبها ... ما قدر يخبي مشاعره و احاسيسه المكبوتة اكثر .. و في النهاية ما منع نفسه من ضمها و مقــاومتها "ريناد .. وهي بحضن مشعل ..
كان احد واقف مصدوم و يناضر :معقولة .. معقولة الي اشوفة قدامي
نهاية البارت ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن كان ودي أسألك
في سؤالي كم هائل أسئله..
مدري أبدا بالسؤال الجوهري
ولاّ أخذ من سؤالي أسهله ..
وإن عزمت أرسل سؤالي
أتعب أنسج في الكلام واجهله ..
وشلون أبكتب صيغته وشلون ؟!!!
يا كيف ابسأل قلبك اللي أمهله..؟!!
كلما كتبته أمسحه ثم
اكتبه ثم امسحه.. !! اعقبي يا مهزله!
يا ني عجبت لحال فعلي..!
كيف أبسأل سيدي ..وهذا سؤالي هجوله ؟!!
ياكم كتبته وامسحه إما بدمعي
أو كسير المرسمه أو مكحله ..!
وانته تناشدني أقول اللي فبالي
وش اقول ؟!! والمعالي في جبالي أسفله!؟؟
خلني أرتاح تكفى لا تبعثرني
خلني وأدري بحالك يا عزيز المرّجله
مصعب حروف الشعر لكن ..
في غلاك أكتب قصيدي ومسهله ..!
الله .. الله يا حُسن القوافي فيك ..
ويا بخت البيوت اللي باسمك تحمله !
أما سؤالي !! .. قلت لك
لو فيني حيل أكتبه من اوله !!
لكن جبانه !!.. ما يخوفني أبد
إلا حبيبٍ صعب واجد أزِعله !
لكن عزاي إني بشعري أكتبه
أسرر حروفه بين حرفي وأهمله ..
وأرجع أحمله ثم اهلمه ثم ..
أحضن في خفوقي حب ساكن بأكمله
وإنت تدري وآنا أدري ..
وكلنا ندري ابزمااان المشكله ..!
يمكن سؤالي صعب لكن الصعوبه ..
في عمود البيت ترفض أرسله !!,
فينا عوايد ما تكون إلا سلوم ٍ
ما لها بالدين ساس ولا لها من مدخله !!
وش حيلتي ..؟إلا خفوقٍ يا وليف ٍ
يا شموخٍ ما توازيك الصفوف المقبله
وش حيلتك في من يحبك وينتظر
إما وصالك أجمعه ولا شتاتك أقبله ؟
:
:
..........................
::: إنتبه يزعل :::
يا عيني كفي الدمع
دخيل الله كفيه ..!
حرام اللي تساويه
ما نساك اللي تناديه
فقد لأه وفقد هاه وفقد إيه !!
ويا عيني دموعك ما فقدتيه
عُقب حالت ..
رياح البعد في هالتيه!!
نذر بالله ..
باسجل مواقف تحتمل تنبيه!!
حبيبك أحذرك أصحى
يجي يومن تخـــليه !!
حبيبك انتبه يزعل
هواه إنك تداريه !!
تعارك إنت واظروفك
وهذب حرفك أقوالك
وصبـّـح في صباحه حُب
ومســّــه شوق أحضانك:
:
:
البارت التاااسع .
جنى وقفت مصدومة بمحلها من قيمة المبلغ ....: نصف مليووون دينار
محمد : اي و ما اعتقد صعبة انج تدبرينها
جنى : محمد انت ينيت على الاخر .. من وين اييب لك هااذي المبلغ وايد كبير
محمد : ما اعتقد كبير على بنت اكبر تاجر بالمملكة
جنى بشك : اشك انك محمد الي اعرفه .. انت تستغلني عشان الفلوس
محمد : هههه و تتوقعين احب وحدة مثلج لا يا روح امج .. ابي المبلغ يوصلني و عندج مهلة لمدة اسبوع او تشوفين صورج منتشرة بكبر المملكة
جنى : شنو تنشر صوري يا حقيير
محمد : الي سمعتيه يا حلوة اسبووع و اشوف المبلغ جدام عيني .. باي يا قشطة .. قفل الخط بويها
الكلام الي سمعته كالعاصفة و الاعصار الي حلت عليها .. ابد ما كانت متوقعة انه قذر و حقير .. تجمعت الدموع في عينها .. ما قدرت تتماسك اكثر .. و اذرفت سيلا من الدموع .. حست بحرك و راها .. لفت وراها .. و صدمتها كانت اقوى من الاولى ..
:::
:::
:::
بمكان ثاني بالحفلة
كان في احد واقف يناضر مصدووم من الي يشوفه ..
اما ريناد توها بتبعده عنها .. و لمحت فيصل
ريناد شهقت : فـــيصـــل
فيصل و شرار يطلع من عيونه : اي فيصل
مشعل ببتسامة : هلا و الله بالنسيب
فيصل : و لك عين تتكلم يا حقير
مشعل ضحك بهستيريا .. و فرحان انه قدر يحقق جزئ من اهدافه : و الله انك عجيب .. تكتشف ان ريناد تخونك و واقف تكلمني .. المفروض تكلمها .. مو هي زوجتك
مشعل..
ريناد و الدموع خذت مسراها على خدها : فيصل لا تصدقه .. انه ريناد .. ريناد ال تحبك و ابد ما تخونك .. " جلست على ركبها بانهيار" .. فيصل لا تصدقه انا مستحيل اخونك .. لا تصدق فيني العيبه
فيصل : كل شي بان و اكشف .. انتو الاثنين راح تكون نهايتكم على يدي
مشعل زاد ضحكه: و هاذا الي انا ابيه ..
ريناد صرخت من بين دموعها : يا حقيير يا واطي يا كذاب .. فيصل لا تصدقه .. انت الوحيد في حياتي .. صدقني احبك .. فيصل اكيد انت ما صدقته صح .. اكيد تعرفه انه كذاب.. فيصل طمني قولي انك ما صدقته ؟؟..
مشعل ببتسامة خبث و لئم: يا روحي كل شي انكشف .. يعني خلاص عرف انك تبيني و تعشقيني فبلاش التمثيل ..
فيصل ما قدر يمسك نفسه اكثر.. هجم على فيصل كالاسد الي ينقض على فريسته و يلتهمها .. قام يضربه و يضربه و يضربه .. و هم ما شفى غليله بالعكس كل ما يضربه تزيد نار جوفه و تتوقد بالكره و الانتقام .. ماتركاه الا و هو جثه هامده .. نادى حق العمال الي يشتغلون عنده عشان ياخذونه و يرمونه بره..
وجه نضراته الناريه لريناد :
ريناد زاد بكائها : صدقني يا فيصل ما خنتك .. شلون اخون قلبي و روحي .. فهمني شلون ؟؟
فيصل: : و الله لارد لكم الصاع صاعين .. و اخليج تعرفين من اكووون .. و ادفعج الثمن غالي يا ريناد .. راح اعلمج يا الخاينة من تخونين .. صدقيني راح اخلي حياتج جحيم .. مشى و هو يجر جرحه الاليم الي ماراح ينساه .. تحطم قلبه و انكسر .. و هذا الجرح ما راح يلتأم
اما هي كانت واقفه مصدومة تحس نفسها بكابوس ودها تصحى منه .. خلاص صار هوالزمن ضدها .. لما تصلحت الامور تنقلب ضدها ثاني .. خلاص راح تفقد حضنه .. حنانه .. جرئته .. و يحل معاها القسوة و البرود و المكابر.. حست ان فيصل الحنون انتهى و راح يرجع فيصل الاولي .. حست ان الدنيا مقفلة معاها .. مشت للمراية و مسحت دموعها و اثار الكحل الي سال على خدها .. زبطت رووحها .. و خرجت للحوش الي هو مكان الحفلة .. مشت تعتليها الثقة .. و لكن بطنها مكسور و حزين ..
جتها ام فيصل
ام فيصل : وينج يا بنيتي تاخرتي
ريناد : اكاني موجودة .. وين جنى ؟؟
ام فيصل : جاها اتصال و مشت مبتعدة عن الازعاج
ريناد : اهااا
ام فيصل : يمة ليش عيونج حمرااا
ريناد : دخل الكحل جواة عيني
ام فيصل : اهاا ..عن اذنج .. اكاهي يات ام ماريا و بنتها
عند جنى
::::
::::
::::
حست بحرك و راها .. لفت وراها .. و صدمتها كانت اقوى من الاولى .. و من الصدمة طاح جوالها ع الارض.. نزل بياخذه بس جمالها الفتان اسحراه .. و هي ضلت واقفة .. نزل و اخذ الجوال و مد يده عشان يعطيها اياه
.....: تفضلي اختي
اخذت الجوال منه .. و مشت بس وقفها صوته
.......: اختي صاير شي اقدر اساعدج بشي ... يمكن اقدر احل مشكلتج
جنى بصد : لا خلك بروحك مالك شغل فيني
مشت عنه و هي تمسح دموعها
:::
عند مشعل بعد ما رموه برى بعيد عن القصر .. استجمع قواه و وقف على قدمينه .. و ركب السيارة الي موقفنها بعيد عن الفلة
مشعل" ههههه و صار الي ابيه .. و الجاي اكثر يا فيصل "
:::
:::
ماريا بنضرات استحقار : السلام عليكم
ريناد : و عليكم السلام
ماريا " ما اعتقد يطالع فيني دام هالقشرة بينا .." : عن اذنج
رن جوال ماريا ..
ماريا : اهلين
..... : هلا بيج ... ها شنو سويتي
ماريا : ولاشي بس توصلت لاخوها
......: يا غبية انا شنو ابي باخوها .. ابيها هي
ماريا : ما يصير خاطرك الا طيب انا ابي فيصل و انت ريناد يعني كلانا ربحانين
.......: بس عجلي .. ترى ما في وقت
ماريا : افا عليك بس انت صبر علي و يصير الا تبي
.......: يلا باي
ماريا : بايات
ام فيصل : ريناد .. فيصل بيدخل يرقص معااج
ريناد فز قلبها " معقولة يمكن عرف الحقيقة ": اوك خالتي
دخل فيصل و العيون كله عليه
ركب المسرح المخصص لهم و كانت تنضره ريناد .. شغلو الموسيقى الكلاسيكية .. مسك يدها .. و يده الثانية علىخ خصرها وو بدا الرقص .. كانت نضراته الثاقبة عليها تخوفها ...
كملو رقص و بعدها بدو المعازيم بتناول العشا .. و شوي شوي بد تفضى قاعة الحفل لين فضت تماما ..
ام فيصل : والله اليوم ريناد طلعت قمر كنسلت علينا كامل
فيصل ناضر ريناد و باسها ع راسها ..: انا ما اختار الا الزين
ريناد ارتاحت مبدئيا .. و ضنت انه عرف الحقيقة ساكتة و ما فتحت لسانها بكلمة وحدة على غير عادتها
ام فيصل : يلا روحوا ارتاحو بكرة وراكم سفر
فيصل: عن اذنج يما
صعدو الجناح و ريناد خايفة
اول متا دخلوه
فيصل : ريناد
ريناد ببتسامة : نعم
طــــــــــــــــــــــرآآآآآخ .. انطبع كف على خدها الايسر .. ثم مسك شعرها و شده بيدينه .. و هي تترجاه توقاعتكم
من كان المتصل على ماريا ؟؟
و من سمع كلام جنى مع محمد ؟؟
و ماذا سيحدث في سفر ريناد و فيصل ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكملة البارت التاسع :::
فيصل: ريناد
ريناد ببتسامة : نعم
طــــــــــــــــــــــرآآآآآخ .. انطبع كف على خدها الايسر .. ثم مسك شعرها و شده بيدينه .. و هي تترجاه ..
ريناد: آآآه فيصل
فيصل : تعذبي ايه اتعذبي ابي اجوفج تتعذبين .. تتحطمين .. تنكسرين .. تحترقين .. تصيرين رماااااد
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك