رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -6
ريناد ارتاحت مبدئيا .. و ضنت انه عرف الحقيقة ساكتة و ما فتحت لسانها بكلمة وحدة على غير عادتها
ام فيصل : يلا روحوا ارتاحو بكرة وراكم سفر
فيصل: عن اذنج يما
صعدو الجناح و ريناد خايفة
اول متا دخلوه
فيصل : ريناد
ريناد ببتسامة : نعم
طــــــــــــــــــــــرآآآآآخ .. انطبع كف على خدها الايسر .. ثم مسك شعرها و شده بيدينه .. و هي تترجاه توقاعتكم
من كان المتصل على ماريا ؟؟
و من سمع كلام جنى مع محمد ؟؟
و ماذا سيحدث في سفر ريناد و فيصل ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكملة البارت التاسع :::
فيصل: ريناد
ريناد ببتسامة : نعم
طــــــــــــــــــــــرآآآآآخ .. انطبع كف على خدها الايسر .. ثم مسك شعرها و شده بيدينه .. و هي تترجاه ..
ريناد: آآآه فيصل
فيصل : تعذبي ايه اتعذبي ابي اجوفج تتعذبين .. تتحطمين .. تنكسرين .. تحترقين .. تصيرين رماااااد
مسك يدها و لواها ورى ضهرها
ريناد : فـــــــصــيــل لا توجعني اموت من الالم والله امووت
فيصل : احسن موتي انا ابيج تمووتين.. اصلا تستاهلين اكثر من الموت .. موتي موتي
ريناد و هي تبكي: فيصل انــ
و قبل ما تكمل كلمتها نفضها من يده و طاحت ع الارض.. مسكت يدها و هي تتاالم ..
ناضرها
فيصل : صدقيني راح تخسرين .. نزل لمستواها .. و مسك فكها بقوة .. و قال بـــصــراخ : تخــونيني .. ما يهمني خوني لا تضنين اني ميت عليج .. لا تضنين ااني غيران .. بس للاسف اسمج زوجتي عرضي و شرفي و الي يمسج يمسني .. فهمــــــــــــــــتي
رناد: فصــ
فيصل " وضع سبابته على فمها" : و لا كلمة و لا حرف لا تكذبين ما اقدر انكر الي شفته ما اقدر .. اصدقج او اصدق عيوني
ريناد : اهئ اهئ لا يا فيصل مو ريناد الي تخونك والله ما خنتك
فيصل بنضران نارية : لا تجذبين
ريناد وقفت و صرخت : انا ما اجذب ما اجـــذب .. معقولة ما عندك ثقة فيني
فيصل : لا تصـــرخيـــن
ريناد : بلا راح اصرخ .. راح ازعزع المكان
فيصل في هي اللحضة جن جنونه .. حملها و توجه للحمام >>>> و انتو بكرامة ... رماها في البانيو المليان ماي .. غطساها في الماي .. رخى يده ..رفعت ويها بقوه .. و زفرت تبي تتنفس .. مسك ويها وغطساه في الماي مره ثانية . . شال يده و رفعت راسها و تنفست بقوة و هي تكح
ريناد : كــــح كــــح... يـ..ا حقــ..ـير ابــ..ــعد
تركها و مشى لغرفته .. تارك وراه .. انثى لا ذنب لها .. لم تقترف خطى .. .. و اجبرها على ذوق جرعة من العذاب .. جرعة من الضلم .. هذا هو ذنبها
جلس ع السرير غمض عينه .. راودته خيانتها .. مو معقولة ريناد تخوني .. قلبه مو مصدق بس العقل يقول الي شافه حقيقة .. نضرة عيونها تدل على برائتها عدم خيانتها.. طهرها .. ما عرف يصدق عينه اوعينها .. قلبه تحكم فيه و صار موضعه بين اليقين و الشك ..
صرخ بعالي الصوووت : مــــــــــــــــــــا خــانتني ... ليش يا ريناد ليش .. ليش خليتيني احبج دام بتخونيني .. ما استاهل الي يحصل معاي ما استاهل .. من بين صراخه رن جواله معلن عن وصول رساله ..
:::
:::
:::
عند جنى ::
دخلت غرفتها و رمت نفسها ع السرير تسلسلت دمعتها و بكت بصوت عالي .. رن جوالها .. شالته و جافت رسالة من محمد .. فتحتها بخوف ..
" عسى جهزتي الفلووووس ههههههههههههه"
الحقد ملئ قلبها .. شالت جوالها .. و ضغطت رقمه الي حافضته ..
جها صوته : خييييييير
جنى و هي تبكي : محمد.. ليش تسوي فيني جذي .. ليش اوهمتني بحبك .. و خليتني ابحر ببحر امنياتي معاك.. دخيلك قولي تمزح قولي الكلام الي قلته لي جذب ..
محمد : اسالي اخوج ..
جنى و هي مواصلة بكاءو : اخوي ؟؟؟
ههههه..اسمعيني للاخر .. لا تضنين اني احب وحدة رخيصة نفسج .. سهلة المنال .. انا محمد ما اكلم وحدة كلمتها من قبل و تعرفين مليون غيري .. تراج فريسة سهلة لاي واحد .. انا ما تملي عيني الي البنية الثقيلة يا الخفيفة .. ترى كل كلامي لج تمثيل .. ههه و فعلن طلعت اجيد التمثيل بانواع .. و الحين انهيت كلامي .. باي يا لعبة الرجال
سكر الخط و تركها تنزف دم بدل دمووع .. تركها انثلى محطمة مجروحة مكسورة .. اكتست فراشها مرة ثانية ملجأها و مأأواها ..
عند فيصل لما وصلاه المسج " بلغ حبيبتي سلامي "
رمى التلفون بعصبية و هو يدعي على مشعل
:::
:::
عند سعود
" ياهي البنت الي شفتها اليوم قمر .. الله يعين ما شفت احد ابد بجمالها .. بس ليش كانت تبكي .. و شنو سالفة الصور .. انا لزمن اساعدها .. بس وين القاها ..و هي بنت من .. بكرة انا راح اروووح لريناد .. يمكن تكوون اخت فيصل "
و بعدها راح بساااابع نومة ....
في اليوم الثاني ..
قعد من النوم بكييير .. خذ لة شور .. لبس ملابسة واخذ حقيبتة الي جهزتها لة الخادمة.. وانتظر ريناد في الصالة ..
فيي نفس الوقت ::
عند ريناد
كان النوم مجافيها من الي صار امس.. جهزت روحها بملل .. و حملت حقيبتها الي كانت مجهوتها بنفسها .. و طلعت للصالة .. كان موجود ينتضرها ..
فيصل بدون ما يناضرها : يلا مشينا
مشت معاه و هي ساكتة ..نزلوا تحت تفاجأت من وجود سعود ينتظرها.. ركضت لة وضمتة بقوة وظلت تبكي بحضنة.. اما سعود تفاجأ من بكاء اختة بس ماعلق وفسرة ان مشتاقة لة
في نفس الوقت كانت جنى طالعة من غرفتها ونازلة تحت تفاجأت من وجود نفس الشخص الي جافتة بالأمس..اما هو لمحها بعد ريناد من حضنة وظل يناظر فيها.. اما هي فورا صعدت فوق
وفيصل تجاهل حركة جنى الي نازلة من دون شال لأن ماكانت تدري بجود سعود
ريناد:سعود ودي اجوف امي و ابوي اشتقت لهم امس ماجلست مع امي وايد من زحمة المعازيم
سعود: ما طلبتي شي .. بس قولي حق فيصل
ناضرت بفيصل و قبل ما تنطق بكلمة ..
فيصل : معليش انا راح اوديها
سعود : عن اذنكم راح امشي
فيصل : اذنك معاك
مشى سعود
يت ام فيصل و ضمت ولدها و ريناد و ودعتهم بصياح ..
ركب فيصل السيارة و كان السكووت سيد الموقف .. وصلو بيت ابو ريناد .. و رحبو بفيصل .. و بعد جلسة دامت ربع ساعة .. ودعت ام ريناد بتها و فيصل و ما كان حالها احسن من حال ام فيصل ..
ركبو السيارة و تجهو للمطار .. وصلو المطار .. سمعو النداء الاخير لطائرتهم .. و ركبو الطائرة و جلسو يم بعض في مقاعد الطائرة
ريناد : فيصل احنا لوين رايحين
فيصل : اف يعني ما سمعتي في النداء قالو باااريس
لفت وجها للدريشة .. و ضلت تبكي بصوت مكتوووم .. لاحض بكاها
فيصل : ليش تبكين
ريناد : مالك شغل
فيصل لف ويه للجه الثاني بدون اهتمام ..
عند ماريا
ماريا : اهلين ييا قلبي
......: هلا بيج ..
ماريا : احم .. مشعل .. كل شي له ثمن و انا ما ابي اسوي هذا الشي بدون فلووس
مشعل : انتي بس هاذي الي هامج
ماريا : الحين بتعطيني الفلوس او ننهي كل شي بنيناه
مشعل : لا الفلووس بيوصلونج بس اول شي ابي اشوف دماار فيصل و ريناد بعيني و بعدين كل شي تبينه راح اسويه ماريا : عيل اتفقنااا
سكرت منه و ابتسمت بخبث على الي بتسويه
وصلت الطائرة الساعة الساعة سبع الليل
فيصل : ريناد
ريناد : همم
فيصل : يلا بسج نووم طول الوقت انتي خامدة قوي
ريناد: لحضة بس بعدل شالي
عدلت شالها
فيصل : انا ما قلت لج ما ابي اي شعرة تطلع
رينا " ابتسمت في داخلها "
اول ما طلعو من الطيارة حست بالبرد .. اتمسكت بفيصل .. و هو ضمها له ليدفيها .. توجهو للفندق .. و دخلو شقتهم
الي كانت مكونة من 3 حجر و حمامين و صالة كبيرة
فيصل صل الصلوات الي فاتتها.. و انسدح ع الكنبة بتعب ..
ريناد : فيصل قوم لغرفتج .. الكنبة راح تعور جسمك
فيصل : ما عليج مني انتي بس ذلفي غرفتج و لا تعورين راسي تراني تعبان
توجهت للغرفة فصخت عبايتها و شيلتها.. و صلت .. و انسدت ع السرير و راحت بسابع نومة
قعدت الساعة 12 و طلعت برى غرفتها .. جلست على الكنبة .. داعبت انفها رائحة عطره خذت الوسادة و شمت ريحتها .. و في هالحضة دخل فيصل الجناح .. ارتبكت و رمت الوسادة و قامت متوجه للمطبخ تشرب ماي .. لحقها للمطبخ .. لفت وراها و لقته واقف يناضر فيها .. ارتبكت اكثر و طاح الكاس من يدها .. نزلت للزجاج و هي مرعوبة .. و هو نزل لمستواها بنفس الوقت .. التقت عينها بعينه .. عيونها الي تاسره و ازدانت الحياة بوجودها .. سرح في معالم ويها .. و هي تناضره بخوف .. لمست الزجاج و جرحت روحها و هي متقصدة هاذي الشي لتبعد عيون فيصل عنها .. صرخت بالم ..
ريناد : آآآه يدي تالمني
فيصل مسك يدها و توجه معاها لخارج المطبخ..و خلها تقعد ع كنبة الصالة .. و هو فتح حقيبة سفره .. و طلع شنطة الاسعاف
فيصل : يبي يدج بعقمها
ريناد ودت يدها خلف ضهرها
ريناد : لا اخاف يعورني
فيصل : بلا دلع و يبي يدج
ريناد : بس توعدج ما تعورني
فيصل ابتسم عليها : لا ما بعورج
ريناد : اوعدني
فيصل : وعد بس يلا يبي يدج
ريناد " مدت يدها بتردد " : اح اح يعور .. بس ما ابي
فيصل فطس ضحك : هههههه " خل الضماده و فوقها لصقه ".. : خلاص كملنا
مرت 3 ايام بدون اي تطور جديد .. دوم فيصل طالع و تارك ريناد بروحها
ريناد " والله مليت من هالحال راح اطلع ة اتمقل في الطبيعة "
جهزت روحها و لبست عبايتها و طلعت .. راحت للحديقة القريبة من الفندق
بعد مرور ساعتين على طلعتها .. وصل فيصل للفندق .. و انصدم و هو يجوف الاسعاف و الاطفاء و الدخان و حرايق قايمة في الفندق
توقعاتكم
ماريا&مشعل : ماذا ينوون فعله ؟؟
فيصل & ريناد : هل يسمح لهم القدر بالعيش في حياة هانئة بعيدة عن المشاكل ؟؟
و ماذا تكون ردة فعل فيصل لما راى الالدخان و الحريق ؟؟
سعود & جنى : هل يستطيع حل مشكلة جنى ؟؟ كيف ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت 3 ايام بدون اي تطور جديد .. دوم فيصل طالع و تارك ريناد بروحها
ريناد " والله مليت من هالحال راح اطلع ة اتمقل في الطبيعة "
جهزت روحها و لبست عبايتها و طلعت .. راحت للحديقة القريبة من الفندق
بعد مرور ساعتين على طلعتها .. وصل فيصل للفندق .. و انصدم و هو يجوف الاسعاف و الاطفاء و الدخان و حرايق قايمة في الفندق .. كان يناضر الناس .. الي يصيح و خايف .. و الجثث الي يخرجونها من الفندق المحترق .. نغزاه قلبة .. يمكن تكون ريناد من بينهم .. الا ريناد .. بدأ جسمه يعرق من الخوف .. توجه لسيارة الاسعاف
فيصل : عفوا .. اريد ان اعرف كم عدد المتوفين في الحادث
الرجل : 5 توفو 15 في حالة حرجة و خطيرة
فيصل بدى الوسواس يلعب فيه : الم تعرفوا هوياتهم ؟
الرجل : للاسف لحد الان لا .. لان ما زال هناك عدد كبير لم نخرجهم من الفندق
لا يا ريناد لا تتركيني و انا بعز حاجتي لج
ركض بسرعة جنونية و دقات قلبه تزايد " هاذي هي و ربي هاذي " : ريناد "راح لها و ضمها" تنهد براحة و هو مو مصدق انها موجودة بين احضانه ضمها لصدره اكثر نسى خيانتها المزعومة نسى قسوته الخداعة نسى كل شيء حس انه راح يفقها .. ضمها اكثر له
ريناد كانت تناضر النيران تمسكت فيه
ريناد بخوف : فيصل شنو صاير
فيصل تنهد بضيق : ولاشي بس الفندق احترق
ريناد : احـــــــتــــرق ... !!!انشالله ما في جرحى و لا مصابين؟!
فيصل باعدها من حضنه : للاسف 5 ماتو
ريناد "بان عليها الحزن ": انا لله و انا اليه راجعون
.. وين راح نروح الحين ؟!
فيصل: راح نروح لاقرب فندق لنا و نحجز .. مشينا
و صلو للفندق .. فيصل راح غرفته و قفل عليه الباب .. اما هي راحت غرفتها .. رمت نفسها على السرير .. و راحت لعالم الاحلام
في يوم جديد
ماريا : شلون دريت اني بنت خالته
مشعل :نسيتي ان عشيقج كان رفيجي ..كان دوم يشتكي منج و من اتصالاتج
ماريا بقهر : اخ بس لو تطيح بيدي هالريناد ماخلي فيها شيء صاحي .. والله ما كون بنت ابوي ان ما خليته يركض وراي
مشعل : وريني شطارتج
ماريا : عن قريب انشالله راح تشوف دمارهم على يدي
سكر من ماريا و اتصل على سارة دقايق و وصل صوتها
سارة : الو
مشعل : هلا والله براعية الصوت
سارة : هلا بك
مشعل : سارة
سارة : عيونها
مشعل : تسلم عيونج .. اشتقت لك
سارة فهمت قصده : و المطلوب ؟!
مشعل : دوم فاهمتيني .. يعني لما راح نضل على هذي الحالة .. اتصالات و مسجات .. ودي اجوفج و اتكلم وياج شوي .. فيس تو فيس
سارة : يا مشعل افهمني .. يعني شبقولون الناس لما يجوفون وحدة مع واحد .. احنا بمجتمع ما يعرف الصداقة بين بنت و ولد فما بالك اذا عرفو انك حبيبي ..
مشعل بعصبية : يعني انتي ما يهمج الا كلام الناس .. انا اليوم لزمن اقابلج بالطيب بالغصب .. وتعالي لي الشقة و قسم بالله اذا مابتيين انسي انج حبيتي واحد اسمه مشعل
سارة شهقت : مش..
مشعل :انا الحين ما ابي اسمع منج و لا كلمة اليوم بتيين سامعة .. العنوان و عندج و ان ما جفتج اليوم ما تلومين الا نفسج
وسكر الخط في ويها
سارة " يا ربي .. اروح لو ما اروح .. لو ما رحت راح اخسره .. معقولة اهون عليه يتركني .. لكن مستحيل اخسره .. جعلني الموت قبل لا اخسرك يا مشعل "
عند جنى
في هالثلاثة ايام الي مرو 24 ساعة حابسة روحها .. ودموعها على خدها ما تفارقها .. دموع حسرة و ندم .. خيانتها لربها .. و بعدها اهلها .. اهلها الي دوم يناضرون لها نضرة الطفلة البريئة ما تدرون يا يومة و يوبة هالطفلة شسوت فيكم .. طعنتكم في ضهركم .. يا ربي سامحني .." بدت الدموع تتجمع بمحجر عينها " بس انا شنو ذنبي اذا حبيته الانسان ما يقدر يتحكم بمشاعره .. كنت واثقة فيه و ما كنت اضن انه يخدعني .. و المشكلة الكبيرة ان بعد الي سواه كله ما زلت احبه .. " ضربت صدرها بالم " ليه يا قلبي تحبه ليه .. خلاص اكره هو غدر فيك .. ابكاك دم بدل الدموع اكره ايه اكره
قعدت ريناد من النوم .. ناضرت ثيابها الي من امس ما غيرتهم .. تنهدت بضيق .. اوف كل ثيابي احترقو و ما بقى لي شيء البسة .. قامت من السرير .. و ناضرت علاقة الملابس .. توجهت لها و عيونها ع الفساتين و البديات و بنطلين الجنيز و السكني ..
ابتسمت بفرح .. و قالت : يــــآآ حــبــي له .. و الله راح اخليك تموت فيني .. " و غزت فكرة مخها " و ابتسمت بخبث و راحت تاخذ شور < الله يعينك يا فيصل
نخلي ريناد و نروح لسارة
لبست عبايتها و عطرت نفسها و بكثافة .. و قبل لا تمسك قبضة الباب ..
ام سارة : على وين
سارة بإرتباك : ها .. اي صح نسيت اخبرج بروح حق رفيجتي ريناد
ام سارة رفعت حاجبها باستهزاء .. : مو ريناد مسافرة شهر عسل و الا انا اتخيل
سارة بارتباك واضح على ويها : اي اي صح .. والله نسيت بس والله منكتمة ابي اطلع اشم هواء و اوعدج ما اتأخر
ام سارة : طيب لا تتاخرين
سارة قربت من امها و باستها بسرعة و ركبت السيارة مع السايق و دلته مكان الشقة .. و دقايق و وصلو ..
كان يناضر من الدريشة ابتسم بخبث و راح فتح لها الباب .. دخلت و ناضرت المكان بانبها الشموع الحمرا و الضوء الخافت الي زايد الجو رومنسيا .. ابتسمت و ناضرته بحب .. كان يقفل الباب و يحط المفتاح بجيبته
سارة بخوف : ليش قافل الباب
مشعل و هو يفك ازرارات قميصة و ابتسم بخبث : بتعرفين بعد شوي
عند ريناد ..
كانت لابسة فستان احمر .. فتحتة كبيرة عند الصدر .. مخصر على جسمها .. و قصير حيل .. حطت لها روج احمر صارخ .. و بلشر و شدو ناعم .. و صارت قمر .. رشت لها العطر الي يعشقه فيصل ..
طلعت من الغرفة و هي تتمشى بغنج .. راحت المطبخ سوت لها شيء خفيف تاكل .. و بعدها قعدت في الصالة و شغلت التيفي .. و جلست تنتضره .. مرت ساعة .. و حست بالباب يتسكر .. وقفت و هي متجاهلته و تمشي بدلع .. ناضرها من فوق لتحت بسخرية .. و رمى نفسه عالكنبة .. انقهرت من تجاهله و تفاديه لوجودها .. و كأنها وجودها و عدمه واحد .. توجهت لباب غرفتها و فتحت الباب ..
فيصل : ريناد
ريناد لفت له بتجاهل : خـــــيــــر
فيصل و هو ياشر على لبسها :هاللباس لاعاد تلبسينه لي
ريناد قربت منه بعين قوية : و من مجذب عليك و قالك اني لابسته لك
فيصير باسلوب افتزاز: اكيد لابسته لكلب من كلابج
.. ضحك بصوت عالي .. صحيح اني جفتج في احضانه .. بس الله اعلم بالي سويتيه من وراي ..
ما قدرت تتحمل كلامه القاسي .. انطبع كف على خده
ريناد ناضرته بحدة : ماعاش من يغلط علي و على شرفي .. هالمرة وقفتك بسطار عادي .. بس المرة الجاية و الي خلقني راح تشوف الي يرضيك
فيصل وضع يده على خده مصدوم مو مصدق .. ريناد تمد يده عليه : انتي تمدين يدج علي .. انا ابوي ما تجرأ يمد يده علي .. و بصراخ هز ريناد .. اكسر يدج قبل ما تمديها علي ..
ريناد خافت من صوته بس ما بينت له شيء : بس مديتها و خلصيت
خذ يدها و لواها ورا و قال بصراخ : اعتذري ..
ريناد من بين المها : هه لا تحلم
فيصل و لواها اكثر : قلت لج اعتذري
ريناد : بلعت ريقها : اه اسفة
رماها ع الارض بالقوة : الله يلعن الساعة الي تزوجتج فيها و طلع من الشقة
ريناد " ما همني ضربه لي ..قاسيت منه الموت .. بس وجع الموت اهون من وجع قلبي .. كلمته الاخيرة موتتني .. طعنت خناجر بقلبي .. كنت متوقعة كل شيء منه الا هالكلمة ..و ربي مالي ذنب .. ما خنتك ماخنتك و لا راح افكر بخيانتك .. بس طفح الكيل منك .. وضحت لك ضعفي .. بس انتهى زمن الضعف .. جرب قسوتي الحين .. فكرت انك تحبني .. او في قليل من الانجذاب لي .. بنيت احلامي على انها حقيقة و في النهاااية اكتشف اوهام .. لكن و رب البيت راح ادفعك ثمن الضربك لي .. و اتهامات ما راح تروح ع الفاضي .. راح اثبتلك من تكون ريناد "
يناضر البحر ..بنضرة تايهه.. شلون تجأت شلون .. حط يده على خده .. تضربيني يا ريناد تضربيني .. و الله راح ارد لج بدال الكف كفوف .. اخر عمري انضرب .. و من الي ضاربني ؟! .. بنت .. فوق شينه قواة عينه .. خاينة و جاية بكل وقاحة تعترف بخطاها .. جنيتي على نفسك
سارة بخوف : ليش قافل الباب
مشعل و هو يفصخ قميصة و ابتسم بخبث : بتعرفين بعد شوي
قرب منها بخطوات بطيئة .. و هي ترجع لوري ..
مشعل : ثقتج العمياء فيني ودتج بداهية
سارة رجعت لين ما لصقت في الجدار : شنو ناوي تسوي
مشعل قرب منها : بعدج ما فهمتي .. راح افهمج باسلوبي
سارة تنزل لريوله : لا يا مشعل لا تقرب مني .. و الي يخليك .. ابوس اريولك لا تقرب
مشعل : تأخرتي وايد
سارة بنحيب و هي تبوس رجله : ترضاها على اخوانك يا مشعل ابوس رجلك لا تلمسني .. طلبتك ..
مشعل ضحك بصوت عالي .. مسكها من شيلتها و رفعها .. و سحباها للغرفة ..: لا تنطقين اسم خواتي على لسانج .. خواتي ما يسون فعايلج
.................................................. .................................................. ................................
رجع البيت .. جافها نايمة ع الكنبة و في يدها الريموت .. تمعن و هو يناضرها .. فستانها الاحمر .. و روجها الصارخ .. كل شيء ينجذب فيها.. ويني كنت فيه ؟! معقولة ما شفت زينها و كشختها .. احمد ربي ما ركزت عليها كنت رحت وطي .. ابتسمت لا شعوريا و انا اناضرها بتفحص ما ابي صورتها تطلع من بالي ابيها تقتحم تفكري و تنرسخ فيه .. جت ببالي فكرة .. ابتسمت بمكر .. خذيت الريموت من يدها .. قمت اقلب بالقنواة .. وديت قناة روتانا .. و عليت الصوت .. قامت مفزوعة من النوم .. ناضرتني بعصبية و شعرها كان مبعثر و معفوس بطريقة طفوليه .. : انت مخلوق من شنو .. انت ما تحس .. جماد .. ما تشوفني نايمة ..
فيصل ببرود : اقول اقلبي ويهج .. مالي مزاج اتهاوش وياج الحين
ريناد بهمس : غبي و راحت غرفتها و هي تتحلطم منقهرة منه و من تصرفة
لبست عبايتها .. و اتصلت على السابقة يجي ياخذها .. وصل السايق ركبت السيارة و هي تبكي .. وصلت البيت مباشرة ركبت غرفتها و قفلت الباب ... خذا اغلى ما املك .. اه ياربي سامحني .. شنو سويت انا بنفسي .. ضيعت نفسي بيدي .. بس بعد شنو عرفت .. بعد ما سلب اغلى ما املك .. شرفي .. كل شيء خسرت وش باقي ما خسرت .. الله ياخذك
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك